uk
Feedback
أثِيل

أثِيل

Відкрити в Telegram
2 897
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-2730 день
Архів дописів
حين تبلغُ غايتك الحقيقية وتلامسُ عُمقها، ستلتفتُ حتماً إلى الوراء.. لتُبصرَ تلك الأيامَ التي همستَ فيها بانكسار: "لا أستطيع"، وتلك الليالي التي كدتَ أن ترفعَ فيها رايةَ الاستسلام. ستُدرك حينها أنَّ تدبيرَ اللهِ الخفي، وخيرةَ الأقدار، مع قطراتِ الصبرِ التي تجرعتها على مضض، هي التي انتشلتكَ من قاعِ اليأسِ لتعيدك إلى مضمارِ أمنياتك وتضعكَ على منصةِ الوصول. لم يكنِ الوصولُ يوماً محطةً مجانيةً لأحد. لذلك، لا تتوسلِ السهولةَ والمرونةَ في طريقك، ولا تجزع مهما تكاثرتِ المشقاتُ وتعاظمتِ العوائق؛ ففي صميمِ تلكَ العثراتِ تكمنُ اللذةُ الحقيقيةُ للحياة. نحنُ نُكابدُ الصعابَ لتُصقلَ أرواحنا، ولنحملَ في جعبتنا غداً "قصةً" تستحقُّ أن تُروى.. حكايةً مليئةً بالندوبِ، بالتعثرِ والنهوض، وبالمواقفِ التي نحتتْ ملامحنا أثناءَ المسير. أما حين تكونُ الأمورُ سهلةً والدروبُ مُمهدةً بلا ثمن، فإنَّ الوصولَ يفقدُ بريقه، وتُصبحُ الغايةُ باهتةً لا طعمَ لها. الانتصاراتُ المجانيةُ لا تصنعُ أبطالاً، ولا تتركُ في الروحِ أثراً، بل تمرُّ كريحٍ خفيفةٍ لا تُثيرُ في الذاكرةِ غباراً ولا تُبقي خلفها مجداً يُذكر. ما قيمةُ القمةِ، وما لذةُ الوقوفِ عليها، إذا لم تتذوقْ قبلها مرارةَ التسلّق وخوفَ السقوط؟ أثيل

