uz
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

Kanalga Telegram’da o‘tish

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali موسوعة الكتب المصورة السلفية analitikasi

موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 17 133 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 4 892-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 4 301-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 17 133 obunachiga ega bo‘ldi.

17 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 574 ga, so‘nggi 24 soatda esa 16 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 7.80% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.46% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 336 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 592 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 5 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 18 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

17 133
Obunachilar
+1624 soatlar
+1957 kunlar
+57430 kunlar
Postlar arxiv
تقسيم الدين إلى "تنزيل" و "تأويل" عند الشيعة، وقالت الشيعة المتصوفة: إن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء ببيان الشريعة، والولي جاء ببيان الحقيقة كما قالت الشيعة الإمامية: إن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالتنزيل، وجاء علي رضي الله عنه بالتأويل. كما قامت "الشيعة المتصوفة" أو "رافضة الصوفية" بإشاعة مبادئ ومظاهر الشرك والوثنية في أوساط الصوفية، فمثلا يوجد في مصر أكثر من ستة آلاف ضريح أكثرها تابع للمجلس الصوفي الأعلى، وصرح وزير الأوقاف المصري أن حصيلة النذور التي جمعت من الأضرحة في الفترة من (١/٧/٢٠٠٥) إلى (٣٠/ ٦ / ٢٠٠٦) بلغت ٥٢ مليونا ٦٧ ألفا و ٥٧٩ جنيها (وهي عبارة عن نذور للموتى مع أن هناك الملايين من الأحياء تحت خط الفقر). وقد أثبت موقع الصوفية أن عدد القبور والأضرحة التي تزار بشكل يومي، وتقدم لها القرابين والنذور، وتطلب منها قضاء الحاجات وتفريج الكربات، ويسألون الشفاعة ويستغاث بهم في تهامة اليمن فقط ما يقارب (١٧٨) ضريحا، وقد قرر المحققون من أهل العلم بأن "الشيعة الباطنية" هم أول من أحدث عبادة القبور والمشاهدة في أمة محمد ﷺ(41). إن تغلغل هذا التيار الشيعي الباطني داخل الطرق الصوفية، وتكاثرهم العددي، وتأثيرهم العلمي، وكيدهم الباطني، ومكرهم الخفي، وضرهم الخرافي، وخطرهم الوثني هو الذي أرخى بسدوله المظلمة على التصوف الذي يعيش حالة من المبالغة في الزهد، والتوجه الروحي المتجرد، والتقوقع على الذات، حتى سخروهم لخدمة أهدافهم، وتحقيق أغراضهم من حيث لا يشعرون. إن هذه الخلية الرافضية السرية التي تنخر في كيان التصوف، وتعيث فيه فسادا تظهر آثارها و ملامحها في كثير من الطرق الصوفية، فغالب الطرق الصوفية تلتصق بعلي وسليمان [سلمان] رضي الله عنهما، وكل منها يدعي العلوم المكتومة الباطنة من طريق علي رضي الله عنه، كما أن أصول بعض الصوفية فارسية بحتة كالطريقة النقشبندية. ويبدو من خلال الاستقرار والدراسة والنظر بأن التيار الشيعي الباطني إذا أنهى أو أكمل عملية تحويل الطريقة الصوفية إلى المسار الشيعي الباطني فإنه يتم حينئذ كشف المستور والخروج عن التقية كما ترى الحال بالنسبة للطريقة "الختمية" حيث أفصحت وأعلنت عن تشيعها بالكامل من خلال ارتباطها اعتقادا واستدلالا ومنهجا ومصيرا بالتشيع، ولذا ترى بعض شيوخ الطريقة "الختمية" المعاصرين يحتجون بنفس حجج الشيعة الرافضة، ويطعنون في الصحابة كحال إخوانهم الرافضة سواء بسواء، ومثل ذلك "البكتاشية" حتى عدها الكوثري من ألقاب الشيعة الإمامية(42)، وكذلك الطريقة "العزمية"(43)، ثم يتحدث بعض من لا يدرك أبعاد المكر الباطني بأن هذا مجرد تشابه. ومن إفرازات هذه الخلايا الباطنية الصوفية قيام بعض رموزها بمناورات ماكرة وحيل سافرة، وهي الإعلان عن انتقالهم من السنة إلى الشيعة، وقيامهم بتأليف بعض الكتب التي يدعون فيها تحولهم من السنة والشيعة، وقد مرت هذه الخدعة على بعضهم، وظنوا أنها حقيقة وما عملوا أنها "الرافضة الباطنية المستترة برداء التصوف"(44). إن قلة [من] الناس من يستطيع أن يفرق بين "الصوفية" وبين "الرافضة المتصوفة". فمؤسس الدولة الصوفية الحديثة في عصرنا الخميني الموسوي مثلا هو من غلاة المتصوفة القائلين بالحلول والاتحاد، فهو من الرافضة الصوفية وتتمثل صورة التصوف الغالي عنده في أقبح مظاهرها وفي أشد تطرفها في كتابه: "مصباح الهداية"(45)، وكتابه الآخر: "سر الصلاة"(46)، كما أنه يعتمد التلقي في هذا الباب عن أقطاب التصوف الغلاة كابن عربي الذي يصفه بـ "الشيخ الكبير"(47)، والقونوي الذي يصفه بـ "خليفة الشيخ الكبير محيي الدين"(48)، وهما من الشيعة المتصوفة، كما يذهب مذهب غلاة الصوفية القائلين بأن النبوة مكتسبة(49)، هذا فضلا عن اتفاقه وسائر بني ملته في جملة من المبادئ العقدية مع غلاة الصوفية(50). #إن "الرافضة المتصوفة" هي التي تسخر الطرق الصوفية لتحقيق أهدافها، وتسييس التوجه الصوفي ليتحول إلى كيانات موالية لإيران، ومتآمرة ضد دول الإسلام. ويتخذ الشيعة من التصوف مدخلا على المجتمعات الإسلامية للترويج لنحلة "الرفض" و"الزندقة"، والروافض يرون أن البيئات التي ينتشر فيها التصوف تمثل المناخ أو التربة الصالحة لنشر الرفض، وقد أخبرني أحد الباحثين العراقيين قديما بأنه اطلع [على] تقرير سري لخطة نشر المذهب الرافضي في مصر، وكان التقرير ينص أن البيئة المصرية حسب زعمهم بيئة صالحة لنشر مذهبهم لوجود وانتشار الطرق الصوفية، وكذلك وجود ما يسمى بمشاهد أهل البيت المزعومة كمشهد الحسين والسيدة زينب، بالإضافة إلى وجود قبائل الجعافرة في الصعيد. ويزعم أحد المتشيعة في مصر ويدعى محمد الدريني وجود ما لا يقل عن مليون من صوفية مصر يتبعون الفكر الشيعي، وهكذا الحال في السودان ودول أفريقية أخرى.

