رُفَاتْ
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا رَفل تَكتُبُ سِرًا للعَلن 🤎 . سَ : @ful0bot .
Ko'proq ko'rsatish836
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kun
-1730 kun
Postlar arxiv
836
في لقاءاتنا القليلة
والصامتة
وأثناء تحديقي
الطويل في عينيك
تمنيت كثيرًا
أن أجد لي أثرًا هناك
أو شعورًا صغيرًا نحوي
يختبئ بين نظراتك
أو لمحةً تخبرني
أنني كنت أعني لكَ شيئًا
أي شيء
يكفي لأتمسك بالبقاء.
836
في لقاءاتنا القليلة
والصامتة
وأثناء تحديقي
الطويل في عينيك
تمنيت كثيرًا
أن أجد لي أثرًا هناك
أو شعورًا صغيرًا نحوي
يختبئ بين نظراتك
أو لمحةً تخبرني
أنني كنت أعني لكَ شيئًا
أي شيء
يكفي لأتمسك بالبقاء.
836
كنت سأخرج من المأساة بأقل ضرر
وأخف وجع ممكن،
كان بوسعي أن أنجو بما تبقى مني
لولا حماقتي الدائمة في إعطاء الفرص
وإهدار المحاولات حتى آخر رمقٍ من روحي.
836
الحقيقةُ الأخيرةُ...
أَنّي أَيضًا لا أعودُ!
حينما أشعرُ أنَّ بيننا فجوةً لا تُردَم،
كأنَّنا مِن أراضٍ لا تعرفُ طريقًا إلى بعضِها.
أبتعدُ...
دونَ أن أُحاولَ تطبيعَ الغياب،
لأنَّ البُعدَ حين يُخلَق، لا ينتهي.
في البدايةِ،
أرتدي الحزنَ كمعطفٍ ثقيل،
ولكنْ لاحقًا،
أتعلمُ أن أراكَ كما أرى الغريب:
تلويحةَ وداعٍ عابرة،
وابتسامةً تحفظُ المسافةَ
حين تفرضُها الصُّدف.
هذا ما أفعلهُ للغريبِ والبعيد،
وأنتَ الآن... كلاهما!
غُربةٌ بعدَ مطرٍ من أُلفة.
— حميدة الخازمي
836
كُنْتُ أَكْرَهُ
أَنْ تَبْقَى الأُمُورُ
عَالِقَةً دُونَ حَلٍّ،
إِلَى أَنْ فَهِمْتُ
أَنَّ بَعْضَ الأَشْخَاصِ
وَالْمَوَاقِفِ
لَا تَسْتَحِقُّ
حَتَّى الحَدِيثَ الأَخِيرَ.
فَهُنَاكَ أَشْيَاءُ
لَا تُصْلَحُ بِالْكَلَامِ،
بَلْ بِالِابْتِعَادِ.
الحِوَارُ لَا يُجْدِي
إِلَّا مَعَ مَنْ يَمْلِكُ
نِيَّةَ الفَهْمِ،
وَمَعَ مَنْ يَرَى فِيكَ
إِنْسَانًا لَا خَصْمًا
