لِطالبات النُّور
Kanalga Telegram’da o‘tish
"خـدمةُ القرآنِ أسمىٰ أملي ربِّ فارزقـني بأهـليه صلـة"☁️.. لما رأيتُ النور مع القرآن، سعيتُ أن أكون سببًا -ولو يسيرًا- للأخذ بيد الناس إليه وإلى دربه السعيد الهنيء -بعد توفيق الله- - إن وجدتم منا ما قد يخلّف الآثام جودوا علينا بالنصح ✨.
Ko'proq ko'rsatish1 074
Obunachilar
-224 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
+630 kunlar
Postlar arxiv
1 074
Repost from - هدايات الحُفَّاظ ...
🍃
سألتُهُ - وهُوَ هُوَ في إتقانه - عن سِرِّ إتقانِه وضبطِه مع كثرةِ أشغالِه ، وأعلمُ أنّهُ لا يُحضِّرُ للإمامة ، ومع ذلك فيَندُرُ منه الخَطَأ؛ فأجاب - بعد إلحاح - قال :لا أُخفيك أنا قليلُ المُراجعة في اليوم ؛ لكن جعلتُ لنفسي وردًا في قيام اللّيل لا أتخَلّفُ عنه أبدًا ..
- هذه التي بَلَّغَتْه! ..
- آياتُ اللّيل ثابِتةٌ مُثبِّتَة ..
- اِعلم أنَّ: مَقامك حيثُ أقامَك !
- سَلِ الله أن يَمُنَّ عليك من واسِعِ فضلِه !🤎
1 074
🔖 طلبُ العلم لا يَستقيم بلا أدب، فكما قال أهل العلم [ الأدب قبل الطلب 🍃]
قال مالك بن أنسٍ لفتًى من قريشٍ: يا بن أخي، تعلَّمِ الأدب قبل أن تتعلَّمَ العلم.
(حلية الأولياء - لأبي نعيم الأصبهاني - جـ 6 - صـ 330).«فكونك طالبَ علمٍ حافظًا لكتاب الله، أو تسعى لحفظه، فأنت مسؤول أمام الله عن تمثيل هذا القرآن قولًا وعملًا، خُلقًا وسلوكًا. و مُلزَم بأن تكون ذا خُلُقٍ يدلّ على ما توصلتَ إليه من مكانةٍ علمية وشرعية ، ويُشهد لك أنك مسلم، [حافظٌ أو تحفظ كتاب الله] مطبق ماجاء فيه متبع لهدي نبيك ﷺ الذي قال الله تعالى عنه : ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ [القلم: ٤]
المختصر:وإنك لعلى الخلق العظيم الذي جاء به القرآن، فأنت مُتَخَلِّق بما فيه على أكمل وجه. - وروى مسلم عن سعد بن هشامٍ، قال: " قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خُلق رسول الله ﷺ ، قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خُلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن"
مسلم حديث: 747).
1 074
"إذا فتح الله عليك في القرآن حفظًا وفهمًا ومراجعةً فذلك من فضله وكرمه، وإذا ابطأ عنك الفتح أو وجدت مشقةً وتعثرًا فلعله يختبر صدقك وصبرك وثباتك على طريق القرآن، فامض ولا تيأس، فإن مع الصبر فتحًا وتوفيقًا".
1 074
الطريق إلى القرآن لا يخلو من ابتلاء، فالقرآن عزيز، ومن عزّته أنه لا يضمّه قلبٌ لا يستحقّه، فتأتي الابتلاءات لتُنقّي هذا القلب؛ ليكون وعاءً صالحًا، ويكون أهلًا لأن يحمل كلام الله!
1 074
﴿وَما تَكونُ في شَأنٍ وَما تَتلو مِنهُ مِن قُرآنٍ وَلا تَعمَلونَ مِن عَمَلٍ إِلّا كُنّا عَلَيكُم شُهودًا إِذ تُفيضونَ فيهِ وَما يَعزُبُ عَن رَبِّكَ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصغَرَ مِن ذلِكَ وَلا أَكبَرَ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ [يونس: ٦١]
لذة قراءة القرآن وأنت تعلم أنَّ اللهَ يراك
ويسمعك؛ لا تعدلها لذة.
1 074
(ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى) [طه: ٢].
القرآن والشقاء لا يجتمعان!
أنت مع القرآن في سَعْدٍ دائم.
1 074
حفظ القرآن ليس لمعلم، ولا رفيق، ولا مدح، ولا ثناء، ولا مكانة،
حفظُ القرآن ابتغاء وجه الله تعالى -وحده-، وطمعًا فيما عنده -سبحانه-.
إخلاصُك لله هو عُدّتك، وزادك،
فإن لم تتقن العَرض عند معلمك رغم جهدك، أو تركك رفيقٌ اعتدت السير معه في هذا الطريق، أو لم تبلغ مكانةً عُليا في هذه الدنيا الدنية؛ لن يؤثّر فيك، ولن تلتفت أبدًا،
فالذي يسيرُ لله؛ يُثبّته الله مهما كان الطريق صعبًا.
1 074
"من النعيم..
قراءة التفسير في وقت السَّحَر، ثم الصلاة بذلك والقيام في السَّحَر".
1 074
جانب مُشرق ومِثالٌ مرئيّ لاغتنام الإجازة الصيفية مع القرآن الكريم 🌟
هؤلاء الأشبال من أبناء أمّتنا الإسلامية يمكثون في المدينة المنورة طوال فترة الإجازة الصيفية في مجالس القرآن، يبدؤون من قبل الفجر إلى بعد العشاء، بين تلاوةٍ وتصويب وتدارُس لمتون التجويد وعلوم القرآن.
ومنهم من كان العام الماضي في نفس مكانهم يتعلّم، وأُتيَ بهِ هذا العام مُعلِّمًا ومُقرئًا -اللهم بارك وزد!-
بارك الله في هؤلاء الأشبال بأعمارهم، الكبار بما حوته صدورهم من نور القرآن، وسددهم، ووفقهم.
وجزى الله المقارئ القرآنية في المدينة المنورة خير الجزاء، وبارك غرسهم وجهدهم.
1 074
الإجازة نِعمة لأهل القرآن!
"استغلوا الإجازة بتثبيت محفوظ متفلت، أو بإتقان المحفوظ، أو بحفظ جديد، أو بتعلم متون التجويد، وتقويم اللسان بتِلاوة موزونة طيبةٍ صحيحة، واستعينوا بالله ولا تعجزوا فكلنا في سبيل القرآن مجاهدون!
واسألوا الله أن يفتح لكم ولا يقطعكم عن الركب".
1 074
لا بد من المكابدة بالدعاء، ألحي على الله أن ييسر لك حفظ كتابه، ويجعلك من المهرة فيه، ومن أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
1 074
قبل أن تمضي في طُرُق الحياة، ابدأ يومك بالقرآن؛ خُذ منه زادًا تتقوّى به ..
خُذ منه نورًا تُبصرُ بهِ الدنيا على حقيقتها قبل أن تخوض في دروبها.
1 074
أن تتبرأ من حولك وقوتك، وتلجأ إلى ركن شديد؛ إلى ربّك، خير معين -سبحانه- ..
فهذا مِفتاح التوفيق وبوّابةُ الفلاح.
