815
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
815
يؤذيني ما حولتنا الأيام له
لقد كنت الوجهه الآمنة
تحولت لشيء تستوحشه روحي الآن
لقد أصبحت شخصاً اخر لا أعرفه ابداً.
815
في لقاءاتنا القليلة
والصامتة
وأثناء تحديقي
الطويل في عينيك
تمنيت كثيرًا
أن أجد لي أثرًا هناك
أو شعورًا صغيرًا نحوي
يختبئ بين نظراتك
أو لمحةً تخبرني
أنني كنت أعني لكَ شيئًا
أي شيء
يكفي لأتمسك بالبقاء.
815
في لقاءاتنا القليلة
والصامتة
وأثناء تحديقي
الطويل في عينيك
تمنيت كثيرًا
أن أجد لي أثرًا هناك
أو شعورًا صغيرًا نحوي
يختبئ بين نظراتك
أو لمحةً تخبرني
أنني كنت أعني لكَ شيئًا
أي شيء
يكفي لأتمسك بالبقاء.
815
كنت سأخرج من المأساة بأقل ضرر
وأخف وجع ممكن،
كان بوسعي أن أنجو بما تبقى مني
لولا حماقتي الدائمة في إعطاء الفرص
وإهدار المحاولات حتى آخر رمقٍ من روحي.
815
الحقيقةُ الأخيرةُ...
أَنّي أَيضًا لا أعودُ!
حينما أشعرُ أنَّ بيننا فجوةً لا تُردَم،
كأنَّنا مِن أراضٍ لا تعرفُ طريقًا إلى بعضِها.
أبتعدُ...
دونَ أن أُحاولَ تطبيعَ الغياب،
لأنَّ البُعدَ حين يُخلَق، لا ينتهي.
في البدايةِ،
أرتدي الحزنَ كمعطفٍ ثقيل،
ولكنْ لاحقًا،
أتعلمُ أن أراكَ كما أرى الغريب:
تلويحةَ وداعٍ عابرة،
وابتسامةً تحفظُ المسافةَ
حين تفرضُها الصُّدف.
هذا ما أفعلهُ للغريبِ والبعيد،
وأنتَ الآن... كلاهما!
غُربةٌ بعدَ مطرٍ من أُلفة.
— حميدة الخازمي
