es
Feedback
قناة المبلغين عن رب العالمين

قناة المبلغين عن رب العالمين

Ir al canal en Telegram

قناة دعوية للأحباب أهل التبليغ والدعوة

Mostrar más
606
Suscriptores
Sin datos24 horas
+77 días
+2330 días
Archivo de publicaciones
الفتحُ والمنعُ من الله لا من الشيخ المعلِّمِ، فقد ينتصِبُ لتعليمك أعلمُ أهلِ الأرض بكتابٍ أو علمٍ ولكنَّ الله لايفتحُ عليك فيه، قال أبو عثمان المازنيُّ تلميذُ الأخفشِ الأوسط وشيخُ المبرد رضي الله عنهم: قرأ عليَّ رجلٌ كتابَ سيبويه رضي الله عنه في مدة طويلة، فلما بلغ آخرَه قال لي: أمَّا أنت فجزاك الله خيرا، وأما أنا فما فهمتُ منه حرفا. فإذا علمتَ أن المنح والمنع من الله؛ فاحرص- مع حرصك على التحصيل والسهرِ في المذاكرة، والدأبِ على تلقُّف العلمِ من أفواه أهله- أن تدعوَ الله في خلواتك وجَلَواتِك أن يفتحَ عليك فتوحَ الأئمة، ويأخذَ بيدك إلى مصافِّ الكَمَلةِ الذي كانوا ولا زالوا مناراتٍ يُهتدى بهم في العلم والعمل. سيبويه إفريقيا العلامة/ سيدي فوزي كوناتي

إياك ياولدي تفضحني وتحول عزايا لفرح وانا بقبري مع الأموات وتعمل سرادق بمصوراتي فيه تستقبل وتصور البهوات وتنصب أمامه بوفيه توزع منه على الساده الحضور شربات وتجيب مقرئ يغني ويكرر مرة واتنين وتلاته في الآيات ويقبض نظير تلاوته ساعه أو ساعتين كم من الألوفات وبطانته تتمايل معاه شمال يمين وصوتهم يحطم المكرفونات ويتحول مأتمي لحفلة قارئها مطرب وبطانته تتمايل كما الراقصات وتنسي ياولدي من فرحتك إنك دفنتني في قبر فيه حسابات وزادي هو العمل ومنك ومن غيرك ياولدي أنتظر دعوات ووصيتي ياولدي تكاليف عزايا تخرجها على روحي للفقرا صدقات ساعتها تبقى ابن صالح ورحمتني وأهديتني كم كبير من الحسنات وسيبك من أهل المنظره والفشخره والقبل داخل السرادقات إللى نسيوا فقيدهم وظنوا بشواتهم هيشفعوله ويدخلوه جنات وإبليس ياخد بخاطرهم ويقولهم أحسنتم بحرمان أبوكم من الرحمات علشان يكون رفيقي في جهنم وتنزل عليا وعليه في الجحيم لعنات واعلم ياولدي إن الموت مصيبه وعمره ماكان فرح وعزومه للبشوات وربنا للصواب يهديك ويهون عليا وعليك الموت لأن له سكرات

مقصد الدعوة ليس ترك الأسباب وعدم الإشتغال بالزراعة والتجارة والوظيفة ولكن مقصودها ترك المعاصي التي نقع فيها في الزراعة والتجارة والأسباب حتي تكون حياتنا كلها حسب الشرع والدين شغلك مع المعاصي سبب لنزول البلايا والمصائب فلابد أن تجتهد علي نفسك حتي تخرج المعاصي من أسبابك فتنزل البركة أنت لم تخلق لهذه الأسباب بل هي خلقت لك وهذه الأسباب والأشغال ليست عند الله بشئ وسنة واحدة من سنن الرسول أفضل عند الله من جميع أسباب الدنيا نحن نخرج في سبيل الله ونتحمل البعد عن الأهل والوطن لا لشئ إلا لهذا نتكلم ونسمع ونتفكر حتي نتحصل علي هذا اليقين فبعد ذلك الله - سبحانة - يسهل لنا الجهد بالنفس والمال ويحقق فينا مراده (( هو إجتباكم ))

...كان الإمام النَّخَعِيُّ أعورَ العين... وكان تلميذه ابنُ مهران أعمش العين أي ضعيف البصر..! ‏وبينما كانا يسيران، معاً قال النخعي: دعنا نسلك طريفا آخر حتى لا يرانا السفهاء، فيقولوا: أعورُ يقود أعمشَ.. فيغتابوننا ويأثمون ! ‏فقال الأعمش: وما عليك أن نؤجرَ ويأثموا! ‏فقال النَّخعيُّ: بل نسلم ويسلمون" ...وهكذا حال المؤمن الصادق يحرص على عدم غيبة الآخرين، وعلى سلامته وسلامتهم.. ولا يحب أن يأثموا بسببه..!👍

‏سُئل أبو حنيفة -رحمه اللّٰه-: بِمَ حصّلت العلم العظيم ؟ قال : ما بخلت بالإفادة ولا اسْتَنْكفتُ عن الاستفادة. •عمدة القاري ٢ / ٢١٠.

