uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

لُبّ الكُتَّاب

لُبّ الكُتَّاب

Kanalga Telegram’da o‘tish

- وَأجعَلْ قَلّبِي بحُبّكَ مُتَيمًا.🤎 ـ ١٣ ديسمبر / ٢٠١٩.

Ko'proq ko'rsatish
855
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-530 kun
Obunachilarni jalb qilish
Okt '26
Oktabr '26
+10
0 kanalda
Sentabr '26
+23
4 kanalda
Get PRO
Avgust '26
+4
0 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+5
0 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+7
1 kanalda
Get PRO
May '26
+10
1 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+28
2 kanalda
Get PRO
Mart '26
+6
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+31
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+16
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+13
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+18
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+15
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+10
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+15
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+16
0 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+30
1 kanalda
Get PRO
May '25
+18
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+16
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+41
1 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+107
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+307
2 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+29
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+26
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+11
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+11
3 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+16
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+42
1 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+32
1 kanalda
Get PRO
May '24
+41
1 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+39
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+98
1 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+74
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+134
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+80
2 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+21
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+32
2 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+21
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+114
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+60
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+705
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
26 Oktabr0
25 Oktabr0
24 Oktabr0
23 Oktabr0
22 Oktabr0
21 Oktabr+1
20 Oktabr+1
19 Oktabr0
18 Oktabr+1
17 Oktabr0
16 Oktabr0
15 Oktabr0
14 Oktabr+1
13 Oktabr0
12 Oktabr0
11 Oktabr+1
10 Oktabr0
09 Oktabr+1
08 Oktabr0
07 Oktabr0
06 Oktabr0
05 Oktabr+1
04 Oktabr0
03 Oktabr0
02 Oktabr+1
01 Oktabr+2
Kanal postlari
