ru
Feedback
جذوة نور

جذوة نور

Открыть в Telegram

قناة عامة تهتم بنشر روايات اهل البيت عليهم السلام والمطالب الأخلاقية والعقدية والمقالات المعرفية والأمور التكليفية الفقهية. ♦️ للتواصل : ( @M_HN_313 )

Больше
827
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-230 день
Архив постов
[ هناك... حيث لا ينسى الأحبة ]
جاء في حديثٍ صحيح السند، عن يونس بن عمار قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: « إنَّ الدواوين يوم القيامة ثلاثة: ديوانٌ فيه النعم، وديوانٌ فيه الحسنات، وديوانٌ فيه السيئات، فيُقابِلُ ديوانُ النعمِ وديوانُ الحسناتِ، فتستغرقُ النعمُ عامَّةَ الحسناتِ، ويبقى ديوانُ السيئاتِ، فيُدعى بابنِ آدمَ المؤمنِ للحسابِ، فيتقدم القرآن أمامه في أحسن صورة، فيقول: يا رب، أنا القرآن، وهذا عبدُكَ المؤمنُ، قد كان يُتعبُ نفسَه بتلاوتي، ويُطيلُ ليلَه بترتيلي، وتفيضُ عيناهُ إذا تهجَّد، فأرضِهِ كما أرضاني ». قال: « فيقولُ العزيزُ الجبارُ: عبدي، ابسُطْ يمينَكَ، فيملؤها من رضوانِ اللَّهِ العزيزِ الجبارِ، ويملأُ شمالَهُ من رحمةِ اللَّهِ، ثم يُقالُ: هذهِ الجنةُ مباحةٌ لكَ، فاقرأْ واصعدْ، فإذا قرأَ آيةً صعدَ درجةً ».
📚 أصول الكافي، ج٢، ص٨٠٥
تعليق: حين يفلس العبد أمام ديوان النعم الذي لا يحصى، ويتلاشى رصيد حسناته في مقابلها، يتقدم القرآن في أحسن صورة، شاهدًا له، ومدافعًا عن أنين تهجده، وتعب ليله، ودموع تلاوته. فلا يزال الجبار يكرمه حتى يملأ يمينه رضوانًا، وشماله رحمة، ثم يجعل آيات القرآن سلمًا يرتقي به في درجات الجنان، فلا تحرموا أنفسكم من هذا الشفيع العظيم، وداوموا على تلاوته ولو بقدر يسير كل يوم، فإن القليل الدائم أحب إلى الله من الكثير المنقطع، ولعل آية تقرؤونها اليوم تكون سبب نجاتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون.

photo content

سانحة
ولعمري ما أحسست يومًا أني من أهل هذه الدار، ولا طاب لي فيها قرار، بل ثم جذب خفي يستلني مني، ويشدني شدًا إلى حياض الأنس وأفنية الألطاف الإلهية، حيث يهوي قلبي كسيرًا وينادي: هنالك مبتناي ومطلبي، وذاك وحده ما أهوى وأرغب. وبنفحة علوية إذ يقول سيدها، وترجمان حقيقتها ومعدن سرها، أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة ناعتًا أهل هذا المنزل الأسنى، والمقام الأسمى: ولولا الأجل الذي كتب الله عليهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين، شوقًا إلى الثواب، وخوفًا من العقاب، عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم.

القرآن حين ينزل على الروح المتعبة، يتغلغل فيها بلسامًا لطيفًا يمحو أثر القلق ويمدها بالسكينة دون مشقة.

