التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 364 підписників, посідаючи 10 911 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 364 підписників.
За останніми даними від 26 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 47, а за останні 24 години на -9, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.92%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.91% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 478 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 835 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 28 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
اعمال الجيش في لبنان تؤثر على غزة، واعماله في غزة تؤثر على لبنانالمصدر: معاريف بقلم : آفي أشكنازي أمس أيضا واصل الجيش الإسرائيلي اعمال الانفاذ والإحباط في لبنان. حسين جابر ديب، في وحدة قوة الرضوان من حزب الله كان هدفا لهجوم سلاح الجو في ساعات الظهيرة. في إسرائيل يقولون أنه في الشهر الأخير فقط صفي نحو عشرين مسلحا كان عملهم مثابة خرق للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. عدد مسلحي حزب الله الذينتم اغتيالهم في السنة الأخيرة منذ التوقيع على الاتفاق في لبنان يبلغ نحو 350 بل وربما أكثر. في الجيش الإسرائيلي يلاحظون محاولات من حزب الله لاعادة بناء قوة عسكرية ذات مغزى تتحدى إسرائيل. لدى حزب الله كميات لا بأس بها من الصواريخ. وبالفعل قدراته التهريبية محدودة وذلك ضمن أمور أخرى بسبب نشاط نظام الجولاني في سوريا، اعمال حكومة لبنان في المطار في بيروت وفوق كل شيء بسبب الاعمال الناجعة التي يقوم بها سلاح الجو، شعبة الاستخبارات، سلاح البحرية وقيادة المنطقة الشمالية تجاه حزب الله في لبنان. يحاول الجيش الإسرائيلي في هذه اللحظة منع إعادة تسلح وتنظيم حزب الله. وهو ينجح بشكل لا بأس به رغم أنه لم يدمر كل أسلحة حزب الله. في الجيش يستعدون لليوم الذي يكونون فيه مطالبين بان ينفذوا عملية ضد منظمة حزب الله. بنك الأهداف واسع، ونموذج أبراج مدينة غزة هو الأساس للعمل في الضاحية في بيروت، مثلما أيضا البنى التحتية للمنظمة في البقاع اللبناني وشمالي الليطاني. في الجيش الإسرائيلي يوضحون لحزب الله بان الجيش تفرغ من معظم الجبهات – ايران، سوريا وكذا غزة. والان معظم الاهتمام والقدرات العمليات للجيش الإسرائيلي وسلاح الجو جاهزة للهجوم في لبنان بقوة اكبر مما عمل فيها الجيش الإسرائيلي في حملة سهام الشمال قبل سنة. في الجيش الإسرائيلي يفهمون بان العمليات التي تنفذ في لبنان تؤثر على حماس أيضا. إشارة أخرى لذلك جاءت امس في بيان حماس عن نيتها تسليم جثمان إسرائيلي آخر. سياسة الجيش الإسرائيلي هي ممارسة الضغط على حماس، في ظل سحب مقدراتها في الجانب المدني من الخط الأصفر. بالتوازي توجد حماس أيضا تحت ضغط الوسطاء. مثلما هي اعمال الجيش الإسرائيلي في لبنان تؤثر على غزة هكذا هي أيضا اعمال الجيش في القطاع تؤثر على لبنان. فتصميم الجيش الإسرائيلي في غزة، يفحص جيدا في حزب الله أيضا، وهذا على ما يبدو احد العوامل التي ردعت منظمة حزب الله من تنفيذ عملية استعراضية في الميدان. يحاول حزب الله فحص يقظة الجيش الإسرائيلي في الحدود الشمالية. هذا الأسبوع كانت بضع حوادث عديمة المغزى ظاهرا. الأول – بضع حوامات طارت في مجال هار دوف واعترضها الجيش الإسرائيلي. حدث آخر وقع عندما وصلت مجموعة من اللبنانيين لقطف الزيتون في منطقة الحدود. لاحظهم الجيش الإسرائيلي، اطلق نار تحذير وابعدهم. في قيادة المنطقة الشمالية يفهمون بان حزب الله يفحص، يراجع ويبحث عن نقطة الضعف في دفاع الجيش الإسرائيلي.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
#يتبع
#يتبع
برابرة التلال” هو اسم الجماعة الأكثر عنفًا وتطرفًا في تلال الضفةالمصدر: يديعوت احرونوت بقلم : إليشع بن كيمون 👈كان ذلك في وقت متأخر من المساء عندما عاد جندي من الجيش الاسرائيلي، من سكان بؤرة استيطانية في بنيامين، إلى منزله من مناسبة عائلية في آب الماضي. المشهد الذي انكشف أمام عينيه جعله يفكر في أسوأ ما في الأمر: اشتعلت سيارته بينما كانت زوجته وطفله الرضيع في المنزل، وكان من الممكن أن يكونا بداخلها. ما إن استقرت نبضاته واتضح له أن الضرر جسيم، لا محالة، حتى تذكر أنه قبل أيام قليلة، جاء فتيان من التلال إلى منزله وواجهوه، مدّعين أنه “يسير على الخط مع الجيش”. كان هذا عقابه على جرأته على الدفاع عن القانون، ولا يزال يخشى الحديث عن هذه الحادثة خوفًا من التعرض للأذى. على مسافة ليست ببعيدة، في بنيامين أيضًا، على