uz
Feedback
لِطالبات النُّور

لِطالبات النُّور

Kanalga Telegram’da o‘tish

"خـدمةُ القرآنِ أسمىٰ أملي ربِّ فارزقـني بأهـليه صلـة"☁️.. لما رأيتُ النور مع القرآن، سعيتُ أن أكون سببًا -ولو يسيرًا- للأخذ بيد الناس إليه وإلى دربه السعيد الهنيء -بعد توفيق الله- - إن وجدتم منا ما قد يخلّف الآثام جودوا علينا بالنصح ✨.

Ko'proq ko'rsatish
1 106
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kun
+630 kun
Obunachilarni jalb qilish
Sentabr '26
Sentabr '26
+4
0 kanalda
Avgust '26
+48
2 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+34
0 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+37
1 kanalda
Get PRO
May '26
+32
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+44
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+29
1 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+13
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+35
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+24
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+31
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+52
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+32
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+27
1 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+32
0 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+24
1 kanalda
Get PRO
May '25
+19
1 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+18
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+24
1 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+20
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+26
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+52
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+56
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+36
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+39
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+39
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+67
2 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+74
2 kanalda
Get PRO
May '24
+69
2 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+44
1 kanalda
Get PRO
Mart '24
+61
1 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+97
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+176
3 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+204
3 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+13
7 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+30
4 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+18
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+17
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+20
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+8
0 kanalda
Get PRO
May '23
+22
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+36
0 kanalda
Get PRO
Mart '230
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+1
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+4
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+208
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
05 Sentabr+2
04 Sentabr0
03 Sentabr0
02 Sentabr0
01 Sentabr+2
Kanal postlari
يُغيظُني التحاسُد بين بعض أهل العلم وأهل القرآن، الذين إن رأى أحدُهم تميُّزًا من أحد أقرانه وزملائه أو رأى أنهُ أُكرِم بمعلمٍ مُتقن أو غيره من الفتوحات في هذا الطريق؛ أصبحَ قلبه يغلي حقدًا وحسدًا، ويبدأُ في المقارنات .. ولماذا هو، وأنا لا؟ وهذا الأمر لا بُد من معالجته! فهل من المعقول أن يحسد مسلما أخاه المسلم على تميزٍ يعود بالنفع للإسلام والمسلين؟ ألسنا جميعا نسير لذات الهدف؟ فما يضرُّ إن سبقَ أحدُنا وأجرى الله على يديه النفع؟ حريٌّ بالمسلمين عامة، وأهل العلم والقرآن خاصة، أن يحفظوا قلوبهم من الحسد والغل وجميع مداخل الشيطان، وأن يفرحوا ويسعدوا بتقدُّم غيرهم من إخوتهم المسلمين كما لو أنّه لهم -وهو في الأصل كذلك-، وإن يومًا غفل القلب فيذكّروه بقول النبي ﷺ: «والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا يُؤْمِنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ من الخيرِ»، يقول الشيخ خالد السبت -حفظه الله- في شرحه لهذا الحديث: "هذا الحديث يدل على أن هذه القضية من الواجبات، وأنه إن لم يفعل ذلك فإنه يكون قد نقص من إيمانه الواجب، والذي يستحق عليه العقوبة".

