fa
Feedback
رخاخ.

رخاخ.

رفتن به کانال در Telegram

انتِ دائما هنا في ذهني

نمایش بیشتر
3 767
مشترکین
-224 ساعت
-117 روز
-6530 روز
آرشیو پست ها
‏لها عينَان تاهَ بهِن قلبِي حُبًا

‏صغيرة لطيفة، براءة الملامح تفضحها، ما أبصرت الدنيا كحلمها، وحاجب مثل قوس الله ملوي بحكمة، وهدب كسيل من الجنة قد بُسط.

‏التقيت بك، وبهذه الطريقة حملت أمانة أن أصف للعالم دهشة لن يجربها أحد آخر.

أنا الذي لم يلتفت عيناه والتفت ُ لكِ بأكملي.

لا يمكنك هزيمتها؛ فلديها عينان فاتنتان وغمازه موقعها ... يقتلك.

لماذا أعود إليك لعشقٍ؟ إذا الحب ضاع، فماذا تبقّى، أو من أجل عهدٍ أوانا القديم الصادق عصفاءُ وودادٌ وبرقى إذا ما نسيتَ الذي قد لقيت فكيف الذي سوف ألقى؟ وماذا لديك سوى القيد قلبي؟ وهل بقيودك أسمو؟ وأرقى أعود لأمنح عينيك أمناً، فليتك تمنح القلب خفقاً، وليتك تفهم معنى رجوعي إليك بجرحٍ.. سيزداد عمقاً.

شبيهةُ البدرِ مذ باتتْ مكاسِنُها تَبِدُّ الوصفَ فيما قلتَ من غزلِ يفوحُ من ثغرِها الريحانُ إن ضحكتْ فيَرسمُ الوردَ بين الثغرِ والمُقَلِ عِقدٌ من اللؤلؤِ المفتونُ يَحرُسُهُ ثغرٌ من الشهدِ والنعناعِ والعسلِ أُناطِرُ الوقتَ كي أَحظى بطلَّتها فيقتل الصمت منها رِقَّةُ الجَمَلِ

كأنّك الاكتفاء الذي لا يليه شيء معك، تبدو الأشياء أقلّ حاجة كأنّ قلبي وجد نصيبه أخيرًا أنتَ الحدّ الذي ينتهي عنده الاحتياج وجودك يختصر العالم كله وكأنك الشيء الذي لا يُستبدل ممتلئ بك، كأن لا شيء ينقصني أنت الاكتمال في هيئة شخص منذ عرفتك، والقلوب لا تريد سواك فيك من الطمأنينة ما يكفي عمرًا.

ولما دعاني للغرام أجبته وما كان قلبي للغرام يجيبُ وما كنتُ إلا فيه للحب طائعًا وما لسواه في الفؤاد نصيبُ

أشعرُ بكِ في قلبي، وكأنّكِ النبض الذي لا يغيب أشعرُ بكِ في كل شيء، كأنّ العالم يمرّ من خلالكِ أشعرُ بكِ حتى في صمتي، وكأنّكِ الفكرة الوحيدة التي لا ترحل أشعرُ بكِ بين تفاصيل يومي، وكأنّ حضوركِ يسكن الأشياء أشعرُ بكِ أكثر ممّا أراكِ، وكأنّكِ جزءٌ مني.

أحبّكِ، ليس لأنكِ الأجمل، بل لأنّ قلبي حين عرفكِ توقّف عن البحث أحبّكِ كما لو أنّكِ النجاة الوحيدة في عالمٍ مزدحمٍ بكلّ ما لا يشبهني أحبّكِ، وكأنّ وجودكِ ترتيبٌ جميل لكلّ الفوضى التي كانت تسكنني.

أحبّكِ، لا كعاطفةٍ عابرة، بل كشيءٍ خُلِقَ في قلبي منذ البداية وكان ينتظر اسمكِ فقط. أحبّكِ،كما يُحبُّ المسافرُ وطنه بعد طول غياب،وكأنّ كل الطرق مهما ابتعدت تنتهي إليكِ.

‏أحبّكِ، ليس كما يُحبُّ الناس، بل كما يحبُّ الغريقُ الهواء بعد أن ظنّ أنّه لن يتنفّس بعد اليوم.

‏يليقُ بكِ، وردٌ مُكلَل ويليقُ بكِ فرحٌ طويل.

‏أحبكِ كأنني أحبّ المطر الذي يأتي بعد عطشٍ طويل لا أسأله من أين، ولا إلى أين، أعرف فقط أن وجوده شفاء.

‏سعادتي بكِ ليست حدثًا، إنما حالةٌ من الوجودِ الناعم، كأنّ روحي تتنفّسُ أخيرًا باسمك.

‏أنتِ لستِ حبيبةً عابرة، أنتِ الجرح الجميل الذي لا أريد أن يشفى، الألم الحلو الذي أتذوقه كلما تذكرت عينيكِ، والسلام الذي يغمرني حين أغمض جفوني وأراكِ تسكنين الظلام خلفهما.

‏أحبك بكل ضعفي وقوتي، بكل سكوني وصخبي، أنتِ النور في ظلمتي، والسكينة في عاصفتي، لن أتوقف عن حبك أبداً.

‏أميل إلى تلك النجمة الخافتة، بينما العالم منشغل بِعشق القمر.

‏تنامين، فتنامُ معكِ الأغاني والقصائد وينامُ معكِ الليل وقلبي.