uz
Feedback
فرائد الفوائد

فرائد الفوائد

Kanalga Telegram’da o‘tish

مجموعة خاصة بنقل فوائد وعلوم سلفنا رحمهم الله ومنوعات مفيدة لكل مسلم نرجوا منكم ان تنشرو رابط هذه القناة الدال على الخير كفاعله

Ko'proq ko'rsatish
715
Obunachilar
+224 soatlar
+17 kunlar
-930 kunlar
Postlar arxiv
‏قيل لأبي حازم : يرحمك الله ما شكر العينين ؟ ‏قال: إذا رأيت بهما خيرا ذكرته، وإذا رأيت بهما شرا سترته . ‏ثم قيل له : فما شكر الأذنين؟ ‏قال: إذا سمعت بهما خيرا حفظته، وإذا سمعت بهما شرا نسيته. ‏المستطرف ‏ ٣٨٢

‏قال الشاعر : ‏ إذا مس بالسراء عم سرورها ‏ وإن مس بالضراء أعقبه الأجرُ ‏فما منهما إلا له فيه نعمة ‏ تضيق بها الأوهام والسر والجهر

‏المطالبة بحقوق الآدميين شديدة ، ويكفي دليلا على ذلك أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( نعم ، وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين ) ؛ قال النووي : قوله - صلى الله عليه وسلم - إلا الدين فيه تنبيه على جميع حقوق الآدميين ، وأن الجهاد والشهادة وغيرهما من أعمال البر لا يكفر حقوق الآدميين وإنما يكفر حقوق الله تعالى . ‏شرح صحيح مسلم ‏ ١٣ / ٢٩

. وقال النبي ﷺ: «بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله له؛ فغفر له». متفق عليه. وقال النبي ﷺ: «الإيمان بضع وسبعون -أو بضع وستون- شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق..». متفق عليه، واللفظ لمسلم. وقال ﷺ: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر». رواه مسلم. فهذه الأحاديث في غاية البيان والتوكيد لما قرر ابن تيمية وابن القيم👆، فإماطة الأذى عن الطريق أدنى شعب الإيمان ومع ذلك غفر لذلك الرجل بها لِما صاحَبَها مما ذكروا، وكذلك شأن البغي. والصلوات الخمس التي هي أعلى شعب -بعد الشهادتين- اشترط لتكفيرها اجتناب الكبائر. فأمر الكبائر عظيم جدا، والأصل العام فيها أنها لا تكفر إلا بالتوبة. وليس كما يروج بعض العامة -خاصة في الصيف- بقول: (إذا كان غُفر لبغي بسقيا كلب؛ فكيف بسقيا إنسان؟)! هكذا! وكرتون ماء بعشرة ريالات فيه ٤٠ علبة، وأكثر من يمشي في الطرقات سيعطش، فكم سيكفر كرتونه من كبيرة؟! فالحث على الصدقة والإحسان ونفع الناس عملٌ صالح، ولكن ليس بالجهل والقياس الفاسد، والعبث بالنصوص وقواعد الشريعة. وهذا مقام التمثل بقول الإمام سفيان ابن عيينة: «الحديث مضلة إلا للفقهاء»!

