fa
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

رفتن به کانال در Telegram

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام موسوعة الكتب المصورة السلفية

کانال موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 16 561 مشترک است و جایگاه 5 146 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 4 511 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 16 561 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 17 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 332 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 10 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 3.95% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.26% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 654 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 540 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 3 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 18 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

16 561
مشترکین
+1024 ساعت
+1357 روز
+33230 روز
آرشیو پست ها
الغريب ان له اتباع من الحمقى والمغفلين

انتهت المواضيع على هذا الشخص فصار يعقب على كبار أهل العلم، ويتخذ من الرد عليهم مادة لقناته. عندما يتصدر الغر تكون هذه النتيجة
انتهت المواضيع على هذا الشخص فصار يعقب على كبار أهل العلم، ويتخذ من الرد عليهم مادة لقناته. عندما يتصدر الغر تكون هذه النتيجة. يصحح ويضعف، يعقب وينتقد، يحكم ويقعد. طريقة فيها تجاسر الصغار، وتربية الأغرار على التطاول على العلماء. ماينتهجه محمد شمس الدين من فترة من الطعن في النووي، وابن حجر وغيرهما من الأئمة أنتج فكرا مشوها، ومنهجية عرجاء. المصيبة ليست في النقد،بل في طريقته، ومسلكه الحدادي، فهذا الأسلوب في تناول أخطاء العلماء - إن صحت - يجرء المبتدئين، والعامة على اهل العلم، ويصرفهم عن كتب الأئمة. والنتيجة: عليكم بمنهجنا، وطريقتنا، ولا تخرجواعما نرسمه!!!.

قيد سماع جزء القراءة خلف الإمام للإمام البخاري بخط الحافظ المزي، والسامع ابنته زينب وصهره الحافظ ابن كثير،وبقراءته. فنعم السًّامع والمسموع والمُسْمِع. من فوائد مجالس الرواية

وانظر في ذلك كتاب العلامة أحمد تيمور (الآثار النبوية ص٦٧ وما بعدها). ز - وأما سيف رسول الله كما ذكر ابن خلكان وابن الأثير فقد ظل يتنقل من علي بن أبي طالب ثم إلى بنيه ثم إلى أحد التجار ثم تنقل مع خلفاء بني العباس حتى وصل إلى المهتدي بالله. وعند المقريزي في خططه أن هذا السيف ومعه سيوف أخرى لآل البيت وصلت لبعض الخلفاء الفاطميين ووضعوه بخزانة السلاح الفاطمية بمصر ثم نهبت تلك الخزانة وقسمت على الأمراء الذين ثاروا على المستنصر بالله الفاطمي. ولا نعرف مصير هذا السيف بعد ذلك وانظر : الآثار النبوية لاحمد تيمور ص٢٥ وما بعدها. الثالث : على من يدعي امتلاكه لآثار للنبي صلى الله عليه وسلم أن يثبت ذلك بالسند التاريخي وليس بمجرد الادعاء فقد كذب على رسول الله قبل ذلك الكذابون والوضاعون وألفوا الأحاديث ونسبوها إليه كذبا وواجههم علماء الحديث وطلبوا منهم الأسانيد وبينوا زيفها وكذبها ونحن الآن نطالب من يدعي امتلاكه لآثر من آثار رسول الله أن يأتي لنا بالأدلة على صحة ادعائه . وقد كذب رجل أيام الخليفة العباسي المهدي المتوفى سنة ١٩٥ هجرية وادعى امتلاكه لنعل رسول الله( انظر : تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٥/٣٩٤) فليس ببعيد أن يكذب غيره من الخرافيين . أما التبرك بآثار رسول الله في حياته وبعد موته فذلك جائز فقد كان الصحابة يتبركون بعرقه كما كانت تفعل أم سليم ولما سألها رسول الله: ماذا تصنعين؟ قالت : يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا قال: أصبت .رواه مسلم(٢٣٣١). وكان الصحابة يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به ودعا رسول الله بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ثم قال لبعض الصحابة : اشربا منه وافرغا على وجوهكما ونحوركما.رواه البخاري(١٨٥). وكان الصحابة يمسحون بيديه الشريفتين على وجوههم رجاء بركتهما.( البخاري ٣٣٦٠) . وكانوا يتبركون بريقه صلى الله عليه وسلم بحيث يكون أول شئ يكون في جوف المولود الجديد .(البخاري ٥١٥٢) . وكانوا يستشفون بجبته التي كانت عند عائشة بعد موته صلى الله عليه وسلم (مسلم ٢٠٦٩) . وكانوا يتبركون بشعرات للنبي صلى الله عليه وسلم ويستشفون بها .( البخاري ٥٥٥٧) . وهذا من خصائص رسول الله وهو جواز التبرك به في حياته وبعد موته ولا يجوز قياس أحد آخر عليه كما يفعل الصوفية اليوم مع مشايخهم . فهؤلاء صحابة رسول الله لم يكن أحد منهم يتبرك بأحد منهم لا في حياته ولا بعد موته وهو إجماع منهم وعلى ذلك سار التابعون وسلفنا الصالح وبهم نقتدي . ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله إذا زار قبره صلى الله عليه وسلم يطلب منه الدعاء أو الشفاعة أو يؤدي بعض العبادات عنده أو يتمسح بالقبر أو يقبله لما يعلمون من نهيه عن ذلك وعلى هذا سار التابعون وسلفنا الصالح وبهم نقتدي . د.إبراهيم أبوشادي

