uz
Feedback
لَيث

لَيث

Kanalga Telegram’da o‘tish

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
455
Obunachilar
-224 soatlar
+157 kun
+2830 kun
Postlar arxiv
كلما حاولتِ أن تكوني عادية، زلّت بكِ الأنوثة نحو الاستثناء.

هاربةٌ من كل قيد، ومكتملةٌ في كل نقص. لا أنتِ ترسوين على شاطئ، ولا أنا أتقن العوم في بحر تناقضاتكِ. إن كان غنجكِ العفوي يسرق العقول، فكيف يكون العمد إذن؟

في الأيام التي أنجح فيها في عدم التفكير بكِ، أصبح كائنًا يثير الشفقة.. أمشي بلا ظل، أتحدث بلا صوت، وأتنفس كآلةٍ صدئة، لا تعرف الحزن ولا الفرح.

هنا.

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

هنا

هنا

هنا

هنا

09:09 PM ¦ 09·09

ضحكتك حادة كحد ألماسة، تقطع يومي الرتيب إلى شظايا صغيرة، براقة كالفجر، وتتركني أنزف بهجة لا تحتمل.

هنا

​مكشوفٌ أنت في نظراتي أيها الحزن، تحاول أن تتنكر في هيئة التعب، أو في شكل الصداع العابر، لكنني أعرفك. أعرف طريقتك المتمرسة في سرقة لمعة العين، وفي إطفاء المصابيح الصغيرة داخل الروح. لا تضع يدك الباردة على فمي.. دعني أصرخ قليلاً، ثم أعدك أن أعود لهدوئي المعتاد.. ولرفقتك.

عليكِ أن تعتذري للقماش. فالفساتين التي ترتدينها تفقد صوابها بمجرد أن تعانقكِ، تتخلى عن كونها مجرد خيوط، وتظن نفسها قصائد! تتعالى على بقية الأشياء في خزانتكِ، وتصاب بغرورٍ مفرط. جمالكِ مستبدٌ جدًا؛ يوقظ الجماد من سباته، ثم يتركه مصابًا بجنون العظمة.

أحتاج إلى محامٍ، فكلما نظرتُ إليكِ اعترفتُ بأشياء لم أفعلها.

تقول الأسطورة الإغريقية إن من ينظر في عيني "ميدوسا"، يتحول فورًا إلى تمثال من حجر بارد. لطالما سخرت من هذه الخرافات الطفولية.. حتى التقت أعيننا، وأنا الآن أحاول منذ ساعة تحريك أصبعي.

السوار المطاطي الذي يحبس الدم حول معصمكِ، تاركًا علامةً حمراء خفيفة، يثير حنقي. لا يحقّ لأي شيء أن يطوّقكِ بهذه القسوة، حتى لو كان مجرّد استعداد لربط شعركِ الفوضوي.

هنا