uz
Feedback
جذوة نور

جذوة نور

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة عامة تهتم بنشر روايات اهل البيت عليهم السلام والمطالب الأخلاقية والعقدية والمقالات المعرفية والأمور التكليفية الفقهية. ♦️ للتواصل : ( @M_HN_313 )

Ko'proq ko'rsatish
824
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
العمر فلسين ما يسوى بلا حسين وبلاوي الناس ما توصل بلا حسين صار سنين أنا مجلب بالحسين ومن حسين متروسات إديه.
العمر فلسين ما يسوى بلا حسين وبلاوي الناس ما توصل بلا حسين صار سنين أنا مجلب بالحسين ومن حسين متروسات إديه.

[ لنتعلم من عليٍّ عليه السلام كيف نصون حاجة المؤمن، ونحفظ كرامته، ونستر ضعفه، فالحوائج أمانات، ومن حفظ أمانة أخيه حفظ الله له كرامته في الدنيا والآخرة ]
عن الحارث الهمداني قال: سامرت أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقلت: يا أميرالمؤمنين عرضت لي حاجة، قال: فرأيتني لها أهلًا؟ قلت: نعم يا أميرالمؤمنين، قال: جزاك الله عني خيرا، ثم قام إلى السراج فأغشاها وجلس ثم قال: إنما أغشيت السراج لئلا أرى ذل حاجتك في وجهك فتكلم فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الحوائج أمانة من الله في صدور العباد فمن كتمها كتبت له عبادة ومن أفشاها كان حقا على من سمعها أن يعنيه. 📖 الفروع من الكافي ـ الجزء الرابع، ص 25

أعلنَ مكتبُ سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستانـي (دام ظلُّهُ) فــي النجفِ الأشرفِ أنَّ يومَ غدٍ الأحد الموافق (
أعلنَ مكتبُ سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستانـي (دام ظلُّهُ) فــي النجفِ الأشرفِ أنَّ يومَ غدٍ الأحد الموافق (9/13/ 2026م) هو الأوّل من شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ

[ ازدواجية التدين بين ظاهرٍ مُزيَّن وباطنٍ فاسد ] ولعمري، إنّ من يُظهر الالتزام ويتشدّق بالدين وحُسن الكلام، ثم يُبارز الله ب
[ ازدواجية التدين بين ظاهرٍ مُزيَّن وباطنٍ فاسد ]
ولعمري، إنّ من يُظهر الالتزام ويتشدّق بالدين وحُسن الكلام، ثم يُبارز الله بالمعصية سرًّا وعلانية، ما ذلك إلا جهلٌ بالأحكام وتعاليم الإسلام. فإذا ادّعى المرء شيئًا فليلتزم به، وإلا فلا خير في دينٍ ظاهريٍّ، لا يتجاوز كونه حبرًا على ورق، فتأمل يرحمك الله. وهذا هو حال من وصفهم أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوله:
«وَلَبِسَ الْإِسْلَامَ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً.»
📚 نهج البلاغة، الشريف الرضي. وقال عليه السلام : لرجل ساله أن يعظه :
لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير العمل ، ويرجّى التّوبة بطول الأمل ، يقول فى الدّنيا بقول الزّاهدين ، ويعمل فيها بعمل الرّاغبين ، إن أعطى منها لم يشبع ، وإن منع منها لم يقنع ، يعجز عن شكر ما أوتى ، ويبتغى الزّيادة فيما بقى ، ينهى ولا ينتهى ، ويأمر بما لا يأتى ، يحبّ الصّالحين ولا يعمل عملهم ، ويبغض المذنبين وهو أحدهم ، يكره الموت لكثرة ذنوبه ، ويقيم على ما يكره الموت له.
📚 نهج البلاغة، الشريف الرضي.

روي عن رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) انه قال: وفي زبور داود يقول الله عزّ وجلّ: يابن آدم، تسألني وأمنعك لعلمي بما ينفعك، ثمّ تلحّ عليّ بالمسألة فأُعطيك ما سألت. وسائل الشيعة ج07 - صفحة 75

الإخوة الكرام، نسألكم الدعاء لطفًا، سلّمكم الله تعالى... فعن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال: «دعاءُ المرء لأخيه بظهر الغيب يدرّ الرزق ويدفع المكروه». 

