ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

رُفَاتْ

رُفَاتْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هُنا رَفل تَكتُبُ سِرًا للعَلن 🤎 . سَ : @ful0bot .

إظهار المزيد
824
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
وكانَ الأيامُ التي لم تجمعنا تمشي على قلبي.

Repost from Reem
أغم گلبي الرچيچ الما عرف يهوى ، و أغم روحي البچتلك و أنتَ ما تسوى .

‏لم تُحاول من أجلي، ‏هذا جرح لا أعرف كيف سأتخطاه.

خطيئة الإنسان الحنون هي ظنّه بأن الكل مثله فيعطي بغزارةٍ حتى يُصبح فارغاً من كل شيء.

هل ستخبرهم أنني كنت أدفأ مكان عرفته وأنت من لفنّي بالصقيع؟

1876264958.mp33.93 MB

أعرف جيداً كيف تتلاشى الكلمات ويصبح الصمت الجواب الوحيد.

أنتِ شمس لا أقارنك بأحد أخر تشرقين علي من كل الاتجاهات
أنتِ شمس لا أقارنك بأحد أخر تشرقين علي من كل الاتجاهات

ووددت لو أنني لم ألقاه.

وددت لو أنني أينما أميلُ بوجهي أراه.

الليلُ طويلٌ حين لا تكونين —مفتاح العلواني

في لقاءاتنا القليلة والصامتة وأثناء تحديقي الطويل في عينيك تمنيت كثيرًا أن أجد لي أثرًا هناك أو شعورًا صغيرًا نحوي يختبئ بين نظراتك أو لمحةً تخبرني أنني كنت أعني لكَ شيئًا أي شيء يكفي لأتمسك بالبقاء.

في لقاءاتنا القليلة والصامتة وأثناء تحديقي الطويل في عينيك تمنيت كثيرًا أن أجد لي أثرًا هناك أو شعورًا صغيرًا نحوي يختبئ بين نظراتك أو لمحةً تخبرني أنني كنت أعني لكَ شيئًا أي شيء يكفي لأتمسك بالبقاء.

كنت سأخرج من المأساة بأقل ضرر وأخف وجع ممكن، كان بوسعي أن أنجو بما تبقى مني لولا حماقتي الدائمة في إعطاء الفرص وإهدار المحاولات حتى آخر رمقٍ من روحي.

الحقيقةُ الأخيرةُ... أَنّي أَيضًا لا أعودُ! حينما أشعرُ أنَّ بيننا فجوةً لا تُردَم، كأنَّنا مِن أراضٍ لا تعرفُ طريقًا إلى بعضِها. أبتعدُ... دونَ أن أُحاولَ تطبيعَ الغياب، لأنَّ البُعدَ حين يُخلَق، لا ينتهي. في البدايةِ، أرتدي الحزنَ كمعطفٍ ثقيل، ولكنْ لاحقًا، أتعلمُ أن أراكَ كما أرى الغريب: تلويحةَ وداعٍ عابرة، وابتسامةً تحفظُ المسافةَ حين تفرضُها الصُّدف. هذا ما أفعلهُ للغريبِ والبعيد، وأنتَ الآن... كلاهما! غُربةٌ بعدَ مطرٍ من أُلفة. — حميدة الخازمي

رسالة صوتية00:40

لا أُريد مجاورة شخصٍ مثالي فقط أُريدهُ حنوناً وألاَّ يُفلت يداي مهما ساءِت الأمور.

photo content

كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ تَبْقَى الأُمُورُ عَالِقَةً دُونَ حَلٍّ، إِلَى أَنْ فَهِمْتُ أَنَّ بَعْضَ الأَشْخَاصِ وَالْمَوَاقِفِ لَا تَسْتَحِقُّ حَتَّى الحَدِيثَ الأَخِيرَ. فَهُنَاكَ أَشْيَاءُ لَا تُصْلَحُ بِالْكَلَامِ، بَلْ بِالِابْتِعَادِ. الحِوَارُ لَا يُجْدِي إِلَّا مَعَ مَنْ يَمْلِكُ نِيَّةَ الفَهْمِ، وَمَعَ مَنْ يَرَى فِيكَ إِنْسَانًا لَا خَصْمًا