Mutaz
Відкрити в Telegram
792
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-330 день
Архів дописів
792
لا تكن مثاليا
انت الآن مرميا على حلبة الحياة
ويجب أن تلاكم وحوشا جاهزة اكثر منك
لا تكن مثاليا
فالمثالية
في الرسوم المتحركة فقط
792
تذكرت الأديب زكي مبارك عندما سُئل عن سبب الفرق بين حديثه وبين كتاباته، فهو مؤلف عظيم ومُتحدّث سخيف!
فأجاب:
"بحثت عن السبب فعرفتُ أنه يرجع إلى أني حين أؤلف أكون مع نفسي، وحين أتحدث أكون معكم."
هذا دليل أن الجماعة تبتليك بالغباء
792
تركت أسئلتي على الطريق كحقائب مسافر قرر فجأة أن يكمل رحلته حافيًا ومخففًا من كل ثقل… لم تأتِ الأجوبة، ولم تقرع جرس الباب الذي أرهقته الرياح، لكنني تلمستُ صدري ووجدت أن غيابها لم يعد يمثل لي أية أهمية..
لقد تصالحت مع الحياة، صلح ذلك المحارب الذي جلس في منتصف ساحة المعركة ونظر إلى سلاحه المتهالك، ثم إلى عدوه المتعب، فضحكا معًا دون سبب واقتسما ما تبقى من ماء في القربة.
أتنفس الآن بتمهل، كمن يستقطر الشهد من حواف الثواني، لا أطارد غدًا يتوارى، ولا أسترجع أمسًا يتقطع على أعتاب الملامة..
أجلس على مقعد خشبي، أراقب ورقة خريف تطوف في الهواء قبل أن تستقر على الأرض.. ويا لجلال اللحظة التي أشعر فيها بانتصار هائل لمجرد أنني لا أريد ربط هذا السقوط بمصير آخر.. لا بحالي، ولا بأي مجاز شاعري رخيص..
الورقة تسقط لأن أصلها التراب، والرياح تدفعها لأن الهواء متحرك.. هذا كل شيء. ويا لجمال هذا الكل شيء حين يتخلص من فائض المعنى.
792
كان يعرفُ أنكِ لستِ له ، لكنه لبث مُصمّما على أنْ يُحبكِ بصمت ، لأنّ استضافةَ وجهكِ ، واستحواذَ خيالِهِ المضطرب على ملامحكِ ، ولو لبُرهةٍ قصيرة جدّا من الزمن ، كان كافيا ، بالنسبةِ له ، لأنْ يَقطعَ طريقَ الحياة المُفخّخ بالرّعب ، مُسلّحا بسلطةِ الجمال
