uz
Feedback
لُبّ الكُتَّاب

لُبّ الكُتَّاب

Kanalga Telegram’da o‘tish

- وَأجعَلْ قَلّبِي بحُبّكَ مُتَيمًا.🤎 ـ ١٣ ديسمبر / ٢٠١٩.

Ko'proq ko'rsatish
853
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Obunachilarni jalb qilish
Sentabr '26
Sentabr '260
0 kanalda
Avgust '26
+4
0 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+5
0 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+7
1 kanalda
Get PRO
May '26
+10
1 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+28
2 kanalda
Get PRO
Mart '26
+6
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+31
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+16
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+13
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+18
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+15
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+10
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+15
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+16
0 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+30
1 kanalda
Get PRO
May '25
+18
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+16
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+41
1 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+107
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+307
2 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+29
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+26
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+11
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+11
3 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+16
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+42
1 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+32
1 kanalda
Get PRO
May '24
+41
1 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+39
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+98
1 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+74
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+134
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+80
2 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+21
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+32
2 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+21
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+114
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+60
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+705
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
03 Sentabr0
02 Sentabr0
01 Sentabr0
Kanal postlari
عن الإمام الصادق (عليه السلام):
إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم ذكراً، ونظروا فكان نظرهم عبرة، ونطقوا فكان نطقهم حكمة، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة. 📚مشكاة الأنوار، أبو الفضل الطبرسي، ج ١، ص ١٣٤

