- عَقِيْدة 🇸🇦.
Kanalga Telegram’da o‘tish
لا أَعتَنِي بِغَيرِ قَول السَّلفِ مُوَافِقََا أئِمَّتي وسَلفي "اتَّبِع وَلَا تَبْتَدِع"
Ko'proq ko'rsatish1 113
Obunachilar
+124 soatlar
+47 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
1 113
قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الرُّحَيْلِيُّ -حَفِظَهُ اللهُ-:
«عِنْدَمَا تَجِدُ أَنَّكَ قَدِ اهْتَدَيْتَ لِعَقِيدَةِ
أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَمَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ
وَالْجَمَاعَةِ، اِسْتَشْعِرْ أَنَّ هَذَا بِفَضْلِ اللهِ،
اللهُ اصْطَفَاكَ، اللهُ الَّذِي هَدَاكَ، وَيَزِيدُكَ
إِدْرَاكًا لِهَذَا؛ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى النَّاسِ، كَيْفَ
أَنَّ كَثِيرِينَ مِنْهُمْ قَدْ ضَلُّوا».
شَرْحُ تَجْرِيدِ التَّوْحِيدِ الْمُفِيدِ.1 113
« كيف ننشر التَّوحِيد في بيوتِنا ومجتمعاتنا »؟.
🎙️الشَّيخ راشد بن رمزان الهاجري -حَفِظهُ الله-.
1 113
وَأُذَكِّرُ نَفْسِي وَإِخْوَانِي بِأَهَمِّيَّةِ الدُّعَاءِ
لِلْمُرَابِطِينَ ؛ لِأَنَّهُمْ عُيُونٌ سَاهِرَةٌ ،
وَمُرَابِطُونَ عَلَى الْحُدُودِ حِمَايَةً لِهَذِهِ
الْمُقَدَّسَاتِ ، أَنْتُمْ تَرَوْنَ الْآنَ مَا يَقُومُونَ بِهِ
مِنْ أَعْمَالٍ مَجِيدَةٍ فِي إِحْبَاطِ الْمُسَيَّرَاتِ ،
الَّتِي مِنْهَا مَا يُرْسَلُ إِلَى مَكَّةَ ، وَمِنْهَا مَا
يُرْسَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، عُيُونٌ سَاهِرَةٌ تُرَاقِبُ
وَتُتَابِعُ بِدِقَّةٍ ، فَهُمْ عَلَى ثَغْرٍ عَظِيمٍ ، وَلَهُمْ
مِنَ الْفَضْلِ مَا رَأَيْتُمْ فِي الْأَحَادِيثِ عَنِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَالدُّعَاءَ ، الدُّعَاءَ لَهُمْ ؛ أَنْ يُوَفِّقَهُمُ اللَّهُ ،
وَيُقَوِّيَ عَزَائِمَهُمْ ، وَأَنْ يُعِينََهُمْ ، وَيُسَدِّدَهُمْ ،
وَأَنْ يُصَوِّبَ رَمْيَهُمْ ، وَأَنْ يُعِينََهُمْ عَلَى أَعْدَاءِ
اللَّهِ وَدِينِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَنْ يُثَبِّتَ أَقْدَامَهُمْ
بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ ، سُبْحَانَهُ.
• الشَّيخ عبد الرَّزَاق البَدْر - وَفقهُ الله -
1 113
قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«وَأَمَّا سَعَادَةُ العِلْمِ فَلَا يُورِثُكَ إِيَّاهَا إِلَّا
بَذْلُ الوُسْعِ، وَصِدْقُ الطَّلَبِ، وَصِحَّةُ النِّيَّةِ».
مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ (1/ 306)1 113
﴿وَمَن أَرادَ الآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعيَها
وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعيُهُم مَشكورًا﴾
[
الإسراء: ١٩]1 113
- صرّح تعالى فِي هذِه الآيَة الكرِيمة:
أن اتّباع نبيّه مُوجِب لمحبتِه جلّ وعلا
لذلِك المُتّبع، وذلِك يدل على أنّ طاعَة
رسُوله -ﷺ- هِي عينُ طاعتِه تعالى،
وصرّح بهذا المدلُول في قوله تعالى:
﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾
وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ
وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.
يُؤخذ مِن هذه الآيَة الكرِيمة أنّ علامَة
المحبّة الصّادقة لله ورسُوله -ﷺ- هي
اتباعه -ﷺ-، فالذّي يُخالفه ويدّعي أنّه
يحبّه فهو كاذِب مُفتر؛ إذ لو كان مُحبا لهُ
لأطاعهُ، ومِن المعلُوم عِند العامّة أنّ المحبّة
تستجلِب الطّاعة، ومنهُ قولُ الشّاعِر:
“لو كَان حبّك صادقًا لأطعتهُ
إن المُحَبّ لمَن يُحِبّ مُطيعُ!”