تلة قرب مستوطنة كوخاف هشاحر، وصل إسرائيلي يسكن في الجوار مؤخرًا بسيارته إلى منطقة المجلس، التي سيطرت عليها نفس المجموعة المكونة من عشرات الفتية المتطرفين. شعر بالخوف عندما اقترب منه عدد منهم، ملثمين وعراة الصدر، يحملون حجارة كبيرة، وتوسل إليهم ألا يلحقوا الضرر بسيارته. لم تُجدِ توسلاته نفعًا، فحطم هؤلاء الأحداث الجانحون نوافذ السيارة، ومزقوا إطاراتها، ولاذوا بالفرار دون أن ينبسوا ببنت شفة. إن عنف هؤلاء الجانحين – وهم مجموعة صغيرة مسلحة انبثقت من فتيان التلال، يبلغ عددهم عشرات الفتيان، والمعروفين باسم “برابرة التلال” – لا يستهدف الفلسطينيين في الأراضي المحتلة فحسب، بل يستهدف أيضًا الجنود والمدنيين الذين لا يرغبون في الانضمام إلى أساليبهم العنيفة. استشاطت مستوطنة كوخاف هشاحر غضبًا بعد حادثة “جفعات عيرا شاحر” حيث وقع الهجوم، وأصدرت بيانًا أوضحت فيه أن “سكرتارية المستوطنة تحدثت مع رئيس جفعات عيرا شاحر، وتوصلت معه إلى تفاهم يقضي بإبعاد مجموعة الفتيان عن التل”. فتحت الشرطة تحقيقًا، واحتج السكان “ضد الفوضى”، وبالفعل تم إبعاد الفتيان، لكن هذا الوباء لا يُعالج بالباراسيتامول. لم يُعتقل أحد في القضية، وبعد بضعة أيام، تعرّض أحد سكان كوخاف هشاحر، وهو ناشط معروف في التلال، لاعتداء وحشي في وضح النهار على يد أحد المجرمين المنتمين إلى نواة العنف. يقول أحد الشخصيات المعروفة في المستوطنات، شريطة عدم الكشف عن هويته: “يجب على هؤلاء الأشخاص الرحيل من هنا بسرعة. جميعنا مصدومون. للأسف، وقعت هجمات على اليهود في الماضي، لكن هذه المرة هناك بعض الحوادث غير العادية التي تشير إلى أن الأمور تخرج عن السيطرة”. يُعدّ العنف الموجه ضد الفلسطينيين أو قوات الأمن ضربة مؤسفة ومألوفة في يهودا والسامرة، لكن احتمالية مهاجمة الفتيان العنيفين للسكان اليهود ما زالت غير مألوفة هناك. “كيف وصلنا إلى وضع يُهاجم فيه اليهود الذين دعموا وساعدوا التلال؟” يتساءل الشخص نفسه: “لا يُمكن بناء تلة دون دعم الجمهور المحيط بها، مما يسمح بفتح الطرق، ونقل الكهرباء والماء، أو توفير وجبات ساخنة للفتيان في التلال. هؤلاء يجمعون أموالًا طائلة من الجمهور، والآن على المستوطنين وضع حدٍّ لهذا، لأن هذا الوضع سيُؤدي إلى كارثة”. ما الذي تغيّر في العامين الماضيين؟ يبدو أن نجاح هؤلاء الفتيان تحديدًا هو ما منحهم شعورًا بأنهم مُلاك أراضٍ فوق القانون. يقول المصدر نفسه، الذي يُطلق على ذلك اسم “فوضى استيطانية إيجابية”: “لا شك في أن هناك تقدمًا ملحوظًا خلال هذين العامين”. كما أدى ذلك إلى فوضى عارمة من جانب حفنة من الفتيان. من الواضح أن ليس كل من في التلال يوافق على هذه الأفعال، لكن مشكلة المستوطنين تكمن في أنهم يفضلون تجاهل هذه الأحداث. يجب أن يكون الأمر واضحًا: الفتيان الذين يؤيدون إيذاء الجنود والشرطة باسم “الأيديولوجية” يقودون فوضى عارمة تضر في نهاية المطاف بالسكان الذين لا يعجبهم الأمر. يقول أحد السكان الذي واجه عنف مثيري الشغب: “لقد وصلنا إلى نقطة تحول، وفي هذه المرحلة لم يعد من الممكن التزام الصمت، وعلى الحاخامات وقيادة المستوطنة تحمل المسؤولية ووقف هذا الجنون”. وحسب قوله، يقود “برابرة التلال” ما بين 10 و15 شابًا تتراوح أعمارهم بين 21 و22 عامًا. “على أعضاء الكنيست الذين يعرفون كيف يدعمون فتيان التلال أن يرفعوا أصواتهم الآن، وألا يتجاهلوا الاستيطان، وإلا سيقضون عليه من الداخل”. عندما سُئل أحد سكان التلال عن مكان هذه الهتافات حتى اليوم، عندما كانت القوة موجهة ضد الجنود والفلسطينيين، قال إنه لم يكن من المهم بما يكفي أن يرفع السكان صوتهم ضد العنف. يقول مصدر أمني ميداني: “عندما كان الأمر ضد الفلسطينيين، كان هناك من يكتفي بالإدانات، أما الآن فقد وصل إلى عتبة الباب”، موضحًا أن موجة اعتقالات قد جرت في بعض الحالات. “نحن في منعطف مهم في التعامل مع الحادثة، وإذا تصرفنا بشكل صحيح، فسيكون هناك واقع مختلف هنا. الآن، تدرك المستوطنة أيضًا أننا على بُعد خطوة من الفوضى”.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
