es
Feedback
قَنَاةُ مُعْتَقَــدِ أهـْلِ السُّــنَّةِ والجَمَـاعَـةِ

قَنَاةُ مُعْتَقَــدِ أهـْلِ السُّــنَّةِ والجَمَـاعَـةِ

Ir al canal en Telegram

قناة دعوية سلفية تعتني بدراسة ونشر معتقد أهل السنة والجماعة لكبار أهل العلم الثقات المشهود لهم بصحة المنهج وسلامة الاعتقاد. #للاشتراك_بالقناة بالنقر على هذا الرابــ⤵️ـــط

Mostrar más
2 948
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
🔴 معنى لفظ الجلالة "اللّٰه" - الشيخ صالح الفوزان حفظه الله https://t.me/alfawzan12 #شارك_تؤجر✅

‏ قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله:   فمن خلى من الذكر لازمه الشيطان ملازمة الظل، والله يقول: ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) لا يستطيع العبد أن يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله تعالى، وهذه فائدة جليلة من فوائد الذكر العديدة. ▪️ فقه الأدعية والأذكار (١٧/١)

قالَ الإمام ابن القَيّم رحمه الله : إنَّ في دوام الذِكر في الطريق والبيت ، والحضر والسفر ، والبقاع : تكثيرًا لشهود العبد يوم
قالَ الإمام ابن القَيّم رحمه الله : إنَّ في دوام الذِكر في الطريق والبيت ، والحضر والسفر ، والبقاع : تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة ، فإنّ البقعة والدار ، والجبل والأرض ، تشهد للذاكر يوم القيامة . الوابل الصيب (٨١) قال بعض العارفين : ينبغي للعبد أنْ تكون أنفاسُه كلها نفسَين : نفسًا يَحمَد فيه ربه ، ونفسًا يستغفره مِن ذنبه . جامع المسائل ، لابن تيمية (١٦١/١)

قال الإمام ابن القيم رحمه الله : فما الظنُّ بمَن هو أرحم بعبده من الوالد بولده ، ومن الوالدة بولدها ، إذا فرَّ عبدٌ إليه ، وه
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : فما الظنُّ بمَن هو أرحم بعبده من الوالد بولده ، ومن الوالدة بولدها ، إذا فرَّ عبدٌ إليه ، وهرب من عدوِّه إليه ، وألقى بنفسه طريحًا ببابه ؛ يقول : يا ربِّ يا ربِّ ؛ ارحم من راحم له سواك ، ولا ناصر له سواك . مدارج السالكين : ١/٤٣٠

🛑 ما هي الأعمال المنجيـة من عـ ـذاب القبـ ـر ⁉️ الشيخ صالح اللحيدان رحمه اللّه

📌إذا كنت موحدًا فلا تنسَ ربك، وتذكره في كل أحوالك واذكره في كل حين. 🎙فضيلة الشيخ: عبدالله القصير رحمه الله تعالى.

يَا لَيتنِي فِي أَرضِ مَكّةَ أبتغي ‏فَضلَ الإلهِ مَعَ الحَجيجِ أُنادي ‏لبيكَ يا الله جِئتُ مُلبّيًا ‏جَرّدت منْ كُلّ الحَياةِ فُؤَادِي..

اللهُ أَكْبَرُ مِلْءَ أَفْوَاهِ الوَرَىٰ ‏مَا جَنَّ لَيْلٌ أَوْ أَطَلَّ صَبَاحُ ‏اللهُ أَكْبَرُ مَا تَغَنَّىٰ حَافِظٌ ‏لِخُشُوْعِهِ كَمْ تَخْشَعُ الأَرْوَاحُ! ‏اللهُ أَكْبَرُ مَا عَلَا صَوْتٌ بِهَا ‏عِنْدَ الأَذَانِ تَرَشَّفَتْهُ بِطَاحُ