• وفي (27 صفر سنة 11هـ/ مايو سنة 632م) كان مرضه الذي توفي فيه؛ فصعدت روحه الطاهرة الزكية المطمئنة إلى بارئها في (يوم الأحد 12 ربيع الأول سنة 11هـ/7 يونيو سنة 632م)، بعد عمر بلغ - بالتقويم القمري- (63) عامًا وثلاثة أيام، وبالتقويم الشمسي (61) عامًا، وثمانية وأربعين يوما. • وكان عدد الذين اهتدوا إلى الإِسلام-عند وفاته- (124000 (مائة وأربعة وعشرينٍ ألفًا) بينما بلغ عدد النخبة والصفوة، والقيادات، والريادات التي تربت في مدرسة النبوة نحوا من ثمانية آلاف، بينهم أكثر من ألف من النساء. • كان خطيبًا، أوتِى جوامع الكلم، إِذا خطب -في نهى أو زجر -احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه؛ كأنه مُنذِر بقتال، وإذا خطب في الحرب اعتمد على قوس، وإذا خطب في السلم اعتمد على عصا. • وكان مُحَدِّثًا، حلو المنطق، في كلامه ترتيل وترسيل، وإِذا تكلم تبسَّم. • وكان متواضعًا، يجلس ويأكل على الأرض، ويخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويخدم أهله، ويلبى دعوة الفقير، والرقيق إِلى خبز الشعير، ويجالس المساكين. • وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وإذا ضحك وضع يده على فمه، يمزح-قليلاً - ولا يقول إلا حقًا، وإذا مزح غض بصره. • وكان شديد الحياء، إِذا صافحه أحد لا يترك يده حتى يكون المصافح هو الذي يترك يده. • ضخم الرأس، واليدين، والقدمين، ربعة -ليس بالطويل ولا بالقصير- واسع الجبين، سَبط الشعر (مرسله)، في وجهه تدوير، وميل إِلى الحمرة، كَثَّ اللحية، عظم الفم، في أسنانه تفليج وتفريق، عيناه سوداوان، يرسل شعره إلى أنصاف أذنيه، أزهر اللون، ضخم رؤوس العظام، يلبس قلنسوة بيضاء، ويمسح رأسه ولحيته بالمسك. وإِذا مشى لم يلتفت، وإذا التفت التفت جميعا، يتكفأ في مشيته كأنما ينحدر من علٍ، وإذا اهتم لأمر أكثر من مس لحيته. • وكان شجاعًا بطلاً، إِذا حمى وَطيسُ الحرب احتمى به أصحابه، وإِذا اشتد بأسها كان أقرب أصحابه إِلى الأعداء. • وكان يقف بين يدي مولاه -بقيام الليل- حتى تتورم قدماه، رفيقًا بالإِنسان، والحيوان، والنبات، والجماد. • وكان عاشقًا للجمال في الكون، وللطيب، لا يصدُّ نفسه عن طيبات الحياة وزينتها. • وكان -وهو المعصوم في التبليغ عن ربه- أكثر الناس مشورة لأصحابه يُخضع اجتهاده لاجتهادات الأغلبية، وإِذا عزم على غزوة أخفاها، وورَّى بغيرها. • وصف نفسه فقال: «أدبني ربى فأحسن تأديبي». ووصفته زوجه عائشة (9ق.ه - 58هـ/613 - 678م) فقالت: «كان خُلقه القرآن». ووصفه الله سبحانه وتعالى فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]. وصدق الله العظيم، وصلى عليه الله وسلم، والملائكة، والمؤمنون إلى يوم الدين. _ المصدر: افتتاحية مجلة الأزهر، ربيع الأول 1433ه، فبراير 2012م

