التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית
Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 346 subscribers, ranking 10 864 in the News & Media category and 304 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 346 subscribers.
According to the latest data from 05 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -23 over the last 30 days and by 11 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.06%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.52% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 1 293 views. Within the first day, a publication typically gains 752 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هرتسوغ حاول اقناع المستشارة القانونية للحكومة بالسعي الى تسوية مع نتنياهوبقلم: غيدي فايس المصدر: هآرتس برئيس الدولة اسحق هرتسوغ حاول في السنتين الأخيرتين التأثير على المستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف ميارا في المواضيع التي تتعلق بمحاكمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. حسب المعلومات التي وصلت “هآرتس” فان الرئيس حاول في مناسبتين التوسط بين الطرفين كي يضع حد للإجراءات الجنائية ضد نتنياهو. وحتى أن هرتسوغ في الفترة الأخيرة طلب من المستشارة القانونية للحكومة التماشي مع رئيس الحكومة الذي أراد تأجيل أو ابطاء تقديم شهادته في المحكمة. في العام 2023، على خلفية العاصفة التي اثارها الانقلاب النظامي، توجه محامو المتهمين في محاكمة الآلاف الى النيابة العامة واقترحوا نقل الملف للتجسير أمام قاض لم يناقشه في السابق. مبادرة المحامي جاك حن، ممثل شاؤول الوفيتش كانت مقبولة على نتنياهو، حتى لو أن المقربين منه اوضحوا بأنه لم يكن في أي حالة مستعد للاستقالة من منصبه على الفور، بل بعد استكمال “عمليات سياسية”. القضاة طلبوا من النيابة الاستجابة لهذا العرض، لكنها رفضته. بهراف ميارا اعتقدت أنه لن يكون هناك أي فائدة من هذه الخطوة، وفي النقاشات في وزارة العدل عبرت عن تخوفها من أن هذا الاقتراح هو مناورة تستهدف كسب الوقت. وقد قالت بأنه اذا كان المحامون معنيون بتسوية فانه مطلوب منهم اجراء مفاوضات مباشرة معها. في حينه جرى لقاء بين المستشارة ومحامو رئيس الحكومة، أيضا هذا اللقاء لم يثمر انعطافة. “هآرتس” علمت أن الرئيس عمل من وراء الكواليس من اجل عملية التجسير. مصدر سياسي قال إن هرتسوغ قال له بأنه يدفع ذلك قدما بسبب الاخطار الأمنية والاجتماعية المقرونة بالانقلاب النظامي. في بداية العام 2024 مرة أخرى اقترح محامو رئيس الحكومة على بهراف ميارا عملية تجسير، بناء على طلب من نتنياهو. الاحتمالية التي تم طرحها هي ضم ملفات الآلاف الى عملية التجسير التي ادارها القاضي بني ساغي في قضية التحايل في “بيزك”، التي كان متهم بها أيضا شاؤول الوفيتش. المستشارة رفضت هذا الاقتراح أيضا عندما تبين أن شروط نتنياهو لم تتغير. مصادر مطلعة على الموضوع قالت للصحيفة بأن هرتسوغ حاول التأثير على بهراف ميارا أيضا في هذه المرة ولكن بدون نجاح. في الجولتين التقى هرتسوغ مع شخصيات رئيسية، من بينها إضافة الى بهراف ميارا ورجالها اشخاص مقربين من رئيس الحكومة. في الاتصالات مع الطرفين حاول الرئيس تشجيعهم على التفاوض على تسوية. حسب عدة مصادر الرئيس حاول مرة أخرى التأثير على المستشارة القانونية قبل تقديم نتنياهو لشهادته في المحكمة. رئيس الحكومة طلب تأجيل تقديم شهادته لشهرين ونصف، وبعد ذلك تقليص عدد الجلسات في الأسبوع. وحسب اقوال مصدر مطلع على التفاصيل فانه “عشية تقديم الشهادة توجه هرتسوغ الى بهراف ميارا وقال لها بأنه حسب رأيه يجب عليها التماشي مع نتنياهو في هذا الامر”، على خلفية التطورات الأمنية. قبل يومين من صعود نتنياهو على منصة الشهود للمرة الأولى، سقط نظام بشار الأسد في سوريا. في السابق قبل القضاة في محاكمة الآلاف طلبه للشهادة مرتين في الأسبوع بدلا من ثلاث مرات بعد أن قال بأن تواتر الجلسات يصعب عليه إدارة الدولة. مثلما كشفت “هآرتس” فانه في العام 2023 طلب الرئيس من المستشارة القانونية أن تفحص إمكانية السماح لنتنياهو بالمشاركة في النقاشات حول الانقلاب النظامي. هذا رغم أنه قال بأنه محظور عليه الانشغال بهذا الامر بسبب أنه متهم بمخالفات جنائية. ميارا ردت على الرئيس بأن نتنياهو لا يمكنه أن يكون طرف في النقاشات. في حينه قال هرتسوغ ايض لمصدر سياسي بأن المستشارة يجب عليها الإعلان بأن إمكانية اخراج رئيس الحكومة على حالة عدم الاهلية لا توجد على جدول الاعمال. “هو اعتقد أن هذه الخطوة من ناحيتها ستخفف نسبة الشك والقلق لدى نتنياهو”، أوضح المصدر. مصدر سياسي مطلع قال حول خطوات الرئيس: “في عدة مرات ظهر بأنه يمكنه التأثير على المستشارة في اعقاب توجه نتنياهو اليه، وهناك مرات ظهر فيها أن هدفه هو وبحق التوصل الى انهاء قضية ملفات الآلاف، وهي العملية التي ستؤدي فيما بعد الى استقالة نتنياهو أيضا”. في كانون الأول الماضي ظهر هرتسوغ في مؤتمر “مصدر أول”، حيث تطرق هناك الى إمكانية العفو عن نتنياهو حتى قبل ادانته. وعلى سؤال حول ذلك رد الرئيس: أنا سأستخدم صلاحياتي بناء على ضميري وحسب القوانين. في هذه الاثناء هذا الامر لا يوجد على الاجندة. هذه عملية فيها الكثير من العناصر، ومن غير الصحيح أن أتحدث في الوقت الحالي الذي تجري فيه المحاكمة. احد الأشخاص الذين يعرفونه قال للصحيفة بأنه اذا طلب نتنياهو العفو، وبهراف ميارا لم تظهر أي معارضة شديدة، فان هرتسوغ سيعطي الضوء الأخضر لهذه الخطوة. “اعمال الآباء هي إشارة للابناء”، قال في هذا السياق مصدر سياسي.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
وثائق السنوار تكشف: سيناريوهات تدمير إسرائيل ووعد نصر اللهبقلم: شاحر كلايمن المصدر: اسرائيل اليوم لقد كان إنكار وجود دولة إسرائيل بالنسبة لحماس امرا مسلما به منذ البداية، لكنها كانت تدرك حدودها. ورغم ذلك، فقد حدث في السنوات الأخيرة تغيير بعيد المدى. وتشير الوثائق التي تم ضبطها في غزة إلى أن المنظمة بدأت خلال العقد الماضي في صياغة مفهوم عملي يتعلق برغبتها في القضاء على دولة إسرائيل. في وثيقة بعنوان “استراتيجية الحركة 2013-2017” (بدون تاريخ محدد)، تم تقديم المواجهة مع إسرائيل بشكل رئيسي في إطار دفاعي ضد الهجمات الإسرائيلية من البحر والجوي، وتفعيل “المقاومة” وفقاً لـ”خطة واقعية”، مثل انتفاضة في يهودا والسامرة، أو انتفاضة العرب الإسرائيليين، أو اضطهاد اليهود في المحافل الدولية. وفي أعقاب ذلك، جاء في رسالة مؤرخة 5 يونيو/حزيران 2021، وجهها السنوار ومحمد ضيف ونائبه مروان عيسى إلى قائد فيلق القدس إسماعيل ، أن الهدف هو: “النصر الكبير وإزالة السرطان” و”القضاء على الكيان وإزالته من أرضنا ومقدساتنا”. وأوضحوا أننا “لن نغمض أعيننا أبدًا، ولن نرتاح أبدًا، ولن نصمت أبدًا حتى نحقق هذا الهدف المقدس”. وطلبوا من قاآني أيضًا 500 مليون دولار على مدى عامين. وجاء في الرسالة نفسها: “الأخ القائد المجاهد: لتحقيق هذه الأهداف العظيمة التي سنغير بها وجه الكون، بعون الله، نحن في أمسّ الحاجة إلى مساعدة مالية بمبلغ 20 مليون دولار شهريًا لمدة عامين، أي ما يعادل 500 مليون دولار خلال عامين. ونحن على يقين بأننا وأنتم، في نهاية هذين العامين أو خلالهما إن شاء الله، سنجتث هذا الكيان المشوه من جذوره، وسنغير وجه المنطقة، وفي نهاية المطاف، إن شاء الله، هذه الحقبة المظلمة من تاريخ أمتنا”. في رسالة أخرى وجّهها الثلاثة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، كتبوا: “هذا الكيان الوهمي أضعف مما يظن الناس. بعون الله، وبعونكم، وبدعم شعبنا، قادرون على اقتلاعه من جذوره، وفي القريب العاجل، بعون الله. نثق بالله أننا على وشك تحقيق هذا الوعد الإلهي الذي لا مفرّ منه”. كما وجه السنوار رسالة إلى رئيس فرع فلسطين في فيلق القدس سعيد إيزادي. في يوليو/تموز 2021، كتب إليه أنهم يواجهون “نصراً استراتيجياً هائلاً سيكون له تداعيات وتأثيرات استراتيجية على مستقبل المنطقة والأمة (الإسلامية) والعالم أجمع”. وأضاف أنهم يقفون على أعتاب النصر و”تحقيق وعد الله”. هذا ما كتبه السنوار لإيزادي، بعد نحو شهرين من عملية حارس الأسوار: “لاحظ الجميع التغيير الاستراتيجي في سياسة وتوجهات الحركة بقيادة أبو العبد [إسماعيل هنية]، والذي صحّح جزءًا كبيرًا من الخلل الذي كان قائمًا في الفترات السابقة. ومع أننا جميعًا ندرك أننا لم نحقق كل ما أردناه، فلا شك أننا قطعنا شوطًا طويلًا في الاتجاه المنشود، ولدينا فرصة عظيمة في السنوات القادمة لإكمال هذه المسيرة بما يعزز عهد القدس، محور وعد المرة الثانية، ويكمل أدوات تحقيقه”. وبعد مرور عام تقريباً، وفي رسالة أرسلها السنوار إلى إسماعيل هنية في 19 يونيو/حزيران 2022، وضع بالفعل سيناريو استراتيجي عملي لصراع متعدد الجبهات مع إسرائيل يهدف إلى تدميرها. افتتح الرسالة قائلاً: “منذ وقف إطلاق النار في “سيف القدس” (لقب حارس الأسوار)، يستعد مقاتلونا الجهاديون بأقصى سرعة ودون هوادة. وهم على ثقة بأن جاهزيتهم لحملة استراتيجية كبرى ستغير وجه المنطقة وقواعد اللعبة فيها قد اكتملت تقريبًا، وأن ما أعدوه وأعدّوه جاهزون له على مستوى كافٍ للبدء فورًا عند الحاجة، بتوفيق الله”. ثم طرح السنوار ثلاثة سيناريوهات لـ”توحيد الساحات واتخاذ القرار باغتنام الفرصة”: 1 . السيناريو الأول (سيناريو الحملة الاستراتيجية الكبرى): أن يقوم المحور الموالي لإيران بأكمله باستثناء إيران بمهاجمة إسرائيل لتحقيق نهايتها. وقدر السنوار أن هذا هدف ممكن إذا امتلك حزب الله ثلث القدرات التي يتم الحديث عنها وشارك بشكل كامل في الحملة، إلى جانب مشاركة الميليشيات الشيعية في العراق وسوريا والحوثيين في اليمن. وتحدث السنوار عن عناصر إضافية، مثل الإرهابيين من الحدود الأردنية وحرق الضفة الغربية والجبهة العربية الإسرائيلية. في هذا السياق، كتب السنوار: “يجب أن يكون عنوان الحملة الأقصى والقدس، لأنها عنصر انفجار نووي في المنطقة، وسيكون توقيتها بالتأكيد مرتبطًا بأحد الأعياد اليهودية، حيث تتزايد هجماتهم على الأقصى وصلواتهم التلمودية. لا شك أن عيد الفصح، الذي يتزامن بشكل أو بآخر مع رمضان، هو الأنسب، ولكن هناك أعياد يهودية أخرى قد تكون شرارة الانفجار”.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الاستعدادات للحرب تحتاج ايمان الجمهور بإمكانية النصر الذي لا يتعدى 9%بقلم: المحلل السياسي نداف ايال المصدر: يديعوت آحرنوت بتسلئيل سموتريتش لم يكذب عندما روى هذا الأسبوع بان خطة “الهجرة الطوعية” من قطاع #غزة هي مسألة نعنى بها في حكومة #إسرائيل، بفاعلية. “هذه حملة لوجستية ضخمة”، اعلن وزير المالية في الكنيست، “اذا أخرجنا عشرة الاف شخص اليوم فهذا يستغرق نصف سنة. اذا اخرجنا خمس الاف في اليوم، فهذه سنة”. مشوق أن نعرف اذا كان سموتريتش يفهم كم يهوديا ابتلع ريقه حين سمعه يحسب حساباته الدقيقة. وهذا ليس بسبب مشاعر تجاه الغزيين. شاعرنا القومي حاييم نحمان بيالك كتب كثيرا عن “كشف وتغطية اللغة”. اللغة العامة لسموتريتش غطت بـ “هجرة”، لكنها كشفت الكثير بكلمة “نخرج”. فكلمة “نخرج” لا تسمع مثل “هجرة”، بل ترحيل قسري. العملية تنتقل من يد الفلسطيني الغزي، الذي زعما يغادر طوعا الى أماكن مثل سومليلاند (مدى العمر: 55) الى إسرائيل والى “المديرية”. تحدث #سموتريتش عن وسائل تعد لاخراج الفلسطينيين من قطاع غزة. وعلى حد تعبيره: في البر، في الجو وفي البحر. حرص على ان يقول ان هذا اكثر تعقيدا من “الباصات” – لانه هناك حاجة لفحص كل شيء، بما في ذلك “التأهيل المهني” الذي ستكون حاجة لمنحها للفلسطينيين في الدول المختلفة التي تجرى معها اتصالات سرية. وقال سموتريتش أيضا ان “الميزانية لن تكون عائقا” في هذا الحدث. كمسؤول عن الصندوق العام، هذا قول مميز. فكرت في قصة سمعتها من غلاف غزة: الأطفال من الكيبوتسات وباقي البلدات، الذين عادوا من الاسر. إما ان يكون أبناء عائلاتهم القريبين قتلوا، أو انهم كانوا في الغرف الأمنية ساعات طويلة، فيما كانت المذبحة تدور حولهم. الدولة وافقت على اعطائهم من تساعدهم، لكنها تمولهن فقط بنحو 40 شيكل في الساعة. وعمليا، هذا يكلف 60. الدولة تتيح 4 ساعات أسبوعية كهذه. توصية المعالجين النفسيين المرافقين كانت 8 ساعات. لم اسمع ابدا وزير المالية يقول عن إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال ان “الميزانية لن تكون عائقا”. عن الخطة التي تعد لاحتلال غزة كتبتُ عدة مرات في هذه الصفحات. فقد طلب من الجيش الإسرائيلي أن يعد حملة واسعة في غزة، حسب التخطيط الاولي – هذا سيتضمن اخلاء السكان الى منطقة محددة. الى هناك توفر الماء، الغذاء والمساعدة الطبية. هذه المرة، يفترض بالجيش الإسرائيلي أن يعمل على مستوى فرق عسكرية واسع وقوي ومتداخل. لن يتبقى سكان في وسط وشمال غزة او في رفح وخانيونس – هم سيخلون كي يكون ممكنا تطهير المنطقة من مخربي #حماس. لسكان الجيوب الإنسانية ستعرض إمكانية الهجرة. ككهاني دبلوماسي، النصر في نظر سموتريتش واضح تماما. اذا كانت هذه هي الخطة – فهذه هي الظروف التي ستدفع الفلسطينيين الى المغادرة. محافل قانونية في إسرائيل وفي العالم عنيت مؤخرا بهذا السيناريو. الاستنتاج المتبلور: اذا كانت هذه الخطة لا توجد هنا هجرة “طوعية”. اذا كانوا يخلون الناس من بيوتهم في الحرب، يدفعونهم الى منطقة مكتظة على نحو مخيف ويوقفون سفنا على الشاطيء او “باصات” على حد تعبير سموتريتش (حسب ما فهمت الى مطار رامون، لكن من يدري)، فالحديث يدور عن شكل قسري. مثل هذه الهجرة لا يمكنها أن تعتبر حرة الا اذا لم يكن تهديد. لم يكن استخدام للقوة. واساسا: للخارجين يضمن دوما بانهم يمكنهم ان يعودوا الى بيوتهم. القسرية غير المباشرة – مثل هدم البيوت، الحرمان من الغذاء، خلق شروط غير مناسبة للمعيشة – تعتبر غير قانونية. الهيئات القضائية للتحقيق في جرائم الحرب في يوغسلافيا عنيت في هذا الموضوع بتوسع. هذا الأسبوع شدد الرئيس ترامب في البيت الأبيض على أنه لن يكون أي طرد للفلسطينيين من قطاع غزة. وهو يعرف لماذا. في أي ظروف يمكن للهجرة من غزة أن تعتبر قانونية؟ فقط اذا كانت بإرادة حرة حقيقية – ويحمى حق الخارجين في العودة. وعليه، بشكل عبثي، فان بتسلئيل سموتريتش بالذات كان ينبغي أن يحث على وقف نار بعيد المدى في غزة. في مثل هذا الوضع، اذا سمحت إسرائيل لمن يريد ان يخرج بل وربما قدمت للمهاجرين المساعدة يحتمل أن يكون الامر قانونيا. ومن جهة أخرى: كل شخص يعمل كجزء من منظومة طرد/هجرة قسرية – اذا ما نفذت هذه كاستمرار فوري لحملة عسكرية واسعة، فان اخلاء السكان من بيوتهم، الحرمان من المساعدات الإنسانية في كل جزء آخر من غزة وما شابه – يمكن ان يكون معرضا قانونيا لاتهامات بجرائم حرب، على مدى سنوات طويلة. يحتمل الا يكون سموتريتش يكترث لهذه الاعتبارات التافهة. لكن مقاتلي النظامي والاحتياط غير معنيين في أن يكونوا مطاردين في حياتهم في معظم دول العالم. كما أن الرغبة في العودة الى القتال محدودة: في الأشهر الأخيرة هبط مستوى الامتثال لخدمة الاحتياط.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
استئناف القتال في غزة، بمثابة سقوط أخلاقي لإيال زاميربقلم: الكاتب الإسرائيلي أوري زيلبرشايد المصدر: معاريف قالت شيلي يحيموفيتش في مقال نُشر في 6 آذار/مارس 2025، في حديثها عن تعيين رئيس الأركان الجديد الجنرال إيال #زامير، إن "هذا التعيين هو الخطوة الطبيعية والمنطقية الوحيدة التي ربما قام بها نتنياهو وحكومته منذ كارثة 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023". هذا تلخيص موجز لمديح واسع حظيَ به رئيس الأركان الجديد من جميع الأطراف، إذ لم تُوجَّه انتقادات جوهرية إلى التعيين، أو إلى حقيقة أن جوهره الحقيقي، وبصورة خاصة من الناحيتين الأخلاقية والديمقراطية، سيخضع للاختبار خلال الأيام، أو الأسابيع القليلة المقبلة. جاء خطاب تنصيب الفريق زامير مصحوباً بدعوته - التي تحمل تناقضاً داخلياً، لكنها تتماشى مع نهج "القائد" بنيامين #نتنياهو - بشأن مواصلة الحملة حتى هزيمة #حماس، واستعادة جميع #المخطوفين، لكن اللافت في خطابه كان غياب دعوة الجيش إلى الحفاظ على "طهارة السلاح"، أو تصريح واضح بأنه لن يتسامح مع أيّ تدهور أخلاقي في صفوف قواته. أحد الأسس الجوهرية للديمقراطية هو المستوى الأخلاقي العالي لدى الجمهور وممثليه المنتخبين، وفي المقابل، تميل الأنظمة الديكتاتورية إلى تفضيل جيش ذي معايير أخلاقية متدنية، وسكان يتّسمون باللامبالاة الأخلاقية، سواء على الصعيد الداخلي، أو في تعامُلهم مع الآخر، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر باستخدام غير متناسب وغير مبرَّر للقوة. إن الاستهانة بالحياة البشرية، بشكل عام، تُعدّ من الركائز الأساسية للديكتاتورية. يجب أن نتذكر أن هذا التعيين جاء وفقاً لرغبة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الأمر الذي يعزز قبضته الديكتاتورية على #إسرائيل، بدعم من وزير الدفاع المطيع، يسرائيل #كاتس. لقد تعلمنا من رئيس الحكومة نفسه أن إيال زامير، الذي شغل منصب سكرتيره العسكري في الفترة 2012 - 2015، كان في السابق مرشحه المفضل لمنصب رئيس الأركان، وأن تعيينه في هذا المنصب يعني أن "وقت زامير حان". فليس كلّ سكرتير عسكري لرئيس الحكومة يصبح، لاحقاً، مرشحه الأبرز لتولّي أعلى منصب عسكري في الدولة. قال الرئيس في الحدث الاحتفالي الذي أقيم في مقرّ رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ بمناسبة التعيين الجديد: "أنا أدعو الجمهور – وبالتأكيد قادة الجمهور – إلى إبعاد السياسة عن الجيش وإبعاد الجيش عن السياسة..." إن المطالبة بأن يكون الجيش غير سياسي تحت أيّ ظرف ليست ديمقراطية كما يُعتقد، بل هي مطلب يميز الأنظمة الديكتاتورية، وحتى الفاشية، إذ تسعى هذه الأنظمة لامتلاك أدوات مطيعة لتنفيذ أيّ مهمة، حتى لو لم يكن لها علاقة بالدفاع عن الدولة. في الأنظمة الديمقراطية، يكون نطاق طاعة الجيش للمستوى السياسي أضيق كثيراً، وعندما تبدأ العمليات العسكرية والحروب بخدمة أجندات الأنظمة الديكتاتورية بشكل واضح، فإن حدود الطاعة تنتهي عند هذا الحد، ولا توجد دولة ديمقراطية ليست عرضةً لخطر تنامي توجهات غير ديمقراطية في داخلها، سواء من الناحية السياسية، أو الاقتصادية. إن فهم الحياة السياسية يُعدّ من أصعب المهمات، لأن الشخصيات السياسية، وخصوصاً عندما يكون لديها أجندات غير ديمقراطية، تسعى لإخفاء جوهر أفعالها عن "الناس البسطاء"، ومن هنا، ينشأ تعدُّد الخلافات بين المعلّقين في وسائل الإعلام والمجتمع الأكاديمي، ويُضاف إلى ذلك تفسيرات مشوهة عمداً، الأمر الذي يزيد في تعقيد الصورة العامة. الجدير بالذكر أن الرئيس الأميركي دونالد #ترامب يروّج أجندة غير ديمقراطية في داخل الولايات المتحدة بقوة، ويدعم الأنظمة الديكتاتورية في جميع أنحاء العالم، وبما أن الأنظمة الديكتاتورية تحتاج إلى أعداء خارجيين لقمع تطلعات الحرية لدى شرائح واسعة من السكان، فإن بعضها يتطوع ليكون عدواً للآخر. وهكذا، على الرغم من أنهم أعداء علنيون، فإنهم حلفاء سرّيون إزاء بعض القضايا. من هنا، تنبع "التناقضات" في سياسات ترامب، فهو يُخضع أوكرانيا لروسيا "البوتينية"، ومؤخراً، يهددها بفرض عقوبات، وعندما أخرج، هو ونتنياهو، الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران خلال ولايته الرئاسية الأولى، أتاح ذلك لإيران الاقتراب من عتبة أن تكون دولة نووية، إذ إن كلاً من نتنياهو وآيات الله بحاجة إلى سباق تسلُّح نووي. أين سيكون خط المواجهة الجيوسياسي المقبل؟ هذا يبقى مجرد تخمين، وبصورة خاصة في ظل حروب التجارة التي يثيرها ترامب، ولا سيما ضد الصين، واستعراض القوة الجوية المشترك مع إسرائيل ضد إيران. ثمة تحالف قائم بين ترامب ونتنياهو لضمان استمرارية حُكم نتنياهو الديكتاتوري، وبما أن الأخير بحاجة إلى استمرار الحرب في قطاع #غزة، فإن ترامب يعمل على تمهيد الطريق لاستئنافها.