2
عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله. 📚بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٧٥، ص ٣٧٢
151
3
قَوْلُ الإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "زَلَّةُ اللِّسَانِ تُحَطِّمُ الإِنْسَانَ"، وَلَهُ قَوْلٌ آخَرُ: "بَلَاءُ الإِنْسَانِ مِنَ اللِّسَانِ". لَيْسَ هَذَا مُجَرَّدَ تَحْذِيرٍ عَابِرٍ، بَلْ هُوَ تَشْخِيصٌ دَقِيقٌ لِخُطُورَةِ "الْكَلِمَةِ" الَّتِي نَسْتَهِينُ بِهَا. لِهَذَا:الْكَلِمَةُ رَصَاصَةٌ لَا تُرَدُّ:يُشَبَّهُ اللِّسَانُ بِالسِّلَاحِ الَّذِي لَا يُخْطِئُ صَاحِبَهُ إِذَا أَسَاءَ اسْتِخْدَامَهُ. فَالْكَلِمَةُ قَبْلَ أَنْ تَنْطِقَهَا هِيَ أَسِيرَةٌ عِنْدَكَ، لَكِنْ بِمُجَرَّدِ أَنْ تَخْرُجَ تَصْبَحُ أَنْتَ أَسِيرَهَا. وَ"الزَّلَّةُ" هُنَا تَعْنِي الْكَلِمَةَ الَّتِي تَخْرُجُ فِي لَحْظَةِ غَضَبٍ، أَوْ سُخْرِيَةٍ، أَوْ نَقْلِ خَبَرٍ كَاذِبٍ؛ فَهِيَ قَادِرَةٌ عَلَى هَدْمِ عَلَاقَةٍ بُنِيَتْ فِي سَنَوَاتٍ خِلَالَ ثَانِيَةٍ وَاحِدَةٍ.تَحْطِيمُ الْكِيَانِ النَّفْسِيِّ وَالِاجْتِمَاعِيِّ:لِمَاذَا قَالَ "تُحَطِّمُ"؟ لِأَنَّ زَلَّةَ اللِّسَانِ لَا تَخْدِشُ فَقَطْ، بَلْ تُحَطِّمُ هَيْبَةَ الإِنْسَانِ وَوَقَارَهُ بَيْنَ النَّاسِ. فَالشَّخْصُ الَّذِي لَا يَمْلِكُ زِمَامَ لِسَانِهِ يَرَاهُ الآخَرُونَ "خَفِيفاً" لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ وَلَا يُؤْتَمَنُ عَلَى سِرٍّ. هَذَا التَّحْطِيمُ يَبْدَأُ مِنَ الدَّاخِلِ بِخَسَارَةِ احْتِرَامِ النَّفْسِ، وَيَنْتَهِي بِالْخَارِجِ بِخَسَارَةِ الأَصْدِقَاءِ وَالأَحِبَّةِ.بِنَاءُ جُسُورِ التَّسَامُحِ :تَفْسِيرُ هَذِهِ الْحِكْمَةِ يَدْعُونَا لِأَنْ نَرَى بِأَعْيُنِنَا لَا بِآذَانِنَا. فَإِذَا عَرَفْنَا أَنَّ زَلَّةَ اللِّسَانِ قَدْ تَكُونُ نَتِيجَةَ ضَعْفٍ بَشَرِيٍّ أَوْ لَحْظَةِ طَيْشٍ، فَإِنَّ الْعَاقِلَ هُوَ مَنْ يَتَجَاوَزُ عَنِ الزَّلَّةِ إِذَا كَانَ الأَصْلُ فِي الشَّخْصِ الطِّيبَ. لَكِنْ فِي الْمُقَابِلِ، تَحْذِيرُ الإِمَامِ يُطَالِبُنَا بِالصَّمْتِ عِنْدَ الْغَضَبِ؛ لِأَنَّ الْقُلُوبَ إِذَا كُسِرَتْ بِالْكَلِمَاتِ يَصْعَبُ جِدّاً جَبْرُهَا بِالِاعْتِذَارَاتِ. الْحِكْمَةُ فِي "الْمِيزَانِ" :الإِنْسَانُ مِيزَانُهُ لِسَانُهُ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعِيشَ بِسَلَامٍ وَتَتَجَنَّبَ الْحُرُوبَ الصَّغِيرَةَ وَالْكَبِيرَةَ، اجْعَلْ لِسَانَكَ خَلْفَ قَلْبِكَ، وَفَكِّرْ فِي أَثَرِ الْكَلِمَةِ قَبْلَ نُطْقِهَا. هَلْ سَتَبْنِي جِسْراً أَمْ سَتَهْدِمُ قَصْراً؟ إِذَا كَانَتْ سَتَهْدِمُ، فَالصَّمْتُ هُنَا لَيْسَ ضَعْفاً بَلْ هُوَ قِمَّةُ الْقُوَّةِ وَالْوَقَارِ.بِهَذَا الْمَنْطِقِ، يَصْبَحُ الصَّمْتُ "مِلَاكَ النَّجْوَى" وَالْحِصْنَ الَّذِي يَحْمِينَا مِنَ النَّدَمِ الَّذِي لَا يَنْفَعُ بَعْدَ وُقُوعِ الْمَحْظُورِ. وَالْمُخْتَصَرُ أَنَّ الصَّمْتَ أَفْضَلُ؛ فَقَدْ مُنِحْنَا أُذُنَيْنِ وَلِسَاناً وَاحِداً لِنَسْتَمِعَ أَكْثَرَ مِمَّا نَتَكَلَّمَ.
193
4
Matn yo'q...
