قَنَاةُ مُعْتَقَــدِ أهـْلِ السُّــنَّةِ والجَمَـاعَـةِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة دعوية سلفية تعتني بدراسة ونشر معتقد أهل السنة والجماعة لكبار أهل العلم الثقات المشهود لهم بصحة المنهج وسلامة الاعتقاد. #للاشتراك_بالقناة بالنقر على هذا الرابــ⤵️ـــط
Ko'proq ko'rsatish2 899
Obunachilar
-124 soatlar
-157 kun
-4830 kun
Postlar arxiv
الدرس الثالث
صوت الشيخ الدكتور
محمد بن سعيد رسلان
حفظه الله تعالى
الدرس الثاني
(شرح الجامع لعبادة الله وحده)
🎙لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن سعيد رسلان-حفظه
الدرس الأول
(شرح الجامع لعبادة الله وحده)
🎙لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن سعيد رسلان-حفظه
أحوال بعض الناس عجيبة عند النوم !
الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه اللّه
س/ هل الدعاء:
اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بشرّ ما عندنا، سليم؟..
🎙ج/ فضيلة الشيخ عزيز بن فرحان العنزي- حفظه الله تعالى-
•••🍃
✍ قال الشيخ الدكتور/ محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله تعالى- :
وينبغي أن يُعلَمَ أنَّ طلبَ الدنيا بالآخرةِ عقوبةٌ في الدنيا عاجلةٌ، ومَحقٌ لبركةِ العمرِ وذهابٌ لخيرِهِ، وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ وعقابٌ أليمٌ.
قال الحسن: « عقوبةُ العالِمِ: موتُ القلبِ، قِيل له: وما هو مَوتُ القلبِ؟
قال: طَلَبُ الدُّنيا بِعمَلِ الآخرةِ». .
وقال جعفر بن محمد: « إذا رأيتُم العالِمَ مُحبًّا لدنياه، فاتَّهِموه على دينِكم؛ فإنَّ كلَّ مُحِبٍّ لشيءٍ يحوطُ ما أحبَّ».
وقال سفيان الثوري: « إِنَّما يُتَعَلَّمُ العلمُ لِيُتَّقَى به الله، وإنما فُضِّلَ العلمُ على غيرِهِ؛ لأنَّهُ يُتَّقَى بِهِ الله ».
وقال أيضا:« زَيِّنُوا العلمَ ولا تَزَيَّنُوا بِهِ».
فالعلمُ مفتاحُ العملِ ورائدُه، وهو الأصلُ الذي يُبنَى عليه
فينبغي أن تَخلُصَ فيه النيَّةُ للهِ تعَالى، حتى يزكوَ فيُثمرَ عملًا على رجاءِ القبولِ، وعلى رجاءِ الثَّوَابِ.
📚 فضلُ العِلم (٤٢١-٤٢٢)
🟠 فضــــــل بــــــر الوالـــــــــدة 🍃⁉️
الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه اللّه
#فائدة_نفيسة:
أول أمر وأول نهي في القرآن الكريم:
قال الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله:
"قال الله عز وجل:{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( ٢١ ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ( ٢٢ ) } [سورة البقرة]، هاتان الآيتان الكريمتان هما أول موضع في المصحف جاء فيه الأمر والنهي، وقد اشتملتا على أعظم مأمور به وهو عبادة الله عز وجل في قوله:{اعْبُدُوا رَبَّكُمْ}،
وأعظم منهي عنه وهو الشرك في قوله: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}".
[أهمية توحيد العبادة (ص23)].
-كيف يستقيم القلب؟
"استقامة القلب بشيئين:
(أحدهما) أن تكون محبة الله تعالى تتقدم عنده على جميع المحاب، فإذا تعارض حب تعالى الله وحب غيره سبق حب الله تعالى حب ما سواه، فرتب على ذلك مقتضاه.
ما أسهل هذا بالدعوى وما أصعبه بالفعل، فعند الامتحان، يكرم المرء أو يهان.
وما أكثر ما يقدم العبد ما يحبه هو ويهواه أو يحبه كبيره وأميره وشيخه وأهله على ما يحبه الله تعالى.
فهذا لم تتقدم محبة الله تعالى في قلبه جميع المحاب، ولا كانت هي الملكة المؤمرة عليها، وسنة الله تعالى فيمن هذا شأنه أن ينكد عليه محابه وينغصها عليه ولا ينال شيئا منها إلا بنكد وتنغيص، جزاء له على إيثار هواه وهوى من يعظمه من الخلق أو يحبه على محبة الله تعالى.
وقد قضى الله تعالى قضاء لا يرد ولا يدفع أن من أحب شيئا سواه عذب به ولا بد، وأن من خاف غيره سلط عليه، وأن من اشتغل بشيء غيره كان شؤما عليه، ومن آثر غيره عليه لم يبارك فيه، ومن أرضى غيره بسخطه أسخطه عليه ولا بد.