وبحسبك أن تسلل التيار الشيعي إلى الطوائف والمجتمعات لم يسلم منه أهل السنة(30)، بل أشدهم تحفظا واحتراسا وورعا وتقوى وعلمـا وهم أهل الحديث. فكيف بالتصوف الذي تشبع منه الخرافة ويسيطر عليه الابتداع ؟!! وقد كشف العلامة عبد الله السويدي - رحمه الله - كيف تسللوا إلى أهل الحديث بقوله: "إن بعض علمائهم اشتغلوا بعلم الحديث وسمعوا الأحاديث من ثقات المحدثين من أهل السنة وحفظوا أسانيد أهل السنة الصحيحة، وتحلوا في الظاهر بحلي التقوى والورع، بحيث كانوا يعدون من محدثي أهل السنة، فكانوا يروون الأحاديث صحاحا وحسانـا، ثم أدرجوا في تلك الأحاديث موضوعات مطابقة لمذهبهم، وقد ضل بذلك كثير من خواص أهل السنة فضلا عن العوام ، ولكن قيض الله بفضله أئمة أهل الحديث فأدركوا الموضوعات فنصوا على وضعها فتبين حالها حينئذ والحمد لله على ذلك"(31). كما قام بعض شيوخهم المتسترين بالانتساب للسنة بابتداع بعض الأفكار المتشابهة للفكر الشيعي ونشرها بين أهل السنة، فيرى الشيخ محمد أبو زهرة بأن نجم الدين الطوفي (المتوفى سنة ٧١٦هـ) قد تعمد الترويج للمذهب الشيعي بهذه الوسيلة في بحثه عن المصلحة الذي قرر فيه أن المصلحة تقدم على النص؛ لأن هذا مسلك شيعي حيث عند الشيعة أن للإمام أن يخصص أو ينسخ النص بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فالطوفي قد أتى بالفكرة كلها، وإن لم يذكر كلمة الإمام وأبدلها بالمصلحة ليروج القول وينشر الفكرة، ثم يقر أبو زهرة بأن الطوفي في تهوينه في شأن النص ونشر فكرة نسخة أو تخصيصه بالمصالح المرسلة قد أراد تهوين القدسية التي تعطيها الجماعة الإسلامية لنصوص الشارع"(32). وهذا ليس بغريب من طائفة دينها "التقية" التي هي النفاق بعينه، ولذلك نجد الخميني يحث أتباعه على التسلل داخل الحكومات الإسلامية لمناصرة تنظيمهم السري، ويسمي ذلك بـ "الدخول الشكلي" في الحكومات(33)، لذا يرى شيخهم محمد جواد مغنية (رئيس المحكمة الجعفرية ببيروت) وجود [وجوب] العمل بالميكافيلية، والتي تعني أن الغاية تبرر الوسيلة، ويقرر أن هذه هي عقيدة "التقية" عندهم"(34)، وإن رابك شيء عن خطر الحركة الرافضة الباطنية التي تعمل في خفاء داخل أوراق التصوف (مع وجود التشابه العقدي المعتمد بينهما). فتأمل التواصل المستمر الظاهر والخفي بين الطائفتين، والزيارات المتبادلة بين شيوخ الصوفية وملالي الرافضة، والتعاون بينهما، وقيام بعض شيوخ التصوف بتحقيق الأهداف السياسية للتشيع الصفوي، وتقديس شيوخ الروافض