هل بقى من آثار النبي صلى الله عليه وسلم شيء؟ : تدعي كثير من المتاحف والدول أنها تضم بعض آثار النبي صلى الله عليه وسلم ولا نسلم لهم بهذه الدعوى لعدة أسباب : الأول : ما تركه رسول الله بعد وفاته من آثار قليل جدا ودليل ذلك ما رواه البخاري من حديث عمرو بن الحارث قال: ما ترك رسول الله عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا جعلها صدقة .رواه البخاري(٢٥٨٨). قال الشيخ الألباني: ونحن نعلم أن آثاره صلى الله عليه وسلم من ثياب أو شعر أو فضلات قد فقدت وليس بإمكان أحد إثبات وجود شئ منها على وجه القطع واليقين .(التوسل ص١٤٧). وقال الدكتور صالح الفوزان: وأما ما انفصل من جسده صلى الله عليه وسلم أو لامسه فقد يتبرك به إذا وجد وتحقق في حال حياته وبعد موته إذا بقى لكن الأغلب أن لا يبقى بعد موته وما يدعيه الآن بعض الخرافيين من وجود شئ من شعره أو غير ذلك فهى دعوى باطلة لا دليل عليها ... لا وجود لهذه الآثار الآن لتطاول الزمن الذي تبلى معه هذه الآثار وتزول ولعدم الدليل على ما يدعى بقاؤه منها بالفعل .( البيان لأخطاء بعض الكتاب ص١٥٤) . الثاني: ثبت شرعا وتاريخا أن ما تركه رسول الله إما صار مفقودا أو فنى وبلى وتلك سنة الله في الأشياء الحسية المادية : أ- فقد ثبت فقدان خاتم رسول الله فعن عبدالله بن عمر أنه قال: اتخذ رسول الله خاتما من ورق( فضة) فكان في يده ثم كان في يد أبي بكر ثم كان في يد عمر ثم كان في يد عثمان حتى وقع منه في بئر أريس نقشه محمد رسول الله .رواه مسلم (٢٠٩١) . ب- وثبت فقد درع رسول الله وبردته وقضيبه ( عود مقطوع من الشجر) . أما البردة والقضيب فقد أحرقهما هولاكو بعد قتله لخليفة المسلمين المقتدر. قال المقريزي حاكيا قتل الخليفة العباسي المقتدر : عندما خرج على الجند وقد شغبوا وهو متشح بالبردة النبوية فقتل وتلوثت بالدم .(السلوك في معرفة الملوك ١/١٢٣) وانظر : السيرة الحلبية ٣/٢٤٠ . وقد أحرق هولاكو ملك التتار البردة والقضيب سنة ٦٥٦ هجرية فوضعهما في طبق من نحاس فأحرقهما وذر رمادهما في دجلة وقتل خليفة المسلمين وولده .( انظر : غذاء الألباب للسفاريني ١/١٤٢). وقال السيوطي: وكانت - أى: البردة- على المقتدر حين قتل وتلوثت بالدم وأظن أنها فقدت في فتنة التتار.( تاريخ الخلفاء ١/٢٠) . وقد كان الخلفاء يتوارثون البردة والقضيب قال ابن كثير: وقد توارث بنو العباس هذه البردة خلفا عن سلف وكان الخليفة يلبسها يوم العيد على كتفيه ويأخذ القضيب المنسوب إليه صلوات الله وسلامه عليه في إحدى يديه .( البداية والنهاية ٦/٨). أما الدرع فهى المعروفة بالبتراء التي كانت مرهونة عند اليهودي( البخاري ١٩٦٢ وأحمد ٢٧٢٤و٢٤٣٨) وقد حكى أنها كانت عند الحسين بن على يوم قتل فأخذها عبيدالله بن زياد فلما قتله المختار الثقفي صارت عند عباد بن الحصين الحنظلي ولما سأله عنها خالد بن عبدالله بن خالد بن أسيد( أمير البصرة وقتها) جحدها عباد الحنظلي ثم لا نعرف خبرا عن الدرع بعد ذلك .( انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ٣/٥٤٩ و ٣/٥٣٩والبداية والنهاية لابن كثير ٨/٢٨٣ و٨/٣٥٠والكامل في التاريخ لابن الأثير ٤/٧٠ وتاريخ خليفة بن خياط ١/٢٩٦ والمعارف لابن قتيبة ١/٤٤١) . ج - أما نعل رسول الله فقد فقدت في فتنة تيمور لنك سنة ٨٠٣ هجرية وقد كان يتوارثها أهل بيت يقال لهم ( ابن أبي الحديد).( انظر : تاريخ الإسلام للذهبي ٤٥/٢١٩ وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٥/١٧٦ والبداية والنهاية ٦/٧ والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٦/٢٨٠ وفتح المتعال في مدح النعال للمقري ص٣٦٣) . د - أما منبر رسول الله فقد ثبت احتراق المنبر ورمانته التي كان رسول الله يضع يده الشريفة عليها (انظر : اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ١/٣٨٦) . ه- أما شعرات رسول الله فلم يبق منها شئ لا في مسجد الحسين رضى الله عنه في مصر( ليس للحسين رأس مدفونة في المسجد بل رأسه مدفونة في المدينة ) ولا في مكان آخر . قال العلامة أحمد تيمور : فما صح من الشعرات التي تداولها الناس بعد ذلك فإنما وصل إليهم مما قسم بين الأصحاب رضى الله عنهم( يقصد الحديث الذي رواه مسلم ١٣٠٥) غير أن الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها .( الآثار النبوية ص٨٢) . و - وأما آثار قدمه الشريفة على الحجارة سواء التي في مسجد السيد أحمد البدوي في طنطا أو في غيره فكلها كذب وهى مختلفة الأحجام مما يدل على اختلاقها وبطلانها وقد أنكرها بعض أئمة الإسلام كابن تيمية وابن القيم وابن حجر الهيتمي والسيوطي والمناوي والأجهوري والزرقاني والمقري وغيرهم وأخبارها بلا سند كما صرح ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية.

