uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 368 підписників, посідаючи 10 925 місце в категорії Новини і ЗМІ та 304 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 368 підписників.

За останніми даними від 25 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 53, а за останні 24 години на -6, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 7.02%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.33% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 500 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 926 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 26 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 368
Підписники
-624 години
-437 днів
+5330 день
Архів дописів
ومن سيحقق في 8 تشرين الأول/أكتوبر؟
المصدر : هآرتس بقلم : ألوف بن يرتكز الجدل حول لجنة التحقيق في إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر على مسألة الكيفية التي سيؤثر فيها تعيين أعضائها في تحديد مسؤولية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن أحداث 7 أكتوبر ومن المفترض أن تحقق اللجنة في "ما الذي"، و"مَن الذي" أتاح هجوم المفاجأة الذي شنّته "حماس" على محيط غزة، ونتنياهو يريد أن تمتد التحقيقات بعيداً إلى الوراء، كي تُلقى المسؤولية على أسلافه، يتسحاق رابين (أوسلو)، وأريئيل شارون (فك الارتباط)، بدلاً من أن تُلقى عليه. لكن في مقابل هذا النبش في الماضي، فإنه يكاد لا يوجد نقاش عام أو سياسي حول فحص القرارات التي اتُّخذت ابتداءً من 8 تشرين الأول/أكتوبر. وليس الأمر أن الموضوعات الجديرة بالتحقيق قليلة، فهناك على سبيال المثال: مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين غير المتورطين، نساءً وأطفالاً، وتهجير معظم سكان قطاع غزة وتركيزهم في مدن خيام، والتدمير المنهجي لمدنهم وقراهم، الذي يستمر حتى بعد وقف إطلاق النار، والمماطلة الطويلة في إعادة المختطَفين، وخرق وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل في آذار/مارس من هذه السنة، وقرار عدم إدخال الغذاء إلى القطاع ثم تشغيل الصندوق الأميركي، وهو ما أحدث كارثة إنسانية، وتشغيل إدارة الترانسفير في وزارة الدفاع، وتأثير الحرب في غزة في سلوك الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ولبنان وسورية، وخطوات الحرب على الجبهة اللبنانية والإيرانية، وغير ذلك الكثير. لكل هذه القرارات مسؤول واضح: نتنياهو. ولقد تنصّل من إخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر بادعاء "لم يوقظوني" قبل أن تجتاز "حماس" الجدار، وهذا الادعاء أجوف، ويحاول طمس مسؤوليته المطلقة عن إدارة سياسة الأمن عموماً، والعلاقة مع "حماس" بصورة خاصة، وعن تجاهله التحذيرات من الحرب. لكن أعذاره عما كان قبل ذلك بالتأكيد لا تنطبق على القرارات التي اتُّخذت بعد أن استيقظ؛ فمنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر، كان نتنياهو منفرداً في القمة، والكلمة الحاسمة كانت كلمته. من الضروري فحص كيف اتُّخذت القرارات التي أزهقت أرواحاً بشرية كثيرة وأحدثت دماراً ذا أبعاد ملحمية في غزة، وأدت إلى مئات القتلى الإسرائيليين، . ومن المهم أيضاً فهم ما هي الاستشارات القانونية التي قُدّمت إلى الكابينيت ورئاسة هيئة الأركان في مسائل القانون الإنساني الدولي والخشية من ارتكاب جرائم حرب. لكن هذه الأسئلة أثارت اهتماماً ضئيلاً في إسرائيل، بل إن مجرد طرحها للنقاش صُوّر من جانب نتنياهو ومساعديه على أنه مساعدة للعدو. وقد امتنعت وسائل الإعلام المركزية من تغطية ما يجري في غزة، وطبعاً، فإن الأغلبية الساحقة من الجمهور اليهودي أيدت معاقبة قاسية للفلسطينيين في محيط غزة. ومن الواضح أيضاً أن أي لجنة تحقيق إسرائيلية -أياً يكن أعضاؤها- لن تقنع باستنتاجاتها الفلسطينيين ومؤيديهم، وكل مَن يتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية. ومن المشكوك فيه كذلك ما إذا كان التحقيق في هذه المرحلة في القرارات التي اتُّخذت في أثناء الحرب من جانب جهة إسرائيلية مخوَّلة سيؤدي إلى إلغاء أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو ويوآف غالانت. ومع ذلك، وعلى الرغم من اللامبالاة الداخلية والشكوك الدولية، فإن هناك أهمية كبيرة للتحقيق في القرارات المتخَذة خلال الحرب، وذلك لأسباب أخلاقية، وكذلك لأن كل الجهد الذي بُذل، والقتل والدمار في غزة، بكل الثمن الداخلي والعزلة الدولية، لم يحقق الهدف المركزي للحرب؛ تفكيك حكم "حماس" وقوتها العسكرية. أمّا الهدف الثانوي، وإعادة المختطَفين، فقد تحقق عبر صفقات، لا بالقوة العسكرية، كما كان واضحاً منذ البداية. يستحق الجمهور أن يعرف كيف ولماذا تلاشت وعود نتنياهو بـ "النصر المطلق"، ولماذا تأخرت إعادة المختطَفين، وما إذا كانت قد ارتُكبت جرائم حرب جسيمة عن علم. والإجابات عن هذه الأسئلة، التي ستلقي بظلالها على إسرائيل لأجيال عديدة قادمة، لا تقل أهمية عن سؤال "مَن يتحمل مسؤولية أكبر عن إخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر؟ نتنياهو أم قادة الجيش والاستخبارات؟"، و"مَن الذي سيحقق فيها؟"
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

عملية عسكرية فقط ضد حزب الله ستكون خطأ فادحاً، وهكذا يجب أن نعمل ضده
المصدر : معاريف بقلم : عوفر يسرائيلي 👈ما زال حزب الله يشكل قوة عسكرية مستقلة هائلة في لبنان، تملك ترسانة من الصواريخ والقذائف التي تقوّض سيادة الدولة، وتفرض تهديداً دائماً بمواجهة مدمّرة مع إسرائيل صحيح أن لإسرائيل ولشريحة واسعة في لبنان مصلحة في نزع سلاحه، لكن لا توجد وصفة سحرية لتحقيق ذلك؛ فمحاولة القضاء على التنظيم عبر عملية عسكرية واحدة ستكون خطِرة وقد تفشل والمطلوب بدلاً من ذلك نهج استنزاف منظومي، أي إنهاك متدرج ومعقد لقوة حزب الله. أولاً؛ ينبغي تقويض الشرعية الشعبية الداخلية التي يتمتع بها التنظيم داخل لبنان. فهو يبرّر وجوده العسكري باعتباره "حماية ضرورية" للبنان من إسرائيل، غير أن حجة "المقاومة" هذه قابلة للتشكيك، فخطوات دبلوماسية، كالتطبيق الكامل لقرارات الأمم المتحدة واتفاقات وقف إطلاق النار على الحدود الشمالية، وانسحاب إسرائيل من أراضٍ لبنانية لا تزال موضع خلاف، والامتناع من القيام بحوادث عدائية عبر الحدود، كلها أمور من شأنها أن تصعّب على حزب الله تبرير استمرار احتفاظه بالسلاح. وبالتوازي، يجب كشف الثمن الباهظ لمغامرات حزب الله العسكرية أمام الرأي العام اللبناني: الدمار المتكرر في البلد، والعزلة الدولية، وتفاقم الأزمة الاقتصادية. إن تآكل أسطورة "المقاومة" وإبراز البديل -لبنان السيّد والقادر على العمل من دون ميليشيات مسلّحة- سيمهّدان الطريق لتقويض شرعية التنظيم بصورة نهائية. ثانياً؛ يجب ضرب مصادر قوة حزب الله وقطع القنوات التي تمكّنه من مواصلة التسلّح بصورة متدرجة، ويأتي في الصدارة تجفيف مصادر التمويل وإمدادات السلاح القادمة من إيران. ينبغي تشديد العقوبات والرقابة على مسارات الأموال والتهريب من إيران وسورية، ومن مصادر أُخرى. وبالتوازي، لا بد من سدّ الثغرات داخل لبنان نفسه: تعزيز الرقابة على الحدود لمنع تهريب الأسلحة، ومحاربة الفساد الذي يتيح لحزب الله الالتفاف على الدولة. كما على الحكومة اللبنانية حشد الدعم لنقل صلاحيات الأمن إلى الجيش اللبناني. ثالثاً؛ تفتح الاضطرابات الأخيرة نافذة لخطوات كانت تبدو مستحيلة في السابق؛ فالأزمة الاقتصادية في لبنان دفعت حتى بعض أنصار حزب الله إلى معارضة "السلطة الفاسدة". وفي الوقت نفسه، تكبّد التنظيم خسائر فادحة في جولات القتال خلال العامين الأخيرين، كما ضعفت إيران، راعيه الأساسي. وتحت ضغط أميركي ودولي، اتُّخذ قرار غير مسبوق بتفكيك جميع التنظيمات المسلحة، وعلى رأسها حزب الله، بحلول نهاية العام. ويحظى هذا المسار بدعم واسع من دول متعددة، بعضها عربي، وقد رحّبت به إسرائيل وتعهدت بخطوات موازية إذا تقدّم التنفيذ. إنها لحظة نادرة يُدفع فيها حزب الله إلى زاوية عسكرية-سياسية، مع إجماع أوسع من أي وقت مضى ضد استمرار وجوده المسلح. غير أن نافذة الفرص هذه لن تبقى مفتوحة طويلاً. إن تحقيق الهدف -نزع سلاح حزب الله- سيتطلب صبراً، وتنسيقاً دولياً، ومواظبة، إلى أن يتفكك التنظيم بالتدريج. وفي المرحلة الحالية، على إسرائيل مواصلة الضربات الدقيقة ضد بنى التنظيم التحتية وقياداته، مع ضبط النفس لتجنّب التصعيد، إلى أن تخرج خطة التفكيك إلى حيّز التنفيذ
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لقاء نتنياهو–ترامب: إطراءات، ورسائل، وأسئلة مفتوحة
