- عَقِيْدة 🇸🇦.
Open in Telegram
لا أَعتَنِي بِغَيرِ قَول السَّلفِ مُوَافِقََا أئِمَّتي وسَلفي "اتَّبِع وَلَا تَبْتَدِع"
Show more1 097
Subscribers
+224 hours
+67 days
+2630 days
Posts Archive
1 097
Repost from N/a
خُلاصَةُ دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب:
أن يكون المسلم عزيزًا بربه؛ فلا يعرف الذُّلَّ إلا له، ولا الخوف إلا مِنه، ولا الفَزع إلا إليه؛ فإنَّ أكبر جِنَاية على وجه الأرض أن يُخضَع بالعِبادة لسِوَاه.
لقد بيَّنت هذه الدعوة أن السَّبب الذي صيَّر النَّاس يستلينُونَ فراش الهَوان: إشراكُهُم مَع اللّٰه غيره في خَالِص حَقّه، وما يَقتَرِفُونَ على عَتَبَات الأوليَاء مما تجأر منه الأرض والسَّماء!
إنها دعوةٌ تَأبى الابتِدَاعَ في الدِّين أشد الإِبَاء، وتُحارب المحدثات أشدَّ المحاربة، وتعتقد أن دين اللّٰه عزَّ وجل أجلّ من أن يَكون عُرضَةً لمزجِه بآراء البشر، وأن تُشوّه محاسِنُهُ بأهوائِهِم.
أ.د. صالح سندي سمات دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب.
1 097
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُودِيَّةَ
مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَلَا تُمَكِّنْ مِنْهَا حَاسِدًا أَوْ حَاقِدًا
وَاحْفَظْ بِلَادَنَا وَقَادَتَنَا مِنْ شَرِّ الْأَشْرَارِ، وَكَيْدِ
الْفُجَّارِ، وَشَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَدِمْ
عَلَيْنَا عِزَّنَا وَأَمْنَنَا اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِنَا سُوءًا،
فَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَأَشْغِلْهُ فِي نَفْسِهِ،
وَافْضَحْ أَمْرَهُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ 🇸🇦.
1 097
«فَمَنْ عَرَفَ الشِّرْكَ وَحَقِيقَتَهُ نَفَرَ كُلَّ
النُّفُورِ مِنْهُ رَبٌّ خَلَقَكَ، أَوْجَدَكَ مِنَ العَدَمِ،
وَرَبَّاكَ بِالنِّعَمِ وَتَكَفَّلَ بِرِزْقِكَ، يُجِيبُ دُعَاءَكَ
وَيَكْلَؤُكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تَرْفَعُ إِلَيْهِ يَدَيْكَ فَيُجِيبُكَ
تَسْأَلُهُ فَيُعْطِيكَ تَسْتَغِيثُ بِهِ فَيُغِيثُكَ،
تَسْتَنْصِرُ بِهِ فَيَنْصُرُكَ تَسْتَعِينُ بِهِ فَيُعِينُكَ
ثُمَّ تَأْتِي لِمَيِّتٍ قَدْ أَكَلَ الثَّرَى أَشْلَاءَهُ، وَتَقُولُ:
يَا وَلِيُّ، اشْفَعْ لِي وَأَغِثْنِي، وَيَا وَلِيُّ، انْفَعْنِي
وارفع ضُرِّي!
هُوَ سُخْفٌ فِي العَقْلِ، وَنَقْصٌ فِي التَّفْكِيرِ،
وَلَكِنْ كَمَا قَالَ اللهُ:
﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ البُكْمُ
الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ
خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ
مُعْرِضُونَ﴾، فَلِهَذَا عَظُمَ الشِّرْكُ؛ لِأَنَّهُ
خَسِيسٌ قَبِيحٌ، خَالِقٌ رَازِقٌ يُجْعَلُ نِدًّا لَهُ
مَخْلُوقٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ، وَعَبْدٌ مِنْ عَبِيدِهِ
يُسَوَّى بِهِ رَبُّ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الضَّلَالُ المُبِينُ».
