رخاخ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
3 767
Obunachilar
-224 soatlar
-117 kunlar
-6530 kunlar
Postlar arxiv
3 767
صغيرة لطيفة، براءة الملامح تفضحها، ما
أبصرت الدنيا كحلمها، وحاجب مثل قوس
الله ملوي بحكمة، وهدب كسيل من الجنة قد بُسط.
3 767
لماذا أعود إليك لعشقٍ؟ إذا الحب ضاع، فماذا تبقّى، أو من أجل عهدٍ أوانا القديم الصادق عصفاءُ وودادٌ وبرقى إذا ما نسيتَ الذي قد لقيت فكيف الذي سوف ألقى؟ وماذا لديك سوى القيد قلبي؟ وهل بقيودك أسمو؟ وأرقى أعود لأمنح عينيك أمناً، فليتك تمنح القلب خفقاً، وليتك تفهم معنى رجوعي إليك بجرحٍ.. سيزداد عمقاً.
3 767
شبيهةُ البدرِ مذ باتتْ مكاسِنُها تَبِدُّ الوصفَ فيما قلتَ من غزلِ يفوحُ من ثغرِها الريحانُ إن ضحكتْ فيَرسمُ الوردَ بين الثغرِ والمُقَلِ
عِقدٌ من اللؤلؤِ المفتونُ يَحرُسُهُ ثغرٌ من الشهدِ والنعناعِ والعسلِ أُناطِرُ الوقتَ كي أَحظى بطلَّتها فيقتل الصمت منها رِقَّةُ الجَمَلِ
3 767
كأنّك الاكتفاء الذي لا يليه شيء معك، تبدو الأشياء أقلّ حاجة كأنّ قلبي وجد نصيبه أخيرًا أنتَ الحدّ الذي ينتهي عنده الاحتياج وجودك يختصر العالم كله وكأنك الشيء الذي لا يُستبدل ممتلئ بك، كأن لا شيء ينقصني أنت الاكتمال في هيئة شخص منذ عرفتك، والقلوب لا تريد سواك فيك من الطمأنينة ما يكفي عمرًا.
3 767
ولما دعاني للغرام أجبته
وما كان قلبي للغرام يجيبُ
وما كنتُ إلا فيه للحب طائعًا
وما لسواه في الفؤاد نصيبُ
3 767
أشعرُ بكِ في قلبي، وكأنّكِ النبض الذي لا يغيب أشعرُ بكِ في كل شيء، كأنّ العالم يمرّ من خلالكِ أشعرُ بكِ حتى في صمتي، وكأنّكِ الفكرة الوحيدة التي لا ترحل أشعرُ بكِ بين تفاصيل يومي، وكأنّ حضوركِ يسكن الأشياء أشعرُ بكِ أكثر ممّا أراكِ، وكأنّكِ جزءٌ مني.
3 767
أحبّكِ، ليس لأنكِ الأجمل، بل لأنّ قلبي حين عرفكِ توقّف عن البحث أحبّكِ كما لو أنّكِ النجاة الوحيدة في عالمٍ مزدحمٍ بكلّ ما لا يشبهني أحبّكِ، وكأنّ وجودكِ ترتيبٌ جميل لكلّ الفوضى التي كانت تسكنني.
3 767
أحبّكِ، لا كعاطفةٍ عابرة، بل كشيءٍ خُلِقَ في قلبي منذ البداية وكان ينتظر اسمكِ فقط.
أحبّكِ،كما يُحبُّ المسافرُ وطنه بعد طول غياب،وكأنّ كل الطرق مهما ابتعدت تنتهي إليكِ.
3 767
أحبّكِ، ليس كما يُحبُّ الناس، بل كما يحبُّ الغريقُ الهواء بعد أن ظنّ أنّه لن يتنفّس بعد اليوم.
3 767
أحبكِ كأنني أحبّ المطر الذي يأتي
بعد عطشٍ طويل لا أسأله من أين،
ولا إلى أين، أعرف فقط أن وجوده شفاء.
3 767
أنتِ لستِ حبيبةً عابرة، أنتِ الجرح
الجميل الذي لا أريد أن يشفى، الألم
الحلو الذي أتذوقه كلما تذكرت
عينيكِ، والسلام الذي يغمرني حين
أغمض جفوني وأراكِ تسكنين الظلام خلفهما.
3 767
أحبك بكل ضعفي وقوتي، بكل سكوني وصخبي، أنتِ النور في ظلمتي، والسكينة
في عاصفتي، لن أتوقف عن حبك أبداً.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
