رُفَاتْ
رفتن به کانال در Telegram
869
مشترکین
+224 ساعت
+27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
869
ورجائي الوحيد هو أن أتعافى
من كُل هذه الأيام
ومن كُل شي عشته ولم أستحقه
أن أصبح بخير
مِن كُل ماجعلني عاجزة عن
الشعور بالطمأنينة.
869
أيّها البَعيد عنّي
جدًا في آخر المدى
كيفَ صَنعت من اللا وُجود
وجُودك
ورغم كلّ هذا الفرَاغ حَولي
كيفَ أحطتَ بي
كيفَ يكُون في غيابُك
كلّ هذا الحضور.
869
لا تُصالحْ
ولو منحوكَ الذَهب
أ تُرىٰ حينَ أفقأُ عينيكَ
وأضعُ مكانَهُما ألماستين
هل ترىٰ؟
هي أشياءٌ لا تُشترىٰ!
869
توهمت أنني بقلب أحدهم
- شيءٌ عظيم -
حتى جاءت الليلة التي علمتني
كم يكون الإنسان ساذجاً ؟
لأنه استثنى ذاك من أن يكون مجرد — خيبة ظن
869
تعلّقتُ بشمسٍ لم تُخلَق لتُشرِقَ لي،
وكنتُ أرى ضياءَها ينساب نحو آفاقٍ أُخرى،
فأُطيلُ الانتظار،
كأنّ الأرضَ تستعيرُ صبرَ السماءِ.
راقبتُها،
لا طمعًا في امتلاكِ النور،
بل أملًا في فتاتِه،
في شعاعٍ يضلُّ الطريقَ إليَّ صدفةً.
وكنتُ أعلم،
والعلمُ أثقلُ من الحزنِ أحيانًا،
أنّها لا تلتفت،
ولا تُبدِّل مدارَها لأجلِ أرضٍ بعيدةٍ كأرضي.
فلم تُشرِق،
ولم تخطُ مرةً واحدةً طريقَها نحوي،
وبقيتُ أنا،
أتعلّم العيشَ في نصفِ ضوءٍ،
وأُربّي في ظلالي شيئًا من القدرةِ على الاحتمال.
حتى إذا طالَ الغياب،
لم يَعُدِ الانتظارُ وجعًا،
بل أَلِفَت روحي العتمة،
وتصالحَت أرضي مع ليلِها.
فما كلُّ شمسٍ خُلِقَت لتُشرِقَ لنا،
وما كلُّ ضياءٍ كُتِبَ له أن يسقي قلوبَنا،
ولكنّنا، مع ذلك،
نتعلّم أن نُزهِر،
ولو تحت سماءٍ لا تُنصِفُنا.
869
تَعَلَقت بِشَمسٍ لَم تخلَق لِتشرِقَ لِي،
وَكنت أَرَى ضِيَاءَهَا يَنسَاب نَحوَ آفَاقٍ أخرَى،
فَأطِيل الِانتِظَارَ،
كَأَنَ الأَرضَ تَستَعِير صَبرَ السَمَاءِ.
رَقَبتهَا،
لَا طَمَعًا فِي امتِلَاكِ النورِ،
بَل أَمَلًا فِي فتَاتِهِ،
فِي شعَاعٍ يَضِل الطَرِيقَ إِلَيَ صدفَةً.
وَكنت أَعلَم،
وَالعِلم أَثقَل مِنَ الحزنِ أَحيَانًا،
أَنَهَا لَا تَلتَفِت،
وَلَا تبَدِل مَدَارَهَا لِأَجلِ أَرضٍ بَعِيدَةٍ كَأَرضِي.
فَلَم تشرِق،
وَلَم تَخط مَرَةً وَاحِدَةً طَرِيقَهَا نَحوِي،
وَبَقِيت أَنَا،
أَتَعَلَم العَيشَ فِي نِصفِ ضَوءٍ،
وَأرَبِي فِي ظِلَالِي شَيئًا مِنَ القدرَةِ عَلَى الِاحتِمَالِ.
حَتَى إِذَا طَالَ الغِيَاب،
لَم يَعدِ الِانتِظَار وَجَعًا،
بَل أَلِفَت روحِي العَتمَةَ،
وَتَصَالَحَت أَرضِي مَعَ لَيلِهَا.
فَمَا كل شَمسٍ خلِقَت لِتشرِقَ لَنَا،
وَمَا كل ضِيَاءٍ كتِبَ لَه أَن يَسقِيَ قلوبَنَا،
وَلَكِنَنَا، مَعَ ذَلِكَ،
نَتَعَلَم أَن نزهِرَ،
وَلَو تَحتَ سَمَاءٍ لَا تنصِفنَا.
869
هل تدرك ما مدى صعوبة
أن أتجاهل إشتياقي
وحنينِّي إليك
وأن أكون مجبرة
بأن أتقبل الأيام الخالية منك؟
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
