التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 350 підписників, посідаючи 10 864 місце в категорії Новини і ЗМІ та 304 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 350 підписників.
За останніми даними від 04 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -18, а за останні 24 години на 3, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 5.99%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.84% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 279 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 820 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 05 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل بحاجة إلى جيش أكبربقلم: البروفيسور إفرايم عنبار المصدر: القناة ١٢ العبرية تستند العقيدة الأمنية الأصلية الإسرائيلية، والتي صاغها ديفيد بن غوريون، إلى 3 أساسات: الردع، والإنذار، والحسم العسكري. إلّا إن إسرائيل عاشت مرتين حالة فشل كبير على صعيدَي الردع والاستخبارات- في تشرين الأول/ أكتوبر 1973، وتشرين الأول/ أكتوبر 2023. في الحالتين، لم يستطع الجيش ردع الأعداء، وفشلت منظومة الاستخبارات الإسرائيلية في التحذير- وكانت النتيجة هجوماً مفاجئاً. إن تكرار هذا الفشل يفرض تساؤلات عن مركزية هذه الأساسات في العقيدة الأمنية الإسرائيلية. يفترض #الردع أن الأعداء سيمتنعون من ضربنا، خوفاً من النتيجة. لكن الردع هو مصطلح نفسي إلى حد بعيد جداً، وفضفاض وإشكالي؛ أمّا التفوق العسكري والقدرة على تدفيع العدو ثمناً كبيراً، فهُما أمران غير قادرَين دائماً على منع العدو من الهجوم. وحتى لو كانت التهديدات حقيقية، يُمكن للعدو أن يقرر الهجوم، وأن يكون مستعداً لدفع الثمن لتحقيق الفائدة المتوقعة. بالنسبة إلى "حماس"، كانت الإيجابيات المتوقعة أكبر من العقاب المتوقع، لأن التزاماتها الدينية والفكرية تفوّقت على منطق الردع العقلاني. وبشكل مشابه، لم تفهم إسرائيل أيضاً أن سياسة الاحتواء الخاصة بها، والتي استمرت عقدين من الزمن، استنزفت قدرتها على الردع. حتى لو كان الردع قوياً، فيمكن أن يكون عابراً بسبب مجموعة من العوامل التي تؤثر في الحسابات الاستراتيجية للعدو. يمكن للأعداء أن يفحصوا حدود الردع لدينا في ظروف مختلفة، وأن يقدّروا من جديد المخاطر المنوطة بالعملية الهجومية. ومن المعروف أن الهجمات المفاجئة تمنح تفوّقاً عسكرياً للطرف المُبادر. إعادة جيش الاستخبارات ليكون جيشاً مقاتلاً في أعقاب الفشل الاستخباراتي في سنة 1973، وسّع الجيش سلاحه الاستخباراتي بشكل كبير، وطوّر قدراته عبر تبنّي تكنولوجيا متطورة أيضاً. فمثلاً، كان يعلم بالضبط أيّ شاحنة تحمل الأسلحة لحزب الله في القافلة التي تحرّكت من #العراق إلى #لبنان، وزوّد القوات بمعلومات دقيقة جداً من أجل تنفيذ اغتيالات كثيرة مركّزة وناجحة، وبأضرار جانبية صغيرة جداً. لكن يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فشل في التحذير، على الرغم من الإشارات الكثيرة التي تم تشخيصها في #إسرائيل، التي فوجئت مرة أُخرى في نهاية المطاف. يحدث الفشل الاستخباراتي بسبب عدد من العوامل، وفي الحالة الإسرائيلية، كانت #الاستخبارات ضحية اعتقاد خاطئ، مفاده أن #حماس مرتدعة. لقد تجاهلوا الحقائق التي لم تدعم الافتراض العام. وكانت خطة "حماس" الهجومية المُسمّاة "خطة أريحا" لدى الاستخبارات الإسرائيلية، لكن لم تُمرَّر بالشكل الصحيح إلى المستويَين العسكري والسياسي. لقد فسّرت الاستخبارات الإشارات بشكل خاطئ. هناك أدلة كثيرة على أن الجيش اعتمد على التكنولوجيا أكثر ممّا يجب، على حساب الاستخبارات البشرية. وبشكل مُشابه أيضاً، تحوّل استعمال "محامي الشيطان" إلى ممارسة بوتيرة عالية، بدلاً من الطريقة الأفضل التي تفحص الفرضيات بشأن حدوث الأقلّ احتمالاً. ما حدث هو أن الثقة المبالغ فيها بالنفس ووهم السيطرة، سيطرا على الاستخبارات في سنة 2023. كلّ شيء يتلخص في حقيقة أن الإنسان غير محصّن من الأخطاء. لذلك، لا يُمكننا الاعتماد على أننا سنحصل دائماً على تحذير في الوقت الصحيح، أو استنزاف الردع، أو هجوم قريب. لذلك، فإن الردع والإنذار المسبق لا يُمكن أن يكونا أساساً في العقيدة الأمنية القومية الإسرائيلية. طبعاً، لا يجب أن نستنتج أنه يجب علينا إهمال الاستخبارات، أو عدم اتخاذ الخطوات اللازمة لتقوية الردع. لكن، بدلاً من الاعتماد على الإنذار والردع، وهما من العوامل التي تفتقد إلى اليقين، ويمكن الخطأ خلال التعامل معهما، يجب على إسرائيل بناء منظومة عسكرية ذات قدرات دفاعية أفضل، وخصوصاً أنها يمكن أن تجد نفسها في خضم حرب متعددة الجبهات مرة أُخرى. إسرائيل بحاجة إلى جيش منظّم وأكبر، يمكنه أن يدافع جيداً عن حدود إسرائيل، وجيش قوي يمكنه أن يكبح هجوم العدو، وأن ينتقل إلى الهجوم، على الأقل في جبهتين بشكل متوازٍ. نحن أيضاً بحاجة إلى جيش أكبر لتحقيق نصر حاسم بأسرع وقت ممكن. إن تقصير فترة الخدمة العسكرية الإلزامية الذي أوصى به الخبراء الاقتصاديون لم يعُد وارداً. فزيادة عدد المجنّدين شيء ضروري، ويجب بذل كلّ الجهود الممكنة من أجل استغلال الموارد البشرية الموجودة لدى اليهود الحريديم. وبالإضافة إلى هذا، يجب زيادة منظومة الاحتياط، وإنهاء سياسة التحرير من الخدمة المتساهلة. وبعكس الماضي، يجب على وحدات #الاحتياط أن تزيد في وتيرة التدريبات والمعدّات وتطويرها، وأن تحصل على قدرات أفضل. الاعتقاد الذي كان سائداً في أوساط القيادة العليا للجيش قبل الحرب، وبحسبه، لم تعد هناك حاجة مركزية إلى وحدات الاحتياط في إدارة الحرب، ثبُت أنه خاطئ.
