ar
Feedback
لَيث

لَيث

الذهاب إلى القناة على Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
455
المشتركون
-224 ساعات
+157 أيام
+2830 أيام
أرشيف المشاركات
هنا

هنا

هنا

هنا

09:09 PM ¦ 09·09

ضحكتك حادة كحد ألماسة، تقطع يومي الرتيب إلى شظايا صغيرة، براقة كالفجر، وتتركني أنزف بهجة لا تحتمل.

هنا

​مكشوفٌ أنت في نظراتي أيها الحزن، تحاول أن تتنكر في هيئة التعب، أو في شكل الصداع العابر، لكنني أعرفك. أعرف طريقتك المتمرسة في سرقة لمعة العين، وفي إطفاء المصابيح الصغيرة داخل الروح. لا تضع يدك الباردة على فمي.. دعني أصرخ قليلاً، ثم أعدك أن أعود لهدوئي المعتاد.. ولرفقتك.

عليكِ أن تعتذري للقماش. فالفساتين التي ترتدينها تفقد صوابها بمجرد أن تعانقكِ، تتخلى عن كونها مجرد خيوط، وتظن نفسها قصائد! تتعالى على بقية الأشياء في خزانتكِ، وتصاب بغرورٍ مفرط. جمالكِ مستبدٌ جدًا؛ يوقظ الجماد من سباته، ثم يتركه مصابًا بجنون العظمة.

أحتاج إلى محامٍ، فكلما نظرتُ إليكِ اعترفتُ بأشياء لم أفعلها.

تقول الأسطورة الإغريقية إن من ينظر في عيني "ميدوسا"، يتحول فورًا إلى تمثال من حجر بارد. لطالما سخرت من هذه الخرافات الطفولية.. حتى التقت أعيننا، وأنا الآن أحاول منذ ساعة تحريك أصبعي.

السوار المطاطي الذي يحبس الدم حول معصمكِ، تاركًا علامةً حمراء خفيفة، يثير حنقي. لا يحقّ لأي شيء أن يطوّقكِ بهذه القسوة، حتى لو كان مجرّد استعداد لربط شعركِ الفوضوي.

هنا

تسقطين في النوم فجأة، تاركةً نظارتكِ معلقة على حافة أنفك، ورواية ضخمة مفتوحة على صدرك. تنفسكِ المنتظم يقلب الصفحة ببطء. العالم كله في الخارج يركض ويلهث، بينما أنا جالس هنا، أحرس هذه الوتيرة المطمئنة لشهيقك.

هنا

هنا

حين تمشينَ حافيةً في قلبي، تتوسّلُ الشظايا أن تجرحَ قدمكِ لتلمسَكِ.

آثار أسنانكِ على طرف قلم الرصاص الخشبي. لم أتخيل يوماً أنني سأحسد قطعة من الجرافيت. لأنها تُسحق تحت ضغط قلقك.

أنتِ الهدفُ الذي لا يُحتسبُ تسللاً، لأنَّ خطَّ دفاعي كله كان مشغولاً بكِ.