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل بحاجة إلى جيش أكبربقلم: البروفيسور إفرايم عنبار المصدر: القناة ١٢ العبرية تستند العقيدة الأمنية الأصلية الإسرائيلية، والتي صاغها ديفيد بن غوريون، إلى 3 أساسات: الردع، والإنذار، والحسم العسكري. إلّا إن إسرائيل عاشت مرتين حالة فشل كبير على صعيدَي الردع والاستخبارات- في تشرين الأول/ أكتوبر 1973، وتشرين الأول/ أكتوبر 2023. في الحالتين، لم يستطع الجيش ردع الأعداء، وفشلت منظومة الاستخبارات الإسرائيلية في التحذير- وكانت النتيجة هجوماً مفاجئاً. إن تكرار هذا الفشل يفرض تساؤلات عن مركزية هذه الأساسات في العقيدة الأمنية الإسرائيلية. يفترض #الردع أن الأعداء سيمتنعون من ضربنا، خوفاً من النتيجة. لكن الردع هو مصطلح نفسي إلى حد بعيد جداً، وفضفاض وإشكالي؛ أمّا التفوق العسكري والقدرة على تدفيع العدو ثمناً كبيراً، فهُما أمران غير قادرَين دائماً على منع العدو من الهجوم. وحتى لو كانت التهديدات حقيقية، يُمكن للعدو أن يقرر الهجوم، وأن يكون مستعداً لدفع الثمن لتحقيق الفائدة المتوقعة. بالنسبة إلى "حماس"، كانت الإيجابيات المتوقعة أكبر من العقاب المتوقع، لأن التزاماتها الدينية والفكرية تفوّقت على منطق الردع العقلاني. وبشكل مشابه، لم تفهم إسرائيل أيضاً أن سياسة الاحتواء الخاصة بها، والتي استمرت عقدين من الزمن، استنزفت قدرتها على الردع. حتى لو كان الردع قوياً، فيمكن أن يكون عابراً بسبب مجموعة من العوامل التي تؤثر في الحسابات الاستراتيجية للعدو. يمكن للأعداء أن يفحصوا حدود الردع لدينا في ظروف مختلفة، وأن يقدّروا من جديد المخاطر المنوطة بالعملية الهجومية. ومن المعروف أن الهجمات المفاجئة تمنح تفوّقاً عسكرياً للطرف المُبادر. إعادة جيش الاستخبارات ليكون جيشاً مقاتلاً في أعقاب الفشل الاستخباراتي في سنة 1973، وسّع الجيش سلاحه الاستخباراتي بشكل كبير، وطوّر قدراته عبر تبنّي تكنولوجيا متطورة أيضاً. فمثلاً، كان يعلم بالضبط أيّ شاحنة تحمل الأسلحة لحزب الله في القافلة التي تحرّكت من #العراق إلى #لبنان، وزوّد القوات بمعلومات دقيقة جداً من أجل تنفيذ اغتيالات كثيرة مركّزة وناجحة، وبأضرار جانبية صغيرة جداً. لكن يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فشل في التحذير، على الرغم من الإشارات الكثيرة التي تم تشخيصها في #إسرائيل، التي فوجئت مرة أُخرى في نهاية المطاف. يحدث الفشل الاستخباراتي بسبب عدد من العوامل، وفي الحالة الإسرائيلية، كانت #الاستخبارات ضحية اعتقاد خاطئ، مفاده أن #حماس مرتدعة. لقد تجاهلوا الحقائق التي لم تدعم الافتراض العام. وكانت خطة "حماس" الهجومية المُسمّاة "خطة أريحا" لدى الاستخبارات الإسرائيلية، لكن لم تُمرَّر بالشكل الصحيح إلى المستويَين العسكري والسياسي. لقد فسّرت الاستخبارات الإشارات بشكل خاطئ. هناك أدلة كثيرة على أن الجيش اعتمد على التكنولوجيا أكثر ممّا يجب، على حساب الاستخبارات البشرية. وبشكل مُشابه أيضاً، تحوّل استعمال "محامي الشيطان" إلى ممارسة بوتيرة عالية، بدلاً من الطريقة الأفضل التي تفحص الفرضيات بشأن حدوث الأقلّ احتمالاً. ما حدث هو أن الثقة المبالغ فيها بالنفس ووهم السيطرة، سيطرا على الاستخبارات في سنة 2023. كلّ شيء يتلخص في حقيقة أن الإنسان غير محصّن من الأخطاء. لذلك، لا يُمكننا الاعتماد على أننا سنحصل دائماً على تحذير في الوقت الصحيح، أو استنزاف الردع، أو هجوم قريب. لذلك، فإن الردع والإنذار المسبق لا يُمكن أن يكونا أساساً في العقيدة الأمنية القومية الإسرائيلية. طبعاً، لا يجب أن نستنتج أنه يجب علينا إهمال الاستخبارات، أو عدم اتخاذ الخطوات اللازمة لتقوية الردع. لكن، بدلاً من الاعتماد على الإنذار والردع، وهما من العوامل التي تفتقد إلى اليقين، ويمكن الخطأ خلال التعامل معهما، يجب على إسرائيل بناء منظومة عسكرية ذات قدرات دفاعية أفضل، وخصوصاً أنها يمكن أن تجد نفسها في خضم حرب متعددة الجبهات مرة أُخرى. إسرائيل بحاجة إلى جيش منظّم وأكبر، يمكنه أن يدافع جيداً عن حدود إسرائيل، وجيش قوي يمكنه أن يكبح هجوم العدو، وأن ينتقل إلى الهجوم، على الأقل في جبهتين بشكل متوازٍ. نحن أيضاً بحاجة إلى جيش أكبر لتحقيق نصر حاسم بأسرع وقت ممكن. إن تقصير فترة الخدمة العسكرية الإلزامية الذي أوصى به الخبراء الاقتصاديون لم يعُد وارداً. فزيادة عدد المجنّدين شيء ضروري، ويجب بذل كلّ الجهود الممكنة من أجل استغلال الموارد البشرية الموجودة لدى اليهود الحريديم. وبالإضافة إلى هذا، يجب زيادة منظومة الاحتياط، وإنهاء سياسة التحرير من الخدمة المتساهلة. وبعكس الماضي، يجب على وحدات #الاحتياط أن تزيد في وتيرة التدريبات والمعدّات وتطويرها، وأن تحصل على قدرات أفضل. الاعتقاد الذي كان سائداً في أوساط القيادة العليا للجيش قبل الحرب، وبحسبه، لم تعد هناك حاجة مركزية إلى وحدات الاحتياط في إدارة الحرب، ثبُت أنه خاطئ.
#يتبع
معظم الجمهور يؤيد تحرير كل المخطوفين ووقف الحرببقلم: موشيه كوهن المصدر: معاريف على خلفية الهجمة من اليمين على المستشارة القانونية للحكومة وإعلان رئيس الأركان حديث العهد الفريق ايال زمير بأن “العام 2025 سيكون عام حرب”، يتعزز الليكود وكتلة الائتلاف بمقعدين – هذا ما يتبين من استطلاع “معاريف” أجراه معهد لزار للبحوث برئاسة د. مناحم لزار وبمشاركة Panel4All. وفقا للمعطيات، فإن حزب المعارضة إسرائيل بيتنا هو الآخر يتعزز بمقعدين ويساوي قوته بقوة المعسكر الرسمي، فيما حصة الأحزاب الديمقراطيين تضعف بمقعدين لكل منهما. في المجمل العام، يوجد لكتلة الائتلاف هذا الأسبوع 54 مقعدا، لكتلة المعارضة 56 وللأحزاب العربية 10. في حالة تنافس حزب نفتالي بينيت، يكون لائتلاف نتنياهو 49 مقعدا، فيما لكتلة بينيت – المعارضة 61 وللأحزاب العربية 10. وحسب هذا الاستطلاع فإن حزبا برئاسة بينيت يحظى بـ25 مقعدا، الليكود 21، إسرائيل بيتنا 10، يوجد مستقبل، شاس والمعسكر الرسمي 9 لكل منهم، الديمقراطيون وعظمة يهودية 8 لكل واحد منهما، يهدوت هتوراة 7، الجبهة/العربية 6، الموحدة 4 والصهيونية الدينية 4. كما يتبين من الاستطلاع أن أغلبية الإسرائيليين (54 %) يعتقدون أن من الصواب السير باتجاه منحى لتحرير كل المخطوفين دفعة واحدة مقابل وقف الحرب والخروج من قطاع غزة. بالمقابل، يفضل 10 % مواصلة التحرير على دفعات مثلما في المرحلة السابقة، ونحو الربع (27 %) يعتقدون بأن من الصائب أكثر العودة إلى القتال لممارسة الضغط على حماس لتحرير المخطوفين. 9 % آخرون لا يعرفون. معظم مصوتي الائتلاف (53 %) يؤيدون العودة إلى قتال قوي وأغلبية مطلقة من مصوتي المعارضة (83 %) يؤيدون تحرير مخطوفين ووقف الحرب. وينقسم الجمهور بالتساوي التام تقريبا بشأن مسألة المستشارة القانونية. إذ نحو 40 % من الإسرائيليين يعارضون إقالتها فيما يؤيد الإقالة 37 %. ومن حيث خريطة المقاعد في حالة أجريت الانتخابات الآن كانت النتيجة على النحو التالي: الليكود 24، المعسكر الرسمي 17، إسرائيل بيتنا 17، يوجد مستقبل 12، الديمقراطيون 10، شاس 10، الصهيونية الدينية 9، يهدوت هتوراة 7، الجبهة/العربية 6، الموحدة 4، الصهيونية الدينية 4.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اعتقلوه في نيويورك واقتادوه إلى لويزيانا: كاذب.. إسرائيل لم تقتل سوى 48 ألفاً!