2
سئلت من بعض الإخوة - هنا وفي منصة اكس - عن كيفية الاستفادة من القرآن في هذا الأمر، فأجبت بجواب أرى أنه واضح ولا ينبغي التطويل فيه: ( تخصيصُ وقت لتدبر القرآن = عاملٌ فارِق. القرآن ’ثقيل‘ ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾، ويطرد خفّة العقل، لما فيه من المعاني الكبيرة الممتدة عبر الزمن. بالنسبة لي أفضل طريقة هي التبكير للصلوات في المسجد، يعني بعد الأذان مباشرة تتوضأ، تذهب للمسجد وتقرأ القرآن وتتدبره بين الأذان والإقامة، على الأقل لو تكرر هذا مرتين يوميًا.) عبدالله الشهري
111
3
أقول لِكلّ من يُريد الخير لأبنائه: لا تجعلُوا عودةَ أبنائكم إلى المدارس سببًا لانقطاعهم عن القرآن الكريم ولا تصرِفكم الدراسة الأكاديميّة عن مُتابعتهم في حفظ كتاب الله وإدخالهِ في حياتهم إدخالًا يوميًّا ثابتًا.. فمن المُؤسف أن يعتني بعض الآباء والأمّهات بأبنائهم في حفظ القرآن خلال الإجازة، ويُتابعوهم ويحرصوا على حضورهم لحلقات التّحفيظ فإذا أقبلت الدراسة أخرجوهم منها، وكأنّ كتاب الله أمرٌ زائد يُقبِل عليه المرء حين يتّسع له الوقت، فإذا أقبل غيره كان أوّل ما يُستغنى عنه! ومن تأمّل أحوال النّاشئة رأى أنّ كثيرًا من حفظة كتاب الله هم من المُتفوّقين والأوائل في دراستهم وحياتهم! وإنّ تعويدَ الابن على برنامج قرآني يومي يُبارك له في وقته، ويقوّي صلته بكتاب الله ويهذّب نفسه وسلوكه، ويجعل القرآن حاضرًا في قلبه ولسانه ويفتح عليه في فهمه بإذن الله. ومن كان له هدف في تحفيظ أبنائه القرآن فليشرع في ذلك مبكرًا وليغتنم مرحلة الطفولة؛ ففيها يكون التلقّي أيسر، والذهن أصفى والحفظ أسرع رسوخًا، وذلك قبل أن يزيد عليه عبء التّعليم، ويَدخل المراحل المُجهِدة، ثم تأتي الجامعة وما بعدها من مشاغل الحياة ومسؤولياتها. ووالله إنّ من أجلِّ ما تمنحه لابنك وأعظم ما تتركهُ في حياته: أن تُعينه على حفظ كتاب الله في صغره وتُنشّئه عليه، وتربطه به حتى يمضي في حياته ويكبر وهو حامل لكتاب الله. فحدّد لابنك وقتًا ثابتًا لبرنامجٍ قرآني يُناسب قُدرته وألزِمه به، وإن ظننتَ أنّ هذا سيشقّ عليه فتذكّر أنّ المناهج التي يتلقّاها في المدرسة وما يبذله من أجلها من جهد ووقت وتركيز أكبر، فلن يعجز عن هذا الالتزام اليسير. اللهم احفظ أبناء المسلمين واجعلهم من أهل القرآن، وبارك في أعمارهم وأوقاتهم.
122
4
Matn yo'q...
134
5
‏من أخطر ما يكون في عصر السرعة والتخمة المعلوماتية = أن تكون عقولنا خفيفة؛ سنكون أشبه بريشة في مهبّ الريح، أو سيارةٍ في وضع الحياد (N)، متروكةٍ في درب سحيق. ‏نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تنمية مهارة «تثقيل العقل»: أن نجذّر عقولنا في الحقيقة والمعاني العميقة، ونربّيها على حسن الاختيار؛ وإلا فالبديل نفوسٌ تائهة، وحياةٌ مأسورة لا تزيد على سلسلة من الأفعال وردود الأفعال. ‏ولا شيء أمنعُ للعقل، وأقوى، وأنفع، وأوثق في هذا الباب من كتاب الله تعالى. عبدالله الشهري
140
6
(علم القراءات) "علم القراءات من أشرف العلوم لتعلقه بأشرف الكلام، وهو باب عظيم من أبواب خدمة كتاب الله وحفظه، وهو من عجائب القرآن التي لا تنقضي، ودراسته مما تُفنى فيه الأعمار، وهو ثغر عظيم لا يُوفَّق إليه إلا من أراد الله له الخير؛ لقوله سبحانه: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾ فتعلمه وجه من وجوه تعلم القرآن، وفضل العناية به كفضل العناية بالقرآن لقول النبي ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»".
174
7
"سُئل الشيخ عبدالكريم الخضير -حفظه الله- ما المخرج في زمن الفتن؟ قال : الانكباب على القرآن!".
172
8
إنّهُ القرآن الكريم . .
إنّهُ القرآن الكريم . .
196
9
"كل يوم تداومين فيه بالحلقة، داومي وكأنكً ذاهبة لمحفل🫧". أ. ماجدة -حفظها الله-.
229
10
مع بداية العام الدّراسي .. نذكّر بعضنا: القرآن سرُّ البركة والتوفيق، وليس كما يظنّ البعض أنه مانع عن التفوق، بل دومًا ترون أهل القرآن في رُقيّ وتفوق وتميز، فاثبتوا مع القرآن دائمًا، فوالله لا ندم على وقت مضىٰ مع القرآن، وكلما أعطيتَ القرآن أعطاك أضعافًا.
