uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 381 підписників, посідаючи 10 928 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 381 підписників.

За останніми даними від 23 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 50, а за останні 24 години на -10, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 12.33%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.56% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 2 637 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 975 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 24 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 381
Підписники
-1024 години
-457 днів
+5030 день
Архів дописів
استبعاد خُمس السكان من صُنع القرار يحوّل البلد إلى دولة قائمة على التمييز ومنبوذة من العالم
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : ميخائيل ميلشتاين 👈ربما تكون الصدمة النفسية التي خلّفتها أخداث السابع من أكتوبر، والمترسخة في الوعي الجمعي الإسرائيلي عميقاً، إلى جانب الضخّ المتواصل للشحنات السياسية الغريزية في كل نقاش عام، وتسطيح الخطابين السياسي والإعلامي في الدولة، هي الأسباب التي جعلت المواقف المتطرفة، التي كانت تميّز أحزاباً تعبّر عن قطاعات معينة ذات رؤى أيديولوجية خاصة، أو مجموعات هامشية، تتحول إلى "معيار طبيعي" تتقبله أكثرية الجمهور بدرجة معينة من التفهّم • وفي هذا السياق، برزت تصريحات بتسلئيل سموتريتش الأسبوع الماضي، التي قال فيها إن إشراك حزب منصور عباس ("العدو"، بحسب وصفه) في الائتلاف الحكومي هو خطوة أخطر بما لا يقاس من أحداث 7 أكتوبر نفسها، التي وصفها بأنها "إخفاق تكتيكي". وتعكس هذه التصريحات نمط التفكير السائد في التيار الذي يمثله سموتريتش: الشك، لا بل حتى العداء، حيال مَن هم من غير اليهود - وبشكل خاص العرب، ورفض مبدأ المساواة، حتى عندما يتعلق الأمر بالعرب المواطنين في إسرائيل، الذين وصفهم بأنهم "مواطنون موقتون". • أثارت تصريحات سموتريتش عاصفة سياسية بسبب ما اعتُبر "تقليلاً" من شأن أحداث" 7 أكتوبر، إلّا إن اهتماماً أقل ظهر تجاه ما تنطوي عليه من رفضٍ شبه مطلق لمشاركة العرب في صُنع القرار داخل الدولة. وبدا هذا الفتور واضحاً أيضاً في معسكر الوسط، الذي شارك بعض أعضائه في "حكومة التغيير" التي ضمت حزب "راعام". ويبدو كأن بعضهم يعتقد أن التصريح الواضح بدعم الشراكة مع العرب عشية الانتخابات، سينظر إليه الجمهور اليهودي، بعد 7 أكتوبر، بصورة سلبية أكثر من ذي قبل. وبكلمات أُخرى، يفضّلون الانسجام مع المزاج العام القائم، بدلاً من القيام بدور ريادي يطرح خطاباً جديداً ومختلفاً. • إن ذاكرة "السمكة الذهبية" لدى الإسرائيليين تُنسيهم ذلك التقارب السياسي الناشط الذي قام به بنيامين نتنياهو تجاه منصور عباس، الخطوة التي أحبطها بتسلئيل سموتريتش؛ وبدلاً من ذلك (وربما بهدف التغطية على "أخطاء الماضي")، تطوّر خطاب "رسمي" حاد يصوّر حزب "راعام" كجزء من مؤامرة الإخوان المسلمين، بينما يُقدَّم عباس كشخص يمارس "التقية" (أي الإخفاء، أو إظهار غير ما يُبطن، وهو مفهوم يُستخدم أساساً في السياق الشيعي). • ويشمل هذا النسيان أيضاً تجاهل الهدوء الذي ساد المجتمع العربي داخل إسرائيل بعد 7 أكتوبر، وهو ما أثار إحباطاً عميقاً لدى يحيى السنوار الذي خطط لإشعال الجبهة الداخلية في إسرائيل؛ كذلك يتم تجاهل التصريحات المتكررة لعباس خلال الأعوام الأخيرة، والتي أكد فيها اعترافه بإسرائيل كدولة يهودية، ورفضه الوقوف على الحياد، الموقف الذي تتبناه الأحزاب العربية الأُخرى؛ ويشدد عباس على هذه المواقف بالعبرية والعربية معاً، وهو ما جعله عرضةً لانتقادات شديدة داخل المجتمع العربي، وكذلك من جهات فلسطينية عديدة. • إن الموقف من مشاركة العرب في أي ائتلاف حكومي مستقبلي يجب أن يكون معياراً لقياس حال المجتمع الإسرائيلي بأكمله، وله وزن مركزي في تحديد صورة الدولة في المستقبل. ويُطلب من الجمهور القيام بما لم يحدث عشية السابع من أكتوبر: أي التشكيك في "المسلّمات" التي تُروَّج من الأعلى، تحت غطاء ما يسمى |"دروس السابع من أكتوبر"، والتي يراها الكاتب أنها في حقيقتها حملة لنزع الشرعية، ناتجة من مزيج ضار بين دوافع سياسية انتهازية وبين التزامات أيديولوجية لفئة معينة لا تمثل عموم الجمهور اليهودي. • ويجب على الجمهور مطالبة جميع الأحزاب بتقديم ما أصبح يُعد ترفاً في إسرائيل: برنامج أيديولوجي واضح، بدلاً من الغموض والحذر الشديدَين المتّبعَين، وخصوصاً فيما يتعلق بالعلاقة بالمجتمع العربي. ويجب التشديد على أن الطريق إلى كسب ثقة الناخبين لا تمرّ عبر التنازلات الفكرية، أو التبسيط المفرط، بل عبر مواقف واضحة، وشجاعة سياسية، وقدرة على طرح مشروع تغيير جذري، مقارنةً بالواقع القائم. وذلك على أمل أن الخدعة المتكررة المتمثلة في طرح مواقف معينة قبل الانتخابات ثم فعل عكسها بعدها، ثبُت أنها مدمّرة للنقاش الداخلي في الدولة. • وفي المقابل، وخلافاً لمحاولات المحو والنسيان، يجب التذكير بأن جميع "الدروس المستخلصة"، وعلى رأسها تبنّي موقف متشكك إزاء العرب، لم تأتِ نتيجة تحقيق مهني دقيق، أو تحليل استراتيجي عميق، بل هي محاولة لإعادة تشكيل الوعي العام، يقودها أشخاص شاركوا في صُنع مفهوم السابع من أكتوبر، ولم يتحملوا مسؤوليته، ويحاولون الآن تقديم أنفسهم كمبشّرين بـ" تصحيحٍ رصين" يقوم في جوهره على فكرة أن استخدام القوة هو الوسيلة الأساسية، بل الوحيدة، للتعامل مع الواقع الإقليمي.
#يتبع

حياة الفلسطيني لا تساوي شيئاً في نظر المستوطنين، فما هي قيمة جثمانه؟
المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈النكروفيلية هي انحراف جنسي يتمثل في الانجذاب إلى الجثث، ووفقاً لـDSM، وهو "الكتاب المقدس" للطب النفسي، فإن المصابين بالنكروفيلية يعانون جرّاء اضطرابات نفسية وجنسية معقدة للغاية، وفي الأدبيات الطبية، لا تُعد هذه الظاهرة وباءً، ولا توجد أدلة موثّقة على ثقافات، أو دول بأكملها أصيبت بها. • إلى أن جاءت إسرائيل؛ فالدولة التي تخطف مئات الجثث وتحتفظ بها لأغراضها المشوهة هي دولة أصيبت باضطراب خطِر؛ لقد تحوّل الانحراف إلى قاعدة، وأصبح المحظور أمراً مشروعاً. ومن غير المستبعد أنه عندما نتحدث عن أمراض دولة إسرائيل وعلل الاحتلال، يجب الاستعانة بالـ DSM لتشخيص حالة نكروفيلية دولتية حادة • في البداية، بدا الأمر أكثر إشراقاً؛ فعندما دمّرت إسرائيل 418 قرية فلسطينية في سنة 1948، وشرّدت سكانها في كل اتجاه ومحَت آثارهم عن وجه الأرض، حرصت على إبقاء مقابرهم من دون أن تمسّها؛ ففي موقف السيارات التابع لمقرّ جهاز الشاباك، لا تزال مقبرة القرية الفلسطينية، التي أُقيم المبنى على أنقاضها، مسوَّرة ومهجورة حتى اليوم، وبمثابة نصب أخير يُمنع دخوله. إسرائيل المبكرة، التي أرادت أن تحفظ لنفسها صورة الدولة والتنوّر ومراعاة المشاعر، حافظت على حرمة الموتى الفلسطينيين؛ أمّا الأحياء، فأقلّ كثيراً. • منذ ذلك الحين، سال كثير من الدم في قنوات الحروب والاحتلالات - ومن ذا الذي يتذكر ما فعلناه في سنة 1948؟ - وفقدت المقابر حصانتها؛ ففي غزة ولبنان وسائر مواقع الدمار، لم يعُد للموتى الفلسطينيين أيّ حرمة، وتكريم الموتى مخصص لليهود فقط، "المقبرة الإسرائيلية"؛ نقلب الدنيا ولا نقعدها من أجل بقايا جثة يهودي حتى تُدفن، بينما نترك وراءنا مواقع خراب تحتوي على مئات الجثث الفلسطينية تحت الأنقاض، أو نهباً لطيور السماء وكلاب الأرض. كنا نظن أن اختطاف الجثث والمتاجرة الدنيئة بها هو أخطر أعراض النكروفيلية الإسرائيلية. كنا نظن ذلك، حتى نهاية الأسبوع الماضي. • أول أمس، أجبر مستوطنون من مستوطنة سانور [شمال الضفة] سكاناً فلسطينيين من قرية العصاعصة على إخراج جثة رجل من قبره الحديث، بحجة أنه "دُفن في مكان قريب جداً من المستوطنة". وأفادت صحيفة "هآرتس" بأنه فور انتهاء الجنازة، التي حصلت مسبقاً على موافقة الجيش، جاء "النكروفيليون" مسلحين بأدوات حفر، وبدأوا بنبش الأرض لإخراج الجثة. ووُثّق جنود الجيش الإسرائيلي وهم يتفرجون على "عشاق الموت"، من دون أن يحركوا ساكناً، مستمتعين هم أيضاً بفتات متعة النكروفيليين. وفي النهاية، أمروا المشيعين بأخذ الجثة ودفنها في مكان آخر. • ومن الجائز الافتراض أن المستوطنين اعتقدوا أن جثة الفلسطيني "تنجّس" مستوطنتهم المقدسة، ولذلك، يجب إبعاد هذه النجاسة فوراً. ولو استطاعوا، لألقوا بها في مكبّ نفايات، فما قيمة حياة الفلسطيني أصلاً في نظر هذه الحثالات البشرية؟ وما قيمة جثته؟ فقط تخيّلوا فلسطينيين ينبشون مقبرة في مستوطنة ويسحبون منها جثة يهودي "مقدسة". • إن إعادة إقامة مستوطنة سانور في شمال الضفة الغربية هي النجاسة الكبرى في هذه القصة. ما أجمل هذه المنطقة بأراضيها الخصبة وحدائق الخضار المزدهرة، المكان الوحيد الذي لم تُقتلع فيه الأشجار، ولم تُحرق، ولم تُنهب. لقد عرفنا أن عودة سانور إلى الأرض المسروقة تعني نهاية هذه المنطقة الفريدة والخلابة أيضاً، لكننا لم نتخيل أن يختار المستوطنون أن يبدأوا سلسلة اعتداءاتهم بخطوة نكروفيلية تحديداً. • لقد دُفن الميت في مكان آخر، وأُهينَ أحباؤه، وحتى التراب دُنّست كرامته؛ أمّا المستوطنون، فاحتفلوا بإنجاز آخر. والجيش الإسرائيلي، كعادته، شريك كامل في الجريمة. ومن المرجّح أن المستوطنين والجنود استمتعوا للغاية من هذا الفعل: الحفر، واستخراج الجثة، وطردها - تماماً كما كانوا يريدون فعله أيضاً بسكان القرية الأحياء.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري  

نتنياهو والسيناريوهات، التشكيلة المظفرة: وحدة ثلاثية