المصدر: معهد دراسات الأمن القومي بقلم : جيسي وينبرغ 👈التقى الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو في 29 كانون الأول/ديسمبر للمرة السادسة خلال عام واحد. وفي تصريحات ترامب لوسائل الإعلام قبل اللقاء، برز حرصه على الإشادة بنتنياهو، وتأكيد قربه من إسرائيل، والثناء على قيادته في مواجهة التهديد المتعدد الجبهات، مع الإشارة إلى قضية العفو. وفيما يتعلق بقطاع غزة، فقد أعرب ترامب عن رغبته في التقدم سريعاً إلى المرحلة الثانية، وربط ذلك بنزع سلاح حركة "حماس"، ملوحاً بتهديد عام فحواه أنه إذا لم تفعل "حماس" ذلك، فـ "ستحدث أمور سيئة"، من دون تفصيلات عملياتية. وأشار ترامب إلى أن 59 دولة أبدت استعدادها للانضمام إلى قوة استقرار دولية في القطاع، لكنه لم يوضح هوية هذه الدول ولا تركيبة القوة أو ولايتها. كذلك، ليس واضحاً ما إذا كانت استعادة جثمان الجندي القتيل ران غوئيلي تشكّل شرطاً لمواصلة الخطة، وتشير تقارير إلى أن فريق ترامب يضغط للتقدم إلى المرحلة الثانية خشية أن يؤدي تأجيلها إلى تدهور الأوضاع. وفي الملف الإيراني، حذّر ترامب من أن مواصلة إعادة تأهيل منظومتَي الصواريخ والبرنامج النووي قد تقود إلى ضربات إضافية، لكنه عاد وأكد رغبته في الدفع نحو صفقة. ويبدو أن توجيه ضربة أُخرى ليس أولوية في هذه المرحلة، ولا يجري الحديث عن منح ضوء أخضر لهجوم إسرائيلي. وبشأن تركيا، فقد أشاد ترامب بالرئيس أردوغان، وأكد أن الولايات المتحدة ترى في تركيا دولة محورية لاستقرار المنطقة وتعزيز بنيتها الإقليمية، ولا سيما في ضوء الخطوات التي اتخذتها فعلاً في سورية، وتحدث ترامب بإيجابية عن مشاركة تركيا في استقرار القطاع، من دون أن يوضح ما إذا كان سيفرض ذلك على إسرائيل. كما صرّح بأنه يدرس بيع مقاتلات "F-35" لتركيا، مع التشديد على أنها لن تُوجَّه ضد إسرائيل. وفي قضية الضفة الغربية، أقرّ ترامب بوجود فجوات في المواقف بين إسرائيل والولايات المتحدة، وأعرب عن ثقته بأن نتنياهو "سيفعل الشيء الصحيح." ووفق بعض التقارير، تضغط الإدارة الأميركية من أجل ضبط العنف، الذي تعتبره مضراً بتوسيع اتفاقيات أبراهام، ومزعزعاً لوقف إطلاق النار في غزة، ومُضعِفاً لعلاقات إسرائيل مع أوروبا ودول المنطقة. أمّا فيما يخص سورية ولبنان، فقد أعرب ترامب عن أمله في إحراز تقدُّم نحو تسوية بين إسرائيل وسورية. وفي لبنان، دان الرئيس نشاط حزب الله، وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية تفتقر إلى أدوات نفوذ حقيقية في مواجهته، من دون أن يلمّح إلى عمل إسرائيلي. 👈خلاصة القول:  خلافاً للتقديرات المسبقة، عكست تصريحات ترامب رغبة في تهدئة الخلافات وإظهار التنسيق. ومع ذلك، يبقى من المشكوك فيه إمكان دفع أهداف الإدارة -الاستقرار الإقليمي وتوسيع اتفاقيات أبراهام- من دون تقدم ملموس على الساحة الغزّية، بينما تظل أسئلة جوهرية حول كيفية تنفيذ أهداف الإدارة مفتوحة.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الأسئلة المتبقية مفتوحة هي تلك التي يفترض أن تقض مضاجع كل إسرائيلي. في مركزها توجد أيضا مسألة معرفة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فيما كانت المعلومات تتدفق، حسب الشهادات الى وزارة الخارجية وهيئة الامن القومي، الجسم الذي يتبع مباشرة رئيس الوزراء ويترأسه مستشاره الشخصي، واصل نتنياهو بث الاعمال كالمعتاد.  مصادر مطلعة على التفاصيل تدعي بانه لا يحتمل أن معلومات حساسة بهذا القدر جاءت من مصر وبالتأكيد اخطار عن “شيء ما كبير” لم توضع على طاولة رئيس الوزراء من قبل رئيس هيئة الامن القومي او المستويات المهنية. نذكر أن المصادر التي تحدثنا معها شرحت بان مثل هذه المعلومات لا تبقى فقط عندهم بل ترفع الى فوق.  فهل المعلومات التي نقلتها تلك الشهادات ابتلعت في داخل “عمى المفهوم” للمال القطري والتسوية؟ هل في المستوى السياسي فسروا التحذيرات المصرية كـ “سياسية” بسبب التوتر مع حكومة اليمين وبالنسبة للحرم؟ والاهم – من في السلسلة القيادية قرر بان “كل شيء على ما يرام ستكون للتو تسوية”؟ في المستوى العلني، بعد لقاء وزير الخارجية في حينه ايلي كوهن مع نظيره المصري في نيويورك، تحدث المصريون عن الانشغال بـ “الوضع الفلسطيني”، اما إسرائيل فتحدثت عن “تعاون إقليمي”. الفجوة بين التحذير المصري العلني والسري وبين عدم الاكتراث الإسرائيلي، هو المكان الذي ولد فيه الإخفاق.  عندما تربط النقاط الثلاثة – الوفد في وزارة الخارجية، الطائرة الغريبة في مطار بن غوريون والاخطار المركز لهيئة الامن القومي – تنشأ عن الشهادات صورة مفزعة لاخطار تم تفويته، ظاهرا. الإخفاق ليس استخباريا فقط بل اخفاق منظوماتي لدولة رفضت الاستماع لمن عرف عدوها افضل منها. يمكن للقضية ان تتبين فقط في لجنة تحقيق تسعى لتقصي الحقيقة كاملة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

اخطار مصري قبل 7 اكتوبر
المصدر: إسرائيل اليوم بقلم :  بيني اشكنازي 👈في الأشهر الأخيرة أجرت “إسرائيل اليوم” محادثات عميقة ولقاءات مع عدد كبير من كبار المصادر ممن كشفوا امامنا معلومات جديدة ومقلقة تتركز في الأسبوعين ما قبل وقوع أحداث 7أكتوبر في الليلة التي بين الجمعة وصباح السبت في 7 أكتوبر 2023 حين امتلأت السماء فوق غلاف غزة بالاف الصواريخ وتسلل المسلحين الى إسرائيل، انهار المفهوم الاستخباري الفاخر لإسرائيل. لكن القصة الحقيقية التي تبدأ بالاتضاح من المحادثات التي اجريناها في الأشهر الأخيرة تبدأ قبل ذلك بكثير.  الشهادات التي وصلت الى أيدينا، وبعضها سرية للغاية وتلمس الاعصاب المكشوفة للغاية لجهاز الامن والدبلوماسية الإسرائيلية تكشف بان العنوان ليس فقط كان على الحائط بل كان يصرخ في الغرف المغلقة لوزارة الخارجية وهيئة الامن القومي قبل أسبوعين من وقوع الأحداث.  المعلومات التي نكشف عنها امامكم تلقيناها في لقاء اجري في وسط البلاد مع مصدر مصري كبير.  وحسب المصدر إياه، فقبل أسبوعين من 7 أكتوبر وصل وفد مصري الى وزارة الخارجية كي يلتقي بنظرائه من الطاقم الدبلوماسي ويحذر من أن “الوضع في غزة قابل للانفجار”.  “قلنا ان كل شيء من شأنه ان يتفجر”، روى المصدر المصري الكبير وشرح: “قلنا لمحادثينا في الجانب الإسرائيلي ان الوضع في غزة وفي الضفة الغربية متفجر جدا ومن شأنه ان يؤدي الى تصعيد”.  👈وضع “حساس جدا”  إسرائيل، قبل أسبوعين من ذلك كانت منشغلة أساسا بالشرخ الداخلي حول السيطرة على جهاز القضاء وبمسألة اذا كانت ستكون صلوات منفصلة في ميدان ديزنغوف في تل ابيب. وانحرف الانتباه ولم يتركز على المواضيع الأمنية. ويضيف المصدر المصري الكبير: “في إسرائيل قالوا لنا ان كل شيء على ما يرام، وستكون على التو تسوية”. وبالفعل كانت تسوية لكن في 7 أكتوبر انتهت لاجل تأكيد المعلومات توجهنا الى عدة مصادر في وزارة الخارجية عنيت بالموضوع المصري. تلك المصادر لم تشر الى الموعد الذي عقد فيه اللقاء، لكنها اكدت لـ “إسرائيل اليوم” بانه وصلت الى وزارة الخارجية رسائل من جانب مصر قبل 7 أكتوبر مفادها أن الوضع مع الفلسطينيين حساس جدا ومن شأنه أن يتفجر.  مصادر أخرى في الوزارة وخارجها تؤكد بان المصريين “لم يكونوا هادئين على الاطلاق”، وحاولوا نقل رسائل المرة تلو الأخرى انطلاقا من فهم عميق للمنطقة الغزية – فهم في تلك اللحظات على ما يبدو، تفوق على فهم إسرائيل.  وأكد المصدر إياه لنا بان المصريين نقلوا الى وزارة الخارجية بشكل متواتر رسائل بان الوضع مع الفلسطينيين بعامة وفي غزة قابل للانفجار، ويجب حله وليس فقط إدارة النزاع. وأكد المصدر إياه في أقواله بان المصريين نقلوا رسائل قبل 7 أكتوبر في موضوع غزة وأضافوا بانه في اللحظة التي تصل فيها معلومات حساسة تبلغ بها فورا محافل رفيعة المستوى اكثر في داخل الوزارة وخارجيها، والمقصود هو ديوان رئيس الوزراء. 👈طائرة غريبة في مطار بن غوريون في 26 أيلول 2023، حين اجتمعت قيادة الدولة في طقوس احتفالية احياء لخمسين سنة على حرب يوم الغفران وقع حدث يخيل وكأنه اخذ من صفحات رواية جاسوسية. طائرة ترتبط بالمخابرات المصرية هبطت في منطقة منعزلة في مطار بن غوريون بقيت على المسار لساعة فقط واقلعت عائدة الى القاهرة.  محافل تعرف بروتوكولات الحملات الخاصة تقدر بانه في هذا الوقت القصير عقد لقاء عاجل في الطائرة. في تلك الساعات تماما، رئيس هيئة الامن القومي تساحي هنغبي – الرجل الذي يفترض أن يكون على اتصال متواصل مع من كان رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، تغيب عن الاحتفال. فهل في الساعة إياها كان منشغلا بالحرب التالية؟  نضيف الى ذلك ان كامل كان على اتصال دائم مع مسؤولين إسرائيليين كبار، بمن فيهم وزراء، بشكل متواتر، وأكد تطوير هذه العلاقات مع إسرائيل.  هكذا كان في المستوى العلني عندما التقت وزيرة الاقتصاد في حكومة التغيير اورنا بربيباي مع كامل في أواخر العام 2021 لتطوير العلاقات الاقتصادية.  بعد يوم من ذلك، في غرفة رئيس الوزراء نتنياهو اقرت تسهيلات وخطوات تسوية لقطاع غزة، مثلما اكد لنا مصدر كان حاضرا في الغرفة.  هيئة الامن القومي ونتنياهو وهذه لم تكن فقط وزارة الخارجية. فقد اكد مصدران سياسيان إسرائيليان لي بان مصدرا مصريا نقل الى هيئة الامن القومي اخطارا مركزا. كان التحذير عن “شيء ما كبير” سيحصل. كما اسلفنا، هذه المعلومة التي نشر بعض منها في الماضي في “يديعوت احرونوت” في صحف اجنبية، أكدت لنا أيضا. وحسب تلك المصادر، فان مصدرا مصريا رفيع المستوى تحدث معها نقل الى هيئة الامن القومي اخطارا مركزا قبل 7 أكتوبر وحذر إسرائيل من الكارثة التي ستحل. كما أن د. نمرود نوفيك، مستشار شمعون بيرس سابقا، المقرب جدا من المصريين قال أمورا مشابهة للصحافي امير اورن في بودكاست “ابركاست”.