#يتبع
معظم الجمهور يؤيد تحرير كل المخطوفين ووقف الحرببقلم: موشيه كوهن المصدر: معاريف على خلفية الهجمة من اليمين على المستشارة القانونية للحكومة وإعلان رئيس الأركان حديث العهد الفريق ايال زمير بأن “العام 2025 سيكون عام حرب”، يتعزز الليكود وكتلة الائتلاف بمقعدين – هذا ما يتبين من استطلاع “معاريف” أجراه معهد لزار للبحوث برئاسة د. مناحم لزار وبمشاركة Panel4All. وفقا للمعطيات، فإن حزب المعارضة إسرائيل بيتنا هو الآخر يتعزز بمقعدين ويساوي قوته بقوة المعسكر الرسمي، فيما حصة الأحزاب الديمقراطيين تضعف بمقعدين لكل منهما. في المجمل العام، يوجد لكتلة الائتلاف هذا الأسبوع 54 مقعدا، لكتلة المعارضة 56 وللأحزاب العربية 10. في حالة تنافس حزب نفتالي بينيت، يكون لائتلاف نتنياهو 49 مقعدا، فيما لكتلة بينيت – المعارضة 61 وللأحزاب العربية 10. وحسب هذا الاستطلاع فإن حزبا برئاسة بينيت يحظى بـ25 مقعدا، الليكود 21، إسرائيل بيتنا 10، يوجد مستقبل، شاس والمعسكر الرسمي 9 لكل منهم، الديمقراطيون وعظمة يهودية 8 لكل واحد منهما، يهدوت هتوراة 7، الجبهة/العربية 6، الموحدة 4 والصهيونية الدينية 4. كما يتبين من الاستطلاع أن أغلبية الإسرائيليين (54 %) يعتقدون أن من الصواب السير باتجاه منحى لتحرير كل المخطوفين دفعة واحدة مقابل وقف الحرب والخروج من قطاع غزة. بالمقابل، يفضل 10 % مواصلة التحرير على دفعات مثلما في المرحلة السابقة، ونحو الربع (27 %) يعتقدون بأن من الصائب أكثر العودة إلى القتال لممارسة الضغط على حماس لتحرير المخطوفين. 9 % آخرون لا يعرفون. معظم مصوتي الائتلاف (53 %) يؤيدون العودة إلى قتال قوي وأغلبية مطلقة من مصوتي المعارضة (83 %) يؤيدون تحرير مخطوفين ووقف الحرب. وينقسم الجمهور بالتساوي التام تقريبا بشأن مسألة المستشارة القانونية. إذ نحو 40 % من الإسرائيليين يعارضون إقالتها فيما يؤيد الإقالة 37 %. ومن حيث خريطة المقاعد في حالة أجريت الانتخابات الآن كانت النتيجة على النحو التالي: الليكود 24، المعسكر الرسمي 17، إسرائيل بيتنا 17، يوجد مستقبل 12، الديمقراطيون 10، شاس 10، الصهيونية الدينية 9، يهدوت هتوراة 7، الجبهة/العربية 6، الموحدة 4، الصهيونية الدينية 4.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اعتقلوه في نيويورك واقتادوه إلى لويزيانا: كاذب.. إسرائيل لم تقتل سوى 48 ألفاً!بقلم: عنات كام المصدر: هآرتس ضحية إدارة ترامب الأولى، وقديس اليسار المعذب هو محمود خليل، المواطن السوري من أصل فلسطيني، الذي اعتقلته سلطات الهجرة الأمريكية. حتى كتابة هذه السطور، أوقف قاض فيدرالي في نيويورك إجراءات طرد خليل من الولايات المتحدة حتى عقد جلسة بشأنه، يتوقع الأربعاء، وليس واضحاً إذا كان ذلك بحضوره. هذا الاعتقال يضع عدة تحديات دستورية مهمة؛ أن خليل في الواقع اعتقل في نيويورك، لكنه نقل بسرعة وبشكل سري إلى منشأة اعتقال في لويزيانا ليمثل أمام قاض هناك بالتحديد، في ولاية معادية للمهاجرين، ويسهل على محاكمها إصدار حكم بالحبس والطرد. على رأس القضايا الدستورية التي ستكون في محل اختبار لحالة خليل – الذي وصل إلى الولايات المتحدة كطالب وتزوج من مواطنة أمريكية، ولديه الآن بطاقة إقامة – ثمة حرية تعبير مثبتة في التعديل الأول بالدستور. من يؤيدون خليل سيحاولون عرض ذلك بهذه الصورة، لكن خليل غير معرض لخطر الطرد بسبب تطبيق حقه في التظاهر وحرية التعبير، بل لأن القانون الأمريكي يتطرق بشكل صريح إلى مهاجر، مؤيد أو يتبنى نشاطات إرهابية أو يقنع الآخرين بالمصادقة على أو تأييد نشاطات إرهابية أو منظمة إرهابية” (الترجمة الحرة لي للبند 1182 في قانون الولايات المتحدة، الفصل الذي يتناول غير المقبولين في الهجرة). خليل، الذي كان من قادة المظاهرات في جامعة كولومبيا في ذروة الحرب بغزة، سيحاول طرح نفسه كـ “مؤيد لفلسطين”، لكن تم عرضه في مواقع الأخبار كناشط رئيسي في “كواد” (مؤيدو مقاطعة الأبرتهايد في جامعة كولومبيا). في 3 تشرين الأول الماضي، نشرت هذه الجمعية بياناً مطولاً ومفصلاً عن “استمرار النضال”، بين اقتباسات وإلهامات لينين وماو تسي تونغ (المسؤولين عن عشرات ملايين الضحايا)، وصورة طفلة فلسطينية تبتسم لمشاهدة الصواريخ الإيرانية على تل أبيب (المحتلة) وعرض موت رئيس حزب الله حسن نصر الله كموت الشهداء – تم الادعاء هناك بقتل 186 ألف فلسطيني في القطاع في السنة الأخيرة منذ أن “تصاعدت الإبادة الجماعية في غزة عقب عملية حماس ضد الاحتلال الإسرائيلي العنيف والمتواصل”. للدقة، نشر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة أن وزارة الصحة الفلسطينية أبلغت في 4 آذار عن 48 ألف قتيل فلسطيني حتى ذلك الموعد، أي أقل من ربع العدد الذي ادعي قبل نصف سنة. حرية التعبير المنصوص عليها في الدستور تسمح أيضاً بنشر الأكاذيب، وإذا كان يريح جامعة كولومبيا نشر مثل هذه الأكاذيب في غرف الطلاب، فهذا شأنهم. ولكن قوانين الهجرة تسمح بعدم إدخال مؤيدين للإرهاب إلى الولايات المتحدة، ولن يجد محامو خليل صعوبة لدحض هذه الاتهامات. إذا وضعنا قضايا الدستور والهجرة جانباً، فإن خليل مثال كلاسيكي لشخص اجتاز الحدود الخفيفة، لكن الواضحة، بين من يؤيد فلسطين ومن يؤيد حماس. ممكن ومرغوب فيه أن تعارض العنف غير المتناسب، الذي تستخدمه إسرائيل في غزة، مع الإضرار بالسكان المدنيين بدون تمييز. ويمكن ومرغوب فيه التطلع إلى التعايش بين الشعبين، في إطار دولتين أو أكثر؛ لكن من غير المحتمل في أي حال تأييد منظمة إرهابية قاتلة، التي تشمل نشاطاتها حرق الأطفال في الأسرة، والناس الذين يؤيدون هذه المنظمة ليسوا شركاء لليسار المؤيد للسلام في إسرائيل. نجح اليمين في طمس الحدود وتحويل كل مؤيد لفلسطين إلى مؤيد لحماس. (“لا أبرياء في غزة”). محظور علينا ارتكاب نفس هذا الخطأ وتحويل كل مؤيد لحماس إلى مؤيد لفلسطين. يجب أن تكون الحدود واضحة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو وحرب الوقود وجودي.. وإسرائيل في الانقلاب النظامي: نعيش حالة انهيار وتفككبقلم: يوسي كلاين المصدر: هآرتس نحن في حرب أهلية بقوة منخفضة وناعسة وزاحفة، حرب بوجود طرف واحد. الحكومة تحارب ضدنا، وتضع حولنا شبكة قوانين، وتمس بحرية التعبير والمساواة وحقنا في محاكمة نزيهة. ننشغل بالمخطوفين. في هذه الأثناء نتلقى ونبتلع ونهضم. لنا معدة حديدية. ماذا هناك؟ قانون لحصانة أعضاء الكنيست، قانون حظر الإبلاغ عن جرائم حرب، قانون لتسييس المحكمة وقانون لتهرب الحريديم. نتلقى ونصمت. اعتدنا على ذلك. وصمتنا عندما دفنت نتائج اللجنة التي تشكلت لفحص كارثة ميرون والـ 45 ضحية. هكذا نستوعب. من حسن الحظ أن هناك حرباً. لقد نسينا أننا كنا شعبين قبل سنة ونصف. جاءت الحرب وها نحن جميعنا إخوة و”معاً سننتصر”. انتهى هذا. نواصل من حيث انتهينا في 7 تشرين الأول. نحن الآن لسنا ضد نتنياهو فقط، بل ضد من هو مستعد للتضحية بالمخطوفين ويرفض تشكيل لجنة التحقيق. الحروب تجمع. نتنياهو يعرف ذلك. دائماً ستكون لديه حرب واحدة في الأجواء: مرة إيران، مرة حماس، مرة المستشارة القانونية للحكومة ورونين بار. الحرب دراماتيكية دائماً، ووجودية ومصيرية. ترفض معارضة الانقلاب النظامي، وترفض الانتخابات ولجان التحقيق. الجيش مستعد دائماً، ونير دبوري مستعد. مستعد لماذا؟ لكل شيء؟ لحرب خاصة لنتنياهو أيضاً؟ الجيش الإسرائيلي أيضاً يبتلع ويصمت. الوضع سيئ جداً، لكن لا أحد يعرف كيف يخرج منه. من يعرف يصمت، فإذا تحدث سيعلقونه بتهمة “التحريض” و”الدعوة للتمرد”، أو بدون سبب. ماذا عن المعارضة؟ في التصويت على لجنة التحقيق كان في القاعة 53 عضو كنيست من الائتلاف، و45 عضواً من المعارضة. أين الباقون؟ عملوا مقاصة في الحضور بينهم؟ لماذا لا يبلغون عن ذلك؟ المعارضة لا تريد استبدال نظام الحكم، تريد أن تكون جزءاً منه. لن توسخ بدلتها في مظاهرات، ولن تناضل ضد رجال الشرطة، ولن تقف إلى جانب المتظاهرين. بل ستجلب بيضاً وطحيناً للكعكة، لكنها لا تريد خبزها. ليس لديها طريق جديدة أو أفكار تغيب عن هذه الحكومة. وستنتظر التعليمات من أمريكا. كل شيء على الطاولة الآن. لا حاجة للكتابة وليس هناك من نقنعه. أصبح الفساد متجذراً بعمق في الثقافة السياسية، إلى درجة أن الانتخابات باتت بين الفاسدين لدينا والفاسدين لديهم. الفاسد الرائد لا يجري المقابلات. ما الذي سيقوله؟ هل سيقول إنه يريد استبدال المستشارة القانونية للحكومة لإنهاء المحاكمة بصفقة؟ وأنه يجب إقالة رئيس “الشاباك” لوقف التحقيق في الخيانة؟ هو لم يعد يمثل أحداً. لحل المشكلات نتوجه من فوق رأسه مباشرة إلى السلطان مثلما في الإمبراطورية العثمانية. حتى الآن لم تمر حكومة تكره الدولة بهذا القدر. هي تكره جهاز القضاء و”الشاباك”، لا ثقة لها بالشرطة أو وسائل الإعلام، ولا تؤمن بالدولة التي تديرها، نحن لا نثق بها. هي تحلق فوق رؤوسنا مثل قمر صناعي انفصل عن القاعدة وفقد الاتصال. نحن منفصلون أيضاً، منفصلون عن الذين كانوا في السوبرماركت في الوقت الذي رافقنا فيه توابيت المخطوفين. ولا نعرف كيف أن أيال غولان يملأ ستاد بلومفيلد رغم أننا مزقناه إرباً. يوجد هنا شعبان غير راضيين عن بعضهما، أو عن الدولة التي يعيشان فيها. هل يمكن أن يؤدي هذا إلى حرب أهلية؟ لا. ولكن سيكون تمرد، شخصي وتقريباً سري. من يعارضون الحكومة لن يصعدوا بالدبابات على الكنيست، ولن يسيطروا على التلفزيون. لن يتقاتلوا، بل سينفصلون، وسيستغلون الثقافة والدخل، وسينفصلون عن الدولة بدون مغادرتها. سيعيشون في مدن وأحياء خاصة بهم. سيتملصون من خدمة الاحتياط وسيتسلحون بجوازات سفر أجنبية. لن يبدأوا عصياناً في دفع الضرائب. ستودع أموالهم في ملاجئ ضريبية أجنبية، وسيتعلم أولادهم في مدارس خاصة، منهاج التعليم فيها بإشراف الأهل. الدولة لن تنهار، ستتفكك. الفجوة تتسع، والأثرياء يزدادون ثراء والباقون سيفقرون. سنصبح أكثر فقراً وأقل تعليماً، ولكن سنكون أكثر فخراً وصهيونية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
“لقاء الناقورة جزء من خطة واسعة تشمل التطبيع”.. للإسرائيليين: لا ترهنوا أمنكم لـ “مصدر سياسي”بقلم: مئير بن شباط المصدر: إسرائيل اليوم في بيان رئيس الوزراء عن اللقاء المنعقد في الناقورة بمشاركة مندوبي إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا ولبنان، جاء أنه تقرر تشكيل ثلاث مجموعات عمل مشتركة: الأولى، للبحث في خمس نقاط تسيطر فيها إسرائيل على جنوب لبنان. والثانية مسألة الخط الأزرق ونقاط الحدود موضع الخلاف. والثالثة موضوع السجناء اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل. باسم “مصدر سياسي”، علم أن هذه المباحثات جزء من خطة واسعة، وأن إسرائيل تتطلع إلى “التطبيع مع لبنان”، وتقدر بأنه هدف قابل للتحقق، عقب التغييرات التي وقعت في بلاد الأرز. بناء على ذلك، شرح أن تحرير السجناء اللبنانيين الخمسة كبادرة إسرائيلية طيبة استهدفت التأثير على الأجواء وتعزيز الرئيس اللبناني جوزيف عون حيال حزب الله وأمل معارضيه من الداخل. في قناة “الميادين” اللبنانية أوضحوا بأن تشكيل اللجان الثلاث جزء من تنفيذ قرار 1701 لن يؤدي إلى محادثات سياسية مباشرة، ولا يمكن اعتباره إعلان نوايا عن التطبيع. إن مشاركة إسرائيل في محادثات الناقورة وإن تمت في إطار وقف النار، لكن ليس واضحاً إذا كانت إسرائيل قد جرت إلى ذلك، أم ترى فيه فرصة. إذا كانت المبادرة جاءت من جانب الولايات المتحدة وفرنسا، فيمكن أن نعزو هذا إلى رغبتهم في الإبقاء على الزخم الإيجابي الذي نشأ عقب اتفاق وقف النار وانتخاب الرئيس عون. لهذا النهج، فإن تشكيل أجهزة الحوار، حتى وإن كان لأهداف محددة، يسمح بتوسيع الحوار والانتقال إلى اتجاهات أخرى. لكن إسرائيل ترى أن الدخول إلى هذه المسيرة ينطوي على مخاطر أيضاً. أولاً وقبل كل شيء، صرف الانتباه عن هدفها الأساس في الساحة اللبنانية: منع إعادة تموضع حزب الله برعاية عودة السكان الشيعة. وثمة مخاطر أخرى، وهي الصعود إلى مسار يؤدي إلى تعظيم الاحتكاك مع لبنان بدلاً من التوافقات، مثلما هو أيضاً إحياء خلافات توفر علة ومبرراً لمواصلة الصراع ضدنا. في وضع تخلو جعبتنا من صيغة ذات احتمالات طيبة لحل الخلافات، فلا تأكيد من صحة البدء أو التعمق في البحث فيها، بخاصة وحزب الله و”أمل” ينفخان في قذال الرئيس عون ولن يسمحا له بالمرونة. حزب الله، الذي تحول في هذه الحرب من درع لبنان إلى “مخرب لبنان”، قد يعرض وجود المباحثات عن الحدود كإنجاز تحقق بفضل حربه المصممة ضد إسرائيل. تعلمت إسرائيل بتجربتها المريرة من حيث تقديم بادرات طيبة لأنظمة حكم ضعيفة لأجل تعزيزها في وجه معترضيها من الداخل. في الغالب، كان تأثير هذه البادرات كزبد على ماء، واستدعى مطالب إضافية. من الصواب أن يتخذ بتقنين بذلك، مقابل أمور ملموسة من الجهة التي تحصل عليها أو من الوسطاء. إن هدف إسرائيل الأساسي هو منع إعادة نشوء تهديد أمني تجاهها من جنوب لبنان. وثمة قيمة بأنها ستمارس قوتها من خلال تحقيق هذه الهدف، ولا تكتفي بجهود الجهات المحلية أو بجهود طرف ثالث. إن القرار الإسرائيلي لمواصلة السيطرة في النقاط الخمس في لبنان ضروري أيضاً للحفاظ على رافعة ضغط على لبنان لتنفيذ تعهداته بانسحاب “حزب الله” من شمالي الليطاني. لا يجب التراجع عن ذلك، في هذه اللجنة أو غيرها. لكن الأهم هو السياسة التي ستنفذها إسرائيل عملياً بشأن الخروقات. من الصواب مواصلة الهجوم على كل خرق ويجب إسناد قواتنا كيلا تتردد في عملها. على القادة أن يعرفوا بأن إسرائيل مستعدة لمخاطرة التصعيد كنتيجة لرد على العودة لسياسة الاحتواء.