uz
Feedback
ندى عمر ~ قناة

ندى عمر ~ قناة

Kanalga Telegram’da o‘tish

جزء من مساحتي الفكرية ...🌷📖✒️ #العلم_الشرعي #تربية_الأبناء #تزكية_النفس #حفظ_القرآن #صفحة_الآسك

Ko'proq ko'rsatish
9 836
Obunachilar
+524 soatlar
+287 kunlar
+3130 kunlar
Postlar arxiv
اسأل الله لأنه كريم سبحانه ويعطي..ليس لأنك تستحق أن يعطيك.. فنعمه ومنته عليك لا تحصيها ولا تحصي ثناء عليه سبحانه.. لكنه الرب الحي القيوم..وإنعامه عليك ورزقه لك واستجابته لدعائك جزء من ربوبيته..لا إله إلا هو المجيب القريب... اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

بدأنا

بمناسبة الحديث حول العين والحسد.. لعل من يتابعني من فترة طويلة،، لاحظ أن أكثر من 90% من منشوراتي هي كتابات قديمة لي مكررة.. نعم أصبح لدي قصور شديد في الكتابة..ونادرا ما أستطيع تجميع أفكاري لأكتب.. بل وأكثر من ذلك، أنني في بداية بحث الدكتوراة بقيت أكثر من سنة ونصف لا أستطيع ان أكتب حرفا في الرسالة! قبل فترة اهتممت قليلا بالرقية الشرعية لأمور تتعبني،، فرأيت مناما واضحا أن لدي إصابة من حسد في الكتابة.. ولم أكن لأتحدث عن هذا..لولا أن هذا الأمر هو أمامكم أصلا...وما خفي كان أعظم.. ونصيحتي : - لا يضر الإنسان إذا رأى ما يعجبه أن يبرّك، ويذكر الله، لأن رزقه مكتوب، ولن يأتيه ما لغيره! فلن يفيده شيء أن تزول النعمة من غيره، لكنه إن قصد زوال النعمة فسيؤثم على ذلك، والحسد أول ذنب عُصي الله به عندما فعل ذلك إبليس! - من يرى أن به نعمة فلا يظهرها بلا مصلحة راجحة، لأن هذا الأمر حق دون مبالغة، ولكنه كثر لضعف الإيمان،، وكأن البشر أصبحوا أداة في أيدي الشياطين.. - مهما كان الأذى فكلما كان الدرع قويا كان أقدر على صد الضربات= التحصين بأذكار الصباح والمساء والدعاء وذكر الله كثيرا.. والله المستعان

تذكير بمجلس الوابل الصيب اليوم إن شاء الله الساعة ٣ ظهرا بتوقيت مكة على روضة المؤمنات.. رابط البوت لمن أرادت التسجيل https://t.me/hesaann_bot حياكن الله..

كل أسبوع تقريبا أصبحنا نسمع عن زلزال في المشرق أو المغرب.. فيضانات طينية تدفن الناس وبيوتهم وهم أحياء! حرائق في الغابات كأنها الجحيم تستعر! صواعق ورعود تهز القلوب في كل مكان لا تملك إلا أن تغلق عينيك وتسد أذنيك خوفا ورهبة.. كسوف وخسوف هنا وهناك يختفي معها شعاع الشمس الحارق ونور القمر الوضيء! كل هذا ومازال الإنسان المتمرد.. الذي لا يملك نفَسًا من أنفاسه إذا دخل أن يخرج... الذي يقتله برغوث لا يُرى بالعين المجردة إن دخل إلى مجرى تنفسه أو تجويف أذنه كما قُتل النمرود! الذي إن شُلّت يداه لن يستطيع أن يرفع لقمة لفمه أو يستنجي بعد قضاء حاجته..أو حتى يهش ذبابة عن وجهه ! أقول..مازال هذا الإنسان الجاحد يجادل في وجود الله وعبادته..يجادل في أوامره ونواهيه..يتكبر على الخلق فيظلم ويسفك ويتجبر..فلا يفكر في ضعفه...ولا يفكر في أصله من نطفة مهينة.. ولا يفكر في مآله عندما يأكل جسده الدود وهو جثة نتنة..! يظن أن نهاية حاله أن يوارى في الأرض.. بينما تلك بداية الحياة الدائمة! وأن الحياة الحقيقية هي ما سيكون بعد الموت...بناء على ما قدم في حياته الدنيا! ذلك الإنسان الذي تُقبض روحه في لحظة فيسقط في ثوان.. يجادل ويتساءل بكل غرور وهو يضع قدما على قدم: هل ما يحصل في العالم من كوارث مجرد ظواهر علمية..أم آيات لتخويف العباد!! {وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } !

