- عَقِيْدة 🇸🇦.
Open in Telegram
لا أَعتَنِي بِغَيرِ قَول السَّلفِ مُوَافِقََا أئِمَّتي وسَلفي "اتَّبِع وَلَا تَبْتَدِع"
Show more1 102
Subscribers
+224 hours
+47 days
+1430 days
Posts Archive
1 102
قال الشَّيخُ مُحَمَّدُ هَادِي المَدْخَلِيُّ - حَفِظَهُ اللَّهُ - :
« الهِمَّةُ في طَلَبِ العِلْمِ أَساسُ السَّيْرِ فيهِ ، فَمَنْ
لَمْ يَكُنْ ذا هِمَّةٍ لا يُمْكِنُ أَنْ يَسيرَ في هٰذا البابِ
فَالْهِمَّةُ هِيَ الجَوادُ الَّذِي يَمْتَطِيهِ طَلَبَةُ العِلْمِ
وَأَهْلُ العِلْمِ ، وَهِيَ الحُسامُ الَّذِي يُجاهِدُ بِهِ
طَلَبَةُ العِلْمِ وَأَهْلُ العِلْمِ ، يُجاهِدُونَ بِهِ الكَسَلَ
وَالدَّعَةَ وَحُبَّ الخُمُولِ وَالرَّاحَةِ ، وَتَسْوِيلَ
النَّفْسِ بِهِما ».
مُحاضَرَةُ : الهِمَّةُ في طَلَبِ العِلْمِ
1 102
أفيقـوا يا طـلّاب العلم فهـذا الزمـن
ليس زمـن راحـة و لهـو و نـوم
• فضيلة الشيخ : د. صالح آل الشيخ - حفظه الله -
1 102
قال العلامة ابن باز رحمه الله :
«فَالتَّبَصُّرُ وَالتَّفَقُّهُ في الدِّينِ مِنْ علاماتِ
السَّعَادَة، وَدَلَائِلُ أَنَّ اللهَ أَرَادَ بِالعَبْدِ خَيْرًا
فإذا رَأَيْتَ الرَّجل يَتَّبِعُ حلقاتِ العِلْمِ
وَيَسْأَلُ عَنِ العِلم، وَيَتَفَقَّهُ وَيَتَبَصَّرُ فيه
فذلك مِنْ علاماتِ أَنَّ اللهَ أَرَادَ بِهِ خيرًا
فَلْيَلْزَمْ ذلك، وَلْيَجْتَهِد ولا يَمَلُّ ولا
يَضْعُف»
مجموع فتاوى ومقالات : (394/27)
1 102
آمِنُونَ بفضلِ الله ثمّ بطُولةِ أبطالِنا،
أبطالُ الدفاعِ الجوي، اللهمَّ احمِهم،
وسدِّد رميَهم، وثبِّت أقدامَهم، وقوِّ
عزيمتَهم، وكُن لهم عونًا ونصيرًا،
وأعِنهم ولا تُعِن عليهم، واحفظهم.
رَبِّ اجعَلْ هذَا البَلَدَ آمِنًا 🇸🇦.
1 102
"أَزْبِنْ عَلَى دَارٍ ذَرَاهَا .. يَذْرِي
لَا ضَاقَتْ صُدُورُ الْأَرَاضِي وَالْأَوْطَانْ".
1 102
"أَزْبِنْ عَلَى دَارٍ ذَرَاهَا .. يَذْرِي
لَا ضَاقَتْ صُدُورُ الْأَرَاضِي وَالْأَوْطَانْ".
الله يقويكم وينصركم ابطال
الدفاع الجوي 🇸🇦.
1 102
يتآمرون وربك الجبارُ
ولسوفَ يكفي دارَنا القهّارُ
عجبًا تحالف كلُّ ضِدٍّ: رومُها
و الفُرْسُ والأذيالُ والأحبارُ!
دارُ الرِّسالةِ ربُّها هو حسْبُها
لمْ يُوهِها متآمرٌ ختّارُ
إن كرّرَ التاريخُ غَزْوَةَ خَنْدقٍ
وتكالبَ الأحزابُ والفُجّارُ
سيُدَمّرُ القيّومُ ماقد أبْرموا
ويعادُ نصرٌ حازَهُ الأخيارُ
هي سُنَّةُ الرحمنِ في أكوانِهِ
وحيٌ تلاهُ نبيُّنا المختارُ
عجبي على هذا الزمانِ وزَيْفِهِ
شَرُّ الخلائقِ واسمُهُمْ أنصارُ
الكاذبونَ الحاقدونَ بِطَبْعِهِمْ
بالدِّينِ والأخلاقِ هُم تُجَّارُ
فَشِعارُهُمْ موتُ اليهودِ وهُمْ لَهُمْ :
خدَمٌ .. ألا هل فَوقَ هذا عارُ؟
أحفادُ أبْرهَةَ القرامطةُ الأُلى
في ضُرِّ بيتِ اللهِ لم يحتاروا
الصبح موعدُهم وحانَ بُزوغُهُ
ولسوفَ تُبصِرُ فَتكَهُ الأبصارُ
نحن السُّعوديّون نَعْشَقُ أرْضَنا
وملوكُنا الأبرارُ والأطهارُ
في خدمةِ البيتينِ يزهو مُلكُهُمْ
يجزيهُمُ المُتَكَبِّرُ الغَفَّارُ
أو ليسَ يكفي أنّهُ ببلادِنا
نزَلَ الكتابُ تَعَلَّتْ الأذكارُ
يامن جَهَلْتُمْ في الخلائقِ قدرَنا
في شرعِنا لا يُعرَفُ الإدبارُ
شُمُّ الأنوفِ رؤوسُنا مرفوعةٌ
بيضُ الأيادي غيثُنا مِدرارُ
أهلُ السَّخاءِ ولا نمُنُّ ببذلِنا
واذا ابتُلينا سَيفُنا بتّارُ
الشّامخون الصابرون على الأذى
أهلُ النُّهَى إن ماجَتِ الأخطارُ
كم غَرَّ غِرًّا صبرُنا وسُكونُنا
وإذا بِهِ يَجتَثُّهُ الإعصارُ
صَبْرُ الحليمِ بِنا فحاذر صَبْرَنا
وارفِقْ بنفسِك هل تُطاقُ النّارُ؟!