كيف سمحنا لبن غفير، نتنياهو وسموتريتش، ان يستبدوا بنا وكأننا قطيع خرافالمصدر : معاريف بقلم : المحلل السياسي ران أدليست 👈للوجود الإسرائيلي الفوضوي يوجد عبث غريب مسنود بالاستطلاعات: العنصر الأكثر استقرارا في الساحة السياسية هو بنيامين نتنياهو. من حوله تحوم العاصفة وهو يجتازها من خدعة الى خدعة، من خيانة أمانة الى خيانة أمانة، من رشوة سياسية الى رشوة شرف، من عنف ينشأ عن سياسته الى عنف ينشأ عن غياب سياسة لا شيء يفعله أو يقوله يصمد اكثر من فقاعة صابون. وفيما تحوم الفقاعة في الهواء وتنفقع تكون انطلقت الى دربها مباركة الفقاعة التالية. هذا هو خط الإنتاج على شريط متحرك من كارثة الى كارثة. ولا يزال، يتصدر هذا الرجل كل الاستطلاعات في ملاءمته لقيادة الدولة. العبث الأكبر في عالمنا الفوضوي هو أن حتى كارهيه يشعرون بنوع من الأمان بمجرد وجود الشيطان الحالي كجزء من عالمهم المعقد. هذا ليس تناقضا اكبر مما نتخيل. فاستقرار كارهي روحنا رغم الخوف منهم هو نوع من الاستقرار. مشوه، لكن واضح. ظاهرا تعد الانتخابات اليوم مصلحة للجناح الديمقراطي الليبرالي. اما عمليا، فليغفر لي الرب الذي لا اعرفه، يفترض بهذه ان تكون أيضا المصلحة الليكودية. المعارك الداخلية على فتات الحكم تختلط بمظاهر الفساد في كل مكان تطأه قدم ليكودية. وهي كفيلة بان تفجر فقاعة الدمل والانتخابات التمهيدية الحزبية والعامة يفترض ان تكون مصلحة ليكودية طالما لم تتفكك الرزمة الائتلافية. سؤال آخر هو هل أثر الأداء البائس للحكومة والنتيجة البشعة لحروب إسرائيل الحالية ستعمل على تلك الهوامش الرقيقة التي ستشذ عن التصويت العاطفي فتحطم تعادل الكتلتين. ليس ضربة قاضية، بل معركة نقاط، تطلق فيها منظمة جريمة خرجت عن السيطرة في كل الاتجاهات، بما في ذلك داخل المجنزرة، في مواجهة حركة احتجاج وأحزاب معارضة لم تتبطل بعد على رافعة ارخميدية واحدة. التساؤل هو هل نحن في فترة انتظار لتراكم كتلة حرجة تتحول الى ثورة شوارع وتسقط الحكومة، ام لجسر واحد اكثر مما ينبغي يؤدي الى دكتاتورية دينية. دكتاتورية ترفع معارضة تتجاوز الأحزاب ورصاصة تفجر الصبر النافد للجمهور. بما في ذلك مظهر فوضى وتسريبات مناهضة للحكومة، تمنح الاحتجاج، بغياب الزعيم، شعارا معارضا موحدا. اعتقدنا أن هذا سيكون قانون بيبي – سموت للتملص الجماعي من الخدمة. الاحتجاج مر على القانون بصفته موضوع حياة وموت، على أمل ان ينتهي بتفكيك الحكومة. لم ينجح. وما يحصل لقانون التجنيد حصل ويحصل في كل موضوع استقطابي ومثير للحفيظة. على السطح تدور معارك وهمية بدماء زائفة مثلما في WWE الأمريكي. ظاهرا يوجد في ساحة المصارعة الامريكية أزعران منفوخا العضلات يضربان الواحد الاخر ضربات قاتلة. عمليا، كل شيء مخطط له كـ أوبرا صابون مع حبكة، ترفيه تام للامريكيين. بخلاف عروض المصارعات الامريكية، حيث لا توجد لحظة قليلة الحماسة، في إسرائيل توجد معارك حقيقية تستوجب حسما حقيقيا. في جانب العرض الخارجي، الغاضبة والقاطعة لاحتجاج المعارضة ضد الحكومة تجري بالتوازي حملة آلة الزمن الخالد. مساج يومي ومتابعة أسبوعية ومملة لفروع مسدودة. نوع من الاشفاء الجماعي الذي يشفي يقظة الجمهور، مثلما في موضوع المساواة في العبء. هذا يحصل أساسا على خلفية وقف القتال. وكأنه لا يوجد فرق بين من يضحي هو بحياته وبين من يضحون به. ولا يزال لا يوجد في هذا القانون إمكانية حقيقية لان يحسم الانتخابات. في الحياة الحقيقية لادارة دولة سوية، الجيش الإسرائيلي لا يحتاج الحريديم كي يضمن الامن القومي، الا اذا طلبت الحكومة امنا قوميا بالحد الأقصى كي تبقي على بضع ساحات قتالية في صالح الإبقاء على الائتلاف وتخليص رأسها من المحاكمة. أمام حالة مجنونة من هذا القبيل، يطالب الجيش الإسرائيلي بقانون تجنيد للجميع. سواء من ناحية الحاجة الحقيقية أم من الناحية السياسية الداخلية، لاجل اجبار الحكومة على أن تقرر. وحتى حيال الجيش تنفذ الحكومة اشكالا من الصياغات وغيرها من الالتواءات التي تمنع تحول قانون التجنيد الى محفز موحد للجيش الإسرائيلي والاحتجاج لاسقاط الحكومة. هكذا أيضا احداث التنكيل على نمط حماس بفلسطيني في سديه تيمان والتنكيل بأسلوب آلة السم بالنائبة العسكرية العامة. فمحاولة الحكومة واليمين “احتواء” التنكيل في إطار “الحرب على الوجود اليهودي” أحبطت في اعقاب تسريب الشريط الذي استهدف صد حملة يمينية جعل من سجانين ساديين ابطالا ومحاكمتهم – اغراضا يساريا ضد الحكومة. لاجل “الاثبات” للجمهور بان الاحداث يحقق فيها حسب القانون واتهام المنكلين يقوم على أساس حقائق، سربت النائبة العسكرية العامة شريطا يثبت الفظاعة وجملة بينات تعزز الادعاء. هذا فعل نبع من مصلحة وطنية صرفة في مواجهة حملة التشهير التي تهدد اجراء المحاكمة، وفي ظل النوايا لاثارة الشغب في اثنائها. وأثار التسريب عاصفة مدعية الحق هدفها جعل المسربة رافعة تلغي المحاكمة.