أضواء البيَان في إيضاح القُرآن. بالقُرآن -ط عطاءَات العِلم (٣٢٧/١).
1 113
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ
وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
1 113
فَالْمُسْلِمُ يَنْبَغِي عَلَيْهِ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي مَعْرِفَةِ
اعْتِقَادِهِ الَّذِي يَلْقَى اللهَ تبارك الله عَلَيْهِ،
وَعَلَيْهِ أَلَّا يَسْتَهِينَ بِهَذَا، وَعَلَيْهِ أَلَّا يُضَيِّعَ
الْعُمُرَ فِي أُمُورٍ هُنَاكَ مَا هُوَ أَوْلَى مِنْهَا
بِالِانْشِغَالِ بِهِ وَالتَّوَفُّرِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ كَثِيرًا
مِنَ النَّاسِ لَا يَبْدَأُ بِدَايَةً صَحِيحَةً.
وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا لَمْ يَبْدَأْ بِدَايَةً
صَحِيحَةً فَكُلَّمَا أَمْعَنَ فِي الْمَسِيرِ كَانَ
أَبْعَدَ عَنِ الْوُصُولِ إِلَى غَايَتِهِ.
الِانْحِرَافُ إِذَا مَا بَدَأَ مِنْ بِدَايَةِ السَّيْرِ
فَإِنَّ الْمَرْءَ كُلَّمَا أَمْعَنَ فِي السَّيْرِ كُلَّمَا
كَانَ أَبْعَدَ عَنْ غَايَتِهِ فَيَنْبَغِي عَلَى الْمَرْءِ
أَنْ يَجْتَهِدَ فِي أَنْ يَبْدَأَ بِدَايَةً صَحِيحَةً.
الشيخ محمد الرسلان - حفظه الله.
1 113
بِمَاذَا تَنْصَحُ الْمُسْلِمَ فِي أَيَّامِنَا هَذِهِ؟
قَالَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ
أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -:
أَنْصَحُ بِأَنْ: يَحْيَا عَلَى التَّوْحِيدِ وَالْعَقِيدَةِ
الصَّحِيحَةِ وَيُعْنَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالْوَاجِبَاتِ
وَالْبُعْدِ عَنِ الْمَعَاصِي وَالْمُحَرَّمَاتِ،وَمُصَاحَبَةِ
الْأَخْيَارِ وَمُجَانَبَةِ الْأَشْرَارِ، وَمُتَابَعَةِ السُّنَنِ
وَمُجَانَبَةِ الْبِدَعِ، وَالْحَذَرِ مِنَ الْفِتَنِ؛ فَهِيَ
كَثِيرَةٌ فِي هَذَا الزَّمَنِ، وَأُوصِيهِ أَنْ يَلْزَمَ
بَيْتَهُ وَيَبْكِيَ عَلَى خَطِيئَتِهِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ
لِأَحَدِ أَصْحَابِهِ: «الْزَمْ بَيْتَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ».
📚[فَتْحُ الرَّبِّ الْوَدُودِ ١/١٠٤]1 113
بِمَاذَا تَنْصَحُ الْمُسْلِمَ فِي أَيَّامِنَا هَذِهِ؟
قَالَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ
أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -:
أَنْصَحُ بِأَنْ: يَحْيَا عَلَى التَّوْحِيدِ وَالْعَقِيدَةِ
الصَّحِيحَةِ وَيُعْنَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالْوَاجِبَاتِ
وَالْبُعْدِ عَنِ الْمَعَاصِي وَالْمُحَرَّمَاتِ،وَمُصَاحَبَةِ الْأَخْيَارِ
وَمُجَانَبَةِ الْأَشْرَارِ، وَمُتَابَعَةِ السُّنَنِ وَمُجَانَبَةِ
الْبِدَعِ، وَالْحَذَرِ مِنَ الْفِتَنِ؛ فَهِيَ كَثِيرَةٌ فِي
هَذَا الزَّمَنِ، وَأُوصِيهِ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ وَيَبْكِيَ
عَلَى خَطِيئَتِهِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَحَدِ
أَصْحَابِهِ: «الْزَمْ بَيْتَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ».
📚[فَتْحُ الرَّبِّ الْوَدُودِ ١/١٠٤]