uz
Feedback
جذوة نور

جذوة نور

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة عامة تهتم بنشر روايات اهل البيت عليهم السلام والمطالب الأخلاقية والعقدية والمقالات المعرفية والأمور التكليفية الفقهية. ♦️ للتواصل : ( @M_HN_313 )

Ko'proq ko'rsatish
833
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
[ وقفة بين يدي الحق، خطاب إلى الوالد والراع ]
رُوي عن الإمام الصادق عليه السلام: إن المرء يحتاج في منزله وعياله إلى ثلاث خلال يتكلفها وإن لم يكن في طبعه ذلك: معاشرة جميلة، وسعة بتقدير، وغيرة بتحصن.
📖 تحف العقول، ص 318. تعليق:
اسمع وليكن في علمك.. عندما يمن الله عليك بالذرية، فتكون راعيًا بأمره ومسؤولًا بالوصية، اعلم أنك محاسب يوم المنية. فالخير الذي بيدك، والأموال التي بتصرفك، والأملاك التي في حوزتك، إنما هي ملك لله تعالى، جعلها تحت يدك لتتصرف فيها بما يرضيه، لا بما تمليه عليك نفسك وتقتضيه. فإن عيرت ولدك يومًا، أو مننت على زوجتك بشيءٍ، فقد تعرضت لسخط الله وعقابه بلا هوادة، وستقف بين يديه يوم الحساب بلا ملاذ ولا إفادة، فأحسن التصرف والأداء، وأد الحقوق على أكمل وجه ووفاء. ثم إن جرحك لأحد أفراد أسرتك بلفظ نابز، أو قول جارح، أو كلمة تخترق الصدر كالسهم النافذ، يوقفك الحق تعالى لأجله في موقف الحساب، ويذيقك من ألم العقاب مثل ما آذيت به عبده بل وأضعافًا من العذاب... فكن خلوقًا رحيمًا، ومع عيالك مؤدبًا كريمًا.

الإخوة الكرام، نسألكم الدعاء فحسب، سلّمكم الله تعالى... فعن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال:
«دعاءُ المرء لأخيه بظهر الغيب يدرّ الرزق ويدفع المكروه».


من ظمئ عن عشق الباقي، أكره على الشرب من سراب الفاني.

الإنسان المؤمن، ينبغي أن يكون لسانه نضيفًا من السباب.

[ إذا ناجى القلب ربَّه ] يروى عن سليمان بن عمرو، أنه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل لا يستجيب دعاء ب
+2
[ إذا ناجى القلب ربَّه ] يروى عن سليمان بن عمرو، أنه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساهٍ، فإذا دعوت فأقبل بقلبك، ثم استيقن بالإجابة. 📚 الكافي، ج2، ص 444. تعليق: اعلم، لله درك، أن اللسان ترجمان القلب، فإذا قال اللسان قولًا ولم يخطر في القلب منه شيء، كان ذلك ظهورًا للخيانة، وعليها يستحق الطرد من محل إجابته سبحانه، والمنع من الحضور والإنابة، فإن الأعمال بالنيات، والنية متغلغلة في القلب، والقلب لاهٍ عن مولاه جل شأنه. فالقلب إذا أعرض عنه تعالى، واشتغل بغير الحق جلّ مكانه، فقد اتخذ إلهًا غيره، ومنه الإعانة يطلب، وإليه الاستكانة يرغب. ولعمري، إن العاشق لو أعرض عن معشوقه، مع فيضه ولطفه غير المعدود، فحقيق أن يعرض المعشوق عنه، وبوجهه يعرض، ولتفريطه يؤاخذ، إذ أعرض عمّن أقبل عليه، وصدّ عمّن لطف به وتفضل عليه. فإذا دعوت، فليكن في القلب توجه، وفي اللسان ترجمة، وبالاستجابة يتيقن، وبمنّه يقطع، وبلطفه يثق، فإن من أقبل على الله بقلبه، وأحسن به ظنه، لم يخب رجاؤه، ولم يضع دعاؤه.

