fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

-

-

رفتن به کانال در Telegram
2 734
مشترکین
-1024 ساعت
-637 روز
-11630 روز
آرشیو پست ها
-
2 734
Repost from ­­­­­­
‎⁨سورة الكهف⁩.pdf3.71 MB

-
2 734
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ

-
2 734
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ

-
2 734
أقسى السجونِ ليست تلكَ التي تُشادُ من حجرٍ وحديد، بل تلكَ التي يبنيها المرءُ حولَ روحهِ بيديه، ثم يُوصدُ أبوابها من الداخلِ ويجلسُ في عتمتها صامتاً. لا خصمَ أمامي أُعلنُ عليهِ تمردي، ولا جلّادَ أُلقي عليهِ تهمةَ انكساري؛ فأنا القيدُ والمعصم، وأنا الحطبُ والشرارةُ التي التهمتْ أخضري ببطء. حاصرتُ نفسي بالحذرِ المفرط، وبالتفكيرِ الذي لا يهدأ، وبالمكابرةِ التي تبتلعُ الكلام، حتى ضاقتْ عليَّ الدنيا بما رحبتْ، وصرتُ أدورُ في فراغٍ صنعتُ جدرانهُ من صمتي وظنوني. تهتُ طويلاً في مسافةٍ معتمة، تتجاذبني فيها ثلاثُ جهاتٍ لا ترحم: شوقٌ جارفٌ يدفعني نحوَ ما أُحب، وخوفٌ ثقيلٌ يشدّني إلى الخلفِ كلما هممتُ بالاقتراب، وقلقٌ مستمرٌّ ينهشُ حاضري ويُفسدُ عليَّ سكينةَ اللحظة. وبينَ اندفاعِ القلبِ وتراجعِ الخطى، تآكلتْ ملامحي الحقيقية، واغتربتُ عن ذاتي يوماً بعدَ آخر، حتى وقفتُ أمامَ نفسي كغريبٍ يحدّقُ في غريب؛ ما عُدتُ أعرفُ مَن أنا، ولا أيُّ نسخةٍ مني هي الأصيلة، وأيُّها شوّهها طولُ الكتمانِ وكثرةُ الهزائمِ الصامتة. ومضى بيَ العمرُ في هذهِ المتاهة، وكنتُ أظنُّ أنَّ تعاقبَ السنينِ سيهديني إلى مخرج، أو أنَّ بياضَ الشعرِ حينَ يحلُّ سيحملُ معهُ شيئاً من السكينةِ واليقين. لكنَّ الشيبَ حينَ زارني وأنا صغير ، لم يكُنْ ضوءاً للتائهينَ في عتمتي، ولم يأتِ كعلامةِ نجاةٍ تُرشدُ الغريقَ إلى شاطئه؛ بل تسلّلَ إليَّ بارداً ومنطفئاً، كرمادٍ أبيضَ خلّفتهُ حرائقُ الصدرِ بعدَ أن خمدتْ، شاهداً على عمرٍ استُهلكَ في الانتظارِ دونَ أن يُنيرَ لي درباً أو يردّني إلى نفسي. أضعتُ سنواتٍ طويلةً من نفسي ومن حياتي وأنا عالقٌ في قبضةِ خوفٍ مبهمٍ لا أستطيعُ وصفه؛ خوفٍ بلا وجهٍ وبلا اسم، لا أستطيعُ الإشارةَ إليهِ فأواجهه، ولا أقدرُ على الهربِ منهُ لأنهُ يسكنني. سرقَ مني عفويةَ الأيام، وبهجةَ المحاولة، وجرأةَ البوح، وتركني أراقبُ الحياةَ من خلفِ حاجزٍ غيرِ مرئي؛ أراها تعبرُ وتفوتني، بينما أقفُ مقيّدَ الخطى فوقَ عتبةِ التردد، أُحصي ما يضيعُ مني دونَ أن أملكَ القدرةَ على استرداده. والأقسى من هذا التيهِ كلّه، أنهُ يحدثُ بداخلي وحدي، خلفَ أسوارٍ صمّاءَ لا ينفذُ إليها بصرٌ ولا يسمعُ ضجيجها أحد. ففي اللحظةِ التي تتصدّعُ فيها أركانُ روحي، يخرجُ إلى العالمِ رجلٌ آخرُ تماماً؛ ما يراهُ الآخرونَ أمامهم هو إنسانٌ هادئُ الملامح، ثابتُ الحضور، مُتماسكُ الظاهرِ كأنَّ شيئاً لم يمسَّهُ.. شخصٌ غريبٌ يرتدي وجهي ويتحدثُ بصوتي، لكنهُ لا يُشبهُ في شيءٍ ذلكَ التائهَ المحترقَ الذي يقبعُ وحيداً في زنزانتي. أثيل

