en
Feedback
Mutaz

Mutaz

Open in Telegram
788
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
المرء لا يستطيع أن يفهم تماما جدية الحياة عندما يعيش ظروفا جيدة

لكلِّ إنسانٍ بلاؤه، وأولُ خطوةٍ في مدارج الفهم والتسليم أن تدرك ما ابتُليتَ به، أيًّا كانت صورته، وأن تتعامل معه وَفْقَ مراد اللهِ منك. وإيَّاك، ثمَّ إيَّاك، أن تنظر إلى الخلق كأنَّ نوائبَ الدهر لم تطرق لهم بابًا؛ فذاكَ وهمٌ محضْ، ينشأ من الاستغراق في أثر البلاء، والغفلة عمّا حفَّ بالمرءِ من نِعَمٍ أخرى؛ فيمدُّ بصره إلىٰ أحوال الناس، فلا يلوحُ له من حياتهم إلا وجهُ النعمة، ومشرقُ ظاهرها؛ وتستتر عنه وجوهُ البلاء. واعلم أنَّ من تمامِ النَّعيم أن ينأى المرء بنفسه عمَّا في أيدي الناس، ويقصر نظره علىٰ ما حباه الله؛ فذاكَ بابٌ عظيمٌ من أبواب الشُّكر، يورثُ القلبَ رضًا في الدنيا، ويرفع صاحبه في الدَّارين.

المقياس الحقيقي للرجل ليس مايكشفه للعالم ؛ بل مايخفيه عنهم"

من أستعجل الشيء قبل أوآنه ، عوقبَ بحرمانه ..

الشفاء أن تتوقف عن الرغبة في أن يعرف الآخر أنه خسرك..

photo content
+2

photo content
+3

في ذكرى ميلاد النبي محمد ﷺ، لا أجد في حياتي إنسانًا أجمل خُلُقًا، ولا أرحم قلبًا، ولا أكرم نفسًا، ولا قدوة أسمى من النبي محمد ﷺ، كلما تأملت في سيرته وكلامه، ازداد شوقي للقائه، للجلوس معه، للحديث إليه. تعلمت من حياة النبي ﷺ التواضع الحقيقي، لا بالكلام بل بالفعل. ففي أحد الأسفار، حين جاع الصحابة، اقترحوا أن يذبحوا شاة. قال أحدهم: "أنا أذبحها"، وقال الآخر: "أنا أسلخها"، وقال ثالث: "أنا أطبخها". فقال النبي ﷺ: "وأنا أجمع لكم الحطب". فقالوا له: "يا رسول الله، نحن نكفيك"، فردّ ﷺ كما جاء في خلاصة سير سيد البشر للمحب الطبري رحمه الله: "قد علمت أنكم تكفوني، ولكن أكره أن أتميز عليكم، وإن الله يكره من عبده أن يراه متميزًا بين أصحابه". وتعلمت منه الرحمة، لا ككلمة تقال، بل كفعل يُمارس. دخل عليه رجل ذات يوم، وكان يرجف من الهيبة، فما زاده النبي ﷺ إلا رحمة، وقال له: "هوِّن عليك، فإني لستُ بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد". وتعلمت منه احترام النفس والناس، حتى الأطفال. كان النبي يشرب من كوب، وعن يمينه غلام، وعن يساره شيخ كبير. فأراد أن يُكرم الشيخ، فاستأذن الغلام لأنه صاحب الحق، فلما أصرّ الغلام، احترم النبي موقفه وأعطاه الكوب. وتعلمت منه الأمانة مع النفس والتواضع الصادق. كان يرفض أن يقوم له الناس احترامًا، وكان يقول: "إن الله اتخذني عبدًا قبل أن يتخذني نبيًا". وتعلمت منه الصدق والشفافية، حتى في أحلك المواقف. حين توفي ابنه إبراهيم، تصادف ذلك مع خسوف الشمس، فظنّ الناس أنها خسفت لموته، فصحح لهم النبي ﷺ قائلًا: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته". كلما قرأت سيرته وتأملت مواقفه ﷺ، وجدت فيها طريقًا من نور... طريقًا يُعلمني كيف أعيش دون أذى لأحد، دون كِبر، دون كسر خاطر، دون استعلاء. وتعلمت منه أن الثبات واليقين بالله يغيّران كل شيء. فلم أجد إنسانًا ابتُلي كما ابتُلي، ومع ذلك مضى في طريقه صابرًا، محتسبًا، راضيًا، واثقًا بربه. حتى أتم الله به النعمة، وأكمل به الدين، وهدى به قلوبًا كانت غارقة في الظلام. وتعلمت منه أن أضع الدنيا في موضعها الصحيح، كما كان يقول: "ما لي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها". جزاك الله عنا كل خير يا نبينا الحبيب، وجمعنا بك في الفردوس الأعلى، في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر.

photo content

photo content

أفعل ذلك دائماً أتخلّى عن الأشياء التي تُسعدني لأنني أعرف أنها، من ناحيةٍ أخرى، تُخبئ ليَ الألم.

نهاية شهر والبيت يمر بأزمة مالية مكرم :

Repost from المُتخّيل
photo content

لا تجعل فساد الآخرين عذراً لفسادك ..

﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ كذبوا الكذبة، ثم صدّقوها!

نَصِيبُكَ في حَيَاتِكَ مِن حَبِيبٍ.. نَصِيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ..

شفت الوهم كيف أخذلك ؟

كم كان لابد أن يحدث ذلك كم كان عادياً ألّا يحدث ذلك.

سيرسمك الناس بالألوان التي يمتلكونها