uz
Feedback
طِلَلٌ

طِلَلٌ

Kanalga Telegram’da o‘tish

متحيّر يغدو بعزم قائم في كلّ نائبة وجَدّ قاعد https://ezzahraabens.sarahah.pro

Ko'proq ko'rsatish
1 463
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
كل يوم قبل النوم أحاسب نفسي على الناس لي اتعصبت عليها في المستشفى ومش نساعف في حد لأنه مين مساعفني أنا. ومحتارة ما السر وعلاه قصر حبل الصبر تاعي حتى استوعبت أنه الصيف وأول مرة أواجه الحياة والناس في الصيف. معايا عذري وإن شاء الله الناس لي عرشتلها تكون عندها فرصة أخرى تتعامل معايا أيام الشتي ☺️

من صغري فان للصرصور ومن كارهي النملة الحسودة البخيلة
من صغري فان للصرصور ومن كارهي النملة الحسودة البخيلة

معلاباليش وش علاقة احترام الناس ليك بأنهم يشوفوك تعرشي بصح هذي ثاني مرة ناس مكانوش ياخذوني بجدية، بعد ما شافوني نعرش في الديشوكاج رجعوا يحتارموني ويكبروا بيا. عرشوا للناس يا جماعة تسهال حياتكم.

البروف قالنا ديرولي les présentations باه يروحلكم كأطباء المستقبل السوشل انكزايتي وإلا المعلومات فأنا لا أحتاجها. عيوني يا أستاذنا الكريم ولكن أرواح تشوفني في الديشوكاج كيفاه نتهاوش تعرف بلي السوشل انكزايتي يخاف مني واحذف فقرة présentation مع صباح ربي عيشك

كون تشوفوا عينو كيما كنت نشوف فيها تعرفوا أن الله حق
+1
كون تشوفوا عينو كيما كنت نشوف فيها تعرفوا أن الله حق

إزدواجية المعايير عند المثقفين يعني وش الفرق بين زينب هذه لي أخبرت التاريخ أنها تحب عمر على رغم أنف من حسد وبين سلسبيل المراه
إزدواجية المعايير عند المثقفين يعني وش الفرق بين زينب هذه لي أخبرت التاريخ أنها تحب عمر على رغم أنف من حسد وبين سلسبيل المراهقة لي كاتبة في البيو oussama 💍🧿

photo content

مساحة. عرض الإسلام على القبائل والأفراد، صفحة 149.

المجلس بعد نصف ساعة

كل يوم ينزعج فيه أيتام بشار الأسد، هو احتفال متجدد بذكرى هروبه، مبارك عليكم إخوتي سقوط وهروب فخر صيدنايا وصنديد الحولة ونهر قويق، كل عام وأنتم بخير وعافية.

الوالي يزيد شوي ويضربلنا طلة ينورنا بإطلالته كيما كل مرة

باتنة هذي كون تصرا فيها كش كارثة طبيعية نموتو كامل تحرقو غي ثلث حوانت مكفاوش Les manomètres d'oxygène لضحايا التسمم يديرو بالدالة خمس دقايق ليا خمسة ليك 🫪

وكنت أرى أن الصدود الذي مضى دلال، فما إن كان إلا تجنبا فوا أسفي حتام أسأل مانعا وآمن خوانا، وأعتب مذنبا؟
وكنت أرى أن الصدود الذي مضى دلال، فما إن كان إلا تجنبا فوا أسفي حتام أسأل مانعا وآمن خوانا، وأعتب مذنبا؟

أعالج من نفسي بقايا حشاشة على رمق، والعائدات تعود..

ورايا ميموار وتخرج وبحث عن عمل لذا أريد الإمساك بزمام الأمور الصراحة

photo content

مساحة ص ١٣٠ - المقاطعة العامة

المجلس بعد نصف ساعة

للمرة الألف وتسعمية وسباطاش
للمرة الألف وتسعمية وسباطاش

في العموم لم أترحم على السيد علي خامنئي، ولا على السيد حسن نصر الله، ( كما لم أفعل من قبل مع الشيخ البوطي، والترحم هنا اختيار) وما زلت أحملهما مسؤولية كثير من الدماء، كما أحمّلهما مسؤولية التخندق إلى جانب نظام كافر/ظالم، بداية مع حافظ ثم بشار، والدفاع عنه في مراحل كان الظلم فيها ظاهرًا، وكانت كلفة ذلك على الشعوب باهظة، غير أنني في الوقت نفسه، لا أرى أن الخصومة تقتضي مصادرة الحقيقة أو إنكار الفضل، فلا يمكن بحال نكران أنهما ماتا ميتة رجال، في مواجهة مباشرة مع العدو الصهيوني، في سياق معركة كان عنوانها الأكبر مقاومة المشروع الإسرائيلي ولا يمنعني ذلك أيضا من أن أدافع عن ضرورة بقاء النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة، وقد رميت بتهم التشيع/التأيرن بسبب ذلك أكثر من مرة، بسبب ضرورة وجود المشروع الإيراني ووجود أي مشروع يقيم نوع من الحصار/الخنق المانع من تمدد المشروع الصهيوني في المنطقة، ولا تمنعني مشكلتي مع ما قامت به إيران وأذرعها كذلك من إشادتي بالنموذج الإيراني في إدارة/بناء الدولة، وبناء مشروع يمتلك إرادة/قدرة المواجهة مع الاستكبار العالمي، وفي التحرر النسبي من الهيمنة الغربية، وفي تطوير قدرات عسكرية وتقنية جعلت منه فاعلًا إقليميا لا يمكن تجاوزه، وقد قلت من قبل : ولست من غزية إن غوت غويت، بل الحق دليلي إن غووا اهتديت أتصور أن أفعال العباد تنتظم ضمن سنن أوسع، حيث يسخر الله من يشاء لإنفاذ قدره على وفق حكمته وعلمه، دون أن يعني ذلك تزكية مطلقة لأحد أو إدانة نهائية لآخر، وأتصور أن معيار التأييد يرتبط بالصحة، ولا انتماء للجماعة معتبر، إلا ما ربط فيه وكان خادمًا للمبدأ الذي تقوم عليه الجماعة، ولا أدعم/اعارض شخصا ولا أشايع جماعة إلا بهذا الاعتبار، وأنظر في مآلات الأفعال وآثارها، وفي موقعها من المقصد الذي أراه حقا، وعندما أتحدث عن فعل جماعة فيه نفع للمشروع الكلي، فلا يظن واهم بأنني أشايع تلك الجماعة، بل قد تجدني أدعم الجماعة الواحدة في حال وأعارضها في آخر، وأتشدد في الدفاع عنها تارة، وفي نقدها تارة أخرى، والمنطق الاقوامي الذي يعلق به الناس في منشوراتي، أو في منشورات ترد -دون تصريح- على منشوراتي، أو الرسائل التي تصلني في صراحة أحيانًا راجعة إلى هذا التقوقع الأقوامي، بحيث، ونتيجة لكثرة الاستقطابات، أصبح الناس لا يفهمون المقولات والتصورات والأراء إلا من خلال الأقوامية، فيظنون أن كل الناس مثلهم.