ar
Feedback
رخاخ.

رخاخ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

انتِ دائما هنا في ذهني

إظهار المزيد
3 705
المشتركون
-124 ساعات
-157 أيام
-6430 أيام
أرشيف المشاركات
على سبيل الحب هناك فتاه لن اندم على عشقها حتى لو اتعبتني.

⁣اي شي؟

قالوا: سيأتي يوم وتَنساها، فقلت: وهل ينسى القلب من أحياه؟ حاولت أن أدفن اسمكِ في النسيان، فكان النسيان كلما مر… ناداكِ، شربت الصبر كأسًا بعد كأس، فما ازددت إلا شوقًا إليكِ، فلا ألوم قلبًا أحب حتى تعب، ولا ألوم عينًا بكت حتى جفت، ولكن ألوم يومًا ظننت فيه أنني أستطيع أن أنساكِ.

لو مال قلبي عن هواك نزعته وشريت قلبًا في هواك يذوب آيات حبك في فؤادي أحكمت من قال إني عن هواك أتوب.

شربتُ كؤوسَ الخمرِ لكي أنساك وإذْ بكلِّ كأسٍ أشربه أراك ما سالَ الدمعُ إلا لذكراك قسمًا بربِّ العبادِ لن أنساك أمرتُ النسيانَ أن ينساك نسيتُ النسيانَ ولم أنسك.

في تلك الليلة أردت أن أصرخ ولكنّي تمالكت نفسي وقد استقرّ هذا الصّراخ بداخلي، ومنذ ذلك الحين.. أسمعه كلّ ليلة!

‏يقرؤونك سطراً، وأنتِ بداخلي رواية لا تنتهي.

-
-

-
-

-
-

رأيتك طيفًا في سكون ليلي، فأزهر القلب بعد طول ذبوله، فلما مددت يدي إليك، أيقظني الصبح على وجع الغياب، ما أقسى الأحلام، تعطي القلوب ما تشتهي، ثم تسترده قبل أن ترتوي، لو كان للمنام باب لا يُغلق، لآثرت سباتي على يقظتي، ففي الحلم ألقاك، وفي الواقع أفقدك كل يوم من جديد.

وما زلتُ أهوى رغمَ أَنَّكِ غائبةً فحبك في قلبي يزيد ثباتا فإن باعدت بين القلوب مسافة فما باعدت بين الأرواح شتاتا.

من المستحيل أنْ تبدو الأمور مستقرةً في قلبي، كما تفعلُ حين أكون معك .. وقد لا تصدق وأنتِ أكثر الناس ميلاً أنكَ كلّ الثباتِ الذي أحتاجُ إليه.

من المستحيل أنْ تبدو الأمور مستقرةً في قلبي، كما تفعلُ حين أكون معك .. وقد لا تصدق وأنت أكثر الناس ميلاً - أنكَ كلّ الثباتِ الذي أحتاجُ إليه.

لا تحسبي أني نسيتكِ للحظة.
لا تحسبي أني نسيتكِ للحظة.

-
-

لا أزال أذكر بداياتنا، كيف كان يسرقنا الوقت حتى يباغتنا الفجر ونحن نتحدث عن تفاصيل لا تعني أحدًا سوانا. كنتُ أستمع لكلماتك بشغف، ويعجبني كيف تمنحين الأشياء كلها عابرة كل هذا الاهتمام؛ كنتِ وما زلتِ غير قابلة للاعتياد، وكلما ظننتُ أنني أدركتُ ملامحكِ وتفاصيلكِ، باغتتني فيكِ دهشةٌ جديدة تعيدني إلى نقطة البداية.

اشتقتُ لكِ حتى ضاق صدري، وتكاثرت في روحي أنفاس الغياب، ولبسمةٍ تسكن كل صباحي اشتقت، ولصوتٍ يناديني، ولحضورٍ يحملني كأنه وطن، اشتقتُ لكِ حتى صار الشوق صلاة، وصارت ذكراكِ مرآةً لقلبي، اشتقتُ لكِ، ولا أدري كيف أصف هذا الاشتياق، اشتقتُ لوجهٍ يضيء عيني، هل يسمع الغياب نداء العاشق؟

اشتقتُ لكِ حتى ضاق صدري، وتكاثرت في روحي أنفاس الغياب، ولبسمةٍ تسكن كل صباحي اشتقت، ولصوتٍ يناديني، ولحضورٍ يحملني كأنه وطن، اشتقتُ لكِ حتى صار الشوق صلاة، وصارت ذكراكِ مرآةً لقلبي. اشتقتُ لكِ، ولا أدري كيف أصف هذا الاشتياق، اشتقتُ لوجهٍ يضيء عيني، هل يسمع الغياب نداء العاشق؟

حبك هو الداء… وعيونك الدواء أخبريني كيف أحبك… بلا فراق وبكاء إن غبت عني ضاق قلبي… وغاب عني الهناء وإن حضرت… عادت لروحي نبضة الحياة والرجاء فكيف لي أن أحيا… وأنت عمري والهواء وكيف أنساك… وكل ما في لك انتماء