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتصارات الديمقراطيين في الولايات المتحدة هي شارة تحذير لإسرائيلالمصدر : هآرتس بقلم : الصحفي الإسرائيلي أمير تيفون 👈صباح يوم الأربعاء تناولت العناوين في إسرائيل، حصرياً، فوز زهران ممداني في انتخابات رئاسة بلدية نيويورك، وتجاهلت القصة الأكبر في الانتخابات التي جرت في الولايات المتحدة : سلسلة من الانتصارات الواضحة للحزب الديمقراطي، من الساحل إلى الساحل يمكن تفهُّم التركيز الإعلامي على ممداني: أول رئيس بلدية مسلم في تاريخ نيويورك، وناقد شديد لإسرائيل، يُنتخب في مدينة تضم أكبر تجمّع سكاني يهودي في العالم، إنه حدث إخباري دراماتيكي يستحق تغطية واسعة، لكن من المهم أن نفهم أن هذه ليست سوى قطعة واحدة من "بازل" أكبر، يُظهر واقعاً سياسياً إشكالياً جداً على الساحة الأميركية، بالنسبة إلى إسرائيل. لقد أُجريَت الانتخابات بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لفوز ترامب في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وشملت سلسلة من الاقتراعات في مختلف الولايات، والخلاصة أنها، جميعها، انتهت بانتصار كاسح للديمقراطيين. على سبيل المثال، ولاية فيرجينيا التي اختارت المرشحة الديمقراطية أبيغيل سبانبرغر، بعد أربعة أعوام من حكم الجمهوريين، بفارق غير مسبوق، بلغ 15%. وهي الولاية التي خسر فيها ترامب العام الماضي بفارق 5% فقط، بينما توقعت استطلاعات الرأي نتيجة مشابهة هذه المرة، لكنها أخطأت في تقدير "الموجة الزرقاء" التي أغرقت الجمهوريين هناك. تكررت القصة ذاتها في نيوجيرسي، حيث أظهرت الاستطلاعات الأخيرة سباقاً متقارباً جداً على منصب الحاكم، إلى درجة أن ترامب نفسه اختار التدخل في الحملة الانتخابية، وحثّ الناخبين اليهود المتدينين في الولاية، مرتين خلال 24 ساعة، على التصويت للمرشح الجمهوري، لكن الاستطلاعات أخطأت، وتبيّن أن تعبئة الناخبين الحريديم لم يكن لها أيّ أثر، وفازت المرشحة الديمقراطية ميكي شيريل بفارق أكثر من 10%، وهو ما دحض كل تقديرات الخبراء والمحللين ومواقع المراهنات. أمّا في كاليفورنيا، فصوّت الناخبون بأغلبية كبيرة لمصلحة خطة الحاكم الديمقراطي غافين نيوسوم، لإعادة ترسيم دوائر الكونغرس في الولاية، بطريقة ستمنح الديمقراطيين عدداً من المقاعد الإضافية في انتخابات منتصف المدة المقبلة. وفي الوقت عينه، أعيدَ انتخاب ثلاثة قضاة من الليبراليين في المحكمة العليا لولاية بنسلفانيا. كانت هذه الانتصارات متوقعة، لكن الفارق الكبير لمصلحة الديمقراطيين، المستنِد إلى نِسب مشاركة مرتفعة، وخصوصاً في أوساط الشباب، هو جوهر القصة. هذه الأرقام غير عادية، وأوضَح كثيراً من نتائج انتخابات 2017 التي جرت في ظل الولاية الأولى لترامب. حتى آنذاك، حقق الديمقراطيون مكاسب جيدة، لكن ليس بهذا الحجم. ترامب سارع إلى التعليق على النتائج، قائلاً إن الجمهوريين خسروا لأن اسمه لم يكن موجوداً على بطاقات الاقتراع هذه المرة. هذا القول صحيح، جزئياً فقط. فعلاً، يواجه الحزب الجمهوري منذ سنة 2016 صعوبة في تحفيز ناخبيه عندما لا يكون ترامب نفسه على ورقة التصويت، ولهذا، مُنيَ بخسائر موجعة في سنتَي 2017 و2018، بينما حقق الديمقراطيون نتائج مفاجئة لمصلحتهم في انتخابات منتصف ولاية بايدن في سنة 2022. لكن، بينما لا يخرج الجمهوريون للتصويت ما لم يظهر اسم ترامب على البطاقة، فإن الطرف الآخر- خصومه- خرجوا بأعداد هائلة للتصويت ضده، وهذا وحده يفسر التسونامي الأزرق في صناديق الاقتراع. علاوةً على ذلك، تدخّل ترامب بشكل فعلي وكبير في نيويورك ونيوجيرسي، ويبدو كأن تدخّله هذا لم يؤذِ سوى المرشحين الجمهوريين. يتعين على ممداني، مثلاً، أن يرسل للرئيس ترامب باقة زهور، امتناناً لتدخُّله في اللحظة الأخيرة لمصلحة الحاكم السابق أندرو كومو، فربما أبعدَ هذا التدخل عن كومو آخر المترددين من ناخبي الحزب الديمقراطي. بالنسبة إلى إسرائيل، ليس فقط المهم فوز ممداني في نيويورك، بل تزامنه مع الانتصارات الديمقراطية العامة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. إن فوز الديمقراطيين، الذي سيعيد تشكيل الخطاب والتوقعات قبل انتخابات منتصف المدة في العام المقبل، يأتي في وقتٍ وصلت مكانة إسرائيل داخل الحزب الديمقراطي إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، لدرجة أن الديمقراطيين الأكثر اعتدالاً من رئيس بلدية نيويورك الجديد يرفعون نبرة الانتقاد لإسرائيل، ويجدون صعوبة كبيرة في دعمها، مثلما كانت عليه الحال في الماضي. إن فوز ممداني يمنح الجناح الأكثر انتقاداً لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي دفعة قوية، لكن الانتصارات في نيوجيرسي، وفيرجينيا، وكاليفورنيا، وجورجيا، وبنسلفانيا، وغيرها من الولايات، تعزز الحزب الديمقراطي بأكمله. ومن غير المستغرب أن هذه النجاحات تعتمد على نسبة مشاركة عالية بين الشباب- الفئة العمرية الأكثر انتقاداً لإسرائيل.