إن العملية الفاشلة في قطر، وعمليات الاغتيال المركزة، والمماطلة في غزة، أبعدت عن نتنياهو جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، الشخصين الأقرب إلى أذن ترامب في كل ما يتعلق بالشرق الأوسط، ولم يعد لديه مَن يعتمد عليه سوى ترامب نفسه، فهناك مودة أساسية وشخصية، واستعداد للاستماع، لكن ترامب ليس من القادة الذين يسمحون للمودة الشخصية بأن تقف في طريقهم، وقد خان في حياته أصدقاء أقرب من ذلك. يوم الأربعاء عند منتصف الليل بتوقيت ميامي، سيحتفل ترامب ونتنياهو بقدوم السنة الجديدة، وسيتمنيان لنفسَيهما "سنة جديدة سعيدة"، لكن في أعماق قلبَيهما سيعرفان مدى هشاشة هذا التمني؛ فإذا كانت سنة جيدة لترامب، فليس مؤكداً ما إذا ستكون سنة جيدة لنتنياهو، وإذا كانت سنة جيدة لنتنياهو، فليس مؤكداً ما إذا ستكون سنة جيدة لترامب.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مصالح سياسية على طاولة ميامي
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : ناحوم برنياع 👈في الأسبوع الأخير من السنة الميلادية، تكون ميامي في أبهى حالاتها: في مدن الشمال برد قارس، وظلام، وثلج يتحول إلى طين بنّي وزلق ومبتل، بينما في ميامي الشمس ساطعة، ودرجات الحرارة تتراوح بين 20 و25 درجة مئوية، واليخوت تبحر ببطء كبجعات بيضاء، تستعرض ثراءً فاضحاً لا يمكن بلوغه، والمتقاعدون يلعبون الغولف، ويتمددون بأعداد كبيرة إلى جانب برك السباحة في مجمعات السكن المحمي الخاصة بهم، يرتدون قمصاناً ملوّنة وسراويل برمودا، وفي أيديهم كؤوس كوكتيل تتوسطها مظلة ورقية، ووجوههم مرفوعة نحو الشمس واليهود ينزلون إلى ميامي للحصول على بعض الدفء قبل أن يبردوا نهائياً سيلتقي بنيامين نتنياهو هناك بدونالد ترامب وعادةً ما تُفتتح لقاءات رؤساء الحكومات الإسرائيليين مع الرؤساء الأميركيين أمام وسائل الإعلام عند الساعة الثامنة والربع مساءً بتوقيت القدس وتبَث عبارات المجاملة المتبادلة بالكامل للمشاهدين في البلد في ذروة وقت المشاهدة. لكن هذه المرة، اختار ترامب ألاّ يقدّم إلى نتنياهو هذه الخدمة؛ فاللقاء سيُعقد قرابة منتصف الليل بتوقيتنا، حين يكون معظم جمهور القاعدة نائماً نوماً هادئاً. هل هذه إشارة؟ مع ترامب يصعب الجزم. على جانبَي الطاولة ستلتقي أربع منظومات مصالح: منظومة المصالح الأميركية، ومنظومة المصالح الإسرائيلية، والمصالح الشخصية لترامب، والمصالح الشخصية لنتنياهو. وإن مصالح كل دولة واضحة: الولايات المتحدة معنية بإنهاء الحروب في المنطقة، بما فيها إيران، وإعادة الحدود إلى ما كانت عليه في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والدفع باتفاقيات تفرض على المنطقة استقراراً تحت قيادتها. أمَّا إسرائيل، فمعنية بتفكيك سلاح "حماس" وحزب الله، وفرض سياسة على الحكومة والجيش في سورية ولبنان، ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية. إن المصلحة الشخصية لترامب مستثمرة في دفع أجندة الدول القريبة من قلبه ومن جيبه: السعودية وقطر وتركيا، وكلها تتقدم على إسرائيل، فالسرعة والمظهر العلني مهمّان جداً له، وهو يطالب بأن يحصل على إنجازاته نقداً، وفوراً، وشخصياً، لا بالدَّين، فصبره قصير. ولنتنياهو أيضاً منظومة مصالح شخصية؛ ففي غزة يجد صعوبة في الانتقال إلى المرحلة الثانية، والتقدم إلى المرحلة التالية بينما لا يزال قتيل إسرائيلي مدفوناً في غزة يتناقض مع التعهد الذي قطعه للإسرائيليين، والأهم بالنسبة إليه أن الانتقال إلى المرحلة الثانية يعني حتماً إشراك عنصر فلسطيني في الحكم هناك، وربما يبدو الأمر كدخول السلطة الفلسطينية، وسيكون هذا دخولاً فعلياً لها، فلا يوجد عنصر ثالث. كما أن نزْع السلاح سيكون بطيئاً وجزئياً، وليس كما تعهَّد، وسيُضطر سموتريتش وبن غفير إلى الرد، وسيقدَّم موعد الانتخابات. إذا كانت هذه سنة جيدة لترامب، فليس مؤكداً ما إذا ستكون سنة جيدة لنتنياهو، وإذا كانت سنة جيدة له، فليس مؤكداً ما إذا ستكون سنة جيدة لترامب. كل قضية تُطرح بشأن غزة تقود إلى مواجهة بينهما: من تفكيك "حماس"، مروراً بإشراك قطر وتركيا، وصولاً إلى دور أبو مازن والسلطة الفلسطينية. ترامب يكسر مقاطعة نتنياهو؛ فأبو مازن، الذي التقى الأسبوع الماضي وفداً من "برلمان السلام"، وضم مجموعة من أعضاء كنيست سابقين من أحزاب اليسار، روى لهم أنه قبل أيام قليلة تلقّى رسالة دافئة وودية تحمل التوقيع الكبير الحجم من ترامب. وهناك صعوبة مشابهة قائمة أيضاً في النقاش بشأن سورية؛ فترامب يراهن على أردوغان، الذي بدوره يراهن على الشرع، ونتنياهو يطلب فرض فيتو على الاثنين، بينما ترامب يدفع نحو اتفاق أمني جديد، توسيعاً للاتفاق من سنة 1974، يبقي إسرائيل في هضبة الجولان، لكنه يجبرها على التنازل عن الأراضي التي سيطرت عليها وراء الحدود. لكن نتنياهو لا يريد دفع ثمن سياسي وأمني في مقابل انسحاب من سورية. هذا وربما سيجد لدى ترامب تعاطفاً مع أعمال إسرائيل ضد حزب الله، لكنه لن يجد دعماً لتوسيع القتال هناك، فالحكومة اللبنانية الحالية تعمل تحت رعاية أميركية. أمّا إيران، فموضوع أسهل نسبياً؛ إذ إن ترامب توقّع أنه بعد الضربة الإسرائيلية-الأميركية، سيستجيب النظام الإيراني لندائه ويفتح باب المفاوضات، وعندما لم تأتِ البشرى من طهران، انتقل ترامب إلى التهديدات. إن كلاً من نتنياهو وترامب في بداية سنة انتخابية (انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر قد تجعل ترامب "بطة عرجاء" في العامين التاليَين). وفي حالة نتنياهو، غيمة الانتخابات تدفع نحو خطوات عسكرية، وتُبعد عن خطوات دبلوماسية؛ أمّا في حالة ترامب، فالاتجاه معاكس، فهو يتوق إلى احتفالات سلام، لا إلى أبواق حرب.
#يتبع

وربما الاستنتاج الأهم هو أن التقديرات عن قطيعة عميقة كانت مبالغاً فيها (وكالعادة، سيسارعون إلى قول ذلك في محيط نتنياهو)، لكن النشوة أيضاً ستكون خطِرة. فترامب ونتنياهو يتحدثان اللغة العاطفية والاستراتيجية العامة نفسها، لكنهما يترجمانها بصورة مختلفة في التفاصيل. وفي الشرق الأوسط، التفاصيل هي التي تحدد ما إذا كانت القمة تتحول إلى إنجاز، أم مجرد نقطة انطلاق لنقاش طويل.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بين التوقعات والواقع: ماذا جنى نتنياهو من ترامب؟
المصدر : معاريف بقلم :آنا برسكي 👈كان الطريق إلى القمة في فلوريدا مليئاً بتوقعات قاتمة. ويجب قول ذلك بصراحة: هذا الشك لم يولَد من فراغ، إنما استند إلى سلسلة من التصريحات العلنية الصادرة عن كبار مسؤولي الإدارة الأميركية وعن ترامب نفسه، بالإضافة إلى صورة ميدانية معقدة على الأرض حتى قبل أن يجلس بنيامين نتنياهو قبالة دونالد ترامب في مار-إيه-لاغو، تشكّل في إسرائيل سيناريو شبه توافقي؛ رئيس أميركي مصمم على التقدم في ملف غزة بأي ثمن، ويدفع نحو المرحلة الثانية حتى من دون نزع سلاح "حماس" كشرط أساسي، ويُظهر انفتاحاً مقلقاً على وجود تركي في القطاع، والأهم من ذلك، لا يسارع إلى مواجهة جديدة مع إيران. التقدير القائم هو أن نتنياهو وصل إلى اللقاء وهو في موقع ضعف: بلا طاقم تمهيدي قوي، ويعتمد سياسياً ودبلوماسياً على ترامب، ومكشوف أمام إمكان الانجراف إلى سلسلة من الخطوات الصغيرة، التي يبدو كل واحد منها معقولاً بحد ذاته، إلى أن يتضح أن الواقع الذي تكشّف في الغرفة لم يكن مريحاً كما تمنت رئاسة الحكومة، لكنه أيضاً كان بعيداً عن سيناريو تُعاد فيه كتابة قواعد اللعبة فوق رأسه. إن الاستماع المتأني إلى تصريحات ترامب في مستهل اللقاء، ووضعها في سياق الخلفية التي سبقته، يرسم صورة أكثر تعقيداً كثيراً؛ فنحن لا نتحدث عن انقلاب أو استسلام، إنما نتحدث أساساً عن مزيج غير مريح من إنجازات فعلية، وفجوات مبدئية، ومساحة رمادية واسعة ما زال كل شيء فيها مفتوحاً. لنبدأ من النقطة التي تقلّص فيها القلق الإسرائيلي أكثر مما كان متوقعاً؛ مسألة "حماس" ونزع سلاحها. في مواجهة التقديرات التي رأت أن واشنطن ستفضّل إعادة الإعمار المدني على التفكيك الأمني، قال ترامب ببساطة وكرر أنه "لا بد من نزع السلاح"، وسيكون هذا أحد المحاور المركزية التي سيناقشها هو ونتنياهو. وهذا ليس التزاماً بجداول زمنية ولا خطة تنفيذية، لكن هذا الكلام ليس عبارة بروتوكولية، إنما هو يعكس موقفاً مبدئياً واضحاً؛ تفكيك "حماس" لا يزال في صلب النقاش، ولم يُدفع إلى الهامش، كما حدث في وقت سابق مع حلم "ريفييرا غزة"، وبهذا المعنى، لم تجد إسرائيل نفسها معزولة من حيث المبدأ. هنا تبدأ المنطقة الوسطى؛ ففي الوقت نفسه تقريباً، أوضح ترامب أن إعادة إعمار غزة "ستبدأ قريباً نسبياً"، وأشار إلى أن الولايات المتحدة منخرطة فعلاً في خطوات مدنية وصحية. أي أن إعادة الإعمار، حتى لو كان نزع سلاح "حماس" هدفاً معلناً، لا تنتظر اكتماله. وهذه فجوة عميقة، ليس فيما يجب أن يحدث، بل في ترتيب المراحل والإيقاع؛ فبالنسبة إلى نتنياهو، فإن هذه نقطة احتكاك محتملة، بينما هي بالنسبة إلى الرئيس الأميركي مزيج من ضغط دولي ورغبة في إظهار تقدم ملموس. أمّا الفجوة الأشد، فقد ظهرت في مسألة تركيا؛ إذ لم يستبعد ترامب وجوداً تركياً في غزة، إنما وصفه بأنه فكرة قد تبدو "جيدة"، مع تأكيد أنه سيتحدث عن ذلك مع نتنياهو. وهذا ليس قراراً نهائياً، لكنه إشارة واضحة. وفي هذه النقطة تحديداً، لم تكن المخاوف التي سُمعت في إسرائيل عشية اللقاء بلا أساس؛ فواشنطن منفتحة على دور ترى فيه القدس إشكالية، وربما تراه خطِراً، ويبدو أن المواجهة حول هذا الموضوع ما زالت أمامنا. في المقابل، على الساحة الإيرانية، حصل نتنياهو من ترامب على أكثر مما بدا مطروحاً كثيراً؛ فالرئيس الأميركي لم يكتفِ بتهديدات عامة، بل أيضاً صاغ موقفاً حاداً ونادر الوضوح: إذا واصلت إيران برنامج الصواريخ البالستية والبرنامج النووي، فسيكون هناك دعم لضربة عسكرية، وأضاف بصراحة: "وإلاّ، فنحن سنفعل ذلك فوراً." هذا تصريح يمنح إسرائيل دعماً سياسياً مهماً، حتى وإن لم يترجَم بعد إلى خطوات عملياتية فورية. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الصعيد الشخصي–السياسي، فقد نال نتنياهو مديحاً مبالغاً فيه، وقُدم كقائد لا غنى عنه لأمن إسرائيل، كما حصل على دعم علني غير مسبوق في الدعوة إلى منحه عفواً. لكن هنا لا بد من وجود توضيح مهم: هذا إنجاز إعلامي وصوري أساساً، يصنع عناوين ولحظات، لكنه لا يغير قواعد اللعبة المؤسسية داخل إسرائيل. إنه عناق سياسي، لا خطوة دبلوماسية. الخلاصة معقدة؛ كما هو الحال دائماً مع الرئيس الأميركي غير المتوقَع، كذلك كان اللقاء نفسه. نتنياهو لم يدخل مار-إيه-لاغو وكأن كل الأوراق انقلبت ضده فقط، بل أيضاً لم يخرج باتفاقات مغلقة حول غزة. لقد حصل على دعم أميركي قوي في مواجهة إيران، وتثبيت مبدئي لأهمية تفكيك "حماس"، ودعم شخصي استثنائي في شدته. وفي المقابل، فقد بقيت هناك فجوات جوهرية في ترتيب الأولويات في غزة، وفي مسألة الجهات التي ستدخل إليها.