138
5
عن الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاثة لا يضر معهن شيء: الدعاء عند الكرب، والاستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة. 📚مشكاة الأنوار، أبو الفضل الطبرسي، ج ١، ص ٦٥
195
6
عن الإمام الصّادق عليه السلام: «إنّ اللهَ تبارك وتعالى يقول: وعزَّتي وجلالي ومَجدي وارتفاعي على عرشي، لَأَقطعنَّ أملَ كلِّ مؤمّلٍ غيري باليَأس، ولَأَكْسُوَنّه ثوبَ الذُّلِّ عند النّاس، ولَأُنَحِّينّه عن قُربي، ولَأُبعِّدنَّه عن وَصْلي، أيُؤمِّلُ غيري في الشَّدائدِ والشَّدائدُ بيدي، ويَرجو غيري ويَقرعُ بالفِكرِ بابَ غيري وبِيَدي مفاتيحُ الأبواب وهي مغلَقة، وبابي مفتوحٌ لِمَن دعاني
214
7
فلا تجلسْ شاكيًا ما فاتك، نادمًا علىٰ ما فرّطتَ فتقعُد مع القاعدين ترثي حالك.. وإنّما كن مع المُستدركين، من فقهوا قيمة أوقاتهم، وعظمَ المسؤولية علىٰ عاتقهم، فشمّروا عن ساعدِ الجِدِّ، واستعانوا بالله، علىٰ أنفسهم وعلىٰ العقبات في طريقهم، من يستغفرون علىٰ ما مضىٰ من تقصيرهم، لكنّهم يعاهدون الله كلّ يومٍ علىٰ المُضيّ قدُمًا في استدراك ما يرضيه عنهم.. تعلّم أن تُتبع كلَّ سيئةٍ بحسنة، وكلّ تقصيرٍ بإنجاز، وكلَّ ذُبولٍ ببذرة، وكلَّ خمولٍ بعمل.. وليَكُن رفيقكَ في كلِّ ذلكَ هو التذلُّل للهِ، والشّكر أن وهبكَ إشراقَ يومٍ جديدٍ من عمرك، تستدرِكُ فيه ما فات
175
8
فِي مُجَالَسَةِ الْفُقَرَاءِ يَنْكَسِرُ كِبْرِيَاؤُكَ وَتَلِينُ رُوحُكَ، هُنَاكَ تَتَعَلَّمُ أَنَّ الِامْتِنَانَ أَعْظَمُ مِنَ التَّمَلُّكِ، وَأَنَّ الشُّكْرَ أَثْمَنُ مِنَ الْمَالِ. حِينَ تُجَالِسُ فَقِيرًا، تُدْرِكُ أَنَّ مَا تَمْلِكُهُ كَثِيرٌ بِالنِّسْبَةِ لَهُ، وَأَنَّ بَسْمَةً مِنْهُ قَدْ تُعْطِيكَ دُرُوسًا فِي الرِّضَا لَمْ تَجِدْهَا فِي كُتُبِ الدُّنْيَا. الْفُقَرَاءُ يُعَلِّمُونَكَ أَنَّ السَّعَادَةَ لَيْسَتْ فِي كَثْرَةِ مَا فِي يَدِكَ، بَلْ فِي قَنَاعَةِ الْقَلْبِ بِمَا فِي دَاخِلِكَ. أَمَّا حِينَ تُجَالِسُ الْكِبَارَ، أُولَئِكَ الَّذِينَ شَابَتْ رُؤُوسُهُمْ بِالْحِكْمَةِ، تَكْتَشِفُ أَنَّ الزَّمَنَ كِتَابٌ مَفْتُوحٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَأَنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ مِنْهُمْ تَخْتَصِرُ عَلَيْكَ سَنَوَاتٍ مِنَ التَّجْرِبَةِ. تُجَالِسُهُمْ فَتَزْدَادُ عِلْمًا، وَتَسْتَمِعُ لَهُمْ فَتَجِدُ أَنَّ الصَّبْرَ تَاجٌ لَا يَضَعُهُ إِلَّا مَنْ مَرَّ بِمَرَارَةِ الْحَيَاةِ. مُجَالَسَتُهُمْ تَرْفَعُكَ دَرَجَاتٍ، وَتُرْشِدُكَ إِلَى الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ حِينَ تَضِيعُ. الْفُقَرَاءُ يُرَبُّونَ قَلْبَكَ عَلَى الشُّكْرِ، وَالْكِبَارُ يُنِيرُونَ عَقْلَكَ بِالْعِلْمِ، وَمَا بَيْنَهُمَا تَتَوَازَنُ حَيَاتُكَ: قَلْبٌ مُمْتَنٌّ وَعَقْلٌ حَكِيمٌ. إِنْ جَلَسْتَ مَعَ الْفُقَرَاءِ لَمْ تَتَكَبَّرْ، وَإِنْ جَلَسْتَ مَعَ الْكِبَارِ لَمْ تَضِلَّ. فَكِلَاهُمَا مَدْرَسَةٌ، وَلَكِنَّ أَحَدَهُمَا يُهَذِّبُ رُوحَكَ وَالْآخَرُ يُغَذِّي عَقْلَكَ
238
9
Matn yo'q...