بقلم: عنات كام المصدر: هآرتس ضحية إدارة ترامب الأولى، وقديس اليسار المعذب هو محمود خليل، المواطن السوري من أصل فلسطيني، الذي اعتقلته سلطات الهجرة الأمريكية. حتى كتابة هذه السطور، أوقف قاض فيدرالي في نيويورك إجراءات طرد خليل من الولايات المتحدة حتى عقد جلسة بشأنه، يتوقع الأربعاء، وليس واضحاً إذا كان ذلك بحضوره. هذا الاعتقال يضع عدة تحديات دستورية مهمة؛ أن خليل في الواقع اعتقل في نيويورك، لكنه نقل بسرعة وبشكل سري إلى منشأة اعتقال في لويزيانا ليمثل أمام قاض هناك بالتحديد، في ولاية معادية للمهاجرين، ويسهل على محاكمها إصدار حكم بالحبس والطرد. على رأس القضايا الدستورية التي ستكون في محل اختبار لحالة خليل – الذي وصل إلى الولايات المتحدة كطالب وتزوج من مواطنة أمريكية، ولديه الآن بطاقة إقامة – ثمة حرية تعبير مثبتة في التعديل الأول بالدستور. من يؤيدون خليل سيحاولون عرض ذلك بهذه الصورة، لكن خليل غير معرض لخطر الطرد بسبب تطبيق حقه في التظاهر وحرية التعبير، بل لأن القانون الأمريكي يتطرق بشكل صريح إلى مهاجر، مؤيد أو يتبنى نشاطات إرهابية أو يقنع الآخرين بالمصادقة على أو تأييد نشاطات إرهابية أو منظمة إرهابية” (الترجمة الحرة لي للبند 1182 في قانون الولايات المتحدة، الفصل الذي يتناول غير المقبولين في الهجرة). خليل، الذي كان من قادة المظاهرات في جامعة كولومبيا في ذروة الحرب بغزة، سيحاول طرح نفسه كـ “مؤيد لفلسطين”، لكن تم عرضه في مواقع الأخبار كناشط رئيسي في “كواد” (مؤيدو مقاطعة الأبرتهايد في جامعة كولومبيا). في 3 تشرين الأول الماضي، نشرت هذه الجمعية بياناً مطولاً ومفصلاً عن “استمرار النضال”، بين اقتباسات وإلهامات لينين وماو تسي تونغ (المسؤولين عن عشرات ملايين الضحايا)، وصورة طفلة فلسطينية تبتسم لمشاهدة الصواريخ الإيرانية على تل أبيب (المحتلة) وعرض موت رئيس حزب الله حسن نصر الله كموت الشهداء – تم الادعاء هناك بقتل 186 ألف فلسطيني في القطاع في السنة الأخيرة منذ أن “تصاعدت الإبادة الجماعية في غزة عقب عملية حماس ضد الاحتلال الإسرائيلي العنيف والمتواصل”. للدقة، نشر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة أن وزارة الصحة الفلسطينية أبلغت في 4 آذار عن 48 ألف قتيل فلسطيني حتى ذلك الموعد، أي أقل من ربع العدد الذي ادعي قبل نصف سنة. حرية التعبير المنصوص عليها في الدستور تسمح أيضاً بنشر الأكاذيب، وإذا كان يريح جامعة كولومبيا نشر مثل هذه الأكاذيب في غرف الطلاب، فهذا شأنهم. ولكن قوانين الهجرة تسمح بعدم إدخال مؤيدين للإرهاب إلى الولايات المتحدة، ولن يجد محامو خليل صعوبة لدحض هذه الاتهامات. إذا وضعنا قضايا الدستور والهجرة جانباً، فإن خليل مثال كلاسيكي لشخص اجتاز الحدود الخفيفة، لكن الواضحة، بين من يؤيد فلسطين ومن يؤيد حماس. ممكن ومرغوب فيه أن تعارض العنف غير المتناسب، الذي تستخدمه إسرائيل في غزة، مع الإضرار بالسكان المدنيين بدون تمييز. ويمكن ومرغوب فيه التطلع إلى التعايش بين الشعبين، في إطار دولتين أو أكثر؛ لكن من غير المحتمل في أي حال تأييد منظمة إرهابية قاتلة، التي تشمل نشاطاتها حرق الأطفال في الأسرة، والناس الذين يؤيدون هذه المنظمة ليسوا شركاء لليسار المؤيد للسلام في إسرائيل. نجح اليمين في طمس الحدود وتحويل كل مؤيد لفلسطين إلى مؤيد لحماس. (“لا أبرياء في غزة”). محظور علينا ارتكاب نفس هذا الخطأ وتحويل كل مؤيد لحماس إلى مؤيد لفلسطين. يجب أن تكون الحدود واضحة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو وحرب الوقود وجودي.. وإسرائيل في الانقلاب النظامي: نعيش حالة انهيار وتفككبقلم: يوسي كلاين المصدر: هآرتس نحن في حرب أهلية بقوة منخفضة وناعسة وزاحفة، حرب بوجود طرف واحد. الحكومة تحارب ضدنا، وتضع حولنا شبكة قوانين، وتمس بحرية التعبير والمساواة وحقنا في محاكمة نزيهة. ننشغل بالمخطوفين. في هذه الأثناء نتلقى ونبتلع ونهضم. لنا معدة حديدية. ماذا هناك؟ قانون لحصانة أعضاء الكنيست، قانون حظر الإبلاغ عن جرائم حرب، قانون لتسييس المحكمة وقانون لتهرب الحريديم. نتلقى ونصمت. اعتدنا على ذلك. وصمتنا عندما دفنت نتائج اللجنة التي تشكلت لفحص كارثة ميرون والـ 45 ضحية. هكذا نستوعب. من حسن الحظ أن هناك حرباً. لقد نسينا أننا كنا شعبين قبل سنة ونصف. جاءت الحرب وها نحن جميعنا إخوة و”معاً سننتصر”. انتهى هذا. نواصل من حيث انتهينا في 7 تشرين الأول. نحن الآن لسنا ضد نتنياهو فقط، بل ضد من هو مستعد للتضحية بالمخطوفين ويرفض تشكيل لجنة التحقيق. الحروب تجمع. نتنياهو يعرف ذلك. دائماً ستكون لديه حرب واحدة في الأجواء: مرة إيران، مرة حماس، مرة المستشارة القانونية للحكومة ورونين بار. الحرب دراماتيكية دائماً، ووجودية ومصيرية. ترفض معارضة الانقلاب النظامي، وترفض الانتخابات ولجان التحقيق. الجيش مستعد دائماً، ونير دبوري مستعد. مستعد لماذا؟ لكل شيء؟ لحرب خاصة لنتنياهو أيضاً؟ الجيش الإسرائيلي أيضاً يبتلع ويصمت. الوضع سيئ جداً، لكن لا أحد يعرف كيف يخرج منه. من يعرف يصمت، فإذا تحدث سيعلقونه بتهمة “التحريض” و”الدعوة للتمرد”، أو بدون سبب. ماذا عن المعارضة؟ في التصويت على لجنة التحقيق كان في القاعة 53 عضو كنيست من الائتلاف، و45 عضواً من المعارضة. أين الباقون؟ عملوا مقاصة في الحضور بينهم؟ لماذا لا يبلغون عن ذلك؟ المعارضة لا تريد استبدال نظام الحكم، تريد أن تكون جزءاً منه. لن توسخ بدلتها في مظاهرات، ولن تناضل ضد رجال الشرطة، ولن تقف إلى جانب المتظاهرين. بل ستجلب بيضاً وطحيناً للكعكة، لكنها لا تريد خبزها. ليس لديها طريق جديدة أو أفكار تغيب عن هذه الحكومة. وستنتظر التعليمات من أمريكا. كل شيء على الطاولة الآن. لا حاجة للكتابة وليس هناك من نقنعه. أصبح الفساد متجذراً بعمق في الثقافة السياسية، إلى درجة أن الانتخابات باتت بين الفاسدين لدينا والفاسدين لديهم. الفاسد الرائد لا يجري المقابلات. ما الذي سيقوله؟ هل سيقول إنه يريد استبدال المستشارة القانونية للحكومة لإنهاء المحاكمة بصفقة؟ وأنه يجب إقالة رئيس “الشاباك” لوقف التحقيق في الخيانة؟ هو لم يعد يمثل أحداً. لحل المشكلات نتوجه من فوق رأسه مباشرة إلى السلطان مثلما في الإمبراطورية العثمانية. حتى الآن لم تمر حكومة تكره الدولة بهذا القدر. هي تكره جهاز القضاء و”الشاباك”، لا ثقة لها بالشرطة أو وسائل الإعلام، ولا تؤمن بالدولة التي تديرها، نحن لا نثق بها. هي تحلق فوق رؤوسنا مثل قمر صناعي انفصل عن القاعدة وفقد الاتصال. نحن منفصلون أيضاً، منفصلون عن الذين كانوا في السوبرماركت في الوقت الذي رافقنا فيه توابيت المخطوفين. ولا نعرف كيف أن أيال غولان يملأ ستاد بلومفيلد رغم أننا مزقناه إرباً. يوجد هنا شعبان غير راضيين عن بعضهما، أو عن الدولة التي يعيشان فيها. هل يمكن أن يؤدي هذا إلى حرب أهلية؟ لا. ولكن سيكون تمرد، شخصي وتقريباً سري. من يعارضون الحكومة لن يصعدوا بالدبابات على الكنيست، ولن يسيطروا على التلفزيون. لن يتقاتلوا، بل سينفصلون، وسيستغلون الثقافة والدخل، وسينفصلون عن الدولة بدون مغادرتها. سيعيشون في مدن وأحياء خاصة بهم. سيتملصون من خدمة الاحتياط وسيتسلحون بجوازات سفر أجنبية. لن يبدأوا عصياناً في دفع الضرائب. ستودع أموالهم في ملاجئ ضريبية أجنبية، وسيتعلم أولادهم في مدارس خاصة، منهاج التعليم فيها بإشراف الأهل. الدولة لن تنهار، ستتفكك. الفجوة تتسع، والأثرياء يزدادون ثراء والباقون سيفقرون. سنصبح أكثر فقراً وأقل تعليماً، ولكن سنكون أكثر فخراً وصهيونية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