الأوطانُ ليست مجردَ مساحاتٍ من يابسةٍ نخطو عليها، بل هي العمودُ الفقريُّ الذي تنتصبُ به أرواحنا في مواجهةِ فوضى هذا الوجود. حين يتهاوى الوطن، لا تسقطُ الجدرانُ وحدها، بل تنهارُ معنا هويتنا، وتتفتتُ ملامحنا في مهبِّ التيه. ضياعُ الأرضِ هو النسخةُ الأقسى والأكثر مرارة من ضياعِ الذات، فمن لا جذورَ لهُ تضربُ بشراسة في عُمقِ ترابه، لن تعصمهُ كلُّ أوطانِ الأرضِ البديلةِ من شعورِ الاقتلاعِ الأبدي، وسيبقى غريباً ولو ملكَ مفاتيحَ العالم. وكما عبّر أحد الكُتّاب بمرارة: "الوطنُ ليسَ فندقاً نغادرهُ حين تسوءُ الخدمة، ولا حقيبةَ سفرٍ نحملها متى شئنا".. بل هو الدمُ الذي إن نزفناه، جفّت فينا الحياة. نحنُ نعيشُ في زمنٍ تتقاطعُ فيهِ الأصواتُ وتُصنع فيهِ الأوهام ببراعة، زمنٌ يُتقنُ صياغةَ الشعارات ليُلبسَ الخرابَ ثوبَ الخلاص. ألا نرى كيفَ تُساقُ العقولُ بخطاباتٍ مسمومة؟ يكفي أن نُديرَ أعيننا نحو جراحِ الخريطة المحيطة بنا.. نحو بغدادَ التي كانت خزانةَ المجد، ودمشقَ التي كانت ياسمينةَ التاريخ، وصنعاءَ التي كانت مهدَ العروبةِ والحكمة، والسودانِ الذي كان سلةَ الخيرِ وملاذَ الطيبين، وغيرها من الحواضر. كيفَ تحولتِ المنجزاتُ الشامخةُ إلى ركامٍ يتصاعدُ منه الدخان؟ لم تسقطْ تلك العواصم بضربةِ فأسٍ من الخارجِ فحسب، بل سقطتْ يومَ أن تسللتِ الشكوكُ إلى الأساسات، ويومَ أن رهنتِ بعض النفوسُ ولاءها لسرابٍ قادمٍ من وراءِ الحدود، فباعوا الحقيقةَ الصلبة من أجلِ وعودٍ هشة. فالموالاةُ لشيءٍ أو رايةٍ خارجَ حدودِ أرضكَ، ليست سوى الطُعمِ الذي ينتظرونَ أن تبتلعه؛ إنهم لا يبحثونَ عن خلاصكَ كما يدّعون، بل هي الغايةُ التي يُريدونها منك بدقة، أن يمنحوكَ الوهمَ لتتطوعَ بهدمِ خيمتكَ بيديك. البناءُ الذي لا يستندُ إلى أساسٍ متينٍ من الانتماء الخالص، تكفيهِ ريحٌ عابرةٌ من الشائعاتِ أو التحريض ليُصبحَ أثراً بعد عين. وما أسهلَ أن نُفرّط في استقرارنا حين نُسلّمُ عقولنا لأصواتٍ لا تعرفُ قيمةَ ما بُني وتأسس عبر أجيال. الأوطانُ التي تُسلم مصيرها لأهواءِ الآخرين، تتحولُ إلى مجردِ ساحاتِ اختبارٍ لمعارك لا ناقةَ لأهلها فيها ولا جمل، يُدفع ثمنها من دماء الأبرياء، ومستقبل الأبناء، وتاريخ يُسرقُ في وضحِ النهار لخدمة أجندات غريبة. وقد صدقَ الشاعرُ حين لخصَ هذا الانتماءَ المطلق الذي لا يُساومُ عليه مهما قست الظروف: بلادي وإن جارتْ عليَّ عزيزةٌ وأهلي وإن ضنُّوا عليَّ كرامُ لذلك، وسطَ كلِّ هذا الضجيجِ، يجبُ أن نكون كالبنيان المرصوص، نقف كجدارٍ أصمَّ في وجهِ كلِّ ريحٍ تُحاولُ زعزعةَ اليقينِ في صدورنا. لا يليقُ بنا أن نكونَ أوراقاً خفيفةً تتلاعبُ بها ألسنة الحاقدين، ولا أن نُسلّمَ عقولنا لمن يُريدُ أن يُشعلَ النارَ في خيمتنا ليتدفأ هو بلهيبها من بعيد. الوطنُ هو اليقين الثابت، وكلُّ ما دونهُ قابلٌ للزوال. من يفرّط في أرضهِ طمعاً في شعارات الغرباءِ، كمن يبيعُ درعهُ في ساحةِ المعركة، فلن يجدَ حين تشتدُّ السيوفُ سوى صدرهِ العاري يتلقى الطعنات. وتذكّر دائماً بيتَ الشعرِ الذي يحسمُ هذا الانتماء الأصيل: وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحِقُّ إنهم لا يوجهونَ مجانيقهم نحو أسوارنا بقدرِ ما يوجهونها نحو "البوصلةِ" التي تسكنُ عقولنا. لماذا يُصرّون على تخريبِ الفكرِ العربي وتشويهِ يقينه؟ لأنهم أدركوا بعد تجاربَ طويلةٍ أنَّ احتلالَ الأرضِ غزوةٌ مؤقتةٌ تكلفهم الكثير، بينما احتلالُ العقولِ هو استعبادٌ دائمٌ ومجانيّ. هم يعلمون أنَّ العربيَّ المُتجذرَ في أرضه، والمُعتزَّ بتاريخه وهويته، هو قلعةٌ عصيةٌ على الكسر، لذلك يعمدونَ إلى تسميمِ النبعِ من الداخل؛ يزرعونَ الشكَّ في ثوابته، ويجعلونهُ يزهدُ في إرثه، حتى يرى في أخيهِ عدواً، وفي الغريبِ مُنقذاً. الهدفُ الأكبرُ ليس سلبَ الموارد فحسب، بل سلبَ الإرادة، لنجدَ أنفسنا في النهايةِ نقطعُ جذورنا بفؤوسنا، ونُحرقُ خيامنا بأيدينا عن طيبِ خاطر، بينما يقفونَ هم على التلِّ مبتسمين، يجمعونَ رمادنا ليبنوا بهِ أمجادهم. أثيل