لرموز تيارهم الخفي المتسلل داخل التجمعات الصوفية. بل إن بعض شيوخ الرافضة في عصرنا يتخذون من التيار الصوفي أداة للهجوم على السنة وأهلها، وربما يحتجون بما في كتبهم من تأييد لمناهج الروافض بدعوى أن هذا رأي أهل السنة فمثلا يستشهد الكاتب الشيعي المعاصر محمد حسين الزين في كتابه "الشيعة في التاريخ" بتأويل سليمان الحنفي النقشبندي لحديث مسلم: "إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش"(35)، يحتج بتأويل النقشبندي له بالأئمة الاثني عشر(36)، وذلك ليسند مذهبه برأي سني كما يزعم(37). والحقيقه - كما يقول د/ مصطفى الشيبي - أنه: "لا دخل لأهل السنة بهذا التوثيق، وإنما هي الصوفية المتشيعة التي ينتمي إليها النقشبندي"(38). وأقول: بل هي "الشيعة المتصوفة" المتسللة داخل الطرق الصوفية. وقد أدرك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - هذه الظاهرة الخطيرة، وإن لم يحدد جهتها حيث قال: "قد يوجد في بعض المنتسبين إلى مذهب الأربعة من هو في الباطن رافضي"(39). إن من المفاهيم الخاطئة الشائعة التي يجب أن تصحح هو تصور عامة الناس أن العلاقة بين "التشيع" و"التصوف" هو نوع من التشابه غير المقصود، ولا ينبئ عن وجود طائفة قائمة لها كيانها ورجالها ومصادرها وتواصلها السري والعلني مع رموز الشيعة تقبع داخل الطرق الصوفية من مدة طويلة، ولاتزال هذه الطائفة تتوسع في تدميرها لكيان التصوف، ونقلهم إلى نحلتهم بأنواع الإغراءات، وصنوف شتى من التلبيس والتدليس. وقد أشارت مصادر صحفية مصرية إلى تقرير لمجمع البحوث الإسلامية كشف عن محاولة لنشر أفكار ومبادئ المذهب الشيعي بين أتباع ومريدي الطرق الصوفية في مصر من قبل بعض التيارات والجهات الشيعية التي تستغل التشابه بين التصوف والتشيع، وأن الأموال باتت تتدفق على أتباع الطرق الصوفية في مصر بعد تصريحات أطلقها بعض قيادات التصوف أشاروا فيها إلى أنه لا فرق بين الشيعة والمتصوفين (40). #لقد قام "الرافضة المتصوفة" قديما بإشاعة معتقدات توافق في المعنى المذهب الشيعي وإن اختلفت الألفاظ، وعملت على نشرها في الوسط الصوفي حتى كاد أن يختفي الصوت المعتدل لأهل التصوف حيث تم - بتخطيط وتعمد وسبق إصرار طرح عقيدة "الولاية" في الوسط الصوفي والمشابهة لعقيدة "الإمامة" عند الشيعة، وتم إشاعة عقيدة "الحفظ" للولي بين الصوفية، والتي تشبه عقيدة "العصمة" للإمام عند الشيعة، كما قام الشيعة المتصوفة بتقسيم الدين إلي "شريعة" و "حقيقة"، وهو يشبه