على مستوى العلاقات ... من يقول إنها لا تعود بعد جفاء..ويتحجج بتغير الخلاّن.. إنما تعود إلى الأفضل تلك العلاقات الناضجة التي لا يستغني فيها طرف عن الآخر.. ويحملان قلبا نقيّا لا يراكم المواقف..

س: فعلت كل شئ جاهدت ع قراءة الورد كثيرا ولم انتظم جاهدت ع سماع مواعظ حضور دورات بحث عن صحبة قراءة بعض كتب أتابع بعض الحسابات المفيدة كل هذا لم يؤثر فيا أبدا تعبت عقلي كاد يطير لا أعلم أين المشكلة أين الخلل هل قلبي ميت هل يكرهني الله لماذا لا يرحمني مما أنا فيه ماذا أفعل بعد كل محاولاتي يأست والله غصب ج: يبدو أنك تفعلين كل هذا وأنت متحفزة تنتظرين النتيجة بضغطة زر.. وليس أمر القلب كذلك..وكلامك فيه تسخط يدل على خلل واضح.. اقرأي أو اسمعي حول أسماء الله وصفاته ..تزودي من العلم الشرعي كالعقيدة وتفسير القرآن والكتب التي تعين على تدبره.. مع الطاعات بالقدر الذي تستطيعين ..وانظري إلى ما ترتكبيه من الذنوب ولو من الصغائر فتوبي منها..والتوبة من الذنوب واجبة..! لا توقفي قراءة القرآن وحفظه..والاستغفار والدعاء كثيرا في جوف الليل وأوقات الإجابة..ادع دعاء الغريق في عرض البحر ليس له إلا ربه ينجيه.. واعلمي أن ربنا الغني الكريم الرحمن الرحيم عند ظن عبده به .. فلتظني بالله ما تشائين ..! والله أعلم #صفحة_الآسك

كثير من المسلمين يقرؤون سورة الكهف كل جمعة، وتمر عليهم آيات السفينة التي خرقها الخضر والولد الذي قتله والجدار الذي بناه، وخفيت عن موسى -عليه السلام- أسبابها وظنّها شرا، وأرادها الله لحِكم جليلة.. لكن المفارقة أن كثيرا من الناس اليوم لديهم تسخط من الأقدار وعدم تصور أن وراء الأقدار حكم قد تخفى عليهم، وأن الإيمان بأن الله عليم حكيم لا يخلق شرا محضا من لوازمه التسليم له سبحانه في ما يقدّر وما يمنع وما يعطي! فيطمئن القلب ويتوكل عليه ويصبر.. تقرأ هذه الآيات كل أسبوع، فمتى تنتهي عن التذمّر والشكوى وتقف عندها تدبرا وعملا؟! #نور_القرآن اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

من يفهم التوكل حقا...لا يُقصّر في الأسباب مطلقا، لكن الفرق أن قلبه معلق بالله اعتمادا واستعانة وأن هذه الأسباب لا تؤثر بذاتها.. وأن الله بيده نواصي العباد، وتدبير الأمور سبحانه.. وغيره معلق قلبه بالأسباب ذاتها.. لا يلجأ إلى ربه إلا عندما تُقصر معه تلك الأسباب.. خيط رفيع بين الأخذ بالأسباب كما أمر الشرع.. وبين التعلق بالأسباب حتى يصل العبد إلى الشرك! #التوكل #حسن_الظن_بالله

من أدعية السُّنةِ النبوية مساءً: (أمسيتُ أُثني عليكَ حمدًا، وأَشهد أن لا إله إلا الله)