المصدر: معاريف بقلم: موشيه كوهن 👈وحدة ثلاثية يشارك فيها أحزاب “معا” برئاسة نفتالي بينيت، “يشار!” مع غابي آيزنكوت و”إسرائيل بيتنا” تنتج 47 مقعدا – 3 مقاعد أقل مما في السباق المنفصل لكن القائمة الثلاثية تتصدر بفارق كبير عن الليكود الذي يوجد في المكان الثاني مع 45 مقعدا. كما أنها تمنح كتلة أحزاب المعارضة الصهيونية اغلبية 61 مقعدا مقابل 49 لائتلاف نتنياهو و 10 مقاعد أخرى للأحزاب العربية. هذا ما يتبين من استطلاع “معاريف” الذي اجراه معهد لزار للبحوث برئاسة د. مناحم لزار وبمشاركة Panel4ll. الرابح الأكبر من السباق الثلاثي هو حزب الديمقراطيين الذي يرتفع من 10 الى 14 مقعدا، سيناريو يبقي اغلبية 61 مقعدا للكتلة. من سيناريو آخر فحصه استطلاع “معاريف” يتبين أن وحدة بين “إسرائيل بيتنا” و “يشار!”، برئاسة افيغدور ليبرمان تجلب للقائمة 25 مقعدا، واحدا اكثر مما في التنافس المنفصل. في هذا الوضع يضعف حزب “معا” بمقعدين ويصل الى 24 مقعدا والديمقراطيون يتعززون بمقعد الى 11. أحزاب الائتلاف تبقى بلا تغيير وهكذا أيضا وضع الكتل: 50 مقعد للائتلاف مقابل 60 مقعد للمعارضة الصهيونية و 10 مقاعد أخرى للأحزاب العربية. تنصيب آيزنكوت في رئاسة الوحدة مع إسرائيل بيتنا يرفع القائمة الموحدة الى 27 مقعدا – 3 مقاعد اكثر مما في التنافس المنفصل. القائمة تصبح الأكبر وتتفوق على الليكود الذي ينخفض بمقعد الى 25. “معا” يحقق 24 مقعدا والديمقراطيون 10. في مثل هذا السيناريو تصل أحزاب المعارضة الصهيونية الى اغلبية 61 مقعدا مقابل 49 لائتلاف نتنياهو و 10 للعرب. سيناريو آخر جرى فحصه هو وحدة كاملة لاربعة أحزاب المعارضة بمن فيهم الديمقراطيون بدون الأحزاب العربية. في هذا السيناريو يصل الاتحاد الى 60 مقعدا، الليكود يرتفع بمقعد ويصل الى 27، عظمة يهودية ينخفض بمقعد ويصل الى 8، وكتلة الائتلاف تقف عند 50 مقعدا. هذا الوضع مشابه للسيناريو الأساس في تنافس كل الأحزاب بشكل منفصل لكنه يضع أحزاب المعارضة الصهيونية كقائمة موحدة توجد على حافة اغلبية الكنيست التالية. في هذه الاثناء، على خلفية انعدام اليقين حول جوهر الاتفاق المتبلور بين الولايات المتحدة وايران واستمرار القتال في لبنان – في الخارطة السياسية الحالية، بدون أي وحدة، لا تكون تغييرات بين الكتل مقابل الاستطلاع السابق: 60 مقعدا لاحزاب المعارضة الصهيونية، مقابل 50 مقعدا لائتلاف نتنياهو و10 للعرب. هذا الأسبوع أيضا لا تتجاوز نسبة الحسم أحزاب الاحتياطيون (2.6 في المئة)، الصهيونية (2.5 في المئة)، ازرق – ابيض (1.9 في المئة) والتجمع (1.8 في المئة). وتظهر في الاستطلاع أغلبية مطلقة من الإسرائيليين (68 في المئة) ممن يشعرون بالخوف على انفسهم وعلى عائلاتهم من موجة الجريمة والعنف في شوارع إسرائيل. كما أن اغلبية الإسرائيليين (56 في المئة) لا يتفقون مع ما قاله الوزير بتسلئيل سموتريتش من أن إقامة حكومة التغيير لتشمل منصور عباس، هي حدث أخطر من مذبحة 7 أكتوبر. لكن 33 في المئة يتفقون معه (59 في المئة من مصوتي الائتلاف
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لذلك، يجب أن يكون نتنياهو على يقين تام من أنه سيحقق “نصرًا” حقيقيًا. ولكن ما هو هذا النصر؟ هل هو إلقاء عناصر حماس أسلحتهم والفرار حفاة نحو مصر؟ أم احتلال عسكري كامل للقطاع من قبل الجيش الإسرائيلي وإنشاء مبانٍ حكومية عسكرية؟ إليكم سؤالًا حاسمًا لنتنياهو سياسيًا: هل يعلم رئيس الوزراء أن الحكومة ستدعمه لحرب جديدة في غزة؟ إذا لم يحصل على الضوء الأخضر للاستمرار حتى النهاية، فسيكون من الأفضل له تجنب شن عملية جديدة في قطاع غزة. إذا انتهى الأمر كما انتهى حزب الله في لبنان، فسيخرج نتنياهو من هذه القصة بصورة سيئة للغاية. بشكل عام، يدرك نتنياهو من استطلاعات الرأي أن الشعب قد سئم، وأنه يريد رؤية إنجازات ملموسة لا حرباً لا نهاية لها. وقد يؤدي تجديد الحرب في غزة إلى زيادة التوتر. من جهة أخرى، سيقول مستشارو نتنياهو إن الحرب تُعزز اليمين دائمًا، وقوتك الشخصية أيضًا. فإذا اندلعت الحرب، سينصبّ التركيز على قطاع غزة، وعلى ضرورة قتال حماس، وعلى مقاتلي الجيش الإسرائيلي. وستتبدد سريعًا كل آمال نفتالي بينيت أو آيزنكوت في معالجة قضايا الإسكان أو العالم الحريدي (وهو أسوأ بند في تشكيل الائتلاف الحالي من وجهة نظر الرأي العام). فإذا هاجموا العملية الجديدة، سيُوصَفون بأنهم متعاونون مع حماس. وإذا التزموا الصمت، سيُهمّشون. وإذا دعموها، فلن تُفيدهم بشيء. علاوة على ذلك، إذا بقيت حماس تسيطر على غزة في أكتوبر 2026، فمن المتوقع أن تتضرر حملة رئيس الوزراء نتنياهو بشدة، ولذا يجب منع ذلك في جميع الأحوال تقريبًا. هذا نقاش سياسي محتدم. تجري هذه العملية في فضاء مغلق، أشبه بلعبة كمبيوتر ساخرة للغاية، وكأنها لا تتعلق بحقوق الإنسان، بما في ذلك الجنود النظاميين والاحتياطيين الذين سيُصابون بصدمة شديدة لو صدر أمر بذلك. كما أنها تتجاهل الأزمة الأكبر التي تواجهها إسرائيل حاليًا: أزمة الشرعية الدولية. الحكومة في حالة إنكار تام. منذ السابع من أكتوبر، لم تفكر المؤسسة الأمنية إلا في أضيق معاني الأمن: إزالة التهديدات؛ أما الاستراتيجية؟ يا للعجب! من الواضح تمامًا أن حربًا أخرى في قطاع غزة ستؤدي إلى سقوط أعداد هائلة من القتلى الأبرياء، خاصة في ظل الكثافة السكانية الحالية في القطاع، ومن الواضح أيضًا أن عملية الجيش الإسرائيلي ستعود بالنفع على أولئك الذين يستغلون حالة الإرهاق من إسرائيل في محاولة لسحق مكانتها المتزعزعة أصلًا في العالم. لسنوات، تم تجاهل اعتبارات الشرعية لصالح “استعادة الردع” أو “إزالة التهديدات”. كان الافتراض السائد هو أنه بعد النصر المنتظر، وبناءً عليه، سيكون من الممكن إصلاح الضرر الجسيم الذي لحق بإسرائيل. لكن هذا الافتراض قد فشل فشلاً ذريعاً. فقد تآكل موقف إسرائيل إلى الحضيض، وحدث جزء كبير من هذا الضرر بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وكان الترويج العلني للحرب في إيران، بما في ذلك الحديث المتكرر عن تغيير النظام، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لكثير من الأمريكيين. كانت إسرائيل قضية غير حزبية في أمريكا، ثم أصبحت قضية حزبية؛ ولم يكن مستعداً لبذل أي جهد في سبيلها سوى الجمهوريين. ويكمن الخطر في أنها ستعود قريباً إلى كونها قضية غير حزبية مرة أخرى؛ قضية تحظى بتأييد الحزبين، مع إجماع على رفضها. وهذا، من نواحٍ عديدة، يمثل حالة طارئة للمصلحة الوطنية الإسرائيلية. لكن مستقبل دولة إسرائيل والأزمة الاستراتيجية ليسا هما الاعتباران الوحيدان مقارنةً بحسابات البقاء الشخصي. وسرعان ما سيُضطر نتنياهو إلى اتخاذ قرار. فإذا كان يريد حرباً في غزة، فسيكون بحاجة إلى حملة ترويجية مكثفة في البيت الأبيض، وإلى تهيئة الرأي العام الإسرائيلي لتقدم عسكري شامل. إذا خلص إلى أن القتال في غزة هو مجرد ضرر سياسي، فإن القطاع سيختفي من الخطاب حتى ما بعد الانتخابات
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

والآن، الحديث الجديد: لنحتل غزة. فهي، في نهاية المطاف، بؤرة الحرب، ولم يعد هناك رهائن إسرائيليون هناك، والذين كان وجودهم يُقيّد حرية الجيش الإسرائيلي في العمل. إضافةً إلى ذلك، فإن نظام حماس في غرب غزة يُعزز صفوفه، ويعيد بناء قواته. وهذه هي حماس نفسها التي ترفض الوفاء بالتزاماتها بنزع السلاح. بدأت الحرب في غزة، ويمكن إنهاؤها هناك. ستحتل إسرائيل القطاع، وتُطهّره، ثم تُسلمه إلى مجلس السلام الأمريكي. اسأل نفسك: أي ضابط سينهض هذه الأيام، بعد عامين ونصف من السابع من أكتوبر، ليقول: من الأفضل عدم احتلال غزة، فالثمن سيكون باهظًا، وبالتالي، في هذه المرحلة، يجب ترك حماس حاكمةً هناك؟ الجواب: لا أحد يرغب في الظهور وكأنه عاد بآلة الزمن إلى ايلول 2023، ولم يتعلم شيئًا. لقد حمل السابع من أكتوبر دروسًا كثيرة. الدرس السياسي في المؤسسة الدفاعية: الضغط دائمًا من أجل الهجوم. حتى النهاية. هذا هو تأرجح البندول. تعوّض المؤسسة الدفاعية سنوات من الفشل والعمى والتسويات. على النقيض تمامًا: هجوم دائم، في كل مكان، على كل هدف. استنزاف. 👈الانهيار الاستراتيجي  قبل أسابيع، نشر معهد العقل، برئاسة اللواء (احتياط) عاموس يادلين، وثيقة بعنوان “ورقة تحذيرية”. وذكر مؤلفو الوثيقة في بدايتها أن “إسرائيل تسلك مسارًا متعدد الجوانب من الاستنزاف يُهدد أمنها”. وأضافوا أنهم يسعون إلى “رفع راية الخطر وتقديم تحذير استراتيجي بأن دولة إسرائيل تُمهد بمفردها طريقًا عسكريًا لن يُعرّض إنجازاتها العسكرية في الحرب للخطر فحسب، بل سيصب أيضًا في مصلحة المنطق الاستراتيجي لأعدائها، وقد يؤدي إلى انهيار استراتيجي. فإسرائيل لا تملك وسيلة لإخفاء أعدائها من الوجود أو لمحو عدائهم تجاهها بشكل جذري”. ويشرحون كيف أن المزايا النسبية لإسرائيل، التي تُجدي نفعًا في الحروب القصيرة والبارعة، تتلاشى تمامًا في حرب طويلة. في المقام الأول، تتعارض الوثيقة مع التصور الشعبوي السائد للأمن: “إن السعي إلى الإزالة الكاملة والنهائية لجميع التهديدات بالوسائل العسكرية في مختلف الساحات أمرٌ خطير. لقد أثبتت سنتان من الحرب مع حماس – أضعف أعداء إسرائيل وأصغرهم – أن قدرة إسرائيل على إزالة التهديدات بشكل كامل بالوسائل العسكرية البحتة محدودة للغاية.” الوثيقة مبنية على أسس متينة، لكن الكثيرين في المؤسسة الأمنية يجدون صعوبة في إدراك الواقع. ينظر كبار مسؤوليها إلى إيران ويرون أن النظام قد صمد، ونجاً، ويخوض مفاوضات عنيدة في كل فرصة سانحة، وبافتراض معقول أنه سيتم التوصل إلى نوع من الاتفاق، فإنه سيحصل على دعم مالي وشرعية إضافية. في لبنان، تلقى حزب الله وحلفاؤه بالفعل دعماً إيرانياً، ويعترف الغرب فعلياً بإمكانية ربط إنهاء الحرب في إيران بإجبار إسرائيل على إنهاء عملياتها الهجومية في لبنان. لم يتبق سوى ساحة واحدة يمكن فيها فرض النصر، ظاهرياً، إذا وافقت إدارة ترامب.  👈هذه الساحة هي غزة يُجري الجيش الإسرائيلي استعداداته، وهناك تيارٌ كاملٌ في هيئة الأركان العامة يُطالب بالقضاء التام على حماس. وهناك أيضاً جدلٌ سياسي: فمجلس السلام لا يستطيع إعادة تأهيل قطاع غزة دون تحييد حماس كقوة عسكرية. ودول الخليج والسعودية غير مستعدة لاستثمار الأموال في إعادة إعمار القطاع، خشية أن يُدمّر كل شيء مجدداً على يد حماس في غضون سنتين أو ثلاث. مؤخراً، تواصل الإسرائيليون مع مسؤولين أمريكيين وبدأوا باستكشاف إمكانية شنّ عملية احتلال في غزة. وقد لاقوا، على أقل تقدير، فتوراً في الحماس. لكن هذه مجرد البداية. هناك آمالٌ كبيرة. فما لم يتحقق في إيران، ولم يتحقق في لبنان، يُفترض أن تُحققه غزة بإغلاقٍ للجبهة بنجاحٍ لا لبس فيه، نجاحٍ لا يُمكن التشكيك فيه. صورةٌ واضحةٌ للنصر. غزة، لمن يهمه الأمر، تعيش في بؤسٍ شديد. فقرٌ مُدقع في بلدٍ أسيوي وكثافة سكانية لم يشهدها الشرق الأوسط من قبل، وعددٌ قياسي من الأيتام، ومدنٌ عشوائية، وأكوامٌ من القمامة، وأمراضٌ، وأسرابٌ من الجرذان. لا ينبغي الاستهانة بحماس وفرصة تعزيز قوتها، لكن قدراتها في الوقت الراهن محدودة للغاية. والآن هناك من يقترح العودة إلى هناك، بتشكيلاتٍ مُختلفة. لا تعرف القيادة السياسية – حتى القيادة الحالية المُتطرفة – كيف تتعامل مع المؤسسة الأمنية، التي تُواصل الضغط من أجل العمل، سواءً في لبنان أو غزة. اشتكى لي أحد الوزراء قائلًا: “إنهم يُحاولون تجاوزنا من اليمين، طوال الوقت، أين مسؤوليتهم؟” لم يعد أحد يتوقع من الوزراء تحمّل المسؤولية – ولا حتى هم أنفسهم.  👈لعبة حاسوبية ساخرة   هكذا هي اعتبارات نتنياهو السياسية. إذا ما أقدم على الحرب في قطاع غزة، فقد يكون ذلك مثابة تذكير مؤلم للرأي العام بأن حماس – نفس حماس التي ارتكبت أبشع مجزرة في تاريخ الشعب اليهودي منذ المحرقة – لا تزال موجودة. بعد مرور ثلاث سنوات تقريبًا، سيقول نفتالي بينيت، سيُجبر نتنياهو على خوض حرب أخرى في قطاع غزة.
