لُبّ الكُتَّاب
Ir al canal en Telegram
- وَأجعَلْ قَلّبِي بحُبّكَ مُتَيمًا.🤎 ـ ١٣ ديسمبر / ٢٠١٩.
Mostrar más856
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-530 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
octubre '26oct '26
octubre '26
+5
en 0 canales
septiembre '26
+23
en 4 canales
Get PRO
agosto '26
+4
en 0 canales
Get PRO
julio '26
+5
en 0 canales
Get PRO
junio '26
+7
en 1 canales
Get PRO
mayo '26
+10
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+28
en 2 canales
Get PRO
marzo '26
+6
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+31
en 1 canales
Get PRO
enero '26
+16
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+13
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+18
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+15
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+10
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+15
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+16
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+30
en 1 canales
Get PRO
mayo '25
+18
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+16
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+41
en 1 canales
Get PRO
febrero '25
+107
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+307
en 2 canales
Get PRO
diciembre '24
+29
en 1 canales
Get PRO
noviembre '24
+26
en 1 canales
Get PRO
octubre '24
+11
en 1 canales
Get PRO
septiembre '24
+11
en 3 canales
Get PRO
agosto '24
+16
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+42
en 1 canales
Get PRO
junio '24
+32
en 1 canales
Get PRO
mayo '24
+41
en 1 canales
Get PRO
abril '24
+39
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+98
en 1 canales
Get PRO
febrero '24
+74
en 1 canales
Get PRO
enero '24
+134
en 1 canales
Get PRO
diciembre '23
+80
en 2 canales
Get PRO
noviembre '23
+21
en 0 canales
Get PRO
octubre '23
+32
en 2 canales
Get PRO
septiembre '23
+21
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+114
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+60
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+705
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 10 octubre | 0 | |||
| 09 octubre | +1 | |||
| 08 octubre | 0 | |||
| 07 octubre | 0 | |||
| 06 octubre | 0 | |||
| 05 octubre | +1 | |||
| 04 octubre | 0 | |||
| 03 octubre | 0 | |||
| 02 octubre | +1 | |||
| 01 octubre | +2 |
Publicaciones del Canal
| 2 | قالَ الإمامُ الصّادِقُ (عليهِ السّلام): سُمِّيَتِ الجُمُعَةُ جُمُعَةً؛ لأنَّ اللهَ جَمَعَ الخَلْقَ لِوَلايَةِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ) وأهلِ بَيْتِهِ.
بِحار الأنوار ج ٨٦، ص ٢٨١ | 100 |
| 3 | قال الإمام علي (عليه السلام):
يَابنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيتَ رَبَّكَ سُبحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيكَ نِعَمَهُ وَأَنتَ تَعصِيهِ فَاحذَرهُ.
📚نهج البلاغة ح٢٥ ص٦٥٥ | 185 |
| 4 | يا كميل.
شتان بيني وبينك؛ جئتَ أنتَ حبّاً، وجاءت بي ذنوبي. تخشى نار الفراق، وأخشى نار الاحتراق. تبكي بُعداً وتريد قرباً، وأبكي أنا بسبب الحُجب.
ولكنه إله المطيعين والعاصين، أهل الرحمة والمغفرة. سيفتح أبوابه، يحوينا ويحبنا... لأنه الله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ التِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ. | 312 |
| 5 | Sin texto... | 294 |
| 6 | عَوِّد نَفسَكَ التَّصَبُّرَ عَلى المَكرُوه، ونِعمَ الخُلُقُ التَّصَبُرُ فِي الحَقِّ، وأَلجِئ نَفسَكَ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ، فَإِنَّكَ تُلجِئُهَا إِلَى كهفٍ حَرِيزٍ، ومَانِعٍ عَزِيزٍ، وأَخلِص فِي المَسأَلَةِ لِرَبِّكَ، فَإِنَّ بِيَدِه العَطَاءَ والحِرمَانَ.
أميرُ المؤمنينَ عليهِ السّلام| نَهْجُ البَلَاغَة | 569 |
| 7 | عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
من آذى مؤمناً فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل.
📚مشكاة الأنوار، الطبرسي، ج ١، ص ١٧١ | 335 |
| 8 | عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
وكفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، وأن يعير الناس بما لا يستطيع تركه.
