ضوء صغير بين ظلامين.
Kanalga Telegram’da o‘tish
729
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
وله أيضًا:
"إن كان قد بعد اللقاء فودّنا
باقٍ ونحن على النَّوى أحبابُ
كم قاطع للوصل يؤمَن ودّه
ومواصل بوداده يرتابُ"
"سَلا عن حبِّك القلب المشوقُ
فما يصبو إليك ولا يتوقُ
جفاؤك كان عنك لنا عزاءً
وقد يُسْلِي عن الولد العقوقُ"
ابن وكيع
"وما المرء إلا بإخوانه"
في نهاية الأسبوع الماضي حضرت مناسبة عائلية على مضض، بسبب التعب والجهد اللذين طالاني خلال الأسبوع.
فكانت، ولحسن الحظ، مناسبة عائلية هادئة، قليلًا حضورُها، مما سمح للذهن أن يستريح ويتفكر ويتأمل ما حوله.
فنظرت إلى تلك العمة التي تقربني من جهة أمي، “عمة والدتي”. كنت وما زلت أحبها؛ لأنها كانت وما زالت تحب أمي، وتعاملها معاملة الأم، بل وأكثر.
طيبةٌ، تفيض حبًا وحنانًا في تعاملها مع الجميع؛ وعلى أمي بصورة خاصة.
وأعتقد هذا هو سبب حبي الكبير لها.
فلطالما شعرت بأن أمي تحتاج أمًا إلى جانبها.
لكن ما تفكرت فيه هذه المرة كان مختلفًا؛ إذ كانت تتوسط المسرح “الكوشة” وحيدةً، وإلى جانبها ابنتاها.
بدت لي وحيدةً جدًا ..
فتذكرت أن أخواتها “عمات أمي” كان عددهن ثمانية، وكنا في كل المناسبات نراهن يجلسن على هيئة دائرة في تلك الاجتماعات العائلية الكبيرة.
يتحدثن ويضحكن، ويتخطفن الصغار المارين بهن، فيحضننهم ويجلسنهم في أحضانهن، ثم يسألن:
ولدُ مَن أنت؟ وكم عمرك؟
وتذكرت أن أغلبهن قد فارقن الحياة -رحمهن الله-، ولم يبق منهن إلا اثنتان، ولا تسمح حالتهما الصحية بحضور مثل هذه المناسبات.
اقتربت منها وسلمت عليها، وتأملت نظرتها بحثًا عن تلك النظرات السعيدة التي أتذكرها.
لكن عينيها كانتا ذابلتين، حزينتين، تغالب نفسها كي لا تدمع.
تضحك، لكنها ليست تلك الضحكة التي عرفتها من قبل.
ففكرت: نحن نفتقد من نحب في أكثر لحظاتنا سعادة؛ فالسعادة لا تكون فردية.
إنها تكبر وتتألق فقط حين نتشاركها مع من نحب ونرافق.
بشكل ما الإنسان الذي يسعد وحيدًا، يظهر بشكل ناقص وكأنه يتيم!
أعتقد أن الوحدة أمر لا مفر منه؛ قد يكتبها الله لأناسٍ، ويُعافي منها آخرون.
أتذكر قبل سنواتٍ طويلة حين كنت أتجول في ممرات الكلية وحيدةً، أضع سماعات الأذن، لا أحاول التقرب من أحد، ولا يحاول أحد التقرب مني.
ثم أتوظف بعد ذلك، وأحلق في فضاءات العمل والثقافة والتطوع، وأكوّن الكثير من المعارف والصداقات.
ثم تمضي السنون، فأجدني أعود وحيدةً مرةً أخرى.
وكأن الحياة، مهما ازدحمت بالوجوه والأسماء، تميّز ذاك الذي كُتب عليه البقاء وحيدًا، فتدفعه إلى وحدته كلما حاول التملص منها..
كان صباح عادي ممل؛ حتى غمرني لطف الجميع:
الفتاة اللطيفة التي أمسكت لي باب المقهى عند الدخول.💗
ومقدم الطلب الذي خصني بوردة صفراء.🌼
أحيانًا لا نحتاج لأحداث كبرى لتبهجنا،
يكفي أن يعبرونها أناس لطفاء، فيتركون فينا أثرًا جميلًا.
"إن خلالًا خمسًا مَن تزودهنَّ بلَّغْنَه في كل وجه وطريق، وقرّبن له البعيد، وآنسنَ له الغربة، وأكسَبنه المعيشة والإخوان: كفُّ الأذى، وحُسنُ الأدب، ومجانبةُ الريبة، وكرمُ الخلُق، والنبلُ في العمل"
- كليلة ودمنة.📖
Repost from الغائِب عن النص
بداية جديدة، وفي بداية تلك البداية كان هناك العديد من الأشياء ينبغي التّكيّف معها، خليط يشمل عدداً وافراً من الأشياء الكبيرة والصغيرة التي باتت فجأة وإلى الأبد مختلفة الآن.
• بول أوستر | 1234
Repost from صَحيفة الأدَب والفن.
أتساءل
كيف لي الآن؛ أن أُصدق
وأنا خُذلت
من كُل الأشياء التي صدقتُها؟
"أريد أن أكون معك. لكن الأمر مستحيل. لقد تباعد قلبانا. قلبك يشعر بالدفء، والهدوء، والانتعاش، ضاج بالأصوات والروائح، أما قلبي أنا، فماضٍ يتجمد بأسرع ما يستطيع. قريباً، سوف يتحطم إلى ألف قطعة، يتحول إلى حبات ثلج تذوب في مكان لا أحد يبلغه".