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بلا كهرباء لا ماء نقي في غزةبقلم: الكاتب الإسرائيلي جاكي خوري المصدر: هآرتس عندما اعلن وزير الطاقة ايلي #كوهين في يوم الاحد الماضي بأن #إسرائيل ستوقف إيصال الكهرباء الى غزة، اعتبر هذا التصريح تافه جدا: #الكهرباء تم قطعها عن #غزة في 7 أكتوبر، باستثناء خط تم ربطه مباشرة بمحطة التحلية، مع ذلك، حتى هذه الخطوة توجد لها تداعيات شديدة. ففي وسط غزة وجنوبها مثلا تم خفض توفير #المياه النقية بـ 70 في المئة في اعقاب القرار. سكان غزة الذين هم في الأصل يعانون من نقص كبير في المياه منذ بداية الحرب، وجدوا انفسهم الآن، في ذروة شهر الصوم رمضان، بدون مصادر لمياه الشرب تقريبا بصورة مطلقة. أمس الأربعاء نشر اتحاد مدن قطاع غزة تحذير مما سماه “كوارث صحية وبيئية خطيرة” بسبب منع الكهرباء والمياه، ودعا الى تدخل دولي فوري. حسب التنظيم فان قطع الكهرباء عن محطة التحلية في دير البلح شل نهائيا الخدمات الإنسانية الأساسية في المنطقة وسيتسبب بتفشي سريع للامراض والأوبئة. أيضا اليونسيف حذرت من أن غزة تعاني من نقص كبير في المياه، وأن 10 في المئة فقط من السكان يحصلون على مياه صالحة للشرب. روزيليا بولين، ممثلة $اليونسيف في غزة، اضافت بأنه في تشرين الثاني الماضي نجح 600 ألف غزي في الحصول مرة أخرى على المياه النقية، لكن بعد ذلك تم قطع طريق وصولهم للمياه. على هذه الخلفية اعلن أمس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “اوتشا” بأن هناك حاجة الى مساعدة إنسانية تنقذ الحياة في غزة. منسق المنظمة، مهند هادي، أكد أنه يجب توفير الاحتياجات الأساسية للسكان، بما في ذلك المياه. إضافة الى سكان غزة فان النقص المتفاقم بالمياه يمس أيضا المخطوفين الإسرائيليين في القطاع، 47 من أبناء عائلات المخطوفين الأحياء والاموات والمحررين قدموا التماس أمس للمحكمة العليا على قرار الحكومة وقف الكهرباء كليا. في الالتماس كتبت العائلات إن القرار تم اتخاذه “مع تجاهل واضح لتحذيرات الجهات الأمنية والصحية بشأن التداعيات المباشرة على حياة المخطوفين”. حسب قولهم فان “وقف الكهرباء يعرض للخطر بشكل مباشر، حقيقي وفوري، حياة المخطوفين وصحتهم وسلامتهم الجسدية. وضعهم سيتفاقم الى درجة تعريض حياتهم للخطر الفوري”. مقدمو الالتماس حتى ذكروا شهادات لمخطوفين تم تحريرهم مؤخرا، من بينهم ايلي شرعابي واربيل يهود، الذين قالوا إن كل قرار لحكومة إسرائيل للمس بالغزيين أدى الى الانتقام والتنكيل الشديد من قبل #حماس. مثل ازمة الكهرباء أيضا ازمة المياه في القطاع غير جديدة. عند دخول وقف اطلاق النار الى حيز التنفيذ توقع سكان غزة حدوث تحسن في الموضوع، لا سيما بعد أن تم ادخال مياه صالحة للشرب – المياه المحلاة كان يجب أن تستخدم للغسيل والاستحمام. في اشهر الازمة حاول السكان تخزين مياه الامطار أو إقامة منشأة تحلية خاصة، لكن الكمية كانت صغيرة جدا ولم توفر احتياجات السكان. وائل السيد، وهو احد سكان دير البلح، قال لمركز الاعلام الفلسطيني بعد بيان إسرائيل، بأن خدمات مياه البلدية لا تصل الى بيته لأنه يعيش في منطقة منخفضة. عائلته استخدمت بئر للجيران من اجل الحصول على المياه، والجيران يأخذون سعر الوقود لتشغيل المضخة. حسب قوله فان ثمن لتر السولار هو 50 شيكل في السوق السوداء، بعد منع إسرائيل التزويد بالوقود. هو يدفع 200 شيكل في الأسبوع من اجل الحصول على ألفي لتر من المياه للاستحمام. المياه تأتي الى المناطق المدمرة بشاحنات خاصة، التي تنتظر في طوابير طويلة لملء الخزانات. المياه يتم نقلها في علب الغذاء الصغيرة والدلاء، والفلسطينيون يضطرون الى تقليص استخدامها. جميل النشاصي، أحد سائقي الشاحنات، قال لمركز الاعلام بأنه هو أيضا يعتمد على السولار من السوق السوداء لتشغيل الشاحنة أو الحصول على المياه النقية من المحطة. السائق قدر بأنه اذا استمرت إسرائيل في اغلاق المعبر امام الشاحنات فان ثمن ألف لتر مياه الشرب التي يتم سحبها من الآبار سيبلغ في الفترة القريبة القادمة 125 شيكل. منذر شبلاق، مدير عام سلطة المياه في بلديات شاطيء غزة قال لصحيفة العربي الجديد القطرية بأنه عند وقف الكهرباء فان محطة تحلية المياه عادت للعمل على المولدات، والإنتاج انخفض الى 3 آلاف كوب في اليوم بدلا من 18 ألف. حسب قوله فان سلطة المياه تعتمد الآن بشكل كبير على الخط الإسرائيلي الذي تم وقفه، والعملية الاسرائيلية من بداية هذا الأسبوع يمكن أن تضر بشكل كبير بتوفير مياه الشرب والاستهلاك اليومي للمياه. حتى أن شبلاق قدر بأن الآبار التي تعمل بالوقود يمكن أن تتوقف خلال أسبوع – عشرة أيام على الأكثر.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
أفكار المبادرة المصرية صعبة لكنها اكثر واقعية من خطة ترامب للتهجيربقلم: المحلل الإسرائيلي افي يسخاروف المصدر: يديعوت آحرنوت هكذا، فجأة، في مؤتمر صحفي واحد، يبدو أنه توفيت (حتى قبل ان تولد حقا) خطة الرئيس #ترامب للترحيل. أمس، في بداية لقاء في البيت الأبيض مع رئيس وزراء ايرلندا، ميهال مارتن، قال الرئيس الأمريكي ان “أحدا لا يطرد فلسطينيين من #غزة”. ليس واضحا اذا كان هذا القول ولد بالشكل ذاته مثلما ولدت خطة الترحيل قبل نحو شهر – أي بلا تخطيط، بامتشاق من تحت الابط. وفي كل حال، لمعارضي خطة #الترحيل، مثلما لمؤيديها أيضا، توجد مفاجآت كثيرة أخرى في الأشهر القريبة القادمة كون الحديث يدور مع ذلك عن رئيس غير متوقع. يحتمل أن نعود لنشاهد فكرة الترحيل وللتراجع عنها أيضا مرة أخرى في كل بضعة اشهر. ويحتمل أيضا ان يطلق ترامب الى الهواء عدة خطط أخرى واقعية الى هذا الحد او ذاك. في السطر الأخير: حكومة #إسرائيل يمكنها أن تكف عن توبيخ رئيس شعبة #الاستخبارات امان الذي اعرب عن تساؤلات حول فكرة الترحيل والعودة الى الحديث عن خطط واقعية أكثر. وهنا يوجد حقا منذ الان سبب حقيقي للقلق من ناحية حكومة نتنياهو. فبينما يتحدث ترامب عن انه لن يطرد أي فلسطيني من غزة، في الدوحة في قطر اجتمع وزراء خارجية الدول العربية التي تقف خلف المبادرة المصرية لحل الازمة في غزة. ممثلو الأردن، مثل، السعودية، اتحاد الامارات، قطر بالطبع وحتى ممثل السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ. يمكن التقدير بان في نيتهم ان يسوقوا في لقائهم مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، فكرتهم لقطاع غزة في “اليوم التالي”، الفكرة التي ليست مقبولة من إسرائيل في هذه المرحلة. تتضمن الخطة العربية تخلي حماس عن الحكم في القطاع ونقله الى لجنة مدنية تكون تابعة للسلطة الفلسطينية الى جانب قوات دولية على مدى ستة اشهر، ولاحقا حكم السلطة الفلسطينية في القطاع. هذا الى جانب اعمار القطاع بميزانية نحو 53 مليار دولار. المشكلة الكبرى للمبادرة العربية الجديدة هي أن هذه لا تتضمن قولا صريحا عن نزع سلاح حماس رغم أنه يمكن الفهم بانه لن يكون لحماس تواجد مسلح في القطاع اذا ما تحققت الخطة. وهذا بالطبع هو التحدي الأكبر للدول العربية. “حمل حماس على الموافقة على نزع سلاحها وبالتوازي التخلي عن الحكم في القطاع. هذه الأفكار تبدو صعبة على التحقيق وربما حتى متعذرة لكنها على ما يبدو اكثر واقعية من خطة الترحيل التي سارعت إسرائيل الى عناقها. في هذه الاثناء، رغم التحديات