#يتبع
نحن في وضع خطِر، يجب علينا إيقاف التدميرالمصدر :هآرتس بقلم :إيهود باراك 👈ما يحدث ليس صراعاً بين اليمين واليسار، ولا بين أنصار بنيامين نتنياهو وبين المعارضين له، ولا بين إسرائيل "الأولى" و"الثانية" إنه الخيار بين إسرائيل اليهودية - الصهيونية - الديمقراطية، المستندة إلى "جدار الحديد" ووثيقة الاستقلال، وبين ديكتاتورية دينية عنصرية، مظلمة وفاسدة، ستؤدي إلى خراب الصهيونية وإسرائيل؛ إنه الخيار ما بين إمّا "فساد هائل ومرض"، وإمّا "إصلاح عظيم وشفاء"، بحسب قول دافيد غروسمان. لا توجد طريق وسط. إن الدعوات إلى "الوحدة والمصالحة والتعافي" هي دعوات زائفة وعديمة القيمة عندما تصدر عن أولئك المسؤولين عن التحريض والانقسام، وعن 7أكتوبر وعن شعار "حماس هي رصيد"، وعن الانقلاب على النظام الديمقراطي الذي عاد لينفلت من عقاله، أو عن أولئك الذين جعلهم ضُعف عقولهم، أو ضميرهم، يتلعثمون تلعثماً مثيراً للشفقة لقد تجاوزنا نقطة اللاعودة، لا يمكن لأي علاج روتيني وقف الانهيار، نحن بحاجة إلى علاج طارئ فقط. ومن أجل مواجهة حكومة متمردة تعمل خلافاً للقانون والمصلحة الوطنية، ويرفرف فوقها علم أسود، يصبح من الواجب المدني تطبيق مبدأ "الديمقراطية الدفاعية" واللجوء إلى العصيان المدني غير العنيف، على خطى غاندي ومارتن لوثر كينغ، وإلى كفاح يتعاظم، مثل ينبوع متدفق، حتى إسقاط حكومة الفشل والإهمال. إن جنون المؤسسات الحكومية، وزرع الكراهية والانقسام والتحريض، والعمى الاستراتيجي، وازدراء المحكمة العليا، ونهب وزارة المال، إلى جانب تجديد الانقلاب على النظام بجرعات مضاعفة، هذا هو التهديد الأخطر لوجودنا حالياً. يجب الاستعداد للانتخابات بجدية، لكن في الوقت عينه، علينا أن نعلم أن حريتها ونزاهتها – بل حتى مجرد إجرائها – غير مضمونتين، وخصوصاً إذا بدا كأن الهزيمة الحتمية للطاغية تلوح في الأفق، عشية الانتخابات. ضمن هذا السياق الذي يهدد بخراب الدولة، مثلما عرفناها، ليس في وسع أي إنسان، أو مؤسسة، من القادرين على التحرك، لكنهم لم يفعلوا ذلك، الادعاء أنه "لا يوجد بند في القانون"، أو "القلعة لم تسقط"، أو أي ذريعة أُخرى. من واجب كل المواطنين في مواقع المسؤولية التصرف، حتى لو لم يكونوا على يقين مطلق بنجاح تحرُّكهم؛ إذا تحرّك كلٌّ منا، فإن وحدة الفعل والكتلة المتراكمة سترجّحان الكفة في النهاية، ولن يكون هناك خراب. يجب أن ننتصر في هذا النضال، ونحتاج إلى أفعال، لا أقوال، وكلّ مَن لا يتحلى بالشجاعة لفعل ما يجب فعله، سيلحق به العار إلى الأبد. وفي الوقت الذي يُعاد طرح أحد قوانين الانقلاب على النظام على مسار التشريع، يجب على زعماء المعارضة الصهيونية الستة - بمن فيهم نفتالي بينِت وغادي أيزنكوت، إعلان تعطيل جلسات الكنيست حتى سقوط الحكومة، ونصب خيامهم مع نوابهم في تلة الكنيست، وتوجيه دعوة إلى الجمهور ومنظمات الاحتجاج من أجل إقامة اعتصام من خمسين ألف خيمة حول الكنيست حتى سقوط الحكومة. ومن هناك، يجب دعوة زعماء الاقتصاد، والهستدروت، وقطاع التكنولوجيا العالية، والأكاديميا، والسلطات المحلية، وأنظمة التعليم والصحة، وحركات الكيبوتسات والمستوطنات، وحركات الشباب الصهيونية، إلى شلّ الدولة بالكامل حتى سقوط الحكومة. في الوقت عينه، على المستشارة القانونية للحكومة أن تعلن عدم أهلية نتنياهو، إذ يؤكد أبرز الخبراء القانونيين أنها تملك الصلاحية في هذا الشأن؛ وعلى رئيس الشاباك أن يعلن عدم أهلية نتنياهو، وفقاً للمادة 7 (أ) من قانون الشاباك؛ أمّا المحكمة العليا، فيجب أن تعيد النظر في الالتماسات، وتقرّ بأن قرار الأغلبية كان خاطئاً بأثر رجعي، وأنه لا يجوز لمتهم بجرائم خطِرة ارتكبها في أثناء ولايته الترشح للانتخابات؛ وعلى رئيس الدولة أن يقف بشكل واضح وصريح إلى جانب الأوفياء وإعلان الاستقلال، فقط بهذه الطريقة سننتصر. نحن في وضع حرِج، وهذه لحظة غضب، وليست لحظة حزن؛ إنها ساعة العمل، فلن تسنح فرصة أُخرى، وأنا مقتنع بأنه إذا تحركنا الآن، من دون خوف، أو تردد، فسننتصر. و معاً في هذا العمل، سيكون اختبارنا.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