200
10
لِمَاذَا تَبْحَثُ عَنْ دَوَاءٍ لِرُوحِكَ عِنْدَ الآخَرِينَ ، وَأَنْتَ لَا تَدْرِي أَنَّ التِّرْيَاقَ مُخَبَّأٌ فِي أَعْمَاقِكَ؟ وَلِمَاذَا تَشْتَكِي مَرَارَةَ الدَّاءِ، وَتَظُنُّ أَنَّ الوَجَعَ يَأْتِي مِنْ قَسْوَةِ الدُّنْيَا، بَيْنَمَا الحَقِيقَةُ أَنَّكَ أَنْتَ مَنْ تَصْنَعُ هَذَا الدَّاءَ بِيَدِكَ؟تَأَمَّلْ هَذَا الكَلَامَ جَيِّدًا:"دَوَاؤُكَ فِيكَ وَمَا تَشْعُرُ، وَدَاؤُكَ مِنْكَ وَمَا تُبْصِرُ"إِنَّ كُلَّ حُزْنٍ يَكْسِرُكَ، وَكُلَّ خَوْفٍ يُعَطِّلُكَ، وَكُلَّ يَأْسٍ يُحَاصِرُكَ، لَا يَأْتِي مِنَ الظُّرُوفِ وَلَا مِنَ البَشَرِ ، بَلْ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقَةِ تَفْكِيرِكَ، وَمِنْ عَتَمَةِ رُؤْيَتِكَ لِنَفْسِكَ، وَمِنِ اسْتِسْلَامِكَ الَّذِي لَا تُبْصِرُهُ. أَنْتَ الَّذِي تَصْنَعُ سِجْنَكَ بِيَدِكَ حِينَ تَسْمَحُ لِلْوَهْمِ أَنْ يَقُودَكَ.وَفِي المُقَابِلِ، فَإِنَّ طَوْقَ النَّجَاةِ كَامِنٌ فِي صَدْرِكَ؛ شِفَاؤُكَ، وَقُوَّتُكَ، وَنُهُوضُكَ مِنْ جَدِيدٍ، لَيْسَ مُعْجِزَةً تَنْتَظِرُهَا مِنَ السَّمَاءِ، بَلْ هُوَ قَرَارٌ نَابِعٌ مِنْ قَلْبِكَ، وَقُوَّةٌ خَفِيَّةٌ فِي رُوحِكَ أَنْتَ غَافِلٌ عَنْهَا وَلَا تَشْعُرُ بِهَا.كَفَّ عَنِ التَّطَلُّعِ إِلَى الخَارِجِ، وَتَوَقَّفْ عَنِ انْتِظَارِ مَنْ يُنْقِذُكَ. اُنْظُرْ إِلَى دَاخِلِكَ، رَمِّمْ خَرَابَكَ بِنَفْسِكَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَسْتَ كَائِنًا صَغِيرًا ضَعِيفًا، بَلْ أَنْتَ عَالَمٌ كَامِلٌ، وَفِيكَ وَحْدَهُ يَكْمَنُ الدَّاءُ.. وَفِيكَ وَحْدَهُ يَعِيشُ الدَّوَاءُ.
223
11
دَواؤُكَ فِيكَ وَمَا تُبْصِر وَدَاؤُكَ مِنْكَ وَمَا تَشْعُرُ
193
12
Matn yo'q...