“لقاء الناقورة جزء من خطة واسعة تشمل التطبيع”.. للإسرائيليين: لا ترهنوا أمنكم لـ “مصدر سياسي”بقلم: مئير بن شباط المصدر: إسرائيل اليوم في بيان رئيس الوزراء عن اللقاء المنعقد في الناقورة بمشاركة مندوبي إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا ولبنان، جاء أنه تقرر تشكيل ثلاث مجموعات عمل مشتركة: الأولى، للبحث في خمس نقاط تسيطر فيها إسرائيل على جنوب لبنان. والثانية مسألة الخط الأزرق ونقاط الحدود موضع الخلاف. والثالثة موضوع السجناء اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل. باسم “مصدر سياسي”، علم أن هذه المباحثات جزء من خطة واسعة، وأن إسرائيل تتطلع إلى “التطبيع مع لبنان”، وتقدر بأنه هدف قابل للتحقق، عقب التغييرات التي وقعت في بلاد الأرز. بناء على ذلك، شرح أن تحرير السجناء اللبنانيين الخمسة كبادرة إسرائيلية طيبة استهدفت التأثير على الأجواء وتعزيز الرئيس اللبناني جوزيف عون حيال حزب الله وأمل معارضيه من الداخل. في قناة “الميادين” اللبنانية أوضحوا بأن تشكيل اللجان الثلاث جزء من تنفيذ قرار 1701 لن يؤدي إلى محادثات سياسية مباشرة، ولا يمكن اعتباره إعلان نوايا عن التطبيع. إن مشاركة إسرائيل في محادثات الناقورة وإن تمت في إطار وقف النار، لكن ليس واضحاً إذا كانت إسرائيل قد جرت إلى ذلك، أم ترى فيه فرصة. إذا كانت المبادرة جاءت من جانب الولايات المتحدة وفرنسا، فيمكن أن نعزو هذا إلى رغبتهم في الإبقاء على الزخم الإيجابي الذي نشأ عقب اتفاق وقف النار وانتخاب الرئيس عون. لهذا النهج، فإن تشكيل أجهزة الحوار، حتى وإن كان لأهداف محددة، يسمح بتوسيع الحوار والانتقال إلى اتجاهات أخرى. لكن إسرائيل ترى أن الدخول إلى هذه المسيرة ينطوي على مخاطر أيضاً. أولاً وقبل كل شيء، صرف الانتباه عن هدفها الأساس في الساحة اللبنانية: منع إعادة تموضع حزب الله برعاية عودة السكان الشيعة. وثمة مخاطر أخرى، وهي الصعود إلى مسار يؤدي إلى تعظيم الاحتكاك مع لبنان بدلاً من التوافقات، مثلما هو أيضاً إحياء خلافات توفر علة ومبرراً لمواصلة الصراع ضدنا. في وضع تخلو جعبتنا من صيغة ذات احتمالات طيبة لحل الخلافات، فلا تأكيد من صحة البدء أو التعمق في البحث فيها، بخاصة وحزب الله و”أمل” ينفخان في قذال الرئيس عون ولن يسمحا له بالمرونة. حزب الله، الذي تحول في هذه الحرب من درع لبنان إلى “مخرب لبنان”، قد يعرض وجود المباحثات عن الحدود كإنجاز تحقق بفضل حربه المصممة ضد إسرائيل. تعلمت إسرائيل بتجربتها المريرة من حيث تقديم بادرات طيبة لأنظمة حكم ضعيفة لأجل تعزيزها في وجه معترضيها من الداخل. في الغالب، كان تأثير هذه البادرات كزبد على ماء، واستدعى مطالب إضافية. من الصواب أن يتخذ بتقنين بذلك، مقابل أمور ملموسة من الجهة التي تحصل عليها أو من الوسطاء. إن هدف إسرائيل الأساسي هو منع إعادة نشوء تهديد أمني تجاهها من جنوب لبنان. وثمة قيمة بأنها ستمارس قوتها من خلال تحقيق هذه الهدف، ولا تكتفي بجهود الجهات المحلية أو بجهود طرف ثالث. إن القرار الإسرائيلي لمواصلة السيطرة في النقاط الخمس في لبنان ضروري أيضاً للحفاظ على رافعة ضغط على لبنان لتنفيذ تعهداته بانسحاب “حزب الله” من شمالي الليطاني. لا يجب التراجع عن ذلك، في هذه اللجنة أو غيرها. لكن الأهم هو السياسة التي ستنفذها إسرائيل عملياً بشأن الخروقات. من الصواب مواصلة الهجوم على كل خرق ويجب إسناد قواتنا كيلا تتردد في عملها. على القادة أن يعرفوا بأن إسرائيل مستعدة لمخاطرة التصعيد كنتيجة لرد على العودة لسياسة الاحتواء.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بلا كهرباء لا ماء نقي في غزةبقلم: الكاتب الإسرائيلي جاكي خوري المصدر: هآرتس عندما اعلن وزير الطاقة ايلي #كوهين في يوم الاحد الماضي بأن #إسرائيل ستوقف إيصال الكهرباء الى غزة، اعتبر هذا التصريح تافه جدا: #الكهرباء تم قطعها عن #غزة في 7 أكتوبر، باستثناء خط تم ربطه مباشرة بمحطة التحلية، مع ذلك، حتى هذه الخطوة توجد لها تداعيات شديدة. ففي وسط غزة وجنوبها مثلا تم خفض توفير #المياه النقية بـ 70 في المئة في اعقاب القرار. سكان غزة الذين هم في الأصل يعانون من نقص كبير في المياه منذ بداية الحرب، وجدوا انفسهم الآن، في ذروة شهر الصوم رمضان، بدون مصادر لمياه الشرب تقريبا بصورة مطلقة. أمس الأربعاء نشر اتحاد مدن قطاع غزة تحذير مما سماه “كوارث صحية وبيئية خطيرة” بسبب منع الكهرباء والمياه، ودعا الى تدخل دولي فوري. حسب التنظيم فان قطع الكهرباء عن محطة التحلية في دير البلح شل نهائيا الخدمات الإنسانية الأساسية في المنطقة وسيتسبب بتفشي سريع للامراض والأوبئة. أيضا اليونسيف حذرت من أن غزة تعاني من نقص كبير في المياه، وأن 10 في المئة فقط من السكان يحصلون على مياه صالحة للشرب. روزيليا بولين، ممثلة $اليونسيف في غزة، اضافت بأنه في تشرين الثاني الماضي نجح 600 ألف غزي في الحصول مرة أخرى على المياه النقية، لكن بعد ذلك تم قطع طريق وصولهم للمياه. على هذه الخلفية اعلن أمس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “اوتشا” بأن هناك حاجة الى مساعدة إنسانية تنقذ الحياة في غزة. منسق المنظمة، مهند هادي، أكد أنه يجب توفير الاحتياجات الأساسية للسكان، بما في ذلك المياه. إضافة الى سكان غزة فان النقص المتفاقم بالمياه يمس أيضا المخطوفين الإسرائيليين في القطاع، 47 من أبناء عائلات المخطوفين الأحياء والاموات والمحررين قدموا التماس أمس للمحكمة العليا على قرار الحكومة وقف الكهرباء كليا. في الالتماس كتبت العائلات إن القرار تم اتخاذه “مع تجاهل واضح لتحذيرات الجهات الأمنية والصحية بشأن التداعيات المباشرة على حياة المخطوفين”. حسب قولهم فان “وقف الكهرباء يعرض للخطر بشكل مباشر، حقيقي وفوري، حياة المخطوفين وصحتهم وسلامتهم الجسدية. وضعهم سيتفاقم الى درجة تعريض حياتهم للخطر الفوري”. مقدمو الالتماس حتى ذكروا شهادات لمخطوفين تم تحريرهم مؤخرا، من بينهم ايلي شرعابي واربيل يهود، الذين قالوا إن كل قرار لحكومة إسرائيل للمس بالغزيين أدى الى الانتقام والتنكيل الشديد من قبل #حماس. مثل ازمة الكهرباء أيضا ازمة المياه في القطاع غير جديدة. عند دخول وقف اطلاق النار الى حيز التنفيذ توقع سكان