الأمير: عبدالرحمن بن مساعد.
1 102
فَالعِلْمُ دِينٌ، يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَحْرِصَ
عَلَى أَخْذِهِ عَلَى أَيْدِي الأُمَنَاءِ الَّذِينَ عُرِفُوا
بِسَلَامَةِ المَنْهَجِ وَبِسَلَامَةِ العَقِيدَةِ.
الشَّيْخِ مُحَمَّد عَكُور -حَفِظَهُ اللَّهُ-.
1 102
قال الرسول ﷺ:
"لو كانتِ الدُّنيا تعدلُ عندَ اللهِ جناحَ
بعوضةٍ؛ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ!".
صحيح الترمذي (2320)1 102
الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الرُّحَيْلِيِّ - حَفِظَهُ اللهُ:
«أَبْنَائِي أَنْصَحُكُمْ بِأَنْ تَجْعَلُوا وَقْتَكُمْ كُلَّهُ لِلْعِلْمِ، لَا تَشْتَغِلُوا بِمَا يُشْغِلُكُمْ عَنِ الْعِلْمِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ لَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا تَشْتَغِلُوا بِهَذِهِ الْمُهَاتَرَاتِ فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، وَلَا تَسْمَعُوا إِلَّا لِمَنْ عُلِمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وإِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الَّذِي أَرَاهُ الْيَوْمَ أَنَّ الشَّبَابَ السَّلَفِيِّينَ صَارُوا يُعْطُونَ آذَانَهُمْ لِكُلِّ مَنْ هَبَّ وَدَبَّ، يَقْرَؤُونَ فِي هَذَا الَّذِي يُسَمَّى تُوَيْتَرَ أَوْ (X) لِكُلِّ أَحَدٍ، صَارَ بَعْضُهُمْ يُصْبِحُ عَلَى أَصْلٍ، وَيُمْسِي عَلَى أَصْلٍ، صَارُوا يُشَكِّكُونَ فِي أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَتُنْتَجُ لَهُمْ أُصُولٌ جَدِيدَةٌ، وَإِنَّ مِنْ مَكْرِ السُّرُورِيِّينَ الْجُدُدِ أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ هَدْمَ السَّلَفِيَّةِ مِنَ الدَّاخِلِ، فَيُشَكِّكُونَ الشَّبَابَ فِي كَوْنِ الْأَصْلِ أَصْلًا لِأَهْلِ السُّنَّةِ، وَيُحْدِثُونَ لَهُمْ أُصُولًا جَدِيدَةً، وَهَذَا ظَاهِرٌ جِدًّا - وَلِلْأَسَفِ أَنَّ شَبَابَنَا صَارُوا يَسْمَعُونَ لِلصِّغَارِ، وَيَتْرُكُونَ بِكَلَامِ الصِّغَارِ كَلَامَ الْكِبَارِ وَيَسْمَعُونَ الْمَجَاهِيلَ الْحَالَ، وَيَسْمَعُونَ بَلْ لِمَنْ ظَهَرَ مِنْ كَلَامِهِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ مُخَالِفٌ لِأَهْلِ السُّنَّةِ، وَهَذَا يُخَالِفُ أَصْلَ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي أَنَّهُ لَا يُسْمَعُ لِلْمُبْتَدِعَةِ، وَلَا يَقْتَرِبُ مِنْهُمْ ، فَيَا إِخْوَةُ، هَذَا الْعِلْمُ فِي كُلِّ زَمَانٍ دِينٌ، وَهُوَ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَعْظَمُ، فَلَا تُسَلِّمُوا دِينَكُمْ إِلَّا لِمَنْ يُوثَقُ بِهِ، وَيُعْلَمُ أَنَّهُ عَلَى السُّنَّةِ، يَسِيرُ عَلَى السُّنَّةِ، يَسِيرُ عَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ، يَتَمَسَّكُ بِأُصُولِ أَهْلِ السُّنَّة، يُقَرِّرُ أُصُولَ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَاحْذَرُوا مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، أَسْأَلُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَ الْجَمِيعِ».
[الدَّرْسُ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ شَرْحِ كِتَابِ الْكَبَائِرِ].
1 102
قالَ الفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ - رَحِمَهُ اللهُ -:
«لَوْ كانَ لِي دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ،
ما صَيَّرْتُها إِلَّا فِي الإِمامِ؛ لِأَنِّي
لَوْ جَعَلْتُها لِنَفْسِي لَمْ تُجاوِزْنِي،
وَلَوْ جَعَلْتُها لَهُ كانَ صَلاحُ الإِمامِ
صَلاحَ العِبادِ وَالبِلادِ».
الحِلْيَةُ (٨/٩١)