فلما استقر المجلس، أطرق الشيخ، فظهرت من صدره بارقة من نور، فمرت على صدور المائة، فمحت ما في قلوبهم، فبهتوا واضطربوا وصاحوا صيحة واحدة ومزقوا ثيابهم، وكشفوا رؤوسهم، ثم صعد الكرسي، وأجاب الجميع عما كان عندهم؛ فاعترفوا بفضله(18). ينسبون إليه أنه ضمن لمريديه إلى يوم القيامة أن لا يموت أحد منهم إلا على توبة، وأن مريديه مريدي مريديه إلى الجنة"(19). وزعموا أنه يقول: "من استغاث بي كربة كشفت عنه، ومن ناداني باسمي في شدة فرجت عنه، ومن توسل بي في حاجة قضيت له، ومن صلي ركعتين يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة الإخلاص إحدى عشر مرة، ثم يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد السلام ويسلم عليه ويذكرني، ثم يخطو إلى جهة العراق إحدى عشر خطوة ويذكر اسمي ويذكر حاجته، فإنها تقضى بإذن الله"(20). نسبوا إليه عبارات تدل على القول بوحدة الوجود (21). ونسبوا إليه أقوالا وكرامات مزعومة تصل إلى الشرك في الربوبية والألوهية"(22). وهذه الدعاوى وأمثالها هي من صنيع أتباعه، ولذلك يقول شيخ الإسلام: "ولا يظن أن مثل الشيخ عبد القادر يتكلم بمثل ما حكوا عنه"(23). وقال الذهبي: "الشيخ عبد القادر كبير الشأن، وعليه مآخذ في بعض أقواله ودعاويه، والله الموعد، وبعض ذلك مكذوب عليه"(24). وتتجلى أهمية الدراسة لهذه الطائفة في انتشارها في كثير من بلدان العالم الإسلامي، وكثرة أتباعها، مع انحرافهم عن الكتاب والسنة في عقائدهم وأورادهم وعباداتهم. كما تتجلى أهمية دراسة الطرق الصوفية عموما في أمر خطير يجهله كثير من الناس وهو #اختراق الرافضة لعدد من الطرق الصوفية؛ لأن سلاح التشيع الباطني، وسلاح التصوف الغالي ذي الأصول الباطنية من أخطر ما وجه لضرب الأمة من داخلها، بل هما أمضى الأسلحة الخفية المؤثرة سلبا داخل كيان الأمة الإسلامية، وقد استخدم أعداء الأمة الظاهرون والمستترون هاتين الطائفتين لغزو الأمة من داخلها، ولذا فقد اعتنى أهل الاستشراق بدراستهما حتى أن المستشرق دونلدسن بقي في إيران ست عشرة سنة لدراسة التشيع، ثم أخرج كتابه: "عقيدة الشيعة ". واهتم المستشرق الفرنسي ماسينيون بالتصوف وأمضى حياته في دراسة هذه الطائفة، بل اهتم بالشخصيات المتطرفة منهم كالحلاج حتى لقب بـ: "عاشق الحلاج". ..وتتجلى خطورة هذا التيار الخفي من: "التشيع الصفوي" المستتر بـ "التصوف". في بعده العقدي والأمني والسياسي والاجتماعي، فلقد تسللت المجوسية الفارسية التي تتخذ من "التشيع" وسيلة لخدمة أهدافها السياسية، وإقامة امبراطوريتها الفارسية، وإعادة مملكتها البائدة ومجدها الغابر، تسللت للتصوف على سبيل الخصوص، وإلى المجتمعات الإسلامية على سبيل العموم بواسطة هذه الطائفة والمتأثرين بها. والخطورة الكبرى في هذا الاختراق الشيعي يرجع إلى كثرة عدد الطرق الصوفية وانتشارها واتساع نفوذها وعلو مكانة بعض شيوخها الى بعض الساسة وأصحاب القرار في بعض الدول، ولإدراك أبعاد هذا الخطر انظر إلى آثار الاختراق الإيراني باسم التشيع لبعض فرق الزيدية، وهي: "الجارودية"(25) وتأثيراته الخطرة على بلاد اليمن وما جاورها(26)، ثم انظر إلى اختراقهم للمجتمع اللبناني بواسطة ما يسمى "حزب الله". ثم يرجع البصر إلى محاولة إيران احتواء نصيرية سوريا باسم التشيع لعلي رضي الله عنه مع أن المصادر الأساسية لشيعة إيران - أعني الشيعة الإمامية الاثني عشرية - تقرر في مصادرها المعتمدة لديها تكفير النصيرية(27)، كما أن النصيرية لا تبشر بمذهبها لأنه مذهب سري باطني، إلا أن إيران - لا سيما بعد الثورة الخمينية - اتخذت من دعوى التشيع طريقا إلى نشر مذهبها في المجتمع السوري، ونجحت - بواسطة التخطيط الإيراني - في احتواء النصيرية، ولذا ظهر "الغزل الشيعي" بين آيات قم ورجال الدين النصيري، فأصدر - مثلا - رجل الدين الشيعي الإيراني. حسن الشيرازي بعد زيارة له لسوريا رسالة بعنوان: "العلويون شيعة أهل البيت"(28)، ثم تطور الأمر واتسع الخطر إلى درجة تجنيد ملالي الرافضة في قم لبعض الجهلة والمرتزقة من أتباعهم للنظام السوري النصيري العلوي في سوريا، كعصابات "حزب الله" اللبناني، و"لواء أبي الفضل العباس" العراقي، وخلايا "الحرس الثوري" الإيراني(29). #وهم اليوم ينفذون خطة كبرى لاحتواء الطرق الصوفية لإفسادها وتجنيد أتباعها لتحقيق مصالح الرافضة، كما فعل اليهود حين دخلوا في النصرانية لتحقيق مآربهم. ولذا فإن أكثر الباحثين يتحدثون عن التشابه بين التصوف والتشيع في المبادئ والمعتقدات، وقل من يدرك وجود تيار واسع متغلغل داخل الكيان الخرافي الصوفي، كما لم تنتبه جماهير الصوفية الغائبة أو المغيبة لهذا التيار الباطني المتقنع بالتصوف، فهم في غفلة عما. بهم ومنهم، بل إن الانحراف الصوفي نحو التشيع، ووجود التشابه بين التصوف والتشيع هو بسبب الكيد الشيعي والتآمر الباطني المستتر بقناع التصوف، وهذا جزء من استراتيجيتهم ووسائلهم للتسلل إلى مراكز التأثير في الأمه.

