uz
Feedback
يوسف سمرين

يوسف سمرين

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة للمباحثة والفكر والنقد...

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali يوسف سمرين analitikasi

يوسف سمرين (@yousefsom) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 11 508 obunachidan iborat bo'lib, Siyosat toifasida 4 441-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 533-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 11 508 obunachiga ega bo‘ldi.

18 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 146 ga, so‘nggi 24 soatda esa -2 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 25.66% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 8.59% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 953 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 989 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent تَارِيخ, حَرب, مِنطَقَة, أَمر, وَاقِع kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
قناة للمباحثة والفكر والنقد...

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 19 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Siyosat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

11 508
Obunachilar
-224 soatlar
+297 kun
+14630 kun
Postlar arxiv
نظرية النسبية والمعرفة القبلية.pdf2.12 MB

من الكتب التي نقدت إيمانويل كانط ومفهومه عن المعرفة القبلية مقارنة بالنظرية النسبية، وكان مؤلفه صديقًا لأينشتاين.
من الكتب التي نقدت إيمانويل كانط ومفهومه عن المعرفة القبلية مقارنة بالنظرية النسبية، وكان مؤلفه صديقًا لأينشتاين.

"اقتراف الشَّر مع غالبية النَّاس ليس أخطر من الإفراط في الإحسان إليهم" (حِكَم وأفكار، فرانسوا دو لاروشفوكو، ترجمة: محمد علي ا
"اقتراف الشَّر مع غالبية النَّاس ليس أخطر من الإفراط في الإحسان إليهم" (حِكَم وأفكار، فرانسوا دو لاروشفوكو، ترجمة: محمد علي اليوسفي، دار كلمة، أبو ظبي-الإمارات، ٢٠١٧، ص٥٦.)

تخصص الدول من ميزانيتها وتقتطع من رفاهية مواطنيها لترفع سقف استخباراتها واختراقاتها لكي تضمن خسارة أعدائها في حروبهم، ويوفر عليها كل تلك النفقات من يدخل ضدها معركة خاسرة! وتتنافس الأحزاب والرؤى والمراكز البحثية لتقييم الخطوات والمواقف السياسية حتى تقلل التكلفة وتتجنب الخسائر، لكن الصنف الغبي يعد ذلك خيانة سلفًا في تقييم أي خطوات بشرية.

"إنَّ أحد أكبر الدروس التي استفدتها من تجاربي هو أنَّ عودة الهمجية ممكنة دائمًا، لا يوجد مكسبٌ تاريخي لا رجعة عنه" (دروس قرن من الحياة، إدغار موران، ترجمة: خليد كدري، سبعة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: ٢٠٢٢، ص١١١.)

"لا أخجل من القول بأنِّي ألَّفت (العرَّاب) كلَّها من خيالي وبمساعدة من البحث المتواصل في الكتب والمجلَّات وعبر اللقاءات التي
"لا أخجل من القول بأنِّي ألَّفت (العرَّاب) كلَّها من خيالي وبمساعدة من البحث المتواصل في الكتب والمجلَّات وعبر اللقاءات التي أجريتها مع آخرين، دون أن تكون لي أدنى صلة أو قرابة ودون أن ألتقي بعنصر واحد أو زعيم واحد للمافيا في حياتي، كنت خبيرًا في عالم القمار طبعًا! وهو العالَم الذي أعرفه أكثر من غيره وذاك كلُّ شيء، اللطيف أنني التقيت بعد شهرة الرِّواية طبعًا بأناس ممَّن لهم ارتباطات بهذا العالَم، كانوا مندهشين جدًا ورافضين التَّصديق بأني لم أكن على علاقة بـ(دون) أو بأحد زعماء المافيا" (ماريو بوزو مؤلف رواية العرَّاب، ضمن: العرَّاب التراجيديا الملهمة، إعداد وترجمة: جلال نعيم، منشورات نابلو، الطبعة الأولى: ٢٠١٨، ص٣٩.)