[ هَمَساتُ السَّماءِ إلى رُوحِ اللهِ عيسى عليه السلام ]
جاء في حديث معتبر السند، عن علي بن أسباط، عنهم عليهم السلام قال : فيما وعظ الله ـ عزوجل ـ به عيسى عليه‌ السلام :
يا عيسى، لايغرنك المتمرد علي بالعصيان يأكل رزقي، ويعبد غيري، ثم يدعوني عند الكرب فأجيبه، ثم يرجع إلى ما كان عليه، فعلي يتمرد ؟!، أم بسخطي يتعرض ؟!، فبي حلفت لآخذنه أخذة ليس له منها منجى، ولا دوني ملجأ أين يهرب من سمائي وأرضي؟! . 📚الكافي ج15 - صفحة 335 تعليق : اعلم رحمك الله أنّ الدنيا ظلّ زائل، وعَرَض فانٍ، وهي إلى العدم سائرة، أمّا أنت فمُقبل على حياةٍ لا تزول، فهل يُعقَل أن يضيّع المرءُ نفسَه لأجل ما هو زائل معدوم؟ تأمّل رحمةَ الله بك... إذ نبّهك إلى نفسك، وبصّرك بعيبك، وجعلك تراقبها وتحاسبها، وتزجرها عمّا يسخطه سبحانه، ولم يجعلك من الغافلين. فأيّ نعمةٍ أعظم من أن تكون ممن استيقظ قلبه، وسعى لرضوان ربّه، ورجا أن يكون من المقرّبين في جنانه؟ .

photo content

سانحة :
ذاك الجذبُ الخفيُّ في أعماق قلبك، الذي يدعوك للطيرانِ نحو مشهد الوصالِ الأقدس، ما هو إلا طائرٌ ملكوتيٌّ أُسِرَ في قفصِ هذا الجسدِ الترابي.... يحنُّ الطائرُ لعهدهِ القديمِ مع المحبوب الأول، ويغرقُ الطينُ في كدَرِهِ.. وعزّةِ الحبيب... لقد شهدتُ أرواحًا تمزّقتْ حُجُبها فحلّقتْ في فضاءات الأُنس، في حين بقيتُ أنا مكبلًا بذنوبي، أرنو بعينِ الحسرةِ إلى قوافلِ الكمالاتِ وهي تسيرُ في موكب الجلالِ بجانبي. فما لِسانُ حالي في هذا الحجابِ إلا كقولِ القائل:
شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍ أَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ. 

[ وقفة بين يدي الحق، خطاب إلى الوالد والراع ]
رُوي عن الإمام الصادق عليه السلام: إن المرء يحتاج في منزله وعياله إلى ثلاث خلال يتكلفها وإن لم يكن في طبعه ذلك: معاشرة جميلة، وسعة بتقدير، وغيرة بتحصن.
📖 تحف العقول، ص 318. تعليق:
اسمع وليكن في علمك.. عندما يمن الله عليك بالذرية، فتكون راعيًا بأمره ومسؤولًا بالوصية، اعلم أنك محاسب يوم المنية. فالخير الذي بيدك، والأموال التي بتصرفك، والأملاك التي في حوزتك، إنما هي ملك لله تعالى، جعلها تحت يدك لتتصرف فيها بما يرضيه، لا بما تمليه عليك نفسك وتقتضيه. فإن عيرت ولدك يومًا، أو مننت على زوجتك بشيءٍ، فقد تعرضت لسخط الله وعقابه بلا هوادة، وستقف بين يديه يوم الحساب بلا ملاذ ولا إفادة، فأحسن التصرف والأداء، وأد الحقوق على أكمل وجه ووفاء. ثم إن جرحك لأحد أفراد أسرتك بلفظ نابز، أو قول جارح، أو كلمة تخترق الصدر كالسهم النافذ، يوقفك الحق تعالى لأجله في موقف الحساب، ويذيقك من ألم العقاب مثل ما آذيت به عبده بل وأضعافًا من العذاب... فكن خلوقًا رحيمًا، ومع عيالك مؤدبًا كريمًا.

الإخوة الكرام، نسألكم الدعاء فحسب، سلّمكم الله تعالى... فعن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال:
«دعاءُ المرء لأخيه بظهر الغيب يدرّ الرزق ويدفع المكروه».


من ظمئ عن عشق الباقي، أكره على الشرب من سراب الفاني.

الإنسان المؤمن، ينبغي أن يكون لسانه نضيفًا من السباب.