مساء الخير جميعاً

صباح الخير صحيت مفوت ريمونتادا النصر 💔

صدقة جارية عن أميرة رحمها الله

للأيامِ دورتها الخفيةُ في العبثِ بتكويننا الداخلي، ولمزاجنا المتقلبِ فلسفةٌ عصيةٌ على الترويض، لا تخضعُ لمنطقٍ ولا تعترفُ بقواعدِ الثبات. نحنُ، في جوهرنا، ساحةٌ مفتوحةٌ تتناوبُ عليها فصولُ الشعورِ دون استئذان، تحركنا التفاصيلُ الدقيقةُ التي قد تبدو للناظرِ من الخارجِ محضَ أشياءَ عادية، لكنها في عُمقِ أرواحنا تُمثلُ أزرارَ التحكمِ بكلِّ هذا الوجود. تارةً، نجدُ الخلاصَ في طقسٍ هادئ؛ قطراتٌ تتساقطُ بإيقاعٍ موزونٍ ودقيق لتصنعَ كوبَ قهوةٍ يضبطُ إيقاعَ الروح، ترافقهُ أوراقُ كتابٍ نختبئُ بين سطورهِ من صخبِ الواقع ووحشته. في تلك اللحظة، يبدو العالمُ متصالحاً، وتتحولُ الزاويةُ التي نجلسُ فيها إلى كونٍ كاملٍ ومكتفٍ بذاته، لا نحتاجُ فيهِ إلى أكثرَ من هذا الدفء لنشعرَ بأننا على قيدِ الطمأنينة. وتارةً أخرى، ننتزعُ الفرحَ من شاشةٍ تُضيءُ عتمةَ الغرفة، نعودُ عبرها إلى لعبةٍ من خزانةِ الذكريات؛ نخوضُ فيها معارك مألوفة، أو نبني أمجاداً افتراضية.. لا لننتصرَ حقاً، بل لنستعيدَ تلكَ النشوةَ الصافية التي تركناها هناك في الأمس. إننا نمارسُ هذا الهروبَ اللذيذ لنلتمسَ الأمانَ في أشياءَ نعرفُ نهاياتها، هرباً من واقعٍ نجهلُ كلَّ ما يخبئه لنا. لكنَّ هذه الروح، بكلِّ ما تحملهُ من قدرةٍ على استخلاصِ الفرحِ من أبسطِ الأشياء، تظلُّ رهينةً لهشاشتها العميقة. ففي أوجِ هذهِ السكينة، وبينما نحنُ محصنونَ بقهوتنا أو بانتصاراتنا الصغيرة، قد يباغتنا شعورٌ عابر لا لونَ له ولا ملامح. مجردُ طيفٍ غيرِ مرئي، أو ربما سكونٌ مفاجئٌ يثقبُ جدارَ اللحظة، يكفي ليقلبَ الموازين بأكملها، ويُسقطنا في حزنٍ كثيفٍ لا نملكُ لهُ تفسيراً ولا لغة. حزنٌ يذكرنا بأننا لسنا سوى أوراقٍ خفيفة في مهبِّ الذاكرة. هذه هي فلسفةُ التناقضِ التي تجعلنا بشراً؛ كائناتٌ تُعمرها التفاصيلُ الصغيرة، وتُهدمها في آنٍ واحد. نترنحُ بلا توقفٍ بين يقينِ الأشياءِ المألوفةِ التي تُسعدنا، وريبةِ المشاعر المفاجئةِ التي تكسرنا.. مُدركينَ في نهايةِ المطافِ أنَّ الحياةَ لا تُعاشُ بخطٍ مستقيم، بل بهذا التأرجحِ الدائم بين لحظةِ امتلاء، ولحظةِ فراغٍ تتركنا نتساءلُ عن حقيقةِ ما نحنُ عليه. أثيل