إن دعوة الحق مهما حوربت فهي منصورة أبشر، والله لو كانت من وراء جدار، بل كانت في صخرة صماء، لا ترى سماءً ولا ماء، ولا يدخلها هواء، لأنفذها الله رب العالمين، بعز عزيز وذل ذليل، حتى تبلغ ما أراد الله لها أن تبلغ، والله هو المبلغ عن أهل السنة، افيحارب الحق بالباطل! ايضيق على أهل الحق في حقهم! حتى لا ينطقوا به، أو حتى يعزلو عن الناس من العوام، والعاميُّ مشتق لقبه من العمى.

نأخذ منهم العبرة أن طلب العلم لذته لا تعادله لذة ولا النكاح قال ابن الجوزي لذائذ الدنيا اثنان لذة العلم ولذة النكاح. عاشوا من أجل العلم فخلد التاريخ مآثرهم و تركوا لنا تراث صخم لننهل منه . فهل من مشمر .

١١. الشيخُ أبو بكرٍ الأهدلُ رحمه الله (ت١٠٣٥هـ) قال عن نفسه: «إن الوالدَ أراد تزويجي، مع ما ذُقتُه مِن لذةِ العلم، فلما تزوجتُ اشتغل خاطري بأمر مراعاةِ حقوقِ الزوجةِ الواجبة.. فاشتغلتُ عن الطلبِ نحوَ ستِّ سنين، لكني في هذه المدةِ لم أترك التحصيلَ، والتعليقَ، والمطالعةَ، ومذاكرةَ مَن ألقاه مِن الطلبة». [خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر (١/‏٦٥)] وقيل فيه: ولـم تُلهِـهِ عـن لــذةِ العلـمِ إمــرةٌ ولا عـن طِـلابِ المجـدِ خَـودٌ ولا قَصْـرُ [إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس (٥/‏٣٠٧)] ١٢. إلياسُ الكرديُّ رحمه الله (ت١١٣٨هـ) آثَرَ لذةَ العلمِ على اللذاتِ المألوفة، فلم يتخذْ ولدًا، ولا عَقارًا، ولا زوجة، بل تزوّجَ في ابتداءِ أمره امرأةً، ثم طلّقها وقال: يقولـون: ذِكْــرُ المـرءِ يَبقـى بنسلِـه وليـس لـه ذِكْـــرٌ إذا لـم يكــنْ نسـلُ فقلتُ لهـم: نسلي بدائعُ حِكمتي فمَـن سـرَّه نسـلٌ فإنــــا بِـــذا نسـلُو [سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر (١/‏٢٧٢)] ١٣. الفقيهُ الحنبليُّ عبدُ الوهابِ بنُ فيروزٍ الأحسائيُّ رحمه الله (ت١٢٠٥هـ) كان ذا حرصٍ واجتهادٍ إلى الغاية، حتى اتفقتْ له سبعُ سنين، لم يخرجْ مِن المدرسةِ إلا لصلاةِ الجمعة.. ولـمّا تزوّجَ بأمر والده وإلزامه، أخذ السراجَ ليلةَ الدخول، وقعد يطالعُ دروسَ الغد، فاستغرق في المطالعةِ إلى أذانِ الصبح، ونسيَ المرأة، فتوضأ وخرج إلى الصلاة، وحضر دروسَ والده، وبارك له مَن حضر، وفي الليلةِ الثانيةِ فعل كفعله بالأمس، فأخبرتِ المرأةُ بذلك، فدعاه والدُه فعاتبه. [السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة (٢/‏٦٨١)] وفي هذا قيل: وجليـسُ كتْـبٍ مـاخِــضٌ لعلومهــا ليجـيْءَ بزُبدتِهــا لــه التمخيـضُ سُــودُ الـدفاتـــرِ عـنــده معشـوقـة عشـقًــا تمنَّتْـه الحِســـانُ البيـضُ [الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة (٢/‏٣٧)] ١٤. الأديبُ البحّاثةُ أحمدُ تيمور رحمه الله (ت ١٣٤٨هـ) تُوفيتْ زوجتُه وهو في التاسعةِ والعشرين مِن عمره، فلم يتزوجْ بعدها مخافةَ أن تُسيءَ الثانيةُ إلى أولاده، وانقطع إلى خزانةِ كتبه. [الأعلام للزركلي (١/‏١٠٠)] ١٥. قرأ رجلٌ في صحيفةٍ أنه: «مَن أراد شيئًا، وسعى في طلبه، نالَه أو شيئًا منه» ،فقال في نفسه: أريدُ أن أتزوجَ الملكةَ فلانة. فتوجّه إلى بلادها، وأتى قصرَها، وصار بينه وبين الحاشيةِ بعضُ الأُنس لكثرةِ ترداده، وكانت الملكةُ تُشرِفُ على فناءِ قصرها، فأرسلتْ إليه بعد سنةٍ، وسألتْه عن حاجته، فقال: قصدتُ الملكةَ خاطبًا لها. فقالت: وما الذي جرَّأك على أن خاطبتَني بهذا؟ فأخبرها بما خطر له حين قرأ الصحيفة. فقالت له: فإنني أرى أن تتعلّمَ العلمَ حتى تصيرَ رأسًا فيه، فإذا صرتَ فردًا فيه حَسُن منك أن تخطبني، وحَسُن بي أن أتزوجك، فاجتهدْ في التعلم، واقطعْ ليلَك ونهارَك باقتباسه. ففعل ذلك، وكان يأخذُ في المدةِ اليسيرةِ ما يأخذُ غيرُه في المدةِ الطويلة، حتى عظَّمه الناسُ لسعةِ علمه ، فأمرتْ باستدعائه، فقالت له: قد بلغني ما أصبتَه مِن العلم، فهل لك فيما كنتَ سألتَنيه؟ فقال: «لا حاجةَ لي في ذلك، رأيتُ أن أفانينَ العلمِ أفضلُ ما يَبلغه الإنسانُ في دنياه، فرغبتُ بعلمي عن مُلكِ الدنيا» ، فقالت: «لهذا أمرتُك بما أمرتُك به، ورأيتُ أنك إن تبلغْ الغايةَ في العلمِ لم تعُدْ إليَّ». [الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي (ص: ٢٠٣)] منقوووول