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج

2
وَأَجِرْنَا مِمَّا اسْتَجَرْنَا بِكَ مِنْ خَوْفِهِ.
76
3
قالَ الإمامُ الصّادِقُ (عليهِ السّلام): سُمِّيَتِ الجُمُعَةُ جُمُعَةً؛ لأنَّ اللهَ جَمَعَ الخَلْقَ لِوَلايَةِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ) وأهلِ بَيْتِهِ. بِحار الأنوار ج ٨٦، ص ٢٨١
177
4
قال الإمام علي (عليه السلام): يَابنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيتَ رَبَّكَ سُبحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيكَ نِعَمَهُ وَأَنتَ تَعصِيهِ فَاحذَرهُ. 📚نهج البلاغة ح٢٥ ص٦٥٥
265
5
يا كميل. شتان بيني وبينك؛ جئتَ أنتَ حبّاً، وجاءت بي ذنوبي. تخشى نار الفراق، وأخشى نار الاحتراق. تبكي بُعداً وتريد قرباً، وأبكي أنا بسبب الحُجب. ولكنه إله المطيعين والعاصين، أهل الرحمة والمغفرة. سيفتح أبوابه، يحوينا ويحبنا... لأنه الله. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ التِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ.
370
6
Matn yo'q...
350
7
عَوِّد نَفسَكَ التَّصَبُّرَ عَلى المَكرُوه، ونِعمَ الخُلُقُ التَّصَبُرُ فِي الحَقِّ، وأَلجِئ نَفسَكَ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ، فَإِنَّكَ تُلجِئُهَا إِلَى كهفٍ حَرِيزٍ، ومَانِعٍ عَزِيزٍ، وأَخلِص فِي المَسأَلَةِ لِرَبِّكَ، فَإِنَّ بِيَدِه العَطَاءَ والحِرمَانَ. أميرُ المؤمنينَ عليهِ السّلام| نَهْجُ البَلَاغَة
661
8
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من آذى مؤمناً فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل. 📚مشكاة الأنوار، الطبرسي، ج ١، ص ١٧١
352
9
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): وكفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، وأن يعير الناس بما لا يستطيع تركه. 📚مشكاة الأنوار، الطبرسي، ج ١، ص 157
373
10
أَيُّهَا الأَحْرَارُ!إِنَّ مَنْ نَصَرَ عَقْلَهُ عَلَى هَوَاهُ فَقَدْ جَلَسَ عَلَى عَرْشِ النَّصْرِ الحَقِيقِيِّ. لَا تَقُلْ "لَا أَسْتَطِيعُ"، بَلْ قُلْ "أَنَا سَيِّدُ قَرَارِي".خُذُوهَا قَاعِدَةً صَارِمَةً مِنْ إِمَامِ المُتَّقِينَ يَقُولُ:جَاهِدْ شَهْوَتَكَ، وَغَالِبْ غَضَبَكَ، وَخَالِفْ سُوءَ عَادَتِكَ، تَزْكُ نَفْسُكَ، وَيَكْمُلْ عَقْلُكَ
364
11
احْذَرُوا .. ثُمَّ احْذَرُوا! فَإِنَّ طَرِيقَ الأَهْوَاءِ مَفْرُوشٌ بِالوُرُودِ، لَكِنَّ نِهَايَتَهُ المَقَابِرُ وَالخُسْرَانُ!يَقُولُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مُحَذِّراً بَأَعْلَى صَوْتِهِ:«إِيَّاكُمْ وَغَلَبَةَ الشَّهَوَاتِ عَلَى قُلُوبِكُمْ، فَإِنَّ بِدَايَتَهَا مَلَكَةٌ، وَنِهَايَتَهَا هَلَكَةٌ»وَيَقُولُ بِلَهْجَةٍ تَهْتَزُّ لَهَا النُّفُوسُ:«أَوَّلُ الشَّهْوَةِ طَرَبٌ، وَآخِرُهَا عَطَبٌ».تَنْقَضِي اللَّذَّةُ السَّرِيعَةُ فِي ثَوَانٍ، وَتَبْقَى الحَسْرَةُ، وَيَبْقَى النَّدَمُ، وَيَبْقَى المَقْتُ
358
12
احْذَرُوا.. ثُمَّ احْذَرُوا فَإِنَّ طَرِيقَ الأَهْوَاءِ مَفْرُوشٌ بِالوُرُودِ، لَكِنَّ نِهَايَتَهُ المَقَابِرُ وَالخُسْرَانُ!يَقُولُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مُحَذِّراً بَأَعْلَى صَوْتِهِ:«إِيَّاكُمْ وَغَلَبَةَ الشَّهَوَاتِ عَلَى قُلُوبِكُمْ، فَإِنَّ بِدَايَتَهَا مَلَكَةٌ، وَنِهَايَتَهَا هَلَكَةٌوَيَقُولُ بِلَهْجَةٍ تَهْتَزُّ لَهَا النُّفُوسُ:«أَوَّلُ الشَّهْوَةِ طَرَبٌ، وَآخِرُهَا عَطَبٌ تَنْقَضِي اللَّذَّةُ السَّرِيعَةُ فِي ثَوَانٍ، وَتَبْقَى الحَسْرَةُ، وَيَبْقَى النَّدَمُ، وَيَبْقَى المَقْتُ!