232
11
تمّ بحمد الله ✓ جزىٰ اللهُ خيرًا من أعانت، وكتب أجر من نَوَت ودَعَت.
236
12
طالبات النّور المُباركات، إحدىٰ أُخيّاتنا في القناة تحتاج حلقة عبر (واتساب)، فهلّا كنتُنّ لها مُعيناتٍ ودالّات؟ وعلى الله الكريم جزاكنّ🌿. سأفتح رسائل القناة الخاصة؛ ليمكنكنّ مشاركتنا عليها -بإذن الله-.
233
13
• ‏ليس مِن شرط تدبر القرآن استنباط الفوائد، وإنه قد يقع في قلب العبد من الخشية والإخبات والمحبة لله بعد تدبر القرآن ما هو خيرٌ من ألف فائدة . وليد العاصمي •
245
14
السفرُ مهما كان فيه من مُتعة إلا ويُخالطُه شيءٌ من التّعب الذي تحتاجُ لعودةٍ لدارِك حتى يزول عنك، وهكذا الدنيا .. سفر، مهما كثُر متاعها إلا أنها لا تخلو لأحد من التعب والكدح، وما أفطَن الذي أعدّ لدارِه الحقيقية حتى ينعَم فيها ويذوق ما ينسيه عناء السفر!
3
15
Matn yo'q...
1
16
حين نحسن فهم القرآن، ونستلهم هداياته، ونعمل بتوجيهاته، يبدأ التغيير من الداخل .. من أعماقنا وقلوبنا.. وإذا تغيّرت قلوبنا، وزك
حين نحسن فهم القرآن، ونستلهم هداياته، ونعمل بتوجيهاته، يبدأ التغيير من الداخل .. من أعماقنا وقلوبنا.. وإذا تغيّرت قلوبنا، وزكّينا أنفسنا تغيّر ما حولنا 🍃 البث المباشر https://t.me/moddakir26 للتسجيل https://forms.gle/gyfsJXNE9U94aJEu6
311
17
"‏أهل القرآن يصنعون له الأوقات صنعًا، والصادق بالطريق يجدها".
245
18
‏"نحن بحاجة بين الفينة والأخرى لإمرار أوصاف الدنيا بالقرآن لنقف على الحقيقة دون مساحيق: (عَرَض)، (متاع)، (غرور) (لهو) ( لعب ) ( زهرة ) ( تفاخر )، ( فتنة)، ( زخرف ).. ‏فلا تغفل عن مراجعة معجم القرآن عن الدنيا، لتنتظم في ذهنك مقادير الدور، وتصبر على المقدور".
281
19
مرتبة الماهر في كتاب الله عز وجل ليست مرتبة استحقاق إلى الأبد، فهي تتضمن شيئين: 🔘الشيء الأول: ضبط الحفظ. 🔘والشيء الثاني: ضبط الأداء. متى ما قصر الحافظ في أحد هذين الشيئين؛ قصّر في الحفظ فإنه ينزل من مرتبة الماهر ولو كان أكبر الأسماء وأشهرها، ومتى ما قصر ينزل عن مرتبة الماهر. ولهذا فهي كالمنافسة في أمور الدنيا في الدراسة عندما يكون الطالب -الأول- على مجموعته، هل هذا الترتيب مستحق إلى أن يتخرج؟ لا. فضيلة الشيخ المقرئ: د. عبدالله الجار الله -حفظه الله-.
299
20
⏩️ثامناً: السلامة من المقارنة⏪️ ✍️طالبُ القرآن يحفظ قلبه من مقارنة نفسه بغيره؛ لأن المقارنة تُثقِل القلب وتُضعِف الهمّة وتُنسي العبد نعمَ الله عليه. ⏺️يعلم أن لكل طالبٍ طريقاً ولكل قلبٍ طاقة ولكل رحلةٍ وتيرتها الخاصة .. ⏺️وأن كل إنسانٍ يُقاس بما آتاه الله لا بما عند غيره ، فلا يحزن لتأخّره ولا يغترّ بتقدّمه، بل ينظر إلى الأمام بعزم لا إلى الجوانب بحسرة فتركيزه على مساره الشخصي أهم من مقارنة الإنجازات. ⏺️فيجاهد نفسه ليكون أفضل نسخةٍ من نفسه؛ فيحفظ، ويراجع، ويفهم، ويُجاهد نفسه في أن يعمل بما تعلّم ، ويحرص على تهذيب قلبه وأخلاقه قبل كثرة محفوظه . ⏺️ويجتهد أن يطهّر قلبه من المقارنة والغلّ ، فيفرح بتقدّم إخوانه كما يفرح لنفسه امتثالًا لقول رسولنا 🌱 : « والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا يُؤمِنُ أحدكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسِهِ من الخيرِ ». ⏺️فالمقارنة تسرق البركة من الوقت والجهد وتُتعب القلب ، بينما التركيز على تطوير النفس يُثمر -بإذن الله- ثباتًا في الحفظ، وراحةً في الصدر، ورضا الله عزّ وجل. 🎯وهذا من أكثر ما ينفع في طريق القرآن خاصّة، وطلب العلم عامّة؛ فقد رأيتُ من يقارن نفسه بغيره : مشتّتاً قلقُه أكبر من جهده، وهمُّه أكثر من حفظه ،وأحيانًا يفقد لذّة التعلّم والسكينة التي ينبغي أن تصاحبه. ⭐️ بينما من سلم قلبه وثبّت نيّته واشتغل بنفسه، وفرح بتقدّم غيره وجد قلبه خفيفاً وعمله مستمرًا وحفظه ثابتاً -بإذن الله-لأن همَّه كان بنفسه لا بمقارنة غيره…
265