من مُستعد لقراءة نص ؟

صباح الخير 🤍

نحنُ نُقاتلُ بشراسةٍ للحفاظِ على اكتمالنا المزعوم، نتشبثُ بكلِّ جزءٍ منّا، وبكلِّ من نُحب، رعباً من فكرةِ أن يُنقصنا الغياب. تبرمجنا على أن نعتقدَ بأنَّ الفقدَ هو عمليةُ سلبٍ محضة، وأنَّ أيَّ اقتطاعٍ من أرواحنا سيتركنا مشوهين أو ناقصين للأبد. لكنَّ الفلسفةَ الأعمقَ للألم تُعلمنا مفارقةً عجيبة؛ وهي أنَّ بعضَ النقصِ هو في جوهرهِ تمهيدٌ لاكتمالٍ من نوعٍ آخر، وأنَّ الامتلاءَ الدائمَ قد يكونُ في أحيانٍ كثيرة جداراً أصمّ يحجبُ عنا الرؤية. هناك لحظاتٌ حتميةٌ في الحياة، يتطلبُ فيها الوعيُ أن نتوقفَ عن المقاومة. أن تسمحَ للفقدِ بأن يقتطعَ ذلك الجزءَ العزيزَ من روحك، والذي تستميتُ في الدفاعِ عن بقائه، ليس دليلاً على الانهزام، بل هو أعلى درجاتِ الشجاعةِ في قبولِ دورةِ الأشياء. نحنُ بطبيعتنا البشرية نفزعُ من الفراغ، ونُسارعُ لردمِ أيِّ ثقبٍ يُحدثهُ الغياب بأيِّ بديلٍ متاح، غافلين عن حقيقةٍ كونيةٍ بسيطة: الأجسامُ المُصمتة التي لا شقوقَ فيها، هي وحدها التي لا يقوى النورُ على اختراقها. إنَّ الثقبَ الذي يتركهُ الراحلون أو الآمالُ المبتورة في منتصفِ الصدر، ورغم فداحةِ الألمِ الذي يُرافقهُ في البداية، يتحولُ مع اتساعِ الإدراكِ إلى ممر. عبر هذا الفراغ، تتسربُ إلينا تياراتٌ من الفهمِ والوعي لم نكن لنختبرها لو بقينا على هيئتنا الأولى، آمنين ومكتملين. نحنُ نحتاجُ إلى هذا الانكسارِ الاستراتيجي لنُعيد اكتشافَ سِعةِ دواخلنا، ولنُدركَ أنَّ المساحاتِ الفارغةَ ليست بالضرورةِ مقابرَ لما خسرناه، بل هي مساحاتٌ شاغرةٌ تنتظرُ أن تُملأَ بمعنىً أكثرَ نضجاً. في نهايةِ المطاف، التعافي الحقيقي لا يكمنُ في استعادةِ ما فُقد، ولا في إغلاقِ الثقبِ ليعودَ الجدارُ أملسَ كما كان، بل يكمنُ في السماحِ للنورِ بأن يعبرَ من خلالِ جراحنا. حين نتقبلُ الفراغ، نكتشفُ بذهولٍ أنَّ الجزءَ الذي انتزعهُ الفقدُ منا، كان هو الثمنَ الضروريَّ لتشقَّ البصيرةُ طريقها إلى الداخل، ولتُضيءَ أرواحنا بنورٍ لا يمكنُ لأيِّ طمأنينةٍ سابقةٍ أن تمنحنا إياه. أثيل