#يتبع

ألعاب الحرب
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم:  نداف ايال 👈إن أهم قرار سيتخذه بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات لا علاقة له بالانتخابات نفسها هكذا هي طبيعة الحياة السياسية في إسرائيل: ما يهم ليس شعارات الحملات الانتخابية، ولا الوضع الاقتصادي، ولا نتائج المناظرات التلفزيونية. ما يهم هو الحرب الأبدية. اتخذ شمعون بيريس عدة قرارات قبل انتخابات عام 1996؛ من بين أمور أخرى، عملية عسكرية في لبنان واغتيال “المهندس” يحيى عياش كانت تلك مثابة جناح فراشة. أدت إلى سلسلة من التطورات، والتي بدورها أدت إلى عاصفة أمنية، وفي النهاية إلى هزيمة انتخابيةفي العام1981أمر مناحيم بيغن بقصف المفاعل النووي في العراق، وانتصر. في العام 2015، شن بنيامين نتنياهو مواجهة مباشرة وغير مسبوقة مع البيت الأبيض بشأن الاتفاق النووي مع إيران، بما في ذلك زيارة إلى واشنطن لإلقاء خطاب أمام الكونغرس، معلنًا بذلك الحرب فعليًا على باراك أوباما لطالما ادعى رؤساءالوزراءوسيستمرون في الادعاء، أن أقدس ما في الأمن لا علاقة له بالسياسة الضيقة أو الجدول الزمني الانتخابي. نحن، الذين ننتخبهم، نعرف الحقيقة: في أحسن الأحوال، يجد قادتنا صعوبة في الفصل بين مصالح الدولةومصالحهم الشخصية. وفي أسوأ الأحوال، لا يريدون الفصل بينهما. هذا هو حال نتنياهو: بالنسبة له بقاؤه الشخصي هو مصلحة الدولة خلال محاكمته الجنائية هذا الأسبوع، وقف شخص مجهول من بين الحضور وقال: “عفوًا! رئيس الوزراء يناضل من أجل حياتنا، من أجل نهضتنا، وهذا ما تفعله أنت؟ يا رئيس الوزراء، أود أن أشكرك أنت وزوجتك سارة وأبناءك الذين يبذلون كل ما في وسعهم من أجلنا، وهذا ما تفعله أنت. عار عليكم!”. ووفقًا لتقرير “العين السابعة”، فقد أعجب نتنياهو بهذه الملاحظة المُصاغة بعناية – العفوية وغير المُخطط لها، والتي جاءت دون دعوة من أعلى – لدرجة أنه خاطب القضاة ليُؤيد “الشيء الحقيقي” الذي “عبّر” عنه المُعجب العفوي. لطالما كان التشكيك موجودًا؛ واليوم، شهد ثورة صناعية. وكانت ذروة هذه الثورة التي هي اللعبة القبيحة المُحيطة بصفقات الرهائن – بما في ذلك التسريبات الخبيثة للمواقف السرية في المفاوضات، في محاولة لإفشال الصفقة، بينما يتعرض الإسرائيليون للتعذيب في قطاع غزة. هناك، يزول حاجز العار تمامًا. تحدثتُ هذا الأسبوع مع مسؤول رفيع المستوى كان حاضرًا في اجتماعات الحكومة أثناء الحرب. من الصعب وصف شعوره بالخزي والقلق. قال: “كان الوزراء يجلسون هناك، يضحكون فيما بينهم، يخططون لكمائن للجيش، ومؤامرات ضد الجيش الإسرائيلي أو جهاز الأمن العام (الشاباك) أو وزارة الدفاع، ونسمع، وهم يسمعون أيضًا، عن جنود قُتلوا قبيل الاجتماع. لم يُحرّك ذلك ساكنًا فيهم”. عندما تكون الانتهازية هي السائدة، تُتخذ قرارات الحرب والموت أيضًا بدافع سياسي بحت. أهم قرار على وشك أن يتخذه نتنياهو هو ما إذا كان سيُجدد الحرب في قطاع غزة أم لا. هذا قرار قد يُحدد نتيجة الانتخابات. من الواضح أن حماس لم توافق بعد على نزع سلاحها بشكل كامل وعميق. في هذه المرحلة، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين حماس والولايات المتحدة في المحادثات التي عُقدت في القاهرة؛ ويشتبه الغرب في أن أعضاء حماس يماطلون لمعرفة مصير حليفهم، إيران. أوضحت الولايات المتحدة لحماس أنها لن توافق بأي شكل من الأشكال على ربط نتائج المحادثات مع إيران بقطاع غزة، وأن هناك رؤية واحدة فقط للقطاع: خطة النقاط العشرين التي قدمها الرئيس ترامب، ومجلس السلام الذي أنشأته الإدارة الأمريكية. هذا هو الحافز. أما العصا فهي إمكانية منح إسرائيل حرية التصرف في احتلال القطاع. وحتى الآن، لم يُثمر هذا الضغط عن أي اختراق.  👈حرب الاستنزاف  في الوقت نفسه، تشهد الأجهزة الأمنية في إسرائيل حالة من الفوضى. فجزء كبير من كبار المسؤولين لا يرغب في توجيه انتقادات لاذعة للحكومة بشأن الاستنزاف، وحالة المخزون، وتدهور التدريب، وانهيار الانضباط، والأهم من ذلك كله – القيود المفروضة على استخدام القوة العسكرية. هذا جبن. أما جزء آخر من كبار المسؤولين فقد أدمن ببساطة الحرب التي لا نهاية لها. إن عقيدة بن غوريون الأمنية، بما في ذلك الحروب الخاطفة، غريبة تمامًا عليهم. هذا الجزء الثاني لا يفهم أن الحرب التي لا نهاية لها تعبير عن الفشل. لو استعدنا الردع، لما كانت هناك حاجة لحرب أبدية. لذا، يثار الحديث الخطير عن “نزع سلاح حزب الله”، مع أنه من الواضح أن ذلك مستحيل دون احتلال لبنان بأكمله. أو، كما يُشاع، أنه في غضون “بضعة أشهر” سيتم إغلاق مضيق هرمز (وكأن ذلك ممكن في ظل سوق الطاقة العالمي الراهن، والوضع السياسي في الولايات المتحدة)، وبالتالي سيسقط نظام آية الله تلقائيًا. ثقوا بالموساد
#يتبع

ويتجنب ترامب الرد على أسئلة تتعلق بمشروع الصواريخ البالستية الذي كان الخوف من احراز تقدم فيه هو احد الدوافع لاطلاق الحملة الحالية، وعن دعم ايران للجماعات المسلحة  في ارجاء الشرق الأوسط. ويتبين من اجاباته ان الأمريكيين لا ينوون الضغط على ايران من اجل تقديم تنازلات بشان هذه القضايا. وقد نشر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو فيلم فيديو في يوم الثلاثاء قال فيه انه كان بتنسيق كامل مع ترامب، وليس هذا بالصدفة. لم يذكر الرئيس الأمريكي إسرائيل أو نتنياهو على الاطلاق في تصريحاته الأخيرة. وقد جاء اطلاق الحملة في نهاية شهر شباط بتنسيق كامل بين الدولتين، وبعد جهود اقناع كثيفة بذلها نتنياهو مع ترامب لاستغلال الزخم في اعقاب موجة الاحتجاجات الواسعة التي قمعها النظام في ايران بوحشية في كانون الثاني. وفي سعيه لانهاء الحرب، يحرص ترامب على التأكيد على انه هو وحده صاحب القرار الحاسم. حسب بعض التقارير يتعلق نهج الرئيس بالتوتر المتصاعد بينه وبين رئيس الحكومة. فخلال زيارة نتنياهو الأخيرة في البيت الأبيض في 11 شباط الماضي، عرض على مستضيفه خطة تهدف الى تسريع اسقاط النظام في ايران: غزو المليشيات الكردية بقيادة الموساد لإيران من شمال العراق والتقدم نحو الجنوب حتى تلتقي مع المتظاهرين في طهران. لم يقتنع طاقم ترامب بالاقتراح فقام بالتخلي عنه. وظهر ان فكرة تغيير النظام التي اكثر ترامب ونتنياهو من التحدث عنها في الأسبوع الأول للحملة، طواها النسيان، بالضبط مثلما تخلى نتنياهو عن وعوده للجمهور الاسرائيلي بتحقيق النصر المطلق في قطاع غزة وفي لبنان.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جنود ترامب يريد تقليص الخسائر ويبدو انه لن يسمح لإسرائيل بالعرقلة
المصدر:هآرتس  بقلم : عاموس هرئيل 👈يبدو في الوقت الحالي على الأقل، ان الحرب في الخليج بدأت تقترب من نهايتها. فالفترة القصيرة التي مرت بين عملية فتح مضيق هرمز بالقوة وإعلان ترامب تجميدها واحراز تقدم في المحادثات، تعتبر دليل إضافي على رغبة الرئيس الأمريكي في انهاء هذه القضية. ويحتمل أيضا ان تكون سرعة استجابة ايران لعرض العودة الى المفاوضات غير المباشرة، رغم التحفظات، انعكاس لوصول النظام في طهران الى مرحلة اصبح فيها الضغط الكبير المستخدم على اقتصادها، يجبره على اظهار مرونة. واذا لم يكن الامر هكذا فانه من المؤكد ان الحرب سيتم استئنافها في القريب حسب تقرير لشبكة “ان.بي.سي” فان السعودية هي التي أوقفت العملية البحرية. ولم يكلف ترامب نفسه عناء ابلاغ ولي العهد محمد بن سلمان بذلك، واعلن الأخير بانه لن يسمح للامريكيين باستخدام قواعدهم في بلاده أو مجالها الجوي، وهو استخدام وصف بانه حاسم لاستمرار الحرب. ويتم الزعم بان قرار ترامب وقف العمليات البحرية جاء في ظل هذه الظروف، وهو ما تؤكد عليه مصادر في إسرائيل. في هذه المرحلة من الحرب يزداد تاثير السعودية على قرارات ترامب. وقد حققت السعودية مؤخرا خطوة أخرى ناجحة حسب رأيها. وربما عدم مشاركة الحوثيين في اليمن بشكل يذكر في الحملة الحالية، وعدم شنهم أي هجمات على إسرائيل ودول الخليج ليس بالصدفة. يمكن الافتراض انه في هذه المرة أيضا، مثلما في حالات كثيرة في السنوات الأخيرة، تم تحويل أموال طائلة من الخليج للحوثيين لضمان عدم تدخلهم. لا شك ان هناك اعتبارات أخرى من وراء وقف العمليات البحرية، لا تقتصر على الحرب فقط، بل تشمل أيضا مكانة الولايات المتحدة في العالم. فمن المقرر ان يلتقي ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال أسبوع، وبعد شهر تقريبا ستنطلق مباريات كاس العالم لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة. ان استمرار الحرب بدون تحقيق نصر واضح في الأفق سينعكس سلبا على كل من المنافسة مع الصين وعلى المشهد الإعلامي الذي يخطط له ترامب حول المونديال. كعادته، أشاد الرئيس بعملية “الغضب الملحمي” (الحرب على ايران)، و”مشروع الحرية” (عملية فتح المضيق)، ووصفهما بالنجاح الباهر، رغم ان الأخيرة لم تستغرق الا 36 ساعة. وهو يناقش حاليا صياغة وثيقة مباديء مشتركة لا تتجاوز صفحة واحدة. ويتوقع ان يتبع ذلك مفاوضات تستمر لشهر، يسعى خلالها الطرفين الى التوصل الى اتفاق مفصل اكثر. وتتعلق الخطوة الأولى، التي تسعى الدولتان الى التوصل الى اتفاق بشانها، باستئناف الملاحة البحرية في الخليج. وقد ردت الولايات المتحدة على اغلاق الإيرانيين للمضيق باغلاق الخروج منه. ومن شان استئناف الملاحة في الاتجاهين إزالة الاختناق الذي يعيق صادرات النفط العالمية، وقد يؤدي في نهاية المطاف الى انخفاض الأسعار مثلما وعد الرئيس ترامب. وقد علق المحامي الجمهوري جورج كونويه، احد منتقدي ترامب منذ فترة طويلة، بسخرية وقال: “لا بد ان هذه لعبة شطرنج جديدة، حيث انت تتنافس على إعادة القطع الى مكانها قبل إخراجها من الرقعة”. يوجد جانب من الصحة في ذلك. يركز ترامب الان على جهود فتح المضيق بعد ان فاجأته ايران بفعل ما توقعته كل أجهزة المخابرات الامريكية لعقود. اما بالنسبة للاتفاق فما زالت طبيعته غامضة، ومن الأفضل عدم التسرع في استخلاص النتائج بشان إنجازاته. طوال الحرب، بل وخلال ولايتي ترامب، اصدر الرئيس تصريحات تبين بعد ذلك بانها مبالغ فيها او انه لا أساس لها من الصحة. أيضا صبر الإيرانيين واستخدامهم لكل الوسائل الممكنة من اجل تحقيق هدفهم هو امر معروف. وكما هو واضح منذ فترة فان جوهر الاتفاق يكمن في التخلي عن التخصيب مقابل ضخ الاموار. فالاقتصاد الإيراني منهار، ويعتمد النظام على ضخ عشرات مليارات الدولارات من رفع العقوبات المفروضة عليه، على امل البدء في اصلاح الضرر. ويتبين من تصريحات ترامب انه الى جانب حرية الملاحة انه ينشغل بالملف النووي. يواصل الرئيس الضغط على ايران من اجل التوصل الى اتفاق يحد بشكل كبير (وربما يوقف تماما) قدرتها على تخصيب اليورانيوم على أراضيها. الان يدور الحديث عن توقف لـ 15 سنة. في نفس الوقت يناقش اخراج اليورانيوم المخصب الذي يكفي لانتاج 12 قنبلة نووية، الـ 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة. هذه مسائل سيجد ترامب صعوبة في اظهار مرونة بشانها. فهو يتوقع من النظام في طهران تقديم تنازلات بعد ان تشبث الطرفين في مواقفهما لفترة طويلة. وحسب تقرير نشرته “وول ستريت جورنال” امس فان ترامب يصمم أيضا على رقابة دولية صارمة وعلى التفكيك الكامل للمواقع النووية في فوردو ونتناز واصفهان، وحظر النشاطات النووية تحت الأرض.