الأمنية الهائلة التي تقف امامها دولة إسرائيل، يواصل وزراء الحكومة التصرف مثل المرض الذي يهاجم فيه الجسم أجهزة المناعة لديه، وليس اقل من ذلك. رئيس الوزراء نتنياهو يشدد النبرة ضد رئيس الشباك رونين بار والجهاز الذي يقف على رأسه ويطلق افضل منتخب ابواقه في قنوات البيت الإعلامية كي يهاجموا بار. كما أن أعضاء الكابنت لديه لا يوفرون الكلام، مثل ميري ريغف في اقوالها اثناء جلسة الكابنت ضد مندوبي الشباك والجيش كان يمكن لها أن تكون مضحكة لو لم تكن محزنة. فريغف قالت لمندوبي الجيش والشباك حسب القناة 13 “لا يحتمل أن نكون لا نزال في وقف نار ولا يوجد تحرير لمخطوفين”. وذلك رغم أن ريغف أيضا تعرف بان هذا قرارا من المستوى السياسي فقط وليس للجيش او الشباك. ومرة أخرى، كأفضل التقاليد، أعضاء حكومة نتنياهو الذين يعرفون انهم مسؤولون عن هذا الإخفاق، الذي يوجد فيه وقف نار ولا يوجد فيه تحرير مخطوفين، يلقون بالذنب على جهاز الامن. يا للعار سبق أن قلنا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في نهاية المطاف حماس هي الباقيةبقلم: الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي المصدر: هآرتس إن ما فشلت #إسرائيل في تحقيقه بالقوة الأشد “همجية” في تاريخها لن يتحقق بقوة أكثر بطشا. وكتب في مقال له بصحيفة هآرتس أن حركة المقاومة الإسلامية #حماس ستظل باقية في نهاية المطاف بعد حرب سُفِكت فيها الدماء، وقُتل فيها مئات الجنود الإسرائيليين وعشرات الآلاف من سكان قطاع #غزة، ودمار هائل بحجم ما حلَّ بمدينة درسدن، عاصمة ولاية ساكسونيا الألمانية، خلال الحرب العالمية الثانية. وأضاف أن على إسرائيل أن تعترف بأنه لن يبق في قطاع غزة سوى حركة حماس، وعليها أن تستخلص من هذه الحقيقة الدروس والعبر. واللافت للنظر أن جدعون ليفي كرر اسم حماس في مقاله 24 مرة، ليؤكد ما ذهب إليه من أن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية رغم أنها تضررت من الناحية العسكرية بشكل كبير، إلا أنها ستتعافى. ومن الناحية السياسية والأيديولوجية، يقر بأن حماس ازدادت قوة خلال الحرب، بعد أن بعثت الروح مجددا في القضية الفلسطينية التي اعتقدت إسرائيل والعالم أن النسيان طواها. والشاهد في الأمر أن إسرائيل -برأي الكاتب- لا تستطيع تغيير حقيقة أن حماس باقية، فهي لا تملك القدرة على تعيين كيان حاكم آخر في غزة، وليس ذلك لأن وجود كيان من هذا القبيل مشكوك فيه فحسب ولكن أيضا، وبالدرجة الأولى، لأن هناك حدودا لجبروتها، أي دولة الاحتلال. ولهذا السبب، فإن ليفي يعتقد أن الحديث عن “اليوم التالي” مضلل؛ “فليس هناك يوم بعد حماس وفق متابعة صدى نيوز، ومن المحتمل ألا يكون هناك يوم بعد حماس في أي وقت قريب”. وعزا ذلك إلى أن حماس هي الجهة الوحيدة الحاكمة في قطاع غزة، على الأقل في ظل الظروف الراهنة التي تكاد تكون غير قابلة للتغيير، ومن ثم، فإن “اليوم التالي” سيشمل حركة المقاومة الإسلامية، وعلى الإسرائيليين أن يعتادوا على ذلك. والاستنتاج الأول الذي خلص إليه المقال أن استئناف الحرب خطوة عديمة الجدوى، فهي ستقتل من تبقى من الأسرى الإسرائيليين وعشرات الآلاف من سكان غزة، وفي النهاية ستبقى حماس. وبدلا من خوض حرب أخرى “لاجتثاث حماس من السلطة إلى آخر هذا الكلام الفارغ، علينا أن نعوّد أنفسنا على وجودها”، حسب تعبير ليفي الذي يضيف أن ذلك يستوجب من إسرائيل أن تتحدث مع الحركة. وقال أيضا: “لو أن إسرائيل أوفت بوعودها كما فعلت حماس، لكنا الآن في المرحلتين الثانية والثالثة من اتفاق وقف إطلاق النار”. وتابع أنه لو كان لدى إسرائيل رجل دولة يتمتع بالرؤية والشجاعة -وهي فكرة ربما ميؤوس منها، حسب قوله- لحاول التحدث مع حماس بشكل مباشر وعلني وعلى مرأى من الجميع في غزة أو في القدس. ومع أن الكاتب يرى أن من الأفضل لو كان في غزة حكومة مختلفة، إلا أنه يقر أن هذا الخيار ليس في متناول اليد في المستقبل القريب. ووفقا له، فمن المستحيل تعيين زعيم في قطاع غزة ولا حتى محمد #دحلان، من دون موافقة حماس. وفي اعتقاد ليفي أن #السلطة_الفلسطينية، التي قال إنها تحتضر ببطء في الضفة الغربية، لن تعود إلى الحياة فجأة في غزة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل 2025 … دولة تحت الوصاية الأمريكيةبقلم: الكاتب الإسرائيلي يوسي شلاين في خضم الحملات الانتخابية الأميركية في سنة 2024، وخلال إحدى المناظرات مع المرشحة الديمقراطية، كامالا #هاريس، شدد ترامب على أن إسرائيل لن تكون موجودة من دونه، وقال: “ستختفي إسرائيل خلال عامين، إذا تم انتخاب هاريس”، وأضاف بعدها: “إذا لم يتم انتخابي، فإن إسرائيل ستموت”. هذا ما قاله #ترامب، ولم تُوجَّه إليه أيّ انتقادات من القدس. عملياً، إسرائيل الرسمية، أو كما يقال “اليمين الكامل”، صمتت بخضوع، وفرحت ورقصت عندما انتُخِب ترامب – عمرنا ازداد. يعتبر ترامب إسرائيل دولة واقعة تحت الوصاية، وإسرائيل تتقبل ذلك بخنوع. عملياً، اختارت حكومة نتنياهو تبنّي نهج “الوصي – ومن تحت #الوصاية” كاستراتيجية قومية، وأن تخضع للوصي عليها. لم يعد هناك دبلوماسية، أو سياسة مستقلة، نحن ننتظر ما سيقوله ترامب، أو توجيهات من مبعوثه الخاص #ويتكوف. إسرائيل أدمنت على وصاية ترامب يردد نتنياهو وشركاؤه المعزوفة الآتية: ترامب يحمينا من إيران، ويمكن أن نتفرغ لاغتيال الأعداء من الداخل: أولاً، رئيس #الشاباك، ورئيس المحكمة العليا، والمستشارة القضائية للحكومة. أمّا المخطوفون؟ في جميع الأحوال، إنهم أبناء وبنات المخلص ترامب. لدينا ثقة بواشنطن، والآن، يمكننا الحفاظ على السلطة، ومنح الحريديم الأموال، وتمرير قانون التهرب من الخدمة العسكرية، وألّا نخاف بتاتاً. ترامب أيضاً لا يتعامل مع حلفاء آخرين على أنهم شركاء في القيم، إنما كجهات يتم دعمها، ويجب أن تكون شاكرة. إنه يحترمهم ما داموا يأكلون من يد السيد، وأحياناً، من أحد أتباعه. قرر ترامب أن يتحول خليج المكسيك إلى “خليج أميركا”، وفعلاً تغيّر هذا في الخرائط الرسمية الفدرالية، حتى إن “غوغل الخرائط” غيّر اسمه من “خليج المكسيك” إلى “خليج أميركا”. أمّا قناة بنما، فباتت أميركية مرة أُخرى، وستتحول كندا إلى الولاية الأميركية الواحدة والخمسين، والمعادن الأوكرانية تابعة لأميركا، وزيلينسكي، أصلاً، سيُباد خلال 3 أيام من دون أميركا. هكذا يفكر دونالد ترامب. والأغلبية الأميركية تصفق للإمبراطورية التي تفرض الضرائب، بشرط ألّا تنهار البورصة. يعتقد ترامب أن #أميركا فقط هي المهمة، والوحيدة، ومن دونها، لا وجود للعالم، ولا غنى عنها، والحلفاء ليسوا سوى مُلحقين موقتاً، وفي حال لم يكونوا شاكرين، فإنهم لا يستحقون الدعم؛ ستتم معاقبتهم كالأولاد، ويجلسون بخجل أمام الأهالي خلال المحاضرات الأخلاقية. صحيح أن كندا هي الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، لكنها بالنسبة إلى ترامب ليست سوى دولة هامشية وتابعة، وكل محاولة منها لرفع رأسها، أو نسيان هذه الحقيقة، أو التفكير