أيهما أفضل؟ قال ابن رجب: «رجلان: أحدهما: ارتاضت نفسه على الطَّاعة، وانشرحت بها وتنعَّمت، وبادرت إليها طواعيةً ومحبَّة، والآخر: يجاهد نفسه على تلك الطَّاعات ويُكرهها عليها، أيهما أفضل؟ قال الخلال: كتب إلي يوسف بن عبدالله الإسكافي: حدثنا الحسن بن علي بن الحسن: أنه سأل أبا عبد الله [الإمام أحمد بن حنبل] عن الرجل يشرع له وجه بر، فيحمل نفسه على الكراهة، وآخر يشرع له فيسر بذلك، فأيهما أفضل؟ فقال: ألم تسمع النبي ﷺ يقول: «من تعلم القرآن وهو كبير يشق عليه؛ فله أجران»؟! وهذا ظاهر في ترجيح المكرِه نفسه؛ لأن له عملين: جهادا، وطاعة أخرى، ولذلك كان له أجران. وهذا قول ابن عطاء، وطائفة من الصوفية من أصحاب أبي سليمان الداراني. وعند الجنيد وجماعة من عباد البصرة: أن الباذل لذلك طوعا ومحبة أفضل، وهو اختيار الشيخ تقي الدين [ابن تيمية]؛ لأن مقامه في طمأنينة النفس أفضل من أعمال متعددة». «قواعد ابن رجب» ١٣٥/١. ونقل عنه -بعضه- الزركشي في «المنثور» ٤١٨/٢، ولم يشر له. وقال ابن مفلح: «فصل في تفاوت الأجر لمن يشق عليه العمل ومن لا يشق.. -ثم ذكر النقل السابق عن الخلال.. ثم قال- «قال في شرح مسلم [أي: النووي]: قال القاضي عياض -وغيره من العلماء-: والماهر أفضل، وأكثر أجرا؛ فإنه مع السفرة، وله أجور كثيرة، ولم يذكر هذه المنزلة لغيره، وكيف يلتحق به من لم يعتن بكتاب الله عز وجل وحفظه وإتقانه وكثرة تلاوته ودراسته كاعتنائه حتى مهر فيه؟! فظاهر هذا يناقض ما تقدم عن الإمام أحمد. قال الله عز وجل: ﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾. وقد يقال: مراد أحمد -رضي الله عنه- إذا اعتنى جهده وهو يشق عليه. ومراد القاضي عياض وغيره: إذا حصل منه تقصير. والله سبحانه أعلم». «الآداب الشرعية» ٢٨٤/١. وقد أقام ابن القيم مناظرة حافلة بين الفريقين؛ قال في آخرها: «والحق أن كلا الطائفتين على صواب من القول، لكن كل فرقة لحظت غير ملحظ الفرقة الأخرى، فكأنهما لم يتواردا على محل واحد». «طريق الهجرتين» ٢/ ٤٩٤-٥٠٥. وللمسألة فروع وتفاصيل وأحوال، فهذه قبسة عجلان، للمح المسألة وتأملها، واستحضارها عند رؤية المجاهد نفسه على فعل الطاعات -وهي شاقة عليه-، فيعرف له قدره، وينظر له بهذه العين.

س/ لماذا كان عمر - رضي الله عنه - يكره أن يكنى الرجل بأبي عيسى ؟ ج / كره رضي الله عنه التكني بأبي عيسى لما فيه من إيهام أب لعيسى عليه السلام ؛ ولهذا ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى ، وأنكر على المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - لما تكنى بذلك ، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى مات ، كما رواه أبوداود بسند حسن .

س / لماذا كان اسم مرة من أقبح الأسماء ؟ ج / ذكر ابن الأثير أن ذلك يرجع إلى انه كنية إبليس ؛ فإن كنيته أبو مرة .

‏قلب الشيخ شابٌّ على حب اثنتين ؛ طول الحياة وكثرة المال . ‏صحيح الجامع ‏ح (٤٤٠٨) ‏قال أبوعثمان النهدي : بلغت نحوا من مائة وثلاثين سنة ، ومامن شيء إلا قد عرفت النقص فيه إلا أملي فإنه كما هو !

‏روى ابن أبي حاتم بسند حسن عن الحسن البصري أنه قال : قال رجل: والله لأعبدن الله عبادة أذكر بها، فكان لا يرى في حين صلاة إلا قائما يصلي، وكان أول داخل إلى المسجد وآخر خارج، فكان لا يعظم، فمكث بذلك سبعة أشهر، وكان لا يمر على قوم إلا قالوا: انظروا إلى هذا المرائي، فأقبل على نفسه فقال: لا أراني أذكر إلا بشر، لأجعلن عملي كله لله تعالى ، فلم يزد على أن قلب نيته، ولم يزد على العمل الذي كان يعمله،فكان يمر بعد بالقوم فيقولون: رحم الله فلانا الآن، وتلا الحسن ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ﴾ .

سئل أبو زرعة الرازي : عن عثمان بن سعيد الدارمي ؟ فقال : ذاك رجل رزق حسن التصنيف . ومن أشهر كتبه الرد على بشر المريسي ، الرد على الجهمية ، قال ابن القيم : كان شيخ الإسلام يوصي بهذين الكتابين أشد الوصية ويعظمهما جدا .