النموذج الممداني": خطر وجوديالمصدر : يسرائيل هيوم بقلم : الكاتب والمحلل السياسي نيسيم كاتس 👈هناك خطر وجودي حقيقي من انتخاب زهران ممداني لرئاسة بلدية نيويورك وصعوده السياسي، وهذا الخطر لا يكمن فقط في عدائه الشخصي لإسرائيل، بل في النموذج السياسي المتقن الذي صاغه، وبرنامج العمل الدقيق والمقلق الذي يمكن نسخه في أي عاصمة غربية، والذي يهدف إلى تحييد وتفكيك القوة المجتمعية اليهودية من الداخل إن "النموذج الممداني" يعمل بموجب مبدأ بسيط وماكر: يحدد، ويمكّن، ويمنح الشرعية لأشد الأصوات اليهودية تطرفاً ومعاداةً للصهيونية، ويستعملها كدرع بشري ضد أي اتهام بمعاداة السامية. هذا التكتيك يشلّ التيار المركزي، ويكسر الإجماع المجتمعي، وفي النهاية، يمهّد الطريق لأجندات متطرفة معادية لإسرائيل لتصل إلى صميم مراكز القوة. هذه ليست مشكلة نيويورك وحدها، بل تحذير استراتيجي للمجتمعات اليهودية حول العالم، يكشف عن شكل جديد من الحرب السياسية. إن المرحلة الأولى في النموذج هي بناء "حائط صدّ يهودي". ممداني يحيط نفسه بشكل منهجي بدعم مجموعاتٍ، مثل مجموعة "صوت يهودي من أجل السلام (JVP)"، وهو لا يكتفي بتلقّي دعمها بصمت، بل يدفع بها إلى الواجهة، ويمنحها منصة، ويحيلها على الوجه الشرعي لحملته. هكذا يتحول أي نقدٍ لمواقفه فوراً إلى هجوم على "يهود آخرين"، وليس عليه شخصياً. إن الحملة الضمنية والفعالة بشكل مروّع هي: "كيف يمكنكم اتهامي بمعاداة السامية، إذا كان هناك يهود يوافقونني الرأي كلمة بكلمة؟" وفي عصر سياسات الهوية، حين تكتسب التجربة الشخصية للأقليات وزناً حاسماً، قد يحصل كلّ صوتٍ يهودي معادٍ للصهيونية على وزن أكبر من صوت أغلبية المجتمع، ويقوم بإلغاء أي نقدٍ قائم على الوقائع. النتيجة الفورية هي شلل شبه كامل لدى المنظمات اليهودية المركزية. والقادة المجتمعيون الذين كان يُفترض أن يكونوا خط الدفاع الأول، يجدون أنفسهم محاصَرين بفخ بلاغي. إنها حالة دائمة من "المشي على البيض": إذا هاجموا ممداني بشدة، سيُتهمون فوراً بمحاولة إخراس التعددية، وبتبييض الأصوات، أو بالوصاية الأبوية على الهوية اليهودية، وإذا صمتوا، فإنهم يتيحون تحوُّل النص المتطرف إلى إجماع. إنه نوع من العراك السياسي، إذ يستخدم ممداني قوة وقيم خصومه الليبراليين لإطاحتهم، وهذا التردد يُنتج فراغاً خطِراً، تُمتص فيه الأصوات المتطرفة لتصبح الصوت السائد في الإعلام، لكن النموذج لا يكتفي بالاستخدام الدفاعي، فمرحلته المتقدمة هي رعاية بديل ناشط من الهوية اليهودية الصهيونية. إن ممداني يفهم جيداً صراع العديد من الشبان اليهود الممزقين بين قيَمهم التقدمية ودعمهم التقليدي لإسرائيل، هو يعرض عليهم حلاً سهلاً وبسيطاً وجذاباً: "يهودية مصححة" تتنصل من إسرائيل، وتعتبرها مشروعاً استعمارياً يستحق الشعور بالخجل؛ إنه يقدم لهم طريقة للبقاء يهوداً، وفي الوقت نفسه، الانضمام الكامل إلى المعسكر التقدمي من دون أن يدفعوا ثمن مواجهة التعقيدات الإسرائيلية؛ ويجعل معارضة اسرائيل، ليست فقط خياراً مشروعاً، بل يصورها على أنها الفعل الأخلاقي واليهودي الأعلى. هنا يكمن الخطر العالمي، إن نجاح ممداني في نيويورك سيحوّل نموذجه إلى دليل تشغيلٍ للسياسيين الراديكاليين في لندن وباريس، أو تورونتو. سيتعلمون أن الطريق الأكثر فعاليةً لتحييد "اللوبي اليهودي" ليست المواجهة المباشرة، بل الشقاق الداخلي. لن يكون نصره مجرد نصر سياسي محلي فحسب، بل سيكون دليلاً على إمكانات مدمرة، مفادها بأن الأساس الذي يقوم عليه التضامن اليهودي العالمي، الرابط بدولة اسرائيل، قابل للتفكيك. إن النزال ليس ضد شخص واحد فقط، بل ضد استراتيجيا كاملة تهدد بتحويل مجتمعاتنا إلى ساحة قتال داخلية، وبذلك يضعف الشعب اليهودي كله أمام تحديات الغد. بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، لن نتسامح مع نشوء تهديد جديد، وهي رسالة ذات أهمية بالغة للمنطقة بأسرها.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