📚مشكاة الأنوار، الطبرسي، ج ١، ص
157 | 373 |
| 9 | أَيُّهَا الأَحْرَارُ!إِنَّ مَنْ نَصَرَ عَقْلَهُ عَلَى هَوَاهُ فَقَدْ جَلَسَ عَلَى عَرْشِ النَّصْرِ الحَقِيقِيِّ. لَا تَقُلْ "لَا أَسْتَطِيعُ"، بَلْ قُلْ "أَنَا سَيِّدُ قَرَارِي".خُذُوهَا قَاعِدَةً صَارِمَةً مِنْ إِمَامِ المُتَّقِينَ
يَقُولُ:جَاهِدْ شَهْوَتَكَ، وَغَالِبْ غَضَبَكَ، وَخَالِفْ سُوءَ عَادَتِكَ، تَزْكُ نَفْسُكَ، وَيَكْمُلْ عَقْلُكَ | 364 |
| 10 | احْذَرُوا
.. ثُمَّ احْذَرُوا! فَإِنَّ طَرِيقَ الأَهْوَاءِ مَفْرُوشٌ بِالوُرُودِ، لَكِنَّ نِهَايَتَهُ المَقَابِرُ وَالخُسْرَانُ!يَقُولُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مُحَذِّراً بَأَعْلَى صَوْتِهِ:«إِيَّاكُمْ وَغَلَبَةَ الشَّهَوَاتِ عَلَى قُلُوبِكُمْ، فَإِنَّ بِدَايَتَهَا مَلَكَةٌ، وَنِهَايَتَهَا هَلَكَةٌ»وَيَقُولُ بِلَهْجَةٍ تَهْتَزُّ لَهَا النُّفُوسُ:«أَوَّلُ الشَّهْوَةِ طَرَبٌ، وَآخِرُهَا عَطَبٌ».تَنْقَضِي اللَّذَّةُ السَّرِيعَةُ فِي ثَوَانٍ، وَتَبْقَى الحَسْرَةُ، وَيَبْقَى النَّدَمُ، وَيَبْقَى المَقْتُ | 358 |
| 11 | احْذَرُوا.. ثُمَّ احْذَرُوا
فَإِنَّ طَرِيقَ الأَهْوَاءِ مَفْرُوشٌ بِالوُرُودِ، لَكِنَّ نِهَايَتَهُ المَقَابِرُ وَالخُسْرَانُ!يَقُولُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مُحَذِّراً بَأَعْلَى صَوْتِهِ:«إِيَّاكُمْ وَغَلَبَةَ الشَّهَوَاتِ عَلَى قُلُوبِكُمْ، فَإِنَّ بِدَايَتَهَا مَلَكَةٌ، وَنِهَايَتَهَا هَلَكَةٌوَيَقُولُ بِلَهْجَةٍ تَهْتَزُّ لَهَا النُّفُوسُ:«أَوَّلُ الشَّهْوَةِ طَرَبٌ، وَآخِرُهَا عَطَبٌ تَنْقَضِي اللَّذَّةُ السَّرِيعَةُ فِي ثَوَانٍ، وَتَبْقَى الحَسْرَةُ، وَيَبْقَى النَّدَمُ، وَيَبْقَى المَقْتُ! | 1 |
| 12 | صِرَاعُ الكِبْرِيَاءِ العَقْلُ ضِدَّ الشَّهْوَةِ
كَيْفَ يَجْتَمِعُ نُورُ الوَعْيِ مَعَ ظُلْمَةِ النَّزْوَةِ؟ إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّهْوَةُ، سَقَطَ العَقْلُ فِي هَاوِيَةِ الغَفْلَةِ! هَكَذَا يَصِفُ الإِمَامُ عَلِيٌّ هَذِهِ المُعَادَلَةَ الحَتْمِيَّةَ فَيَقُولُ بِلَفْظٍ قَاطِعٍ:«لَا عَقْلَ مَعَ شَهْوَةٍ» [المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم].وَيَقُولُ أَيْضاً: «مَنْ غَلَبَ شَهْوَتَهُ ظَهَرَ عَقْلُهُ»
المصدر: غرر الحكم
فَهَلْ تَرْضَوْنَ لِعُقُولِكُمُ الَّتِي كَرَّمَكُمُ اللَّهُ بِهَا أَنْ تَكُونَ مَغْلُولَةً بِحَفْنَةٍ مِنْ لَذَّاتٍ عَابِرَةٍ؟ أَيْنَ كِبْرِيَاءُ الإِنْسَانِ؟ أَيْنَ شَرَفُ النَّفْسِ؟ إِنَّ العَاقِلَ هُوَ مَنْ يَحْكُمُ نَفْسَهُ، وَلَا تَبْقَى نَفْسُهُ تَقُودُهُ كَالأَنْعَامِ | 304 |
| 13 | كَشْفُ القِنَاعِ عَنِ الوَهْمِ
أَيُّهَا الإِخْوَةُ! إِنَّ الكَثِيرِينَ يَظُنُّونَ أَنَّ الحُرِّيَّةَ هِيَ أَنْ تَفْعَلَ مَا تَشَاءُ، وَأَنْ تَنْقَادَ لِكُلِّ رَغْبَةٍ تَعْبُرُ فِي نَفْسِكَ! لَكِنَّ الحَقِيقَةَ الَّتِي صَاغَهَا بَلِيغُ الأُمَّةِ تَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ تَمَاماً! اسْمَعُوا إِلَى هَذَا المِيزَانِ الخَالِدِ:«الْعَبْدُ حُرٌّ مَا قَنَعَ، وَالْحُرُّ عَبْدٌ مَا طَمَعَ»
[المصدر: نهج البلاغة].