-
2 734
"في زنزانتي، لا يدَ لغريبٍ فيما أصابني؛ فحابسي أنا، ومَن أحرقني أنا."

-
2 734
ألومُ نفسي دائماً؛ تلكَ النفسُ التائهةُ التي لم أجدها بعدُ في زحامِ هذهِ الحياة. أعبرُ بينَ الجميعِ بوحشةِ من خانتهُ اللغة، فلم أكنْ يوماً ذلكَ الشخصَ الذي يُجيدُ التواصلَ مع الناس، ولا كُنتُ مَن يعرفُ كيفَ يُعبّرُ للآخرينَ عن مكانتهم، وعن حقيقةِ مَن يكونونَ في حياته. لقد أسرفتُ في حقِّ نفسي كثيراً، وحمّلتُها ما لا تُطيقُ من الكتمان.. فكثيراً ما كُنتُ أقولُ عكسَ ما أشعرُ بهِ تماماً؛ أتظاهرُ بالبرودِ واللامبالاةِ بينما يفيضُ صدري بالمعزّةِ والشعور، وتخرجُ كلماتي جافةً وبعيدةً في اللحظةِ التي يودُّ فيها قلبي لو يبوحُ بكلِّ شيء.. حتى بقيتُ عالقاً في المنتصف، أظلمُ روحي بما أبتلعهُ من صمت، ولا يصلُ إلى الناسِ مني إلا نقيضُ ما أُخفيه. أثيل

-
2 734
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد

-
2 734
Repost from المُصْحَف
سورة الكهف♡.pdf3.71 MB

-
2 734
Repost from -
photo content

-
2 734
Repost from ودّ القيس
"منذُ اللحظة الأولى التي اخترع فيها الانسان رجل القش لتخويف الطيور، عَرف بأنّ الوَهم يُثير الخوف أكثر من الحقيقة."

-
2 734
جدتي عسى ربي يطول لي بعمره ويحفظ لكم غاليكم 🤍

-
2 734
AUDIO-2026-10-25-16-14-12.m4a2.23 KB

-
2 734
جاني اليوم فويس جداً جميل

-
2 734
"في عزِّ الضجيج، وبينما يمضي العالمُ بصخبهِ المعتاد، يباغتني شيءٌ ثقيلٌ في صدري.. شيءٌ أجهلُ اسمهُ ولا أعرفُ لهُ سبباً، لكنهُ يفتكُ بي بصمت، يستنزفُ روحي، ويُبهتُ لوني حتى أكادُ أتلاشى." أشعرُ بهِ يطبقُ على أنفاسي دونَ مقدمات، كوجعٍ خفيٍّ لا يواسيهِ وجودُ أحد، ولا يخففُ وطأتهُ كلام. في لحظةٍ كهذه، يفقدُ كلُّ ما حولي معناه، وتصبحُ الوجوهُ والأصواتُ عبئاً لا يُطاق.. فلا أعودُ راغباً في فهمِ ما يدورُ بداخلي أو البحثِ لهُ عن مبرر، ولا أملكُ سوى رغبةٍ واحدةٍ وملحّة: أن أنسلخَ من هذا الزحامِ كلّه، وأتوارى عن أنظارِ العالم.. لأكونَ لوحدي فقط. أثيل

-
2 734

-
2 734

-
2 734

-
2 734

-
2 734

-
2 734