نبراس المحققين / مرزبان حريم تشيع / علامه محقق سيد جعفر مرتضى عاملى
Открыть в Telegram
مركز تخصصى ترجمه، حفظ ونشر آثار علامه محقق سيد جعفر مرتضى عاملی آدرس ساختمان مركزى جديد: قم - خیابان دورشهر - کوچه ۲۲ پلاک ۸. تلفن: 025 37735008 025 33550095 همراه: 09334490160 http://www.al-ameli.com/ http://www.nt-ameli.ir/ @alameli ادمن @mjmag
Больше1 378
Подписчики
Нет данных24 часа
+47 дней
+530 день
Архив постов
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الراحل العظيم...
قفوا... قفوا جميعاً... فها هو النبأ الذي يصدع القلوب، النبأ الذي لا تحتمله الجبال ولا تطيقه السماوات. لقد سقط الجبل الأشم، وانطفأ القمر المنير، وانكسر السيف الذي طالما فلّق هامات الباطل.
قفوا جميعاً، إنه يوم الوداع...
ولكن يا سيدنا... كيف نودّعك؟! والوداع سيفٌ يُغمد في صدورنا الحرّى؟ كيف نطيق فراقك، وأنت الذي كنت لنا روحاً تسري في الجسد، ونوراً يبدد ظلمات الدرب؟
نم قرير العين يا سيدي، يا من سِرتَ على النهج المحمدي الأصيل، والخط الجهادي الحسيني، وغرست في قلوبنا شجرة المقاومة، فأينعت ثمار النصر في كل ساحات العزة. فهذا جنوب لبنان، جبل عامل الذي لطالما أحببته، لم يزل شامخاً، وهذه المقاومة التي باركتها لم تزل تزلزل كيان الغاصبين، ولم تزل صامدة رغم الجراحات والأسى، تزأر في وجه المحتل: "هيهات منا الذلة".
لا، لا، ألف لا، لن ننساك. أنت في نبض قلوبنا، أنت في زفير أنفاسنا، أنت في حليب أمهاتنا يسقينه لأطفالهن مع حكايات الجهاد، أنت في كل رصاصة تطلق على المحتل، وفي كل صرخة تكبير تهز عرش الطغاة.
وأنت تغادرنا إلى جنان الخلد، نعدك ونحن نبكيك بدموع الحزن والاسى، أننا ثابتون على العهد، ماضون على الدرب، منتظرون لواء الحمد بيد صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
اللهم تقبل شهيدنا في عليين، واجمعنا به تحت لواء نبيك محمد (صلى الله عليه وآله)، وارزقنا السير على دربه حتى نلقاك وأنت راض عنا.
إنا على العهد يا مولاي باقون، وللثأر لدمك ودماء شهدائنا عازمون.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
المحورية الإلهية هي الأساس :
وإذا كان الإنسان وهو يعيش مع الآخرين، ويتعامل معهم، في مختلف الشؤون الحياتية، يجد أن الكثير من مفردات تعامله هذا تتطلب منه أن يشعر بميزاته، وبخصوصياته الفردية، التي تخصِّص وجوده، وتميزه عما سواه . ويجد أن خصوصياته وميزاته هذه، تتصارع مع خصوصيات الآخرين، وميزاتهم الفردية. ويدرك أن ثمة ساحة صراع بين رغبات ونزعات، وخصوصيات كل فردٍ، فردٍ، مع مثيلاتها لدى الأفراد الآخرين، مهما اختلفوا ومهما بلغ عددهم، فإن ذلك يفسح في ساحة الصراع، ولا يحددها.
فإذا استطاع كل منهم أن يتجاوز ذاته، وخصوصياتها، ويجرد فرديته من معالمها وميزاتها، ولونها، وطعمها، ورائحتها، فلا يبقى لها سمات طبقية، ولا عرقية، ولا قومية، ولا مهنية، ولا اقتصادية، ولا شكلية أو جمالية و .. و ..
نعم .. إنه إذا استطاع ذلك، فلا يبقى - من ثم - ما يبرر تصادمها مع الخصوصيات الفردية
للآخرين، إذا كانوا هم أيضاً قد تخلصوا - كما تخلص هو - من أثقالها..
🖊️العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي،
📚كتاب مقالات ودراسات مقال: (كيف نفهم الموت والشهادة)
Repost from سَداد
سبيل بحجم الكون كلّه..
"أمّا الإستشهاد في سبيل الله دفاعاً عن النّفس، والدّين، وعن المستضعفين، فما أجلّ فوائده، وأكثر بركاته وعوائده، لأنّها فوائد وعوائد تكون بحجم هذا السّبيل الواسع والرّحب، الذي هو بحجم الكون كلّه، والشّامل للحياة كلّها، في الدّنيا والآخرة على حدّ سواء. نعم، إنّ شهادة الفرد في ساحات الدّفاع عن النّفس والشّرف، وعن الإنسان، بقاء وخلود، وكشف وشهود، وهو أيضاً نماء وازدياد، وهبات وبركات للبشر كلّهم، فإنّ بقيّة السّيف أنمى عدداً، من حيث إنّ هذه البقيّة تحفظ نفوس النّوع البشريّ كلّه، وتصونها من الهلاك، والبوار، وهي نتيجة سموّ روحيّ، ورؤية مستوعبة وشاملة، وانسجام حقيقيّ مع فلسفة الحياة، وانصهار تامّ مع أهدافها ومعانيها الكبرى.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، مختصر مفيد، ج١١، ص١٦٩
Repost from سَداد
لماذا يحاربون الإسلام..؟
"الذين حاربوا الإسلام، بل جميع من حارب الأنبياء والأوصياء، والأولياء، والأبرار، والأتقياء عبر التّاريخ - منذ آدم وإلى أن يظهر الله دينه، ويعزّ أولياءه - إنّما يحاربونهم من أجل مصادرة حرّيتهم، وحملهم على التّخلّي عن فكرهم ومبادئهم، وبهدف فرض الأباطيل والأضاليل على النّاس، والمنع من تداول الفكر النّقيّ [..] تماماً كما قرّره فرعون للسحرة حين قالوا: {ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ * قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ * قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ * إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ}.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، أسئلة وردتنا، ص٧٩
Repost from سَداد
الدّفاع عن النّفس واجب..
"من الواضح: أنّ الدّفاع عن النّفس واجب شرعاً وعقلاً، وفطرةً، ووجداناً، بل هذا هو ما نشاهده لدى المخلوقات ذات الأرواح من غير البشر بصورة لا تقبل الشّك.. فلا يحتاج إلى إصدار أمر من الشّارع، إلّا على سبيل التّأكيد، والإرشاد، والإعلان بتوافق العقل والشّرع في هذا الأمر.."
📖 آية الله السيد جعفر مرتضى، من شؤون الحرب في الإسلام، ص٢٩٤