#يتبع

في إسرائيل اليوم لم يبقَ مكان لنعي محمد بكري
المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈أول أمس، كانت القاعة الملاصقة للمسجد في القرية الجليلية "البعنة" مليئة بالبشر. آلاف المعزين، أصحاب الوجوه الحزينة، جاؤوا وذهبوا، ولم يكن بينهم يهودي واحد سواي إن المجتمع الفلسطيني- الإسرائيلي ينعي وفاة أحد أعظم أبنائه، الذي كان ممثلاً ومخرجاً وبطلَ ثقافة، وطنياً فلسطينياً وإنساناً نبيلاً في روحه، محمد بكري. وإسرائيل أدارت له ظهرها، في موته كما في حياته، هناك قناة تلفزيونية واحدة فقط خصصت له تقريراً، قلّة من اليهود  جاؤوا لتعزية عائلته، لكن ظهرَ يوم الجمعة، لم يُشاهَد أحدٌ منهم. دُفن بكري في ساعات الليل، بناءً على طلب عائلته، وفي إسرائيل، لم يبقَ مكانٌ لرثائه، لشكره على إبداعه، لإحناء الرأس أمامه تقديراً، وطلب مغفرته. كان جديراً بذلك. كان بكري فناناً ومقاتلَ حرية من النوع الذي يُكتب عنه في كتب التاريخ وتُسمى الشوارع باسمه. في إسرائيل القومية، لم يكن له أيّ مكان، حتى بعد موته. سحقته إسرائيل لمجرد أنه تجرّأ على التعبير عن معاناة الفلسطيني كما هي. قبل فترة طويلة من أيام بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير الظلامية، وقبل عشرين عاماً من السابع من أكتوبر والحرب على غزة، عاملته إسرائيل بفاشيةٍ لا تُخجل يوآف كيش ولا شلومو كرعي؛ والمؤسسة القضائية المرموقة فيها، تجنّدت كرجل واحد لتجريم عمله؛ قاضية المحكمة المركزية في اللد حظرت عرض فيلمه "جنين، جنين"، والمستشار القضائي انضم إلى الحرب، والمحكمة العليا "المستنيرة" قررت أن فيلمه صُنع بدوافع "غير مشروعة"- هكذا كان مستوى الحجج لدى "منارة العدل"، وهذا كله بسبب حفنة من جنود الاحتياط الذين "تضرروا" من فيلمه وجاؤوا ليحاسبوه. لم يتضرر سكان مخيم جنين، بل الضابط نسيم مغناجي الذي نال مبتغاه ودمّر بكري. وهذا كله كان قبل أيام الظلام الكبير. قلةٌ فقط هبّت لنصرته آنذاك؛ الفنانون صمتوا، ونجم "من خلف القضبان" الوسيم ألقيَ للكلاب، ولم يتعافَ قط. في وقتٍ ما ظننت أن "جنين، جنين" سيُعرض يوماً في جميع مدارس الدولة، لكن اليوم، بات واضحاً أنهم لن يفعلوا ذلك، لا في إسرائيل اليوم، وربما ليس في المستقبل أيضاً، غير أن بكري الذي عرفته لم يغضب، ولم يكره. لم أسمع منه قط تعبيراً واحداً عن كراهيةٍ لمن نبذوه، لمن أذوه وأذوا أبناء شعبه. قال ابنه صالح ذات مرة: "إسرائيل دمرت حياتي وحياة أبي وحياة شعبي." أشك في أن والده كان سيتحدث بهذه الصيغة؛ أول أمس، وقف هذا الابن المهيب منتصب القامة، والكوفية على كتفيه، وهو وإخوته- الذين كان أبوهم فخوراً بهم إلى حد كبير- يستقبلون المعزين بوفاة أبيهم أحببته كثيراً. في ليلة شتوية ماطرة في حرم جبل المشارف في الجامعة العبرية في القدس حين صرخوا علينا "خوَنة"، بعد عرض "جنين، جنين"؛ وفي مهرجان السينما الإسرائيلية في الـJCC في نيويورك الذي كان يُدعى إليه كلّ عام، وهناك أيضاً صرخوا؛ وفي "كافيه تمار" الذي كان يرتاده يوم الجمعة أحياناً، وفي المقالات المؤلمة التي نشرها في "هآرتس". بلا سخرية، كان بريئاً ومفعماً بالأمل كطفل. أمّا فيلمه القصير الأخير "Le monde"، الذي كتبته ابنته يافا، فيدورُ في حفلة عيد ميلاد في فندق فاخر؛ طفلة توزع وروداً على الضيوف، وعازف كمان يعزف "عيد ميلاد سعيد"، وعلى التلفاز، ترى غزة وهي تُقصف، وبكري ينهض من مكانه بمساعدة شابة كانت تجلس معه ويغادر. كان أعمى. قبل ثلاثة أسابيع، كتب لي أنه ينوي المجيء إلى المركز للمشاركة في جنازة شخص عزيز، على حد تعبيره، المخرج رام ليفي، فأجبته أنني كنت مريضاً ولن نتمكن من اللقاء، وبحسب علمي، لم يكن يستطيع المجيء إلى الجنازة. "تماثل للشفاء وانتبه لنفسك"، كتب لي الرجل الذي لم ينتبه لنفسه يوماً. مات بكري، ودُمّر مخيم جنين، وطُرد جميع سكانه وتحولوا مجدداً إلى أناس بلا مأوى في جريمة حرب أُخرى. وظل الأمل في قلب بكري يخفق حتى موته؛ لم نتفق على ذلك
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

حتى الآن، لم تعترف الإمارات بصوماليلاند رسمياً، لكن هذا لم يمنعها من إقامة قواعد عسكرية، أو إدارة ميناء الدولة. إن الشراكة العسكرية الإسرائيلية ضمن الإطار الاستراتيجي الذي تبنيه الإمارات في اليمن والقرن الأفريقي قد تضع الدولتين على مسار تصادُم مع دول أُخرى في المنطقة، وفي مقدمتها تركيا التي تتنافس على النفوذ في الدول الأفريقية المطلة على خليج عدن ومضيق باب المندب. من غير الواضح ما إذا كان اعتراف إسرائيل بصوماليلاند شرطاً لوجود عسكري إسرائيلي هناك، لكن لا شك في أن توقيت الإعلان غير منفصل عن القمة الثلاثية التي عُقدت هذا الشهر، وأرست "تحالفاً استراتيجياً" بين إسرائيل واليونان وقبرص، وعن الرغبة في  إحراج تركيا. من المثير للاهتمام، وإن لم يكن مفاجئاً، أنه في حين يهاجم أردوغان إسرائيل وينتقد "طموحاتها الاستعمارية" في أفريقيا، لم يتفوه بكلمة سلبية عن الإمارات، أو عن شراكتها العسكرية مع إسرائيل في صوماليلاند؛ إلّا إن أردوغان الذي هدد بقطع العلاقات مع أبو ظبي، بعد توقيعها اتفاق التطبيع مع إسرائيل في سنة 2020، يحتاج اليوم إلى الخدمات المالية للإمارات، التي أنشأت في تركيا صندوق استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار. علاوةً على ذلك، تعهدت أبو ظبي في سنة 2023 باستثمار أكثر من 50 مليار دولار في تركيا (هذا التعهد لم يُنفَّذ حتى الآن) حتى اليوم، استثمرت نحو ستة مليارات دولار في الصناعات التركية، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 40 مليار دولار، وما زال مرشحاً للزيادة. انضمت مصر أيضاً إلى تركيا والسعودية وقطر في إدانة "الخطوة الأحادية" التي اتخذتها إسرائيل، والتي قالت إنها تمسّ بسيادة الصومال، لكن الموقف المصري له خلفية مختلفة؛ ففي العام الماضي، وقّعت مصر اتفاق تعاوُن عسكري واسع مع الصومال، شمل تدريب قواتها والاستثمار في بنى تحتية عسكرية، وجاء هذا التحرك رداً على المفاوضات بين إثيوبيا والصومال بشأن استخدام ميناء مقديشو، بدلاً من ميناء بربرة في صوماليلاند، وفي إطار مسعى  مصر لاحتواء نفوذ إثيوبيا، الخصم الإقليمي اللدود لمصر في القرن الأفريقي. أمّا إدانة السعودية، فتنطلق من موقفها التقليدي الداعم لوحدة الصومال، إلّا إن الرياض، على ما يبدو، ترى في الاعتراف الإسرائيلي مشروعاً إضافياً للإمارات التي تبني لنفسها أذرع نفوذ في أفريقيا، عبر كيانات انفصالية، مثل "قوات الدعم السريع" في السودان، و"المجلس الانتقالي" في اليمن، وصوماليلاند غير المعترَف بها. في إسرائيل، سارع البعض إلى إضفاء أهمية مفرطة على الاعتراف بصوماليلاند، بصفته يحمل إمكان تحويلها إلى "قاعدة أمامية" في الحرب ضد الحوثيين. لكن يجدر التذكير بأن الإمارات، الراعية للعلاقات بين صوماليلاند وإسرائيل، تسعى أساساً لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وإحاطة نفسها بنقاط نفوذ في المحيط الهندي وخليج عدن، وهي ليست متعجلة لاستئناف الحرب ضد الحوثيين، فالإمارات نفسها انسحبت من حرب اليمن في سنة 2019، وهو ما أدى فعلياً إلى تفكُّك التحالف العربي-الأميركي، ثم حيّدت التهديد الحوثي، عبر تجديد علاقاتها مع إيران؛ وفي هذا الشأن، تتفق أبو ظبي مع السعودية ومصر على أن مهاجمة الحوثيين قد تجرّ ردوداً عنيفة ضد أهداف داخل حدودهما. والنتيجة المحتملة هي أن إسرائيل ستكون حاضرة عسكرياً في القرن الأفريقي، لكنها ستجد نفسها مقيدة بسياسة الإمارات والتزاماتها الإقليمية حيال جيرانها. ومع ذلك، لا ينبغي لكل هذا منع الإسرائيليين من البدء بفحص رحلات وعطلات على سواحل صوماليلاند الخلابة. من منظور صوماليلاند، كانت الجائزة الكبرى وما زالت هي اعتراف الولايات المتحدة باستقلالها، ومن غير المستبعد أن يكون جزء من "الصفقة" مع إسرائيل قد تضمن وعداً بأن يعقبها اعتراف من ترامب، غير أن ترامب، أبدى برودة حتى الآن، حين تساءل: "هل يعرف أحد أصلاً ما هي صوماليلاند؟" وهذا التعليق فيه قدر من الإهانة، وهو غير دقيق؛ ففي أيار/مايو، تحدث رئيس صوماليلاند عن زيارات وفود عسكرية أميركية رفيعة المستوى إلى بلده، كذلك أوصى تقرير "مشروع 2025"، الصادر في نيسان/أبريل 2023 عن معهد هيريتج، والمخصص لرسم سياسات إدارة ترامب، بالاعتراف بصوماليلاند، كخطوة لكبح تراجُع مكانة الولايات المتحدة في جيبوتي
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

باعترافها بصوماليلاند، تخاطر إسرائيل في إثارة مشكلات إقليمية مؤلمة
