نبراس المحققين / مرزبان حريم تشيع / علامه محقق سيد جعفر مرتضى عاملى
Kanalga Telegram’da o‘tish
مركز تخصصى ترجمه، حفظ ونشر آثار علامه محقق سيد جعفر مرتضى عاملی آدرس ساختمان مركزى جديد: قم - خیابان دورشهر - کوچه ۲۲ پلاک ۸. تلفن: 025 37735008 025 33550095 همراه: 09334490160 http://www.al-ameli.com/ http://www.nt-ameli.ir/ @alameli ادمن @mjmag
Ko'proq ko'rsatish1 373
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
-630 kunlar
Postlar arxiv
المحورية الإلهية هي الأساس :
وإذا كان الإنسان وهو يعيش مع الآخرين، ويتعامل معهم، في مختلف الشؤون الحياتية، يجد أن الكثير من مفردات تعامله هذا تتطلب منه أن يشعر بميزاته، وبخصوصياته الفردية، التي تخصِّص وجوده، وتميزه عما سواه . ويجد أن خصوصياته وميزاته هذه، تتصارع مع خصوصيات الآخرين، وميزاتهم الفردية. ويدرك أن ثمة ساحة صراع بين رغبات ونزعات، وخصوصيات كل فردٍ، فردٍ، مع مثيلاتها لدى الأفراد الآخرين، مهما اختلفوا ومهما بلغ عددهم، فإن ذلك يفسح في ساحة الصراع، ولا يحددها.
فإذا استطاع كل منهم أن يتجاوز ذاته، وخصوصياتها، ويجرد فرديته من معالمها وميزاتها، ولونها، وطعمها، ورائحتها، فلا يبقى لها سمات طبقية، ولا عرقية، ولا قومية، ولا مهنية، ولا اقتصادية، ولا شكلية أو جمالية و .. و ..
نعم .. إنه إذا استطاع ذلك، فلا يبقى - من ثم - ما يبرر تصادمها مع الخصوصيات الفردية
للآخرين، إذا كانوا هم أيضاً قد تخلصوا - كما تخلص هو - من أثقالها..
🖊️العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي،
📚كتاب مقالات ودراسات مقال: (كيف نفهم الموت والشهادة)
Repost from سَداد
سبيل بحجم الكون كلّه..
"أمّا الإستشهاد في سبيل الله دفاعاً عن النّفس، والدّين، وعن المستضعفين، فما أجلّ فوائده، وأكثر بركاته وعوائده، لأنّها فوائد وعوائد تكون بحجم هذا السّبيل الواسع والرّحب، الذي هو بحجم الكون كلّه، والشّامل للحياة كلّها، في الدّنيا والآخرة على حدّ سواء. نعم، إنّ شهادة الفرد في ساحات الدّفاع عن النّفس والشّرف، وعن الإنسان، بقاء وخلود، وكشف وشهود، وهو أيضاً نماء وازدياد، وهبات وبركات للبشر كلّهم، فإنّ بقيّة السّيف أنمى عدداً، من حيث إنّ هذه البقيّة تحفظ نفوس النّوع البشريّ كلّه، وتصونها من الهلاك، والبوار، وهي نتيجة سموّ روحيّ، ورؤية مستوعبة وشاملة، وانسجام حقيقيّ مع فلسفة الحياة، وانصهار تامّ مع أهدافها ومعانيها الكبرى.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، مختصر مفيد، ج١١، ص١٦٩
Repost from سَداد
لماذا يحاربون الإسلام..؟
"الذين حاربوا الإسلام، بل جميع من حارب الأنبياء والأوصياء، والأولياء، والأبرار، والأتقياء عبر التّاريخ - منذ آدم وإلى أن يظهر الله دينه، ويعزّ أولياءه - إنّما يحاربونهم من أجل مصادرة حرّيتهم، وحملهم على التّخلّي عن فكرهم ومبادئهم، وبهدف فرض الأباطيل والأضاليل على النّاس، والمنع من تداول الفكر النّقيّ [..] تماماً كما قرّره فرعون للسحرة حين قالوا: {ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ * قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ * قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ * إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ}.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، أسئلة وردتنا، ص٧٩
Repost from سَداد
الدّفاع عن النّفس واجب..
