3 610
订阅者
-224 小时
-87 天
-4630 天
帖子存档
3 609
ما فائدة أن تحبني كثيراً ولا تفهمني
تفتقدني ولا تبحث عني أن أكون ضمن أشيائك ولا أكون أهمها ؟ حقا ما الفائدة؟
3 609
من المدهش جدًا أن تتأمل كيف يمكن
لعامٍ واحد، أو حدث واحد، أن يغيرك بهذا
القدر الكبير، كيف أن الأعوام ليست
متساوية، فبعض السنوات تمرُّ كأنها شهر،
وأخرى تجعلك تكبر عشرة أعوامٍ دفعةً واحدة.
3 609
في المكان الخطأ، حتى لو قدمت أفضل ما
لديك، فلن يكون ذلك كافيًا، أما في المكان
الصحيح، فمجرد وجودك سيكون موضع احتفاءا
3 609
لا أهاب خسارة أي شيء؛ لأنني أفهم جيدًا
أنني لا أفلت شيئًا من يدي قبل أن أهدر
في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشدٌ
غزير من محاولات الحفاظ والبقاء
3 609
لأنك عندما تكون مصابًا بالاكتئاب والقلق ،
فإن منطقتك الآمنة تميل للتقلّص من
حجم العالم إلى حجم سريرك . أو حتى
إلى لا شيء.
3 609
مضَى من عُمري عشرون عامًا ولا زِلتُ أطرح نفسّ السؤال بكل آمل إلى الآن
كيف ستكون نهايتي السّعيدة يأتُرى ؟
أنا قضيتُ عمرًا بأكمله تخذلني جميع الطُرق.
3 609
الوقت بعدك ليس رحيماً في مروره، يسلب
مني روحي فأدرك انك عقابي في الدنياء
وما لنفسي ذنب سوي انها احبتك ...
3 609
ما الذي تعنيه الحياة لشخص فقد
القدرة على الأُلفة، ما الذي يمكن أن
يمنحك الدفء عندما لا تعود قادراً
على أن تألف أيّ شيء، أي أحد، أي مكان.
3 609
الفرق بيني وبينك أني في حزنك كنت
اقف علي بابك أنتظر أن تأذن لي بالدخول،
وفي حزني تركت الباب موارباً لأجلك
دخل كل شئ، الناس والطيور والحشرات
والأتربه والمطر والرياح ، إلا أنت.
3 609
ينتابك شعور غريب عندما تكون على
وشك أن تغادر مكانًا ما، وكأنك لن تشتاق
للناس الذين تحبهم وحسب، ولكنك
ستشتاق للشخص الذي كنته حينها،
في هذا الوقت وهذا المكان، لأنك لن
تستطيع أن تكون هكذا لمرة أخرى.
3 609
"يشفق المُرء على نفّسه عندما يُدرك أن كل
الأذى منبعه من سوء اختياراته وأنه عندما
سعى لكسب السعاده كان بنجرف لا إرادياً لحزن أخر.."
3 609
كُنت بمفردي طوال الوقت أُهزم،
وأتعثر، وأتألم، دون أن ينتبه أحدٌ
لذلك .. وكانت هذه الوحدة حتى رغم
وحشتها هي مصدر كل هذه القوة.
3 609
وأما ولائي لك، فليس وعدًا أقوله حين ترضين، ثم أنساه حين تغيبين؛ ولائي أن أبقى لك بالقلب ذاته، في حضورك وغيابك، في يقينك وشكك، حين تمنحيني حبك، وحين لا تمنحيني سوى الانتظار، ولو ازدحمت الدنيا بالنساء، لبقيت أنت وحدك المرأة التي لا يستطيع قلبي أن يراها عابرة فكل وجه بعدك ناقص، وكل صوت لا يشبه صوتك ضجيج، وكل طريق لا ينتهي إليك لا يستحق أن أخطوه.
3 609
بقيت لفترة ساكنًا، لا أتحرك، يغمرني شعور
بائس بتعاسة يائسة، شعرت أني أكره كل
شيء، كل شيء، كانت الساعة قد تجاوزت
منتصف الليل، ولم أعرف كيف سأنام وكيف
سأستيقظ وكيف يمكن لأي شخص سمع
هذا أن يواصل حياته بعد ذلك كما لو أنَّ شيئًا لم يكُن.