خمسةَ عشرَ عالـمًا نسوا ليلةَ عُرسهم بين دفّتَي كتاب! قال ابنُ الجوزيِّ رحمه الله (ت٥٩٧هـ): «نهايةُ اللذاتِ الحِسّيّةِ وأعلاها النكاحُ، وغايةُ اللذاتِ العقليّةِ العِلمُ، فمَن حصلتْ له الغايتانِ في الدنيا، فقد نال النهاية». [صيد الخاطر (ص١٩٠)] ومع ذلك، فقد آثرَ طائفةٌ من العلماءِ لذةَ العلمِ على لذةِ النكاح، حتى صار الكتابُ عندهم أحبَّ من الحبيب، والمِحبرةُ آنسَ من العروس. كما قال قائلهم: ليـسَ شـيءٌ ألــذَّ عنــدي ولا آنَـسَ لـي مِـن تــأمُّـلٍ فـي كتــابِ هـو أشهى مِن ارتشـافِ رُضـابٍ مِن حبيبٍ مِن بعدِ طولِ اجتنابِ [تقييد العلم للخطيب البغدادي (ص١٤٤)] وإليك ١٥ موقفًا من مواقفهم: ١. الإمامُ الشافعيُّ رحمه الله (ت٢٠٤هـ) اشترى له أصحابُه جاريةً، فلما أقبلَ الليلُ انكبَّ على الدرس، والجاريةُ تنتظرُ اجتماعَه بها، فلم يلتفتْ إليها! فلما أصبحتْ سارتْ إلى النَّخّاسِ وقالتْ: حبَسوني مع مجنون! فبلغَ الشافعيَّ قولُها، فقال: «المجنونُ مَن عرف قَدْرَ العلمِ ثم ضيَّعه، أو تَوانى فيه حتى فاتَه». [الحث على طلب العلم للعسكري (ص٧٨)] ٢. الزبيرُ بنُ بكّار رحمه الله(ت٢٥٦هـ) قيل لزوجته: زوجُكِ خيرُ رجلٍ لأهله، لا يتخذُ ضرّةً ولا يشتري جارية. فقالت: «واللهِ لهذه الكتبُ أشدُّ عليَّ مِن ثلاثِ ضرائر!» [الجامع لأخلاق الراوي للخطيب (١/‏١٠١)] ٣. أبو بكرٍ الأنباريُّ رحمه الله (ت ٣٢٨هـ) رأى جاريةً تُباع فوقعتْ في نفسه، فدخل إلى الخليفةِ الراضي بالله، فأخبرَه برؤيتها، فاشتراها الخليفةُ وبعثَها إلى منزله. فلما دخل عليها قال: اصعدي إلى فوقُ لأستبرئَكِ ، ثم جلس يطلبُ مسألةً، فاشتغل قلبُه بها، فقال للخادم: امضِ بها إلى النَّخّاسِ. فقالت: عرِّفني ذنبي؟ فقال: «ما لكِ ذنبٌ، غير أنكِ شغلتِيني عن علمي»، فبلغ ذلك الراضي، فقال: «لا ينبغي أن يكونَ العلمُ في قلبِ أحدٍ أحلى منه في صدرِ هذا». [الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ (ص٩٥)] وفيه يقول الشاعر : أفـتـأُ الـدهــرَ هـاجــرًا للغَواني ووَصــــــــــولًا للـكُــتْـبِ والألــــــــواحِ [مجلة المنار (٢/‏٣٠٣)] ٤. ابنُ مُحْرِم الجوهريُّ رحمه الله (ت٣٥٧هـ) أحدُ تلامذةِ ابنِ جريرٍ الطبريِّ، قال: تزوجتُ، فجلستُ على العادةِ أكتبُ، فجاءتْ أمُّ الزوجةِ في بعض الأيام، فرمَتْ بالمِحبرةِ فكسرَتْها، وقالت: «هذه شرٌّ على بنتي مِن ثلاثِ مئةِ ضَرّة!» [طبقات الشافعيين لابن كثير (ص٢٨٩)] ٥. أبو نصرٍ السِّجزيُّ رحمه الله (ت٤٤٤هـ) يقول عنه أحدُ تلامذته: كنتُ عنده ببيته، فدُقَّ البابُ ففتحتُه، فإذا امرأةٌ قالت: أريدُ أن أسألَ الشيخَ عن مسألة ،فاستأذنتُه فأذِنَ لها، فلما دخلتْ عليه أخرجتْ ألفَ دينار، ووضعتْها بين يديه، وقالت: هذا يكونُ بحُكمِ الشيخ، يُنفقه كما يرى ، فقال لها: المقصودُ ماذا؟ قالت: تتزوجُني، ولا حاجةَ لي في الزوج، ولكن رغبتي في خدمته ، فأمرها بأخذِه والانصراف ، فلما خرجتْ نظر إليَّ وقال: «خرجتُ مِن سِجِسْتانَ بنيّةِ طلبِ العلم، ومتى تزوجتُ سقط عني هذا الاسم، وما أُوثِرُ على ثوابِ طلبِ العلمِ عرَضَ الدنيا». [المنثور من الحكايات والسؤالات لابن طاهر المقدسي (ص٢٦)] ٦. ابنُ رُشدٍ الفيلسوفُ -برغم انحرافه- (ت ٥٩٥هـ) لم يصرفْ ليلةً من عمره بلا درسٍ أو تصنيف، إلا ليلةَ عُرسه، وليلةَ وفاةِ أبيه. [التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول (ص٢٩٠)] ٧. عيسى اليونينيُّ رحمه الله (ت٦٥٤هـ) عقدَ على عجوزٍ تخدمه؛ ليشتغلَ بالعبادةِ والمطالعة. [سير أعلام النبلاء (٢٣/‏٣٠٠)] ٨. القاضي برهانُ الدين الزرعيُّ الحنبليُّ رحمه الله (ت٧٤١هـ) كان ذهنُه يتوقّدُ ذكاءً، وكان كثيرَ التسرّي بالأتراك، وتعلّمَ منهم لسانَ التُّرك، وتحدّث به جيدًا، وكان يقضي جُمعةً في سوق الجواري، وجُمعةً في سوق الكتب. [الوافي بالوفيات (٥/‏٢٠٤)] ٩. التاجُ ابنُ المكين النَّطّوبَسيُّ رحمه الله (ت٨٦٨هـ) أقام أعزبَ نحوَ أربعين سنةً؛ بسبب الاشتغالِ بالعلم، حتى استعمل ما ينفعُه في كسرِ الشهوة، إلى أن أُلزِمَ بالتزويج، فاضطُرَّ لاستعمالِ نقيضه. [الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (٥/‏١٠٥)] وفي هذا المعنى قيل: شيئـانِ أحســنُ مِـن عِنــاقِ الخُــرَّدِ وألــــــــذُّ مِـن شُــربِ القَــــــراحِ الأســــودِ وأجـلُّ مِـن رُتَـبِ الملــــوكِ عليهــمُ ووشـيُ الحريــــرِ مُـطــــــرَّزٌ بالعَسْجَدِ سُــودُ الدفاتـــرِ أن أكــــونَ نَديمَهــا طــــــــــولَ النهــــــارِ وبَــــرْدُ ظِلِّ المسجدِ [السلوك في طبقات العلماء والملوك (٢/‏١١٨)] ١٠. العالـمُ العثمانيُّ علاءُ الدين عليٌّ العربيُّ رحمه الله (ت ٩٠١هـ) كان يجامعُ جواريَه كلَّ ليلة، ويغتسلُ أيامَ الشتاء، ثم يصلّي مئةَ ركعة، ثم ينامُ ساعةً، ثم يقومُ للتهجد، ثم يطالعُ إلى الصبح. [الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية (ص٩٥)]