المصدر : هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈وقّع صندوق تقاعُد الجيش التركي (OYAK) وحكومة الصومال اتفاقاً بعيد المدى، في مراسم احتفالية أُقيمت في 17 كانون الأول/ديسمبر في أنقرة يدير الصندوق أصولاً تُقدَّر بنحو 30 مليار دولار، ويشغّل نحو 130 شركة في تركيا وحول العالم. وبموجب الاتفاق، سيكون الصندوق شريكاً في شركة الصيد الصومالية-التركية  SOMTURK، وسيستحوذ على جميع حقوق الصيد الغنية بشكل حصري، كذلك سيتولى إدارة القطاع وتشغيله ومنح التراخيص. رسمياً، الهدف من إنشاء الشركة المشتركة ومنح الامتياز هو تنظيم هذا القطاع المتفلت وتحسين كفاءته، لكن مراسم التوقيع شهدت مشاركة وزير الدفاع التركي يشار غولر ورئيس أركان الجيش التركي سلجوق بيرقدار أوغلو، لكن ما علاقة وزير الدفاع ورئيس الأركان بأسماك التونة والسردين التي تسبح بكثرة بالقرب من سواحل الصومال؟ ظاهرياً، ليس كثيراً، لكن مشاركتهما تقول أموراً كثيرة عن عُمق العلاقات بين تركيا والصومال. لقد زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الصومال في سنة 2011، وقدّم لها مساعدات إنسانية سخية، ومنذ ذلك الحين، غرست تركيا جذوراً عميقة في هذا البلد، ليس في البحر فقط، بل على اليابسة، وفي الجو أيضاً؛ ففي الصومال، توجد  أكبر قاعدة عسكرية تركية خارج تركيا، وكذلك أكبر سفارة تركية في العالم، ومنذ سنة 2017، درّبت تركيا وأهّلت نحو 15 ألف جندي صومالي في قاعدة "تورك - سوم"، كذلك تلقّى ضباط صوماليون دورات متقدمة في تركيا، ودرس آلاف الطلاب الصوماليين في مدارس أنشأتها تركيا، وهناك شركات تركية تدير ميناء مقديشو والمطار الدولي، ومؤخراً، أقامت تركيا على الأراضي الصومالية قاعدةً لاختبار الصواريخ الباليستية التي تنتجها من طراز "تايفون"، وهي تستعد كذلك لتشغيل قاعدةٍ لاختبار إطلاق صواريخ إلى الفضاء. بهذا، تحولت الصومال إلى ما يشبه محمية تركية، وتستغل أنقرة استثماراتها ومساعداتها العسكرية أيضاً لأهداف سياسية، باعتبارها رأس جسر نحو دولٍ أفريقية أُخرى. تنتهج تركيا سياسة صارمة تعتبر صوماليلاند جزءاً لا يتجزأ من الصومال، لكن صوماليلاند المستقلة، التي انفصلت عن الصومال في مطلع تسعينيات القرن الماضي ولم تعترف بها أي دولة حتى الآن، أصبحت نقطة جذبٍ إقليمية بسبب سيطرتها على شريط ساحلي طويل على المحيط الهندي وخليج عدن. أمّا إثيوبيا، التي فقدت مَنفذها إلى البحر منذ استقلال إريتريا في سنة 1993، فبحثت عن مخرج ووجدته في ميناء بربرة في صوماليلاند، وفي سنة 2024، وُقِّع اتفاق يقضي بأن تستأجر إثيوبيا شريطاً ساحلياً في منطقة الميناء، مع إمكان إقامة قاعدة بحرية هناك، في مقابل اعترافٍ إثيوبي بصوماليلاند؛ لكن تركيا، وبتكليفٍ من الصومال، حاولت إحباط هذه الخطوة التي اعتُبرت مساساً بسيادة الصومال، وفي نهاية سنة 2024، طرحت حلاً توفيقياً: منح إثيوبيا حق استخدام ميناء مقديشو. في ظل تشابُك العلاقات المعقدة بين إثيوبيا والصومال وتركيا، يبرز أيضاً دور دولة الإمارات العربية المتحدة، التي استثمرت نحو 440 مليون دولار في تطوير ميناء بربرة، عبر مجموعة DP العملاقة (التي تنافست أيضاً على شراء ميناء حيفا)، وأقامت قاعدة عسكرية في صوماليلاند، واستثمرت في قطاعات إنتاج وتجارة متنوعة في هذه الدولة غير المعترف بها. من منظور أبو ظبي، تُعَد صوماليلاند محطة استراتيجية حيوية، وقد تعززت أهميتها بعد فشل الإمارات في الحصول على حقوق إدارة وتشغيل ميناء جيبوتي. وهي ليست الدولة الوحيدة التي ترى ذلك. تحيط أبو ظبي نفسها بحزام استراتيجي يشمل جزيرة سقطرى في المحيط الهندي وميناء عدن، الجزيرة التي تخضع لسيادة اليمن، وتسيطر عليها قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي"، بقيادة عيدروس الزبيدي، وهو كيان شريك في مجلس القيادة الرئاسي الذي يدير المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحوثيين. هذا المجلس الممول والمدعوم سياسياً من الإمارات، يسعى لإعادة إقامة دولة جنوب اليمن المستقلة، الأمر الذي يتعارض مع رغبة السعودية والولايات المتحدة ودول العالم، في معظمها، في الحفاظ على وحدة اليمن. وهذه الساحة ليست الوحيدة التي تنتهج فيها الإمارات سياسة مستقلة؛ ففي السودان أيضاً، تدعم أبو ظبي قوات محمد حمدان دقلو ("قوات الدعم السريع") التي تقاتل الحكومة المعترف بها، بقيادة عبد الفتاح البرهان، خلافاً لمواقف مصر والسعودية. ضمن النسيج الاستراتيجي الذي تبنيه الإمارات حول اليمن والقرن الأفريقي، تحتل إسرائيل دوراً غير هامشي، ووفق تقارير أجنبية، منحت أبو ظبي إسرائيل إذناً بإقامة قاعدة عسكرية في الجزيرة الرئيسية من أرخبيل سقطرى، وربما أكثر من ذلك، وقبل نحو عام، أفاد موقع "ميدل إيست مونيتور" بأن الإمارات أجرت مفاوضات مع صوماليلاند تهدف إلى السماح لإسرائيل بإقامة قاعدة عسكرية هناك أيضاً، في مقابل اعتراف إسرائيلي باستقلالها.
#يتبع

لا تزال رؤية سليماني لـ"حلقة النار" حول إسرائيل حية، وبدأ الإيرانيون بإعادة بناء منظومة الصواريخ الباليستية وشراء منظومة دفاع جوي جديدة من الصين. يعمل محيط نتنياهو على خلق شعورٍ بتصعيد وشيك مع إيران، كرسالة واضحة لإدارة ترامب بضرورة التوصل إلى تفاهمات حاسمة في هذا الشأن، وأيضاً لتحويل الانتباه عن قضايا داخلية مطروحة على جدول الأعمال، مثل قانون الإعفاء من الخدمة. في الواقع، لا توجد مؤشرات حقيقية إلى أن إيران، في وضعها الحالي، تخطط لهجوم على إسرائيل. نتنياهو سيطلب التوصل إلى تنسيق حاسم مع ترامب، بحيث إذا لم تُفضِ المفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد إلى اتفاق شامل في موضوع الصواريخ الباليستية حتى الربيع، فسيكون هناك تنسيق وثيق والتزام من ترامب بشأن هجوم مشترك واسع النطاق من إسرائيل والولايات المتحدة لإسقاط النظام. من المهم الانتباه إلى عاملَين في الجدول الزمني الأميركي: كأس العالم في الولايات المتحدة في حزيران/يونيو 2026، وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر 2026. 👈الساحتان السورية واللبنانية فيما يتعلق بالساحة السورية، وعلى خلفية أحداث المجزرة في السويداء، وعلى الرغم من زيارة الشرع الناجحة لواشنطن، تدرك إسرائيل أنه لا يمكن الاعتماد على الرئيس السوري في ظل الواقع الهش في سورية، ولم تنضج الظروف لتوقيع اتفاق أمني معه. الشرع يواجه معارضة سنّية متطرفة، وهو بحاجة إلى السيطرة على أجزاء الدولة، والتوصل إلى تفاهمات مع الأقليات (الأكراد، العلويون، الدروز)، وإعادة بناء الجيش. الأميركيون يدعمون المساعدة التركية للشرع، لكن من وجهة نظر إسرائيل، فإن أي تورُّط تركي في الجولان يُعَد خطاً أحمر؛ ترامب سيطلب من إسرائيل السماح للشرع بتثبيت حُكمه والتوجه إلى اتفاق فصل مُحسّن. أمّا في الساحة اللبنانية، فيرى نتنياهو أن الجيش اللبناني لم ينجح في تفكيك حزب الله في منطقة جنوب الليطاني، ولذلك، سيطلب من ترامب السماح لإسرائيل بمواصلة السيطرة على شريط داخل الأراضي اللبنانية مع خمس نقاط سيطرة، وإتاحة حرية عمل مستمرة للجيش الإسرائيلي في مواجهة انتهاكات حزب الله. يدركون في إسرائيل أن الجيش اللبناني يحتاج إلى وقت إضافي، تحت التهديد الإسرائيلي بخوض أيام قتال، وبالتنسيق مع إدارة ترامب، لوقف إعادة بناء حزب الله. 👈مفترق طرق استراتيجي إن اللقاء بين الزعيمين هو محطة مهمة فيما يتعلق بقدرة إسرائيل على استثمار إنجازات الحرب. وهناك حاجة إلى قيادة شجاعة تعرف كيف تتخذ قرارات سياسية لخلق واقع إقليمي أفضل للأمن القومي الإسرائيلي، بالتعاون مع الولايات المتحدة والمحور السنّي المعتدل، وتفضيل محور "الإخوان المسلمين"، بقيادة تركيا وقطر، ينطوي على مخاطر جسيمة ضد إسرائيل. إلّا إن فشل إسرائيل في الإدارة الاستراتيجية للمعركة أكثر من عامين، وغياب المبادرة، والتهرب من اتخاذ قرارات بشأن البديل من "حماس"، يخلق وضعاً تتلقى فيه إسرائيل إملاءات من الولايات المتحدة بشأن مستقبل غزة، خلافاً لمصالحها. توجد علامات استفهام كبيرة على القدرة على تفكيك "حماس" ومنع استمرار حكمها – وهي أهداف خرجنا من أجلها إلى الحرب، وتشكل التزاماً أخلاقياً إزاء سكان غلاف غزة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إسرائيل انجرّت إلى المرحلة الثانية، خلافاً لمصالحها