نَعَمْ! إِنَّ الِاسْتِسْلَامَ لِلشَّهَوَاتِ لَيْسَ تَمَرُّداً وَلَا حُرِّيَّةً، بَلْ هُوَ قَيْدٌ غَيْرُ مَرْئِيٍّ يَسْحَبُ الإِنْسَانَ إِلَى الحَضِيضِ | 248 |
| 14 | بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ،
أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّهَا العُقَلَاءُ!إِنَّنَا لَا نَجْتَمِعُ اليَوْمَ لِنَتَحَدَّثَ عَنْ مَعْرَكَةٍ تُخَاضُ بِالسُّيُوفِ فِي مَيَادِينِ القِتَالِ، بَلْ جِئْنَا لِنَعْلِنَ النَّفِيرَ العَامَّ فِي أَعْظَمِ مَعْرَكَةٍ يَخُوضُهَا الإِنْسَانُ مُنْذُ هُبُوطِهِ إِلَى هَذِهِ الأَرْضِ! إِنَّهَا مَعْرَكَةُ الـذَّاتِ! مَعْرَكَةٌ صَامِتَةٌ، لَا تَشْهَدُهَا الجُيُوشُ، وَلَكِنَّهَا تُحَدِّدُ مَصِيرَكَ: إِمَّا إِلَى عِزِّ المُلُوكِ، وَإِمَّا إِلَى ذُلِّ العَبِيدِ!اسْمَعُوا لِصَوْتِ الحِكْمَةِ النَّابِعِ مِنْ قَلْبِ التَّارِيخِ، لِصَوْتِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَهُوَ يَصْرُخُ فِي عُقُولِنَا لِيُوقِظَهَا مِنْ سُبَاتِهَا! | 241 |
| 15 | ثَوْرَةُ العَقْلِ عَلَى الأَهْوَاءِ | 474 |
| 16 | فَالمتَّقُونَ فيهَا همْ أَهْلُ الفَضَائِلِ مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ ومَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ ومشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عمَّا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْهِمْ ووَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى العلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ
—من خطبةٍ لأميرِ المُؤمنينَ صلواتُ اللهِ عليه
يصف فيها المتقين. | 271 |
| 17 | عن الإمام الصادق (عليه السلام):
إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم ذكراً، ونظروا فكان نظرهم عبرة، ونطقوا فكان نطقهم حكمة، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة.
📚مشكاة الأنوار، أبو الفضل الطبرسي، ج ١، ص ١٣٤ | 305 |
| 18 | عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام):
أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله.
