التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 365 підписників, посідаючи 10 911 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 365 підписників.
За останніми даними від 26 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 47, а за останні 24 години на -9, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.92%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.91% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 478 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 835 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 27 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب سيعربد اذا عرقلت إسرائيل المرحلة الثانية في القطاع وواصلت المناوشات في سوريا ولبنانالمصدر: معاريف بقلم : ران أدليست 👈قبيل لقاء دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو نشر أن “حكومة إسرائيل ستبحث في استئناف الحرب في غزة”، وأن “إسرائيل ستكون مطالبة بالعمل في ايران”. يدور الحدث عن حيلة دون أخرى. لن تكون أي حرب في غزة، في لبنان، في سوريا وفي ايران. ستكون فرصة التقاط صورة في احدى حفلات البلاط البيزنطي في مار آلاغو حيث سيتلقى بيبي توبيخا وتحذيرا من مغبة عرقلته المرحلة الثانية في القطاع وكي يتوقف عن المشادات المحلية في سوريا وفي لبنان. ليس واضحا أي أكاذيب سيختارها الكذابان الأكبر في العالم كي يخفيا خيبة املهما الواحد من الاخر. واضح فقط ان لحظات صدق ترامب هي لحظات رعب نتنياهو، مثل الكمين الذي رتبه له الرئيس حيال القطريين. القصة هي ترامب، الرجل ورجاله، وليس مبكرا بعد تأبينه كرافعة سياسية. لقد كان ترامب دوما مدفعا ثالثا، والوضع اليوم تفاقم مع مشكلة معرفية ظاهرا تنقله الى مطارح الفظاظة. ذات مرة كان يأتي اليها بنية مبيتة باردة اما اليوم فهذا ينبع مباشرة من معدة مضطربة لعجوز غاضب تواق مهووس بالشرف والتزلف. في اللحظة التي تخرج فيها الإدارة الامريكية الموظفية من دائرة النفوذ المباشر لترامب (وهي تخرج عقب وضعه المعرفي)، فان لديه سبيله الخاص لتكييف الرزمة الاستراتيجية مع مبنى شخصية ترامب بما في ذلك العنف والعقوبات. أولئك الموظفون يخفضون الرأس عندما يرفع ترامب موجة مجنونة، وعندما يهدأ وينسى – يواصلون الاستراتيجية في سياسة الخارجية والامن التي تقول – نحن في صراع عالمي على مناطق سيطرة حيال الصين وشركائها في كل العالم، وإسرائيل في الشرق الأوسط هي شوكة في القفى. عندما تبدو فنزويلا كدولة ماركة ذات فضائل اقتصادية يأخذ الترامبيون الريادة ويعلنون الحرب عليها. يفرضون حصارا بحريا، يصادرون ناقلة نفط، يمسون باقتصادها ويطلقون النار على مواطنيها (مهربي المخدرات، نعم أم لا). بيت هغسيف، مراسل CNN الذي عين وزيرا للدفاع (وترامب غير لقبه الى وزير الحرب)، أمر بقتل مدنيين كانوا يبحرون في قاربهم بدعوى انهم مهربي مخدرات. وخضع الجيش الأمريكي بالامر لاسباب التبعية الديمقراطية واعدام مدنيين بمصادفة. حملة وحشية مضادة من اعلام التيار المركزي جعل هغسيف يتراجع ويلقي بالملف على رئيس اركان الولايات المتحدة. وهددت ردود الفعل باحراق اطراف رداء ترامب، الذي هز كتفيه بعدم اكتراث. 👈صاحب السيادة الازعر في إسرائيل يدير نتنياهو اعمالا عابثة تتمثل بتصفية وتجريد رجال من حماس وحزب الله. والهدف المزعوم هو إزالة تهديد وجودي حماس و “مساعدة” احمد الشرع للسيطرة في سوريا وجوزيف عون السيطرة في لبنان. الوسائل هي طلعات جوية وعمليات مشكوك فيها – لا تحقق الامن بل تدفن الناس. لتذكير أنفسنا فقط: توجد أجهزة رقابة على وقف النار في الشمال وفي القطاع (متى سيصل المراقبون الى الضفة؟)، لكننا صاحب السيادة الازعر. ذاك الذي يخرق حين يروق له، يطلق أصوات ضحية مزعومة ويطلق النار على كل من يتحرك مثلما يفعل نفر عسكري خائف. انا لا اعرف كم هو ضالع رئيس الوزراء تكتيكيا في عقيدة الاحتكاك العنيف في كل الجبهات، لكني واثق من أنه “يوجه تعليماته”، بافتراض ان وزير الدفاع ليس اكثر من قناة. عندما يحذر يعقوب بردوغو ايال زمير بان أيامه كرئيس اركان في عد تنازلي يكون لا يزال لزمير مجال مناورة يتعين عليه فيه ان يتجند كل غرام من الفهم السياسي كي يبني الجيش استعدادا لجولة هامة، لا تبدو حاليا على الأقل في الأفق. المشكلة: سياسة الحكومة اليوم تقرب حربا عندما تبقي على نزاعات محلية في مستوى حرب استنزاف: كل ضربة إرهاب مضادة تعزز سيطرتها على رواية التهديد المحلي الذي يستجيب بالوعي مع العدو الوجودي كأداة النفوذ في الطريق الى الانتخابات. كي نفهم كيف تعمل تعيينات رئيس الوزراء، يمكن أن نفحص الحادثة الزائدة في سوريا في نهاية تشرين الثاني. كانت المهمة اعتقال بضعة مشبوهين لأغراض استخبارية في قرية سورية على مسافة نحو 10 كيلو متر عن الحدود. قوة من المظليين اخذت بضع جيبات وسارت نحو البيت بمعنى عملية سرية بطولية خلف حدود العدو سيروى عنها لاحقا. المشكلة كانت ان بضعة مسلحين لشدة وقاحتهم لم يشملهم تخطيط العملية، اطلقوا النار عليهم، اصابوا ستة جنود، واصابوا الجيب الذي ترك واحترق واحرق معه نارا قتلت بضعة اشخاص غير مشاركين. السؤال هو هل كانت كل هذه العملية حصلت لان أحدا ما من وحدة 504 او كل رقم فائز قال لقائد المنطقة انه يوجد محمد ما او اثنين ينبغي ان احقق معهما، وقال القائد فليكن.