الابتلاء يُعَلّم صاحبه أنّ الركُونَ لغيرِ الله وهم! وأنّه عزوجلّ أقربُ إليكَ من كلّ همّ! فلا تيأس إن اِشتَدّ عليكَ الطّريق، واعلَم أنّ في كلّ ابتلاَءٍ رحمَةٌ خفيّة تحوط العبد الصّابر، فيكُون تكفيراً لذنبِه، وتطهِيراً لنفسِه ورفعةً لدرجاتِه! ويُقرّبه من ربّه، يُعلّمه الدّعاء بتضرّعٍ صادق، مُؤمناً أنّ ذاكَ سلاحهُ الذي لا يُهزَم به، يُحسن الظنّ موقناً أن الخيرَة فيما اختَاره المولى، وأنّ وراء كلّ محنَة "منحَة" وأبلغُ مواسَاةٍ، ما قالهُ النّبي ﷺ حين سُئِلَ: أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلى الناسُ على قدرِ دِينِهم فمن ثَخنَ دِينُه اشتدَّ بلاؤه ومن ضعُف دِينُه ضعُفَ بلاؤه وإنَّ الرجلَ لَيصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ.
صحيح التّرغِيب.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله إذا اجتمع في قلب الإنسان المحبة التامة لله عز وجل مع التعظيم استقام تمامًا على شرع الله عز وجل؛ لأنه بحبه لربه يطلبه، وبتعظيمه لله يخاف منه؛ فيكون فاعلًا للمأمور تاركًا للمحظور، فلا بد من هذين الأمرين: تمام المحبة، وتمام الذل لله عز وجل. شرح الكافية الشافية / ج1 / ص366.

وإذا كان الإنسان لا يريد أن يُضَحي؛ فأخذ من ظفره ومن شعره، حتى جاء يوم النحر فأراد عندئذ أن يضحي.. فليُضَح؛ إذ لا تأثير على أخذه لشعره وأظفاره آنذاك؛ لأنه قد أخذ الشعر والظفر في حالٍ يريد أن لا يضحي معها. فاتقوا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عباد الله ، واجتنبوا هذا المحظور العظيم؛ لأن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُحِبُّ منكم أن تحبسوا انفسكم عن أخذ شعوركم وأظفاركم حتى تُريقوا الدماء قربة لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . 🎙[خطبة الجمعة بعنوان فضل عشر ذي الحجة ]

