لَيث
Відкрити в Telegram
شارك القناة مع أصدقائك 🖤
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
453
Підписники
-224 години
+157 днів
+2830 днів
Архів дописів
454
ضحكتك حادة
كحد ألماسة،
تقطع يومي الرتيب
إلى شظايا صغيرة،
براقة كالفجر،
وتتركني
أنزف بهجة
لا تحتمل.
454
مكشوفٌ أنت في نظراتي أيها الحزن،
تحاول أن تتنكر في هيئة التعب،
أو في شكل الصداع العابر، لكنني أعرفك.
أعرف طريقتك المتمرسة في سرقة لمعة العين،
وفي إطفاء المصابيح الصغيرة داخل الروح.
لا تضع يدك الباردة على فمي..
دعني أصرخ قليلاً،
ثم أعدك أن أعود لهدوئي المعتاد.. ولرفقتك.
454
عليكِ أن تعتذري للقماش.
فالفساتين التي ترتدينها
تفقد صوابها بمجرد أن تعانقكِ،
تتخلى عن كونها مجرد خيوط،
وتظن نفسها قصائد!
تتعالى على بقية الأشياء
في خزانتكِ،
وتصاب بغرورٍ مفرط.
جمالكِ مستبدٌ جدًا؛
يوقظ الجماد من سباته،
ثم يتركه
مصابًا بجنون العظمة.
454
تقول الأسطورة الإغريقية
إن من ينظر في عيني "ميدوسا"،
يتحول فورًا إلى تمثال من حجر بارد.
لطالما سخرت من هذه الخرافات الطفولية..
حتى التقت أعيننا،
وأنا الآن أحاول منذ ساعة
تحريك أصبعي.
454
السوار المطاطي
الذي يحبس الدم حول معصمكِ،
تاركًا علامةً حمراء خفيفة،
يثير حنقي.
لا يحقّ لأي شيء
أن يطوّقكِ بهذه القسوة،
حتى لو كان مجرّد استعداد
لربط شعركِ الفوضوي.
454
تسقطين في النوم فجأة،
تاركةً نظارتكِ معلقة على حافة أنفك،
ورواية ضخمة مفتوحة على صدرك.
تنفسكِ المنتظم
يقلب الصفحة ببطء.
العالم كله في الخارج
يركض ويلهث،
بينما أنا جالس هنا،
أحرس هذه الوتيرة المطمئنة لشهيقك.
454
آثار أسنانكِ
على طرف قلم الرصاص الخشبي.
لم أتخيل يوماً
أنني سأحسد
قطعة من الجرافيت.
لأنها تُسحق
تحت ضغط قلقك.