#يتبع
هذه ستكون لجنة معادية، وسينجو نتنياهو منهاالمصدر: هآرتس بقلم : إسرائيل هرئيل 👈لو كنا دولة يتمتع قادتها، المدنيون والعسكريون، بالشرف لكان عليهم الاستقالة بعد 7 أكتوبر بفترة قصيرة ولكن عندما استعاد الجيش الإسرائيلي الوعي وتبين بوضوح ان على راس المعركة السياسية والعسكرية يمكن ان يقف رئيس حكومة ووزير دفاع ورئيس اركان وقادة آخرين، لا صلة لهم بالامر، حينها كان من المفروض تشكيل لجنة تحقيق رسمية، هدفها الرئيسي اقتراح طرق لمنع تكرار كارثة مشابهة في المستقبل. في البداية معظم الجمهور، بقيادة وسائل الاعلام، طالب بلجنة كهذه. سياسيون في اليسار وفي اليمين اعلنوا عن تاييدهم لتشكيلها. ولكن القيادة العليا في الدولة، المدنية والعسكرية، تآمرت كي لا يتم تشكيلها. الجيش الإسرائيلي وجهاز الامن اجروا تحقيقات خاصة بهم. وسائل الاعلام، مثل الجهاز السياسي والضباط النزيهين، وجدوا مغالطات في هذه التقارير، بل حتى وجدوا إخفاء متعمد لمسؤولية القادة. مع ذلك، بعد تحقيقات كثيرة من زوايا مختلفة كشف عنها في الـ 26 شهر الأخيرة، باتت الصورة العامة واضحة تماما. فقد دفع معظم كبار الضباط الذين كان عليهم دفع الثمن، ثمنا باهظا شخصيا. فبدلا من الاحتواء عاد الجيش الإسرائيلي وبقوة الى المبدأ القديم “من جاء ليقتلك عليك التبكير في قتله”. الحكومة نجحت في اقناع الجمهور الذي يؤيدها سياسيا، خاصة بنيامين نتنياهو، بان لجنة تحقيق رسمية التي سيتم تشكيلها من قبل رئيس المحكمة العليا ستكون لجنة معادية، هدفها استبدال الحكومة. يجب الاعتراف بان هذه حجة لا يمكن دحضها. مقاربة اسحق عميت – وسلوكه بالتحديد – في المسائل المبدئية التي تقسم الشعب تميل بشكل واضح ضد مواقف الحكومة المنتخبة. الى جانب فقدان اليسار للمسار الصحيح، هو فقد أيضا الحكمة السياسية، وهنا يكمن ضمان بقاء نتنياهو في الحكم لسنوات طويلة. لجنة تحقيق رسمية ستشير اليه بالفعل باعتباره المتسبب الرئيسي بالكارثة (بحق وبدون أي تحيز! فهذا الشخص هو الذي قام ببناء حماس مع القطريين، وهذا ما اتفق عليه معظم قادة الجيش والشباك على مر اجيالهم). ولكن كشخص تعود على التملص من المواقف الصعبة سيقوض فكرة عودة اليسار الى السلطة بتحميله وحدة للمسؤولية (اذ لم يوقظه احد في ليلة 6 – 7 أكتوبر. وهذا ما حدث بالفعل). إضافة ما سبق، فان قضية قطر غيت اكثر خطرا من أي قضية سابقة. مرة أخرى يجب ان لا تحول الى صراع بين اليمين واليسار. واذا حدث ذلك فقد يخسر الليكود برئاسة نتنياهو بعض المقاعد في الانتخابات القادمة، لكنه سيعيدها بسرعة عندما تهدأ الأمور، وهكذا ستكون الحال أيضا في الانتخابات الحقيقية. طالما استمر اليسار وابواقه في التصرف بعداء وكراهية تجاه الخصوم السياسيين (مثلما فعل دائما، لا سيما منذ الإصلاح القانوني) فان نفوذه سيتضاءل. لقد سئم معظم الجمهور في اليمين – وسط من سلوك نتنياهو ومحيطه السياسي ومن شخصيته الفاسدة. مع ذلك، عندما يتعرض هذا الجمهور لوابل من الكراهية فانه يضطر إزاء شرين الى اختيار الاهون من بينهما: الذين يتعاطف معهم سياسيا في نهاية المطاف.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب سيعربد اذا عرقلت إسرائيل المرحلة الثانية في القطاع وواصلت المناوشات في سوريا ولبنانالمصدر: معاريف بقلم : ران أدليست 👈قبيل لقاء دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو نشر أن “حكومة إسرائيل ستبحث في استئناف الحرب في غزة”، وأن “إسرائيل ستكون مطالبة بالعمل في ايران”. يدور الحدث عن حيلة دون أخرى. لن تكون أي حرب في غزة، في لبنان، في سوريا وفي ايران. ستكون فرصة التقاط صورة في احدى حفلات البلاط البيزنطي في مار آلاغو حيث سيتلقى بيبي توبيخا وتحذيرا من مغبة عرقلته المرحلة الثانية في القطاع وكي يتوقف عن المشادات المحلية في سوريا وفي لبنان. ليس واضحا أي أكاذيب سيختارها الكذابان الأكبر في العالم كي يخفيا خيبة املهما الواحد من الاخر. واضح فقط ان لحظات صدق ترامب هي لحظات رعب نتنياهو، مثل الكمين الذي رتبه له الرئيس حيال القطريين. القصة هي ترامب، الرجل ورجاله، وليس مبكرا بعد تأبينه كرافعة سياسية. لقد كان ترامب دوما مدفعا ثالثا، والوضع اليوم تفاقم مع مشكلة معرفية ظاهرا تنقله الى مطارح الفظاظة. ذات مرة كان يأتي اليها بنية مبيتة باردة اما اليوم فهذا ينبع مباشرة من معدة مضطربة لعجوز غاضب تواق مهووس بالشرف والتزلف. في اللحظة التي تخرج فيها الإدارة الامريكية الموظفية من دائرة النفوذ المباشر لترامب (وهي تخرج عقب وضعه المعرفي)، فان لديه سبيله الخاص لتكييف الرزمة الاستراتيجية مع مبنى شخصية ترامب بما في ذلك العنف والعقوبات. أولئك الموظفون يخفضون الرأس عندما يرفع ترامب موجة مجنونة، وعندما يهدأ وينسى – يواصلون الاستراتيجية في سياسة الخارجية والامن التي تقول – نحن في صراع عالمي على مناطق سيطرة حيال الصين وشركائها في كل العالم، وإسرائيل في الشرق الأوسط هي شوكة في القفى. عندما تبدو فنزويلا كدولة ماركة ذات فضائل اقتصادية يأخذ الترامبيون الريادة ويعلنون الحرب عليها. يفرضون حصارا بحريا، يصادرون ناقلة نفط، يمسون باقتصادها ويطلقون النار على مواطنيها (مهربي المخدرات، نعم أم لا). بيت هغسيف، مراسل CNN الذي عين وزيرا للدفاع (وترامب غير لقبه الى وزير الحرب)، أمر بقتل مدنيين كانوا يبحرون في قاربهم بدعوى انهم مهربي مخدرات. وخضع الجيش الأمريكي بالامر لاسباب التبعية الديمقراطية واعدام مدنيين بمصادفة. حملة وحشية مضادة من اعلام التيار المركزي جعل هغسيف يتراجع ويلقي بالملف على رئيس اركان الولايات المتحدة. وهددت ردود الفعل باحراق اطراف رداء ترامب، الذي هز كتفيه بعدم اكتراث. 👈صاحب السيادة الازعر في إسرائيل يدير نتنياهو اعمالا عابثة تتمثل بتصفية وتجريد رجال من حماس وحزب الله. والهدف المزعوم هو إزالة تهديد وجودي حماس و “مساعدة” احمد الشرع للسيطرة في سوريا وجوزيف عون السيطرة في لبنان. الوسائل هي طلعات جوية وعمليات مشكوك فيها – لا تحقق الامن بل تدفن الناس. لتذكير أنفسنا فقط: توجد أجهزة رقابة على وقف النار في الشمال وفي القطاع (متى سيصل المراقبون الى الضفة؟)