هناك شك في أن تحقق إسرائيل أهدافها في لبنان من دون هجوم واسع على بنى حزب الله التحتية في عموم البلدالمصدر: قناة N12 بقلم : كوبي ماروم 👈نشهد في الأيام الأخيرة تصاعُداً ملحوظاً على الحدود الشمالية، يتمثل أساساً في ارتفاع الخروق ومحاولات حزب الله إعادة بناء وجوده في الجنوب اللبناني، وفي أنحاء البلد، وكذلك في ارتفاع وتيرة هجمات الجيش الإسرائيلي على الجنوب وبقية المناطق اللبنانية وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في كانون الأول/ديسمبر 2024، من المفترض أن يتخذ الجيش اللبناني خطوات لتفكيك حزب الله في جنوب نهر الليطاني. على خلفية ذلك، اتخذت الحكومة اللبنانية، قبل بضعة أسابيع، قراراً يقضي بتفكيك حزب الله، وبأن يكون الجيش اللبناني القوة العسكرية الوحيدة في البلد. إن دلالة هذا القرار هي: تفكيك البنى التحتية وقدرات حزب الله على الأراضي اللبنانية بالكامل، مع تخصيص مهلة لتنفيذ المهمة حتى نهاية العام الجاري. ومع ذلك، ثمة فجوة كبيرة بين قرارات وتصريحات القيادة اللبنانية وبين التطبيق الميداني من طرف الجيش اللبناني. إن حزب الله تلقى فعلاً ضربة قاسية من الجيش الإسرائيلي، سواء باغتيال قيادته، أو بالمس الشديد بقدراته، لكن لا يزال لدى الحزب نحو 40.000 مقاتل وعشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف التي تشكل تهديداً لشمال البلد. كذلك يعاني التنظيم جرّاء مشكلة حادة في الميزانية، فالإيرانيون لم يتمكنوا من تحويل الاعتمادات السنوية، مثلما كانت عليه الحال قبل الحرب، فضلاً عن الأذى الكبير الذي أصاب مكانته السياسية والاجتماعية على الساحة اللبنانية الداخلية. حزب الله يخرق الاتفاق ويعيد ترميم قدراته وفقاً للاتفاق، من المفترض أن ينهي الجيش اللبناني، بحلول شهر كانون الأول/ديسمبر هذا العام، أي خلال نحو شهرين، تفكيك بنى حزب الله التحتية كلها جنوبي الليطاني. يعمل الجيش اللبناني بشكل فعلي في الأشهر الأخيرة على تدمير بنى تحتية وأنفاق وملاجئ في الجنوب اللبناني، وينفّذ أيضاً نشاطات داخل مخيمات اللاجئين ضد بنى تحتية فلسطينية، لكنه لا يوقف عناصر حزب الله، ولا يصادر أسلحتهم، وهذا بمثابة خرق للاتفاق وعدم الامتثال له. إن أسباب غياب الحزم في نشاط الجيش اللبناني ضد بنى حزب الله: أن الجيش اللبناني جيش ضعيف، محدود القدرات، مع تعبئة صغيرة، مقارنةً بالمهمات الملقاة عليه. علاوةً على ذلك، هناك نحو 30% من المقاتلين والضباط ينتمون إلى الطائفة الشيعية، وهو ما يخلق إشكالية في مواجهة حزب الله. وفي هذه المرحلة، لا توجد رغبة قوية في خوض مواجهة مباشرة مع الحزب. إن الضغط الإسرائيلي والمطلب الحازم، أيضاً من الولايات المتحدة، أن على الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية اتخاذ مزيد من الإجراءات، وفق الاتفاق، نابعان من الارتفاع الدراماتيكي في الأسابيع الأخيرة في جهود حزب الله لاستعادة قدراته. هذا يشمل الجنوب اللبناني، وخصوصاً مركز الثقل الجديد في البقاع، بما في ذلك محاولات استمرار تهريب الأسلحة من سورية، مع استغلال حالة عدم سيطرة الرئيس أحمد الشرع الكاملة على جميع أنحاء سورية. تعمل آلية الرقابة الأميركية، برئاسة جنرال في "سنتكوم"، بحيث تنقل إلى إسرائيل معلومات استخباراتية دقيقة عن البنى التحتية ومحاولات إعادة تأهيل حزب الله. أمام الجيش اللبناني مهلة 24 ساعة للتعامل مع الأمر، وإذا لم يفعل، فإن إسرائيل تهاجم وتدمر بنية "الإرهاب". تُلاحَظ في منطقة البقاع، التي أصبحت مركز ثقل لحزب الله، محاولات لاستئناف إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وقدرات إضافية، وهو ما يخلق تحدياً استخباراتياً وعملياً كبيراً للجيش الإسرائيلي. كذلك لا بد من الإشارة إلى أنه حتى بعد نحو عام على وقف إطلاق النار في الشمال، ثمة تصاعُد في التدخل الإيراني في لبنان. فالقيادة الإيرانية لم تتخلّ عن "جوهرة التاج"، حزب الله، وتسعى لإحياء وبناء رؤية سليماني لـ"حلقة النار" المحيطة بإسرائيل، إذ يشكل حزب الله ركيزة مركزية في بناء هذه القدرة. هل الهجوم الإسرائيلي الواسع النطاق على لبنان مسألة حتمية؟ إن المطلب الحازم والواضح من إسرائيل والولايات المتحدة هو أن يفكك الجيش اللبناني مزيداً من بنى حزب الله التحتية، وهذا قد يولّد احتكاكاً مباشراً، وربما يؤدي إلى تدهورٍ يمكن أن يقود إلى حرب أهلية داخل لبنان. إن خط الفصل هنا هو الانتخابات النيابية المقررة في أيار/مايو 2026، والتي ستكون اختباراً مهماً بشأن ما إذا كان الشعب اللبناني سيدعم الرئيس جوزاف عون وحكومته التي تقود خطاً ضد حزب الله، بما في ذلك الدعم الكامل لتفكيكه وإضعاف وجوده في مجلس النواب، الأمر الذي يتيح تفكيكه ويتيح الفرصة لدفع المصالح نحو اتفاق بين إسرائيل ودولة لبنان.