باستقلالية، سيتم الرد عليها من خلال التركيز على “مَن الرئيس هنا”. دائماً ما تعامل ترامب مع رئيس الحكومة الكندية، جاستين ترودو، على أنه “ولد كبير”. لقد استهتر به. أمّا زيلينسكي أوكرانيا فهو ليس سوى أداة في اللعبة، وليس بطلاً للديمقراطية والحرية. وحده ترامب هو المركز، ووحده “رجل السلام” والبطل العالمي الذي يُطعم أوكرانيا. ببساطة، دخل زيلينسكي في حالة بلبلة بسبب الأوروبيين وبايدن الضعيف الذي سمح له بالاعتقاد أنه مستقل. ترامب، الذي طرد زيلينسكي من البيت الأبيض، قرأ خلال الأسبوع رسالة خضوعه بفخر، في خطابه للأمة أمام الكونغرس. بنما أيضاً وغرينلاند، وحتى دول أوروبية أعضاء في “الناتو”، تعيش كلها بفضل ترامب. ترامب يستضيف ماكرون، والثاني يسير بين النقاط كي لا يستفزه، فالرئيس الأميركي يمكن أن يتحول من وصيّ إلى عدوّ في أيّ لحظة استفزاز، مثل المافيا. ثمن التبعية لأميركا هذا النهج في التعامل مع الحلفاء، عبر الوصاية – المافياوية، يكسر كلياً البنية التاريخية القيَمية للغرب. إن هذه الوصاية تسمح بصفع الولد وإذلاله، ثم منحه حضناً صغيراً، وبعدها الاستخفاف به، وتسمح أيضاً بتوزيع الشهادات الجيدة على الإنجازات، ومعاقبة الولد والإشارة إلى أنه يجب عليه دائماً إبداء الاحترام للوالد الكبير – ترامب. “الاحترام” و”عدم الاحترام” هما مصطلحان موجودان دائماً في قاموس الرئيس الأميركي الذي ينبع في الأساس من رؤية أن كلّ هذه الشراكة مبنية على رغبة طرف واحد قوي يستطيع الحياة من دون الطرف الضعيف. #إسرائيل في عهد نتنياهو تبنّت نهج الوصاية الترامبي هذا، حتى أنها تدمنه. وفي الوقت الذي يبدو فيه أن جيراننا، مثل مصر والأردن، يبحثون عن مسارات بديلة، يبدو أننا دخلنا الـ(All In). في المقابل، ستحصل السعودية على معاملة خاصة ومختلفة لأنها تملك المال – الكثير من المال. إسرائيل، بالنسبة إلى ترامب، هي قصة حب للضحية القوية التي يمكن أن تموت في كل لحظة، لكن على الرغم من ذلك، فإنها لا تزال حية. يقوم نتنياهو ببناء نموذج الخنوع – ينفّذ كلّ ما يقوله الملك، ويحصل على امتيازات.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
استخدام الجنود الإسرائيليين دروعاً بشريةبقلم: الضابط "ج" المصدر: هآرتس لاحظت أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية فتحت 6 تحقيقات بشأن استعمال الفلسطينيين دروعاً بشرية، وتقريباً، شعرت بالاختناق. لقد رأيت سابقاً عمليات تغطية على الذات، لكن ليس إلى هذا الحد. ففي #غزة، تُستعمل الدروع البشرية 6 مرات في اليوم الواحد على الأقل. وإذا أرادت الشرطة العسكرية فتح تحقيقات، فيجب عليها إجراء 2190 تحقيقاً على الأقل. لكن ما تريده الشرطة العسكرية هو أن نستطيع القول لأنفسنا وللعالم إننا نحقق مع أنفسنا، ولذلك، وجدت بعض الضحايا الذين ستحمّلهم الملف. مكثت في غزة 9 أشهر، وشهدت هناك عدداً لا بأس به من الإجراءات الجديدة. كان الأسوأ ما يسمى "إجراء الذبابة": عندما يرغمون فلسطينيين أبرياء على الدخول إلى المنازل و"تنظيفها" - بما معناه التأكد من أنه لا يوجد "مخربون"، أو عبوات. أطلقنا على هذا الإجراء كثيراً من الأسماء، مثل "إجراء الذبابة" و"الشاويش" و"النماذج". كُشف هذا الإجراء للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر 2023، بعد شهرين على بدء المناورة البرية، وقبل وقت طويل من النقص في الكلاب، والذي تحوّل إلى مجرد تبرير غير رسمي لتفعيل الإجراء المجنون وغير الرسمي. اليوم، يوجد لدى كل قسم "شاويش"، والقوات البرية لا تدخل إلى أيّ منزل قبل أن يدخل "الشاويش" لتنظيفه. معنى ذلك أنه يوجد 4 أشخاص يؤدون مهمة "الشاويش" في الكتيبة، و12 في كلّ مجموعة، و36 في كلّ فرقة، على الأقل. لدينا طبقة من العبيد، والشرطة العسكرية تحاول إغلاق الموضوع بـ6 تحقيقات. كنت في إحدى الجلسات حين عرض الضباط على الضابط المسؤول عن اللواء "أداة الذبابة" على أنها "إنجاز عملياتي ضروري لتنفيذ المهمة". كان هذا الأمر غريباً إلى درجة اعتقادي أنني أتوهم. ومنذ شهر آب/أغسطس، حين خرج الموضوع إلى الإعلام، وبشهادات لمؤسسة "لنكسر الصمت"، قال أحد المسؤولين الكبار إن رئيس هيئة الأركان العامة السابق، وأيضاً قائد المنطقة العسكرية الجنوبية كانا على علِم بهذا الإجراء. وأنا لا أعرف ما هو الأسوأ، إذا كانوا لا يعرفون ما يجري في الجيش، أم إذا كانوا يعرفون ويصمتون. بعد مرور نصف عام على نشر الخبر في الإعلام، يستمر الجنود في القبض على الفلسطينيين وجعلهم يدخلون إلى الأنفاق والمنازل قبلهم. انتظرت أيّ تصريح من رئيس هيئة الأركان العامة، أو قائد المنطقة الجنوبية، ولم يحدث ذلك. المستويات القيادية في الميدان تعلم بموضوع الدروع البشرية منذ أكثر من عام، ولم يحاول أحد إيقاف ذلك. بل بالعكس، يتم تعريف الأمر بأنه ضرورة عملياتية. ومن المهم الإشارة إلى أنه يمكننا الدخول إلى المنازل من دون دروع بشرية، هذا ما قمنا به شهوراً، بحسب إجراء دخول منظّم لروبوتات ومسيّرات، أو كلاب. هذا الإجراء أثبت نفسه، لكنه تطلّب وقتاً، والقيادة أرادت تحقيق إنجازات سريعة وفورية. بما معناه - إن السبب الذي دفعنا إلى استعمال الفلسطينيين دروعاً بشرية لم يكن الأمان، إنما لأنه أسرع. لهذا السبب، وضعنا حياة الفلسطينيين الأبرياء في خطر، ولم يكن لهم أيّ ذنب إلّا وجودهم هناك. لم يمرّ هذا الوضع من دون معارضة، لقد اعترضتُ مع جنود آخرين وضباط، لكن هذا ما يحدث عندما لا تهتم القيادة السياسية والمستوى القيادي العسكري الرفيع، وأكثر من عدم الاهتمام، هذا ما يحدث عندما تكون اليد خفيفة على الزناد والاستنزاف العملياتي مرتفعاً؛ هذا ما يحدث عندما تكون، شهراً بعد شهر، في حرب لا تنتهي، ولا تنجح في إعادة المخطوفين. فتغدو جميع الحسابات الأخلاقية ضبابية. روى لي ضابط صديق ما حدث عندهم: لقد وجدوا "مخرباً" في أحد المنازل التي نظّفها "الشاويش". كان "الشاويش" رجلاً كبيراً في السن، وبريئاً، وعندما عرف أنه فشل في مهمته، قضى حاجته على نفسه. لا أعرف ما كان مصيره، خفت أن أسأل حتى. إنها حالة واحدة، لكنها توضح رواية أن "الأمن" هو مجرد أسطورة. هؤلاء الأشخاص ليسوا مقاتلين مهنيين، إنهم لا يعرفون كيف ينظّفون منزلاً، وفي جميع الأحوال، الجنود لا يعتمدون عليهم لأنهم ليسوا أحراراً. وفي بعض الأحيان، يرسلون "الشاويش" إلى منزل يريدون إحراقه، أو تفجيره. ولا علاقة لهذا بالأمن. لا أريد التفكير في تأثير هذا الأمر في مَن يجب عليهم الدخول إلى منزل، وهم خائفون إلى حدّ الموت، بدلاً من الجنود المسلحين. وأخاف أكثر من التفكير في تأثير ذلك في جنودنا. هل تفهم كل أمّ تُرسل ابنها للقتال أنه يمكن أن يقبض على فلسطيني في سن والده، أو أخيه الصغير، ويرغمه على الركض أمامه، وهو أعزل، إلى داخل منازل مشتبه فيها، أو فتحات أنفاق؟ ليس فقط أننا لم ندافع عن هؤلاء الجنود، بل فككنا أرواحهم، ولا توجد أيّ طريقة لمعرفة تأثير ذلك فينا كمجتمع عندما يعودون إلى المنزل.