، لكننا صاحب السيادة الازعر. ذاك الذي يخرق حين يروق له، يطلق أصوات ضحية مزعومة ويطلق النار على كل من يتحرك مثلما يفعل نفر عسكري خائف. انا لا اعرف كم هو ضالع رئيس الوزراء تكتيكيا في عقيدة الاحتكاك العنيف في كل الجبهات، لكني واثق من أنه “يوجه تعليماته”، بافتراض ان وزير الدفاع ليس اكثر من قناة. عندما يحذر يعقوب بردوغو ايال زمير بان أيامه كرئيس اركان في عد تنازلي يكون لا يزال لزمير مجال مناورة يتعين عليه فيه ان يتجند كل غرام من الفهم السياسي كي يبني الجيش استعدادا لجولة هامة، لا تبدو حاليا على الأقل في الأفق. المشكلة: سياسة الحكومة اليوم تقرب حربا عندما تبقي على نزاعات محلية في مستوى حرب استنزاف: كل ضربة إرهاب مضادة تعزز سيطرتها على رواية التهديد المحلي الذي يستجيب بالوعي مع العدو الوجودي كأداة النفوذ في الطريق الى الانتخابات. كي نفهم كيف تعمل تعيينات رئيس الوزراء، يمكن أن نفحص الحادثة الزائدة في سوريا في نهاية تشرين الثاني. كانت المهمة اعتقال بضعة مشبوهين لأغراض استخبارية في قرية سورية على مسافة نحو 10 كيلو متر عن الحدود. قوة من المظليين اخذت بضع جيبات وسارت نحو البيت بمعنى عملية سرية بطولية خلف حدود العدو سيروى عنها لاحقا. المشكلة كانت ان بضعة مسلحين لشدة وقاحتهم لم يشملهم تخطيط العملية، اطلقوا النار عليهم، اصابوا ستة جنود، واصابوا الجيب الذي ترك واحترق واحرق معه نارا قتلت بضعة اشخاص غير مشاركين. السؤال هو هل كانت كل هذه العملية حصلت لان أحدا ما من وحدة 504 او كل رقم فائز قال لقائد المنطقة انه يوجد محمد ما او اثنين ينبغي ان احقق معهما، وقال القائد فليكن.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
حلف إسرائيل مع لبنان وقبرص ليس بديلا عن ترميم علاقاتها مع تركياالمصدر:هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈“لاولئك الذين يتوهمون بإعادة بناء امبراطورياتهم وفرض سيطرتهم على بلادنا أقول: انسوا هذا الامر. هذا لن يحدث. وحتى لا تفكروا في ذلك”، هكذا هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القمة هذا الأسبوع مع رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس متسوتاكس ورئيس قبرص نيقوس خريستودولس. ولا يحتاج المرء الى عناء كبير كي يدرك “أي امبراطورية” يقصد. تركيا ورئيسها، رجب طيب اردوغان، تعتبر هدفا للتحالف الثلاثي القديم – الجديد الذي اعلن عن نية انشاء قوة رد سريع تستطيع مواجهة التهديدات في حوض البحر المتوسط، وفي منعطف تاريخي انضمت اسبرطة الى الإمبراطورية اليونانية، ووجهت من هذه الجزيرة اليونانية الصغيرة كامل قوتها ضد الإمبراطورية العثمانية الصاعدة بقيادة السلطان اردوغان. وقد اطلق اردوغان على هذا “المثلث الاستراتيجي” الجديد اسم “محور الشر”، وحرصت صحفه على تصوير هذا التحالف كتهديد لتركيا. ولكن هذا المشهد غير جديد. ففي العام 2019 ظهر في حوض البحر المتوسط كيان مهم يعرف باسم “منتدى غاز شرق المتوسط”، حيث تضافرت جهود ثماني دول لوضع اطار عمل للتعاون في انتاج وتسويق الغاز بهدف تجاوز تهديد تركيا. وبعد سنة تم توقيع الميثاق المشترك لتاسيسه، واصبح هذا المنتدى هيئة رسمية ضمت كان من بين أعضائها المؤسسين الى جانب إسرائيل مصر، اليونان، قبرص، إيطاليا، الأردن والسلطة الفلسطينية، وانضمت اليه لاحقا فرنسا. حلم هذا المنتدى ذهب بعيدا وازدادت طموحاته بشكل كبير. وقد أشاد وزير الطاقة في حينه يوفال شتاينيتس في وصفه للمستقبل الذي ينتظر المنتدى، الذي سيشمل ضمن أمور أخرى، مد أنبوب نفط يربط بين ينبع، المدينة السعودية على ساحل البحر الأحمر، وايلات؛ وخط أنبوب غاز لنقل الغاز من إسرائيل عبر قبرص الى إيطاليا؛ وبالطبع التعاون الأمني كما تقتضي الحاجة لحماية هذا المشروع الضخم. وقد خصص الاتحاد الأوروبي الذي انضم للولايات المتحدة والبنك الدولي بصفة مراقب في هذا المنتدى اكثر من 80 مليون دولار لدراسة جدوى المشروع الذي كان من المفروض، حسب شتاينيتس، أن ينتهي في غضون ست – سبع سنوات. على الرغم من اسم المنتدى الا انه لم يضم دول متوسطية مثل لبنان وسوريا، وبالطبع تركيا. كانت تلك فترة مضطربة طالبت فيها تركيا بحقوق التنقيب على طول سواحل قبرص، وكادت تنشب بينها وبين اليونان مواجهة عسكرية عنيفة. وكانت سوريا في عهد الأسد عدوة لتركيا منذ 2012 بسبب رفض الأسد الاستجابة لدعوات اردوغان وقف المذابح ضد الشعب السوري. بعد سنة أصبحت مصر منافسة، بل وعدوة لتركيا. فمنذ العام 2013، السنة التي استولى فيها عبد الفتاح السيسي على السلطة بعد عزل وسجن الرئيس المنتخب محمد مرسي، المنتمي لحركة الاخوان المسلمين، لم يعترف اردوغان بشرعية نظام السيسي، ووصف الإطاحة بمرسي بأنها “انقلاب عسكري”، وحصلت قيادة حركة الاخوان المسلمين على ملجأ آمن في تركيا، بينما تحطمت طموحات اردوغان في بناء موطيء قدم في مصر، ومنها الى افريقيا عبر مرسي. عندها وجدت مصر مبرر جديد لتشكيل تحالف اقتصادي مناهض لتركيا. ففي العام الذي تاسس فيه هذا التحالف وقعت تركيا على اتفاق مع ليبيا لترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، الامر الذي اعتبرته القاهرة تهديد مباشر للممر البحري لنقل الغاز السائل من مصر الى أوروبا. منذ ذلك الحين شهد المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط تحولات كثيرة، وتغيرت ملامحه بشكل جذري. فالمصالح السياسية والاقتصادية الجديدة أدت الى عودة تركيا الى حضن مصر، وفي 2023، بعد فترة صعبة، تم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. وتحالفت السعودية والامارات، التي كانت تنظر الى تركيا بانها “عدوة اكثر خطرا من ايران”، كما وصفها سفير الامارات في واشنطن يوسف العتيبة، وبدأت الدولتان في استثمار مليارات الدولارات في تركيا. وبعد سنة أطاح احمد الشرع، احد المقربين من تركيا، بنظام الأسد واستولى على الحكم، الامر الذي جعل تركيا هي القوة السياسية والعسكرية المحركة في سوريا. في نفس الوقت بعد الاستثمارات الضخمة والإدارة الذكية لاستراتيجية سياسية وعسكرية، تركيا العضوة في الناتو، أصبحت دولة عظمى، إقليميا وعسكريا. فهي تمتلك ثاني اكبر جيش في الحلف، وهي جزء لا يتجزأ من الفضاء العربي، ونفوذها في القوقاز في ازدياد ورئيسها صديق شخصي لدونالد ترامب، مثلما هي الحال مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين. اردوغان لم يكن بحاجة الى لافتة انتخابية مكتوب عليها “زعيم من نوع مختلف”. من الحلم السياسي لمنتدى الغاز لم يبق الكثير. فقد تعثرت عملية التطبيع مع السعودية، التي كانت الشرط الأساسي لمد خط أنبوب النفط البري الى إسرائيل ومنها الى أوروبا. ويتوقع ان تشكل اتفاقية الغاز الضخمة مع مصر مصدر دخل مهم لإسرائيل، ولكن مصر أوضحت بان الاتفاقية هي مجرد “صفقة تجارية” ولن تؤثر على موقفها السياسي من إسرائيل.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