1
13
صِرَاعُ الكِبْرِيَاءِ العَقْلُ ضِدَّ الشَّهْوَةِ كَيْفَ يَجْتَمِعُ نُورُ الوَعْيِ مَعَ ظُلْمَةِ النَّزْوَةِ؟ إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّهْوَةُ، سَقَطَ العَقْلُ فِي هَاوِيَةِ الغَفْلَةِ! هَكَذَا يَصِفُ الإِمَامُ عَلِيٌّ هَذِهِ المُعَادَلَةَ الحَتْمِيَّةَ فَيَقُولُ بِلَفْظٍ قَاطِعٍ:«لَا عَقْلَ مَعَ شَهْوَةٍ» [المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم].وَيَقُولُ أَيْضاً: «مَنْ غَلَبَ شَهْوَتَهُ ظَهَرَ عَقْلُهُ» المصدر: غرر الحكم فَهَلْ تَرْضَوْنَ لِعُقُولِكُمُ الَّتِي كَرَّمَكُمُ اللَّهُ بِهَا أَنْ تَكُونَ مَغْلُولَةً بِحَفْنَةٍ مِنْ لَذَّاتٍ عَابِرَةٍ؟ أَيْنَ كِبْرِيَاءُ الإِنْسَانِ؟ أَيْنَ شَرَفُ النَّفْسِ؟ إِنَّ العَاقِلَ هُوَ مَنْ يَحْكُمُ نَفْسَهُ، وَلَا تَبْقَى نَفْسُهُ تَقُودُهُ كَالأَنْعَامِ
304
14
كَشْفُ القِنَاعِ عَنِ الوَهْمِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ! إِنَّ الكَثِيرِينَ يَظُنُّونَ أَنَّ الحُرِّيَّةَ هِيَ أَنْ تَفْعَلَ مَا تَشَاءُ، وَأَنْ تَنْقَادَ لِكُلِّ رَغْبَةٍ تَعْبُرُ فِي نَفْسِكَ! لَكِنَّ الحَقِيقَةَ الَّتِي صَاغَهَا بَلِيغُ الأُمَّةِ تَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ تَمَاماً! اسْمَعُوا إِلَى هَذَا المِيزَانِ الخَالِدِ:«الْعَبْدُ حُرٌّ مَا قَنَعَ، وَالْحُرُّ عَبْدٌ مَا طَمَعَ» [المصدر: نهج البلاغة]. نَعَمْ! إِنَّ الِاسْتِسْلَامَ لِلشَّهَوَاتِ لَيْسَ تَمَرُّداً وَلَا حُرِّيَّةً، بَلْ هُوَ قَيْدٌ غَيْرُ مَرْئِيٍّ يَسْحَبُ الإِنْسَانَ إِلَى الحَضِيضِ
248
15
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّهَا العُقَلَاءُ!إِنَّنَا لَا نَجْتَمِعُ اليَوْمَ لِنَتَحَدَّثَ عَنْ مَعْرَكَةٍ تُخَاضُ بِالسُّيُوفِ فِي مَيَادِينِ القِتَالِ، بَلْ جِئْنَا لِنَعْلِنَ النَّفِيرَ العَامَّ فِي أَعْظَمِ مَعْرَكَةٍ يَخُوضُهَا الإِنْسَانُ مُنْذُ هُبُوطِهِ إِلَى هَذِهِ الأَرْضِ! إِنَّهَا مَعْرَكَةُ الـذَّاتِ! مَعْرَكَةٌ صَامِتَةٌ، لَا تَشْهَدُهَا الجُيُوشُ، وَلَكِنَّهَا تُحَدِّدُ مَصِيرَكَ: إِمَّا إِلَى عِزِّ المُلُوكِ، وَإِمَّا إِلَى ذُلِّ العَبِيدِ!اسْمَعُوا لِصَوْتِ الحِكْمَةِ النَّابِعِ مِنْ قَلْبِ التَّارِيخِ، لِصَوْتِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَهُوَ يَصْرُخُ فِي عُقُولِنَا لِيُوقِظَهَا مِنْ سُبَاتِهَا!
241
16
ثَوْرَةُ العَقْلِ عَلَى الأَهْوَاءِ
474
17
فَالمتَّقُونَ فيهَا همْ أَهْلُ الفَضَائِلِ مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ ومَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ ومشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عمَّا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْهِمْ ووَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى العلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ —من خطبةٍ لأميرِ المُؤمنينَ صلواتُ اللهِ عليه يصف فيها المتقين.
271
18