-رواية شرطة الذاكرة.📖
"ذكرياتي لا تتبدد تمامًاكأنما اجتُثت من أصلها. فحتى وإن بدت أنها اندثرت إلا أن بقية مُبهمة منها تظل في مكان ما. إنها مثل تلك البذور الخفية التي قد يحدث أن يهطل عليها المطر فتنبت من جديد. ثم، حتى وإن غابت الذكريات، فإن شيئاً منها يظل حاضراً في القلب.رجفة، أو ألم، أو فرحة، أو دمعة"
- رواية شرطة الذاكرة.📖
أمرر يدي على صدري وسط الزحام،
وأتأكد من حضوري الكامل؛ لئلا تفرّ نفسي الوجلة وتنزوي في إحدى زواياها الخبيئة!
أمرر يدي على صدري وسط الزحام،
وأتأكد من وجودها؛ لئلا تفرّ وتنزوي في إحدى زواياها الخبيئة!
أمرر يدي على صدري وسط الزحام،
أتحسس وجودها؛ خشية أن تهرب وتنزوي في إحدى زواياها الخبيئة!
يارب أن تأتي الأيام التي تجعلني أقول ما قاله فاروق جويدة:
«وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ،
وغفرتُ للدّنيا وسامحتُ البشر»
قالوا أن المودة بين الصالحين سريع اتصالها بطيء انقطاعها، ومثل ذلك مثل كوز الذهب الذي هو بطيء الانكسار سريع الإعادة والصلاح إن أصابه ثَلْم أو وَهَن، والمودة بين الأشرار سريع انقطاعها، بطيء اتصالها، كالإناء من الفخار مكسره أدنى شيء ثم لا وصل له أبدًا، والكريم يودّ الكريم على لَقية واحدة ومعرفة يوم فقط، واللئيم لا يصل أحدًا إلا عن رغبة أو رهبة.
يقال:
"إن امرأ لا يودُّ أحدًا ولا يُبغِضه إلا وجد له في نفسه مثل ذلك"
وأزيد عليه: أن ذلك يظهر عيانًا بيانًا في معالم الوجه وظاهر الأفعال وإن توهم المرء بأنه كامنًا محافظًا على ما يصدر منه!
صاحب الدنيا يطلب ثلاثة أمور لا يُدركها إلا بأربعة أشياء:
أما الثلاثة التي يطلب، فالسعة في المعيشة، والمنزلة في الناس، والزاد إلى الآخرة، وأما الأربعة التي يحتاج إليها في دَرَكها، فاكتساب المال من معروف وجوهه، وحُسن القيام عليه، والتثمير له بعد اكتسابه، وإنفاقه فيما يصلح المعيشة ويُرضي الأهل والإخوان، ويعود عليه في الآخرة، ثم التوقي لجميع الآفات بجُهده.
فمن أضاع هذه الخلال الأربع لم يُدرِك ما أراد؛ لأنه إن هو لم يكتسب لم يكن له مال يعيش به، وإن هو كان ذا مال واكتساب ثم لم يُحكِم تقديره أوشك أن ينفد، فإذا هو ليس له شيء، وإن هو وضعه ولم يُثمره لم تمنعه قلةُ الإنفاق من سرعة النفاد، كالكحل الذي يؤخذ منه إلا مثل الغبار ثم هو سريع الفناء، ثم إن نفقته في غير مواضع الحقوق اكتسل المذمة وصار إلى عواقب الندامة، وإن هو اكتسب وأصلح ثم أمسك عن إنفاقه في وجوهه كان كمن يُعدُّ فقيرًا لا مال له، ثم لا يمنع ذلك ماله من أن يُفارقه ويذهب حيث لا يريد بالمقادير والعلل.
- كليلة ودمنة.📖
ينبغي لمن طلب أمرًا أن تكون له غاية ينتهي إليها، فإنه من أجرى إلى غير غايةِ أوشك أن يكون فيه عناؤه، وتقوم فيه دابتُه، وهو حقيق ألا يُعنِّي نفسه بطلب ما لا يجد، وأن يكون لآخرته مؤثرًا على دنياه، فإنه قد قيل: من قل تعلقُه بالدنيا قلت حسرته عند فراقها، وينبغي له ألا ييئس من أن يصيب ذلك وإن قسا قلبُه، فإنه يقال في أمرين يجملان بكل أحد، وهما النُّسك والمال، وإنما مثل ذلك كالنار المتأججة التي لست تقذف إليها حطبًا إلا قبلته وكان لها موافقًا.
- عبدالله بن المقفع
ويُقال: إن الأدب يجلو العقل كما يجلو الوَدَكُ النارَ ويزيدها ضوءًا، والأدب يرفع صاحبه كما تُرفع الكرة يضربها الرجل الشديد، والعلم يُنجي من استعمله، ومن عَلِم ولم يستعمل علمه لم ينتفع بعلمه، وكان كمثل الرجل الذي بلغني أن سارقًا دخل عليه في منزله فاستيقظ الرجل، فقال في نفسه: لأسكُتَنّ حتى أنظر غاية ما يصنع، ولأترُكنه حتى إذا فرغ مما يأخذ قمت إليه فنغّصت ذلك عليه وكدّرته، فسكت وهو في فراشه، وجعل السارق يطوف في البيت ويجمع ما قدر عليه حتى غلب على صاحب البيت النُعاس، وحمله النوم فنام ووافق ذلك فراغ السارق، فعمد إلى جميع ما كان قد جمعه فاحتمله وانطلق به، واستيقظ الرجل بعد ذهاب السارق فلم يرَ في منزله شيئًا، فجعل يلوم نفسه ويعاتبها ويعضّ كفيه أسفًا، وعرف أن فطنته وعِلمه لم ينفعاه شيئًا إذ لم يستعملهما.
- عبدالله بن المقفع
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