[ مطوية فضل عشر ذي الحجة للشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله ] إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه سلم . أما بعد : عباد الله ، إن هذه الأيام التي تَعِيشُون فيها أيام مباركة مَشْهُودَة أَقْسَمَ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بها في كتابه فقال : ﴿ وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرِ ﴾ [الفجر: ۱-۲] وإقسامه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بها لإظهارِ شَرَفِها، وبيانِ مَزِيَّتِها. ولذا؛ فإن العمل الصالِحَ فيها يَخْتَلِفُ عَن سَائِرِ الأَيَّام . ثبت في (البخاري) وغيره أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مَا مِنْ أَيَّامِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يعني العشر. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: وَلَا الْجِهَادُ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ». فحري بالمسلم أن يسابق إلى الطاعاتِ، وأن يَبْتَدِرَ الخَيراتِ، وأن يَسْتَغِلَّ هذه الأيام المباركة؛ فيري الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِن نفْسِهِ خيرًا. وإن مما شرعه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في شهر ذي الحجة: الأضاحي، التي هي سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ،وسنة نبيكم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذه الأضاحي شعيرةٌ من شعائر الله، وما تُقرَّبَ إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في يوم النَّحْرِ بِأَحَبَّ إِليه من إراقَةِ دَمٍ . ومن الشروط أيضًا : أن تكون الأضحية سليمة من العُيُوب المانعة من الإجزاء؛ وهي أربعة لا غير، حَصَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قولِهِ كما في حديث البراء بن عازب: «أَرْبَعُ لَا تَجُوزُ فِي الْأَضَاحِي : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيَّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيَّنُ ضَلْعُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُلْقِي»، أخرجه أصحاب السنن،وهو حديث صحيح فقال رجل للبراء بن عازب: إني أكره أن يكون نقص في الأُذُنِ أو فِي القَرْنِ. فقال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ما كَرِهتَ فَدَعْهُ، ولا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ . فهذه الأربع لا تجوز في الأضاحي أبدًا، فيُقاس عليها ما هو أفحش منها عيبًا؛ فقوله عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ في كُلّ عيب من هذه العيوب «البينُ... الْبَيِّن» يفيد أن العيب إذا كان غير بين فإن الأضحية تُجزئ؛ فالعوراء البين عورها التي نتأت عينها أو غارت عينها هذه هي التي لا تجزئ، أما إذا كانت عوراء وعورها غير بين فإنها تجزئ مـع الكراهة . ومن الشروط أيضًا في الأضحية : أن تقع في الوقتِ الْمُحَدَّدِ شَرعًا؛ وهو ما بعد صلاة العيد، والأفضل أن يكون الذبح بعد الخطبتين؛ تأسيا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فمن ذبح قبل الصلاة فشاته شاة لحم يطعمه أهله، وأما من ذبح بعد الصلاة فإنَّ ذبحَهُ نُسُكٌ أَصابَ به سنةَ المسلمين . عباد الله، ومما شرع الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لكم في هذه الأيام التكبير، مُطلَقًا كان أو مُقيَّدًا؛ فالتكبير المطلق هو الذي يبتدئ من أول يوم من ذي الحجة، وينتهي بفجر يوم عرفة، فيكبّر فيه المسلم تكبيرًا مطلقًا في أي مكان كان؛ فيكبر في المسجد قبل الصلوات، ويُكَبِّر في سوقِهِ، ويُكَبِّر في مَتْجَرِهِ ، ويُكَبِّر في بيتِهِ، قائلًا شَفْعًا: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد . فإذا بزغ فجر يوم عرفة فإنه يقطع التكبير المطلق، ويبتدأ في التكبير المقيد بأن يكونَ تكبيرة دُبر الصلواتِ الخمسِ فقط؛ فإذا صلى الفجر يوم عرفة قال الله أكبر، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، والله الحمد. وهكذا إذا صلى الظهر، ثم العصر، ثم المغرب، ثم العشاء، ويَمْتَدُّ هذا التكبير إلى آخر يوم من أيام التشريق. ودليل ذلك : الإجماع عن الصحابة رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُم ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،وعلي، وعـن ابـن عبّاس، وعن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُم أَجْمَعِينَ ، وقد رويت في ذلك أحاديثُ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تثبت . عباد الله، فإذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يُضَحي؛ فلا يجوز له شرعًا أن يأخذ شيئًا من ظفره أو مـن شـعـره أو من بَشَرَتِهِ؛ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْها في (صحيح مسلم).

[ فضل اتباع السنة وتحريها ] 🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله : ✍ " ﺷﺮﻑ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﻣﻨﺰﻟﺘﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻘﺎﺱ ﺑﺎﺗﺒﺎﻋﻪ ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺮﻳﻪ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺎﺕ اﻟﻌﻠﻰ ﺃﺣﻖ ﻭﺃﻭﻟﻰ. ﻭﻟﺬا ﻛﺎﻥ اﻟﺴﻠﻒ اﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺭﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﺠﻌﻠﻮﻥ ﻣﻌﻴﺎﺭ اﻟﺬﻱ ﻳﺆﺧﺬ ﻋﻨﻪ اﻟﻌﻠﻢ -وهو أشرف مؤخوذ- ﺗﻤﺴﻜﻪ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻨﺨﻌﻲ : (( ﻛﺎﻧﻮا ﺇﺫا ﺃﺗﻮ اﻟﺮﺟﻞ ﻟﻴﺄﺧﺬﻭا ﻋﻨﻪ اﻟﻌﻠﻢ ﻧﻈﺮﻭا ﺇﻟﻰ ﺃﺷﻴﺎء، ﻧﻈﺮﻭا ﺇﻟﻰ ﺻﻼﺗﻪ ﻭ ﺇﻟﻰ سنته ﻭﺇﻟﻰ ﻫﻴﺌﺘﻪ ﺛﻢ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﻋﻨﻪ )) ". 📚[ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺴﻨﻦ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ (١٣) ]

🏠 كيف تدعو إلى الله في بيتك عمليا 🎙معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.... 🥀