‏الذي لا يتم ركوعه ، وينقر في سجوده ، مِثْلُ الجائع يأكل التمرة والتمرتين ، لايغنيان عنه شيئا . ‏صحيح الجامع الصغير ‏ ٥٤٩٢

‏مما يؤثر من شرع من قبلنا : إذا ظلمت فاصبر ؛ فإن نصرتي لك خير من نصرتك لنفسك . ‏فيض القدير ‏ ٤ / ٤٨٠

‏قيل لأبي حازم: مالنا نكره الموت ؟ ‏قال: لأنكم أخربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم ؛ فكرهتم الانتقال من العمران إلى الخراب . ‏فيض القدير ‏٤ / ٤٧٥

‏سئل الحافظ العراقي عما اشتهر على الألسنة من حديث علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ؛ فقال: لا أصل له ولا إسناد بهذا اللفظ ، ويغني عنه العلماء ورثة الأنبياء وهو حديث صحيح . ‏فيض القدير ‏٤ / ٣٨٤

. وقال خالد بن صفوان: «إني لأفرح بإفادتي المتعلم؛ أكثر من فرحي باستفادتي من المعلم». «أدب الدنيا والدين» ص١٣٦.

‏مما قيل من حكم :- ‏١- إياك والتسويف ؛ فانك ليومك ولست لغدك . ‏٢- البخيل يعيش عيش الفقراء ، ويحاسب محاسبة الأغنياء . ‏٣- وقال الشاعر : ‏ ولا تجلس إلى أهل الدنايا ‏ فإن خلائق السفهاء تعدي

اختلف العلماء أيهما أفضل فرض الكفاية أو فرض العين؟ منهم من رجح فرض الكفاية، وقال: إن القائم به يسقط الفرض عن جميع الناس، فكأنه حصل على أجر جميع الناس، ومنهم من قال: فرض العين أفضل؛ لأنه طلب من كل واحد، وهذا القول هو الراجح بلا شك؛ لأنه لولا أن الله تعالى يحبه ويحب من عباده أن يقوموا به جميعا ما جعله فرض عين. الشرح الممتع ج ١٠ ص ٣٨٦

نعمة الفهم عن الله عز وجل ورسوله ﷺ قال ابن القيم: «فقد بين الله سبحانه على لسان رسوله، بكلامه وكلام رسوله، جميع ما أمر به، وجميع ما نهى عنه، وجميع ما أحله، وجميع ما حرمه، وجميع ما عفا عنه. وبهذا يكون دينه كاملا، كما قال تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾. ولكن قد يقصر فهم أكثر الناس عن فهم ما دلت عليه النصوص، وعن وجه الدلالة وتنويعها. وتفاوت الأمة في مراتب الفهم عن الله ورسوله لا يحصيه إلا الله، ولو كانت الأفهام متساوية؛ لتساوت أقدام العلماء في العلم، ولما خص سبحانه سليمان بفهم الحكومة في الحرث، وقد أثنى عليه وعلى داود بالعلم والحكم. وقد قال عمر لأبي موسى في كتابه إليه: «الفهمَ الفهمَ فيما أدلي إليك». وقال علي: «إلا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه». وقال أبو سعيد: كان أبو بكر أعلمنا برسول الله ﷺ. ودعا النبي ﷺ لعبد الله بن عباس أن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل. والفرق بين الفقه والتأويل: أن الفقه: هو فهم المعنى المراد. والتأويل: إدراك الحقيقة التي يؤول إليها المعنى، التي هي آخيته وأصله. وليس كل من فقه في الدين عرف التأويل، فمعرفة التأويل يختص به الراسخون في العلم. وليس المراد به تأويل التحريف وتبديل المعنى، فإن الراسخين في العلم يعلمون بطلانه، والله يعلم بطلانه». «إعلام الموقعين» ١٤٦/٢.

‏من أعظم السور تأثيرا في شفاء الأمراض الشيطانية سورة الفاتحة ؛ عن خارجة بن الصلت عن عمه :( أنهم جاؤوا بمعتوه في القيود فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية كلما ختمتها أجمع بزاقي ثم أتفل فكأنما نشط من عقال ) ؛ فإذا كانت سببا للشفاء من الجنون المطبق فلاشك أنها سبب للشفاء مما دونه من أذى الشياطين من باب أولى .

س / في القرآن ثلاث مباهلات مع ثلاث طوائف ، اذكر اسم الطائفة ، وموضع المباهلة من القرآن ؟ ج / ١- مع المشركين ، قال تعالى ﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا﴾ [مريم: ٧٥] ؛ قال ابن كثير في تفسيره : هذه مباهلة مع المشركين . ج ٥ ، ص ٢٥٤ ٢- مع اليهود ، قال ابن كثير : ذكر تعالى مباهلة اليهود في قوله : ﴿قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾ [الجمعة: ٦]. ٣- مع النصارى ، قال تعالى : ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين﴾ [آل عمران: ٦١] .