uz
Feedback
أثِيل

أثِيل

Kanalga Telegram’da o‘tish
2 945
Obunachilar
+424 soatlar
+37 kunlar
+11230 kunlar
Postlar arxiv
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

Repost from أثِيل
نحنُ عالقون بين لغتين: لغةٌ تفيضُ حتى تُغرقنا بالمعنى، وصمتٌ يطبقُ على أفواهنا حين يرتطمُ الشعور بجدار الروح. أحياناً، يكونُ الكلامُ محاولةً بائسةً للنجاة؛ نثره كالغريقِ الذي يلوّحُ بيدهِ لعلّ أحداً يراه. نفيضُ بالقصائد، بالشكوى، وبالثرثرةِ الخاوية، فقط لنهربَ من ثقلِ ما يسكننا، ولنُقنع أنفسنا بأننا ما زلنا نملكُ زمام الكلمة. لكنّ الشعور حين يبلغُ ذروته، لا يتركُ لكَ متسعاً لحرفٍ واحد. تنخرسُ لأنّ اللغةَ تضيق، ولأنّ الكلامَ يصبحُ إهانةً لما تشعرُ به؛ فكيف نختصرُ وجعاً دهرياً في بضعةِ حروف؟ وكيف نصفُ دهشةً زلزلت أركان القلب بجملةٍ عابرة؟ هناك نوعٌ من الصمت هو أبلغُ اعترافٍ بالهزيمة أمام عظمة اللحظة. حينها، لا نحتاجُ إلى لسان، بل نحتاجُ إلى من يقرأ انخراسنا، ويفهم أن السكوت ليس غياباً، بل هو امتلاءٌ لم يجد له مخرجاً. أثيل

يا كُل هذا الذهاب، ‏و الخُطى المستسلمة ‏لأدنى أملٍ ‏يلوح في الأفق، ‏متى العودةُ إذن ؟ ‏ومتى يستريح المسافر؟

Repost from أثِيل
كيف لهم أن يسلبوا منّا حرية الرأي؟ ليس بالقوة وحدها، بل بالتشكيك، وبإشعارك أن رأيك عبء، وأن اختلافك خطأ، وأن الصمت أكثر أمانًا من الصدق. تُنتزع الحرية حين يُعاد تعريفها: حين يُكافأ التوافق، ويُعاقَب السؤال، وحين يُقاس الرأي بمدى قبوله لا بمدى صدقه. حرية الرأي لا تُسلب دفعةً واحدة؛ تُقشَّر ببطء، تبدأ من السخرية، تمرّ بالعزل، وتنتهي بأن تُراجع أفكارك قبل أن تنطق بها، لا لأنك مخطئ، بل لأنك لا تريد الخسارة. وهكذا، لا يُخرَس الصوت، بل يُربّى على الخوف حتى يصمت من تلقاء نفسه. أثِيل

photo content

Repost from سَعي
إن لم تكن صائمًا فكن مذكرًا | عاشوراء🌱

Repost from نَائِل.
”تمرّ أوقاتٌ ‏تهاجر فيها الكلمات ‏مثل أسراب الطيور ‏فأجمعُ أعشاشَ الصمت ‏أرتدي قشّها ‏ومثل فزّاعة ‏أفردُ ذراعيّ للأبد .“

السلام عليكم تبادل نشر @lizx79

Repost from ودّ القيس
‏يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا ‏أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟ ‏كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا ‏وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..

‏ماذا حدث لك و أنت في الطريق لمحاولتك الثانية؟ https://tellonym.me/1998.ix