الباقيات الصالحات.. ----- كريم حلمي قل (سبحان الله)، ونزّه معها ربك عن ظن الظنون، وما يلقيه الشيطان في روعك من أحاديث السوء، نزهه عن كل خاطر خبيث ينزع عنه في نفسك عزّته أو رحمته أو حكمته! قل (الحمد لله)، وعظّم معها في نفسك كل نعمة قد أسبغها الله عليك، وكل خيرٍ قد أودعه فيك، وكل سوء قد صرفه عنك، وكل أمارة وُدٍّ قد أظهرها لك! قل (الله أكبر)، وصغّر معها في نفسك كل شيء من حطام الدنيا، من همّها وغمّها وبلائها وأهلها وزينتها التي مُنعتها أو أُعطيتها ثم صرفتك عن الله!

النضج النفسي أن تسمع كلاما عن نفسك قد يكون فيه عتاب أو انتقاد..بدون أن تهاجم القائل وتحول الموقف إلى عراك..أو تهاجم شخصه (قلب الطاولة عليه).. بل تحاول التفكير في كلامه قبل أن تدافع عن نفسك..وهذا يدل على قوة نفسية وثبات قد لا يكون له علاقة بالسن.. من علاماته أيضا الصدق مع النفس..والشجاعة في الاعتراف بالخطأ..والاعتذار الحقيقي..هذه شجاعة قد لا يمتكلها حتى من نرى شجاعتهم في النزال! لأن الشخص الذي لديه نضج نفسي معركته في الحياة هي تزكية نفسه وإصلاحها...فهو عندما يراجع ما يسمع عن نفسه أو يصحح المواقف ويعتذر يعطي رسالة لنفسه أولا أنه يريد أن يكون شخصا أفضل ليلقى الله بأحسن الأخلاق والأعمال.. النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الخلق وأعظمهم..قالت عنه عائشة رضي الله عنها: "ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منتَصِرًا مِن مظلِمةٍ ظُلِمَها قَطُّ ما لم تُنتَهك محارمُ اللَّهِ فإذا انتُهكَ من محارمِ اللَّهِ شيءٌ كانَ أشدَّهم في ذلِك غضبًا وما خُيِّرَ بينَ أمرينِ إلَّا اختارَ أيسرَهُما ما لم يَكن مأثمًا".. لذا من تمسك بسيرة النبي صلى الله عليم وسلم ...سيجد صلاح نفسه تلقائيا..وذلك هو دليله في تتبع مراد الله سبحانه وتعالى.. #تزكية_النفس

أن يكون لك اليد العليا.. فأنت من تعطي وتتصدق ...وتعين وتساعد.. ان يكون لك من المال ما تحفظ به ماء وجهك.. ورزق تستغني به عن سؤال الناس.. أن تتعفف عن السؤال والمسألة.. تلك من أجل النعم التي تستوجب حمدا لله الرزاق ذي القوة المتين..

كلما ازددت حيرة..وتعقدت الأمور.. كن أكثر طمأنينة..بأن الله يريد منك التفويض والتوكّل.. حسبك حينها أن تجاهد قلبك للتعلق به سبحانه..لا أن تُشغل فكرك..

من المعلوم بأن القرارات التي تؤخذ حال الانفعال تكون خاطئة..ويندم عليها صاحبها غالبا.. وكذلك القرارات التي تتخذها النساء حال (العذر الشرعي) والتي تكون سلبية بدرجة كبيرة.. وإن كان هذا التخبط بسبب تغير الهرمونات وما إلى ذلك..إلا أنه لم يُرفع عن المرأة العقل ولا التكليف فيما سوى الصلاة والصوم..! لذا كان من المهم-وإن ابتليت بتلك الانفعالات-أن تدرك أنها ليست في وضع طبيعي يسمح لها بأن تتخذ قرارات مصيرية..وليكن ضميرها متيقظ أنها تبالغ..وأن الأمر على الأرجح لا يستحق رد فعل عنيف! ولتستعن بالله وتكثر من الذكر وخاصة الحوقلة والاستغفار.. وفي المقابل على من يتعامل معها في هذه الفترة أن لا يأخذ قراراتها على محمل الجد..فإن كان الطلاق حال (الحيض) هو طلاق بدعيّ..فكذلك غيره من معاول الهدم..