#يتبع
يجب اتخاذ خطوة مركّبة لإعادة المخطوفين؛ والعودة إلى القتال في غزة ستشكل خطراً كبيراً على حياتهمبقلم: إيتان بن إليهو المصدر: N12 نحن نركّز، وبحق، على مهمة إعادة المخطوفين الإسرائيليين. ويجب القول إنه على الرغم من أنها المهمة الأكثر أهميةً، فإنها ليست قضية قائمة بحد ذاتها، ومن أجل تحقيقها، علينا اتخاذ خطوة مركّبة ستحتاج إلى وقت لاستكمالها. يتعامل النقاش الدبلوماسي والإعلامي مع "المرحلة (ب) من الصفقة" على أنها إعادة المخطوفين، لكن الحديث هنا يدور حول خطوة واسعة ومتشعبة، يوجد فيها كثيرون من الشركاء، وتتطلب الوقت اللازم وقدرات قيادية على إدارة مشروع دولي واسع جداً. ومثلما هي الحال في كل صفقة، يوجد شرط، وهو أن يكون الطرفان معنيَّين بتطبيقها. يتطلب إنهاء الحرب مجموعة من المراحل، والالتزام بها كلها هو شرط لإنهاء الحرب وإعادة المخطوفين: المرحلة الأولى: تحضير قائمة مقبولة من جميع الأطراف، تحتوي على تفصيلات بشأن شخصيات "حماس" القيادية التي ستبقى في القطاع، ومَن سيخرج. وتستمر مدة أسبوعين. المرحلة الثانية: إنهاء الحرب وإعادة المخطوفين. تغادر قيادة "حماس" القطاع، وتتحول إلى جزء من "قيادة الخارج". ومع خروج آخر عضو من هذه القيادة، ستتم إعادة آخر مخطوف إسرائيلي. وتستمر هذه المرحلة شهرين. المرحلة الثالثة: تشهد نزع سلاح المنطقة، باستثناء السلاح الشرطي. وتستمر مدة شهر. المرحلة الرابعة: تعيين لجنة إدارية في قطاع غزة، يقودها في البداية ممثلون لمصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن تكنوقراط من السلطة الفلسطينية وممثل برتبة متدنية من بقايا "حماس" التي بقيت في القطاع. وتستمر 6 أسابيع. المرحلة الخامسة: تنظيم جيش شرطي بقيادة مصرية، تديره السلطة الفلسطينية. وتستمر هذه المرحلة 6 أشهر. بعد مغادرة قيادات "حماس" القطاع، سيبدأ إدخال المساعدات الإنسانية، وتشمل أماكن النوم المتنقلة التي ستُنشر في جميع المناطق، قبل البدء بالتخطيط لمسار إعادة الإعمار. وستكون اللجنة الإدارية مسؤولة عن توزيع المساعدات والمعدات بمساعدة القوة الشرطية. وبعد توزيع أماكن النوم المتنقلة، ستبدأ عملية إزالة الردم والقمامة. وفي موازاة ذلك، تبدأ طواقم من المهندسين والمصممين بالتخطيط للإعمار، ويبدأ أيضاً طاقم عمل، بقيادة الولايات المتحدة، بتجنيد مصادر التمويل التي ستكون السعودية والإمارات وقطر جزءاً منها، بمشاركة دول أُخرى. وفي الوقت الملائم، سيبدأ الإعمار في مناطق محددة، وستُستبدل اللجنة الإدارية بسلطة محلية دائمة. تبدأ كل مرحلة بنقطة محددة، بعد تنفيذ المرحلة السابقة. من أجل تنفيذ ما يسمى "المرحلة (ب)" من الصفقة، يجب استكمال كلّ هذه الخطوات. هذا المسار حساس، وفيه كثيرون من الشركاء، ولكلٍّ منهم مصالحه الخاصة، وأيضاً هناك ضغوط داخلية. سيرافقنا القلق على مصير المخطوفين كلّ يوم، وسيتوجب علينا اعتبار المخطوفين الأحياء والسالمين الورقة الأقوى لدى "حماس"، ما دامت لم تنتهِ الحرب. يثبت التاريخ أن الاتفاقيات التي يوجد فيها كثيرون من الشركاء تكون مليئة بالعوامل التي يمكن أن تدفعها نحو الانهيار. لذلك، فإن شرط التحرك في المسار هو أن يقرر كلّ لاعب من اللاعبين، ما إذا كان معنياً بالتوصل إلى حسم الموضوع والتعاون من أجل تحقيق الهدف. إن إسرائيل و"حماس" هما اللاعبان الأكثر أهميةً من بين اللاعبين. وعلى الطرفين أن يشكلا ضغطاً على الولايات المتحدة. ولذلك، يجب تغيير وظيفة [المبعوث الأميركي الخاص] ستيف ويتكوف، بحيث يتحول من مسؤول عن إعادة المخطوفين إلى ممثل للولايات المتحدة أمام اللجنة الإدارية والطاقم الدولي المسؤول عن التخطيط لمصادر التمويل وإدارة الميزانيات المطلوبة. وعلى حكومة إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت ستدعم هذا المسار، وفي حال النفي، يمكن إعادة تجديد القتال. وهنا يجب التحذير من أن عودة القتال ستشكل خطراً كبيراً على حياة المخطوفين، وسيكون الهدف أيضاً حُكماً عسكرياً إسرائيلياً في القطاع إلى أجل غير مسمى.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو وانقلابه النظامي: سنجبر الإسرائيليين على بيع الخضراوات قبل إملاءات ترامببقلم: ألوف بن المصدر: هآرتس وقف إطلاق النار في غزة وإمكانية فرض إدارة ترامب على إسرائيل هدنة مع حماس، تشطب من جدول الأعمال استئناف الحرب وإعادة نظام نتنياهو للدفع قدماً بالانقلاب الداخلي. إن تأسيس ديكتاتورية دينية على أنقاض ديمقراطية إسرائيلية نازفة، كان وما زال جهد الحكومة الأساسي، وهي تتوجه إليه مجدداً بنفس الحماسة والتصميم كما في الأيام الأولى وأمام قدر أقل من الاحتجاج والمعارضة. إذا ما نجحوا، كيف ستبدو الدولة اليهودية الديكتاتورية تحت حكم نتنياهو ولفين؟ ورغم أن الوزير نير بركات يسمي رئيس الحكومة “الزعيم الأعلى”، يصعب تخيل إسرائيل مثل كوريا الشمالية أو إيران، ومن يعارضون النظام يزجون في “سديه تيمان” بدلاً من الأسرى الفلسطينيين. ربما تكون مجرد أمنية. مع ذلك، يبدو أن النظام البيبي سيفضل الاعتماد على الخضوع المدني والمطالبة بالإخلاص الأيديولوجي وليس على العنف المكشوف. فاتسلاف هابل، الكاتب المسرحي الذي حارب ضد النظام الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا وانتخب رئيساً أول لها عندما أصبحت دولة ديمقراطية، وصف في مقال سري له في العام 1978 “قوة عديمي القوة”. ووصف كيف يعمل جهاز القمع. كان البطل بائع خضراوات، علق في دكانه، بين البصل والجزر، لافتة عليها شعار الماركسية، “يا عمال العالم، اتحدوا”. هل بائع الخضراوات متحمس من الوحدة بين عمال العالم؟ لا، كتب هابل، هو تسلم اللافتة من المسؤولين عنه وعلقها ليظهر الامتثال ويتجنب المشاكل. “لو تسلم بائع الخضراوات تعليمات بعرض شعار “أنا خائف، لذلك أمتثل بدون طرح أسئلة”، لاهتم بدلالات هذا الشعار رغم أنه يعكس الحقيقة. بائع الخضراوات كان سيخجل من وضع إعلان قاطع لإهانته على نافذة محله”، كتب هابل، ويذهب التفكير بعيداً ليصل إلى شخصيات حالية مثل بركات أو الرئيس إسحق هرتسوغ، رموز الخضوع للبيبية. لكن النظام لم يرغب في إهانة بائع الخضراوات، بل يريد إخضاعه فقط. لذلك، غلف الإهانة بغلاف أيديولوجي. “الأيديولوجيا، قال هابل، هي طريق مضللة للنظر إلى العالم. تمنح الناس وهم الهوية والكرامة والأخلاق، في حين تسهل عليهم الانفصال عنها: هي تعويذة يمكن للناس إخفاء وجودهم الهابط خلفها واستخفافهم وتكيفهم مع الوضع القائم. ذريعة يمكن لأي شخص استخدامها، بدءاً من بائع الخضراوات الذي يخفي خوفه من فقدان عمله خلف مصلحة مفترضة في توحيد عمال العالم، إلى المسؤول الأعلى الذي يريد البقاء في السلطة”. كليشيهات القومية اليهودية المتطرفة في إسرائيل، بدءاً من “معاً سننتصر” وحتى آيات مطاردة العدو التي أطلقها رئيس الأركان الجديد إيال زمير، تعمل بالضبط مثل لافتة بائع الخضراوات من براغ. فهي تستهدف تحديد الذين لا يخضعون لأوامر السلطة، ويتجرأون على التشكيك أو المعارضة، تحديداً رئيس “الشاباك” رونين بار، والحاصل على جائزة الأوسكار يوفال أبراهام، والمستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف ميارا، والممثل الارتجالي نضال بدارنة. جميعهم يزعجون السيطرة البيبية، مثل الجزر المستقلة التي بقيت في المسرح والسينما والأكاديميا ووسائل الإعلام. وكلما تقدم انقلاب نتنياهو سيقف المزيد من الإسرائيليين أمام الاختيار بين إما تعليق اللافتة أو رفض المخاطرة بالإقالة والمقاطعة لليهود والتحقيق والاعتقال للعرب.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