من عنده هذا الكتاب
من عنده هذا الكتاب

شغل التحقيق وقت الشيخ واستنفد طاقته الفكرية، وكان له قلم متمكن وعلم واسع، لو وجههما إلى التأليف لأخرج بحوثُا جديدة، ولكنه اتجه إلى الأصول يخرجها للناس باذلاً فيها جهده وطاقته، ومؤلفاته على قلتها تحمل فكرًا حرًا واجتهادًا مشكورًا، ولم يكن الشيخ يلتزم بمذهب معين على الرغم من تفقهه على المذهب الحنفي، وحصوله على الشهادة العالمية على أساس هذا المذهب. وكان أهم ما ألفه من كتب: "نظام الطلاق في الإسلام"، و"الكتاب والسنة"، و"كلمة حق"، و"عمدة التفسير"، وهو اختصار قام به لتفسير ابن كثير، وأخرج منه خمسة أجزاء، و"الباعث الحثيث"، وهو شرح لكتاب "اختصار علوم الحديث" لـ ابن كثير، وشرح أيضًا "ألفية الحديث" للسيوطي. #بعض_اجتهادات_الشيخ_أحمد_شاكر كان الشيخ أحمد شاكر يرى وجوب الإشهاد على الطلاق، معتمدًا على الفقه الشيعي في هذه المسألة التي استند فيها إلى قوله تعالى: (فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله) [الطلاق: 2]. وكان يرى أيضًا الأخذ بالحساب الفلكي في إثبات أوائل الشهور العربية بديلاً عن الرؤية الشخصية، ولهذه المسألة قصة يجب إيرادها، فقد كان للشيخ "محمد مصطفى المراغي" شيخ الجامع الأزهر فتوى بجواز ذلك، فعارضه فريق من العلماء كان في طليعتهم الشيخ محمد شاكر، وكان ابنه "أحمد" ينتصر له ويرى رأيه، وكتب عدة مقالات تؤيد الرؤية الشخصية، ثم بدا له بعد التحقيق وتناول المسألة في تأن وروية وإعمال للفكر ما يخالف وجهة نظر والده، فأخرج رسالة صغيرة في حياة أبيه بعنوان "أوائل الشهور العربية هل يجوز شرعًا إثباتها بالحساب الفلكي"، رجع فيها إلى رأي المراغي، وأعلن في صراحة أنه كان على صواب، فقال: "كان والدي وكنت أنا وبعض إخواني ممن خالف الأستاذ الأكبر في رأيه، ولكني أصرح الآن أنه كان على صواب، وأزيد عليه وجوب إثبات الأهلة بالحساب في كل الوقت إلا لمن استعصى عليه العلم". #وفاته بلغ الشيخ في معرفة حديث رسول الله ﷺ رواية ودراية ما لم يبلغه إلا الأفذاذ من المحدثين في عصره، وارتقى قمة تحقيق كتب السنة، وعُد رائدًا لنشر نصوص الحديث النبوي، وتابعه كثير من العلماء في عمله، وقد بلغ مجموع ما نشره سواء ما كان من تأليفه أو من تحقيقه 34 عملاً، وتنوعت أعماله فشملت السنة والفقه والأصول والتفسير والتوحيد واللغة، وسعة هذه الميادين تدل على ما كان يتمتع به الشيخ من غزارة العلم ورحابة الأفق والتمكن والفهم. وظل الشيخ يعمل في همة لا تعرف الملل في استكمال ما بدا من أعمال، لكن المنية عاجلته فلقي ربه في (26 من ذي القعدة 1377هـ = 14 من يونيو 1958م). #منقول