(أنى يكون)....... أنت عليك الدعاء أما كيف ستحصل الإجابة؟ فهذا الأمر فوضه لربك ولا يهمك أو يحزنك. قل يارب يسر لي القبول في الجامعة ثم دع الأسئلة كيف سأقبل؟ كيف ستكون المفاضلة؟ كم عدد المتقدمين؟ ما المعدل الذي سيقفون عنده ... وهكذا؟ قل يارب يارب يسر وظيفة ولا تنشغل كيف سيكون لي وظيفة؟ من أين؟ وكم عدد الوظائف...؟ وكيف سأقبل؟ وهل تكفي مؤهلاتي وخبراتي...؟ قال يارب اشفني ودعك من الأسئلة كيف سيرتفع الأنسولين؟ وكيف سيعمل الكبد؟ وهل ستنشط الكلى؟ كيف....كيف ربك الذي تسأله مالك كل شيء ومدبره وخالقه ويدبره ويدبر أسبابه ويكون كل شيء بأمره بسبب وبلا سبب قال تعالى في قصة زكريا قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی غُلَـٰمࣱ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِی عَاقِرࣰا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِیࣰّا ۝٨ قال الطبري قال زكريا: ومن أيّ وجه يكون لي ذلك فكان الجواب قَالَ كَذَ ٰ⁠لِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَیَّ هَیِّنࣱ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَیۡـࣰٔا ۝٩

يُمحّص المؤمن بالخوف والقلق من المجهول.. ليتعلّم التوكل والتعلق بالله...

رضي الله عنك، لا تفتر عن الدعاء، وادخل في كل وقت وعلى كل حال! ما تطلبه أنت وأهل السموات والأرض لو اجتمعوا=ليس بشيء في جنب كرم الله وجوده! ادخل فقيرا مسكينا تسأل بيد الذل لا بيد الاستحقاق، وبلسان المسكنة لا بلسان الاقتراح، مفوضًا لسيدك، محبًا له، موقنا فيه واثقًا به، وبرحمته وسمعه وبصره وقربه وعلمه، وحيائه من سائله. الدعاء فردوس يتسع باليقين، وينضر بالفقر! وجدان العلي

بعض الضغط الذي نسببه لأنفسنا يكون ناتجا من فكرة المثالية في اللاوعي..وأن الأمور من حولنا سواء ما يخص ذواتنا أو الأشخاص أو الأحوال يجب أن تكون دائما على أكمل وجه أو في أفضل الحالات.. وهذا غير صحيح فضلا عن كونه غير واقعي.. الحياة الدنيا لم تذكر في القرآن الكريم إلا على سبيل التحذير من الانشغال بها عن الآخرة..أو التذكير بحقيقة كونها مؤقتة وزائلة.. وما يكون هذا حاله ..لا ينتظر عاقل أن يعيش فيه أفضل حالاته بشكل دائم.. تذكر هذا يجعل المسلم هادئا حتى عند هبوب عواصف الحياة التي تجعله يتعثر ويسقط..فلا يلبث أن يتذكر واجبه في الصبر فكل شيء فيها مؤقت..فيحمد الله ويرضى ويمضي في طريقه...فعجبا لأمر المؤمن كله له فيه خير وهو يتقلب في دنياه بين الصبر والشكر..

لا تَشكونَّ لغِيرِ رَبكَ حَسرةً فَمنِ اشتَكى للنَّاسِ زادَ تحسُّرَا! لا تَيأسَنَّ وفِي السَّماءِ مفرِّجٌ للكَربِ إن ضَاقَتْ تَرَاهُ مُيَسِّـرَا أقبِل إليهِ بذِلةٍ سَلهُ الرِّضَـا فرضاهُ جَنَّاتٌ وأحسَنُ مَنظَرَا يَمدُدكَ بالفَرجِ القَريبِ مُلبِّيًا وإذَا تَأخَرَ كانَ خيرًا آخرا