(الأمر الثاني) الذي يستقيم به القلب تعظيم الأمر والنهى، وهو ناشيء عن تعظيم الآمر الناهي، فإن الله تعالى ذم من لا يعظم أمره ونهيه، قال سبحانه وتعالى: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} قالوا في تفسيرها: ما لكم لا تخافون لله تعالى عظمة.
وما أحسن ما قال شيخ الاسلام في تعظيم الامر والنهي: هو أن لا يعارضا بترخص جاف، ولا يعرضا لتشديد غال، ولا يحملا على علة توهن الانقياد.
ومعنى كلامه أن أول مراتب تعظيم الحق عز وجل تعظيم أمره ونهيه، وذلك المؤمن يعرف ربه عز وجل برسالته التي أرسل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كافة الناس ومقتضاها الانقياد لامره ونهيه، وإنما يكون ذلك بتعظيم أمر الله عز وجل واتباعه، وتعظيم نهيه واجتنابه، فيكون تعظيم المؤمن لأمر الله تعالى ونهيه دالا على تعظيمه لصاحب الأمر والنهي، ويكون بحسب هذا التعظيم من الأبرار المشهود لهم بالايمان والتصدق وصحة العقيدة والبراءة من النفاق الاكبر.
فإن الرجل قد يتعاطى فعل الأمر لنظر الخلق، وطلب المنزلة والجاه عندهم، ويتقي المناهي خشية سقوطه من أعينهم، وخشية العقوبات الدنيوية من الحدود التي رتبها الشارع صلى الله عليه وسلم على المناهي.
فهذا ليس فعله وتركه صادرا عن تعظيم الأمر والنهي ولا تعظيم الآمر والناهي، فعلامة التعظيم لللأوامر رعاية أوقاتها وحدودها والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها، والحرص على تحينها في أوقاتها، والمسارعة إليها عند وجوبها، والحزن والكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها"
-ابن القيّم، الوابل الصيب.
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
✍️ ومن أشنع أذية المسلم الافتراء عليه، وإلصاق قول أو فعل به لم يقله ولم يفعله؛ ليكون هذا الإلصاق وهذا : الافتراء سببًا لِعَيْبِهِ وتَنَقْصِهِ عند الناس.
◇ يقول الحافظ ابن كثير - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ في تفسير قوله ـ تَعَالَى -: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴾: ﴿ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا ﴾:أي: ينسبون إليهم مـا هـم بـراء منه لم يعملوه ولم يفعلوه، ﴿ فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴾ ، وهذا هو البهت الكبير : أن يحكي أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب والنقص لهم».
◇️ وقد قال بعض السلف - رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى - على قول الله ـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ﴾: «هي لكل مفتر إلى يوم القيامة : غـضـب مـن الله يناله، وذلة في الحياة الدنيا؛ جزاء له من جنس عمله؛ إذ أراد إذلال المسلم بما افترى عليه».
🎙[ خطبة خطر أذية المؤمنين ]
🛑 أسباب صلاح الأمة و سلامتها من الفسـ ــاد ⁉️
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ رحمه اللّه
⛔ خطر الاحتفال ببدعة المولد النبوي
✅ قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
• وإنه ليؤسفنا جدا أن تصدر مثل هذه الإحتفالات البدعية من مسلمين متمسكين بعقيدتهم و حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
• ونقول لمن يقول بذلك إن كنت سنيا و متبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهل فعل ذلك هو أو أحد من صحابته الكرام أو التابعين لهم بإحسان
• أم هو التقليد الأعمى لأعداء الاسلام من اليهود و النصارى ومن على شاكلتهم ‼️
📚 سلسلة رسائل و مقالات لإبن باز ص 162
⛔حكم من يصر على الإحتفال بالمولد، وهل يجب هجره، أم تجوز مصاحبته❓
• السؤال:
- يوجد لدينا رجل في العمل يقرُّ الاحتفال بالمَولد (أي: مولد النبي صلى الله عليه وسلم)، ويدافع عنه، ويصرُّ على ذلك؛ هل أهجُرُه في الله أم لا؟ ماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.
✍🏻 جواب الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
• الإحتفال بالمولد النبويِّ بدعة، والذي يصوِّبه ويرغِّبُ فيه مبتدع، إذا أصرَّ على ذلك، ولم يقبل النَّصيحة، واستمرَّ على الدَّعوة إلى المولد والتَّرغيب فيه؛ فإنَّه يجب هجره؛ لأنَّه مبتدع، المبتدع لا تجوز مصاحبته.
📗[المنتقى من فتاوى الشيخ صالح بن فوزان حفظه الله /الفتوى (رقم ١٠٢)].
🛑 من عــلامـات صحـــة القلــب 🍃⁉️
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه اللّه
💎 تعويد الأطفال على طاعة الله عزّ وجلّ
🎙️ لفضيلة الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه اللّه
دواء للاستيقاظ لصلاة الفجر ، وقيام الليل ...