المصدر: قناة N12 بقلم :كوبي ماروم 👈غادر رئيس الوزراء إلى ميامي، استعداداً للقاء ترامب، في زيارة ستؤثر في وضع إسرائيل في المنطقة في حين باتت جميع ساحات القتال – غزة وسورية ولبنان وإيران – مفتوحة وغير مستقرة؛ عشية القمة، تظهر فجوات واضحة في المصالح بين إسرائيل والولايات المتحدة، وخصوصاً في تفضيل إدارة ترامب محور تركيا - قطر، الذي تراه جزءاً من الحل على ساحتَي غزة وسورية؛ من وجهة نظر إسرائيل، يشكل محور الإخوان المسلمين، بقيادة تركيا وقطر، مشكلة استراتيجية خطِرة، ويبرز غياب رون ديرمر عن طاقم التحضير للزيارة، وهو الشخص الذي قاد العلاقة بالبيت الأبيض خلال العقد الماضي، ولدى تحليل التوقعات وتداعيات اللقاء، من الصائب فحصه من زاوية تطلعات كل واحد من القائدين من هذا الاجتماع. 👈رؤية ترامب لغزة: المرحلة الثانية وقوات تركية بالنسبة إلى ترامب، إن الساحة المركزية هي غزة؛ فهو بحاجة إلى إنجاز، بصفته صانع سلام عالمي؛ وحتى الآن، لم تكن النجاحات دراماتيكية، على الرغم من أن تحرير المخطوفين الذي حققه يُعدّ إنجازاً كبيراً لإسرائيل. فوضع في غزة كل مكانته الشخصية، وهو مُلزَم أن يُظهر للجميع تقدّماً، ومن وجهة نظره، لن يسمح لإسرائيل، ولا لـ"حماس"، بإفشال هذا التقدم. لذلك، سيطالب ترامب نتنياهو بالتقدم في الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية. وفق الاتفاق، تشمل الموافقة على الانتقال إلى المرحلة الثانية انسحاباً إسرائيلياً حتى الخط البرتقالي، ونشر قوات استقرار في قطاع غزة بالكامل، وربما أيضاً قوات تركية، والبدء بمشاريع إعادة الإعمار في منطقة رفح. علاوةً على ذلك، يجري الحديث عن إقامة مجلس سلام برئاسته، والبدء بعملية تشكيل حكومة تكنوقراط لتحلّ محلّ حكومة "حماس". و"حماس" معنية بالانتقال إلى المرحلة الثانية لأنها تحصل على انسحاب إسرائيلي، وفي الوقت نفسه، تعزز قوتها وتبقى مسيطرة بقوة على قطاع غزة في الأشهر المقبلة. عيّن ترامب قائد القوات الخاصة في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال جاسبر (Jasper) قائداً لقوة الاستقرار، وخلال شهر كانون الثاني/يناير، ينوي إعلان البدء بتنفيذ المرحلة الثانية ونشر قوة الاستقرار على الأرض في احتفال رسمي كبير. هذه القوة التي ستشمل قوات تركية أيضاً، بحسب تقديري، ستنتشر في الشوارع، وتفرض النظام والنظافة، وتتولى مسؤولية المساعدات الإنسانية، وتبدأ بإزالة الأنقاض، وبذلك، ستبدأ فعلياً بإظهار مظاهر حكم في أنحاء قطاع غزة، بدلاً من قوات "حماس". أمّا فيما يتعلق بتفكيك "حماس"، فستبدأ القوة بتحديد مخازن وبنى تحتية للتنظيم ، وشكلياً على الأقل، ستبدأ بمصادرتها. لكن، بحسب تقديري، فإن القوة التركية التي تعمل في الجزء الغربي لن تفكك "حماس" فعلياً، بل ستفعل ذلك "بغمزة"، وبآلية الباب الدوار، أي تفكيك شكلي فقط، في حين أن المصلحة الأساسية لها ولقطر هي الحفاظ على مصالح "حماس" في القطاع في اليوم التالي. 👈تطلعات نتنياهو يريد نتنياهو أن تكون القضية الإيرانية، وأيضاً القضيتان اللبنانية والسورية، جزءاً من اللقاء، وأن يعود من القمة إلى إسرائيل ليقول للجمهور الإسرائيلي إن هناك تقدماً نحو المرحلة الثانية في غزة، وفق الاتفاق، تمهيداً لتفكيك "حماس"، مع بقاء إسرائيل مسيطرة على مساحة كبيرة من القطاع. يسعى نتنياهو لعرض تفاهمات استراتيجية مع إدارة ترامب في السياقين اللبناني والسوري، وأمام العدو المركزي – إيران. يحاول الأميركيون إزالة العقبات من أمام المرحلة الثانية، وحسم تركيبة القوات التي ستنتشر في غزة، كجزء من قوة الاستقرار، لكن المشكلة هي أن جزءاً كبيراً من الدول غير مستعد لمواجهة "حماس"، باستثناء الأتراك الذين يرون هنا فرصة للتأثير والهيمنة الإقليمية كقوة شرق أوسطية صاعدة. الإدارة الأميركية تخشى من أن تحاول إسرائيل عرقلة تنفيذ المراحل التالية من الاتفاق، وكانت غاضبة جداً من تصفية رائد سعد، وفرضت قيوداً واضحة على إسرائيل في موضوع حوادث إطلاق النار بالقرب من الخط الأصفر؛ كذلك صفقة الغاز التي وُقّعت بين إسرائيل ومصر، فجاءت بضغط أميركي للتقريب بين الطرفين، استعداداً لتنفيذ المرحلة الثانية، إذ سيكون لمصر دور مهم في إعادة إعمار القطاع، بما في ذلك فتح معبر رفح. 👈الزاوية الإيرانية والساحات الإقليمية توصلت إدارة ترامب وإسرائيل إلى استنتاج، بعد عملية "شعب كالأسد"، مفاده بأنه من دون إسقاط النظام في إيران، لن يكون في الإمكان تحقيق تغيير في الشرق الأوسط، ولا منع إعادة بناء المحور الإيراني. هناك تنسيق استخباراتي كامل وإدراك واضح أن الإيرانيين اتخذوا قراراً بشأن إعادة تأهيل المحور ووكلائهم، وعلى رأسهم حزب الله، وإعادة تأهيل البرنامج النووي، بما في ذلك تجنيد علماء نوويين، على الرغم من الضربة الكبيرة التي تلقّاها.
#يتبع

من جهة، لا يزال الاقتصاد الإسرائيلي قوياً نسبياً على الرغم من العجز الكبير وتكاليف الحرب المرتفعة، فضلاً عن المخاوف من زيادة كبيرة في العبء الضريبي، ومن جهة أُخرى، تعاني الدولة جرّاء ازدياد هجرة العقول والشباب، ولا سيما في قطاع التكنولوجيا. مؤخراً، نشرت دائرة الإحصاء المركزية أنه حتى سنة 2024، أمضى 54.778  من حمَلة الشهادات الأكاديمية في الفترة 1990 - 2018 ثلاثة أعوام، أو أكثر، في الخارج، وهُم، في أغلبيتهم، من المناطق الأكثر ازدهاراً في إسرائيل. ومن المرجح أن تكون الأرقام الحقيقية أعلى كثيراً، وربما  تصل إلى مئات الآلاف، وهو وضع خطِر للغاية في المدى البعيد. كذلك يجب الإشارة إلى المقاطعة الأكاديمية الدولية المفروضة على إسرائيل في العامَين الأخيرين، والتي تتصاعد حدّتها، وتشمل إقصاء باحثين وأكاديميين إسرائيليين عن مؤتمرات وأبحاث وبرامج تعاوُن ونشر علمي حول العالم. ولمواجهة ذلك، نوصي بما يلي: زيادة عدد وظائف الأطباء والممرضين ورفع أجورهم، لمواءمة الخدمات الصحية مع معايير دول الـ OECD، ولتشجيع الشباب على العودة والعمل في إسرائيل؛ زيادة عدد كليات الطب داخل إسرائيل للحفاظ على الطلاب المتميزين ومنع هجرتهم إلى الخارج؛ تشجيع الباحثين والعلماء على البقاء، أو العودة، من خلال منح وظائف بحثية وفرص عمل وحوافز مالية؛ تنفيذ خطة استراتيجية واسعة تشمل التواصل المباشر مع الإسرائيليين في الخارج العاملين في المجالات العلمية والبحثية المطلوبة، وتقديم تسهيلات وحوافز كبيرة لعودتهم؛ زيادة الاستثمار بشكل كبير في مناطق الأطراف لتقليص الفجوات بينها وبين المركز، بما في ذلك إنشاء مراكز هايتك في الأطراف، على غرار فرع شركة إنفيديا المزمع إقامته في شمال البلد؛ إعطاء أفضلية واضحة لمن خدموا في الجيش، أو في الخدمة الوطنية، على حساب مَن لم يخدموا، لإرسال رسالة واضحة للأجيال القادمة بأن الدولة تكافئ مَن يساهم فيها. لا شك في أن جزءاً كبيراً من توصيات هذا المقال يتطلب تغييراً في أولويات الحكومة، وربما في تركيبتها، والذي ربما يستدعي التوجه إلى انتخابات جديدة، لكن أي تغيير يجب أن يتم بأسرع وقت ممكن، لأن الدولة تمرّ بأزمة عميقة تتطلب استجابة فورية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إسرائيل بين أزمة داخلية ومعضلة استراتيجية
المصدر : معهد السياسات والاستراتيجيا – جامعة ريخمان، المنظّم لمؤتمر هرتسليا السنوي بقلم : ليئور أكرمان في ختام العام الثالث على تولّي الحكومة الحالية مهماتها، وبعد عامين على اندلاع حرب "السيوف الحديدية" التي بدأت عقب أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر الصادمة، لا شك في أن إسرائيل تقف اليوم عند مفترق طرق بالغ الخطورة فالتحديات الخارجية والسياسية والأمنية التي تواجهها إسرائيل جرى عرضها بالتفصيل في مقالٍ آخر في هذه النشرة الإخبارية، لكن من الضروري التوقف عند القضايا المركزية التي يتكون منها مفهوم المناعة الوطنية الإسرائيلية، مع التركيز على ردات الفعل المطلوبة من الدولة من أجل تفادي مزيد من التدهور في الوضع القائم. 👈قضية المساواة في تحمُّل العبء والتجنيد في الجيش إن إحدى القضايا المركزية التي تشغل الحكومة والدولة في الأعوام الأخيرة هي مسألة المساواة في تحمُّل العبء والتجنيد في الجيش الإسرائيلي.  هنا، من الضروري تسليط الضوء على الحلول المطلوبة لهذه القضية؛ فقانون التجنيد الجديد الذي تحاول الحكومة تمريره - من دون نجاح حتى الآن - ظاهرياً، يتضمن تحديد أهداف تجنيد سنوية واضحة للحريديم، لكنه في الواقع، يشرّع استمرار التهرب من الخدمة العسكرية، ويحدد أهدافاً غامضة، ولا يفرض عقوبات حقيقية على مَن يمتنع من التجنيد. والموقف الصحيح الذي يجب على الدولة  تبنّيه يجب أن يشمل ما يلي: تعديل صيغة القانون، بحيث تتضمن أهداف تجنيد واضحة تتوافق مع حاجات الجيش، إلى جانب تحديد عقوبات مُلزمة وآليات تنفيذها بحق المؤسسات والتنظيمات والأفراد الذين لا يلتزمون القانون. تطبيق إصلاح جذري في منظومة التعليم، يشمل فرض مناهج إلزامية في جميع المؤسسات التعليمية الحريدية، بما في ذلك المواد الأساسية، كشرط للحصول على التمويل والدعم الحكومي. ربط الاندماج في سوق العمل والحصول على تراخيص الأعمال ورخص القيادة والمشاركة في الانتخابات المحلية والعامة بالخدمة في الجيش، أو بالخدمة الوطنية. تكثيف حملات النشر والتوعية والتسويق لقصص النجاح في تجنيد الحريديم للجيش، بما في ذلك وحدات قتالية وبرامج تدريب خاصة أُنشئت لهذا الغرض، مع التشديد على عدم وجود خطر على المجندين من الناحية الدينية. إضافة بند إلى قانون الانتخابات يمنع مَن لم يخدم في الجيش، أو في الخدمة الوطنية، ولم يحصل على إعفاء رسمي لأسباب مبررة، من الترشح لمناصب سياسية، أو إدارية رفيعة. ومن المهم التأكيد أن الجيش الإسرائيلي قادر اليوم على تقديم مسارات تجنيد وتدريب وخدمة منفصلة ومخصصة للحريديم، بما يتيح لهم خدمة مفيدة من دون المساس بقيَمهم الدينية. 