تم تصوير فيلم العرَّاب في نيويورك في عزِّ سطوة المافيا، ولم يكن ليسمح بالتصوير دون اتفاق مع جو كولومبو أحد قادة المافيا الإيط
تم تصوير فيلم العرَّاب في نيويورك في عزِّ سطوة المافيا، ولم يكن ليسمح بالتصوير دون اتفاق مع جو كولومبو أحد قادة المافيا الإيطالية الحقيقيين، فتم الاتفاق على ألا يذكر اسم المافيا مرة واحدة طيلة الفيلم، وأن يتم التعامل مع المافيا كوسيط حصري في تأجير المطاعم وأماكن التصوير! (انظر: العرَّاب التراجيديا الملهمة، إعداد وترجمة: جلال نعيم، منشورات نابلو، الطبعة الأولى: ٢٠١٨، ص٣٢، ٣٣.)

لم يزل العلماء يرد بعضهم على بعض، سواء كانوا أحياء أو أموات فالأقوال والمذاهب لا تموت بموت أصحابها، والعبرة بالقول بغض النظر عن قائله، ولذا نجد الشافعي يرد على أبي حنيفة مع أنه مات في سنة ولادة الشافعي، وهكذا غيره في الفروع والأصول، إلا أن السبكي قال في ابن تيمية: ‎يرى حوادث لا مبدا لأولها *** في الله سبحانه عما يظن به ‎لو كان حياً يرى قولى ويسمعه *** رددتُ ما قال رداً غير مشتبه فهو يرى أنَّ مقالة ابن تيمية تخالف مبدأ تنزيه الله! ومع ذلك لن يرد عليه لأنه مات ولن يقرأ رده، مع أنه رد عليه في عدة مسائل أغلبها فقهية ولم يثبت مرة أنه يستطيع مجاراته في الكلام والفلسفة، بل أكثر ردوده عليه في مسألة الطلاق، أما في هذه فكما ترى: لو كان حيا!

Repost from N/a
وهذا كله في وادٍ، والسرقات العلمية، والتحريفات، وحذف الوسائط، والاحتجاج بالكتب المنحولة، وتعمية المصادر، وغيرها مما عرضه يوسف سمرين في كتابه في وادٍ آخر!!   والسلام عليكم ..