نتنياهو يرفض الاعتراف بانتهاء الحربالمصدر: القناة 12 العبرية بقلم : اللواء (احتياط) إسرائيل زيف تثير التهديدات الإسرائيلية المتزايدة لإيران ولبنان، وتصاعد حدة التوتر في الجبهة الشمالية مع الحاجة إلى استئناف القتال بذريعة استعادة حزب الله لقوته، تساؤلات حول ما إذا كانت هذه تحركات سياسية، وما إذا كان الوضع المتصاعد خطيرًا حقًا ويتطلب تحركًا فوريًا. إيران، رغم وضعها الاقتصادي الصعب للغاية، تعود بالفعل إلى إنتاج صواريخ أرض- أرض. وتُجبرها تبعات الأضرار التي لحقت ببنيتها التحتية على التراجع جيلًا كاملًا في مجال الصواريخ، أما فيما يتعلق بالملف النووي، فلا توجد مؤشرات حقيقية على عودتها إليه. في وضعها الحالي، يُعدّ الضغط بالعقوبات الوسيلة الأكثر فعالية لدفعها إلى اتفاق، لكن ليس من المؤكد أن هذا يُمثل الأولوية القصوى للأمريكيين. إن الخطاب العدائي الصادر بشكل رئيسي عن مكتب رئيس الوزراء لا يُسهم إلا في تأجيج الأجواء، ولا يُقدم أي إضافة تُذكر، حتى لو دعت الحاجة إلى جولة ثانية، وهو أمر غير مطلوب حاليًا. حزب الله لم يتعافَ تمامًا من آثار الحرب، والضرر الجسيم الذي لحق بأكثر من 70 في المئة من قدراته لا يزال بعيدًا عن استعادة قدرته الهجومية. يعاني التنظيم من انقطاع خطوط إمداد أسلحته بعد التغيرات في سوريا، وقدرته على إعادة بناء قوته محدودة للغاية حاليًا؛ صحيح أنه تمكن من سرقة بعض الأسلحة من مستودعات جيش الأسد المهجورة، ضلكن هذه ليست إجراءات متقدمة. يعاني من عجز مالي كبير، ولا يملك المال لدفع التعويضات التي وعد بها القرويين في الجنوب وضحايا الحرب. انخفضت ميزانيته من إيران بشكل كبير، وهو يتاجر بالعقارات لشراء الأسلحة. كما أن محاولة حزب الله لاستعادة نفوذه جنوب الليطاني لم تُكلل بالنجاح، باستثناء تسلل بعض عناصره. يعمل الجيش اللبناني ضده في الجنوب، بل ويخطط لتفكيكه شمال الليطاني في العام المقبل. ورغم أن هذه التحركات ليست مكثفة، إلا أنها تُحدث أثراً ملموساً. فهو عاجز عن إعادة بناء أنظمة قيادته ومستودعاته، باستثناء جزء منها في الضاحية؛ أما في باقي المناطق، فيرفض المواطنون التعاون معه ولا يرغبون في تأجيره عقارات لتلبية احتياجاته. الأمين العام الجديد، نعيم قاسم، ضعيف للغاية ويفتقر إلى الكاريزما، والتنظيم بعيد كل البعد عن بناء صورة إيجابية تُشير إلى قدرتها على النهوض من جديد. وعدم ردّه على اغتيال رئيس الأركان طبطبائي دليل واضح وملموس على ضعفه. 👈رافعة ضغط أم بقاء سياسي؟ السؤال هو: لماذا تُضخّم إسرائيل، التي سبق أن منحت نفسها حرية العمليات لمهاجمة أي هدف يظهر في لبنان، بما في ذلك الهجمات التكتيكية الصغيرة، أجندة حرب واسعة النطاق وتُعلن “أوقفوني”، وكأنها تُريد شنّ هجوم جديد على لبنان في أي لحظة؟ لا شك أن التهديد بحد ذاته يُشكّل ضغطًا كبيرًا على الحكومة اللبنانية لتسريع تفكيك حزب الله، الذي يسير ببطء ولا يستجيب للإنذار الأمريكي المُفترض إتمامه بنهاية العام. يُطالب رئيس الوزراء نواف سالم بتوسيع نطاق عمليات الجيش اللبناني في مناطق إضافية. تجدر الإشارة إلى أن استئناف المناورات البرية في جنوب لبنان لا علاقة له بالمناطق الحقيقية التي يُحاول حزب الله استعادة نفوذه فيها، والتي تقع أساسًا في منطقة بيروت وبقاع لبنان شرقًا. لا حاجة إطلاقًا لعملية مناورة برية في جنوب لبنان. سيصبح هذا مثابة حزام أمني على غرار حقبة الثمانينيات، ولن يؤدي إلا إلى إضفاء الشرعية على عودة حزب الله إلى المنطقة، والمساهمة في إضعاف الحكومة التي تصب في مصلحة إسرائيل. أما العنصر الثاني من التهديدات الموجهة ضد إيران ولبنان، فهو خلق نفوذ لدى الأمريكيين. ففي حال التهديد بمهاجمة إيران، يسعى نتنياهو إلى استعادة “الهدية” السابقة التي قدمها لترامب، والتي منحته مصداقية كبيرة، والتي فقدها بشكل كبير في غزة، كما أدت إلى ابتعاد ترامب عنه لصالح الزعماء العرب. وفيما يتعلق بلبنان، يريد نتنياهو، مقابل تخفيف طفيف للضغوط، إحراز تقدم في غزة، أي التخلي عن دخول لبنان مقابل خفض مطالبه بالانتقال إلى المرحلة الثانية. أما الدافع الثالث، وهو الأكثر إشكالية، فهو رغبة رئيس الوزراء في الاستمرار في إبقاء جو الحرب كضرورة داخلية، كجزء من أجندة سياسية تسعى إلى إبقاء حالة التوتر قائمة في الرأي العام الإسرائيلي، مما يمنحه السلطة، انطلاقاً من افتراض أن الخوف والتوتر يخدمان مصالحه القانونية، وسلطته، وصورته في عام الانتخابات. 👈الجميع مستفيد – باستثناء إسرائيل الرواية السائدة هي أن الحرب لم تنتهِ فعلياً، بل هي أشبه بهدنة مؤقتة، وفي الوقت نفسه، تُستخدم التهديدات كذريعة لسياسة أمنية قوية، كدرسٍ مستفاد من كارثة 7 أكتوبر، التي كانت بالطبع “خطأ الجيش وحده”. تتجاهل هذه الرواية الجديدة سياسة الاحتواء والهدوء التي انتهجها نتنياهو لأكثر من عقد، والتي سمحت بظهور قوى متطرفة – إيران وحزب الله وحماس.
#يتبع
دون أن تكون قادرة على أداء مهامها ودون ان تنهار، حماس عادت للسيطرة على غزة في الخفاءالمصدر: هآرتس بقلم : جاكي خوري 👈تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشان انشاء مجلس السلام القريب وبداية التشغيل المتوقع للقوة متعددة الجنسيات، لا تثير دهشة سكان القطاع فمنذ الاعلان عن وقف اطلاق النار في تشرين الاول هم يعيشون بدون حكومة قادرة على اداء عملها وبدون افق واضح. الواقع على الارض منذ ذلك الحين يوضح لهم انه حتى لو خرجت خطة الرئيس الامريكي الى حيز التنفيذ فان ذلك سيحدث بشكل بطيء وسترافقه مماطلة يمكن ان تستمر لاشهر كثيرة. الغزيون الذين تحدثوا مع “هآرتس” قالوا انه في المنطقة في القطاع، التي لا يوجد لاسرائيل عليها سيطرة كاملة، تنجح حماس في الحفاظ على درجة معينة من النظام. بين انقاض البيوت والشوارع المدمرة، في الواقع لا توجد فوضى، لكن الحياة ما زالت بعيدة عن ان تكون روتين طبيعي، وحماس بعيدة عن تحقيق كامل لسلطتها. “فحماس لا تتصرف بصورة استعراضية”، قال للصحيفة اكاديمي مؤيد لحماس. “هي لا ترفع الاعلام ولا تملأ الفضاء العام بالشعارات، لكنها توجد هناك، في الليل، على مفترقات الطرق وفي الحواجز”. وحسب اقواله فان هذا هو واقع سلطة “قائمة وغير قائمة”. حماس تظهر حضور امني واضح، لكن ليست لها قدرة على الحكم، وهي تحاول الحفاظ على النظام في واقع من الدمار المدني العميق والمستمر. “حماس ما زالت تحكم، لكن ليس بالمعنى المعروف للحكم السيادي”، أوضح لـ “هآرتس”، احد سكان القطاع الذي كان محسوب في