👈الصراع بين الحكومة والجهاز القضائي هناك قضية إشكالية أُخرى لا تزال تؤرق الحكومة والمواطنين، وهي الصراع المستمر بين الحكومة والجهاز القضائي، وحملة نزع الشرعية المتواصلة التي يقودها وزراء الحكومة ضد قضاة المحكمة العليا  والمستشارة القانونية للحكومة. ففي حين تحاول الحكومة وأنصارها الدفع قدماً نحو ما يُعتبر انقلاباً دستورياً يقلّص الطابع الديمقراطي لإسرائيل بشكل كبير، ويمنح الحكومة صلاحيات غير متوازنة ربما تمسّ بحقوق المواطنين، فإن أكثر من نصف المواطنين الإسرائيليين - وفقاً لاستطلاعات رأي عديدة - يعارضون هذه الخطوات ويخشون على مستقبل الدولة. وعلى الرغم من أن أسباب هذا الوضع والمسارات المتوقعة، في حال غياب الحلول، جرى عرضها في مقالات سابقة، فإنه من الضروري هنا التطرق إلى الاستجابات الممكنة والحلول الموصى بها: على الحكومة إيقاف جميع الخطوات التشريعية الرامية إلى تقليص صلاحيات المحكمة العليا، ووقف الصدام مع المستشارة القانونية للحكومة التي تمثل روح القانون ونصه. العمل على تنفيذ إصلاح حقيقي في منظومتَي القضاء وإنفاذ القانون، يشمل: زيادة ملحوظة في عدد القضاة، وتحسين مستوى مهنيتهم في مجالات تخصصهم، وتوسيع القدرة الاستيعابية لمصلحة السجون، وزيادة عدد المحققين والمدّعين في الشرطة والنيابة العامة، بما يتيح مكافحة الجريمة بفعالية وتشديد العقوبات على المجرمين. تشكيل لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تعمل وفق القانون القائم، ويعيّن رئيس المحكمة العليا أعضاءها، منعاً لأي شكوك في تحيُّز محتمل في نتائجها. وقف المساعي لتقسيم منصب المستشار القانوني للحكومة، أو إقالة المستشارة الحالية، والعمل وفق آرائها القانونية التي تعكس روح القانون وموقفه. 👈الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وهجرة العقول فيما يخص المجالين الاجتماعي والاقتصادي، تناولنا مراراً تحليل اتجاهات هجرة العقول وشركات الهايتك من إسرائيل، وتأثير هذه الظواهر في مستقبل الدولة.
#يتبع

بينما يرى ترامب أن سورية هي الساحة الأولى التي يمكن التوصل فيها إلى اتفاق أمني على عدم القتال، تصرّ إسرائيل على الحفاظ على وجودها العسكري في المنطقة. ومع ذلك، يمكن لإسرائيل الاستفادة من الميزات الطبوغرافية لخطوط الفصل لسنة 1974، والتي توفّر منطقة عازلة وقدرة دفاع جيدة لبلدات الجولان، وأن "تنسجم" مع ترامب وقادة الشرق الأوسط الراغبين في منح الرئيس الشرع فرصة. في المقابل، ستحصل إسرائيل على التزامات تتعلق بنزع السلاح من جنوب سورية؛ منع إعادة تمركُز إيران؛ إغلاق الحدود السورية - اللبنانية أمام تهريب السلاح لحزب الله؛ إبعاد القوات التركية؛ وحماية الدروز. أمّا فيما يخص مسألة التطبيع، فتتقاطع أهداف إسرائيل والولايات المتحدة، والخلاف يدور حول الطريق والثمن، والهدف هو توسيع "اتفاقيات أبراهام" وتحويلها إلى إطار إقليمي واسع موالٍ للولايات المتحدة، يضم السعودية وإندونيسيا. لتحقيق ذلك، ستُضطر إسرائيل إلى دفع ثمنٍ في القضية الفلسطينية، لكن من دون المساس بتفوّقها العسكري النوعي، كذلك يجب التأكد من أن البرنامج النووي المدني السعودي يخضع لرقابة صارمة، ولا يشمل تخصيب اليورانيوم داخل المملكة (المعيار الذهبي). 👈الخلاصة: لكي يرى ترامب في إسرائيل شريكاً استراتيجياً، وليس عبئاً أمنياً، من الصائب أن يعرض رئيس الوزراء عليه مخططاً لتحويل المساعدة الأمنية الأميركية إلى شراكة تكنولوجية بالتدريج، ويشمل ذلك استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والرقائق الإلكترونية والطاقة. إن خطوةً كهذه ستعزز مكانة إسرائيل كشريك ومبتكر، وتجعلها مركزاً تكنولوجياً عالمياً يساهم في الاقتصاد والأمن القومي الأميركي. إن اللقاء المرتقب يحمل إمكانات تاريخية؛ فإذا نجح نتنياهو في توظيف حماسة ترامب لـ"السلام بالقوة" من أجل الدفع بأهداف إسرائيل وتعزيزها في مواجهة أعدائها، يمكن خلق واقع يكون فيه السلام ليس مجرد غياب للحرب، بل نتيجة اتفاقيات سياسية - وعدم وجودها هو بمثابة "ضوء أخضر" لتعميق الإنجاز العسكري، بدعمٍ من الولايات المتحدة. إن الهدف لسنة 2026 بسيط: شرق أوسط تكون فيه إسرائيل قوة تكنولوجية وعسكرية، مدعومة بتحالف مع الولايات المتحدة، وأعداؤها منزوعو السلاح، وشركاؤها الجدد يزدهرون إلى جانبها.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ترامب يريد جائزة نوبل، وإسرائيل تريد تفكيك "حماس": هكذا يمكن أن تسيرالأمور
المصدر : قناة N12 بقلم :عاموس هرئيل 👈الأسبوع المقبل، سيلتقي في فلوريدا زعيمان سيدخلان الغرفة، وفي حيازتهما خرائط طريق مختلفة جذرياً؛ من جهة، يأتي الرئيس دونالد ترامب، وهو يعتبر نفسه "صانع السلام الأكبر"، فمن وجهة نظره، إن إحلال الهدوء والاستقرار في الشرق الأوسط، مع استغلال الفرص الاقتصادية والتكنولوجية في المنطقة، هو المهمة التاريخية التي يسعى لتسجيلها باسمه، ومن الجهة الأُخرى، يأتي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اللقاء، طامحاً إلى ترجمة إنجازات الحرب في العامين الأخيرين إلى "حسم" - ليس مجرد هدوء موقت، بل هو تفكيك فعلي للقدرات العسكرية لـ"حماس" وحزب الله، وتحييد نهائي لتهديد الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني. هذا اللقاء ليس مجرد حدث دبلوماسي فقط، بل لحظة استراتيجية، يجب على إسرائيل أن توظف فيها طموح ترامب إلى إنجازات تاريخية من أجل تعزيز أمنها في الساحات المختلفة التي ما زالت مفتوحة، مع الحفاظ على مكانتها الدولية. وستُقاس أهمية الزيارة ونجاحها بمدى تحقيق هذا الهدف. 👈الساحة الإيرانية: اتفاق فعال بينما يمكن أن يسعى ترامب، الذي تعمل إدارته على تجديد المفاوضات مع إيران، لإبرام اتفاق نووي "محسّن" يُسجَّل كإنجاز دبلوماسي كبير، يجب على إسرائيل أن تضمن ألّا يقتصر الأمر على وثيقة تصريحية ترفع العقوبات عن إيران، وتسمح لها بإعادة تحريك اقتصادها. إن الهدف الإسرائيلي هو اتفاق واضح وغير قابل للمساومة، يمنع إيران من تطوير وبناء قدراتٍ تشكل تهديداً استراتيجياً خطِراً على إسرائيل؛ فإذا كان ترامب يريد سلاماً طويل الأمد، فعليه أن يفهم أن الطريق إليه تمرّ عبر إضعاف استراتيجي للنظام في طهران. لذلك، يجب أن يتضمن الاتفاق الذي يتفق عليه ترامب ونتنياهو من دون تنازلات: صفر "تخصيب لليورانيوم، ورقابة مشددة على البرنامج النووي الإيراني ، وقيوداً على منظومة الصواريخ من دون بنود انتهاء ("سنست"). ومن الضروري أن يتفق الزعيمان على "خطوط حمراء" في مجالَي النووي والصواريخ، بحيث إذا تجاوزتها إيران، فيكون لإسرائيل هامش حرية عمل عسكري كامل، وبدعم أميركي، لإزالة القدرات الإيرانية التي تهددها. علاوةً على ذلك، من المهم أن يجنّد نتنياهو الولايات المتحدة لهدف مشترك يتمثل في ممارسة ضغط داخلي وخارجي لزعزعة النظام الإيراني. 👈ساحة غزة: تفكيك "حماس" بأي وسيلة من الوسائل أمّا في غزة، فتتضح الفجوة بين أهداف الحرب والواقع الاتفاقي، في مقابل تجريد "حماس" من سلاحها في القطاع بالكامل بشكل خاص. إن ترامب الذي طرح خطة العشرين نقطة لتسوية الوضع في غزة، يسعى لإغلاق "الملف الغزي" والتقدم نحو جائزة نوبل للسلام في أوسلو. تحتاج إسرائيل إلى حكمة سياسية ودبلوماسية دقيقة لدفع أهدافها في غزة من دون أن تُعتبر أنها تقوض رؤية ترامب. من المهم تذكير الرئيس الأميركي بطريقتَي نزع سلاح القطاع، اللتين تحدث عنهما هو نفسه: "الطريق السهلة": تجريد طوعي لـ"حماس" من سلاحها ضمن تسوية وإعادة إعمار للقطاع. "الطريق الصعبة": فرض إسرائيلي فعّال، بدعم أميركي، إذا رفضت "حماس" إلقاء سلاحها واستمرت في إعادة بناء قوتها العسكرية. من المهم التعهد بأن السيطرة الأمنية الإسرائيلية التي تضمن نزع السلاح ليست بهدف الاحتلال، أو الاستيطان، وأن إسرائيل ستسلّم قطاعاً خالياً من "السلاح" لقوات دولية وعربية وآليات إدارة مدنية تابعة للسلطة الفلسطينية، التي تعتمد على إصلاحات عميقة، وفقاً لخطة ترامب. 👈ساحة لبنان لبنان أيضاً، لا تتطابق أولويات الزعيمين تماماً، إذ يرى ترامب أن لبنان ساحة يمكن أن تتعافى وتندمج في الإقليم، بينما ترى إسرائيل أنه قاعدة متقدمة لإيران لم تُحسم بعد. ولكي تتحقق رؤية السلام التي يتحدث عنها ترامب، يجب على إسرائيل أن تضع شرطاً واضحاً: لا يمكن الحديث عن ازدهار لبناني ما دام حزب الله يحتفظ بسلاحه. يجب أن تجمع الخطة الإسرائيلية - الأميركية بين حوافز اقتصادية للحكومة اللبنانية (بدلاً من التمويل الإيراني) وبين تطبيق مبدأ حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية. وعلى نتنياهو السعي للتوصل إلى اتفاق مع ترامب، يقضي بأنه في حال فشلت الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله، ستمنح الولايات المتحدة دعماً كاملاً لعملية إسرائيلية محددة تفرض واقعاً جديداً على الأرض. إن فرص رئيس الوزراء في الحصول على موافقة ترامب على خطوة عسكرية في لبنان أعلى مما هي عليه في غزة، ولا سيما أن وقف إطلاق النار في لبنان تم التوصل إليه مع إدارة بايدن. من المساعدة الأمنية إلى الشراكة التكنولوجية