[ إذا ناجى القلب ربَّه ] يروى عن سليمان بن عمرو، أنه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل لا يستجيب دعاء ب
+2
[ إذا ناجى القلب ربَّه ] يروى عن سليمان بن عمرو، أنه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساهٍ، فإذا دعوت فأقبل بقلبك، ثم استيقن بالإجابة. 📚 الكافي، ج2، ص 444. تعليق: اعلم، لله درك، أن اللسان ترجمان القلب، فإذا قال اللسان قولًا ولم يخطر في القلب منه شيء، كان ذلك ظهورًا للخيانة، وعليها يستحق الطرد من محل إجابته سبحانه، والمنع من الحضور والإنابة، فإن الأعمال بالنيات، والنية متغلغلة في القلب، والقلب لاهٍ عن مولاه جل شأنه. فالقلب إذا أعرض عنه تعالى، واشتغل بغير الحق جلّ مكانه، فقد اتخذ إلهًا غيره، ومنه الإعانة يطلب، وإليه الاستكانة يرغب. ولعمري، إن العاشق لو أعرض عن معشوقه، مع فيضه ولطفه غير المعدود، فحقيق أن يعرض المعشوق عنه، وبوجهه يعرض، ولتفريطه يؤاخذ، إذ أعرض عمّن أقبل عليه، وصدّ عمّن لطف به وتفضل عليه. فإذا دعوت، فليكن في القلب توجه، وفي اللسان ترجمة، وبالاستجابة يتيقن، وبمنّه يقطع، وبلطفه يثق، فإن من أقبل على الله بقلبه، وأحسن به ظنه، لم يخب رجاؤه، ولم يضع دعاؤه.

[ عودة الروح إلى بارئها ]
جاء في حديث، صحيح السند، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
« إن الله تبارك وتعالى أشد فرحًا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها، فالله أشد فرحًا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها. »
📚 الكافي، ج2، ص410 تعليق:
أيها العزيز.. مهما نأت بك المذاهب وغلبتك الخطايا، تظل طفلًا في مهد التوبة مكفولًا، تهز مهدك ألطاف الهبة الرحمانية، لتغمرك ببركات الإنابة والمغفرة. تذكر أنك في جوهرك كائن نوراني أصله الطهر، وما عرض عليك من كدورات الزلل ولوثات الطين، فإنه يتلاشى ويضمحل في بحر الندم، وبترياق الاستغفار، وفي حضن التوبة النصوح
.

مؤمنٌ يترنم قلبه بالتقوى، ويزهو فكره بالعلم، فيه من نور التأله قبس، فإذا أفاض بالحديث سكب دررًا روحانية، لا تمس قلبًا إلا أحي
مؤمنٌ يترنم قلبه بالتقوى، ويزهو فكره بالعلم، فيه من نور التأله قبس، فإذا أفاض بالحديث سكب دررًا روحانية، لا تمس قلبًا إلا أحيته وغيرت أحواله

سانحة :
ذاك الجذبُ الخفيُّ في أعماق قلبك، الذي يدعوك للطيرانِ نحو مشهد الوصالِ الأقدس، ما هو إلا طائرٌ ملكوتيٌّ أُسِرَ في قفصِ هذا الجسدِ الترابي.... يحنُّ الطائرُ لعهدهِ القديمِ مع المحبوب الأول، ويغرقُ الطينُ في كدَرِهِ.. وعزّةِ الحبيب... لقد شهدتُ أرواحًا تمزّقتْ حُجُبها فحلّقتْ في فضاءات الأُنس، في حين بقيتُ أنا مكبلًا بذنوبي، أرنو بعينِ الحسرةِ إلى قوافلِ الكمالاتِ وهي تسيرُ في موكب الجلالِ بجانبي. فما لِسانُ حالي في هذا الحجابِ إلا كقولِ القائل:
شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍ أَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ. 

عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «إن لله عز وجل في كل يوم وليلة مناديًا ينادي: مهلًا مهلًا عباد الله عن معاصي الله، فلولا بهائ
عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «إن لله عز وجل في كل يوم وليلة مناديًا ينادي: مهلًا مهلًا عباد الله عن معاصي الله، فلولا بهائم رتع، وصبية رضع، وشيوخ ركع، لصب عليكم العذاب صبًّا، ترضون به رضًّا.» الكافي، ج٢، ص٢٧٦.