#شي_من_التاريخ #الشيعة_المتصوفة (تنبيه: المصادر في أول تعليق؛ لعددها الكثير لم أرفقها داخل المنشور) من مقدمة أ.د. ناصر بن عبدالله القفاري للكتاب. وهي طويلة لكن مهمة جدا جدا : والطريقة القادرية هي إحدى الطرق الصوفية المشهورة، ومن المعلوم أن لفظ (التصوف) لم يرد به الشرع، ويختلف تعريفه باختلاف ما يندرج تحت لفظ التصوف من معان، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد صار لفظ الصوفية لفظا مجملا يدخل فيه من هو صديق، ومن هو زنديق"(1). وقد اختلفت وكثرت عبارات الصوفية في بيان حقيقة التصوف وحده، حتى بلغت عند القشيري أكثر من خمسين تعريفا(2)، وعند المستشرق نيكلسون ثمانية وسبعين تعريفا(3)، وذكر السراج أنها تزيد على المائة(4)، بينما قال السهروردي: "وأقوال المشايخ في ماهية التصوف تزيد على ألف قول"(5)، وليس هذا مقام تفصيل. ولكن لابد هنا من التنبيه على خطأ شائع، وهو ادعاء أن التصوف والزهد شيء واحد، والحقيقة أن التصوف يختلف عن الزهد من وجوه عديدة، منها: الأول: أن الزهد لفظ شرعي ورد ذكره في السنة، كما في حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله دعني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس"(6). الثاني: أن الزهد معلوم المعنى، بخلاف التصوف فلم يتفق على أصل اشتقاقه ولا على تعريفه. الثالث: أن الزهد ممدوح، بخلاف التصوف فهو مذموم، قال ابن الجوزي: "التصوف مذهب معروف على الزهد، ويدل على الفرق بينهما أن الزهد لم يذمه أحد وقد ذموا التصوف". الرابع: أن السلف صنفوا مصنفات كثيرة في مدح الزهد والثناء على أهله، مثل: الزهد لابن المبارك (ت ١٨١هـ)، والزهد لوكيع بن الجراح (ت ١٩٧هـ)، والزهد لأسد بن موسى الملقب بأسد السنة (ت ٢١٢هـ)، والزهد لأحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)، والزهد لأبي داود السجستاني (ت ٢٧٥هـ)، بخلاف التصوف(7). ولم يكن للتصوف ذكر إلا في القرن الثاني الهجري، ولذلك قال السراج الطوسي - وهو من أعلام التصوف -: "لم نسمع بذكر الصوفية في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين، ولا فيمن كان بعدهم ... وما قيل لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوفي(8)، وقال الهجويري: "هذا الاسم لم يكن موجودا وقت الصحابة والسلف(9)، ويقول المنوفي: "ولم تطلق كلمة صوفية على جماعة بعينها إلا في القرن الثاني للهجرة(10). ولم يشتهر لفظ التصوف إلا بعد القرون الثلاثة(11). وأول مكان ظهر فيه التصوف هو البصرة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "أول ما ظهرت الصوفية من البصرة... وكان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار، ولهذا كان يقال: فقه كوفي وعبادة بصرية ... ولهذا غالب ما يحكى من المبالغة في هذا الباب إنما هو عن عباد أهل البصرة"(12). #ويلاحظ المتتبع لتاريخ التصوف كثرة الطرق الصوفية وانتشارها بداية من القرن السادس الهجري، حيث انتشرت في إيران وانتقلت منها إلى المشرق الإسلامي(13)، فتعددت الطرق الصوفية بحيث أصبح لكل طريقة شيوخها وطقوسها وأورادها ولباسها وزواياها واجتماعاتها، يقول د. أبو الوفا التفتازاني شيخ مشايخ الطرق الصوفية في مصر سابقا: "أصبحت لفظ (طريقة) عند الصوفية المتأخرين تطلق على مجموعة أفراد من الصوفية ينتسبون إلى شيخ معين، ويخضعون لنظام دقيق في السلوك الروحي، ويحيون حياة جماعية في الزوايا والربط والخانقاوات، أو يجتمعون اجتماعات دورية في مناسبات معينة، ويعقدون مجالس العلم والذكر بانتظام(14). ومعظم الطرق الصوفية منسوبة إلى أربعة، هم: عبد القادر الجيلاني، وأحمد الرفاعي، وأحمد البدوي، وإبراهيم الدسوقي، ثم تفرعت عنها طرق وتعددت بتعدد من أخذها عنهم مباشرة أو بواسطة، وهناك طرق أخرى غير منسوبة لهؤلاء الأربعة؛ كالشاذلية المنسوبة لأبي الحسن الشاذلي، والطريقة الخلوتية المنسوبة لمحمد بن أحمد الخلوتي، والميرغنية المنسوبة لمحمد بن عثمان الميرغني(15). ..ومن أبرز أعلام الطرق الصوفية محيي الدين عبدالقادر الجيلاني (ت ٥٦١هـ)، وإليه تنسب الطريقة القادرية، وتنتشر في أفريقيا وشبه القارة الهندية وبعض الدول العربية؛ كمصر والمغرب واليمن والصومال والسودان(16)، وقد نسج بعض أتباعه حول شخصيته حكايات وخرافات كثيرة، #ومن ذلك: يزعمون أن شيخهم عبدالقادر رأى النبي على الهلال في الهواء، فعانقه وألبسه خلعة كانت عليه، وقال هذه خلعة القطبية على الرجال والأبدال، ثم تفل في فمه ثلاثا، ورده إلى المنبر(17). نسبوا إليه معرفته بعلم الغيب، وما يختلج في الصدور، فقالوا: لما اشتهر أمره في الآفاق، اجتمع مائة فقيه من أذكياء بغداد؛ يمتحنونه في العلم، فجمع كل واحد له مسائل وجاء إليه.