وعالجت قيادات المناطق مشاكل استخبارية وعملياتية كانت هامة لكنها صنفت في سلم الأولويات في مرتبة ادنى بالنسبة للاعمال المبهرة المتمثلة باحباط قافلة سلاح في حدود العراق – سوريا. كل شيء استثنائي كان يتطلب الاذن من رئيس الاركان. وكانت النتيجة ان قيادة المنطقة الجنوبية مثلا تنتظر التعليمات من الكريا في صباح 7 أكتوبر رغم أنه كانت اعمال توجد ضمن صلاحياتها وكان يمكنها أن تتخذها قبل وبعد المذبحة. استنتاج زمير: تخصيص صلاحيات ومقدرات لقيادات المناطق بشكل يمكنها من العمل بنفسها، بكامل النتائج الاستخباري والعملياتي مثلما يحصل بالفعل اليوم.  👈أين هنا الملصق مسألة ثاقبة طرحت على البحث كانت باي قدر تؤدي هيئة الأركان وظيفتها بشكل صائب كمجموعة: هل كل واحد من الالوية يمثل في تقويم الوضع وفي المداولات على بناء القوة المصالح الخاصة للذراع، قيادة المنطقة او الشعب التي يترأسها أم أن هيئة الأركان يجب أن تعمل كمجموعة تتحمل مسؤولية مشتركة ويوجد لها سلم أولويات واحد ملزم. والخلاصة كانت ان هيئة الأركان يجب أن تتصرف كمجموعة توجد لها اهداف وسلم أولويات مشتركة. وبالتالي مثلا، في الليلة ما بين 6 و 7 أكتوبر كان ينبغي لرئيس الأركان ان يجري المشاورات في هيئات أوسع بكثير. وفي نفس الوقت استخلص انه يجب إقامة منتديات اضيق في داخل هيئة الأركان يعنى كل واحد منها في موضوع محدد ويستبدلون المسؤولية الحصرية لالوية معينة لموضوع معين. كما استخلص أيضا انه يجب إيجاد تعريف مناسب يميز بين “تقويم الوضع” (الذي يحتاج الى عصف ادمغة المشاركين وبين احاطة يسأل فيها المشاركون أسئلة إيضاح، لكن غايته الأساس هي التبليغ بالمعلومات. هذا التمييز هام لنجاعة استغلال مقدرات الزمن لدى الالوية ورئيس الأركان. ان التآكل في الثقافة والمعنى العملياتي كان موضوعا خامسا طرحه رئيس الأركان على البحث. ابتداء من الملصقات التي تحمل كلمة “مشيح” على بزات المقاتلين، عبر سلوك منفلت العقال الذي انعكس في مقاطع فيديو نشرها مقاتلون في الشبكات الاجتماعية بخلاف الأوامر وانتهاء بالحوادث العملياتية وحوادث الطرق التي جبت حياة وخلفت جنودا معاقين لكل حياتهم. وتلقى أعضاء منتدى هيئة الأركان معلومات في الموضوع لكن البحث كان قصيرا. واتفق الجميع على ان الوضع يحتاج الى تحسين فوري. المداولات في ذاك الصباح، قبل أن يخرج منتدى هيئة الأركان لزيارة متحف الشعب اليهودي اختتمها رئيس الأركان زمير بتشخيصين وقول واحد يتبناه هو شخصيا: على حد قوله، فان المعلومات الاستخبارية التي تجمعها الجهات المختصة على القادة ان يستهلكوها كأداة عمل وان يراجعوها بشك وبمعونة رجال استخبارات خبراء والا يروا فيها حقيقة مطلقة تؤيد رأيهم. وأضاف زمير بان على القائد ان يخاف دوما وان يبحث من اين قد تأتي المفاجأة؛ ان يتصرف وفقا للقول “طوبى للقلق دوما”، لكن الا تتملكه الثقة الزائدة التي تسحق ما لدينا من مقدرات. وأخيرا قضى زمير بان الوحدة الجماعية والاختلاف الفكري – هذا هو المطلوب من منتدى هيئة الأركان.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ورشة عمل لادارة الفوضى
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈رئيس الأركان ايال زمير رسم خطا في الرمال. “لا يمكنك أن تحقق مع نفسك حتى الجنون. يجب الإصلاح وفقا للدروس التي استخلصناها وتنفيذها. لكن يجب السير الى الامام وعدم الغرق في الماضي”قيل هذا لنحو 20 عضو منتدى هيئة الأركان، معظمهم ألوية يتولون مناصب قادة أذرع، قادة مناطق ورؤساء شعب، وقلة منهم عمداء يشاركون في المنتدى بحكم مناصبهم. رئيس الأركان جمعهم في قاعة صغيرة في احدى قواعد الارشاد لما وصف كيوم بلورة اركانية. لكن الهدف الحقيقي كان انهاء القصة التي لا تنتهي من التحقيقات الداخلية عن إخفاقات 7 أكتوبر والحرب من خلال بحث مفتوح وصادق في الدروس التي ينبغي لهيئة الأركان ورئيسها ان يستخلصوها من احداث ذاك اليوم الرهيب. رئيس الأركان، المجرب، كان حذرا من ان يثير عليه حفيظة وزير الدفاع كاتس ورئيس الوزراء نتنياهو، ولم يذكر صراحة اصطلاح “لجنة تحقيق رسمية”. قال للمنتدى ان الجيش حقق مع نفسه حتى الان قدر ما يستطيع، لكنه لا يزال يعتقد انه يجب ان تقوم “لجنة تحقيق موضوعية خارجية مثلما بعد حرب يوم الغفران”، تفحص ليس فقط إخفاقات الجيش بل وأيضا التماس بين المستوى السياسي والعسكري قبل وبعد 7 أكتوبر (وبكلمات لم تقال: توزيع المسؤولية عن الإخفاقات). رد المنتدى بالصمت وانتقل الى الانشغال بمواضع الخلل الجوهرية التي ظهرت في أفكار وأداء الجسم الأعلى الذي يدير الجيش، وبالطرق لاصلاحها. برنامج المداولات التي جرت في أربع مجموعات عمل كانت الاستنتاجات التي بلورتها اللجنة برئاسة اللواء احتياط سامي ترجمان، التي عينها زمير مع تسلمه مهام منصبه كي تفحص جودة التحقيقات العسكرية. بلورت هذه اللجنة دروسا واستنتاجات هامة لتحسين أداء هيئة الأركان، لكن هذه ابتلعت في الضجيج الإعلامي الذي اثارته الاستنتاجات الشخصية موضع الخلاف والتي أوصى بها ترجمان. 👈مشاكل اغنياء لعل الموضوع الأول والاهم الذي بحث وعرض في المنتدى الكامل، كان أساليب التفكير وتقويمات الوضع التي تسمح بتشخيص تغييرات لدى العدو والاستعداد لها. في هذا الموضوع سمع الالوية محاضرة من العميد احتياط ايتي بارون الذي حل محل رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات بعد وقت قصير من 7 أكتوبر. وسجل في صالحه على مدى السنين تقديرات وتحليلات موضع استخباري عميقة ثبتت كدقيقة. ادعى بارون بانه لا ضير في المفهوم الذي يرتب التفكير – طالما كان يستند الى الحقائق على الأرض والتيارات العميقة في تفكير العدو. المشكلة هي في تشخيص التغييرات في الحقائق وفي التفكير لدى العدو مما يتحدى الفكر السائد لدينا ويستوجب الاستعداد لها مجددا. كما حاول بارون رسم مزايا المفاجأة القادرة للتشخيص، لكنه اعترف ان الامر ليس ممكنا دوما. واجمل رئيس الوزراء وادعى انه ينبغي الانطلاق من فرضية أساسية بانه ستكون لنا مفاجآت لن نشخصها مسبقا وبالتالي يجب بناء الجيش والاستعداد جسديا وفكريا بشكل نتمكن فيه من صد هجمة مفاجئة حتى لو لم يكن لها أخطار استخباري مسبق. موضوع مركزي آخر بحثت فيه احدى مجموعات العمل هو الشكل الذي يتعاطى فيه القادة في المستويات العليا مع المعلومات الاستخبارية.  وفي الخلفية كانت خطة اسوار اريحا، الشرائح التي فعلت في الهواتف المحمولة في غزة في الليلة التي بين 6 و 7 أكتوبر وحقائق أخرى طرحتها الاستخبارات وكان فيها ما يوفر اخطارا كافيا بالهجمة الحماسية لو كان القادة فهمها على نحو صحيح، وعلى رأسهم رئيس الأركان ورئيس الشباك. وكان الاستنتاج ان الثراء الاستخباري الذي تبارك به الجيش قبل 7 أكتوبر، واساسا بفضل السايبر والتكنولوجيات الرقمية، اصبح لعنة. فائض المعلومات ومصداقيتها خلق لدى القادة في كل المستويات إحساسا بانهم يعرفون العدو بشكل حميمي ويمكنهم أن يفهموا بعمق نواياه دون الاضطرار الى الخبراء أي – رجال استخبارات مجربين ومطلعين على ثقافة، اطار وزعماء العدو فيحللون بعمق استنادا الى تاريخ الساحات والاطياف نوايا العدو وقدراته كما هي. واضطر الالوية للاعتراف بأسف بان ثراء المعلومات خلق لدى القادة غرورا أدى الى طغيان فكري مما منعهم من قبول اراء، اقتراحات واخطارات من جانب مرؤوسيهم من رجال الاستخبارات. عُنيت احدى مجموعات العمل بتقسيم العمل والصلاحيات بين هيئة الأركان وقيادات المناطق. وكان الاستنتاج ان المعركة ما بين الحروب، السرية والعلنية التي خاضها الجيش الإسرائيلي في الشمال وفي الجنوب منذ 2023 لإحباط تعاظم قوة حماس وحزب الله، تسببت بشلل القدرة والدافعية لدى قادة المناطق (أساسا في قيادة منطقتي الجنوب والشمال) للقيام بعمل مستقل وبسرعة حيال تهديدات في جبهتيهما. فقد اديرت المعركة ما بين الحروب من الكريا أساسا بقيادة رئيس الأركان، شعبة العمليات وسلاح الجو.