Repost from N/a
أنهيتُ كتاب ما تُخفي العِمامة .. كل الشكر للباحث يوسف سمرين على هذا الجهد العلمي والتتبع المضني، فما علمنا عنه إلا الصرامة في البحث العلمي، ونَفَسَهُ الطويل في التتبع، والذي يتعجب منه القارئ، فهو يطارد خصمه حتى النهاية، يستقصي كلامه، يتتبع أصوله ومصادره، يجمع أطراف حجته، يلملم شتات كلامه المتفرق في الكتب، ثم يناقشه من داخل بنائه بما يُسمى (النقد الداخلي)، فيجعله في مواجهة مع نفسه وتناقضاته.   هذا ما رأيته في هذا البحث الموسوم بـ (ما تُخفي العِمامة)، وهو نقد لمشروعِ رجلِ دينٍ شيعي معاصر اسمه (أحمد سلمان الأحمدي)، والحقيقة أن الرجل سمعت عنه قبل قراءة الكتاب وكانت وجهة نظري أنه ذو عقلية مؤامرتية، فلديه نزعة تفسيرية تآمرية واضحة ومتكررة في قراءته للتاريخ الإسلامي، فهو يميل لتفسير عدد كبير من الفجوات والاختلافات النصية والروايات المخالفة باعتبارها نتائج لتخطيط سياسي، أو إخفاء متعمد، أو تحريف مقصود، أو إشراف تحت عين السلطة، ويجعل هذا العامل في كثير من الأحيان جزءا محوريا في تفسيره للتاريخ.   وقد أكد ذلك الباحث يوسف سمرين – بحسب الأمثلة التي جمعها – فالرجل يفترض في عدد من المواضع من كتبه وجود فاعلين خفيين وخطط ممتدة وعمليات طمس وتحريف منظم للتاريخ، ثم يفسر الأخبار والفراغات والتعارضات داخل هذا الإطار، ويزداد الإشكال عندما لا يطبق نفس المبدأ على الأخبار الموافقة لسرديته، أو يؤول النصوص المخالفة باعتبارها جزءا من عملية الطمس نفسها، وهو يحول الفرضية من نتيجة قابلة للاختبار إلى إطار قادر على استيعاب الدليل وضده معا.   وتظهر في كتاباته طريقة سردية تشبه أدب الأسرار والمؤامرات، فتجده يستعمل مصطلحات تحمل حبكة درامية تشويقية (سر الغرفة المغلقة، الصندوق الأسود، الأسرار، الخطوط الحمراء، فتح الملفات، الحقيقة المخفية، السلطة التي تحجب الوثائق، الخلفاء الذين يشرفون على كتابة التاريخ إلخ) ..   نعم .. حتى لو كان مشروعك هو تدعيم سرديتك المذهبية للتاريخ الإسلامي، هذا ليس مشكلة بحد ذاته، فهذا مذهبك وتريد نصرته، لكن المشكلة أن تحاول نصرته كيفما اتفق، ولو بانتهاك قانون البحث العلمي، فالتاريخ ليس رواية درامية مستوحاة من الواقع ثم تقوم بالتعديل عليها مؤامراتيا بما يتناسب مع رؤيتك المذهبية، فهذا صنيع دان براون حينما تلاعب بعدد من الحقائق في (شيفرة دافنشي) لضرورة الحبكة القصصية بما دفع ماري فرانس وفردريك لونوار إلى إعداد تحقيق يتتبع المعلومات الزائفة في الرواية.   نعم، توجد مؤامرات في التاريخ، لكن ليس هذا محل بحثنا، وإنما محله هو حين يصبح القصد والنية المسبقة والعمل المُدبر في الخفاء هو التفسير الافتراضي المتكرر لقدر كبير من الأحداث والفجوات والاختلافات أو المسكوت عنه في قراءة التاريخ = وبذلك نمنع الاعتراض المشهور (وهل تُنكر وجود المؤامرات؟).   ومن أصرح الشواهد التي تنبئُك عن طريقة تفكير الرجل المؤامراتية هي (مؤامرة الأطفال اليهود الذين غيروا الإسلام) – انظر ما تُخفي العِمامة، ص 239-243 – وهي كما يراها أحمد سلمان الأحمدي: أن هناك سبي من الأطفال وجهه خالد بن الوليد إلى المدينة، ومن بينهم سيرين – والد التابعي المشهور محمد بن سيرين –، وأن هؤلاء الأطفال تُركوا عمدا بين المسلمين، وأنهم ادعوا بأنهم من غلمان الكنيسة، لكن هذا مجرد ادعاء، فهؤلاء الأطفال رغم صغر سنهم إلا أنهم بارعون في طمس هوياتهم وإخفاء حقيقة أمرهم، والحقيقة أنهم جاؤوا من كنيس يهودي – فهناك مؤامرة إذن – ولذلك كان هؤلاء الأطفال قد عمدوا منذ أول يوم إلى إخفاء أصولهم القومية والقبلية ومحاولة قطع الطريق أمام أي محاولة لمعرفتهم، فهناك من وضعهم متعمدًا ثم بعد أن كبروا أنجبوا أطفالًا آخرين توزّعوا بين المسلمين وتعلّم هؤلاء الأطفال الإسلام وأصبحوا علماء وفق مخطّط جهنمي فكر فيه من سلّم آباءهم وهم أطفال إلى المسلمين، وأبناء هؤلاء الأطفال هم الذين غيّروا الإسلام، ولذلك فالتابعي محمّد بن سيرين هو جزء من مؤامرة تم تلفيقها لوالده الطفل المأخوذ مع هؤلاء الأطفال. فالخلاصة: أن هناك مؤامرة أبطالها أطفال يهود، قاموا بطمس هوياتهم الحقيقية، وتم دسهم عمدا بين المسلمين، ثم كبروا وأنجبوا أطفالًا آخرين يهودًا أيضًا يتسترون بالإسلام، صار بعضهم علماء، ثم أثروا في الإسلام وفق خطة سرية ممتدة عبر الأجيال ليقضوا عليه من داخله!! وهذه بالضبط بنية التفكير المؤامراتي (فاعل خفي + قصد سابق + إخفاء للهوية + خطة بعيدة المدى + تفسير أحداث لاحقة باعتبارها تنفيذًا للخطة).   ولو قلت لك أن أحمد سلمان الأحمدي يرى بأن يزيد بن معاوية كان مسيحيا أيضا؟! نعم قالها في لقاء على اليوتيوب   هذه النتائج الغريبة التي يصل إليها تجعلنا نقول إن الرجل ذو نزعة تفسيرية تآمرية بدرجة الامتياز، وهذا يجعلنا نتساءل عن الحد الذي يمكن أن يقف عنده؟ وما الذي يمنعه في المستقبل أن يطرد أصوله ليقول بالأرض المسطحة أو بنظام الطيبات؟