"من الواضح: أنّ الدّفاع عن النّفس واجب شرعاً وعقلاً، وفطرةً، ووجداناً، بل هذا هو ما نشاهده لدى المخلوقات ذات الأرواح من غير البشر بصورة لا تقبل الشّك.. فلا يحتاج إلى إصدار أمر من الشّارع، إلّا على سبيل التّأكيد، والإرشاد، والإعلان بتوافق العقل والشّرع في هذا الأمر.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، من شؤون الحرب في الإسلام، ص٢٩٤
Repost from سَداد
الخروج في زمن الغيبة..
"إنّهم يستدلّون أيضاً على حرمة الخروج في زمن الغيبة، بالأحاديث القائلة: إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النّار. وهي لا تدلّ على المطلوب، لأنّها ناظرة إلى غير صورة الجهاد لإقامة الدّين، وإظهار الحقّ.. بأمر الفقيه العادل الجامع للشّرائط، الذي هو النّائب العامّ للإمام (ع).. بل هي تتحدّث عن القتال من أجل الدّنيا، ولأغراض فاسدة كالتّسلّط ونحوه.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، مختصر مفيد، ج٣، ص١٦١
Repost from سَداد
دولة الإسلام قد ظهرت..
"هذه دولة الإسلام قد ظهرت، وهي بقيادة أهل قم، ولكنّها تواجه الحروب المدمّرة، والمؤامرات الصّعبة من قبل قوى الاستكبار العالميّ. وقد جاء في الرّواية المرويّة عن: عليّ بن عيسى، عن أيّوب بن يحيى الجندل، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام، أنّه قال: "رجل من أهل قم، يدعو النّاس إلى الحقّ، يجتمع معه قوم كزبر الحديد، لا تزلهم الرّياح العواصف، ولا يملّون من الحرب، ولا يجبنون، وعلى الله يتوكّلون، والعاقبة للمتّقين". ولربّما يمكن أن نستفيد من قوله: "لا تزلهم الرّياح العواصف": أنّ دولة الإسلام هذه سوف تواجه مشكلات صعبة، لا يثبت أمامها الرّجال العاديّون. ومن قوله: "لا يملون من الحرب": أنّهم سوف يواجهون حروباً طويلة، يملّ منها الإنسان العاديّ. ولكنّهم سوف يصمدون، وفي النّهاية سوف ينتصرون إن شاء الله، وذلك لقوله: والعاقبة للمتّقين.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، الصّحيح من سيرة النّبيّ الأعظم (ص)، ج٣، ص١٤٣-١٤٤
Repost from سَداد
الدّفاع عن النّفس..
"إنّ من الطّبيعيّ أن يكون الدّفاع عن النّفس ممّا تقضي به الفطرة، وينسجم مع أحكام العقل، ما دام أنّ المعتدي ظالم، والفطرة لا تنسجم، والعقل يأبى الظّلم، كما أنّ منع المظلوم من ممارسة حقّه في الدّفاع عن نفسه ظلم آخر، لا يقبله الإسلام، ولا يأذن به.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، الإسلام ومبدأ المقابلة بالمثل، ص١٦
Repost from سَداد
رواية تحرّم الإنتصار للمظلومين؟!
"ورد في مقدّمة الصّحيفة السَّجَّاديّة أنّه (ع) قال: "ما خرج ولا يخرج منّا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد، ليدفع ظلماً، أو ينعش حقًّا إلّا اصطلمته البليّة، وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا". ويُردّ على الاستدلال بهذا الحديث: (١) إنّه ضعيف السّند. (٢) إنّ اصطلام البليّة للخارج منهم لا يعني حُرمة خروجه، كما أنّ المكروه الذي يزداد ليس بالضّرورة أن يكون محرّماً، بل قد يكون ممّا يجب الإقدام عليه.. فلو صحّت هذه الرّواية لكان المقصود بها الإخبار بما سيجري على الخارج من أهل البيت (ع) ما عدا الأئمّة صلوات الله عليهم، وإنّما استثنينا الأئمّة لقوله (ع): "زيادة في مكروهنا"، حيث أرجع الضّمير إليهم، أعني الأئمّة.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، مختصر مفيد، ج٣، ص١٦٩
Repost from سَداد
هذا ما يريده الإسلام!