البيان عن أكمل إنسان - بقلم: الدكتور محمد عمارة • هو: أبو القاسم، محمد (53 ق.ه - 11هـ/ 571-633م) ابن عبد الله (81ق.ه - 53ق.هـ / 544-571م) ابن عبد المطلب (127ق.هـ - 45ق.هـ / 500-579م) ابن هاشم. • من قريش، يتصل نسبه الشريف إلى عدنان، من ولد إِسماعيل بن إِبراهيم الخليل عليهما السلام. • وأمه: آمنة بنت وهب (45ق.هـ / 575م) القرشية، الزُّهرية. • ولد بمكة المكرمة، في يوم الاثنين (9 ربيع الأول سنة 53ق.هـ /20 أبريل سنة 571م). • وأرضعته -بالبادية- حليمة السعدية، من بني سعد بن بكر بن هوازن. •نشأ يتيمًا؛ فلقد مات أبوه عبد الله قبل أن يولد؛ فاحتضنته أمه آمنة إلى أن توفيت، وهو في السادسة من عمره، فكفله جده عبد المطلب، إلى أن مات -وهو في الثامنة من عمره-فكفله عمه أبو طالب (75 ق.هـ - 3 ق.هـ / 540-620م). • شبَّ كاملَ العقل، عالي الهمة، صادقًا أمينًا، شجاعًا، فاضل الأخلاق، حتى لقد لقبه قومه واشتهر بينهم- بالصادق الأمين. • شارك في عقد «حلف الفضول» الذي قام -بمكة- لنصرة المظلومين، وأخذ حقوق الضعفاء من الأقوياء. • اشتغل برعي الغنم حينًا، ثم بالتجارة، وسافر إلى الشام في تجارة للسيدة خديجة بنت خويلد الأسدية القرشية (68 ق.ه - 3 ق.هـ /556 -620م). • وفي الخامسة والعشرين من عمره تزوج من السيدة خديجة، وأنجب منها كل أولاده-باستثناء إبراهيم الذي مات طفلا -وظلت خديجة زوجه الوحيدة حتى توفيت -وهو في الخمسين من عمره-سنة (3 ق.هـ/ 620م)؛ فتعددت-بعدها- زوجاته. • لم يعش بعده من أولاده، وينجب سوى ابنته فاطمة (18ق.هـ - 11هـ / 605-632م)، التي تزوجت من ابن عمه على بن أبى طالب (23 ق.هـ - 40هـ/600-661م)، فكان نسلها من ولديها: الحسن بن على (3 -50 هـ / 624 - 670م) والحسين بن على (4-61 هـ / 625-680م) .. على حين توفي بقية أولاده-في حياته -: القاسم، وعبد الله، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وإِبراهيم. • لم يعبد صنمًا منذ نشأ، وكان يميل إِلى التأمل؛ بحثًا عن الحقيقة، ثم أخذ يخلو إلى نفسه شهر رمضان من كل عام، في غار حراء -بمكة- يتحنث (يتعبد) فيه تعبد الحنفاء ببقايا شريعة إبراهيم الخليل عليه السلام. • وبينما هو بالغار في رمضان سنة (13 ق.هـ /610م) جاءه الوحي من الله بالنبوة الخاتمة، والرسالة الخالدة؛ فأخذ يدعو المقربين منه إلى الإِسلام-سرا، ثلاث سنوات -فأمن به نفر قليل، ثم جهر بالدعوة إِلى الإِسلام. • نزل عليه القرآن مُنَجَّمًا (مفرقًا)، وكان كُتَّاب الوحي يكتبونه ويحفظونه، وهو معجزته التي تحدى بها قومه، والإنس والجن أن يأتوا بشيء من مثله. • أصابه الأذى-هو وأصحابه-من مشركي قريش وملئها وأغنيائها؛ فصبروا وصابروا، وحاصرته قريش -مع من آمن به- في شعب بني هاشم ثلاث سنوات، وقاطعوهم اقتصاديًّا واجتماعيًّا، حتى كادوا أن يهلكوا جوعا؛ فأذن لبعض أصحابه-من الرجال والنساء-بالهجرة-مرتين-إلى الحبشة، وأخذ يعرض نفسه، ودعوته على القبائل؛ طلبا للحماية، والإيمان، وكسرا للحصار. • ولما استجاب نفر من يثرب (المدينة المنورة) من قبيلتي الأوس والخزرج لدعوة الإِسلام سنة (2 ق.هـ) ثم عادوا في العام التالي سنة (1 ق.هـ)، فتعاقدوا معه-عند العقبة -على تأسيس الدولة الإِسلامية الأولى -بالمدينة -بدأ أصحابه في الهجرة إليها. • هاجر -بصحبة أبى بكر الصديق (51 ق.ه 13 هـ/573-634م) -من مكة إلى المدينة، فدخلها يوم الاثنين (8 ربيع الأول سنة 1 هـ /20 سبتمبر سنة 622م)، فأقام مسجد النبوة، ووضع «الصحيفة-الكتاب» دستورا للدولة الإِسلامية الأولى. • ولاحقته قريش- في مهجرە -بالعداء، والعدوان؛ فأذن الله سبحانه وتعالى له ولأصحابه بالقتال دفاعًا عن حرية العقيدة والدعوة، ودفاعًا عن وطن الإِسلام ودولته: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ⁕ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّـهُ} [الحج: 39- 40]. • وفي سبيل حماية الدين، والدولة، والوطن؛ وفي سبيل تحرير الشرق من استعمار الرومان وقهرهم؛ كانت غزواته الثمانية والعشرون، وبها انتصر الإِسلام على الشرك والوثنية، وعلى تحالف اليهود مع الوثنية؛ وتوحَّد العرب في دولتهم الإِسلامية -لأول مرة في التاريخ -ودخل الناس في دين الله أفواجا، وبدأت الدعوة إِلى الإِسلام تتعدى شبه الجزيرة العربية إِلى جوارها ومحيطها، ولم يتجاوز ضحايا كل تلك الغزوات-التي أعقبتها كل تلك الانتصارات- (386 قتيلا) هم كل شهداء المسلمين وقتلى المشركين! • وفي (25 ذي القعدة سنة 10 هـ /فبراير سنة 632م) خرج حاجًا حجة الوداع، وخطب -على عرفات-أطول خطبة، التي قنن فيها الحقوق المدنية، والدينية للإِنسانية جمعاء، ثم عاد إلى المدينة المنورة.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. حبابي في الله، عندما تكثر على الإنسان الهموم والمشاكل والضيق النفسي، قد يبحث عن العلم ويظن أنه بمجرد دخوله من باب العلم فقد دخل من باب الصواب، وهذا يحتاج إلى مراجعة؛ لأن العلم النافع ليس فقط أن نسمع ونحفظ، وإنما أن نفهم ونطبق ما تعلمناه في واقعنا، مع أنفسنا وأسرنا ومع الناس. فالإنسان يحتاج إلى بيئة صالحة تذكره بنعم الله وقدرته، وتعلمه الصبر وحسن التعامل وحسن الظن. الدنيا فانية، والإنسان وقيمته وأخلاقه هي التي ينبغي أن يهتم بها. ومن الأخطاء أن ينشغل الإنسان بتعليم الحلال والحرام وسماع الأحاديث، ثم لا يظهر أثر ذلك في سلوكه ومعاملاته. فإذا كان كثير الخصام مع أسرته وأصدقائه والناس من حوله، فهنا يحتاج إلى مراجعة نفسه: هل تعلم الإيمان المطمئن؟ هل يعمل على تزكية نفسه؟ هل يتدرب على الصبر والحلم والعفو والمحبة؟ علينا أن نحذر من مراقبة أخطاء المسلمين والانشغال بعوراتهم، لأن إصلاح النفس أولى. وليس المطلوب أن نقول دائمًا: أنتم تفعلون كذا، وأنتم مخطئون، وأنتم على خطأ؛ بل المطلوب أن ننصح بالحكمة والرحمة، وأن نبدأ بأنفسنا. وأقول لإخواني الذين يختلفون مع جماعة التبليغ أو غيرها من الجماعات: إذا كان عندك اعتراض أو سؤال، فناقش أهل العلم وأهل الخبرة بهدوء ومحبة، وابحث عن الدليل، بعيدًا عن الحقد والكراهية والتجريح. والدعوة إلى الله وسيلة لخدمة الناس وإرشادهم، وليست غاية في ذاتها؛ والغاية أن تقوم الأمة بالخير والنصيحة والإصلاح، وأن تصل رسالة الإسلام إلى الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، للمسلمين ولغير المسلمين. والاختلاف في بعض طرق الدعوة لا ينبغي أن يحول بيننا وبين المحبة والنصيحة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلِّغوا عني ولو آية». أخي الكريم، لا تجعل اختلافك مع داعية أو جماعة سببًا في كراهية المسلمين أو مراقبة أخطائهم. انظر إلى حياتك أنت: كيف تتعامل مع نفسك؟ كيف تعامل أسرتك؟ كيف تتعامل مع جيرانك وأصدقائك ومجتمعك ووطنك؟ وهل تتمنى الخير والهداية للناس جميعًا؟ اجعل قلبك وصدرَك واسعًا بالمحبة والرحمة، ولا تجعل الاختلاف يتحول إلى خصام أو كراهية أو تعقيد للحياة. هنيئًا لكل مسلم يحب الخير للناس، وينصح بالحكمة، ويقبل النصيحة، ويجتهد في إصلاح نفسه وأسرته ومجتمعه. فالعلم الحقيقي ليس كثرة الكلام، وإنما علمٌ وفهمٌ وعملٌ وأخلاق وسلوك. والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

