3 700
订阅者
-324 小时
-137 天
-6530 天
帖子存档
3 700
قالوا: سيأتي يوم وتَنساها، فقلت: وهل ينسى القلب من أحياه؟ حاولت أن أدفن
اسمكِ في النسيان، فكان النسيان كلما
مر… ناداكِ، شربت الصبر كأسًا بعد كأس،
فما ازددت إلا شوقًا إليكِ، فلا ألوم قلبًا
أحب حتى تعب، ولا ألوم عينًا بكت حتى
جفت، ولكن ألوم يومًا ظننت فيه أنني
أستطيع أن أنساكِ.
3 700
لو مال قلبي عن هواك نزعته وشريت قلبًا
في هواك يذوب آيات حبك في فؤادي
أحكمت من قال إني عن هواك أتوب.
3 700
شربتُ كؤوسَ الخمرِ لكي أنساك وإذْ بكلِّ
كأسٍ أشربه أراك ما سالَ الدمعُ إلا لذكراك
قسمًا بربِّ العبادِ لن أنساك أمرتُ النسيانَ
أن ينساك نسيتُ النسيانَ ولم أنسك.
3 700
في تلك الليلة أردت أن أصرخ ولكنّي
تمالكت نفسي وقد استقرّ هذا الصّراخ
بداخلي، ومنذ ذلك الحين.. أسمعه كلّ ليلة!
3 700
رأيتك طيفًا في سكون ليلي، فأزهر القلب
بعد طول ذبوله، فلما مددت يدي إليك،
أيقظني الصبح على وجع الغياب، ما أقسى
الأحلام، تعطي القلوب ما تشتهي، ثم
تسترده قبل أن ترتوي، لو كان للمنام باب لا
يُغلق، لآثرت سباتي على يقظتي، ففي الحلم
ألقاك، وفي الواقع أفقدك كل يوم من جديد.
3 700
وما زلتُ أهوى رغمَ أَنَّكِ غائبةً فحبك في
قلبي يزيد ثباتا فإن باعدت بين القلوب
مسافة فما باعدت بين الأرواح شتاتا.
3 700
من المستحيل أنْ تبدو الأمور مستقرةً في
قلبي، كما تفعلُ حين أكون معك ..
وقد لا تصدق وأنتِ أكثر الناس ميلاً
أنكَ كلّ الثباتِ الذي أحتاجُ إليه.
3 700
من المستحيل أنْ تبدو الأمور مستقرةً في قلبي، كما تفعلُ حين أكون معك ..
وقد لا تصدق وأنت أكثر الناس ميلاً -
أنكَ كلّ الثباتِ الذي أحتاجُ إليه.
3 700
لا أزال أذكر بداياتنا، كيف كان يسرقنا الوقت حتى
يباغتنا الفجر ونحن نتحدث عن تفاصيل لا تعني
أحدًا سوانا. كنتُ أستمع لكلماتك بشغف، ويعجبني
كيف تمنحين الأشياء كلها عابرة كل هذا الاهتمام؛
كنتِ وما زلتِ غير قابلة للاعتياد، وكلما ظننتُ
أنني أدركتُ ملامحكِ وتفاصيلكِ، باغتتني فيكِ
دهشةٌ جديدة تعيدني إلى نقطة البداية.
3 700
اشتقتُ لكِ حتى ضاق صدري، وتكاثرت في
روحي أنفاس الغياب، ولبسمةٍ تسكن كل
صباحي اشتقت، ولصوتٍ يناديني، ولحضورٍ
يحملني كأنه وطن، اشتقتُ لكِ حتى صار
الشوق صلاة، وصارت ذكراكِ مرآةً لقلبي، اشتقتُ لكِ، ولا أدري كيف أصف هذا الاشتياق، اشتقتُ لوجهٍ يضيء عيني، هل يسمع الغياب نداء العاشق؟
3 700
اشتقتُ لكِ حتى ضاق صدري، وتكاثرت في
روحي أنفاس الغياب، ولبسمةٍ تسكن كل
صباحي اشتقت، ولصوتٍ يناديني، ولحضورٍ
يحملني كأنه وطن، اشتقتُ لكِ حتى صار
الشوق صلاة، وصارت ذكراكِ مرآةً لقلبي.
اشتقتُ لكِ، ولا أدري كيف أصف هذا
الاشتياق، اشتقتُ لوجهٍ يضيء عيني،
هل يسمع الغياب نداء العاشق؟
3 700
حبك هو الداء… وعيونك الدواء
أخبريني كيف أحبك… بلا فراق وبكاء
إن غبت عني ضاق قلبي… وغاب عني الهناء
وإن حضرت… عادت لروحي نبضة الحياة والرجاء فكيف لي أن أحيا… وأنت عمري والهواء وكيف أنساك… وكل ما في لك انتماء