"الإسلام لا يريد أن يجبر أحداً على الدّخول فيه، وإنّما يريد أن يحصل على الحرّيّة في الرّأي وفي الإعتقاد، وفي الموقف، وحتى حين ينتصر على أعدائه، فإنّه يضع أمام من ينتصر عليهم عدّة خيارات، ليس اعتناق الإسلام إلّا واحداً منها، وكان من يعتنق الإسلام يعتنقه بملء رغبته [..] ولكنّ ذلك لا يعني أن يقف الإسلام والمسلمون مكتوفي الأيدي أمام كلّ اضطهاد، أو اعتداء، أو ظلم يمارس ضدّهم، وأن يخضعوا للضّغوط ولإرادات الآخرين، التي لن ترضى إلّا بالقضاء عليه وعليهم نهائيّاً. كما أنّ ذلك لا يعني أن لا يعدّ المسلمون لأعدائهم ما استطاعوا من قوّة ومن رباط الخيل يرهبون به عدوّ الله وعدوّهم، لأنّ الإسلام الذي يدعون إليه ويطالبون بحرّيّة التّفكير والنّظر فيه، ليس مجرّد طقوس فرديّة وتزكية نفسيّة، وإنّما هو نظام عامٌّ شامل يريد أن يقود عمليّة تغيير شاملة على مستوى العالم بأسره، الأمر الذي يحتّم أن تتوفّر الحماية الكاملة لهذا الإسلام، الذي لا بُدّ أن يصطدم بأصحاب الأطماع والأهواء، وبالجبّارين الذين يحكمون النّاس بوحي من مصالحهم ورغباتهم.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، الصّحيح من سيرة النّبيّ الأعظم (ص)، ج٤، ص٣٢٣-٣٢٤
Repost from سَداد
كلّ راية قبل القائم (عج) صاحبها طاغوت؟!
"إنّ الرّوايات التي تحدّثت عن خروج اليمانيّ وتضمّنت مدح رايته، وأنّها راية هدى، تدلّ على أنّ المراد بالرّاية في قوله: كلّ راية ترفع قبل قيام القائم، إلخ.. هو رايات الضّلالة التي يدّعي أصحابها الإمامة لأنفسهم بدون حقّ. فمدح راية اليمانيّ يدلّ على جواز الخروج على حكّام الجور، وإسقاط حكمهم، وإقامة حكم الله. وكذا الحال بالنّسبة للرّوايات التي تحدّثت عن الرّايات التي تُقبل من المشرق وأنّهم يطلبون الحقّ فلا يعطونه. فإنّ مدحهم يدلّ على جواز الخروج أيضاً. ومثل ذلك أيضاً حديث: رجل من قم معه قوم كزبر الحديد، إلخ.. فإنّه دالّ على ذلك لأنّه وارد في مقام المدح.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، مختصر مفيد، ج٣، ص١٧٤
Repost from سَداد
حرمة التّعرّض للسّلطان الجائر؟!
"عن المفضّل بن يزيد: أنّ الإمام الصّادق (ع) قال له: "يا مفضّل، من تعرّض لسلطان جائر فأصابته بليّة لم يؤجر عليها، ولم يُرزق الصّبر عليها". ونقول: أوّلاً، إنّ هذا الحديث لا يتضمّن إدانة ولا عقوبة لمن يتعرّض للجائر. بل اكتفى بنفي المثوبة على البلايا التي قد يُصاب بها، وعدم الحصول على الصّبر عليها. ثانياً، إنّ الأخذ بإطلاق هذا الحديث واستفادة تحريم التّصدّي للجائرين مخالف لما هو ثابت بالضّرورة. فقد يكون قد صدر على سبيل التّقيّة لو صحّت روايته؛ أو يكون المراد به التّعرّض لهم بصورة عشوائيّة، ومن دون مراجعة أهل الرّأي، ومن دون سؤال ومراجعة الفقيه الجامع للشّرائط والعارف بالأحكام، ليدلّه على تكليفه، وعلى ما يحتاج إليه.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، مختصر مفيد، ج٣، ص١٧٥-١٧٦
Repost from سَداد
كن حلساً من أحلاسه؟!