ومن الأخطاء أن ينشغل الإنسان بتعليم الحلال والحرام وسماع الأحاديث، ثم لا يظهر أثر ذلك في سلوكه ومعاملاته. فإذا كان كثير الخصام مع أسرته وأصدقائه والناس من حوله، فهنا يحتاج إلى مراجعة نفسه: هل تعلم الإيمان المطمئن؟ هل يعمل على تزكية نفسه؟ هل يتدرب على الصبر والحلم والعفو والمحبة؟ علينا أن نحذر من مراقبة أخطاء المسلمين والانشغال بعوراتهم، لأن إصلاح النفس أولى. وليس المطلوب أن نقول دائمًا: أنتم تفعلون كذا، وأنتم مخطئون، وأنتم على خطأ؛ بل المطلوب أن ننصح بالحكمة والرحمة، وأن نبدأ بأنفسنا. وأقول لإخواني الذين يختلفون مع جماعة التبليغ أو غيرها من الجماعات: إذا كان عندك اعتراض أو سؤال، فناقش أهل العلم وأهل الخبرة بهدوء ومحبة، وابحث عن الدليل، بعيدًا عن الحقد والكراهية والتجريح. والدعوة إلى الله وسيلة لخدمة الناس وإرشادهم، وليست غاية في ذاتها؛ والغاية أن تقوم الأمة بالخير والنصيحة والإصلاح، وأن تصل رسالة الإسلام إلى الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، للمسلمين ولغير المسلمين. والاختلاف في بعض طرق الدعوة لا ينبغي أن يحول بيننا وبين المحبة والنصيحة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلِّغوا عني ولو آية». أخي الكريم، لا تجعل اختلافك مع داعية أو جماعة سببًا في كراهية المسلمين أو مراقبة أخطائهم. انظر إلى حياتك أنت: كيف تتعامل مع نفسك؟ كيف تعامل أسرتك؟ كيف تتعامل مع جيرانك وأصدقائك ومجتمعك ووطنك؟ وهل تتمنى الخير والهداية للناس جميعًا؟ اجعل قلبك وصدرَك واسعًا بالمحبة والرحمة، ولا تجعل الاختلاف يتحول إلى خصام أو كراهية أو تعقيد للحياة. هنيئًا لكل مسلم يحب الخير للناس، وينصح بالحكمة، ويقبل النصيحة، ويجتهد في إصلاح نفسه وأسرته ومجتمعه. فالعلم الحقيقي ليس كثرة الكلام، وإنما علمٌ وفهمٌ وعملٌ وأخلاق وسلوك. والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. ر /المدرب والمرشد الأسري محمد مقبول المملكة المغربية

[٥/‏٨, ٩:٤٤ ص] null: الشيخ مجدي عطيه من أحباب مدينة نصر كان خارج في سبيل الله وكان يقوم بحلقة التعليم واصابته وعكه صحيه نُقل علي إثرها إلي المستشفي حيث مات هناك - يارب في هذا السحر نسألك ان ترحمه وتمن علينا بخاتمة طيبة مثله❤ سل نفسك على ماذا تريد ان تموت واشغل نفسك بما تريد؟؟؟ #أهل_الدعوة_والتبليغ [٩/‏٨, ٧:٤٨ م] null: وراء كل أسرة مستورة جهدٌ وصبرٌ وتضحية. كم من أم وأب تحملوا المشاق، وصبروا على الظروف، واهتموا بتربية الأبناء، رغم التعب وقلة الإمكانيات. فاستقرار الأسرة لا يأتي بالصدفة، بل بالصبر، والحكمة، والتغافل، والمحبة، والخدمة. ومن الطبيعي أن يوجد الاختلاف، لأننا نعيش في الدنيا، ولكل إنسان فهمه ونظرته وتجربته. - اختلاف الأسرة فضيلة إذا بُني على الاحترام. - اختلاف العلماء رحمة. - اختلاف طلبة العلم اجتهاد. - اختلاف الناس ابتلاء واختبار. لذلك، علينا أن ننتبه إلى أقوالنا وأفعالنا، وألا نعيش بعقلية إصدار الأحكام على الآخرين، بل نتحلى بجميع الصفات الطيبة: الصبر، والتغافل، والحكمة، والمحبة، والخدمة، والتعاون. فبها تُبنى الأسر، وتستقر المجتمعات، ويعم الخير بين الناس. ر م م محمد مقبول المملكة المغربية 🇲🇦🌍 [١٠/‏٨, ٦:٣٥ م] null: يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه. في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه. وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو. وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها. وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء. وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا. وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية. وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب. وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد. ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء. وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله "" وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن. وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر. وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار. وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء. وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله. وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال. وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين. وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه. وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق. ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """ هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب. منقول [٢٣/‏٨, ٢:٥٧ م] null: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. حبابي في الله، عندما تكثر على الإنسان الهموم والمشاكل والضيق النفسي، قد يبحث عن العلم ويظن أنه بمجرد دخوله من باب العلم فقد دخل من باب الصواب، وهذا يحتاج إلى مراجعة؛ لأن العلم النافع ليس فقط أن نسمع ونحفظ، وإنما أن نفهم ونطبق ما تعلمناه في واقعنا، مع أنفسنا وأسرنا ومع الناس. فالإنسان يحتاج إلى بيئة صالحة تذكره بنعم الله وقدرته، وتعلمه الصبر وحسن التعامل وحسن الظن. الدنيا فانية، والإنسان وقيمته وأخلاقه هي التي ينبغي أن يهتم بها.