214
13
« السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبدِ اللهِ، بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً مِنْ يَوْمِ الطُّفُوفِ، حِينَ خَبَتْ أَصْوَاتُ السُّيُوفِ، وَلَمْ تَخْبُ نَائِحَاتُ القُلُوبِ »
277
14
اللسان ترجمان الوعي فالمؤمن يزن الكلمة بميزان الوجود قبل نطقها والمنافق يطلقُ اللفظ فيتيه خلفه ضالاً العقل أولاً أم اللسان ؟ في فلسفة الإمام، ينعكس الوجود المؤمن يجعل باطنه (قلبه) حارساً على ظاهره (فمه)، فلا يخرج للعالم إلا النقاء. بينما المنافق يعيش فوضى التقدير؛ يسبقه لسانه، فيظل قلبه سجيناً يلهث خلف زلاته حين يكون القلب بوصلة النطق، تخرج الكلمات كأنوار هادية (ذاك المؤمن). وحين يتقدم اللسان بلا وعي، يصبح القلب مقبرة للندم ذاك المنافق). تأمل عمق الصمت والبيان." يقول لقمان الحكيم ( ع ) إِنَّ مِنَ الكلام ما هو أشد من الحجر وأنفذ من إبرة وأمر من الصبر وأحر من الجمر وإنَّ القلوب مزارع فازرع فيها الكلمة الطيبة فإن لم تنبت كلها نبت بعضها .
282
15
الإِمَامُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُبَيِّنُ أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا لَمْ يُعْطِ لِدِينِهِ مَكَانَتَهُ الحَقِيقِيَّةَ، وَلَمْ يَهْتَمَّ بِأَوَامِرِ اللهِ وَنَوَاهِيهِ، فَإِنَّ مَكَانَتَهُ تَبْدَأُ بِالانْخِفَاضِ شَيْئًا فَشَيْئًا. فَالدِّينُ هُوَ الَّذِي يَحْفَظُ كَرَامَةَ الإِنْسَانِ، وَيُهَذِّبُ أَخْلَاقَهُ، وَيَجْعَلُهُ قَرِيبًا مِنَ اللهِ. أَمَّا مَنْ يَسْتَخِفُّ بِدِينِهِ، وَيَسْتَهِينُ بِالعِبَادَاتِ، أَوْ يَرْتَكِبُ المَعَاصِيَ مِنْ غَيْرِ مُبَالَاةٍ، فَإِنَّهُ يَفْقِدُ احْتِرَامَهُ عِنْدَ اللهِ، وَيَضْعَفُ إِيمَانُهُ، وَيُصْبِحُ أَسِيرًا لِشَهَوَاتِهِ وَأَهْوَائِهِ.وَالهَوَانُ الَّذِي يَقْصِدُهُ الإِمَامُ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى نَظْرَةِ النَّاسِ، بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ أَنْ يَهُونَ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ، فَلَا يَعُودُ يَشْعُرُ بِخُطُورَةِ الذَّنْبِ، وَلَا يَحْرِصُ عَلَى التَّوْبَةِ، وَلَا يَجِدُ لَذَّةَ الطَّاعَةِ .وَكُلَّمَا ازْدَادَ ابْتِعَادُهُ عَنِ الدِّينِ ازْدَادَ بُعْدُهُ عَنِ السَّكِينَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ الَّتِي يَمْنَحُهَا اللهُ لِعِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ.لِذَلِكَ كَانَ أَهْلُ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ يُؤَكِّدُونَ أَنَّ عِزَّةَ الإِنْسَانِ الحَقِيقِيَّةَ لَيْسَتْ بِالمَالِ وَلَا بِالمَنْصِبِ، وَإِنَّمَا بِطَاعَةِ اللهِ وَالتَّمَسُّكِ بِدِينِهِ، لِأَنَّ مَنْ حَفِظَ دِينَهُ حَفِظَ اللهُ كَرَامَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.الخُلَاصَةُ:مَنْ جَعَلَ دِينَهُ أَعْظَمَ مَا يَمْلِكُ، أَعَزَّهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَهَانَ بِدِينِهِ هَانَ عَلَى نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَهُونَ عَلَى غَيْرِهِ.
