Mutaz
Kanalga Telegram’da o‘tish
790
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kun
+130 kun
Postlar arxiv
790
تابعتُ تسجيلاً على الفيسبوك لشخصٍ يُفترض أنه يدرّس الفيزياء ..
وبصراحة، لم أعرف : هل كنتُ أشاهد درسًا في الفيزياء، أم تجربةً جديدة لاكتشاف علمٍ لم يصل إليه العلماء بعد؟
والله العظيم، رأيتُ شخصًا يعبث بالفيزياء عبثًا، حتى خُيّل إليّ أن القوانين الفيزيائية نفسها كانت تبحث عن مخرجٍ من الشاشة!
اتقوا الله في أولاد الناس… اتقوا الله فيهم.
فالفيزياء ليست مجموعةَ كلماتٍ تُقال أمام الكاميرا، ولا قوانينَ تُكتب كيفما اتفق، ثم نطلب من التلميذ أن يحفظها وكأن شيئًا لم يكن.
ما يُقدَّم للتلميذ أمانة، والخطأ العلمي ليس مجرد «زلة لسان» عندما يتحول إلى معلومة يتعلمها المئات أو الآلاف.
وعندما تابعت التعليقات على الفيديو، “لَحْمي أتْشَوَّكْ”، وأدركتُ سبب بقاء هؤلاء المهرجين على الساحة…
والله العظيم، سيُحاسَب الإنسان على ما علّم، كما يُحاسَب على ما أفسد.
وقد يعود أثر ما نفعله في أبناء الناس علينا وعلى أبنائنا، عاجلاً أو آجلاً.
أما الفيديو… فلا أستطيع نشره، احترامًا لشعور الأساتذة الحقيقيين، ورحمةً بالفيزياء التي لم تعد تحتمل المزيد!
790
المكيدة الكامنة في صلب الحياة ، هي أنَّ لذّة الإشباع تأتي دائمًا أقل بكثير مما وعدنا بهِ الجَوع
790
الشيء الأكثر رعباً في منتصف العمر ليس الموت، بل اليقين التام بأنك استهلكت كل مفاجآت الحياة، وأن ما تبقى هو مجرد تكرار باهت
790
الحياة بتفاصيلها واحداثها المتكررة تتحول أحيانًا إلى ثقل يرهق الروح ويجعل التعايش مع الأمور ببساطة امرًا صعبًا.
790
كريس ويليامسون في إحدى حلقات بودكاست جو روغان:
" لعنة الانضباط هي أن كل يوم يبدو متشابهًا، ولعنة عدم الانضباط هي أن كل عام يبدو متشابهًا ."
790
"المعلم المتواضع يخبرنا والمعلم الجيد يشرح لنا والمتميز يبرهن لنا، أما المعلم العظيم فهو الذي يلهمنا".
هذه واحدة من أجمل وأعمق المقولات التي تصف جوهر التعليم الحقيقي وتأثيره الممتد وهي منسوبة للكاتب الأمريكي ويليام آرثر وارد.تُبرز هذه العبارة كيف يتدرج التعليم من مجرد تلقين للمعلومات إلى مرحلة الإلهام حيث لا يكتفي المعلم العظيم بحشو عقول الطلاب بل يشعل شغفهم للتعلم والابتكار طوال حياتهم.
790
ألم أخبرك من قبل حين اشتد الظلام من حولك أن الضوء حتماً سوف يجد منفذاً إلى داخلك !
فإذا حانت تلك اللحظة، فقط دعه ينفذ، ثم ضع قلبك في طريقه، فما أحوجه الآن إلى قبسٍ من النور..
790
قرأتُ اقتباساً يقول: "يمكنك أن تكون أجمل درجات اللون الأخضر، لكنك لن تكون كافياً أبداً لشخص لونه المفضل هو الأزرق"، ولقد علق في ذهني كثيرًا.»
عدم تقدير أحدهم لك لا يعني بالضرورة نقصاً فيك، وإنما قد يكون ببساطة لأنك لا تشبه ما يبحثون عنه. أنت "جميل" في ذاتك، وهم لديهم "ذوق" مختلف، ولا يمكن لأحدهما أن يلغي الآخر
790
حين لا تسعف الإنسانَ إنجازاته في صناعة مكانته قد يلجأ إلى ما يظنه كافياً لتعزيز حضوره..
المكانة الحقيقية تُبنى بالإنجاز وتُثبتها المواقف أما ما عدا ذلك فمهما بدا لافتاً
تبقى الحقائق اصدق من كل ادعاء وابلغ من كل تعريف