كذالك قال رحمه الله تعالى ورضي الله عنه وجمعنا به جنات الفردوس الاعلى الذي يخرج بنية إصلاح الناس وليس بنية إصلاح نفسه يُصلح الله به من شاء من عباده لكن يزرع النفاق في قلبه نسأل الله السلامة والعافية في الدين والدنيا والآخره. كذالك قال الامام المجدد الشيخ الجليل محمد الياس الكاندهلوي رحمه الله تعالى ورضي الله عنه. يخرج في هذا السبيل ثلاثة رجال الاول ناقد والثاني قانع والثالث طالب أما الاول فيطرد مباشرة والثاني لا يثبت طويلا والثالث يصمد ويثبته الله سبحانه وتعالى. كذالك قال رحمه الله تعالى ورضي عنه ثلاثة يستخدمون في السبيل ولكن لا يقبلون عند الله تعالى الاول الأناني والثاني البخيل والثالث الجبان. نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يستخدمنا لخدمة ديننا الحنيف وان يتقبلنا ويتقبل منا ومنكم صالح الاعمال ويجعلنا من المقبلوين ويختم لنا بالخير والعافية في الدين والدنيا والآخره

في جماعات الأربع شهور تجد بعض البسطاء الذين اعتادوا علي خروج اربعة اشهر كل عام ، ليسوا مشهورين وليس عندهم صفحات علي هذا العالم الأزرق ولكن صحائفهم تشهد لهم وشهرتهم في السماء واسعه ، يحببون الله الي عباده ويمشون بالنصيحة بين خلق الله قلوبهم محزونه .. شرورهم مأمونه، اجسادهم نحيفه ..حاجاتهم خفيفه ، تُسد بهم الثغور .. وتٌتقي بهم المكاره .. يموت أحدهم وحاجته تتجلجل في صدره لا يجد لها قضاء .. اولئك هم أولياء الرحمن وصفوة الخلق .. علي حبهم أحيا وأموت .

وقد يختلف المسلم مع أخيه في مذهب أو منهج أو اجتهاد، ولكن الخلاف لا يسقط حقوق الأخوة، ولا يبيح الغيبة أو البهتان أو الظلم. قد يكون القول خطأ فنرده بالدليل، وقد تكون الممارسة محتاجة إلى نقد، وقد يكون المنهج بحاجة إلى تصحيح، ولكن النصيحة شيء والفضيحة شيء آخر، والعدل شيء والتشفي شيء آخر. قال تعالى: اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة: 8]. ولا يمنع الاختلاف من التعاون على البر؛ فقد نختلف في مسائل، ثم نجتمع على تعليم جاهل، أو إغاثة محتاج، أو إصلاح ذات البين، أو نشر علم نافع، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: 2]. وليس من شرط التعاون أن نتطابق في كل شيء، وإنما يكفي أن يجمعنا حق مشروع وخير نافع. وحين يقع التنازع، يبقى المرجع الأعلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء: 59]. ولا تعني وحدة المرجع أن تتحد الأنظار في كل مسائل الاجتهاد، وإنما تعني أن نعرف قدر الخلاف، ونفرق بين النص والاجتهاد، وبين القطعي والظني، وبين الثابت والمتغير، وألا نجعل اختلافًا في وسيلة اختلافًا في غاية، ولا مسألة فرعية معركة على الإسلام كله. وما أحوج الأمة إلى أن يكون قلب المسلم أوسع من الدائرة التي يعمل فيها؛ يحب من يعمل معهم، ولا يبغض من يعملون في غيرها، ويحفظ فضل شيوخه، ولا يستهين بسائر المشايخ، ويعتز بما عنده، ولا يحتقر ما عند غيره. فحاجات الأمة أوسع من أن تنهض بها جهة واحدة، وميادين الخير أكثر من أن يستوعبها فرد، وطاقات العاملين في الدين أولى بأن تتساند من أن تستنزف في المنافسة على الأسماء. وهذا هو المعنى الذي يترشح من قوله تعالى: ﴿وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: 33]. فالداعي إلى الله يدعو إلى الله، ويعمل صالحًا، ثم يعتز بهذا الاسم الجامع؛ لا يجعل غايته أن يضيف الناس إلى اسمه، ولا أن يجعل طريقته أو جماعته أو مؤسسته غاية دعوته، وإنما يريد أن يهديهم إلى الله. وليس المقصود أن نلغي المذاهب والمدارس والمؤسسات والتخصصات، وإنما أن تبقى في مواضعها: أبوابًا لخدمة الإسلام، لا بدائل عنه۔ فليس غاية المؤمن أن ينتصر اسم جماعته، أو ترتفع راية مدرسته، أو يكثر أتباع مؤسسته، وإنما غايته أن يرضى الله عنه، وأن ينفع دينه وعباده، وأن يلقى الله بقلب سليم وعمل صالح. فإذا استقر هذا المعنى في القلوب، أصبحت المدارس جسورًا لا جدرانًا، والمذاهب مدارس للعلم لا رايات للعصبية، والجماعات وسائل للعمل لا غايات للولاء، والتخصص تكاملًا لا تنافسًا، والاختلاف تنوعًا لا تمزقًا. لقد سمّانا الله المسلمين؛ فلتكن هذه النسبة أوسع ما في قلوبنا، وأجمع ما في حياتنا. لنعط كل رابطة حقها، ولكن لا نعطها أكثر من حقها؛ نحب أهلنا، ونحفظ فضل شيوخنا، ونعتز بما تعلمناه، ونخلص في عملنا، ونقوم بأمانة ما انتسبنا إليه، ثم تبقى فوق ذلك كله نسبة واحدة لا تضيق بأحد: إنني من المسلمين. فالإسلام هو الاسم الذي جمعنا الله عليه، والحق هو الميزان الذي نرجع إليه، ورضا الله هو الغاية التي نسعى إليها، وما عدا ذلك طريق ووسيلة وثغر من ثغور العمل. ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا﴾.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد! هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ إن الله سبحانه وتعالى أكرمنا بنعمة الإسلام، ومنَّ علينا بالإيمان، وهي نعمة لا تعدلها نعمة؛ إذ جمع بها القلوب بعد تفرقها، ووحّد بها الوجهة والغاية، وأقام بين المؤمنين رابطة تتجاوز حدود الأرض والدم واللسان، وتبقى ما بقي الإيمان. ثم سمّانا باسم اختاره لنا، فقال عز وجل: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا﴾ [الحج: 78]. إنها تسمية الله لنا، وأشرف ما ننتسب إليه، وأوسع ما يجمعنا؛ فحقيق بهذا الاسم أن يسكن في أعماق القلب، وأن يكون أسبق إلى النفس من كل نسبة، وأبقى فيها من كل رابطة، وأن نستشعر ونحن نحمله أننا أمة واحدة، نعبد ربًا واحدًا، ونتبع رسولًا واحدًا، نتلو كتابا واحدا ونتجه إلى قبلة واحدة. ومن الطبيعي أن الإنسان له دوائر الصلة والانتساب؛ فهو ابن أسرة، ومن أبناء وطن، وقد ينشأ في بيئة معينة، ويتعلم على يد شيخ، وينتسب في الفقه إلى مذهب، ويتخصص في علم، ويعمل في مجال من مجالات الخير. وهذه الروابط في أصلها من سنن الحياة، وقد جعل الله اختلاف الشعوب والقبائل سببًا للتعارف، فقال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: 13]. وإنما يبدأ الخلل حين تتجاوز الرابطة قدرها، فتنقلب من وسيلة للتعارف والتعاون إلى رابطة للولاء والبراء، عندئذ ينزل الفرع منزلة الأصل، وتحل الوسيلة محل الغاية، وتضيق الدائرة التي أرادها الله واسعة. وليس المطلوب أن يتخلى المسلم عن شيء من الروابط المشروعة، وإنما أن يضع كل رابطة في موضعها، فلا يعلو شيء منها على الإسلام، ولا يحجب أخًا عن أخ، ولا يحول بين المرء وبين قبول الحق. ولهذا كان إنكار النبي صلى الله عليه وسلم للعصبية شديدًا، حتى حين كانت النسبة في أصلها كريمة؛ فلما وقع خلاف بين رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار، فنادى المهاجري: يا للمهاجرين! وقال الأنصاري: يا للأنصار! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» رواه البخاري (4905)، ومسلم (2584) عن جابر رضي الله عنه. فالمهاجرون والأنصار نسبتان كريمتان عريقتان قامتا على الهجرة والنصرة والتضحية، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم شدد الإنكار على التعصب بناء عليهما، وأبدى المقت والتذمر من التقاطع والتنازع بين المسلمين. ومن هنا تتبين حقيقة سائر الوسائل والروابط التي اتخذها المسلمون لخدمة الدين؛ فالمذهب مدرسة في الفقه، والمدرسة سبيل إلى العلم، والمؤسسة وعاء للعمل، والجماعة وسيلة للتعاون، والتخصص باب من أبواب خدمة الأمة. وقد تكون هذه كلها نافعة مباركة، ولكنها لا تستمد قيمتها من ذاتها، وإنما من قدر ما تؤديه من خدمة للحق. وقد كان الشيخ الإمام أبو الحسن الندوي رحمه الله يقول: "طالما جنت الوسائل على الغايات، والمصطلحات على الحقائق". فإذا بقيت الوسيلة في موضعها كانت عونًا على الغاية، فإذا استولت على القلوب أصبحت الغاية خادمة لها؛ فيغدو الحفاظ على الاسم أهم من تحقيق المقصد، والانتصار للانتساب أهم من الانتصار للحق. ومن هنا كان من فقه الدين أن نفرق بين ما هو أصل وما هو وسيلة، وبين ما جاء به الوحي وما اجتهد فيه البشر، وبين الحكم الشرعي والتنظيم الإداري، وبين الثابت الذي لا يتغير والأسلوب الذي يتغير بتغير الأحوال؛ فاللائحة ليست شريعة، والخطة ليست وحيًا، والطريقة التي نجحت في زمان ليست بالضرورة الطريقة الوحيدة التي تصلح لكل زمان. وهذا الفقه نفسه هو الذي ينبغي أن يحكم نظرتنا إلى اختلاف المذاهب وتنوع مجالات العمل؛ فأتباع المذاهب مسلمون قبل هذه النسبة وبعدها، والمذهب مدرسة في الفهم والاستنباط، وقد حفظت الأمة مذاهبها وانتفعت بعلمائها، وكان اختلافهم في كثير من مسائل الفروع من سعة الاجتهاد التي عرفتها الأمة. فلا يطلب من المسلم أن يتخلى عن مذهبه، وإنما يطلب ألا يجعل مذهبه ميزان الإسلام كله، وألا يجعل مسائل الاجتهاد سببًا لإسقاط الأخوة. وكذلك أبواب خدمة الدين؛ فالفقيه يعنى بالفقه، والمحدث بالسنة، والمفسر بكتاب الله، والمربي بتزكية النفوس، والداعي بإبلاغ الرسالة، والمعلم بالتعليم، والباحث بالتحقيق والتأليف، وكل واحد منهم يسد ثغرًا من ثغور الأمة. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة». فليس من الحكمة أن يظن صاحب باب أن الإسلام قد انحصر فيه، وإنما الحكمة أن يحسن القيام بما فتح الله له، ويعرف قدر ما عند إخوانه، فتتساند الجهود بدل أن تتنازع، ويتحول اختلاف المواهب إلى قوة لا إلى فرقة. ومن علامات الإخلاص في هذا الطريق أن يفرح المسلم بالخير أينما ظهر، وأن يكون همه أن ينتشر النفع، لا أن يظهر اسمه؛ فإذا نجح عمل نافع، أو ظهر عالم مخلص، أو انتفع الناس بتجربة، كان ذلك خيرًا للأمة وإن لم يأت من جهته.