حينه على أحد الاجهزة الامنية الفلسطينية. وقد اشار الى أنهم في حماس ما زالوا يشغلون اجهزة جباية الضرائب ويتحكمون بالتجارة الداخلية – لكن هذا ليس حكم يقوم بدوره. فهو لا يوفر خدمات عامة وليست له ميزانية منظمة ولا يدفع رواتب. الموظفون العامون يحصلون على جزء من الراتب فقط، احيانا مرة كل شهرين. السلطات المحلية في شمال ووسط قطاع غزة وفي مدينة غزة ايضا تعمل بموارد شبه معدومة. وباستخدام الجرافات والمعدات الثقيلة القليلة المتاحة تقوم باصلاح بعض الشوارع هنا وهناك وفتح معبر مائي مؤقت وترميم بعض البنى التحتية، لكنها عاجزة عن اصلاح الدمار. اضافة الى ذلك يتركز معظم العمل باستخدام الادوات الهندسية على البحث عن جثث المفقودين تحت الانقاض. في نفس الوقت منذ وقف اطلاق النار تعمل حماس على محاربة من استغلوا الحرب للربح، بل ان بعض التجار والمتورطين في الجريمة يحاولون مغادرة القطاع. مع ذلك فان ظاهرة النهب والسرقة الصغيرة التي كانت سائدة في بداية الحرب اختفت تقريبا، كما صرح ابو ابراهيم، وهو احد سكان دير البلح، لـ “هآرتس”، وقال ان الناس يعرفون بوجود جهة يمكنهم التوجه اليها حتى لو كانت ضعيفة، وهم يشعرون بنوع من الأمان ويعرفون ان البديل – غياب سلطة حكومية – اسوأ بكثير. ولكن في نفس الوقت الكثير يعرفون ان انهيار حماس بالكامل كقوة حاكمة سيخلق فراغ خطير: العشائر مسلحة وصراعات عائلية عنيفة وسيطرة قسرية على المجموعات المحلية بدون أي رادع. عندما تعمل حماس ضد جماعات مسلحة فان جزء من الجمهور يؤيدها، ليس تأييد حكمها بل خشية من الفوضى”، قالت معلمة من قطاع غزة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
على الشباك التحقيق في قضية “قطر غيت” مع هؤلاء الاشخاص بالتحديدالمصدر: هآرتس بقلم : أوري مسغاف 👈يجب اعادة فتح ملف قضية قطر غيت واعادة التحقيق فيها باشراف جهاز الشباك. انها قضية تتجاوز بكثير مجرد تقديم معلومات متحيزة وزرع اخبار كاذبة في اوساط مراسلين متقاعسين، أو تسريب مواد سرية مضللة لصحيفة “بيلد” وصحيفة “جويش كرونيكال”. قضية قطر غيت تمس اقدس القضايا الامنية والسياسية، وبالتالي، فهي اكبر من قدرة الشرطة، لا سيما في وضعها الراهن هذا كان السبب وراء الاسراع في اقالة رونين بار وتعيين دافيد زيني مكانه، الشخص الموالي لعائلة نتنياهو وحكومة التخريب. النقاط الرئيسية في هذه القضية تتلخص بالاستيلاء على مناصب رفيعة ذات نفوذ في مكتب رئيس الحكومة من اجل خدمة مصالح دولة عربية مسلمة، راعية ومستضيفة لحركة حماس ، وجهود متواصلة لافشال صفقات المخطوفين التي تقودها مصر، والمس باحتجاج عائلات الضحايا والمواطنين الاسرائيليين للمطالبة باعادة المخطوفين. ولعل الاسوأ من كل ذلك هو تحرك منظم وكارثي لتقويض اتفاق السلام مع مصر، الذي يعتبر اعظم انجاز استراتيجي لاسرائيل وحجر الزاوية في مفهومها الامني. 👈هاكم قائمة باسماء اشخاص يستحقون التحقيق معهم بتعمق بالتعاون مع الشباك من اجل الوصول الى الحقيقة كاملة. تساحي هنغبي: رئيس هيئة الامن القومي في 7 اكتوبر وقبله، الذي غرد بالانجليزية في “اكس” فقط بعد 18 يوم على أحداث 7أكتوبر وقال: “يسعدني القول بان قطر تحولت الى عامل حيوي ولها مصلحة في تقديم حلول انسانية. الجهود الدبلوماسية لقطر هي ضرورية في هذه المرحلة”. يجب فحص هل هذه التغريدة تم املاءها عليه وفي أي ظروف. 👈سارة نتنياهو: ارسلت في آذار 2024 رسالة شخصية للشيخة موزة، والدة حاكم قطر، توجهت فيها اليها كـ “امرأة لامرأة”: “انا ادعوكم بروحية شهر رمضان الى استخدام تاثيركم الكبير من اجل العمل على تحرير المخطوفين الاسرائيليين. ان تدخلك يمكن ان يكون حاسم في اعادتهم الى البيت”. يجب فحص هل ومن طلب منها كتابة هذه الرسالة. 👈يوسي كوهين: رئيس الموساد في الاعوام 2016 – 2021، وهو شخص محوري في توثيق العلاقات بين قطر واسرائيل، وقد سجل له قبل سنة من المذبحة قوله عن الاموال القطرية المتدفق لحماس: “التحركات التي تقودها قطر هي نعمة”. كوهين سافر في طائرة خاصة الى الدوحة، عاصمة قطر، في اليوم التالي لهجمات 7 اكتوبر. ظاهريا من اجل المساعدة في موضوع المخطوفين، بمبادرة شخصية منه وبدون تنسيق مع المستوى الامني. وعندما طرحت عليه الاسئلة قال بانه سافر “باذن وتفويض”. يجب علينا معرفة سبب سفره ومن كان ينوب عنه وما الذي كان يسعى الى تحقيقه بالذات في قطر. 👈يوآف (بولي) مردخاي: لواء متقاعد شغل منصب منسق العمليات في المناطق حتى العام 2018، وكان شخصية محورية في بناء العلاقات مع حكومة قطر. بعد بضعة اشهر على تسريحه اسس بالتعاون مع مسؤول سابق رفيع المستوى في الموساد شركة “نوفارب” التي مثلت شركات اسرائيلية سعت لبيع وسائل قتالية وتقنية امنية لقطر. مردخاي تم التحقيق معه في قضية قطر غيت للاشتباه في تواصله مع عميل اجنبي وحصوله على الرشوة. يجب توضيح طبيعة علاقته مع اينهورن وشركة “بيرسبشن” التابعة لاينهورن واوريخ. 👈يسرائيل اينهورن: هو يقوم بخداع وسائل الاعلام الاسرائيلية منذ سنوات، ويستغل علاقاته الواسعة وشخصيته المحبوبة. هذا ما زال يقول ان علاقته بنتنياهو تقتصر على ادارة حملتين انتخابيتين في بداية هذا العقد. لقد عمل هو وصديقه وشريكه يونتان اوريخ لصالح القطريين لسنوات، في موازاة عملهما لصالح نتنياهو والليكود. وقد كسبا اموال طائلة من الطرفين وكانا مقبولين عليهما. اينهورن يرفض المجيء الى اسرائيل، وكان التحقيق معه في بلغراد محدود. لقد زار في هذا الشهر السفارة الاسرائيلية في واشنطن، وقد كان يمكن الطلب من الادارة الامريكية تسليمه. 👈بنيامين نتنياهو: “خذ وقتك، الرئيس مسرور”، كتب اوريخ لايلي فيلدشتاين بعد نجاح التسريب لصحيفة “بيلد”. الرئيس هو نتنياهو. بصورة رمزية “الرئيس هو ايضا تعبير دارج في المافيا لزعيم التنظيم”. لقد حان الوقت للتحقيق مع الرئيس.