مزيد من حالات العنف ضد فلسطينيين في الضفة الغربيةبقلم: اليشع بن كيمون ورونين بيرغمان المصدر: يديعوت احرونوت تكشف مصادر عسكرية رفيعة المستوى باحساس من الإحباط النقاب عن ظاهرة مقلقة: ارتفاع في حالات العنف والجريمة لجنود من الجيش الإسرائيلي تجاه سكان فلسطينيين. وهم يدعون بان الموضوع لا يعالج بالتشدد الواجب، اذا كان يعالج على الاطلاق، لا من قبل الوحدات ولا من قبل الشرطة العسكرية – في المرات القليلة التي تصل لمعالجتها. فقط عندما يكون توثيق وتأكيد للحدث، وفي الجيش يخافون من إجراءات في خارج البلاد، عندها يتخذون عملا”، يقول احد المصادر. “وحتى هذا بقوى متدنية وبكسل، وبشكل هو عموما ينتهي بعد اشهر طويلة بلا عقوبات حقيقية. واذا كانت هذه شكوى من فلسطيني “فقط” فلا يوجد أي أمل في أن تفتح الشرطة تحقيقا. فهي على أي حال تكاد لا تفعل شيئا ضد الجريمة القومية والإرهاب من جانب المستوطنين منذ سنين، وتحت بن غفير كفت تماما. في الجيش، في الحالات التي لا يكون فيها تصوير يعملون بشكل مشابه ويضعون مصاعب هائلة امام السكان كي لا يتمكنوا من التبليغ في الزمن الحقيقي ورفع الشكاوى وكي لا تعالج حالات التنكيل بهم أو بممتلكاتهم حقا”. في الجيش الإسرائيلي يردون الادعاءات ويدعون بان الحالات التي تصل الى الجيش تعالج في اقرب وقت ممكن وبتشدد، ووفقا للأنظمة والقوانين. مصدر عسكري رفيع المستوى يشرح بان “معايير السلوك للقوات في الميدان هي موضوع يشغلنا بشكل يومي. قادة الجيش يتعاملون بجدية كبيرة مع كل حدث من هذا النوع، وكل حالة يحقق فيها بعمق – أحيانا حتى مستوى قائد المنطقة. في الأشهر الأخيرة اتخذت خطوات انضباطية من القيادات، بما في ذلك التنحية وفتح تحقيق في الشرطة العسكرية. كقادة، نحن ملزمون بمعالجة كل شذوذ. احداث من هذا النوع تخجلنا وتؤذينا كجيش وهي لا تمثل الروح العامة لمقاتلينا. يوجد لنا مقاتلون ممتازون في النظامي وفي الاحتياط، ونحن ملتزمون بان ننتصر في ظل الحفاظ على قيم الجيش الإسرائيلي والإنسانية”. من المعطيات التي ننشرها لأول مرة يتبين أنه في الشهرين الاولين من العام 2025 طرأ ارتفاع حاد في حالات الجريمة القومية لمستوطنين ومواطنين إسرائيليين يهود آخرين ضد فلسطينيين في مناطق الضفة، بالنسبة لمعطيات العام 2024. في المتوسط الشهري يدور الحديث عن ارتفاع بنحو 30 في المئة، حيث وقعت منذ بداية السنة 119 حالة – تمثل وتيرة سنوية لاكثر من 800 حالة. كل هذا وفقا لمعطيات قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي. في العام 2024 بالمقابل وقعت نحو 673 حدث جريمة قومية أصيب بها 217 شخصا منهم 17 جندي وشرطي إسرائيلي. يدور الحديث عن انخفاض كبير عن السنة السابقة 2023، حين سجل 1049 حالة – لكن قسما كبيرا منها وقع في الاشتعال الكبير الذي اجتاح الضفة فور هجمة حماس في 7 أكتوبر. من اصل 120 مصاب في احداث جريمة قومية في 2023، 22 كانوا يهودا، 7 عرب إسرائيليين و 4 من رجال قوات الامن. الاحداث المتعلقة بالجنود تقع في إطار اعمال الامن الجاري التي تتضمن احتكاكا مع السكان الفلسطينيين. فقد وثق قبل بضعة أيام جنود من الجيش الإسرائيلي وهم يدفعون الى الهوة سيارة فلسطيني توقفت في منطقة الخليل. ومن الناطق العسكري جاء انه لم يفتح تحقيق من الشرطة العسكرية كون السيارة كانت على أي حال مرشحة للابادة وليس لها قيمة مالية ولاجل فتح تحقيق شرطة عسكرية هناك حاجة لقيمة مالية دنيا للممتلك المتضرر. مع ذلك، في الجيش اضافوا بانه “في اثناء نشاط عملياتي لاحظت قوة من الجيش الإسرائيلي سيارة مشطوبة مشبوهة معدة للجر. بخلاف الأنظمة، قرر قائد القوة دهورت السيارة. هذا سلوك خطير لا ينسجم مع قيم الجيش الإسرائيلي. بعد التحقيق تقرر تجميد قائد القوة من منصبه”. هذا الشريط المسجل الذي بموجبه لاحظت القوة سيارة مشطوبة، لم يهاجمها الجيش. كما ان الادعاء بان السائق القى بالمفتاح الى السيارة ولهذا اعتقل لم يلقَ بينات داعمة.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
حكومة إسرائيل تقبل باستسلام كل مطالب ترامببقلم: ايتمار آيخنر المصدر: يديعوت احرونوت الأشهر الأولى لرئاسة ترامب تبدو كشهر عسل لحكومة إسرائيل، ولبنيامين نتنياهو بشكل شخصي. في البيت الأبيض يجلس رئيس يفهم إسرائيل ومصالح الإسرائيليين ولا يحاول فرض حلول وخطوات لا تروق لنا. وبالاجمال يبدو ان ترامب يعمل وفق منطق يتناسب وحكومة اليمين الإسرائيلية. بل انه يسير بعيدا الى اكثر من هذا حين يقترح طرد سكان غزة وبناء ريفييرا هناك. حلول حتى اليمين الإسرائيلي لم يتجرأ على طرحها. غير أنه من الجهة الأخرى، نحن نرى أيضا بان الامل في شريك في البيت الأبيض خاب، وبمعنى ما بدلا من شريك يوجد لنا رب بيت او ملك. لقد لاقى نتنياهو في الغرفة البيضوية انسانا يأخذ القرارات الاستراتيجية نيابة عنه. من خلال مبعوثه ستيف ويتكوف بدأ يعمل حتى قبل ان يدخل الى البيت الأبيض وفرض المرحلة الأولى من اتفاق المخطوفين الذي لم يرغب فيه نتنياهو. يدور الحديث عن ذاك الاتفاق الذي كان ممكنا عقده قبل نحو سنة، والان فرض عليه. عودة الى اتفاق 2022 هذه هي الولايات المتحدة إياها التي الان في واقع الامر تفرض تنفيذ مرحلة التباحث مع لبنان على الحدود، الامر الذي لم يرغب فيه نتنياهو بالتأكيد. عندما وقع لبيد على اتفاق المياه الاقتصادية مع لبنان، وصفه نتنياهو كاتفاق خيانة واستسلام بل ووعد حتى بالغائه. نتنياهو سبق أن استسلم للرئيس بايدن عندما وافق على اتفاق وقف النار مع حزب الله. كان هذا استسلاما لبايدن تحول الى استسلام لترامب. عمليا، سينفذ نتنياهو بالضبط اتفاق لبيد. بالتوازي تكتشف حكومة إسرائيل أيضا بانه تجري مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وحماس. ومع أن هذه المفاوضات لم تنجح والولايات المتحدة أعلنت منذ الان بانها لن تتكرر، لكن من جهة أخرى واضح ان هذا تم انطلاقا من موقع قوة ودون أن يتشاوروا او يسألوا حكومة إسرائيل. لو نجحت هذه المفاوضات، وكانت حماس أكثر ذكاءً وفهمت بان من الأفضل لها ان تبحث مباشرة مع ترامب – لكنا سنرى كيف ستفرض كل الخطوات المستقبلية علينا من قبل الأمريكيين، دون أي تفكر إسرائيلي. لحظنا، طرحت حماس مطالب مبالغا فيها لتحرير مئات المخربين مقابل عيدان الكسندر، مطالب حتى الأمريكيين فهموا انها مبالغ فيها. في كل ما يتعلق بالمخطوفين، النهج الأمريكي هو بالتأكيد بشرى طيبة. ترامب ومبعوثه ويتكوف يريدان أن يريا استمرارا لوقف النار وتحرير مخطوفين. بخلاف بايدن لا يمكن لنتنياهو ان يقول لهما لا، وويتكوف يعرف هذا. في هذه الاثناء، بالنسبة للمفاوضات الإسرائيلية مع حماس بوساطة قطر ومصر، في القدس يقدرون بان الاحتمالات بان تقبل حماس منحى ويتكوف بتحرير عشرة مخطوفين احياء ووقف نار لستين يوما متدنية. وعليه، فقد اقترحوا في إسرائيل تمديد المرحلة الأولى بنبضات تحرير اصغر. امس جاء ويتكوف الى الدوحة واليوم سينضم الى المحادثات. فضلا عن الاملاءات في المفاوضات، فان إسرائيل تطيع أيضا املاءات أمريكية بالنسبة لاعلانات في الولايات المتحدة، والدليل – التصويت في صالح روسيا وضد أوكرانيا. ينبغي أن نقول بصدق: إسرائيل خاضعة تماما للاجندة الامريكية. نحن نكشف لمفاجأتنا بان ترامب لا يكتفي بان يكون رئيس الولايات المتحدة. فهو يريد أن يكون أيضا رئيس وزراء إسرائيل. في هذه الاثناء، هذا ينجح له على نحو لا بأس به. حكومة إسرائيل تقبل باستسلام كل مطالبه. لن يحصل لنتنياهو ما حصل لزلنسكي طالما كان يطيع ترامب. في اللحظة التي يتوقف فيها عن اطاعته من شأن هذا ان يتغير – ونتنياهو يعرف هذا. وعليه فان إسرائيل سكتت حين انكشفت مفاوضات المبعوث بولر مع حماس. وعليه، سكتت إسرائيل أيضا حين ضحك بولر في المقابلات على ديرمر وتحدث عن فنجان القهوة مع زعماء حماس دون أن يفهم ما الذي يفعله. وعودة الى الاتفاق مع لبنان: في المحادثات في الناقورة بمشاركة ممثلي الجيش الإسرائيلي، الولايات المتحدة، فرنسا ولبنان – اتفق على إقامة مجموعات عمل هدفها استقرار المنطقة. ستركز المجموعات على المواضيع التالية: خمس النقاط التي تسيطر عليها إسرائيل في جنوب لبنان. مباحثات في موضوع الخط الأزرق والنقاط التي بقيت موضع خلاف (بالاجمال 13 نقطة). وموضوع المعتقلين اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل. بشكل استثنائي، إسرائيل، بتنسيق مع الولايات المتحدة، وكبادرة حسن نية للرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون وافقت على تحرير خمسة معتقلين لبنانيين بينهم أيضا رجل حزب الله واحد. المعتقلون نقلوا امس الى لبنان وإسرائيل أوضحت بانه اذا انتشر الجيش اللبناني في الجنوب – ستبدأ إسرائيل بالانسحاب من المواقع التي تسيطر فيها.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