لوحة الشاطئ وممحاة الموج 🌊 قصة وعبرة ……………………………………….. ضاع حذاءُ طفلٍ في وادٍ من أمواج البحر، فخطَّ بسبّابته الصغيرة على الرمل: «هذا البحرُ لصٌّ!» وعلى مقربةٍ منه، كان صيادٌ يبتهج بوفرةصيده، فكتب على الشاطئ: «هذا البحرُ كريمٌ!» وفي مكانٍ ليس ببعيد، انطفأت بهجةُ أمٍّ غرقَ وحيدُها في جوف المياه، فكتبت بدموعها: «هذا البحرُ قاتلٌ!» ثم مرَّ شيخٌ وقورٌ رزقه الله لؤلؤةً فريدةً من قاع اليمّ، فنقش على الحصى: «هذا البحرُ سخيٌّ!» ::::::::………………… تلاطمت الأمواجُ العاتيةُ، ومسحت كلَّ ما كُتب على الشاطئ بضربةٍ واحدة... ومضى البحرُ في جلاله وعمقه، واستمرت الحياةُ في سيلها. """"":::::::::::::::::::::::::……….. الإسقاط على الشاطئ الاجتماعي البحر في هذه القصة هو "أنت".. هو جوهرك ونفسك وشخصيتك. أما الناس من حولك (كالطفل، والصياد،والأم، والشيخ)، فهم من يحيطون بك في دوائر علاقاتك الاجتماعية. ………………….. في واقعك، لن يراك الناسُ بعينٍ واحدةٍ أبدًا، ولن ينظروا إليك بإنصاف مجرد، بل سيحكمون عليك دائمًا عبر بوابة "مصالحهم المباشرة" أو "أمزجتهم المعاصرة"، فالكل يصفك من ثقب حظه معك: ………………………. 🔻 «أنت أناني ومصلحجي!»: يكتبها على شاطئك صديقٌ اعتذرتَ له ذات مرة عن قضاء حاجةٍ فوق طاقتك، فنسي كل مواقفك البيضاء، ووصم بحرك بـ "اللص" لمجرد أنك لم تعطه ما يريد الآن. …………………….. 🟢 «أنت أروع وأكرم إنسان!»: يكتبها شخصٌ قضيت له مصلحة بالأمس؛ فيراك "بحرًا سخيًا" لا لأن معدنك تغير، بل لأن حظه ومصلحته معك كانا سعيدين. …………………….. 🔻 «أنت إنسان قاسي ومؤذٍ!»: يكتبها قريبٌ وجهتَ له نصيحة صادقة لمستْ كبرياءه، فرآك "قاتلاً" لمشاعره، ونسي أنك أردت نجاته. ::::::::::::::………::::::::::………::::::: العبرة والنور القرآني رضا الناس غايةٌ لا تدرك؛ ولو استهلكت طاقة تفكيرك في تتبع ما يكتبونه عنك على رمال مجالسهم أو صفحاتهم، لعشت في قلق دائم وتبددت قيمتك. أنت هو أنت؛ لا يجعلك ذمّهم ناقصاً، ولا يرفعك مدحهم قيد أنملة. ::::………………………….. وقد أيد القرآن الكريم هذه الطبائع البشرية، ورسم طريق النجاة النفسية في آياته: …………………….،. 1. تقلب البشر بناءً على مصالحهم بين الله تعالى أن طبيعة الكثير من البشر تبديل أحكامهم ومواقفهم بناءً على المنفعة والظرف، حتى مع الله عز وجل، فكيف مع المخلوق؟ قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ} …………………… وقال سبحانه في وصف تقلبهم في البحر نفسه: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} العنكبوت: ::::::::::::::::……………………:::::::: 2. استحالة إرضاء الجميع وضرورة الترفع عن قولهم لو كان رضا الناس وتوافقهم ممكناً، لتوافقوا على الأنبياء أو على رب العالمين، لكنهم اختلفوا وتناقضوا. لذا، جاء التوجيه الإلهي بعدم الالتفات لقيلهم وقالهم: :::::::::::………………….. قال تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} الأنعام: وقال لرسوله ﷺ مواساةً له من تقلب كلامهم: {فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} يس: :::::::::::::::………………….. 3. النجاة في الاتصال بالخالق والثبات كالبحر العاقل يجعل همّه إرضاء الله وحده، ويوقن أن كلام الناس كالخطّ على الرمل، سيأتي موج الزمن ويمحوه، ولن يبقى إلا الأثر والعمل الصالح الثابت: :::::::……………………………… قال تعالى: {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا... فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} الرعد: ::::::::::::::………………………. كن كالبحرِ في عمقه وجلاله، امضِ في طريقك ولا تلتفت لِمَا يكتبه العابرون على شاطئك؛ فموجُ الزمن كفيلٌ بمحو كل خطأ، وتبقى الحقيقةُ وحدها ناصعةً مخلد

