لَيث
前往频道在 Telegram
شارك القناة مع أصدقائك 🖤
显示更多未指定国家未指定类别
455
订阅者
-224 小时
+157 天
+2830 天
帖子存档
456
هاربةٌ من كل قيد،
ومكتملةٌ في كل نقص.
لا أنتِ ترسوين على شاطئ،
ولا أنا أتقن العوم
في بحر تناقضاتكِ.
إن كان غنجكِ العفوي
يسرق العقول،
فكيف يكون العمد إذن؟
456
في الأيام التي أنجح فيها في عدم التفكير بكِ،
أصبح كائنًا يثير الشفقة..
أمشي بلا ظل،
أتحدث بلا صوت،
وأتنفس كآلةٍ صدئة،
لا تعرف الحزن ولا الفرح.
456
ضحكتك حادة
كحد ألماسة،
تقطع يومي الرتيب
إلى شظايا صغيرة،
براقة كالفجر،
وتتركني
أنزف بهجة
لا تحتمل.
456
مكشوفٌ أنت في نظراتي أيها الحزن،
تحاول أن تتنكر في هيئة التعب،
أو في شكل الصداع العابر، لكنني أعرفك.
أعرف طريقتك المتمرسة في سرقة لمعة العين،
وفي إطفاء المصابيح الصغيرة داخل الروح.
لا تضع يدك الباردة على فمي..
دعني أصرخ قليلاً،
ثم أعدك أن أعود لهدوئي المعتاد.. ولرفقتك.
456
عليكِ أن تعتذري للقماش.
فالفساتين التي ترتدينها
تفقد صوابها بمجرد أن تعانقكِ،
تتخلى عن كونها مجرد خيوط،
وتظن نفسها قصائد!
تتعالى على بقية الأشياء
في خزانتكِ،
وتصاب بغرورٍ مفرط.
جمالكِ مستبدٌ جدًا؛
يوقظ الجماد من سباته،
ثم يتركه
مصابًا بجنون العظمة.
456
تقول الأسطورة الإغريقية
إن من ينظر في عيني "ميدوسا"،
يتحول فورًا إلى تمثال من حجر بارد.
لطالما سخرت من هذه الخرافات الطفولية..
حتى التقت أعيننا،
وأنا الآن أحاول منذ ساعة
تحريك أصبعي.
456
السوار المطاطي
الذي يحبس الدم حول معصمكِ،
تاركًا علامةً حمراء خفيفة،
يثير حنقي.
لا يحقّ لأي شيء
أن يطوّقكِ بهذه القسوة،
حتى لو كان مجرّد استعداد
لربط شعركِ الفوضوي.