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب يتطلع الى الانتقال في غزة من “حرب ساخنة” الى “حرب باردة”المصدر: إسرائيل اليوم بقلم : البروفيسور ابراهام بن تسفي 👈ظاهرا، امامنا زيارة أخرى في سلسلة مؤتمرات قمة بين المهيمن الأمريكي وبين حليفته إسرائيل، ترمي الى تنسيق الخطوات والمواقف عشية اطلاق المرحلة الثانية والحاسمة في خطة الرئيس لتثبيت وتنفيذ الاليات والاطر الدولية لضمان التقدم في الطريق الى تصميم محيط محلي جديد ومستقر في غزة. هذا كرافعة لاختراق طريق أيضا في مسار توسيع ورفع مستوى “اتفاقات إبراهيم”. لكن نظرة أعمق الى اللقاء المزمع عقده في 29 من هذا الشهر تشير الى أن هذا اجتماع شاذ، بل وحتى عاجل بين رمزي العلاقات الخاصة التي وصلت الى مفترق مصيري. التعبير الأول عن ان هذه قمة طواريء هدفها تقليص خطر الانزلاق المتجدد الى العنف في المجال الإسرائيلي الإيراني في الجبهة اللبنانية وفي الساحة السورية هو توقيتها اذ انه لو لم نكن نوجد في ذروة فترة مفعمة بالازمات والتحديات الخطيرة، لما كان حيويا عقدها بعيدا عن العاصمة الامريكية في ذروة إجازة عيد الميلاد. هذا الانحراف البارز عن المقاييس الدارجة يشهد على ان البيت الأبيض اقتنع بانه لاجل استقرار الوضع المتفجر في كل الساحات التي تهدد بالتصعيد، عليه أن يتخذ خطوات وقائية فورية تجاه نظام آيات الله وبحقنة مختلفة بالطبع تجاه القدس أيضا 👈فجوة في سلم الأولويات في هذه النقطة بالضبط تبرز الفجوة بين مواقف إسرائيل والولايات المتحدة والتي سبق أن عبرت تعبيرا جليا عن شرط المحبة والمصالح المشتركة والتعاون بشكل مبهر للقضاء مؤقتا على التهديد الإيراني اما هذه المرة فيختلف وجه الأمور، وجملة من المسائل الجوهرية موضع الخلاف تهدد بتعكير صفو الخلفية الامريكية الإسرائيلية. يجدر بالذكر بانه بالنسبة لترامب بقي هدف التقدم من حرب ساخنة الى حرب باردة في جبهة غزة والتقدم من سلام بارد الى “سلام ساخن” بين إسرائيل والعالم السني المعتدل، امنية تحمل معها إمكانية كامنة سياسية واقتصادية عظيمة القيمة. هذا أيضا بلا حاجة الى مواجهة عسكرية مباشرة أخرى مع “محور الشر”. واضح ان ترامب يريد أن يسرع الطريق، فما بالك أن جدول اعماله مليء بمسائل مشتعلة أخرى – الحرب في أوكرانيا، علاقاته مع الكرملين، المهاجرين غير الشرعيين، الازمة مع فنزويلا، المواجهة مع الصين والخلاف حول غرينلاند. في المقابل، فان جدول اعمال نتنياهو في المسار الذي يفترض أن يؤدي الى المرحلة الثانية يختلف جوهريا. في الماضي كل مقترح اتفاق كان ينطوي على انسحاب إسرائيلي جر تهديدات بالانسحاب من جانب شركائه من اليمين. ولهذا السبب فان الضغط لانسحاب فوري إضافي من شأنه هذه المرة أيضا ان يولد تحفظات واشتراطات من جانب نتنياهو. إضافة الى ذلك فانه يتعرض لضغط داخلي وجماهيري في جملة واسعة من المسائل – قانون التجنيد، رفضه اخذ المسؤولية عن احداث 7 أكتوبر، معارضته إقامة لجنة تحقيق رسمية، البروز المتجدد لقضية “قطر غيت” وتجاهله لاعمال “فتيان التلال” في يهودا والسامرة. على هذه الخلفية، لا شك ان رئيس الوزراء سيبذل كل جهد مستطاع كي يركز الحديث على مواضيع امن، بل وسيتطلع لان يعظم ويتطرف في شرح خطورة وفورية التهديد الصاروخي من طهران. من ناحيته، منح “ضوء اخضر” امريكي لخطوة هجومية إسرائيلية وقائية لتحييد تهديد الصواريخ سيكون تجسيدا لاحلامه – ليس فقط في ان الخطوة كفيلة بان تزيل خطرا امنيا، بل تحمل في طياتها إمكانية لإزالة العوائق في الداخل في الوقت الذي يقترب فيه موعد الانتخابات. 👈ما الذي سيقترحه الرئيس مع ذلك؟ مهما يكن من أمر من الصعب الافتراض بان البيت الأبيض سيقتنع بانه نضجت الساعة للعودة الى الخيار العسكري. رغم المواقف الحازمة التي عرضتها الولايات المتحدة اول أمس في مجلس الامن، لم يطرق الباب تماما بعد على الخيار الدبلوماسي، فما بالك ان الرئيس ابدى غير مرة مرونة مفاجئة في موقفه من ايران، إضافة الى ان وجهته، وبخاصة الان، للعمل على تسوية او تلطيف حدة النزاعات وليس لتفاقمها. بالنسبة لسوريا، هنا أيضا من المتوقع ان تصطدم مطالبة إسرائيل بحرية عمل عسكري بطلب امريكي قاطع للامتناع عن عمل من شأنه ان يمس بمكانة وقدرة الحوكمة للرئيس الجديد احمد الشرع. وختاما – جملة كاملة من العقبات الكأداء تقف في طريق الرجلين، ومشكوك أن تنجح حتى طلاقة لسان نتنياهو بتربيع الدائرة. الرئيس من جهته، يمكنه ان يقترح على إسرائيل جملة حوافز عسكرية واقتصادية وامنية سياسية مقابل المرونة. من جهة أخرى لا يمكن استبعاد إمكانية أن يتخذ نهجا مواجها اكثر. فالرمز التشغيلي لديه يشهد على ان ليس لديه قيم ثابتة بل فقط مصالح تميل لان تتغير مع تغير الظروف. ينبغي الامل في أن تتضح الصورة الأسبوع القادم، وان تدخل مار آلاغو القاموس الإسرائيلي كمطابقة لكامب ديفيد 1978 وان يكون بوسعها اختراق الجمود ومنح هوامش استقرار في الشرق الأوسط
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
حكم فلسطيني في غزة قبل القوة الدوليةالمصدر: هآرتس بقلم : ليزا روزوفسكي 👈قطر تضغط على الولايات المتحدة من اجل انشاء في اسرع وقت آلية حكم فلسطينية في قطاع غزة، حتى قبل تشكيل قوة الاستقرار الدولية. في إدارة ترامب يميلون الى إقامة سلطة كهذه من خلال الادراك بان هذه مرحلة ضرورية لترسيخ حل لقطاع غزة. في الأسبوع الماضي، بعد لقاء مع رئيس حكومة قطر محمد آل ثاني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، نشر المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، بيان جرى فيه التحدث عن ضرورة وجود جسم حكومي فلسطيني في غزة. ويتكوف أكد في بيان صادر باسم جميع المشاركين على ضرورة السماح بانشاء هيئة حكم في غزة، تحت سلطة غزية موحدة، لحماية المدنيين والحفاظ على النظام العام. قطر تحث الامريكيين على تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية في اسرع وقت ممكن – ويفضل ذلك قبل وصول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى ميامي في الأسبوع القادم، وذلك لتولي الإدارة في القطاع فعليا. كلمات “قوة الاستقرار الدولية” غابت عن البيان الذي نشره ويتكوف. تعبيرات أخرى لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في هذا الشأن توضح انهم في الولايات المتحدة ادركوا ان قوة الاستقرار يمكن تشكيلها فقط في مرحلة لاحقة. في موازاة بيان ويتكوف نشر أيضا بيان منفصل، تركي، الذي فيه تم التأكيد على انه في اللقاء في ميامي “تمت مناقشة ترتيبات ستضمن ان غزة سيتم حكمها على يد الغزيين”. الامريكيون في الواقع ما زالوا لا يتحدثون بهذه الصيغة، لكن يبدو انهم هم أيضا يفهمون انه لن يكون حل لغزة بدون مشاركة مباشرة وكثيفة من جهات حكم غزية. بالنسبة لقطر، التي يبدو انها تتفق مع تركيا ومصر، فان انشاء حكومة فلسطينية لادارة القطاع ونشر آلاف ضباط الشرطة التابعين للسلطة الفلسطينية في القطاع، الذين سيتم تدريبهم في مصر والأردن، هي الخطوات العاجلة واللازمة لضمان عدم انهيار وقف اطلاق النار. اما انشاء قوة حفظ الاستقرار الذي يعتمد كما هو معروف على وجود آلية واضحة لنزع سلاح حماس، فان قطر تقترح تاجيله الى مرحلة لاحقة. مصدر إقليمي رسمي