uz
Feedback
إعْطاء

إعْطاء

Kanalga Telegram’da o‘tish

بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸

Ko'proq ko'rsatish
1 438
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
"هو الصبر والتسليم لله والرضا إذا نزلت بي خطة لا أشاؤها.."

كان أحد المشايخ وما يزال يخصص أكثر وقته للقرآن الكريم، تلاوةً وإقراءً ، ويداوم على الجلوس في الحلقة لتدريس الطلاب من بعد العصر إلى العشاء، وكان بعض طلبة العلم يظن أن الشيخ صاحبنا لن يبرز في العلوم الشرعية لأن غالب وقته يُقضى في تدريس القرآن لا المكتبة للقراءة وجرد المطولات التي تحتاج إلى وقت كثير. . هذا الشيخ بعد هذه السنوات الطوال مع القرآن وما يزال على برنامجه اليومي في التدريس والإقراء، هو كذلك أبرز أقرانه علميا وأكثرهم إنتاجا معرفيا، وكأنه ولد في مكتبة ما خرج منها. أعزو ذلك كله إلى بركة القرآن الكريم، وانشغال الوقت به والإقبال عليه.

«ومن يدري! ‏لعلَّ الليلةَ الحُبلى ‏بأحزانٍ ‏ستغدو فرحةً ‏تُنْسي دموعَ الأمسِ ‏في الفجرِ ‏ ومن يدري؟!»

photo content

ليس المُقَصِّر في النُّصْرة من قصَّر فيما يعجز عنه، إنما المُقصِّر في النُّصْرة من قصَّر فيما يقدر عليهنصرة المؤمن من الواجبات الشرعية التي أمر بها النبي ﷺ: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" الحديث. سؤال يسأله كل مؤمن صادق: أريد نصرة إخواني في فلسطين، ماذا أفعل؟ تستطيع أن تفعل شيئًا عظيمًا: الزم مصلاك في آخر ساعة من يوم الجمعة، وكن كريمًا بوقتك، سخيًّا بدعائك، وألحَّ على الله بقلبك ولسانك؛ أن ينصرهم، ويثبت أقدامهم، وأن يحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وشمائلهم ومن فوقهم وتحتهم، وأن يتقبل شهداءهم، وأن يشفي جرحاهم، وأن يمكِّن لهم في أرضهم، وأن يجعل عاقبة أمرهم وأمر المسلمين عمومًا خيرًا وإلى خير. •

Repost from طُروس 📚
من غاص في قصص الناس؛ أيقن أنَّ ظواهر كثيرٍ منهم لا تنمُّ عمَّا استتر من بواطنهم، ويغبط أحدهم أخاه ولا يعرف عنه غير ما ظهر له. ‏نسأل الله العافية والتيقّظ لألطافه، ونعمة الرضا والشكر، وسلامة القلب من قبل ومن بعد!

﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا﴾ فمن فاته ورده من أحدهما أدركه في الآخر، وأيضا فإن القلوب تتقلب وتنتقل في ساعات الليل والنهار فيحدث لها النشاط والكسل والذكر والغفلة والقبض والبسط والإقبال والإعراض، فجعل الله الليل والنهار يتوالى على العباد ويتكرران ليحدث لهم الذكر والنشاط والشكر لله في وقت آخر، ولأن أوراد العبادات تتكرر بتكرر الليل والنهار، فكلما تكررت الأوقات أحدث للعبد همة غير همته التي كسلت في الوقت المتقدم فزاد في تذكرها وشكرها، فوظائف الطاعات بمنزلة سقي الإيمان الذي يمده فلولا ذلك لذوى غرس الإيمان ويبس. فلله أتم حمد وأكمله على ذلك. • السعدي -رحمه الله-.

Repost from بدر
اللهم في الليالي التي يسارع فيها الناس إلى الطاعة، يرقد المرضى في غرف بيضاء، حيث يختلط الأمل بالألم، وترقد الأرواح المتعبة بين أنين الليل وهمس الدعاء. عيون تترقب معجزة، وقلوب تنبض بالصبر رغم الوهن. يا شافي، يا معافي، يا من تجيب الدعاء، ويا من تشفي المريض، ويا من بيدك جميع الأمور، اللهم اشف مرضانا وجميع مرضى المسلمين.

Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد، الإقبال على الله في مثل ليلتنا هذه التي ينصرف عنها فئام من الناس من سمات الصادقين في طلب مغفرته ورجاء ما عنده من رحمات. ولبئس صفة المرء يبخل بنفسه على الله؛ فإذا جاء الوتر أقبل وإذا جاءه الشفع أدبر! لا يدري من اكتسبت يداه الخطايا، لربما يرحمه الله في ليلة  لم يكُ يرجوها؛ فالموازين عند الله ليست كما عند البشر .. وتأمل مغفرته لبغي في شربة كلب! فرحم الله رجلًا أقبل ليلتنا على ربه يتملقه ويرجوه.