"عن الإمام الصّادق (ع): "يا سدير إلزم بيتك وكن حلساً من أحلاسه، واسكن ما سكن اللّيل والنّهار، فإذا بلغك أنّ السّفيانيّ قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك". ونظير ذلك ما رُوي عن الإمام الباقر (ع) أنّه قال لجابر، إلخ.. ونقول: إنّه أيضاً لا يصلح للاستدلال به، وذلك لما يلي: أوّلاً، إنّه حين يكون الكلام عن السّفيانيّ كعلامة على الإمام الحقّ (وكذا حين يذكر الإمام (ع) لجابر العلامات الأُخرى) فإنّنا نعرف أنّه (ع) إنّما يريد أن يدلّه على العلامة أو العلامات الحتميّة، التي يتميّز بها الإمام الحقّ عن غيره ممّن يدّعي الإمامة زوراً ويدعو النّاس للخروج بالسّيف معه. ثانياً، يُحتمل أن يكون لسدير خصوصيّة اقتضت توجيه هذا الأمر إليه بلزوم البيت لا سيّما بملاحظة ما رُوي من أنّه ذُكر سدير عند أبي عبدالله (ع) فقال: "سدير عصيدة بكلّ لون"، ممّا يشير إلى أنّ سديراً كان يتأثّر بالمحيط الذي حوله، ويبادر لاتّخاذ المواقف قبل استكناه حقائق الأُمور ومعرفة دقائقها.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، مختصر مفيد، ج٣، ص١٧٧-١٧٨
Repost from سَداد
عاشوراء دليل على المعيار!
"إنّ استشهاد الإمام الحسين (ع) مع صحبه وأهل بيته في كربلاء يدلّ على أنّ الميزان هو التّكليف الشّرعيّ بحفظ الدّين، فيجب الانتهاء إليه، ولو لزم منه قتل الأولاد والأصحاب. كما أنّ حروب عليّ (ع) وحروب النّبيّ (ص) وسكوت عليّ (ع) عن المعتدين على بيته، وعلى الصِّدِّيقة الطّاهرة (ع) يدلّ على ذلك. وإنّ المعيار ليس هو كثرة الخسائر وقلّتها، وقد قال تعالى: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ}.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، مختصر مفيد، ج١٦، ص٢٨
Repost from سَداد
ضرر عدم المواجهة أعظم!
"إنّ الضّرر الذي يلحق بالمسلمين وبالإسلام بسبب عدم مواجهة عدوّهم أعظم بكثير من الضّرر الذي يلحق بهم لو أنّهم واجهوه بالحرب، ودافعوا عن حقّهم وعن دينهم وإسلامهم. وإلّا لبطلت فلسفة الجهاد وانتفى من الأساس، وذلك خلاف ما عُلم ضرورة من الدّين.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، الإسلام ومبدأ المقابلة بالمثل، ص١١٣
Repost from سَداد
لو حاولوا إسقاط النّظام!
"بعد قيام النّظام الإسلاميّ وثباته، فإنّ أيّة فئة تريد إسقاط هذا النّظام، ومواجهته بالحرب، لا بُدّ من ردعها، والوقوف في وجهها، كما صنعه أمير المؤمنين (ع)؛ إلّا أن يكون ذلك موجباً لتدمير المسلمين وإبادتهم، ولحوق الضّرر بالإسلام نفسه.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، الإسلام ومبدأ المقابلة بالمثل، ص١١٢
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