مطلع على محادثات المرحلة الثانية قال لـ “هآرتس” في الأسبوع الماضي بأن تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية هي الطريقة الوحيدة لتمكين حماس من التخلي عن الحكم في قطاع غزة ونقله الى جهة فلسطينية. وأضاف هذا المصدر بان هذه الاقوال تاتي حتى قبل البدء في الحوار الطويل والمعقد حول نزاع سلاح حماس. وذكر المصدر في سياق الحديث بأن “قوة الاستقرار الدولية يجب ان تعمل كآلية اشراف (على نزع سلاح حماس)، بينما يجب ان تعمل الحكومة (حكومة التكنوقراط) والشرطة في غزة كوسيط بين قوة الاستقرار وبين ما يحدث على الأرض في غزة. حسب نفس المصدر فان مصرح حولت لإسرائيل قبل شهر بضع عشرات الأسماء لمرشحين فلسطينيين من اجل اشغال لجنة التكنوقراط. قائمة أخرى مقلصة اكثر للاسماء، كما يقول المصدر، حولت من قبل الولايات المتحدة مؤخرا. على الأقل حتى نهاية الأسبوع الماضي فان إسرائيل حسب هذا المصدر، لم ترد. وفي ميامي تمت مناقشة السبل لحث إسرائيل على المصادقة على قائمة الأسماء. روبيو تطرق لهذه المسالة في مؤتمر صحفي عقد في ذلك اليوم وقال: “حتى أمس احرزنا تقدم في إضافة أسماء أخرى الى أعضاء لجنة التكنوقراط. وشدد على “ضرورة” انجاز المرحلة الأولى في خطة ترامب التي تتضمن حسب قوله، انشاء مجلس السلام الفلسطيني ولجنة التكنوقراط. وأضاف روبيو بانه “بعد ذلك بفترة قصيرة سيتم انشاء قوة الاستقرار الدولية”. وفيما يبدو انه استسلام للموقف الثابت لدول كثيرة وللواقع نفسه أضاف بان الولايات المتحدة مدينة للدول التي أظهرت استعدادها للنظر في الانضمام الى قوة الاستقرار ببعض “الإجابات الإضافية”، بما في ذلك فيما يتعلق بولاية هذه القوة وآلية تمويلها. فكرة لجنة التكنوقراط الفلسطينية المستقلة عن السلطة الفلسطينية وحماس طرحتها من البداية مصر في خطة وضعتها كبديل لخطة ترامب للترحيل وبرنامج الريفييرا في بداية هذه السنة. مصر أيضا تروج امام الأمريكيين لنهج “العمليات المتوازية” في غزة، وهو ما يتعارض تماما مع المصالح الإسرائيلية كما ترى ذلك الحكومة في إسرائيل. فبينما يحاول نتنياهو ربط أي تقدم في القطاع بانهاء المرحلة الأولى في خطة ترامب، أي إعادة جثة المخطوف ران غوئيلي، ونزع سلاح حماس، فان مصر تصمم على احراز تقدم على عدة مسارات متوازية: البدء في إعادة الاعمار بشكل مبكر غرب الخط الأصفر، حتى لو كانت حماس ما تزال في الحكم، وإدخال قوات فلسطينية بديلة الى القطاع حتى قبل موافقة واضحة من قبل حماس على نزع سلاحها وما شابه. حسب مصدر إقليمي آخر تحدث مع “هآرتس” في الفترة الأخيرة: “المطالبة بنزع سلاح حماس باعتباره الامر الأول الذي يجب فعله، ليست عملية. يجب النظر الى نزع السلاح كعملية. الإسرائيليون يريدون ان يكونوا غير عمليين لانهم يريدون انهيار كل هذا الامر (وقف اطلاق النار) لاسباب سياسية داخلية”.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
هذه ليست قضية إيران، بل هي شأن داخلي إسرائيليالمصدر : القناة N12 بقلم : عوفر شيلح 👈مع كل الاحترام للتحليلات المتعمقة بشأن العدد الدقيق لمنصات الإطلاق المتنقلة والخلاطات الكوكبية [التي تُستخدم لإنتاج مواد صلبة] التي ما زالت في حيازة إيران، بعد الهجوم الإسرائيلي، يبدو كأن رياح الحرب التي تهبّ في الإعلام الإسرائيلي نابعة من اعتباراتٍ داخلية أكثر من كونها نابعة من خطر واضح وفوري قادم من الشرق فالنظام الإيراني لم يتخلَّ عن طموحاته الإقليمية، ولا عن عدائه الشديد لوجود إسرائيل، لكن الوضع الراهن هو الأسوأ بالنسبة إليه، في حال كان يطمح إلى خوض حرب ضدنا، وبالضرورة أيضاً ضد الولايات المتحدة: فالاقتصاد الإيراني ينهار؛ العملة تتدهور؛ تكاليف المعيشة والبطالة في ارتفاع حاد؛ وهناك أزمة حقيقية في المياه. ومَن يسعى لزعزعته، كان عليه العمل بهدوء على تعزيز المعارضة الداخلية داخل إيران نفسها، لا أن يقرع طبول الحرب التي تميل في العادة إلى توحيد الخصم في مواجهة التهديد الخارجي - على غرار ما حدث أيضاً خلال عملية "شعب كالأسد". كذلك يبدو كأن إسرائيل تراهن على الرئيس ترامب، الذي أوقف - حسبما يُذكر - بشكل فظّ وعلني، سرباً من سلاح الجو كان انطلق فعلياً في اليوم الثالث عشر من العملية، لأن استمرار القتال يتناقض مع إعلانه أن الإنجازات مذهلة، وأنه يمكن إعلان السلام في الشرق الأوسط؛ الافتراض هو أن رئيس الوزراء سيسافر إلى الولايات المتحدة، ويعرض على ترامب الأخطار المقبلة من إيران، وأن ردّ الرئيس الأميركي يمكن تفسيره بأنه منعٌ لعمل عسكري إسرائيلي واسع. هناك قوى نافذة داخل الإدارة الأميركية تعارض التورط في الشرق الأوسط، وشعبية ترامب في إسرائيل، إلى جانب انضمامه العلني إلى مسعى منح عفو قضائي لنتنياهو، حوّلت العلاقة الحساسة بين واشنطن وتل أبيب إلى علاقة علنية، أحادية الجانب، ومصاغة بلغة أوامر. أمّا الأمور المثيرة للاهتمام حقاً في النقاش بشأن الحرب، فتتعلق بقضايا داخلية إسرائيلية: ثقة الجمهور بالقيادة السياسية، وبالجيش؛ العلاقات بين المستويات المتعددة للسلطة، والسؤال الأهم الذي يستحق نقاشاً مهنياً ومتزناً أكثر كثيراً: ما هي العقيدة الأمنية الإسرائيلية بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر؟ لنبدأ بالعلاقة بين المستوى المهني - أي قادة الأجهزة الأمنية - وبين المستوى المنتخب والمعيّن، يوجد توتر بنيوي في هذه العلاقة يمكن أن يكون صحياً ومثمراً في ظروف أُخرى، لكن ما يحدث في هذه الأيام غير مسبوق؛ رئيس الوزراء يكسر كل الأعراف والآليات في التعيينات التي تقع ضمن مسؤوليته، ويبعث برسالة علنية، مفادها بأن المعيار الوحيد المهم بالنسبة إليه، هو الولاء الشخصي، وبصمته، يمنح الغطاء للتهجم على الجيش من أقرب دوائره؛ وزير الدفاع منشغل، تقريباً فقط، باستفزاز المنظومة التي يتولى الإشراف عليها، فيؤخر تعيينات حيوية، ويهاجم شخصياً القيادة العسكرية العليا؛ وهناك وزراء وأعضاء كنيست وأبواق للسلطة حوّلوا، منذ زمن، الجيش وبقية أجهزة الأمن إلى أكياس ملاكمة. من ناحية أُخرى، فإن الجيش الذي لديه، هو أيضاً، أبواقه الموالية في الإعلام، يردّ بتسريبات وإحاطات إعلامية خاصة به، وهو يعلم أنه حتى بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، لا يزال يتمتع بهيبة وثقة أعلى كثيراً من أي سياسي - وأيضاً لأنه، بعكس القيادة المنتخَبة، أنهى بشكل فعلي عمليات التحقيق والتنظيف الداخلي على المستوى الشخصي. تكمن مشكلة الجيش في أنه ليس لدى السياسيين ما يخسرونه فيما يتعلق بالهيبة