- عَقِيْدة 🇸🇦.
Ir al canal en Telegram
لا أَعتَنِي بِغَيرِ قَول السَّلفِ مُوَافِقََا أئِمَّتي وسَلفي "اتَّبِع وَلَا تَبْتَدِع"
Mostrar más1 065
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
+1230 días
Archivo de publicaciones
1 065
" لا يَحْقِدُ عَلَى دَوْلَةِ التَّوْحِيدِ إِلَّا مُنافِقٌ،
كَارِهٌ لِلدِّينِ، وَإِنْ أَرْخَى لِحْيَتَهُ ".
1 065
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا وَبِلَادَنَا بِسُوءٍ فَرُدَّ كَيْدَهُ
فِي نَحْرِهِ، وَاشْغَلْهُ بِنَفْسِهِ، وَاحْفَظْ بِلَادَنَا
وَبِلَادَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
1 065
"أَهْلُ الشَّرِّ لَا يُرِيدُونَ لِبِلَادِنَا
خَيْرًا، وَمَا هُمْ إِلَّا حَسَدَةٌ حَقَدَةٌ".
1 065
«اعْلَمُوا أَنَّ العِلْمَ بِلا عَمَلٍ، كَشَجَرَةٍ بِلا
ثَمَرٍ، وَأَنَّ العِلْمَ كَمَا يَكُونُ عَوْنًا لِصَاحِبِهِ،
يَكُونُ عَوْنًا عَلَيْهِ، وَلَيْسَ مَنْ يَعْلَمُ كَمَنْ لَا
يَعْلَمُ، قَلِيلٌ مِنَ العِلْمِ يُبَارَكُ فِيهِ خَيْرٌ مِنْ
كَثِيرٍ لَا يُبَارَكُ فِيهِ، وَالْبَرَكَةُ فِي العَمَلِ».
الملكُ عبدُ العزيزِ آلُ سُعودٍ -رَحِمَهُ اللهُ-.
1 065
قال الشَّيخُ العلَّامةُ ربيعُ بنُ هادي المدخليُّ
ـ رحمه الله تعالى ـ:
«نحنُ نُناشِدُ باللهِ طُلَّابَ العِلمِ، ونُناشِدُ باللهِ
الدُّعاةَ ألَّا يَخونوا هذه الأُمَّةَ، وألَّا يَكتُموا
هذا الهُدى الذي أنزلَهُ اللهُ على مُحمَّدٍ ﷺ؛
شَرْحَ التَّوحيدِ، وبيانَ التَّوحيدِ من الشِّركِ
باللهِ تباركَ وتعالى؛ فإنَّ هذا العِلمَ إذا
فَقَدْناهُ فلا قيمةَ لِكُلِّ العُلومِ، واللهِ لا قيمةَ
للفِقهِ ولا لغيرِهِ إذا ضيَّعْنا العقيدةَ،
وضيَّعْنا التَّوحيدَ، ووقعْنا في الشِّركِ باللهِ؛
فلا فائدةَ لأيِّ عِلمٍ أبدًا، ولو حفِظْنا القرآنَ،
وحفِظْنا الحديثَ، وحفِظْنا كُتُبَ الفِقهِ،
ونحنُ واقعونَ في ظُلُماتِ الشِّركِ؛ فلا
قيمةَ لنا، ولن نستفيدَ من هذا العِلمِ.
إذًا، لا نستفيدُ من القرآنِ، ولا من السُّنَّةِ
ولا من العُلومِ كُلِّها، إلَّا إذا شيَّدْنا أركانَ
التَّوحيدِ، وهدمْنا قواعدَ الشِّركِ باللهِ
تباركَ وتعالى».
فضلُ العِلمِ والعُلماءِ (ص: ١٠٧).1 065
قال الشَّيخُ صالح الفوزان - حفِظَهُ الله:
«تُرِكَتْ هذه السُّنَّةُ حتّى صارَ النّاسُ
يَستغرِبونَ الدُّعاءَ لِوُلاةِ الأُمورِ ويُسِيئُونَ
الظَّنَّ بِمَن يَفعَلُهُ والدُّعاءُ لِوُلاةِ أُمورِ
المُسلِمينَ بالتَّوفيقِ والصَّلاحِ مِن مَنهَجِ
أهلِ السُّنَّة، وتَركُهُ مِن مَنهَجِ المُبتَدِعة».
[المُلخَّصُ الفِقهيّ (٢/٢٠١)]