غزة حدوث تحسن في الموضوع، لا سيما بعد أن تم ادخال مياه صالحة للشرب – المياه المحلاة كان يجب أن تستخدم للغسيل والاستحمام. في اشهر الازمة حاول السكان تخزين مياه الامطار أو إقامة منشأة تحلية خاصة، لكن الكمية كانت صغيرة جدا ولم توفر احتياجات السكان. وائل السيد، وهو احد سكان دير البلح، قال لمركز الاعلام الفلسطيني بعد بيان إسرائيل، بأن خدمات مياه البلدية لا تصل الى بيته لأنه يعيش في منطقة منخفضة. عائلته استخدمت بئر للجيران من اجل الحصول على المياه، والجيران يأخذون سعر الوقود لتشغيل المضخة. حسب قوله فان ثمن لتر السولار هو 50 شيكل في السوق السوداء، بعد منع إسرائيل التزويد بالوقود. هو يدفع 200 شيكل في الأسبوع من اجل الحصول على ألفي لتر من المياه للاستحمام. المياه تأتي الى المناطق المدمرة بشاحنات خاصة، التي تنتظر في طوابير طويلة لملء الخزانات. المياه يتم نقلها في علب الغذاء الصغيرة والدلاء، والفلسطينيون يضطرون الى تقليص استخدامها. جميل النشاصي، أحد سائقي الشاحنات، قال لمركز الاعلام بأنه هو أيضا يعتمد على السولار من السوق السوداء لتشغيل الشاحنة أو الحصول على المياه النقية من المحطة. السائق قدر بأنه اذا استمرت إسرائيل في اغلاق المعبر امام الشاحنات فان ثمن ألف لتر مياه الشرب التي يتم سحبها من الآبار سيبلغ في الفترة القريبة القادمة 125 شيكل. منذر شبلاق، مدير عام سلطة المياه في بلديات شاطيء غزة قال لصحيفة العربي الجديد القطرية بأنه عند وقف الكهرباء فان محطة تحلية المياه عادت للعمل على المولدات، والإنتاج انخفض الى 3 آلاف كوب في اليوم بدلا من 18 ألف. حسب قوله فان سلطة المياه تعتمد الآن بشكل كبير على الخط الإسرائيلي الذي تم وقفه، والعملية الاسرائيلية من بداية هذا الأسبوع يمكن أن تضر بشكل كبير بتوفير مياه الشرب والاستهلاك اليومي للمياه. حتى أن شبلاق قدر بأن الآبار التي تعمل بالوقود يمكن أن تتوقف خلال أسبوع – عشرة أيام على الأكثر.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
أفكار المبادرة المصرية صعبة لكنها اكثر واقعية من خطة ترامب للتهجيربقلم: المحلل الإسرائيلي افي يسخاروف المصدر: يديعوت آحرنوت هكذا، فجأة، في مؤتمر صحفي واحد، يبدو أنه توفيت (حتى قبل ان تولد حقا) خطة الرئيس #ترامب للترحيل. أمس، في بداية لقاء في البيت الأبيض مع رئيس وزراء ايرلندا، ميهال مارتن، قال الرئيس الأمريكي ان “أحدا لا يطرد فلسطينيين من #غزة”. ليس واضحا اذا كان هذا القول ولد بالشكل ذاته مثلما ولدت خطة الترحيل قبل نحو شهر – أي بلا تخطيط، بامتشاق من تحت الابط. وفي كل حال، لمعارضي خطة #الترحيل، مثلما لمؤيديها أيضا، توجد مفاجآت كثيرة أخرى في الأشهر القريبة القادمة كون الحديث يدور مع ذلك عن رئيس غير متوقع. يحتمل أن نعود لنشاهد فكرة الترحيل وللتراجع عنها أيضا مرة أخرى في كل بضعة اشهر. ويحتمل أيضا ان يطلق ترامب الى الهواء عدة خطط أخرى واقعية الى هذا الحد او ذاك. في السطر الأخير: حكومة #إسرائيل يمكنها أن تكف عن توبيخ رئيس شعبة #الاستخبارات امان الذي اعرب عن تساؤلات حول فكرة الترحيل والعودة الى الحديث عن خطط واقعية أكثر. وهنا يوجد حقا منذ الان سبب حقيقي للقلق من ناحية حكومة نتنياهو. فبينما يتحدث ترامب عن انه لن يطرد أي فلسطيني من غزة، في الدوحة في قطر اجتمع وزراء خارجية الدول العربية التي تقف خلف المبادرة المصرية لحل الازمة في غزة. ممثلو الأردن، مثل، السعودية، اتحاد الامارات، قطر بالطبع وحتى ممثل السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ. يمكن التقدير بان في نيتهم ان يسوقوا في لقائهم مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، فكرتهم لقطاع غزة في “اليوم التالي”، الفكرة التي ليست مقبولة من إسرائيل في هذه المرحلة. تتضمن الخطة العربية تخلي حماس عن الحكم في القطاع ونقله الى لجنة مدنية تكون تابعة للسلطة الفلسطينية الى جانب قوات دولية على مدى ستة اشهر، ولاحقا حكم السلطة الفلسطينية في القطاع. هذا الى جانب اعمار القطاع بميزانية نحو 53 مليار دولار. المشكلة الكبرى للمبادرة العربية الجديدة هي أن هذه لا تتضمن قولا صريحا عن نزع سلاح حماس رغم أنه يمكن الفهم بانه لن يكون لحماس تواجد مسلح في القطاع اذا ما تحققت الخطة. وهذا بالطبع هو التحدي الأكبر للدول العربية. “حمل حماس على الموافقة على نزع سلاحها وبالتوازي التخلي عن الحكم في القطاع. هذه الأفكار تبدو صعبة على التحقيق وربما حتى متعذرة لكنها على ما يبدو اكثر واقعية من خطة الترحيل التي سارعت إسرائيل الى عناقها. في هذه الاثناء، رغم التحديات الأمنية الهائلة التي تقف امامها دولة إسرائيل، يواصل وزراء الحكومة التصرف مثل المرض الذي يهاجم فيه الجسم أجهزة المناعة لديه، وليس اقل من ذلك. رئيس الوزراء نتنياهو يشدد النبرة ضد رئيس الشباك رونين بار والجهاز الذي يقف على رأسه ويطلق افضل منتخب ابواقه في قنوات البيت الإعلامية كي يهاجموا بار. كما أن أعضاء الكابنت لديه لا يوفرون الكلام، مثل ميري ريغف في اقوالها اثناء جلسة الكابنت ضد مندوبي الشباك والجيش كان يمكن لها أن تكون مضحكة لو لم تكن محزنة. فريغف قالت لمندوبي الجيش والشباك حسب القناة 13 “لا يحتمل أن نكون لا نزال في وقف نار ولا يوجد تحرير لمخطوفين”. وذلك رغم أن ريغف أيضا تعرف بان هذا قرارا من المستوى السياسي فقط وليس للجيش او الشباك. ومرة أخرى، كأفضل التقاليد، أعضاء حكومة نتنياهو الذين يعرفون انهم مسؤولون عن هذا الإخفاق، الذي يوجد فيه وقف نار ولا يوجد فيه تحرير مخطوفين، يلقون بالذنب على جهاز الامن. يا للعار سبق أن قلنا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في نهاية المطاف حماس هي الباقيةبقلم: الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي المصدر: هآرتس إن ما فشلت #إسرائيل في تحقيقه بالقوة الأشد “همجية” في تاريخها لن يتحقق بقوة أكثر بطشا. وكتب في مقال له بصحيفة هآرتس أن حركة المقاومة الإسلامية #حماس ستظل باقية في نهاية المطاف بعد حرب سُفِكت فيها الدماء، وقُتل فيها مئات الجنود الإسرائيليين وعشرات الآلاف من سكان قطاع #غزة، ودمار هائل بحجم ما حلَّ بمدينة درسدن، عاصمة ولاية ساكسونيا الألمانية، خلال الحرب العالمية الثانية. وأضاف أن على إسرائيل أن تعترف بأنه لن يبق في قطاع غزة سوى حركة حماس، وعليها أن تستخلص من هذه الحقيقة الدروس والعبر. واللافت للنظر أن جدعون ليفي كرر اسم حماس في مقاله 24 مرة، ليؤكد ما ذهب إليه من أن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية رغم أنها تضررت من الناحية العسكرية بشكل كبير، إلا أنها ستتعافى. ومن الناحية السياسية والأيديولوجية، يقر بأن حماس ازدادت قوة خلال الحرب، بعد أن بعثت الروح مجددا في القضية الفلسطينية التي اعتقدت إسرائيل والعالم أن النسيان طواها. والشاهد في الأمر أن