[ طبيب الأرواح في خَلْوة الألواح ]
جاء في حديث صحيح السند، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«القرآن عهد الله إلى خلقه، فقد ينبغي للمرء المسلم أن ينظر في عهده، وأن يقرأ منه في كل يوم خمسين آية».
وجاء عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«ما يمنع التاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله أن لا ينام حتى يقرأ سورة من القرآن، فيكتب له مكان كل آية يقرؤها عشر حسنات، وتمحى عنه عشر سيئات».
📚 وسائل الشيعة، ج6، ص267 /ص271.
تعليق :
القرآنُ هو الناموسُ الملكوتيُّ الأسمى، الذي تنزّلَ بلسامِ الروحِ لإصلاحِ النشأتين، فضَمِنَ للسالكينَ سعادةَ الأولى، وأشرقَ لهم بخلودِ الأخرى. كلُّ آيةٍ من آياتِهِ مَعينٌ فيّاضٌ بالجذباتِ النورانية، ومعدنٌ قُدسيٌّ تتدفقُ منه عيونُ الإرشادِ والرحمة. فمَن رامتْ روحُهُ العروج إلى فضاءاتِ السعادةِ الخالدة، وتاقَ لافتراشِ مسالكِ الهدى في دينهِ ودنياه، فليتعاهدْ هذا السِّفرَ العزيز آناءَ الليلِ وأطرافَ النهار، وليجعل آياتِهِ الشريفةَ رَوعَ قلبِهِ، ومِزاجَ سِرِّه، ومَهْيَعَ تفكيرِهِ، ليمضيَ بضياءِ الذكرِ الحكيمِ نَحوَ فوزٍ سرمَديٍّ، وتجارةٍ مَكفولةٍ بكفِّ الغيبِ.. لن تبور.

photo content

يعلم الله لا تعليق لديّ....

بينما هم يحرقون خيام الطف الآن، الحرس الثوري الحسيني، سيدك معاقلَ الأمويةِ الجديدةِ في عصرنا هذا، وما بيننا وبين الوعد إلا ساعاتٌ قلال.

يتقون عظيم إثم قتله ولقد مكث طويلاً من النهار ولو شاء الناس أن يقتلوه لفعلوا، ولكنهم كان يتقي بعضهم ببعض، ويحب هؤلاء أن يكفيه
يتقون عظيم إثم قتله
ولقد مكث طويلاً من النهار ولو شاء الناس أن يقتلوه لفعلوا، ولكنهم كان يتقي بعضهم ببعض، ويحب هؤلاء أن يكفيهم أولئك! ومكث طويلاً من النهار كلما انتهى إليه من الناس رجل انصرف عنه وكره أن يتولّى قتله وعظيم إثمه عليه! فنادى فيهم شمر: ويحكم! ماذا تنظرون بالرجل؟! ثكلتكم اُمّهاتكم! اقتلوه! فحملوا عليه من كلّ جانب: فضربه زُرعة بن شريك التميمي ضربة على كتفه اليسرى، وضربه أخرى على عاتقه، فأخذ ينوء ويكبوا على وجهه، وحمل عليه سنان بن أنس النخعي الهمداني وكانت به لوثة عقل فطعنه بالرمح فوقع! ثم نزل إليه فذبحه واحتز رأسه ودفعه إلى خَوليّ بن يزيد الأصبحي الهمداني وقال له: احمله إلى الأمير عمر بن سعد. موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٦ ص ١٨٦

أترجو أمةٌ قتلت حسينًا شفاعةَ جده يوم الحساب؟

قصة عرس القاسم بن الحسن (عليه السلام) لم تثبت بدليل معتبر، وقد وردت في بعض المصادر المتأخرة برواية مرسلة وضعيفة، ولم تذكرها كتب المقاتل المعروفة التي تناولت واقعة كربلاء بتفصيل. كما أن عدداً من العلماء ناقشوا هذه الرواية ولم يعتمدوا عليها، بل رأى بعضهم أنها لا تنسجم مع مجريات يوم عاشوراء وظروفه الأليمة، فضلًا عن وجود إشكالات تاريخية تتعلق بها. وعليه، فالأولى عدم الجزم بنسبة هذه القصة إلى أهل البيت (عليهم السلام) ما لم يثبت لها مستند معتبر، والاكتفاء بما صح وثبت من أحداث واقعة الطف الخالدة.

يجعل الله سبحانه للإنسان رصيدًا من الستر، فإذا استنفده واستخفَّ به هُتك عنه الحجاب وما شهدناه مؤخرًا من لغطٍ وضجيجٍ ، ليس إلا تجليًا لهذا الناموس الإلهي.