روى التنوخي في "الفرج بعد الشدة"، عن البرقي قال: رأيت امرأة بالبادية. وقد جاء البرد فذهب بزرع كان لها فجاء الناس يعزونها. فرفعت طرفها إلى السماء وقالت: *"اللهم أنت المأمول لأحسن الخلف"* *"وبيدك التعويض عما تلف"* *"فافعل بنا ما أنت أهله"* *"فإن أرزاقنا عليك"* *"وأمالنا مصروفة إليك"* قال فلم أبرح حتى جاء رجل من الأجلاء فحُدث بما كان فوهب لها ٥٠٠ دينار. يقول الشارح جمعت الأعرابية تفويضا في جملة *فافعل بنا ما أنت أهله*، وتوكلا في *فإن أرزاقنا عليك*، ورغبة خالصة في *وآمالنا مصروفة إليك*. ولم تطلب عودة الزرع بعينه بل تركت لله اختيار الخلف فقد يذهب شيء ويأتي العوض من غير جنسه ويغلق سبب ويفتح ما هو أوسع بقدرته سبحانه اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الله سبحانه وتعالي يربي الإيمان تحت الاحوال ..... تربية الأنبياء عليهم السلام ... خرج موسى عليه السلام فوجد الحال مخلوق . رجلان يقتتلان. هذا من شيعته وهذا من عدوه .. وأضحي موسي عليه السلام مخير للتعامل مع الحال .. كان يمكنه فض الاشتباك..أو تعنيف المصرى او أى عمل آخر .. ولكنه اختار ان يضرب المصرى ... فوقع منه القتل الخطأ. فوصف ما قام به بعمل الشيطان ... وطلب المغفرة. فغفر الله تعالى له.. ووعد ألا يعود .. ولكنه خرج فى اليوم الثانى فوجد.نفس الحال مخلوق .. فاختار أن يعود لما فعله بالأمس ... فكشف الله تعالى مافعله بقتله للمصرى ...فتآمر القوم على قتل موسي عليه السلام .. ففتحت له الصحراء هربا وخوفا .. حتى بستكمل تربيته الايمانية .. فرفع يديه يطلب النجاة من القوم الظالمين. ثم توجه يطلب الهداية الى سواء السبيل ... وهكذا خلق الله تعالى الاحوال لتربية الايمان.. بالتوجه والتضرع إليه... نسأل الله تعالى الثبات والتوفيق عند الاحوال. البدراوى