إسرائيل -برأي الكاتب- لا تستطيع تغيير حقيقة أن حماس باقية، فهي لا تملك القدرة على تعيين كيان حاكم آخر في غزة، وليس ذلك لأن وجود كيان من هذا القبيل مشكوك فيه فحسب ولكن أيضا، وبالدرجة الأولى، لأن هناك حدودا لجبروتها، أي دولة الاحتلال. ولهذا السبب، فإن ليفي يعتقد أن الحديث عن “اليوم التالي” مضلل؛ “فليس هناك يوم بعد حماس وفق متابعة صدى نيوز، ومن المحتمل ألا يكون هناك يوم بعد حماس في أي وقت قريب”. وعزا ذلك إلى أن حماس هي الجهة الوحيدة الحاكمة في قطاع غزة، على الأقل في ظل الظروف الراهنة التي تكاد تكون غير قابلة للتغيير، ومن ثم، فإن “اليوم التالي” سيشمل حركة المقاومة الإسلامية، وعلى الإسرائيليين أن يعتادوا على ذلك. والاستنتاج الأول الذي خلص إليه المقال أن استئناف الحرب خطوة عديمة الجدوى، فهي ستقتل من تبقى من الأسرى الإسرائيليين وعشرات الآلاف من سكان غزة، وفي النهاية ستبقى حماس. وبدلا من خوض حرب أخرى “لاجتثاث حماس من السلطة إلى آخر هذا الكلام الفارغ، علينا أن نعوّد أنفسنا على وجودها”، حسب تعبير ليفي الذي يضيف أن ذلك يستوجب من إسرائيل أن تتحدث مع الحركة. وقال أيضا: “لو أن إسرائيل أوفت بوعودها كما فعلت حماس، لكنا الآن في المرحلتين الثانية والثالثة من اتفاق وقف إطلاق النار”. وتابع أنه لو كان لدى إسرائيل رجل دولة يتمتع بالرؤية والشجاعة -وهي فكرة ربما ميؤوس منها، حسب قوله- لحاول التحدث مع حماس بشكل مباشر وعلني وعلى مرأى من الجميع في غزة أو في القدس. ومع أن الكاتب يرى أن من الأفضل لو كان في غزة حكومة مختلفة، إلا أنه يقر أن هذا الخيار ليس في متناول اليد في المستقبل القريب. ووفقا له، فمن المستحيل تعيين زعيم في قطاع غزة ولا حتى محمد #دحلان، من دون موافقة حماس. وفي اعتقاد ليفي أن #السلطة_الفلسطينية، التي قال إنها تحتضر ببطء في الضفة الغربية، لن تعود إلى الحياة فجأة في غزة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل 2025 … دولة تحت الوصاية الأمريكيةبقلم: الكاتب الإسرائيلي يوسي شلاين في خضم الحملات الانتخابية الأميركية في سنة 2024، وخلال إحدى المناظرات مع المرشحة الديمقراطية، كامالا #هاريس، شدد ترامب على أن إسرائيل لن تكون موجودة من دونه، وقال: “ستختفي إسرائيل خلال عامين، إذا تم انتخاب هاريس”، وأضاف بعدها: “إذا لم يتم انتخابي، فإن إسرائيل ستموت”. هذا ما قاله #ترامب، ولم تُوجَّه إليه أيّ انتقادات من القدس. عملياً، إسرائيل الرسمية، أو كما يقال “اليمين الكامل”، صمتت بخضوع، وفرحت ورقصت عندما انتُخِب ترامب – عمرنا ازداد. يعتبر ترامب إسرائيل دولة واقعة تحت الوصاية، وإسرائيل تتقبل ذلك بخنوع. عملياً، اختارت حكومة نتنياهو تبنّي نهج “الوصي – ومن تحت #الوصاية” كاستراتيجية قومية، وأن تخضع للوصي عليها. لم يعد هناك دبلوماسية، أو سياسة مستقلة، نحن ننتظر ما سيقوله ترامب، أو توجيهات من مبعوثه الخاص #ويتكوف. إسرائيل أدمنت على وصاية ترامب يردد نتنياهو وشركاؤه المعزوفة الآتية: ترامب يحمينا من إيران، ويمكن أن نتفرغ لاغتيال الأعداء من الداخل: أولاً، رئيس #الشاباك، ورئيس المحكمة العليا، والمستشارة القضائية للحكومة. أمّا المخطوفون؟ في جميع الأحوال، إنهم أبناء وبنات المخلص ترامب. لدينا ثقة بواشنطن، والآن، يمكننا الحفاظ على السلطة، ومنح الحريديم الأموال، وتمرير قانون التهرب من الخدمة العسكرية، وألّا نخاف بتاتاً. ترامب أيضاً لا يتعامل مع حلفاء آخرين على أنهم شركاء في القيم، إنما كجهات يتم دعمها، ويجب أن تكون شاكرة. إنه يحترمهم ما داموا يأكلون من يد السيد، وأحياناً، من أحد أتباعه. قرر ترامب أن يتحول خليج المكسيك إلى “خليج أميركا”، وفعلاً تغيّر هذا في الخرائط الرسمية الفدرالية، حتى إن “غوغل الخرائط” غيّر اسمه من “خليج المكسيك” إلى “خليج أميركا”. أمّا قناة بنما، فباتت أميركية مرة أُخرى، وستتحول كندا إلى الولاية الأميركية الواحدة والخمسين، والمعادن الأوكرانية تابعة لأميركا، وزيلينسكي، أصلاً، سيُباد خلال 3 أيام من دون أميركا. هكذا يفكر دونالد ترامب. والأغلبية الأميركية تصفق للإمبراطورية التي تفرض الضرائب، بشرط ألّا تنهار البورصة. يعتقد ترامب أن #أميركا فقط هي المهمة، والوحيدة، ومن دونها، لا وجود للعالم، ولا غنى عنها، والحلفاء ليسوا سوى مُلحقين موقتاً، وفي حال لم يكونوا شاكرين، فإنهم لا يستحقون الدعم؛ ستتم معاقبتهم كالأولاد، ويجلسون بخجل أمام الأهالي خلال المحاضرات الأخلاقية. صحيح أن كندا هي الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، لكنها بالنسبة إلى ترامب ليست سوى دولة هامشية وتابعة، وكل محاولة منها لرفع رأسها، أو نسيان هذه الحقيقة، أو التفكير باستقلالية، سيتم الرد عليها من خلال التركيز على “مَن الرئيس هنا”. دائماً ما تعامل ترامب مع رئيس الحكومة الكندية، جاستين ترودو، على أنه “ولد كبير”. لقد استهتر به. أمّا زيلينسكي أوكرانيا فهو ليس سوى أداة في اللعبة، وليس بطلاً للديمقراطية والحرية. وحده ترامب هو المركز، ووحده “رجل السلام” والبطل العالمي الذي يُطعم أوكرانيا. ببساطة، دخل زيلينسكي في حالة بلبلة بسبب الأوروبيين وبايدن الضعيف الذي سمح له بالاعتقاد أنه مستقل. ترامب، الذي طرد زيلينسكي من البيت الأبيض، قرأ خلال الأسبوع رسالة خضوعه بفخر، في خطابه للأمة أمام الكونغرس. بنما أيضاً وغرينلاند، وحتى دول أوروبية أعضاء في “الناتو”، تعيش كلها بفضل ترامب. ترامب يستضيف ماكرون، والثاني يسير بين النقاط كي لا يستفزه، فالرئيس الأميركي يمكن أن يتحول من وصيّ إلى عدوّ في أيّ لحظة استفزاز، مثل المافيا. ثمن التبعية لأميركا هذا النهج في التعامل مع الحلفاء، عبر الوصاية – المافياوية، يكسر كلياً البنية التاريخية القيَمية للغرب. إن هذه الوصاية تسمح بصفع الولد وإذلاله، ثم منحه حضناً صغيراً، وبعدها الاستخفاف به، وتسمح أيضاً بتوزيع الشهادات الجيدة على الإنجازات، ومعاقبة الولد والإشارة إلى أنه يجب عليه دائماً إبداء الاحترام للوالد الكبير – ترامب. “الاحترام” و”عدم الاحترام” هما مصطلحان موجودان دائماً في قاموس الرئيس الأميركي الذي ينبع في الأساس من رؤية أن كلّ هذه الشراكة مبنية على رغبة طرف واحد قوي يستطيع الحياة من دون الطرف الضعيف. #إسرائيل في عهد نتنياهو تبنّت نهج الوصاية الترامبي هذا، حتى أنها تدمنه. وفي الوقت الذي يبدو فيه أن جيراننا، مثل مصر والأردن، يبحثون عن مسارات بديلة، يبدو أننا دخلنا الـ(All In). في المقابل، ستحصل السعودية على معاملة خاصة ومختلفة لأنها تملك المال – الكثير من المال. إسرائيل، بالنسبة إلى ترامب، هي قصة حب للضحية القوية التي يمكن أن تموت في كل لحظة، لكن على الرغم من ذلك، فإنها لا تزال حية. يقوم نتنياهو ببناء نموذج الخنوع – ينفّذ كلّ ما يقوله الملك، ويحصل على امتيازات.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