تركزت جهود أحمد شاكر في خدمة السنة النبوية في جانبين رئيسين: التحقيق العلمي الدقيق لكتب الحديث، والتمحيص الحديثي للأسانيد والمتون، مع إعادة تقديم التراث الحديثي بصورة منهجية محققة. ويمتاز منهجه في خدمة السنة بالجمع بين التحقيق النصي الدقيق، والنقد الحديثي المبني على قواعد الجرح والتعديل، مع الحرص على بيان علل الأحاديث وتوثيقها من مصادرها الأصلية. أهم المصنفات التي حققها وعلق عليها: 1*- تحقيق كتاب الرسالة للإمام الشافـعـي تحقـيـقـاً علمـياً نافعاً ينم عن غزارة علمه وسعة اطلاعه ، وهو أول كتاب عرف به الشيخ أحمد. 2*- تحقيق (الجامع) للترمذي عن عدة نسخ ، وصل فيه إلى نهاية الجزء الثالث. 3*- تحقيق وشرح مسند الإمام أحمد بن حنبل ، وقد شرع بخدمة هذا الكتاب من 1911م حتى بدأ بطباعته سنة 1946م ، فهرس أحاديثه حسب الـمـوضوعـات ، وخرجها وشرح مفرداته وعلق عليه تعليقات هامة ومفيدة ، ولكنه لم ينته من تخريج كامل أحاديث المسند بل وصـل إلى ثلـث الكتاب تقريباً ، وعدد الأحاديث التي حققها [8099] وقـدم للـكـتـاب بنقل كتابين جعـلـهـمـا كالـمقدمة بالنسبة للمسند هما: »خصائص المسند« للحافظ أبي موسى المديني »والمصعد الأحمد في ختم مسند الإمام أحمد« لابن الجزري. 4*- تحقـيق مختصر سنن أبي داود للحـافـظ الـمـنـذري ، ومـعـه مـعـالم السنن للخطابي، وتهذيب ابن قـيِّـم الجوزية ، بالاشتراك مع الشيخ محمد حامد الفقي ، وطبع الكتاب في ثمانية مجلدات. 5*- تحقيق صحيح ابن حبان : حقق الجزء الأول منه فقط. 6*- شرح ألفية السيوطي في علم الحديث ، وطبع الكتاب في مجلدين. 7*- الباعث الحثيث شرح »اختصار علوم الحديث« للحافظ ابن كثير. 8*- تحقيق كتاب »الإحكام في أصول الأحكام« لابن حزم. 9*- عـمـدة التفـسـيـر عـن الـحـافـظ ابـن كثير اختصره وحذف منه الأسانيد، والـروايـات الإسرائيلية والأحاديث الضعيفة ، وتفاصـيـل الـمـسائل الكلامية ، وهو أفضل المختصرات التي طبعت لتفسير ابن كثير. 10*- تخريج أحاديث من تفسير الطبري : شارك أخـاه محـمـود شاكر في تخريج أحاديث بعض الأجزاء من هذا التفسير وعلق على بعض الأحاديث إلى الجزء الثالث عشر. 11*- تحقيق كتاب »لباب الآداب« للأمير أسامة بن منقذ المتوفى سنة 584هـ . 12*- تحقـيـق كـتاب شرح العقيدة الطحاوية. هذا بالإضافة إلى كتب أخرى قيمة في الأدب واللغة ، وبحوث مـفـيـدة في الفـقـه والقضايا الاجتماعية والسياسية كتبها في مجلة »الهدي النبوي« حينما كان رئيس تحرير لها، وقـد جمـعـت بـعـض هذه المقالات ونشرت في كتاب بعنوان ((كلمة الحق)). #جهوده_العلمية تدور أعمال أحمد شاكر وجهوده العلمية حول محورين أساسين هما: بعث التراث العربي ونشره نشرًا دقيقًا، وكتابة البحوث والرسائل العلمية. وقد استأثر الجانب الأول بجهود الشيخ، وإفراغ طاقته الجبارة في العمل والبحث، وكان تحقيق كتاب الرسالة للإمام الشافعي هو أول كتاب ينشره بين الناس، وكان تحقيقا له على غير ما اعتاد الناس أن يقفوا عليه من تحقيقات المستشرقين، وجاء عمله نموذجًا لفن تحقيق التراث، فقد اعتمد على أصل قديم بخط الربيع بن سليمان تلميذ الشافعي كتبه في حياة إمامه، ووضع مقدمة ضافية للكتاب بلغت 100 صفحة، وخرّج أحاديث الكتاب تخريجًا علميًا دقيقًا، مع فهارس شاملة، مع تعليقات وشروح تدل على سعة العلم والتمكن من فن الحديث. ثم اتجه إلى أصول كتب السنة يحقق بعضها، فحقق جزأين من سنن الترمذي، وأخرج الجزء الأول من صحيح ابن حبان، واشترك مع الشيخ محمد حامد الفقي في إخراج وتحقيق تهذيب سنن أبي داود. وأطلق طاقته لتحقيق مسند أحمد بن حنبل، وهو أضخم دواوين السنة، وكان التعامل مع المسند يحتاج إلى معرفة واسعة وعلم مكين، فالكتاب يقوم على جعل أحاديث كل صحابي على حدة، فمسند ابن مسعود مثلاً يضم الأحاديث التي رواها دون ترتيب، وهكذا، وكانت صعوبة التعامل مع المسند مصدر شكوى من كبار المحدثين وأعلامهم، وهو ما جعل الحافظ الذهبي يتمنى أن يقيض لهذا الديوان الكبير من يخدمه ويبوبه، ويرتب هيئته. وكان عمل "شاكر" في تحقيق المسند عظيمًا فأخرج منه خمسة عشر جزءًا على أحسن ما يكون التحقيق؛ فقد رقم أحاديث الكتاب، وعلّق عليها وخرّجها، وحكم عليها صحة وضعفًا، وضبط أعلامها، وشرح غريبها، وجعل لكل جزء فهارس فنية دقيقة. ولم تقتصر جهوده على ميدان السنة يحقق كتبها ويخرجها للناس في أحسن صورة من الضبط والتحقيق، بل كانت له جهود مشكورة في ميدان اللغة والأدب، فأخرج للناس "الشعر والشعراء" لابن قتيبة، و"لباب الآداب" لأسامة بن منقذ، و"المعرب" للجواليقي، واشترك مع الأستاذ عبد السلام هارون في تحقيق "المفضليات" و"الأصمعيات" و"إصلاح المنطق لابن السكيت". #مؤلفاته_وبحوثه