280
16
قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): كَفَى بِالرِّضَا غِنًى الْمَعْنَى أَنَّ الْإِنْسَانَ يَصْبَحُ غَنِيًّا حَقًّا إِذَا رَضِيَ بِمَا قَسَمَهُ اللهُ لَهُ. فَالْغَبْنُ الْحَقِيقِيُّ لَيْسَ بِكَثْرَةِ الْمَالِ، بَلْ بِطُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ وَقَنَاعَتِهِ. الْغِنَى فِي رِضَا الْقَلْبِ، وَهُوَ فِي غُرْبَةِ النَّفْسِ وَفَاةٌ عَنِ الْحَسَدِ، وَسَعَادَةٌ فِي الْقَنَاعَةِ . ذَكَرْتَ أَنَّ الرِّضَا سَبَبٌ لِلطُّمَأْنِينَةِ وَالْبَرَكَةِ، وَلَهُ ارْتِبَاطٌ بِالْقُرْآنِ وَأَحَادِيثِ النَّبِيِّ وَالْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). الدُّنْيَا لَا تَكْفِي الطَّمَّاعَ، وَالْقَلِيلُ يَكْفِي الرَّاضِيَ. إِذَا أَرَدْتَ الْغِنَى الْحَقِيقِيَّ، ابْدَأْ مِنْ قَلْبِكَ وَقُلْ: «اللَّهُمَّ أَرْضِنِي بِمَا قَضَيْتَ». اللهُ يَرْزُقُنَا الرِّضَا وَالْقَنَاعَةَ.
249
17
حين تعصي الله عَنْ جَهْلٍ، فَمُصِيبَتُكَ فِي قَلِيلِ مَعْرِفَتِكَ، وَالْجَاهِلُ تَرْحَمُهُ الشَّرِيعَةُ وَيُعْذَرُ بِالْجَهَالَةِ، حَتَّىٰ يَتَعَلَّمَ فَيَعُودَ. أَمَّا حِينَ تَعْصِيهِ وَأَنْتَ تَعْلَمُ مَقَامَهُ، وَتُدْرِكَ أَنَّ عَيْنَهُ تَرَاكَ فِي عُمْقِ الظَّلَامِ، وَتَعْرِفُ أَنَّ هَذَا الشَّيْءَ حَرَامٌ بِلَا شَكٍّ.. فَأَنْتَ هُنَا لَا تُحَارِبُ شَهْوَتَكَ أَوْ ضَعْفَكَ الْبَشَرِيَّ، بَلْ أَنْتَ فِي حَقِيقَةِ الْأَمْرِ تُبَارِزُ خَالِقَكَ ! لَا تَنْظُرُ إِلَى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ عَصَيْتَ عِنْدَمَا تَكُونُ عَلَى بَصِيرَةٍ» ثُمَّ تَخْطُو نَحْوَ الذَّنْبِ، فَأَنْتَ لَا تَسْقُطُ فِي حُفْرَةٍ لَمْ تَرَهَا ، بَلْ تَقْفِرُ فِيهَا بِأَقْدَامِكَ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا. أَنْتَ بِيَدِكَ تُمَزِّقُ سِتْرَ الْحَيَاءِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ، وَتَدُوسُ عَلَى نُورِ الْفِطْرَةِ الَّذِي أَوْدَعَهُ فِي قَلْبِكَ. فِي هَذِهِ الْحَالَةِ، لَا يَعُودُ الذَّنْبُ مُجَرَّدَ هَفْوَةٍ أَوْ زَلَّةٍ قَدَمٍ لِتُسَامَحَ عَلَيْهَا بِسُهُولَةٍ ، بَلْ يَتَحَوَّلُ إِلَى عِنَادٍ مُبَطَّنٍ، وَاسْتِخْفَافٍ بِالْوَعِيدِ . كَيْفَ لِمَنْ جَعَلَ اللهَ أَهْوَنَ النَّاظِرِينَ إِلَيْهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ، أَنْ يَسْتَحِقَّ الْعَفْو ؟ الْعَفْوُ يُفْتَحُ بَابُهُ لِلْمُنْكَسِرِينَ الَّذِينَ غَلَبَتْهُمْ غَفْلَتُهُمْ، لَا لِلْمُسْتَعْلِينَ الَّذِينَ كَسَرُوا الْأَوَامِرَ عَمْدًا وَهُمْ يَنْظُرُونَ. الْبَصِيرَةُ نُورٌ لِلْهِدَايَةِ، فَإِذَا اتَّخَذْتَهَا سِلَاحًا لِلْجُرْأَةِ عَلَى مَنْ مَنَحَكَ إِيَّاهَا، فَقَدْ أَغْلَقْتَ بِيَدِكَ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ، وَحَرَمْتَ نَفْسَكَ نَفَسَ الْمَغْفِرَةِ.
247
18
Matn yo'q...
177
19
اللهُمَّ صَلِ على مُحَمَّد و آلِ مُحَمَّد
220
20
دَرَجَ العَالَمُ عَلَى إِخْبَارِنَا بِأَنَّ "الرُّؤْيَةَ دَلِيلُ التَّصْدِيقِ"، وَأَنَّ العَيْنَ هِيَ بَوَّابَةُ اليَقِينِ الأُولَى. لَكِنَّ الحَقِيقَةَ الأَكْثَرَ عُمْقًا هِيَ أَنَّ العَيْنَ أَدَاةٌ عَمْيَاءُ إِنْ لَمْ يُضِئِ النُّورُ مِنَ الدَّاخِلِ.نَحْنُ لَا نَرَى الأَشْيَاءَ كَمَا هِيَ فِي الوَاقِعِ، بَلْ نَرَاهَا كَمَا نَحْنُ عَلَيْهِ فِي الأَعْمَاقِ. الإِيمَانُ هُنَا لَيْسَ طَقْسًا دِينِيًّا فَحَسْبُ، بَلْ هُوَ "حَالَةٌ وُجُودِيَّةٌ"، وَإِطَارٌ يُتَرْجِمُ العَدَمَ إِلَى وُجُودٍ. عِنْدَمَا تُؤْمِنُ بِشَيْءٍ — سَوَاءً كَانَ حُلْمًا، أَوْ حُبًّا، أَوْ حَقِيقَةً غَائِبَةً — فَإِنَّكَ تَخْلُقُ لَهُ حَيِّزًا فِي عَالَمِ المُمْكِنِ. الإِيمَانُ هُوَ الضَّوْءُ الَّذِي يَسْقُطُ عَلَى العَتَمَةِ فَيَكْشِفُ تَضَارِيسَهَا. بِدُونِ هَذَا الإِيمَانِ، تَمُرُّ المُعْجِزَاتُ وَالفُرَصُ مِنْ أَمَامِنَا كَأَشْبَاحٍ عَابِرَةٍ لَا نَمْلِكُ الحَوَاسَّ اللَّازِمَةَ لِاسْتِشْعَارِهَا. العَيْنُ لَا تَرَى إِلَّا مَا اسْتَقَرَّ فِي يَقِينِ القَلْبِ؛ فَالأَشْيَاءُ لَا تُولَدُ فِي وَاقِعِنَا أَوَّلًا، بَلْ تَخْرُجُ مِنْ عَتَمَةِ التَّصْدِيقِ إِلَى نُورِ التَّجَلِّي.
266