عن الإمام الصادق (عليه السلام): إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم ذكراً، ونظروا فكان نظرهم عبرة، ونطقوا فكان نطقهم حكمة، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة. 📚مشكاة الأنوار، أبو الفضل الطبرسي، ج ١، ص ١٣٤
305
19
عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله. 📚بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٧٥، ص ٣٧٢
305
20
قَوْلُ الإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "زَلَّةُ اللِّسَانِ تُحَطِّمُ الإِنْسَانَ"، وَلَهُ قَوْلٌ آخَرُ: "بَلَاءُ الإِنْسَانِ مِنَ اللِّسَانِ". لَيْسَ هَذَا مُجَرَّدَ تَحْذِيرٍ عَابِرٍ، بَلْ هُوَ تَشْخِيصٌ دَقِيقٌ لِخُطُورَةِ "الْكَلِمَةِ" الَّتِي نَسْتَهِينُ بِهَا. لِهَذَا:الْكَلِمَةُ رَصَاصَةٌ لَا تُرَدُّ:يُشَبَّهُ اللِّسَانُ بِالسِّلَاحِ الَّذِي لَا يُخْطِئُ صَاحِبَهُ إِذَا أَسَاءَ اسْتِخْدَامَهُ. فَالْكَلِمَةُ قَبْلَ أَنْ تَنْطِقَهَا هِيَ أَسِيرَةٌ عِنْدَكَ، لَكِنْ بِمُجَرَّدِ أَنْ تَخْرُجَ تَصْبَحُ أَنْتَ أَسِيرَهَا. وَ"الزَّلَّةُ" هُنَا تَعْنِي الْكَلِمَةَ الَّتِي تَخْرُجُ فِي لَحْظَةِ غَضَبٍ، أَوْ سُخْرِيَةٍ، أَوْ نَقْلِ خَبَرٍ كَاذِبٍ؛ فَهِيَ قَادِرَةٌ عَلَى هَدْمِ عَلَاقَةٍ بُنِيَتْ فِي سَنَوَاتٍ خِلَالَ ثَانِيَةٍ وَاحِدَةٍ.تَحْطِيمُ الْكِيَانِ النَّفْسِيِّ وَالِاجْتِمَاعِيِّ:لِمَاذَا قَالَ "تُحَطِّمُ"؟ لِأَنَّ زَلَّةَ اللِّسَانِ لَا تَخْدِشُ فَقَطْ، بَلْ تُحَطِّمُ هَيْبَةَ الإِنْسَانِ وَوَقَارَهُ بَيْنَ النَّاسِ. فَالشَّخْصُ الَّذِي لَا يَمْلِكُ زِمَامَ لِسَانِهِ يَرَاهُ الآخَرُونَ "خَفِيفاً" لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ وَلَا يُؤْتَمَنُ عَلَى سِرٍّ. هَذَا التَّحْطِيمُ يَبْدَأُ مِنَ الدَّاخِلِ بِخَسَارَةِ احْتِرَامِ النَّفْسِ، وَيَنْتَهِي بِالْخَارِجِ بِخَسَارَةِ الأَصْدِقَاءِ وَالأَحِبَّةِ.بِنَاءُ جُسُورِ التَّسَامُحِ :تَفْسِيرُ هَذِهِ الْحِكْمَةِ يَدْعُونَا لِأَنْ نَرَى بِأَعْيُنِنَا لَا بِآذَانِنَا. فَإِذَا عَرَفْنَا أَنَّ زَلَّةَ اللِّسَانِ قَدْ تَكُونُ نَتِيجَةَ ضَعْفٍ بَشَرِيٍّ أَوْ لَحْظَةِ طَيْشٍ، فَإِنَّ الْعَاقِلَ هُوَ مَنْ يَتَجَاوَزُ عَنِ الزَّلَّةِ إِذَا كَانَ الأَصْلُ فِي الشَّخْصِ الطِّيبَ. لَكِنْ فِي الْمُقَابِلِ، تَحْذِيرُ الإِمَامِ يُطَالِبُنَا بِالصَّمْتِ عِنْدَ الْغَضَبِ؛ لِأَنَّ الْقُلُوبَ إِذَا كُسِرَتْ بِالْكَلِمَاتِ يَصْعَبُ جِدّاً جَبْرُهَا بِالِاعْتِذَارَاتِ. الْحِكْمَةُ فِي "الْمِيزَانِ" :الإِنْسَانُ مِيزَانُهُ لِسَانُهُ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعِيشَ بِسَلَامٍ وَتَتَجَنَّبَ الْحُرُوبَ الصَّغِيرَةَ وَالْكَبِيرَةَ، اجْعَلْ لِسَانَكَ خَلْفَ قَلْبِكَ، وَفَكِّرْ فِي أَثَرِ الْكَلِمَةِ قَبْلَ نُطْقِهَا. هَلْ سَتَبْنِي جِسْراً أَمْ سَتَهْدِمُ قَصْراً؟ إِذَا كَانَتْ سَتَهْدِمُ، فَالصَّمْتُ هُنَا لَيْسَ ضَعْفاً بَلْ هُوَ قِمَّةُ الْقُوَّةِ وَالْوَقَارِ.بِهَذَا الْمَنْطِقِ، يَصْبَحُ الصَّمْتُ "مِلَاكَ النَّجْوَى" وَالْحِصْنَ الَّذِي يَحْمِينَا مِنَ النَّدَمِ الَّذِي لَا يَنْفَعُ بَعْدَ وُقُوعِ الْمَحْظُورِ. وَالْمُخْتَصَرُ أَنَّ الصَّمْتَ أَفْضَلُ؛ فَقَدْ مُنِحْنَا أُذُنَيْنِ وَلِسَاناً وَاحِداً لِنَسْتَمِعَ أَكْثَرَ مِمَّا نَتَكَلَّمَ.
329