#المُحدث_أحمد_محمد_شاكر هو الأستاذ العلامة المحدث أبو الأشـبـال الشيخ أحمد بن محـمـد شاكر بن أحمد ابن عبد القادر. ولد -رحمه الله- بعد فجر يوم الجـمـعـة فـي الـتـاسـع والعشرين من شهر جمادي الأخـرة سـنـة 1309هـ المـوافق 1892م بمنزل والده بالقاهرة، ثـم ارتـحـل مـع والـده إلـى السودان حيث كان قد عُينَ قاضياً فيها. درس الشيخ أحمد شاكر فـي الـسـودان بكـلـيـة »غـوردن« ثم بـعـد رجـوعـه إلـى مصر درس بالإسكندرية ، ثم التحق بالأزهر الذي صار والده وكيلاً لمشيخته سنة 1328هـ . وانـتـقـال الشيخ إلى الأزهر كان بداية عهد جديد من حياته ، فقد استطاع أن يتصل بكثير من العلـمـاء وطلـبة العلم الموجودين في القاهرة ثم بدأ ينتقل في مكتبات القاهرة ويستفيد من العلماء ويكثر مـن الـمطالعة وقد حاز على الشهادة العالمية من الأزهر سنة 1917م وعمل في التدريس لمدة أربعة أشهر فـقـط ، ثـم عـمـل في سلك القضاء حتى أحيل على التقاعد سنة 1951م. ولم ينقطع خلال فترة اشتغاله بالقضاء عن المطالعة والتصنيف، بـل إنـه أثـرى الـمـكـتـبـة الإسلامية بأبحاثه القيمة وتحقيقه لأمهات الكتب المفيدة. وكانت وفاته في السادس والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 1377هـ الموافق 1958م. #المولد_والنشأة ولد أحمد محمد شاكر في مدينة القاهرة في فجر يوم الجمعة الموافق (29 من جمادى الآخرة 1309هـ = 29 من يناير 1892م)، وتعهده أبوه بتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، ثم انتقل مع أبيه إلى السودان وهو في الثامنة من عمره، والتحق بكلية غوردون بمدينة الخرطوم، وظل بها فترة إقامة أبيه في السودان، فلما عاد الوالد إلى مصر ليتولى مشيخة علماء الإسكندرية في (10 من صفر 1322هـ = 26 من إبريل 1904م) ألحق ابنه بمعهد الإسكندرية الديني، وكان هذا المعهد قد أنشئ في (29 من المحرم 1321هـ = 27 من إبريل 1903م)، ويتبع التعليم فيه نظام التدريس بالأزهر، وكان شيخ هذا المعهد يُسمى شيخ علماء الإسكندرية. وأكب الطالب النابه على الدرس والتحصيل ينهل من العلوم الشرعية واللغوية التي تدرس في المعهد، وتطلعت همته إلى المزيد من التحصيل؛ فاتصل بالشيخ "محمود أبو دقيقة"، وكان يُدرس في المعهد، وعضو جماعة كبار العلماء بالأزهر الشريف، فحبب إليه الفقه والأصول حتى تمكن منهما. وحضر على أبيه دروس التفسير؛ حيث كان يقرأ لتلاميذه تفسير النسفي وتفسير البغوي، كما قرأ لهم صحيح مسلم، وسنن الترمذي، وبعضًا من صحيح البخاري، ودرس جمع الجوامع وشرح الإسنوي على المناهج في أصول الفقه، وكتاب الهداية في الفقه الحنفي، كما شرح لهم دروسًا في البيان والمنطق. #العودة_إلى_القاهرة انتقل أحمد شاكر إلى القاهرة سنة (1327هـ = 1909م) بعد أن عين أبوه وكيلاً لمشيخة الجامع الأزهر، وفي القاهرة اتسعت أمامه آفاق القراءة والتحصيل والاتصال بالعلماء والالتقاء بهم، سواء أكانوا من علماء الأزهر أو من المترددين على القاهرة، ولا يكاد يسمع بعالم ينزل القاهرة حتى يتصل به، فتردد على العلامة عبد الله بن إدريس السنوسي محدث المغرب، وقرأ عليه، فأجازه برواية الكتب الستة، واتصل بالشيخ محمد الأمين الشنقيطي، وأحمد بن الشمس الشنقيطي، وشاكر العراقي، وطاهر الجزائري، ومحمد رشيد رضا، والشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر، وقد أجازه جميعهم بمروياتهم في السنة النبوية. وقد هيأت له هذه اللقاءات بعلماء الحديث والتتلمذ على أيديهم أن يبرز في علوم السنة، وأن تنتهي إليه إمامة الحديث في مصر لا ينازعه فيها أحد. وفي سنة (1336هـ = 1917م) حصل على الشهادة العالمية من الأزهر، واشتغل بالتدريس فترة قصيرة، عمل بعدها في القضاء، وترقى في مناصبه حتى اختير نائبًا لرئيس المحكمة الشرعية العليا، وأحيل إلى التقاعد سنة (1371هـ = 1951م). #أشهر_شيوخه تربى الشـيـخ أحمـد شـاكـر في بيئة علمية ، فوالده كان وكيلاً للأزهر ، وجده لأمه العالم الجليل هارون عبد الرزاق ؛ بالإضافة إلى وجود الأزهر الذي كان يستقطب كبار العلماء من شتى بلدان العالم الإسلامي مما أتاح للشيخ فرصة أن ينهل من معين العلم والعلماء. ومن أشهر العلماء الذين استفاد منهم : 1*- والده العلامة محمد شاكر ، وكان أعظم الناس أثراً في حياته. 2*- الشيخ عبد السلام الفقي ، وقد تعلم منه كتب الأدب واللغة والشعر. 3*- الشيخ محمود أبو دقيقة ، وتعلم منه الفقه وأصوله بالإضافة إلى أنه تعلم منه الفروسية ، والرماية ، والسباحة. 4*- علامة الشام الشيخ جمال الدين القاسمي. 5*- علامة المغرب ومـحـدثـهـا الـشـيـخ عبد الله بن إدريس السنوسي ، وقد أجازه برواية صحيح البخاري وبقية الكتب الستة. 6*- الشيخ طاهر الجزائري من كبار علماء الشام. 7*- العلامة محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار ، وغيرهم من جهابذة العلم. #جهوده_في_خدمة_السنة

#موقع_جديد_للباحثين مَكْتَبَةُ فَتَاوَى ابْنِ تَيْمِيَّة المرجع الشامل لفتاوى واختيارات شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الح
#موقع_جديد_للباحثين مَكْتَبَةُ فَتَاوَى ابْنِ تَيْمِيَّة المرجع الشامل لفتاوى واختيارات شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله مكتبة رقمية متخصصة تجمع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، مفهرسة ومبوبة لتسهيل البحث والوصول لطلبة العلم والباحثين. رابط الموقع: https://ibntaymiyyah.org

يحسن بالجميع قرات هاتين الرسالتين

فتاوى احكام الاضحية.pdf عدة علماء

فتاوى احكام العيدين.pdf عدة علماء