[ تحتَ منبرِ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام ] عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف القرآن: «ثم أنزل عليه الكتاب نورًا لا تُطفأ
[ تحتَ منبرِ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام ]
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف القرآن: «ثم أنزل عليه الكتاب نورًا لا تُطفأ مصابيحه، وسراجًا لا يخبو توقده، وبحرًا لا يُدرك قعره.»
📚 نهج البلاغة، الخطبة 198.
تبيان:
قوله عليه السلام: وسراجًا لا يخبو توقده: أن القرآن لا تنتهي معانيه، وأنه غضّ جديد إلى يوم القيامة، فقد تنزل الآية في مورد أو في شخص أو في قوم، ولكنها لا تختص بذلك المورد أو ذلك الشخص أو أولئك القوم، فهي عامة المعنى.
وقد روى العياشي بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: ﴿ولكل قوم هاد﴾ [الرعد:7]. أنه قال: «عليٌّ الهادي، ومنا الهادي.» فقلت: فأنت جعلت فداك الهادي؟ قال: «صدقت، إن القرآن حيٌّ لا يموت، والآية حية لا تموت، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام وماتوا ماتت الآية، لمات القرآن، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين.»
وعن أبي عبد الله عليه السلام: «إن القرآن حيٌّ لم يمت، وإنه يجري كما يجري الليل والنهار، وكما تجري الشمس والقمر، ويجري على آخرنا كما يجري على أولنا.»

وَإِذَا دَعَوْتَ فَلْيَسَعْ قَلْبُكَ المُؤْمِنِينَ

[ بابٌ خفيّ من أبواب الإجابة فَلْيَعُمَّ الدُّعاء ويَشمل الإخوان ]
جاء في حديث صحيح السند، عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال: قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله:
« إذا دعا أحدكم فليعم، فإنه أوجب للدعاء ».
ثواب الأعمال ـ ص 162 تعليق : من الموارد التي يُنال بها سرعةُ استجابة الدعاء، أن يشمل المؤمنُ إخوانه بالدعاء. وقد يظنّ البعض أنّ إشراك غيره في الدعاء يُنقِص من ثوابه، بل الأمر على العكس، فكلّما دعا المؤمنُ لإخوانه المؤمنين، عَظُمَ ثوابه وكَثُرَ أجره، بل يُعطى أضعاف ما لو دعا لنفسه فقط.

سانحة
ذاك الجذبُ الخفيُّ في أعماق قلبك، الذي يدعوك للطيرانِ نحو مشهد الوصالِ الأقدس، ما هو إلا طائرٌ ملكوتيٌّ أُسِرَ في قفصِ هذا الجسدِ الترابي.... يحنُّ الطائرُ لعهدهِ القديمِ مع المحبوب الأول، ويغرقُ الطينُ في كدَرِهِ.. وعزّةِ الحبيب... لقد شهدتُ أرواحًا تمزّقتْ حُجُبها فحلّقتْ في فضاءات الأُنس، في حين بقيتُ أنا مكبلًا بذنوبي، أرنو بعينِ الحسرةِ إلى قوافلِ الكمالاتِ وهي تسيرُ في موكب الجلالِ بجانبي. فما لِسانُ حالي في هذا الحجابِ إلا كقولِ القائل: شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍ أَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ.

+1
في أيام عاشوراء الفاجعة ومصاب إمامنا الحسين (عليه السلام)، نستذكر سليل الدوحة الحسينية، الذي وقف شامخًا ليلجم العدوان الصهيوني المستكبر... ذلك القائد الغيور الذي جاد بنفسه لحفظ ركائز الدين، وظلّت عبرته جاريةً مواساةً لمصاب جده. شهيدنا، وحبيب قلوبنا، وسيدنا الأجلّ السيد حسن نصر الله، قدّس الله نفسه الزكية ونوّر ضريحه.

ما خمد وهجُ خيبر، ولا انطفأ نورُ البطولة الذي أشرق من سيف أمير المؤمنين عليه السلام، بل ظلّ حيًّا في نفوس الرجال الذين ساروا
ما خمد وهجُ خيبر، ولا انطفأ نورُ البطولة الذي أشرق من سيف أمير المؤمنين عليه السلام، بل ظلّ حيًّا في نفوس الرجال الذين ساروا على درب العزيمة والبأس... ومنهم السيد العلوي الهاشمي مجيد الموسوي، قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، في صورةٍ يستحضر معها المرء معاني الثبات والإقدام والتضحية

الدعاءُ سلاحُ المؤمن، ونصرةُ المظلوم حقٌّ لا يُنسى، والثأرُ للبنان أمرٌ لا بدّ منه.