العلَّامة عبد العزيز آل الشيخ -رحمه الله.
1 097
قَال الإمام الزُّهْرِيِّ :
كَانَ مَنْ مَضَى مِنْ عُلَمَائِنَا يَقُولُونَ:
الاِعْتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجَاةٌ،
وَالْعِلْمُ يُقْبَضُ قَبْضاً سَرِيعاً،
فَنَعْشُ الْعِلْمِ ثَبَاتُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا،
وَفِي ذَهَابِ الْعِلْمِ ذَهَابُ ذَلِكَ كُلِّهِ .
[مسند الدارمي، ٩٠/١]1 097
العبد إذا استقام؛ انزعج الشيطان وتسلَّط
عليه! فتسلَّحوا بالقُرآن والأذكار والدُّعاء.
1 097
’. قالَ ابْنُ تَيميّة رَحِمَهُ اللَّه :
"مَن ظَنَّ أنَّهُ يأخُذ مِنَ الكِتابِّ
والسُّنَّةِ دُونَ أن يَقتَدِي
بِالصَّحَابةِ ويتَّبِع غَيرَ سَبِيلُهمْ
فَهوَ مِن أهلِ البِدع"
مُختَصَر الفَتَاوى المَصرِية صـ /٥٥٦
1 097
الشَّيْخُ: مُحَمَّدُ أَمَانُ الْجَامِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -:
«نَحُثُّ شَبَابَنَا - مَرَّةً أُخْرَى وَتَكْرَارًا - أَنْ يَقْرُبُوا مِنَ
الْعُلَمَاءِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ، وَيَسْتَفِيدُوا مِنْهُمْ
وَيَبْتَعِدُوا مِنْ أَصْحَابِ الْحَمَاسِ الشَّدِيدِ هَؤُلَاءِ».
[
مُحَاضَرَةُ: شُكْرَانٌ لَا كُفْرَانَ، 02]1 097
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ أَمَانَ الْجَامِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -:
« وَجَمِيعُ الْعِبَادَاتِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُقَيَّدَةً
بِشَرِيعَةِ اللهِ الَّتِي تُؤْخَذُ رَأْسًا مِنْ كِتَابِ اللهِ
وَسُنَّةِ رَسُولِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -
وَخَاضِعَةً لِأَحْكَامِهِ، وَسُلُوكُ الْعَبْدِ هَذَا
الْمَسْلَكَ فِي جَمِيعِ عِبَادَاتِهِ وَمُعَامَلَاتِهِ
وَجَمِيعِ تَصَرُّفَاتِهِ هُوَ الَّذِي نَعْنِيهِ بِالْعَلَاقَةِ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ وَهِيَ الْعُبُودِيَّةُ الْخَالِصَةُ،
وَحَقِيقَتُهَا أَلَّا يَفْقِدَ الرَّبُّ عَبْدَهُ حَيْثُ أَمَرَهُ،
وَلَا يَجِدَهُ حَيْثُ نَهَاهُ، وَإِنْ هَفَا أَحْيَانًا
وَخَالَفَ أَمْرَ رَبِّهِ بَادَرَ بِالتَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَى
الصَّوَابِ، لِيَمْحُوَ أَثَرَ مُخَالَفَتِهِ وَعِصْيَانِهِ
بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ؛ لِأَنَّ التَّوْبَةَ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا:
{وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النُّورِ: ٣١] »
نِظَامُ الْأُسْرَةِ الْمُسْلِمَةِ، صـ ١٠ .1 097
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ اللُّحَيْدَانِ - رَحِمَهُ اللهُ -:
« الْحِرْصُ عَلَى تَنْفِيذِ أَوَامِرِ الرَّسُولِ ﷺ
لَهُ أَثَرُهُ عَلَى الْقَلْبِ وَصَلَاحِهِ وَحَيَاتِهِ »
تَذْكِيرُ الْأَنَامِ بِفَوَائِدِ عُمْدَةِ الْأَحْكَامِ، صـ ٣٢