لماذا اختار الله لاطول سورة في القران اسم البقرة السر الذي ابكى الدكتور زغلول النجار 📗 هل تخيّلت يومًا… أن سورةً واحدة في القرآن يمكن أن تغيّر طريقة رؤيتك للحياة كلها؟! 📖سورةٌ ليست مجرد آيات تُتلى… بل رحلةٌ تهزّ القلب، وتكشف لك حقيقة نفسك، وتضعك أمام سؤالٍ مصيري: 📍 هل أنت عبدٌ يقول: “سمعنا وأطعنا”؟ أم ممن يُجادلون أوامر الله حتى تضيع منهم الهداية؟ 👈🏻إنها سورة البقرة 📗السورة التي حيّرت العقول، وأدهشت العلماء، وأبكت الصحابة رضوان الله عليهم . 🌟 يقول الدكتور زغلول النجار رحمه الله: كنت أقرأ سورة البقرة مرارًا، وفي كل مرة أشعر أن فيها سرًا عجيبًا لا ينتهي… لكن سؤالين كانا يشغلان تفكيري دائمًا: 📍لماذا سُمّيت أطول وأعظم سورة في القرآن باسم “البقرة”؟ 📍وكيف تجمع بين العقيدة، والقصص، والتشريع، والإنفاق، والجهاد، والطلاق، والربا، والقصاص… وكأنها تنتقل من موضوعٍ لآخر بلا ترتيب؟ ❌حتى إن بعض المستشرقين قالوا ساخرين: “إنها سورة طويلة بلا نظام!” ♻️لكنهم لم يدركوا أن هذا القرآن ليس كلام بشر… بل كلام الله الحكيم الذي وضع كل حرفٍ فيه بدقةٍ معجزة ✨ . 🟣 السرّ الأول: لماذا سُمّيت بـ “البقرة”؟ في ظاهر القصة… هي قصة بقرة أمر الله بني إس,,رائيل بذبحها. لكن خلف هذه القصة رسالة تهزّ القلوب 📖 عندما قُتل رجل من بني إسرائيل، ذهبوا إلى موسى عليه السلام ليكشف لهم القاتل… فجاء الأمر الإلهي المفاجئ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ 📍لكن ماذا فعلوا؟ ❌ جادلوا ❌ وأكثروا الأسئلة ❌ وشددوا على أنفسهم ❌ وتباطؤوا في التنفيذ حتى قال الله عنهم: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ 💥ثم وقعت المعجزة المذهلة أحيا الله الميت ليخبرهم بمن قتله! 🌟 وهنا يظهر السر العظيم: ليست المشكلة في الأمر نفسه… بل في طريقة استقبال أمر الله! فالنجاة ليست في كثرة الجدل… بل في سرعة الطاعة . ⚡ الرسالة الكبرى للسورة: “إذا أمرك الله… فلا تؤجل، ولا تراوغ، ولا تُقدّم هواك على أمره.” . 🌍 السرّ الثاني: الرابط العجيب بين جميع آيات السورة! قد تبدو سورة البقرة وكأنها تتحدث عن موضوعات كثيرة… لكن الحقيقة أن لها محورًا واحدًا عظيمًا: ✨ “الخلافة في الأرض” أي: كيف يكون الإنسان عبدًا صالحًا يستحق أن يعمّر الأرض بطاعة الله؟ ولهذا عرضت السورة ثلاثة نماذج عظيمة للبشر: . 1️⃣ آدم عليه السلام أخطأ… لكنه لم يُكابر ولم يُعاند. بل اعترف بذنبه فورًا وقال: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ 💚 فكانت التوبة سبب نجاته. الرسالة هنا: ليس العيب أن تخطئ… لكن العيب أن تستمر في الخطأ دون رجوع إلى الله. . 2️⃣ بنو إسـ.ــ.ـرائـ.ــ.ـيل رأوا المعجزات… وانشق لهم البحر… ونزل عليهم المنّ والسلوى… ومع ذلك: ❌ جادلوا الأنبياء ❌ وتمردوا على الأوامر ❌ وقست قلوبهم فكانت النتيجة: الضياع والتيه والانحراف 🚫وكأن السورة تحذّرك: لا تجعل كثرة النعم تُنسيك الطاعة. . 3️⃣ إبراهيم عليه السلام النموذج الأعظم للطاعة الكاملة. كلما جاءه أمر من الله قال بقلبٍ مطمئن: “سمعنا وأطعنا” 👈🏻ترك وطنه لله… واستعد لذبح ابنه طاعةً لله… فجعله الله إمامًا للناس. ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ 📌وهنا الرسالة المذهلة: كلما زادت طاعتك… رفعك الله . 💎 ثم تأتي الأحكام الكثيرة في السورة… الصلاة 🕌 الصيام 🌙 الحج✂️ الزكاة 💰 الطلاق 💔 البيع والربا ⚖️ الجهاد 🛡️ القصاص 📜 وكأن السورة تسألك بعد كل حكم: 📍من ستكون؟ 🍀هل ستطيع كإبراهيم؟ ❌أم تُجادل كبني إسرائيل؟ 🌱أم تُخطئ ثم تتوب كآدم؟ . ♻️النهاية التي أبكت الصحابة… عندما نزل قول الله تعالى: 📖 ﴿وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ﴾ خاف الصحابة خوفًا شديدًا وقالوا: “يا رسول الله… كُلِّفنا بما نطيق، أما هذه فلا نطيقها!” 🍃فقال لهم النبي ﷺ: “قولوا: سمعنا وأطعنا” فقالوها بقلوبٍ خاشعة مطمئنة… فأنزل الله رحمته العظيمة 📖 ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ يا الله… ما أعظمها من راحة بعد التسليم لله! . 📗ثم ختم الله السورة بالدعاء الذي يلامس كل قلب:﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا… رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا… وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا… أَنتَ مَوْلَانَا﴾ . 📌الخلاصة التي تغيّر حياتك: سورة البقرة ليست مجرد سورة تُقرأ لطرد الشياطين أو لنيل البركة فقط… بل هي: 🔸 دستور حياة 🔸 ومدرسة إيمان 🔸 وخريطة طريق لكل مسلم إنها تسألك كل يوم: 📍 هل ستكون عبدًا مطيعًا فيرفعك الله؟ أم عبدًا كثير الجدل فتضيع منك الهداية؟ . اللهم اجعلنا من الذين إذا سمعوا أمرك قالوا: “سمعنا وأطعنا” اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ

4_5870865237275577580.pdf5.91 KB

قناة المبلغين عن رب العالمين - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @almhbeen