والصدقية، بينما لدى الجيش كثير مما يخسره؛ فليس فقط أن التراشق بالوحل يوسّخ الجميع، والسياسي يُعتبر وسخاً أصلاً، بل إن مجرد النقاش بشأن هجوم على إيران، أو العودة إلى القتال في الشمال، يقوّض الإجماع على إنجازات المعركة في هاتين الساحتين (والتي كانت منذ البداية، في رأيي، حقيقية وقابلة للاستمرار في مواجهة حزب الله، أكثر كثيراً مما هي عليه في مواجهة إيران)؛ أيضاً هذا النقاش يزعزع ثقة الجمهور بتصريحات المستوى العسكري بأن أهداف الحرب تحققت، وأن سكان الشمال يمكنهم العودة إلى منازلهم بأمان، وأن الردع الإسرائيلي استعاد قوته، وأن الجيش استعاد القدرة على حمايتهم. هذا الأمر لا مفرّ منه، بعد أشهر قليلة فقط على تقديم ما وُصف بأنه نصر ساحق، عندما يظهر فجأة - ظاهرياً - أن هناك حاجة إلى العودة إلى القتال والخسائر والملاجئ. والأهم أن هذا كله ما هو إلّا سياسة الأمن الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر والحرب على الجبهات السبع التي أعقبته. وهنا من الجدير توجيه النظر إلى غزة تحديداً، فالشعور المبرَّر بأنه لم يعد مسموحاً نشوء أي تهديدات من دون التصدي لها، والذي يترافق مع رفض أي مسار سياسي، من دونه، لا تكون العملية العسكرية سوى ضربة بهراوة لا تنتج إنجازاً طويل الأمد؛ هذا كله حوّل إسرائيل إلى أداةٍ كليلة، قادرة على القصف والتدمير، لكنها ليست شريكة حقيقية في صوغ ما يأتي
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
العنف في الضفة الغربية تخطى حدود "الاحتكاكات" وبات تطبيقاً ممنهجاً لسياسة الضمالمصدر : هآرتس بقلم : جاكي خوري 👈إن ما يتطور في الضفة الغربية في هذه الأيام ليس مجرد "جولة احتكاكاتٍ" جديدة، إنه ليس حدثاً موسمياً مرتبطاً بموسم قطاف الزيتون في الخريف، وليس انفجاراً موضعياً للعنف يمكن احتواؤه، أو تأطيره في أنه مشكلة محلية؛ نحن أمام واقعٍ مختلف، أخطر كثيراً، نابع من سياسة واضحة؛ هذه السياسة مستمرة ومنهجية، هدفها فرض وقائع على الأرض، بحيث لا يبقى ضم الضفة الغربية تصريحاً سياسياً مؤجلاً، بل يصبح ممارسة يومية في الحاضر. إن الحجة القديمة التي تطرحها المنظومة الأمنية في إسرائيل، والقائلة إن كل موجة عنف من هذا النوع هي مسألة موقتة تظهر أساساً في فترات "حساسة"، مثل موسم قطاف الزيتون، فقدت كل مضمونها؛ فموسم القطاف انتهى منذ زمن، والعنف ازداد حدّةً بعده؛ والاعتداءات على رعاة الأغنام الفلسطينيين والمزارعين والعائلات في القرى والمدنيين العزّل لا تتوقف. المعتدون لا يستخدمون الحجارة والعصي فقط، بل أيضاً السلاح الناري وغاز الفلفل وأدوات تخريب الأملاك والحرق؛ يُصاب الناس، وتُذبح الأغنام، وتُقتلع الأشجار، وكل ما هو فلسطيني أصبح مباحاً للاعتداء. إن أحداث الأيام الأخيرة تجسّد خطورة العنف بوضوح: في ليلة الإثنين - الثلاثاء، اقتحم خمسة إسرائيليين منزل عائلة في قرية السموع، جنوبي جبل الخليل، فأصابوا الأم وثلاثة من أطفالها، واعتدوا أيضاً على أغنام العائلة. لم يعُد إيذاء الحيوانات التي يملكها فلسطينيون استثناءً منذ زمن، بل أصبح نمطاً متكرراً، كذلك إطلاق مستوطن النار على فلسطينيين بالقرب من مستوطنة عناتوت مساء الإثنين، والذي انتهى بإصابات خطِرة، يعكس واقعاً أوسع: استخدام السلاح العسكري ضد المدنيين الفلسطينيين باستخفاف، أحياناً بأيدي المستوطنين، وليس الجنود، لكن الرواية الإسرائيلية الرسمية ستؤطر ذلك دائماً في أنه "اشتباك" و"رشق بالحجارة" لتبرير النتيجة. وهنا تكمن المشكلة بالضبط: المحاولة المستمرة في المنظومة الأمنية والقيادة السياسية لتأطير العنف، باعتباره أفعال "قلّة صغيرة"، أو "شبان التلال"، أو "شبان متطرفين" لا يمثلون المستوطنين، هي تضليل، ليس لأن المتطرفين غير موجودين، بل لأن هذا التطرف يعمل من داخل غلاف من السياسة الرسمية؛ إنه يحظى بتغاضٍ منهجي من المؤسسة السياسية - الأمنية، وأحياناً بدعمٍ ضمني. إذا كان هناك ردع في الضفة الغربية، فهو يُمارَس ضد الفلسطينيين فقط، ولا يشعر المستوطنون العنيفون بأنه تهديد حقيقي؛ فالجيش والشرطة وأجهزة الأمن موجودون في الميدان، لكن وجودهم لا يحمي الفلسطينيين، بل بالعكس، في حالات كثيرة، يولّد هذا الوجود شعوراً بالحصانة لدى المعتدين، وعندما يحمل الفلسطيني سلاحاً، يصبح هدفاً فورياً، وعندما يعتدي مستوطن مسلح على فلسطينيين، تُميَّع الحادثة، أو يُفتَح تحقيق ببطء شديد، أو تُغلَق القضية من دون تقديم لائحة اتهام؛ هذه ليست فوضى، بل هي تمييز واضح بين مَن تحميه المنظومة، وبين مَن يُترك مكشوفاً بالكامل. وفي ظلّ هذا الواقع، تحولت السلطة الفلسطينية إلى جهةٍ غير ذات صلة، إذ لا تستطيع عناصر شرطتها وأجهزتها الأمنية الاقتراب من مناطق الاحتكاك، وأحياناً يخافون من ذلك؛ وتفشل المحاولات المحلية لتشكيل لجان حراسة في القرى بسبب الاعتقالات، وبسبب عنف الجيش، وفي الأساس لأنه لا توجد وسيلة حقيقية لمواجهة مستوطنين مسلحين يتمتعون بالحصانة؛ فالرسالة للفلسطينيين واضحة: لا أحد يحميكم. إلى جانب العنف، تتقدم أيضاً السياسة الحكومية الرسمية؛ فمصادقة الكابينيت على تسوية 19 بؤرة استيطانية جديدة - بعد تسوية عشرات البؤر في الأعوام الأخيرة - واستثمار عشرات المليارات من الشواكل في البنية التحتية في الضفة، ليست خطوات تقنية، إنها جوانب أُخرى من الخطوة نفسها. هكذا يُنفَّذ الضم فعلياً، من دون إعلانٍ رسمي، وبحجةٍ دائمة تصعب مجابهتها: "الأمن". وهنا يدخل أيضاً البُعد الدولي، إذ كان يُعتقد في الماضي أنه سيفيد ويوفر الحماية للفلسطينيين، لكنه فشل في اختبار الواقع؛ لا الأمم المتحدة (ومؤسساتها) تساعد سكان الضفة الغربية، ولا المحكمة الجنائية الدولية، ولا أوروبا "المستنيرة"، ولا حتى الصين القوية، ولا جدوى من الاعتماد على الدول العربية، وإذا كنتم لا تصدقون؟ فاسألوا الفلسطينيين في غزة. يبقى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب؛ فإذا كان لا يزال يحاول إقناع نفسه بأنه لا يوجد ضمّ في الضفة، وبأنه حقّق سلاماً في الشرق الأوسط لم يشهد مثيلاً له منذ 3000 عام، فعليه أن يشاهد ما يجري على الأرض، الأفعال، وليس التصريحات. ربما تكون الحرب في غزة توقفت، على الرغم من أن سكانها سيواجهون آثارها المدمرة أعواماً طويلة، لكن في الضفة الغربية، تتطور حرب أُخرى، أكثر هدوءاً، لكنها لا تقلّ تدميراً، فمن يبحث عن السلام، لا يمكنه تجاهُل هذا الواقع، ولا يمكنه وصف الضفة بأنها منطقة مستقرة.
#يتبع
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