Repost from مَعَانٍ
عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسولَ اللهِ، إنْ وافقْتُ ليلةَ القَدْرِ، فما أدعو؟ قال: قولي: "اللهُمَّ إنك عَفُوٌّ تُحِبُّ ا
عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسولَ اللهِ، إنْ وافقْتُ ليلةَ القَدْرِ، فما أدعو؟ قال: قولي: "اللهُمَّ إنك عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ، فاعفُ عني" #رمضان 🌙

كل الناس يغدو، وكل الناس أصحاب همّ وحرث. وكلٌّ يختار معركته وحرثه في الحياة، فمن الناس من معركته ضد أعداء الله من اليهود والمنافقين، ومنهم من معركته مع الملاحدة المجرمين، ومنهم من يدلّ الناس على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومنهم يجاهد نفسه وهواه، ومنهم من انشغل بإخوانه المسلمين وطعن في دينهم وأعراضهم، ومنهم من صرف الناس عن عبادة الله وشغلهم بالتفاهة أو بالمناكفات، ومنهم ومنهم.. وجعلنا بعضكم لبعض فتنة. فلا تنشغل عن أعداء الله، ولا تكونن من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، وابحث عن ثغرة في صف المسلمين لتسدها، وخذّل عنا ما استطعت، وكن لَبِنَةً في بناء الحق، ولا تكونن كالخُشُب المُسَنّدَة التي لا خير فيها ولا نفع.

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ.... الشابُّ الذي يسعى لينشأ في عبادة ربه هو من خير الناس وخيرُ الناس مَن أعان الشاب على أن ينشأ في عبادة ربّه وشرُّهم مَن صدَّه عن أن ينشأ في عبادة ربِه فاللهم أعِن المُصلحين وأخز المُفسدين.

‏لماذا لم تتكرر قصة يوسف في القرآن كما تكررت قصة موسى عليهما السلام .!؟ ‏قال ابن تيمية رحمه الله : (ولم يثن قصة يوسف؛ لأن الذين عادوا يوسف لم يعادوه على الدين، بل عادوه عداوة دنيوية) .

الصوتُ صوت القارئ، والكلام كلام البارئ.. سبحانه!

الصوتُ صوت القارئ.. والكلام كلام البارئ.. سبحانه!

المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيس منه بعدَ كثرة دعائه وتضرُّعه، ولم يظهر عليه أثرُ الإجابة يرجع إلى نفسه باللائمة، وقال لها: إنَّما أُتيتُ من قِبَلِكَ، ولو كان فيك خيرٌ لأُجِبْتُ، وهذا اللومُ أحبُّ إلى الله من كثيرٍ من الطَّاعاتِ، فإنَّه يُوجبُ انكسار العبد لمولاه واعترافه له بأنَّه أهلٌ لما نزل به من البلاء، وأنَّه ليس بأهلٍ لإجابة الدعاء، فلذلك تُسرِعُ إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء وتفريجُ الكرب، فإنَّه تعالى عندَ المنكسرةِ قلوبهم من أجله. ‏[جامع العلوم والحكم(589/2) لابن رجب]