[ عودة الروح إلى بارئها ]
جاء في حديث، صحيح السند، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
« إن الله تبارك وتعالى أشد فرحًا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها، فالله أشد فرحًا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها. »
📚 الكافي، ج2، ص410 تعليق:
أيها العزيز.. مهما نأت بك المذاهب وغلبتك الخطايا، تظل طفلًا في مهد التوبة مكفولًا، تهز مهدك ألطاف الهبة الرحمانية، لتغمرك ببركات الإنابة والمغفرة. تذكر أنك في جوهرك كائن نوراني أصله الطهر، وما عرض عليك من كدورات الزلل ولوثات الطين، فإنه يتلاشى ويضمحل في بحر الندم، وبترياق الاستغفار، وفي حضن التوبة النصوح
.

مؤمنٌ يترنم قلبه بالتقوى، ويزهو فكره بالعلم، فيه من نور التأله قبس، فإذا أفاض بالحديث سكب دررًا روحانية، لا تمس قلبًا إلا أحي
مؤمنٌ يترنم قلبه بالتقوى، ويزهو فكره بالعلم، فيه من نور التأله قبس، فإذا أفاض بالحديث سكب دررًا روحانية، لا تمس قلبًا إلا أحيته وغيرت أحواله

سانحة :
ذاك الجذبُ الخفيُّ في أعماق قلبك، الذي يدعوك للطيرانِ نحو مشهد الوصالِ الأقدس، ما هو إلا طائرٌ ملكوتيٌّ أُسِرَ في قفصِ هذا الجسدِ الترابي.... يحنُّ الطائرُ لعهدهِ القديمِ مع المحبوب الأول، ويغرقُ الطينُ في كدَرِهِ.. وعزّةِ الحبيب... لقد شهدتُ أرواحًا تمزّقتْ حُجُبها فحلّقتْ في فضاءات الأُنس، في حين بقيتُ أنا مكبلًا بذنوبي، أرنو بعينِ الحسرةِ إلى قوافلِ الكمالاتِ وهي تسيرُ في موكب الجلالِ بجانبي. فما لِسانُ حالي في هذا الحجابِ إلا كقولِ القائل:
شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍ أَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ. 

عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «إن لله عز وجل في كل يوم وليلة مناديًا ينادي: مهلًا مهلًا عباد الله عن معاصي الله، فلولا بهائ
عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «إن لله عز وجل في كل يوم وليلة مناديًا ينادي: مهلًا مهلًا عباد الله عن معاصي الله، فلولا بهائم رتع، وصبية رضع، وشيوخ ركع، لصب عليكم العذاب صبًّا، ترضون به رضًّا.» الكافي، ج٢، ص٢٧٦.

المعرض عن متاع الدنيا و طيباتها يخص باسم الزاهد، و المواظب على فعل العبادات من القيام و الصيام و نحوهما يخص باسم العابد، و ال
المعرض عن متاع الدنيا و طيباتها يخص باسم الزاهد، و المواظب على فعل العبادات من القيام و الصيام و نحوهما يخص باسم العابد، و المتصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الحق في سره يخص باسم العارف. و قد يتركب بعض هذه مع بعض.

[ نسيم الهبوب، على مكنون القلوب ]
جاء في حديثٍ، صحيح السند، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: « إنَّ الله عزَّ وجلَّ إذا أراد بعبدٍ خيرًا نكت في قلبه نكتةً بيضاء، وفتح مسامع قلبه، ووكَّل به ملكًا يسدِّده، وإذا أراد بعبدٍ سوءًا نكت في قلبه نكتةً سوداء، وسدَّ مسامع قلبه، ووكَّل به شيطانًا يضلُّه. » 📚الكافي، ج٢، ص٢١٧.
تعليق : اعلم، لله درك.. إذا قدّر الله للعبد في عالم التقدير، قبل أن يخلقه ويصوره في أحسن تصوير، أن يجعله من أهل السعادة الأخروية، والبحبوحة السرمدية، نكت في قلبه نكتة من نور، وألقى في روعه نية صالحة أو خاطرة سرور. فيؤثر فيه فعل فاعل، أو كلام ناصح، أو حدث عارض فيه صلاح قلبه وكمال أمره، ولطيف صنع الله بالعبد أن يراد به الخير والصلاح، ليقاد برفق إلى الفلاح والنجاح، وينأى عن مسالك التيه والضلال. وحينها يفتح سبحانه مسامع قلبه، ويكشف مكنون سره، فيكون ذلك نتاج عمله النير، وسعيه الخيّر، الذي يتشبث بيده ليقيه، ومن الهوي في مهاوي الضلالة يحميه. فلتكرار الأعمال الصالحة، واستماع الأقوال الفاتحة، أثر رشح على أمره، ونور أشرق في صدره، ليخرج بنور قلبه من ضعف الهباء إلى كمال البهاء، ومن نقص الفناء إلى علو الارتقاء، فيغدو إنسانًا سويًا، وداعيًا للخير مهديًا، ويُخلق من هذه النية الصفية، ملك يسدده، وتجليات ملكوتية تؤيده، بهبات إلهية، ونفحات ندية. وأما النكتة السوداء، وإغلاق المسامع بالعكس تمامًا.