#يتبع

خلال سنوات وافقت المحكمة العليا على موقف الدولة الذي يقول بان المستوطنات تخدم غرض امني مؤقت، لكن في قرار حكم المحكمة العليا بشان الون موريه، الصادر في تشرين الأول 1979، نقضت المحكمة قراراتها السابقة وامرت باخلاء المستوطنة، بعد ان اعلن المستوطنون الحاضرون في قاعة المحكمة نيتهم الاستقرار فيها بشكل دائم. وفي اعقاب هذا الحكم تغيرت استراتيجية الدولة في بناء المستوطنات، وبعد بضعة أسابيع صدر قرار حكومي يقضي بان المستوطنات الجديدة لن تقام الا على أراضي “دولة”. ومنذ ذلك الحين تم الإعلان عن مئات آلاف الدونمات في الضفة الغربية كـ “اراضي دولة”. وبعد تقديم التماس من قبل جمعية “بمكوم” وجمعية “حقوق الفرد” تبين في العام 2018 ان اكثر من 99 في المئة من أراضي الدولة في الضفة الغربية قد تم تسليمها للمستوطنات.  في الاعوام 1979 – 1983 تمت إقامة 12 مستوطنة أخرى بحسب أوامر مصادرة، استنادا الى انها بؤر استيطانية للناحل، وبسرعة تم تحويلها الى مستوطنات مدنية. ومنذ ذلك الحين، باستثناء حالة واحدة في 1991، توقفت الدولة عن إقامة مستوطنات جديدة بهذه الطريقة – حتى وصول الحكومة الحالية للحكم. في العقود الأخيرة استمرت أوامر الاستيلاء العسكري في خدمة المستوطنين، لكن بطريقة مختلفة. في البداية شرعنت هذه الأوامر المناطق المبنية في المستوطنات، ولكن بعد العام 1983 استخدمت بشكل أساسي لشق الطرق الأمنية حولها، من اجل تامينها وتطويرها.  تولت إدارة المستوطنات التابعة للوزير بتسلئيل سموتريتش صلاحيات كانت مخولة في السابق للإدارة المدنية، في مجال الأراضي وتنظيم المستوطنات وتخطيط البناء وانفاذه والتشريع في المجالات المدنية، ولهذا الغرض تم استحداث منصب جديد في الجيش – نائب رئيس الإدارة المدنية، الذي يشغله الان هيلل روت. عمليا، تتخذ القرارات في إدارة سموتريتش المدنية وتنفذ بتوجيه من روت من قبل الإدارة المدنية. وقد تم نقل صلاحية تقديم الاستشارة القانونية بشان المسائل التي تنقل لادارة المستوطنات، من صلاحية المستشار القانوني العسكري الملتزم بالقانون الدولي بحكم الاحتلال العسكري للضفة الغربية، الى النائب العام في وزارة الدفاع. أيضا نقلت مهمة التخطيط والبناء في المستوطنات، وسياسة المزارع وتنظيم البؤر الاستيطانية وربطها بالبنى التحتية، والترويج لخطط الطرق، من الجيش الى الإدارة. ولكن توقيع أوامر الاستيلاء المستخدمة لشق الطرق التي تؤدي الى المستوطنات والبؤر الاستيطانية واعدادها ما زال من اختصاص قائد المنطقة الوسطى.  حسب بيانات مؤسسة كيرم نبوت البحثية، شهدت السنوات الأخيرة ارتفاع في عدد أوامر الاستيلاء المستخدمة لشق الطرق المؤدية للمستوطنات. في الأعوام 2023 – 2025 صدر 140 امر استيلاء على الأراضي “لأغراض امنية”. وقد صدر، حسب الجمعية، 81 في المئة منها لتلبية احتياجات المستوطنات والبؤر الاستيطانية، سواء لغرض الحماية من خلال شق “طرق التفافية امنية حولها” أو لغرض تمهيد الطرق التي تؤدي اليها. وشهد العام 2025 وحده ارتفاع ملحوظ في عدد هذه الأوامر، حيث تضاعف عددها اكثر من ضعفين مقارنة مع السنة السابقة.  اما النوع الثاني والأكثر وضوحا فهو أوامر الاستيلاء على شوارع ليست طرق امنية، التي تم شقها حول المستوطنات، وهي في الواقع تستخدم لشق وشرعنة طرق لبؤر استيطانية. في آذار 2025 مثلا، وقع على امر استيلاء لشرعنة شارع تم شقه الى بؤرة استيطانية عنيفة هي بؤرة تسور مسغافي، التي تم اخلاءها بشكل كامل في تشرين الثاني من نفس العام.  وحسب الباحث درور ايتكس فقد أصبحت أوامر الاستيلاء هي الوسيلة الرئيسية لشق الشوارع التي تؤدي الى البؤر الاستيطانية والمستوطنات، الامر الذي أدى الى تجريدها من غرضها الأصلي الذي يتمثل بتلبية الاحتياجات الأمنية.  في السنوات الثلاثة الأخيرة وافق مجلس الوزراء على شرعنة وضع الكثير من المستوطنات داخل القواعد العسكرية المهجورة أو التي تم اخلاءها، بما في ذلك شدمة وغادي وملاخي هشالوم وافيتار وادوريم ومعلوت حلحول وغودار.  درور ايتكس قال “ان الخلط بين الجيش والمدنيين هو توجه واضح الان، وكأننا عدنا أربعين سنة الى الوراء، الى الفترة التي سبقت قرار حكم المحكمة العليا في قضية الون موريه، حيث كانت أوامر الاستيلاء العسكري تستخدم من اجل المستوطنين. وهذا الاتجاه هو مؤشر على العصر الذي نعيش فيه، وهو تعبير آخر عن ضعف الاستشارة القانونية في المنظومة العسكرية”.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الجيش يطالب بطرد قرى فلسطينية، ويعمل على تأهيل بؤر استيطانية في نفس الأماكن
المصدر:هآرتس بقلم : متان غولان   👈امرأة محجبة وأولادها دخلوا الى القاعدة العسكرية القديمة. يوجد بيتهم هناك، وقد وافق الكابنت مؤخرا على شرعنة مستوطنة في هذا المكان. في شمال الضفة الغربية يقود مستوطن سيارته قرب الجدار الأمني. سيتوجه قريبا الى بوابة الجدار ويسير في طريق مباشر نحو بيته في البؤرة الاستيطانية، ويمر في منطقة اطلاق النار، وقد تمت شرعنة وضعه بحسب أمر عسكري. في السنوات الأخيرة تغيرت خارطة الضفة الغربية من خلال استخدام البنية التحتية الأمنية واوامر الاستيلاء العسكرية لتلبية احتياجات المستوطنات والبؤر الاستيطانية. بهذه الطريقة يتمكن المستوطنون، بدعم وتدريب من الجيش، من تغيير الواقع على الأرض   يتنوع استخدام الأوامر العسكرية والبنى التحتية العسكرية لتلبية احتياجات المستوطنين، ويمكن تقسيمها الى عدة ظواهر جديدة: تغيير حدود مناطق التدريب على الرماية لأغراض الاستيطان، أوامر الاستيلاء لشق الطرق التي تؤدي الى البؤر الاستيطانية والمستوطنات، إعطاء حق الوصول الحصري الى البؤر الاستيطانية على طول الجدار، والموافقة على إقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية داخل القواعد العسكرية القديمة. وبينما يطالب الجيش الإسرائيلي المحكمة العليا بطرد سكان القرى الفلسطينية الموجودة في مناطق التدريب على الرماية في الضفة الغربية، فقد بدأ مؤخرا بالاستيلاء على أراضيهم لاقامة بؤر استيطانية وتوسيع المستوطنات.   تخصص مناطق التدريب على الرماية لتدريب الجيش الإسرائيلي، ويمنع المدنيون من دخولها بدون تنسيق مسبق. وحتى ثمانينيات القرن الماضي أعلنت إسرائيل بان حوالي 18 في المئة من أراضي الضفة الغربية هي مناطق تدريب على الرماية. وفي 1979، حسب محضر اجتماع اللجنة الوزارية للاستيطان، صرح وزير الزراعة في حينه اريئيل شارون، بان الهدف من انشاء مناطق التدريب على الرماية في العام 1967 هو “الحفاظ على احتياطي للاستيطان”. مثلا، تم تصنيف حوالي 56 في المئة من مساحة غور الأردن ومنطقة البحر الميت كمناطق تدريب على الرماية. وفي العقد الماضي شبه مسؤول رفيع المستوى في قيادة المنطقة الوسطى البناء الفلسطيني في مناطق التدريب على الرماية في الضفة الغربية بالاعشاب الضارة وقال انه عندما لا يكون هناك تدريب “تنمو الأعشاب الضارة”. وأضاف بان التدريب في هذه المناطق يهدف الى تقليل عدد الفلسطينيين المقيمين فيها، في اطار “مكافحة البناء الفلسطيني غير المرخص”.   وقد تم هدم مباني تجمع خربة حمصة في غور الأردن، التي كانت توجد في السابق ضمن منطقة الرماية 903، من قبل الإدارة المدنية عدة مرات، الى أن أجبرت على الاخلاء الأخير في تموز 2021، حيث قام الجيش الإسرائيلي بتحميل ممتلكات العائلات في شاحنات، ثم قام بالقائها فوق تلة نائية، واضطر هذا التجمع الى إعادة التوطن في مكان آخر، على اطراف منطقة الرماية.    في مسافر يطا في جنوب الضفة الغربية سمحت المحكمة العليا في 2022 باخلاء سكان ثماني قرى عاشوا في حدود منطقة التدريب 918، وذلك لصالح التدريبات العسكرية المنتظمة. ولكن الدولة لم تتخذ أي إجراءات لاخلائها منذ ذلك الحين، بل ركزت على هدم المباني فيها. وفي نفس الوقت، منذ العام 2023، تمت إقامة 10 بؤر استيطانية داخل منطقة التدريب، بينها ثلاث مزارع على الأقل أقيمت بالتنسيق مع القيادة السياسية. ورغم انشاء هذه البؤر في المنطقة، اكد الجيش الإسرائيلي في حزيران 2025 على موقفه بان المنشآت الفلسطينية تعيق التدريب هناك، وبالتالي، تضعف الكفاءة العملياتية للجنود.     الى جانب الأعشاب الضارة التي يجب ازالتها، كما قال الضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الوسطى، توجد أيضا مباني غير قانونية يجب تطويرها. مع مرور السنين ومع نمو المزارع وتمددها في الضفة الغربية تجاوزت بعض المباني فيها مناطق التدريب. وقد علمت “هآرتس” ان قائد المنطقة الوسطى وقع في أيلول الماضي على ثمانية أوامر لتعديل حدود مناطق التدريب في الضفة الغربية بهدف إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية المتعدية عليها، والسماح بتوسيع مستوطنات أخرى.   👈المؤقت يتحول الى دائم  في سبعينيات القرن الماضي، أي في العقد الأول بعد احتلال الضفة الغربية، كانت أوامر الاستيلاء على الأراضي التي أصدرها الجيش هي الوسيلة الأساسية لاقامة المستوطنات. في تلك السنوات تم بناء 43 مستوطنة بحسب هذه الأوامر، التي هي أوامر مؤقتة بطبيعتها، رغم ان القانون الدولي ينص على استخدامها فقط لغرض الامن والاغراض العسكرية لسلطة الاحتلال. وحسب دراسة أجرتها جمعية كيرم نبوت فقد استخدم تقريبا 40 في المئة من الأراضي التي صدرت بشانها أوامر الاستيلاء التي وقعها الحاكم العسكري في الضفة الغربية حتى العام 2014، لاقامة المستوطنات، وهذه نسبة اعلى من النسبة المستخدمة للأغراض العسكرية أو بناء جدار الفصل أو أغراض أخرى.