ياجماعه لو سمحتو تنشرون الصوره 🤍

- سورة الكهف - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»

لاتنسون أميرة من دعواتكم

Repost from ٧
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد

لاتنسونه من دعواتكم 🤍

photo content

نحنُ نُبتلى دائماً برغبةٍ ملحةٍ في التسليم المطلق، نندفعُ نحو الطمأنينةِ وكأنها غايتنا الأخيرة، مأخوذين بوهمِ أنَّ الأمانَ الحقيقي يكمنُ في التخلي عن كلِّ حذر. لكنَّ الخطيئةَ التي نرتكبها بحقِ أنفسنا لا تكمنُ في الشعورِ ذاته، بل في ذلك العمى الإرادي الذي نُمارسه حين نُغلقُ دائرةَ الأمانِ على من نُحب، ونمحو من ذاكرتنا شكلَ المخرج تماماً، وكأننا نُصادرُ حقَّ الأيامِ في التبدل، وحقَّ النفوسِ في التغير. إنَّ الانغماسَ في الشعورِ حقٌ مشروع للروح، بل هو ذروةُ التجربةِ الإنسانية، لكنَّ الكارثةَ تبدأ حين نعتقدُ أنَّ عمقَ الشعورِ يتطلبُ بالضرورةِ خلعَ سترةِ النجاة. نحنُ ننسى أنَّ النجاةَ ليست خيانةً للحظة، بل هي احترامٌ لقيمةِ ذواتنا التي لا ينبغي أن تُفنى بالكاملِ في ذاتٍ أخرى. أن تحتفظَ بخطِ رجعة، أو أن تُبقي عينك على الباب، ليس دليلاً على نقصانِ الصدق، بل هو إدراكٌ فلسفيٌّ عميق لهشاشةِ الثباتِ البشري. فالإنسانُ بطبيعته كائنٌ متبدل، تتغيرُ زوايا رؤيته باستمرار، وما يمنحكَ إياه اليوم من يقين، قد يسلبهُ غداً بدافعِ التغيرِ الطبيعي للأشياء. لذلك، حين نُعلقُ آمالنا في مساحاتِ الآخرين، يجبُ أن نتعلمَ كيفَ نُرخي الحبلَ بوعي، لا أن نُفلتهُ دفعةً واحدةً في لحظةِ نشوةٍ أو اطمئنان. الإفلاتُ الكليُّ هو رهانٌ خاسرٌ على ثباتِ أرضٍ لم تُخلق لتثبت. إنَّ منتهى الوعي يكمنُ في أن تعيشَ الشعورَ بكلِّ كثافته، وأن تمنحهُ حقهُ من الصدق، لكن مع الاحتفاظِ الدائمِ بحقكَ في توقعِ الضد. هذا التوقعُ ليس تشاؤماً ولا سوءَ ظن، بل هو إقرارٌ واعٍ باحتمالات الحياة، ودرعٌ غيرُ مرئيٍّ يقي الروحَ من صدمةِ الارتطامِ متى ما تهاوت الوعود. في النهاية، لا أحد.. مهما اتسعت مساحتهُ في نفوسنا، ومهما تجلى لنا في صورةِ الثبات، يستحقُّ أن يُؤخذَ على محملِ اليقين التام. فاليقينُ حالةٌ لا تليقُ بالبشر، وكلُّ من نمنحهُ هذه المنزلة المطلقة، نضعُ على كاهلهِ عبئاً لا يحتمله، ونضعُ أنفسنا في مهبِّ خذلانٍ مؤجل. أثيل

حياكم 🤍

صباح الخير جميعاً 🤍