دور الأزهر في مجلاته وما ينشره: "قد أفتى الشيخ شلتوت شيخ الأزهر بصحَّة مذهب الإمامية وأذن بتدريسه بالأزهر والعمل به بين المسل
دور الأزهر في مجلاته وما ينشره: "قد أفتى الشيخ شلتوت شيخ الأزهر بصحَّة مذهب الإمامية وأذن بتدريسه بالأزهر والعمل به بين المسلمين" (أهل القبلة كلهم موحدون، الأزهر، مجلة البحوث، ٢٠٢٥، ص١٢١.)

photo content

"لقد خبَت النُّجوم منذ أمدٍ بعيد، ولكنَّها لا تزال تشعُّ بالنِّسبة للجماهير"! (دفاتر سرية، تشيخوف، ص١٠٠.)

photo content

أعد سليفان ماريشال معجمًا للملحدين في نحو ٥٠٠ صفحة، ومن لافت ما جاء فيه: "أن تكون ملحدًا يعني أن تضع الله بين التجريدات، إذ إنَّ التجريد هو عملية للعقل، لذلك لن يكون الله سوى طفل ضائع من الخيال البشري" [ص٣٩٠] في حين صنف من لم يجعل الإله مجردًا بأنَّه مادي فيقول: "كان محمد ماديًا مثل موسى" [ص٤٠٧]، ترجم العمل وطبع في ٢٠٢٤.

"كل ما هو عظيم مثير للدَّهشة، أما ما هو مصطنع فيحاول أن يُدهش ليثير الانطباع بأنه كبير، ولأنَّ كلَّ ما هو جديد يغيظ، وما هو م
"كل ما هو عظيم مثير للدَّهشة، أما ما هو مصطنع فيحاول أن يُدهش ليثير الانطباع بأنه كبير، ولأنَّ كلَّ ما هو جديد يغيظ، وما هو مصطنع يحاول أن يغيظ" (يوميات، بيسوا، ص٦٢.)

photo content

"اختلف النَّاس في الفقهاء هل هم من أولي الأهواء؟ فأدرجهم الشَّيخ أبو حامد الإسفراييني والقاضي أبو يعلى ابن الفرَّاء وغيرهما في أهل الأهواء لما في نفوس كثير منهم من الهوى في الأحكام، وأخرجهم جماعة منهم ابن عقيل من أهل الأهواء" (قاعدة في تفضيل مذهب الإمام أحمد، ابن تيمية، ص٢١٤.)