#يتبع

تنسيق كامل؛ قليل من التفاهمات: الهدفان اللذان لن تتنازل عنهما إسرائيل في مقابل إيران
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : شيريت أفيتان 👈انضمت محادثة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إلى سلسلة من المحادثات بين تل أبيب وواشنطن، في محاولةٍ للتأثير في الاتفاق الذي تجري بلورته مع إيران وضمان إدراج المصالح الإسرائيلية ضمنه؛ هناك انطباع في إسرائيل، مفاده بأن المقربين من ترامب يضغطون عليه للمضيّ قدماً فقط عبر مسار الضغط الاقتصادي، ثم التوصل إلى اتفاق، على الرغم من الصمود الذي تبديه إيران؛ لذلك، يحاول نتنياهو، ضمن هذا الإطار، تثبيت المصالح الإسرائيلية في الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه وتتصدر المصالح الإسرائيلية المطالبة بإخراج جميع المواد المخصّبة من الأراضي الإيرانية وتفكيك قدرات التخصيب لديها، وترى تل أبيب أن هذا الهدف المركزي غير قابل للتسوية. الخلافات بين تل أبيب وواشنطن • أمّا في تل ابيب، وبخلاف الأصوات المحيطة بترامب، فيعتقدون أن هناك حاجة أيضاً إلى استخدام قوة عسكرية إضافية لدفع النظام الإيراني نحو اتفاق أفضل. ومع ذلك، فإن المحيطين بالرئيس الأميركي يرون خلاف ذلك حالياً، ويفضلون التركيز على المسارين الاقتصادي والدبلوماسي. • وانطلاقاً من الإدراك أن القرار النهائي سيُتخذ في واشنطن، يبذل نتنياهو جهوداً متواصلة لضمان أخذ المصالح الإسرائيلية في الحسبان، سواء في المحادثات مع رجال ترامب في البيت الأبيض، أو في الاتصالات المباشرة بين الزعيمين. • ولمّح نتنياهو إلى ذلك في تصريحاته خلال افتتاح جلسة المجلس الوزاري مساء أمس، حين قال إن هناك تنسيقاً مع الأميركيين، لكن ليس بالضرورة أن يكون اتفاقاً كاملاً بشأن طريقة تحقيق الأهداف، وقال "هناك تنسيق كامل بيننا، ولا توجد مفاجآت. نحن نتشارك أهدافاً مشتركة، والهدف الأهم هو إخراج المواد المخصّبة كلها من إيران، وتفكيك قدرات التخصيب الإيرانية." وأضاف أن "الرئيس ترامب يعتقد أنه قادر على تحقيق ذلك بهذه الطريقة، أو بأُخرى؛ أمّا نحن، فمستعدون لأيّ سيناريو، وهذه هي تعليماتي أيضاً للجيش الإسرائيلي، ولأجهزتنا الأمنية." التخوف في إسرائيل • قال نتنياهو أموراً مشابهة أيضاً لأعضاء المجلس الوزاري. وعلى الرغم من أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أنه لا مفرّ من توجيه ضربة إلى إيران من أجل التوصل إلى اتفاق مثالي، فإن تل أبيب تدرك أنه يجب التمسك، في المرحلة الحالية على الأقل، بهدفين أساسيَّين: إخراج جميع المواد المخصّبة من إيران؛ وتفكيك قدرات التخصيب. • وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن ترامب لا يزال متمسكاً بهذه المطالب ضمن الاتفاق الذي تجري بلورته. ومع ذلك، فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وتمويل الأذرع الإيرانية في المنطقة، ومنها "حزب الله" و"حماس"، تشير التقارير المتعددة إلى أن الولايات المتحدة تميل إلى استبعاد هذه المطالب من المعادلة والتركيز فقط على البرنامج النووي. • وفي إسرائيل، يقدّرون أنه إذا وافقت إيران فعلاً على إخراج المواد المخصّبة - وهو هدف يبدو كأنه غير واقعي حالياً - فسيُعدّ ذلك إنجازاً مهماً أيضاً من وجهة نظر تل أبيب. وإلى جانب ذلك، تؤكد إسرائيل ضرورة الحفاظ على استقلالية كاملة فيما يتعلق بحرية العمل ضد إيران عند رصد مؤشرات إلى تجدّد التهديد. التفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن العمل في لبنان • في هذه الأثناء، يبدو كأن هامش حرية العمل في أحد المسارات اتّسع، بالتزامن مع المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي يمكن القول إن إسرائيل ليست راضية عنها كثيراً - أي النشاط في عمق لبنان. لقد تبلور تفاهُم بين واشنطن والقدس يسمح لإسرائيل بالتحرك ضد التهديدات أيضاً في عمق لبنان بشكل دقيق، وليس فقط الاستمرار في النشاط داخل الشريط الأمني. ويأتي ذلك في وقت تستمر المحادثات المباشرة مع لبنان، ومن المتوقع أن تتواصل أيضاً الأسبوع المقبل، على الرغم من تهديدات حزب الله. • إن سياسة "منع المفاجآت" في العلاقة بين نتنياهو وترامب لا تضمن لإسرائيل تحقيق جميع رغباتها الأمنية على الساحة الإقليمية. وبدلاً من ذلك، تدرك القدس أن نتنياهو يحاول التأثير من الداخل في الاتفاق الذي تجري بلورته، أملاً بضمان المصالح الأمنية الأساسية لإسرائيل على الأقل.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الجيش يدرك أن الولايات المتحدة منحت الإيرانيين الجائزة الكبرى
المصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈 قال ضابط كبير جداً في الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي ما يلي: "إذا لم يسقط النظام الإيراني في نهاية المطاف، وعلى نقيض عملية ’شعب كالأسد‘، وإذا انتهى الأمر من دون إخراج اليورانيوم المخصّب، فهذا يعني أننا فشلنا في المعركة. وإذا انتهى الأمر من دون إنهاء الملف النووي، فإن هذا النظام سينقضّ مجدداً على المشروع النووي، وبالتالي لم نحقق شيئاً". • هناك شعور كبير بالإحباط في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من حرب "زئير الأسد"، كما أن الإدراك أن الرئيس دونالد ترامب، الذي من الصعب توقُّع خطواته، يجعل إدارة إسرائيل للقتال على الجبهات المفتوحة معقّدة للغاية • فيما يتعلق بإيران، هناك فهم في إسرائيل، مفاده بأن الإيرانيين لن يتخلوا عن المشروع النووي، وهناك شك كبير في أنهم سيسلّمون 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب، وكذلك بقية اليورانيوم المخصّب بنسبة 25%؛ والتقارير التي نُشرت خلال الساعات الأخيرة تشير أيضاً إلى أن إيران احتفظت بما لا يقلّ عن 70% من الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق، وهذا الرقم يبدو منطقياً. • لقد استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية والأميركية فتحات أنفاق الصواريخ التي بُنيت داخل الجبال. وأدت الغارات إلى سدّ مداخل الأنفاق، ودمرت جزءاً محدوداً فقط، على ما يبدو، من الصواريخ ومنصات الإطلاق. إيران لا تتوقف لحظةً، وهي تعمل يومياً على ترميم قدراتها العسكرية؛ أمّا المسألة الأكثر أهميةً بالنسبة إليها، فهي محاولة بناء منظومة دفاع جوي ربما تشكل تحدياً لطياري سلاحَي الجو الإسرائيلي والأميركي. • يعتقدون في إسرائيل أن التحرك العسكري المنظّم أفضل من اتفاقٍ يمكن للنظام الإيراني من خلاله الادّعاء أنه حقّق إنجازات، بعد حرب طويلة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. فالوضع الذي يشعر فيه الإيرانيون بأنهم انتصروا، بمجرد صمودهم في المعركة، يشكل ضربة قاتلة للمنطقة بأسرها. وحتى الآن، تبدو السعودية كأنها دولة ضعيفة ومرتبكة، وتخشى الإيرانيين كثيراً؛ أمّا بقية دول الخليج، فتتلقى الضربات من إيران، ويبدو كأن الرد لديها مشلول، على الرغم من الترسانة العسكرية التي تمتلكها. • إن إحدى أكبر المشكلات في إدارة الحرب التي تواجهها القيادة السياسية الإسرائيلية هي أن إسرائيل سمحت للولايات المتحدة بربط وقف إطلاق النار في إيران بالقتال في لبنان. وكان على إسرائيل أن توضح للأميركيين أن لبنان دولة ذات سيادة، وكذلك إسرائيل، وأن ما يجري بينهما لا يحتاج إلى تدخّل خارجي، وبالتأكيد ليس التدخّل الإيراني. • لقد منحت الولايات المتحدة الإيرانيين أكبر جائزة كان يمكن أن يحصلوا عليها من خلال ربط الساحات المتعددة. ولتفهموا الوضع، يجب الاستماع إلى قادة الجيش الإسرائيلي في لبنان، الذين يقولون إن حزب الله يعمل الآن بطريقة مختلفة؛ فالأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وقيادته يدفعان المقاتلين من شمال لبنان إلى التوجه جنوباً. • وعلى الرغم من أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تباهى بأن الجيش قصف معظم الجسور فوق نهر الليطاني وقطع الجنوب اللبناني عن بقية المناطق، فإن ضباطاً في الجيش يوضحون أن مستوى مياه الليطاني لا يتجاوز الركبتين، وبالتالي ليس هناك حاجة فعلية إلى الجسور من أجل إرسال قوات لتعزيز القتال ضد الجيش الإسرائيلي. • تدير إسرائيل معركة دفاعية، فقط على جزء من الملعب في لبنان، وليس على الملعب بكامله. والأسوأ من ذلك أنها لا تلعب في الهجوم في الوقت الحالي. والقاعدة الأساسية في كرة القدم تقول إنه عندما تلعب بهذه الطريقة الدفاعية على جزء من الملعب فقط، ومن دون هجوم، فإن احتمال تسجيل الأهداف يصبح كبيراً. • إن اغتيال قائد "وحدة الرضوان" التابعة لحزب الله، أحمد مالك بلوط، في الضاحية الجنوبية لبيروت، كان عبارة عن خطوة مطلوبة وصحيحة، لكن المشكلة أن هذا غير كافٍ؛ فمثل هذه العمليات يجب أن يُنفَّذ بشكل يومي؛ يجب أن يشعر قادة حزب الله بأنهم مطارَدون باستمرار، وأن ينشغلوا ببقائهم الشخصي، بدلاً من التخطيط لعمليات ضد الجيش الإسرائيلي وبلدات الشمال. وهذا ما يجب أن يفهمه الجيش الإسرائيلي، وقبل كل شيء، القيادة السياسية. • وبالمناسبة، إن مثل هذا الضغط على قادة حزب الله، وكذلك على "حماس" في غزة، سيؤدي إلى زيادة الضغط على إيران، ويمكن أن يساعد أيضاً في الوصول إلى نتائج نهائية في الحرب ضدها.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