ما أجلَّها نعمةً حين يكسو اللهُ عبده المبتلى رداءًا من نور، يستُرُ به انكسارَ قلبهِ عن أعينِ العباد، فلا يشهد الناسُ منه إلا وجهًا ناضرًا، ونفسًا رضيَّة، وقلبًا مطمئنًا. وما أعجبها من ساعة حين يخلو فيها بنفسهِ! هنالك تنهمرُ دموعُ القلبِ المكلومِ كأنها قطراتُ الندى على وردةٍ ذابلة، وتتصاعدُ آهاتُ الروحِ المتعَبةِ كأنها نسماتُ الفجرِ تحملُ أنينَ الوجود. ولكنَّ اللهَ -جلَّ في عُلاه- يحفظُ على عبدهِ كرامتَه أمامَ خلقهِ، فلا يرى الناسُ إلا ظاهرًا جميلاً يُخفي وراءه ليلًا من البؤس. وإني لأعجبُ من أولئك الذين يظنونَ سكونَ المبتلى من راحةِ باله! كلا والله! إنما هو سرٌّ من أسرارِ الله في خلقه، ونعمةٌ من نِعَمِهِ على عباده، أن يسترَ انكسارَهم بستارٍ من نورٍ وجمال، فلا يفتضحُ المكروبُ أمامَ الناس، ولا تنكشفُ جراحاتُ قلبهِ للعيون. وما أجمل أن يكونَ العبدُ على هذه الحال! صابراً أمامَ الخلق، منكسرًا أمامَ الخالق، يحملُ همَّهُ بين جنَباتِ قلبهِ كما تحملُ الصدفةُ لؤلؤتَها، لا يراها إلا من خلقها وصاغها. وإني لأراها نعمةً فوق نِعَم الدنيا مجتمعة، أن يكونَ للعبدِ سِرٌّ مع ربِّه لا يعلمُه أحدٌ من خلقه. فكائنْ من قلبٍ مثخنٍ بالجراح، يمشي صاحبُه بين الناسِ مرفوعَ الرأس، كأنه نجمٌ في السماءِ يُضيءُ لمن حوله، وما دَرَوا أنَّ هذا النورَ إنما هو انعكاسٌ لدموعٍ حُبِسَت في القلب! أيُّها المبتلى! إنَّ في سترِ انكسارِك تجليًّا من تجليَّاتِ الرحمة الإلهية. فكأنَّ اللهَ - سبحانه - قد كساك من نورِ رحمتِه حجابًا رقيقًا يحجبُ ما في قلبِك عن الأعين، حتى إذا خلوتَ بربِّك تهاوى هذا الحجابُ كما يتهاوى الليلُ أمامَ نور الفجر. وما أعجبَ حالَ هذا المستورِ بسترِ الله! تراهُ في المجالسِ باسمَ الثغر، مشرقَ الوجه، بهيَّ الطلعة، حتى لَيظنُّ الناسُ أنَّه ما ذاق بؤسًا قطُّ، ولو علموا أنَّ ذلك إنما هو قنديلٌ أضاءَه اللهُ في ظلماتِ حزنِه، وأنَّ ذلك الإشراقَ ما هو إلا فيضٌ من أنوارِ الصبرِ الجميل! إنَّ المصائبَ -يا صاحبي- كالرياحِ العاتية، تَقصِفُ ضعيف الشجر وتُعرِّيه من ورقه للناظرين، وما تأثَّل من الشجر وصلُب ما تنال منه الرياح إلا أن ينحني انحناء الراكع في كبريائه، ثم ترجع منتصبةً شامخة انتصاب القائم من ركوعه. وهكذا المؤمنُ حين يبتليهِ الله، يَنكسرُ في خلوتِه، ويتجلَّدُ في علَنِه، فلا تراهُ العيونُ إلا وقورًا صابرًا، كأنَّما كُسِيَ من الوقارِ حُلَّةً، ومن الصبرِ تاجًا.

لو أنَّ قومًا آمنوا بالله وعبدوه من غير أن يبلغهم كلامُه لجلس بعضهم إلى بعض يتساءلون: هل لله كلام؟ وكيف يكون كلامه لو له كلام؟ ولو تخيَّل من لم يسمعه كيف يكون لَامتلأ رهبةً ولَأَخذ الجلالُ على نفسِه بأقطارِها. ولو قيل لأحدهم: نعم له كلام تكلَّم به سبحانه، لمَا سرَّهُ أن له الدنيا بحذافيرها ولم يعرف كيف يكون كلام الله. فها نحن أُلَاءِ مَنَّ الله علينا فتكلَّم -جلَّ في علاه- بكلامِه إلى روح القدس -عليه السلام- فبلّغه نبيَّنا محمدًا ﷺ، فتلقاه عنه أصحابه -رضوان الله عليهم- فأُخذ عنهم جيلًا فجيلًا، فنقرؤه اليوم غضًّا طريًّا كما أُنزل أول مرة. فما أغفَلَنا عما بين أيدينا! وقد ضربْنا بيننا وبينه سُرادقاتٍ حجبتْنا عن نوره وهداه. وإن أغلظَها حجابًا حجابُ الإلْف والاعتياد. ولو أن أحدَنا تلاه أو استمع إليه مستحضرًا أنه كلام خالقه تكلَّم به -جل شأنه- ليكون هاديًا لخَلْقِهِ، ودخل إليه من باب الافتقار والحاجة التي لا يجدها عند سواه، وتذكر أنه مقصودٌ بكل خطاب ونداء وأمر ونهي يتلقَّاه= لَمَا خرج إلا بغير ما دخل به. فاللهم اكشف ما رانَ على قلوبنا بما كسبْنا، وارفع عنها ما يحجبنا عن الاهتداء بكتابك، واجعلها قابلة لتنزّل هداياتك وألطافك

Repost from تباريح..
للصائم دعوة لا تُرد، ونحن في آخر ساعة من يوم الجمعة، والموفق من وفقه الله