مصطلحات عند المالكية
مصطلحات عند المالكية

حراسة الفضيلة - أبو زيد - ط العاصمة ط11

كتاب انصح به لكل اخت وفتاة الاسلام

متوفر كتب عن القصص النبوي اذا اردتموها فقط ضعوا لايك اعجاب ونحن نرفعها لكم

😡😡😡😡😡😡😡

🎙قال الشيخ عادل الشوربجي حفظه الله: وحقيقة الأمر إخواني: هذا الكتاب لم يصنف مثله في بابه [ يعني المادة العلمية التي توجد في هذا الكتاب لا توجد مجموعة في كتاب غيره، فهو من أعظم ما صُنِّفَ في هذا الباب _ وهو في قضية التوحيد ] { 📚 التعليق على كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد/ درس رقم ١ }

منذ ايام ارتب في كتب الاذكار والادعية و الزهد والرقائق وتزكية النفس مجموعة كتب مجمعة من مواقع

القبيلة تجمع العمائر ، والعمائر تجمع البطون ، والبطن تجمع الافخاذ ، والفخذ تجمع الفصائل : كنانة قبيلة ، وقريش عمارة ، وقصيّ بطن ، وهاشم فخذ ، والعباس فصيلة . ــــــــــــــــــــــــــــــــ ( من فوائد حاشية الطيبي على كشاف الامام الزمخشري )

ماسبب عدم تفاعل المتابعين للقناة ؟

خطب كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الله الوهاب

لكل خطيب جمعة يريد نشر التوحيد إليك هذا الكتاب المتميز

الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره (جمعًا ودراسة)

✍️ متن الورقات للجويني من المتون المشهورة في أصول الفقه . ✍️بلغ عدد شروحه أكثر من 130 شرحاً ✍️كتب القرن الخامس في الأصول كلها سهلةٌ ككتب الشيرازي و القاضي أبي يعلى و القواطع للسمعاني و غيرهم خلا البرهان للجويني فإنه أصعب ✍️كل المذاهب شرحت الورقات ✍️ الجويني جرّد الورقات من علم الكلام و جعلها في الأصول خالصةً 📚فوائد من الدرس الأول شرح الورقات د. سليمان النجران عندنا الكثير من الشروحات للورقات pdf 😊