سانحة: إن لذة الروح وسكينتها، في خلوتها بربها ومجالستها، وإليها حنين نفسي وأمنيتها.. ​ولكنني كلما جلست للوصال انحجبت، وكلما ر
سانحة:
إن لذة الروح وسكينتها، في خلوتها بربها ومجالستها، وإليها حنين نفسي وأمنيتها.. ​ولكنني كلما جلست للوصال انحجبت، وكلما رمت القرب تشتت وغبت، فبت يا ربي حبيس رغبتي الملحة، وأسير جلستي الفاقدة للنفحة.. ​ووا حسرتاه حين أرى جموع الصالحين ترتحل إليك وتصل، وتتذوق من لذيذ قربك ما يذهب العلل، بينما أقف مكبلًا بعجزي وكسلي، لا ناقة لي في هذا المضمار ولا جمل.

سانحة:
اسمع لله درك.. ما فسدت نفس وارتكست، ولا سقطت وانتكست، إلا بما تعلقت به من دنياها والتبست! وليست الدنيا هي الأرض والسماء، وما فيهما من نعم وآلاء... بل دنياك هي ما حجبك عن بارئك، وشغلك في مسيرك ومسارك، فكل ما شد قلبك إلى المظاهر الفانية، وصرف بصيرتك عن الحقائق الباقية، فهو دنياك التي تطويك، وعن غايتك تثنيك. فكلما عظم في قلبك التعلق، كثف على وجه بصيرتك الحجاب وتألق، وحينها تثقل في السير إليه خطاك، وتضل في طريق الوصول مسعاك

الدعاء سلاح المؤمن، دولة أمير المؤمنين تواجه كفرة قريش، ويهود المنطقة

التربية على ثنائية هذا حلال وهذا حرام هي إحياء لضمير الفطرة، ومفتاح لصناعة جيل رباني يمتلك حصانة ذاتية تقيه العثرات حين تغيب
التربية على ثنائية هذا حلال وهذا حرام هي إحياء لضمير الفطرة، ومفتاح لصناعة جيل رباني يمتلك حصانة ذاتية تقيه العثرات حين تغيب عنه أعين الرقيب.

الطفلة عمرها ٣ سنوات فقط !!!

طفلان لم يتجاوزا العاشرة من عمرهما، كيف أدركا هذه العلاقة بل وتجاوزا ذلك إلى الممارسة العملية؟ هذا النتاج الخطير ما هو إلا ان
طفلان لم يتجاوزا العاشرة من عمرهما، كيف أدركا هذه العلاقة بل وتجاوزا ذلك إلى الممارسة العملية؟ هذا النتاج الخطير ما هو إلا انعكاس مباشر لعدم احتراز الأبوين، ورؤية الأولاد أو سماعهم لأخص تفاصيل العلاقة الزوجية وهم مستيقظون، وهنا تتجلى حكمة التحذير النبوي الشديد، حيث ورد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أن التهاون في هذا الأمر ووقوعه تحت مسامع الأطفال أو أنظارهم يورث في نفوسهم انحرافًا يقودهم إلى الزنا والعياذ بالله. فعن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله: والذي نفسي بيده لو أن رجلا غشي امرأته وفي البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح أبدا إذا كان غلاما كان زانيا أو جارية كانت زانية وكان علي بن الحسين عليه‌السلام إذا أراد أن يغشى أهله أغلق الباب وأرخى الستور وأخرج الخدم. مرآة العقول ج20 - صفحة 530

نحن كطفل يخطو أول خطوات حياته، فالعزم هو أنك طفل تعلمت المشي الآن لترى نور الحياة الصافية التي لا غير الله فيها..