اتفاق في الافق مطمئن لاسرائيل حول الملف النووي، ولكنها لا اهداف اخرى
المصدر:هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈كان فتور تحمس الرئيس الامريكي دونالد ترامب لامكانية استئناف الحرب مع ايران واضح لبضعة اسابيع في وقت سابق في هذا الاسبوع اضطر ترامب الى تصعيد تحركاته التهديدية تجاه النظام في طهران على امل التوصل الى اتفاق ينهي القتال في الخليج. والان يعد الرئيس بتحقيق انفراجة في المحادثات على الرغم من ان وعود كهذه قد تحطمت على ارض الواقع مرات كثيرة منذ بدء الحرب في 28 شباط الماضي، الا ان النية الكامنة وراءها في هذه المرة تبدو اكثر جدية. في نفس الوقت يبرز استنتاج آخر مهم. فرغم ان اسرائيل شنت حملة ضد ايران كشريكة للولايات المتحدة، الا انها فقدت شيء من مكانتها في خضم ذلك. يتخذ ترامب الان القرارات لوحده. ففي تصريحاته الاخيرة لم يذكر موقف اسرائيل على الاطلاق، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كما هو معروف، يؤيد بشكل عام استئناف الحرب. مساء امس، بأمر من نتنياهو، اغتال الجيش الاسرائيلي قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت. هاتان الساحتان لا تنفصلان عن بعضهما. فاسرائيل ما زالت قادرة على تعقيد الوضع في الخليج. ويتوقف ذلك على مدى حرية التصرف التي سيعطيها ترامب لنتنياهو في لبنان. عندما تعثرت المحادثات مع الايرانيين جاء في التقارير ان ترامب فكر في خيارات عدائية اكثر من الخطط التي وضعها الجنرالات الامريكيون، مثل قصف البنى التحتية المدنية في ايران أو حتى عملية برية رمزية. وفي نهاية المطاف اختار خيار اكثر اعتدالا، عملية كسر الحصار المفروض على مضيق هرمز. وكان الرد الايراني متزن ايضا. كان يمكن لطهران ان تقرر اطلاق صواريخ مباشرة على السفن الامريكية، أو مهاجمة اسرائيل، وهي الخطوات التي كانت ستؤدي الى الارجح الى استئناف احرب. ولكنها اكتفت باطلاق صواريخ ومسيرات هجومية على دولة الامارات، وهي خطوة اثارت قلق الامارات بشدة، لكنها لن تؤدي بالضرورة الى حرب شاملة. بعد يومين تقريبا اعلن ترامب في فجر الاربعاء بان العملية حققت نتائج. وقال ان الايرانيين اظهروا استعدادهم للتسوية، مع اظهار مرونةكبيرة في مواقفهم. ومن الواضح ان التحركات الامريكية الاخيرة ترهقهم. فالاقتصاد الايراني ينزف مبالغ طائلة من الدولارات، لا سيما مع تضرر صادرات النفط بشدة نتيجة الاجراءات الامريكية. ومثلما ذكر فان لترامب مصلحة واضحة في انهاء الحرب، في ظل تراجع ثقة الناخبين، وارتفاع اسعار الوقود، وقمة متوترة متوقعة في منتصف الشهر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. ماذا يفترض ان يتضمن الاتفاق؟ في حالة الموافقة عليه سيكون وثيقة مباديء موجزة، اتفاق اطار يتبعه 30 يوم المفاوضات. في المرحلة الاولى يتمثل الهدف في الازالة التدريجية المتبادلة للحصار: ستفتح ايران مضيق هرمز امام حركة الملاحة، وستتنازل الولايات المتحدة عن حصار الخليج جنوب المضيق. وحسب تسريبات امريكية فانه يلوح في الافق حل للمشكلة الاولى – التهديد النووي. ستتخلى ايران عن حقها في تخصيب اليورانيوم لمدة 15 سنة، وستوافق على ازالة المواد التي تمكنها من انتاج 11 قنبلة نووية، مخزون اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة والذي يبلغ 440 كغم. وقال ترامب ان الدولة التي سينقل اليها هذا اليورانيوم المخصب هي الولايات المتحدة. بدرجة معينة يعتبر هذا نبأ مطمئن بالنسبة لاسرائيل، اذا ما تحققت الاتفاقات الآخذة في التبلور. ولكن الفجوة بين هذا الترتيب والاتفاق النووي الذي وقع عليه الرئيس اوباما في 2015، والذي انسحب منه ترامب بتشجيع من نتنياهو في 2018، غير كبيرة. ايضا الاتفاق النووي لا يعتبر الهدف الوحيد الذي كانت اسرائيل تامل تحقيقه في الحرب. فقد تحدث رئيس الحكومة ايضا عن ضرب الصواريخ البالستية – وقد اقر ترامب ضمنيا في هذا الاسبوع بان هذا هدف ثانوي، وانه مشكوك فيه تحقيقه – والمح في البداية الى امكانية اسقاط النظام. لا يقتصر الامر في الوقت الحالي على ان هذا الاتفاق سيبقي النظام على حاله، بل يتوقع ان يضخ عشرات مليارات الدولارات في خزائنه، الامر الذي قد يساعده على البقاء.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

حالياً، سيبقى الجيش مكشوفاً أمام تهديد المسيّرات المفخخة ويتكبد الخسائر
المصدر :معاريف بقلم : إفرايم غانور 👈مثلما كانت عليه الحال قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كذلك هي الحال في هذه الأيام؛ فالغرور والتجاهل - بل الاستخفاف أحياناً بالتهديدات المعلنة - يثبتان أن الجيش الإسرائيلي كثيراً ما يتحدث عن العِبر والدروس، لكنه لا يستخلصها فعلياً. واستخدام الطائرات المسيّرة المفخخة على الساحة اللبنانية مثال واضح لذلك، إذ تترك الجيش الإسرائيلي عاجزاً ميدانياً وتكلّفه خسائر بشرية. • وهذا الغرور والتجاهل يلازمان الجيش الإسرائيلي منذ أيام النشوة التي أعقبت حرب الأيام الستة [حزيران/يونيو 1967]، والتي كانت إحدى نتائجها حرب "يوم الغفران" (حرب أكتوبر 1973) • تم استخلاص العبر بسرعة في مصر وسورية، بعد الهزيمة القاسية في حرب الأيام الستة، وبمساعدة خبراء روس، تم التوصل إلى أن الردّ على تفوّق سلاح الجو والدروع الإسرائيلي يتمثل في الصواريخ. وهذا ما جرى خلال حرب الاستنزاف التي تلت حرب الأيام الستة، إذ استخدم المصريون والسوريون بطاريات صواريخ أرض- جو سوفياتية من طراز SA-3، والتي أثّرت في قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على العمل. • وفي الوقت عينه، تزوّد الجيش المصري بصواريخ متقدمة مضادة للدبابات من طراز "ساغر AT-3"، بينما تابع جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي (أمان) رصد هذا التهديد الجديد، الذي استُخدم بنجاح خلال حرب الاستنزاف؛ في تلك الحرب، اضطر معظم جنود المدرعات الإسرائيليين إلى مواجهة تهديد لم يُحضَّروا له مسبقاً، على الرغم من أنه كان لدى المنظومة الاستخباراتية معلومات بشأنه. وكانت هذه أكبر مفاجأة تكتيكية في حرب "يوم الغفران" (حرب أكتوبر)، والتي دفعت إسرائيل ثمناً باهظاً نتيجة ذلك. • في الوقت الحاضر، جرى الحديث عن أن أوكرانيا، التي اكتسبت خبرة كبيرة في التعامل مع الطائرات المسيّرة التي تُدار عبر الألياف البصرية، عرضت على إسرائيل تبادُل الخبرات والتعاون في هذا المجال، لكن إسرائيل رفضت ذلك، وكان وزير الدفاع الأوكراني السابق أوليكسي ريزنيكوف صرّح بذلك في الفترة 2021 - 2023، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، ويشير التقرير إلى أن إسرائيل كانت على عِلم بقدرات هذه الطائرات المسيّرة المفخخة، وبصعوبة واستحالة اعتراضها تقريباً، لأنها تُدار عبر ألياف بصرية لا تسمح بكشفها بسهولة. ومع ذلك، فإن المؤسسة الأمنية لم تُولِ هذا التهديد الاهتمام الكافي في الوقت المناسب. • الآن، وفي الوقت الذي تبحث مديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإسرائيلية عن حلول "بأيّ ثمن"، ومع انشغال شركاتٍ، مثل إلبيت سيستمز ورافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة والصناعات الجوية الإسرائيلية، بأفضل العقول، لمحاولة إيجاد حلول، يعود السؤال البديهي إلى الواجهة: لماذا لم يتحرك الجيش الإسرائيلي عندما تم اكتشاف هذا التهديد خلال الحرب بين أوكرانيا وروسيا، وعندما كان واضحاً أنه سيصل أيضاً إلى إسرائيل؟ • حتى لو تم التوصل إلى حلٍّ ما لهذه المشكلة، فإن الأمر سيستغرق عدة أشهر على الأقل قبل أن يصبح جاهزاً للاستخدام العملياتي. وفي هذه الأثناء، سيظل الجيش الإسرائيلي عرضةً لهذا التهديد، وربما يتكبد خسائر، لا سمح الله. وهذا أيضاً، سيكون ثمناً للغرور والتجاهل.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في الأمس، أُصيب ستة جنود من الجيش الإسرائيلي، اثنان منهم بجروح خطِرة، نتيجة انفجارات طائرات مسيّرة ضد القوات الإسرائيلية الموجودة في الجنوب اللبناني، وفي الأسابيع الأخيرة، فرضت الولايات المتحدة قيوداً على حرية العمل الإسرائيلي في لبنان، ومنعت الجيش الإسرائيلي من تنفيذ ضربات في البقاع وبيروت، واقتصرت العمليات على الجنوب، لكن في تطوّر لافت، نفّذت إسرائيل غارة استهدفت قائد قوة الرضوان الجديد في بيروت، بعد مقتل عدد من القادة السابقين لهذه القوة. وسارع نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى إصدار بيان مشترك تباهيا فيه بالعملية. لم تردّ الولايات المتحدة على الأمر، لكن من المرجّح أنهما لم يتصرفا بهذه الطريقة من دون موافقة ضمنية من دونالد ترامب، على الرغم من عدم صدور تعليق رسمي من واشنطن. • على الرغم من كثرة عدد قتلاه، فإن حزب الله يسعى لفرض تغيير جذري في شروط وقف إطلاق النار، بحيث يشمل وقفاً كاملاً للقتال يقيّد أيضاً إسرائيل، بعد أن واصلت الأخيرة عملياتها منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، لكن إذا نجح ترامب في إنهاء الحرب مع إيران، (وكعادته، سيسوّق انجازات أكبر كثيراً مما هي عليه في الواقع)، فإنه سيحتاج أيضاً إلى تهدئة على الساحة اللبنانية. وهنا يبرز السؤال عن مدى قدرة نتنياهو على مواصلة التصعيد في لبنان للتأثير في الترتيبات في الخليج، وإلى أي مدى سيكون ترامب صبوراً حيال ذلك، إذا كان يعتقد أن التوصل إلى اتفاق نهائي بات قريباً.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

تحركات إسرائيل في لبنان يمكن أن تعقّد جهود ترامب من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيران
المصدر : هآرتس بقلم :عاموس هرئيل 👈إن فتور حماسة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إزاء احتمال استئناف الحرب مع إيران، بات واضحاً منذ أسابيع؛ ففي بداية هذا الأسبوع، اضطر ترامب إلى تصعيد تهديداته ضد النظام في طهران، أملاً بالتوصل إلى تسوية تنهي القتال في الخليج؛ أمّا الآن، فبدأ الرئيس يتحدث فعلاً عن تحقيق اختراق في المفاوضات. • صحيح أن وعوداً من هذا النوع تحطمت مراراً على أرض الواقع منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، لكن هذه المرة، تبدو النيات كأنها أكثر جدية. وفي الوقت نفسه، تتضح نتيجة أُخرى ذات دلالة: فعلى الرغم من أن إسرائيل دخلت المواجهة ضد إيران بصفتها شريكة للولايات المتحدة، فإن مكانتها تراجعت قليلاً خلال الطريق. فترامب يتخذ القرارات الآن بمفرده؛ وفي تصريحاته الأخيرة لم يأتِ إطلاقاً على ذِكر الموقف الإسرائيلي، بينما يفضّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حسبما هو معروف، استئناف الحرب. • مساء أمس، وبأوامر من نتنياهو، اغتال الجيش الإسرائيلي قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت، والساحتان غير منفصلتين عن بعضهما: فما زالت إسرائيل قادرة على تعقيد الوضع في الخليج، ويتوقف ذلك على مقدار حرية الحركة التي سيسمح بها ترامب لنتنياهو في لبنان. • عندما تعثرت المفاوضات مع الإيرانيين، أفادت تقارير بأن دونالد ترامب درس خيارات أكثر عدوانيةً من بين الخطط التي أعدّها الجنرالات الأميركيون، مثل قصف البنية التحتية الوطنية في إيران، أو حتى تنفيذ عملية برية رمزية، لكنه اختار في نهاية المطاف خياراً أكثر محدوديةً، تمثّل في العملية الهادفة إلى كسر الحصار في مضيق هرمز. • أمّا ردّ الإيرانيين، فجاء محسوباً ومدروساً؛ كان في إمكان طهران أن تقرر إطلاق صواريخ مباشرة نحو السفن الأميركية، أو مهاجمة إسرائيل، وهما خطوتان كان من المرجّح جداً أن تؤدّيا إلى اندلاع الحرب على نطاق واسع من جديد، لكنها اكتفت بإطلاق صواريخ وإرسال طائرات هجومية مسيّرة نحو الإمارات العربية المتحدة، وهي خطوة تثير قلق الإماراتيين بشدة، لكنها لا تؤدي بالضرورة إلى حرب شاملة. • بعد أقلّ من يومين، أعلن الرئيس الأميركي، فجر يوم الأربعاء، أن العملية حققت نتائج فعلاً، وقال إن الإيرانيين أبدوا إشارات إلى استعدادٍ لتقديم تنازلات، مع إظهار مرونة كبيرة في مواقفهم، ويبدو كأن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة تمارس ضغطاً واضحاً على إيران، إذ يتعرض اقتصادها لاستنزاف كبير للعملات الأجنبية، وخصوصاً مع تضرُّر صادرات النفط بشكل حاد نتيجة العقوبات والخطوات الأميركية. • وفي المقابل، ترامب أيضاً له مصلحة مباشرة في إنهاء الصراع، في ظل تراجُع ثقة الناخبين وارتفاع أسعار الوقود، فضلاً عن قمة متوترة مرتقبة في منتصف الشهر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. • وفيما يتعلق بمضمون الاتفاق المحتمل، إذا تم إقراره، فسيكون عبارة عن وثيقة مبادئ قصيرة (إطار عام)، تليها مفاوضات تمتد 30 يوماً؛ في المرحلة الأولى، يُتوقع الاتفاق على رفع تدريجي ومتبادل للقيود: فتفتح إيران حركة الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتراجع الولايات المتحدة عن القيود المفروضة على الممرات في الخليج في جنوب المضيق. • وبحسب التسريبات الأميركية، فإن الحل الأساسي المتوقع في المراحل اللاحقة يتعلق بالملف النووي: إذ ستوافق إيران على وقف تخصيب اليورانيوم 15 عاماً، وتسليم، أو إخراج المواد التي تمكّنها من إنتاج ما يصل إلى 11 قنبلة نووية، أي نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، ويشير ترامب إلى أن الجهة المستهدفة من هذا الترتيب ستكون الولايات المتحدة. • بصورة عامة، هذه التطورات تُعد أخباراً مُطمئنة بالنسبة إلى إسرائيل، إذا ما تم التوصل فعلاً إلى الاتفاقات المطروحة، لكن يبدو كأن الفارق ليس كبيراً بين هذا الاتفاق وبين الاتفاق النووي الذي توصّل إليه الرئيس باراك أوباما في سنة 2015، والذي انسحب منه دونالد ترامب في سنة 2018، بدعمٍ من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. • بيْد أن الملف النووي ليس الهدف الوحيد الذي كانت تأمل إسرائيل تحقيقه من خلال الحرب؛ لقد تحدث نتنياهو أيضاً عن ضرب منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، لكن ترامب أقرّ بشكل غير مباشر هذا الأسبوع بأن هذا الهدف بات ثانوياً، ومن غير المؤكد تحقيقه؛ كذلك كان هناك في البداية تلميحات إسرائيلية بشأن إمكان إسقاط النظام في إيران، إلّا إن الاتفاق الحالي - إن تم - سيُبقي النظام قائماً، بل ربما يضخ عشرات مليارات الدولارات في خزائنه، الأمر الذي يمكن أن يساعده على البقاء والاستمرار. • هناك مسألة مهمة من وجهة النظر الإسرائيلية: كيف سيؤثر أي اتفاق مع إيران في القتال في لبنان.
#يتبع

دولة الإمارات على خط النار: عندما يتحول الصراع على مضيق هرمز إلى مواجهة إقليمية
المصدر : معهد دراسات الأمن القومي بقلم : يوئيل غوزنسكي 👈تعكس الضربة الإيرانية التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة أمس مزيجاً من الاعتبارات الاستراتيجية التي تضع أبو ظبي في قلب التصعيد الذي يزداد في منطقة الخليج ويكمن الدافع المباشر للتصعيد في الجهد الأميركي بشأن إعادة فتح طرق الملاحة وضمان حرية الحركة البحرية في مضيق هرمز. ومن وجهة نظر إيران، تُعتبر هذه الخطوة محاولة لانتزاع أهم ورقة ضغط متبقية لديها. • ومع ذلك، فإن اختيار استهداف الإمارات بشكل أساسي (بما في ذلك ضرب منشأة النفط المهمة في ميناء الفجيرة الذي يشكل ممراً بديلاً من هرمز) يعود أيضاً إلى موقعها الجغرافي الحساس، باعتبارها دولة تقع بالقرب من المضيق وتشكل جزءاً من المنظومة الاقتصادية واللوجستية المحيطة به. فبالنسبة إلى إيران، لا تُعد الإمارات مجرد هدف قريب جغرافياً، بل تشكل جزءاً من الحيز الاستراتيجي الذي يتيح تشغيل المضيق - من موانئ وبنية تحتية للطاقة والتجارة تربط الخليج بالاقتصاد العالمي. • هناك سبب محتمل آخر هو الموقف الاستراتيجي الحازم الذي تبنّته أبوظبي لمصلحة العودة إلى الوضع القائم الذي سبق الحرب، أي حرية الملاحة الكاملة في المضيق. كانت الإمارات من أكثر دول الخليج حزماً في دعم الجهد الأميركي لاستعادة السيطرة البحرية وإعادة فتح المضيق، بل إنها أعلنت استعدادها للمساهمة في هذا الجهد. وبذلك، اعتبرتها طهران طرفاً ناشطاً يدعم ترسيخ الهيمنة البحرية الأميركية في المنطقة. • ويُضاف إلى ذلك بُعد ثالث يتمثل في تعمّق التعاون الأمني بين الإمارات وإسرائيل خلال الحرب. ووفقاً لتقارير عديدة، تشارك إسرائيل فعلياً في الجهد الدفاعي عن الإمارات، بما في ذلك حماية البنية التحتية الحيوية من تهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة. وبالنسبة إلى إيران، لا يُعد هذا التقارب مجرد تعاون أمني، بل يُعتبر مؤشراً على تشكّل جبهة إقليمية أوسع، الأمر الذي يمكن أن يعزز رغبتها في "معاقبة" الإمارات. • بهذا المعنى، تخدم الضربة ضد الإمارات أهدافاً عديدة في آنٍ معاً: محاولة تعطيل الجهد الأميركي في مضيق هرمز، ومعاقبة لاعب إقليمي رئيسي يدعم فتح المضيق واستعادة الوضع البحري القائم، وإرسال رسالة واضحة ضد تعمّق المحور الأمني الناشئ بين دول الخليج وإسرائيل. والنتيجة هي أن الإمارات تجد نفسها في واجهة الصراع، ليس فقط بسبب قربها الجغرافي، بل أيضاً بسبب دورها الاستراتيجي في تشكيل النظام الإقليمي الذي تسعى إيران لتقويضه.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

عالِم اجتماع الاحتلال بلوط (أو منظم العنف الذكي)
المصدر :هآرتس بقلم : ياغيل ليفي 👈إن البطل ليس سوى انعكاس لبيئة مجتمعه؛ فمَن عيّن أفي بلوط، خريج مدرسة "عيلي" العسكرية التمهيدية، والذي نشأ في مستوطنة، وتعيش عائلته فيها، قائداً للمنطقة الوسطى - وهو الأول الذي يأتي من هذه الخلفية ويتولى هذا المنصب - صاغ، من خلال هذا التعيين ذاته، التغيير في سياسة إسرائيل في الضفة الغربية. لقد مثّل تعيينه محو التمييز المصطنع بين غزة والضفة. وفعلاً، هو لا يخيّب الآمال• يعرض بلوط في المحادثة المغلقة التي نشرها يهوشع (جوش) براينر («هآرتس»، 4.5)، مهمته ببلاغة: خلق حرب دائمة في الضفة، لكن أيضاً منع تصعيدها. كيف يتم ذلك؟ عبر إنتاج احتكاك دائم، "ملامسة" الفلسطينيين وتحويل "القرى إلى مواجهات". هكذا يتم إشعال الصراع. رداً على ذلك، تقتل إسرائيل "كما لم تقتل منذ سنة 1967"، لكن ظاهرياً، يبدو القتل مشروعاً، لأنه موجّه فقط ضد المتورطين في "الإرهاب" (96%)، إطلاق نار جراحي، أو "عدوانية دقيقة"، بحسب تعبير بلوط. • ليس من الصعب العثور على المتورطين، لأن كل فلسطيني هو مقاوم محتمَل"، على حد قوله. أمّا غير المتورطين، فيُقتلون أقل، لكن يتم خلق ردع ضدهم. كيف؟ الضائقة الاقتصادية التي تتجلى في البطالة، تعمل كآلية تدفع المتسللين الذين يبحثون، بيأس، عن عمل في إسرائيل، إلى الاستعداد "للمخاطرة بإطلاق النار على الركبة" من أجل الدخول. تستغل إسرائيل الدافع الاقتصادي وتخلق "وعي الحاجز"، عبر التخفيف من إجراءات اعتقال المشتبه فيه. • لا يهدف إطلاق النار إلى منع الخطر، حسبما يتضح من أقوال بلوط، ، بل إلى إبقاء فلسطينيين في الميدان، بحيث تشهد إعاقتهم على ظروف إصابتهم، وهو يسمّيهم "نصباً تذكارية عرجاء"، لكن لو لم يكن هناك بطالة، لما حدث ذلك، ومن المشكوك فيه أنهم كانوا سيجدون ذرائع تبدو مشروعة لإطلاق النار على الركب وإنتاج هذا العدد الكبير من "النصب". • هكذا تعمل آلة سيطرة متطورة تبدو كأنها شرعية، لكن هذه الشرعية مهددة من طرف المستوطنين الذين لا يستوعبون قواعد اللعبة، والتي بموجبها، توكل ممارسة العنف للجيش وحده، ولكي يتمكن من إدارتها بفعالية، يجب الامتناع من المبادرات المستقلة؛ فالجيش يخلق تواصلاً إقليمياً في المنطقة C من خلال عشرات المزارع - وهي درة تاج بلوط، حتى قبل تعيينه قائداً. • ولإسكات العالم والفلسطينيين، يجب استخدام القوة بدهاء، وهذه ليست طريقة مثيري الشغب اليهود. وعلى وجه الخصوص، يجب منع الفلسطينيين من الرد (إذ بدأوا فعلاً، بإقلاق بلوط، بتشكيل لجان حراسة مسلحة)، بينما تكمن مهارة قائد المنطقة في ردع متطور يضمن وجود فلسطينيين مطيعين. لكن هنا يحذّر القائد من إثارة المستوطنين، الذين عليه أيضاً ضمان امتثالهم؛ لذلك يمتنع الجيش من إطلاق النار الفوري على راشقي الحجارة اليهود، حتى عندما يكون الهدف منع خطر فوري، لأن لذلك "تداعيات خطِرة جداً على الصعيد السوسيولوجي." • بهذه الصفة، وكأنه عالِم اجتماع، وليس مجرد حاكم عسكري، يمتنع القائد من أداء عمله، خشية زعزعة النظام اليهودي. لكن لكي لا يخرج الفلسطينيون عن طاعتهم، يجب على بلوط إعادة ضبط الجمهور الاستيطاني. لذلك، برز مؤخراً بتصريحات حادة ضد الإرهاب اليهودي. وهو بذلك يساعد على رسم خط فاصل بين نشاط عنيف، لكنه قانوني، تمارسه الآلة العسكرية المنظمة، وفي مركزه السيطرة على الأرض، عبر المزارع، وبين نشاط مدني غوغائي يهدد هذه الشرعية. • "لا تعرقلوا خدمتي لكم"، ينادي بلوط المستوطنين. فمن وجهة نظره، المشكلة ليست في العنف اليهودي بحد ذاته، بل لأنه لا يُدار من طرف الدولة، وبالتالي يزعزع شرعية العنف المؤسسي. بلوط هو منظِّم العنف المتطور - ليس فقط من يمارس القوة، بل مَن يحدد أيضاً مَن يحق له ممارستها، وبأيّ شروط، وبأيّ قدر، ويطلب ألّا يتم إزعاجه.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ضمن هذه القيود، يمكن لإسرائيل - بل ينبغي لها - أن تعمل على: • ترسيخ وجودها البرّي في منطقة أمنية واسعة في الجنوب اللبناني، مع التمييز بين السكان المُعادين وغير المُعادين، كنقطة انطلاق أيضاً للمفاوضات السياسية. • مواصلة الاستهداف المكثّف لبنية حزب الله التحتية ضمن التفاهمات مع الولايات المتحدة، بهدف تعزيز قدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاحه مستقبلاً. • تكثيف البحث عن حلول تكنولوجية وعملياتية للتهديدات التكتيكية، مثل الطائرات المسيّرة المفخخة ونيران القذائف، التي تُلحق خسائر بالقوات، وبشكل خاص في ظل احتمال البقاء فترة طويلة في لبنان ساحة قطاع غزة • في هذه المرحلة، من غير الواضح علامَ استند تصريح وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأميركي ماركو روبيو بشأن وجود تقدّم في الاتصالات المتعلقة بنزع سلاح "حماس" بينما يقدّم متحدثو الحركة رواية معاكسة. • وبحسب تقارير صحافية، فإن الممثل لأميركا آرييه لايستون، كان منخرطاً بشكل مباشر في الاتصالات مع "حماس"، لكن الحركة لا تُبدي استعجالاً للاستجابة لخطة المراحل التي عرضها عليها نيكولاي ملادينوف في آذار/مارس 2026 باسم "مجلس السلام"، ويبدو كأن هذه الاتصالات وصلت إلى طريق مسدودة. • تهدف هذه الخطة إلى نزع سلاح "حماس" (الأسلحة الثقيلة والبنية التحتية - أي الأنفاق - في المرحلة الأولى)، في مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي ودخول شرطة فلسطينية ووحدات من قوة تثبيت الاستقرار المتعددة الجنسيات (ISF)، التي لا يزال تشكيلها متعثراً. • وبحسب ممثلي "حماس"، فإن إسرائيل - من خلال وجودها وعملياتها - هي التي تخرق وقف إطلاق النار وتمنع التقدم في تنفيذ الخطة. وفي الواقع، فإن تخلّي الحركة عن سلاحها طوعاً يُعد مساساً بجوهر هويتها الفكرية والسياسية؛ لذلك، تبقى احتمالات حدوث ذلك منخفضة ما لم يزِد الضغط عليها. • إذا كان صحيحاً - كما يبدو - أن إدارة دونالد ترامب لا تعطي هذا الملف أولوية عاجلة، بل تتحفظ عن استئناف القتال، فإن إسرائيل تجد نفسها أمام خيارات استراتيجية عديدة، وجميعها إشكالية: • قبول استمرار الوضع القائم في المدى الطويل: تقسيم القطاع، وترسُّخ "حماس" غربي "الخط الأصفر"، واستمرار تدفّق المساعدات الإنسانية بشكل واسع، مع تشديد الرقابة على تهريب السلاح، أو تصنيعه. • تشديد الضغط في الجانب الإنساني: إن تكلفته السياسية والإعلامية مرتفعة جداً، مقارنةً بالفائدة المتوقعة. • تنفيذ خطوات ميدانية محدودة: لدفع "حماس" إلى التراجع وتحسين خطوط السيطرة، كإشارة ردع - أي "هجوم تدريجي زاحف"، شبيه بما يجري في الجنوب اللبناني. • وفي موازاة هذه الخيارات، يمكن بذل جهد إضافي (على الرغم من عدم ضمان نجاحه) لإنشاء بنية تحتية مدنية سليمة وأنماط حكم فعالة - برعاية قوة الاستقرار الدولية - في الجانب الإسرائيلي من "الخط الأصفر"، وخلق ظروف تشجع سكان غزة على مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة "حماس".  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إسرائيل وإدارة ترامب ومسألة استخدام القوة: تصورات العمل في إيران ولبنان وغزة في ضوء القيود على الحركة
المصدر : معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم : عيران ليرمان 👈لقد ثبت فعلاً أن إدارة دونالد ترامب لا تتردد في استخدام القوة العسكرية، وهي أيضاً شريك ثابت في المطالب الإسرائيلية الأساسية البعيدة المدى، سواء حيال إيران (فيما يتعلق بالبرنامج النووي)، أو إزاء لبنان وغزة (نزع سلاح التنظيمات)، وهي أهداف تتطلب صبراً طويلاً وقدرة على ممارسة ضغط مستمر ومع ذلك، يظهر تفضيل واضح لدى الإدارة لإعلان تحقيق "السلام" (أو بالأحرى وقف القتال)، والعمل على منع تجدّد القتال، وتقديم نفسها كصاحبة الدور الرئيسي في الحلول السياسية. ووفقاً لهذا النهج، اعتُبر الحوار مع لبنان إنجازاً عاشراً من هذا النوع. • كما أن التوجيه الصريح لإدارة ترامب، الذي "منع" إسرائيل ظاهرياً من تنفيذ هجمات في لبنان، يعكس أيضاً ميلاً مماثلاً فيما يتعلق بوقف الهجمات في إيران. ويبدو كأن هناك تفضيلاً - في ظل غياب تقدّم في المفاوضات وفشل المسار الذي أدارته باكستان - لمواصلة الضغط الاقتصادي، بدلاً من استئناف الهجمات، أو "تدمير الحضارة الإيرانية"، خلافاً لنبرة التهديدات السابقة. • أمّا فيما يتعلق بالخيار العسكري في قطاع غزة، فوصفه وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو بأنه "نظري" في هذه المرحلة، بينما يقلل الرئيس من التطرق إليه. الانعكاسات على إسرائيل – في مواجهة إيران • في ظل هذه الظروف، لا تملك إسرائيل إمكان استئناف القتال ضد إيران بمبادرة منها، طالما أن موقف الولايات المتحدة هو الاستمرار في الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي مدّدته إدارة دونالد ترامب فعلياً بشكل أحادي، ويخضع الآن لاختبار مدى التأثير التراكمي للحصار البحري الأميركي، الذي لا تلعب فيه إسرائيل دوراً عملياتياً (باستثناء مساهمتها الاستخباراتية). وفي الوقت عينه، وبسبب حاجة المنظومة العسكرية الأميركية إلى البقاء مستعدة دائماً لاحتمال تجدُّد القتال - سواء بقرار من الرئيس في أيّ لحظة، أو نتيجة تصعيد من طهران - يستمر التعاون الوثيق بين الجيش الإسرائيلي وقيادة United States Central Command، بما في ذلك نشر عناصر من سلاح الجو الأميركي في إسرائيل والتخطيط العملياتي المشترك. • هناك مزايا للوضع الحالي، طالما أن أداة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني تزداد قوةً، وطالما يواصل الرئيس ترامب إظهار التزام مبدئي ثابت بإزالة القدرات النووية الإيرانية بالكامل؛ هذا كله من دون أن تتعرض إسرائيل لهجمات إضافية، ومن دون الحاجة إلى مواصلة عمليات مكثفة في عمق إيران. • لكن الصعوبة ربما تظهر في سيناريو مستقبلي يقرر فيه الجانب الأميركي - لأسباب داخلية سياسية - تخفيف الضغط من دون تحقيق الأهداف الأساسية، والاكتفاء بتنازلات إيرانية جزئية. إذا حدث ذلك، فلن تتمكن إسرائيل من التحرك بمفردها، وسيكون عليها بلورة بدائل، مثل: تعزيز الجهد الاستخباراتي، وتنفيذ عمليات إحباط سرية ضد القدرات الإيرانية المتبقية (النووية والصاروخية) ، ومواصلة الاستثمار في تحسين قدرات الدفاع المتعددة الطبقات ضد الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، وتعميق التنسيق مع الولايات المتحدة وشركاء إقليميين . وفي جميع الأحوال، يجب التوصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن كيفية ردّ إسرائيل عسكرياً وبقوة، حتى من دون مشاركة أميركية، في حالتين خطِرتين: • استئناف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، أو توفّر مؤشرات استخباراتية إلى نية وشيكة بشأن ذلك. • أي محاولة إيرانية - يتم كشفها استخباراتياً - لاستئناف تخصيب اليورانيوم إلى مستويات عسكرية، أو إعادة تشغيل برنامج السلاح. في مواجهة لبنان • إن الربط الذي نشأ بين وقف إطلاق النار في إيران وفرضه (بشكل واضح) على إسرائيل أيضاً في لبنان، لا يزال يخلق صعوبة لكلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة. إذ يُنظَر إليه في إيران، ولدى حزب الله، على أنه دليل على أن ورقة الضغط التي يمتلكونها، المتمثلة في السيطرة على حرية الملاحة في مضيق هرمز، تتيح لهم التأثير في شروط وقف إطلاق النار في لبنان. • يعكس سلوك حزب الله حيال مطالب الحكومة اللبنانية ازدياد ثقته بنفسه، وكذلك استمرار استهداف قوات الجيش الإسرائيلي وإطلاق الصواريخ نحو الشمال، وهو ما يخلق نمطاً مُقلقاً من حرب استنزاف. وأوضح المستوى السياسي أن الإدارة الأميركية لا تقيّد يد إسرائيل فيما يتعلق بالرد على خروق وقف إطلاق النار، حتى لو تجاوزت منطقة المواجهة المباشرة في الجنوب اللبناني. وفعلاً، نُفذت ضربات جوية في منطقة البقاع. • ومع ذلك، يحرص الرئيس دونالد ترامب وفريقه - نظراً إلى اهتمامه الخاص بلبنان وارتباطه العائلي به - على إبقاء بيروت خارج نطاق الاستهداف، ومنع تدمير المباني، أو البنية التحتية الوطنية، بهدف إبقاء الباب مفتوحاً أمام قمة سياسية برعاية أميركية بين رئيسَي حكومتَي البلدين.
#يتبع