📚بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٧٥، ص ٣٧٢ | 305 |
| 19 | قَوْلُ الإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
"زَلَّةُ اللِّسَانِ تُحَطِّمُ الإِنْسَانَ"، وَلَهُ قَوْلٌ آخَرُ: "بَلَاءُ الإِنْسَانِ مِنَ اللِّسَانِ". لَيْسَ هَذَا مُجَرَّدَ تَحْذِيرٍ عَابِرٍ، بَلْ هُوَ تَشْخِيصٌ دَقِيقٌ لِخُطُورَةِ "الْكَلِمَةِ" الَّتِي نَسْتَهِينُ بِهَا. لِهَذَا:الْكَلِمَةُ رَصَاصَةٌ لَا تُرَدُّ:يُشَبَّهُ اللِّسَانُ بِالسِّلَاحِ الَّذِي لَا يُخْطِئُ صَاحِبَهُ إِذَا أَسَاءَ اسْتِخْدَامَهُ. فَالْكَلِمَةُ قَبْلَ أَنْ تَنْطِقَهَا هِيَ أَسِيرَةٌ عِنْدَكَ، لَكِنْ بِمُجَرَّدِ أَنْ تَخْرُجَ تَصْبَحُ أَنْتَ أَسِيرَهَا. وَ"الزَّلَّةُ" هُنَا تَعْنِي الْكَلِمَةَ الَّتِي تَخْرُجُ فِي لَحْظَةِ غَضَبٍ، أَوْ سُخْرِيَةٍ، أَوْ نَقْلِ خَبَرٍ كَاذِبٍ؛ فَهِيَ قَادِرَةٌ عَلَى هَدْمِ عَلَاقَةٍ بُنِيَتْ فِي سَنَوَاتٍ خِلَالَ ثَانِيَةٍ وَاحِدَةٍ.تَحْطِيمُ الْكِيَانِ النَّفْسِيِّ وَالِاجْتِمَاعِيِّ:لِمَاذَا قَالَ "تُحَطِّمُ"؟ لِأَنَّ زَلَّةَ اللِّسَانِ لَا تَخْدِشُ فَقَطْ، بَلْ تُحَطِّمُ هَيْبَةَ الإِنْسَانِ وَوَقَارَهُ بَيْنَ النَّاسِ. فَالشَّخْصُ الَّذِي لَا يَمْلِكُ زِمَامَ لِسَانِهِ يَرَاهُ الآخَرُونَ "خَفِيفاً" لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ وَلَا يُؤْتَمَنُ عَلَى سِرٍّ. هَذَا التَّحْطِيمُ يَبْدَأُ مِنَ الدَّاخِلِ بِخَسَارَةِ احْتِرَامِ النَّفْسِ، وَيَنْتَهِي بِالْخَارِجِ بِخَسَارَةِ الأَصْدِقَاءِ وَالأَحِبَّةِ.بِنَاءُ
جُسُورِ التَّسَامُحِ
:تَفْسِيرُ هَذِهِ الْحِكْمَةِ يَدْعُونَا لِأَنْ نَرَى بِأَعْيُنِنَا لَا بِآذَانِنَا. فَإِذَا عَرَفْنَا أَنَّ زَلَّةَ اللِّسَانِ قَدْ تَكُونُ نَتِيجَةَ ضَعْفٍ بَشَرِيٍّ أَوْ لَحْظَةِ طَيْشٍ، فَإِنَّ الْعَاقِلَ هُوَ مَنْ يَتَجَاوَزُ عَنِ الزَّلَّةِ إِذَا كَانَ الأَصْلُ فِي الشَّخْصِ الطِّيبَ. لَكِنْ فِي الْمُقَابِلِ، تَحْذِيرُ الإِمَامِ يُطَالِبُنَا بِالصَّمْتِ عِنْدَ الْغَضَبِ؛ لِأَنَّ الْقُلُوبَ إِذَا كُسِرَتْ بِالْكَلِمَاتِ يَصْعَبُ جِدّاً جَبْرُهَا بِالِاعْتِذَارَاتِ.
الْحِكْمَةُ فِي "الْمِيزَانِ"
:الإِنْسَانُ مِيزَانُهُ لِسَانُهُ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعِيشَ بِسَلَامٍ وَتَتَجَنَّبَ الْحُرُوبَ الصَّغِيرَةَ وَالْكَبِيرَةَ، اجْعَلْ لِسَانَكَ خَلْفَ قَلْبِكَ، وَفَكِّرْ فِي أَثَرِ الْكَلِمَةِ قَبْلَ نُطْقِهَا. هَلْ سَتَبْنِي جِسْراً أَمْ سَتَهْدِمُ قَصْراً؟ إِذَا كَانَتْ سَتَهْدِمُ، فَالصَّمْتُ هُنَا لَيْسَ ضَعْفاً بَلْ هُوَ قِمَّةُ الْقُوَّةِ وَالْوَقَارِ.بِهَذَا الْمَنْطِقِ، يَصْبَحُ الصَّمْتُ "مِلَاكَ النَّجْوَى" وَالْحِصْنَ الَّذِي يَحْمِينَا مِنَ النَّدَمِ الَّذِي لَا يَنْفَعُ بَعْدَ وُقُوعِ الْمَحْظُورِ. وَالْمُخْتَصَرُ أَنَّ الصَّمْتَ أَفْضَلُ؛ فَقَدْ مُنِحْنَا أُذُنَيْنِ وَلِسَاناً وَاحِداً لِنَسْتَمِعَ أَكْثَرَ مِمَّا نَتَكَلَّمَ. | 329 |
| 20 | Sin texto... | 215 |