#يتبع
زهران ممداني خطر على الكذبة التي ترويها إسرائيل لنفسهاالمصدر : هآرتس بقلم : يوعناه غونين 👈كيف تبدو صورة الوضع في إسرائيل؟ الحكومة تسحق سيادة القانون، والمستوطنون المسلحون يحرقون القرى في المناطق [المحتلة]، والشرطة تحولت إلى ميليشيات تطارد معارضي النظام، والفساد يعمّ في كل مكان. لكن، إذا حكمنا من خلال متابعة الإعلام، فإن التهديد الأكبر لوجودنا -بل للحضارة الغربية بأسرها - هو زهران ممداني، المرشح الاجتماعي الديمقراطي، الذي من المتوقع فوزه برئاسة بلدية نيويورك [أُعلن فوزه صباح اليوم الخميس]. مَن كان يصدق أن "محور الشر" الشهير هو في الحقيقة خطوط حافلات مجانية بين بروكلين وكوينز. أول أمس، ساد الهلع التام استوديوهات الأخبار وشبكات التواصل الاجتماعي، بسبب إعلانٍ انتخابي يتحدث فيه ممداني بالعربية (لغة يحيى السنوار!). لا يهمّ ما إذا كانت المواضيع التي يتناولها في الإعلان هي غلاء المعيشة والقطط اللطيفة. أحد البرامج التلفزيونية الساخرة بثّ مشهداً محرجاً صوّر فيه ممداني داعماً للمقاومة ، يتملق اليهود، ويزلّ لسانه، فيقول أنا أحب "حماس"، بدلاً من "حمص". عندما أعلن باراك أوباما هذا الأسبوع دعمه لممداني، بدأت جميع برامج الشؤون الجارية في قناة التلفزة 12 تشير إلى الرئيس الأميركي السابق باسم باراك حسين أوباما، مع التشديد على حسين. يقدَّم ممداني كصورة كاريكاتورية لمعادٍ للسامية، لأنه مسلم عبّر عن معارضته الشديدة للاحتلال، ووصف ما يحدث في قطاع غزة بأنه "حرب إبادة جماعية". قبل أسبوعين، صرّح قائلاً: "سأكون رئيس بلدية لا يكتفي بحماية اليهود من سكان نيويورك، بل يحتفي بهم، ويكرمهم أيضاً." ووعد بزيادة الميزانيات المخصصة لمكافحة جرائم الكراهية بنسبة 800%، لكن مَن يهتم؟ ما دام هناك مقطع له من تموز/يوليو 2023، يدعو فيه إلى وقف تمويل "عنف المستوطنين". يا للصدمة! فمحبة إسرائيل تعني، طبعاً، محبة برامج الفتية من تلال المستوطنات التي تدمرها من الداخل. وأكثر من ذلك، يهددوننا بأنه قال أيضاً إنه سيأمر باعتقال بنيامين نتنياهو إذا حطّ في نيويورك، كأن هذا الأمر سيئ؟ إنه حلم الجمهور الإسرائيلي، في أغلبيته. فمثلما يقولون في "الوسط السياسي": دعونا نركز على ما يوحّدنا، لا على ما يفرّقنا. ستُظهر الأيام ما إذا كان ممداني رئيس بلدية ناجحاً، لكن من المؤكد أنه أدار واحدة من أكثر الحملات الانتخابية إلهاماً، التي شهدتها المدينة منذ زمن طويل. لقد قال لصحيفة "نيويورك تايمز"، مفسّراً الحماسة من حوله إن "النيويوركيين يعرفون تماماً ما الذي أقدمه، فالناس يوقفونني في الشارع ويهتفون 'حافلات مجانية'، أو 'تجميد الإيجارات'، وهذا يعني أننا نبني حركة حول السياسات، لا حول الأفراد." سيكون من الجميل لو تعلمت إسرائيل منه التركيز على البرنامج السياسي، بدلاً من الشخصي - وهو ميل تحوّل إلى مرض خبيث في سياستنا. في أي حال، لا يبدو كأن بلدنا الصغير سيكون في مقدمة اهتماماته. فمع كل الاحترام لذعر الإسرائيليين المقتنعين بأن العالم يدور حولهم، إن ممداني يهتم بأطفال الروضة في مانهاتن أكثر من النواب البالغين في الكنيست. وفي كل الأحوال، من الجيد لإسرائيل أن يتوقف العالم عن تجاهُل سلوكها المتهور، وأن يبدأ بمطالبتها بتحمّل مسؤولية أفعالها. وحده الضغط الدولي على الحكومة هو ما نجح في إعادة المخطوفين ووقف الحرب، ووحده ضغط كهذا يمكن أن ينقذنا من الهاوية التي نندفع نحوها بسرعة. زهران ممداني لا يشكل خطراً على إسرائيل؛ إنه خطر على الكذبة التي ترويها إسرائيل لنفسها. والحقيقة هي أنه من دون حرية وأمن للجميع، لن يكون هناك حياة جيدة لأي طرف، بل هناك مزيد من الموت، ومزيد من الدمار، ومزيد من نشرات الأخبار التي تخيفنا من تهديدات متخيّلة حتى لا نضطر إلى مواجهة الواقع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
خلف التهديد باستئناف القتال، لبنان يبحث عن تسوية مشابهة لغزةالمصدر: هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈باسلوبه المتغطرس اصدر توم براك، المبعوث الأمريكي الخاص في سوريا ولبنان، عدة تصريحات اثارت موجة من التعليقات على نوايا إدارة ترامب الدفع قدما بانهاء الحملة في لبنان. وقال براك في مؤتمر للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، الذي عقد في نهاية الأسبوع الماضي في المنامة عاصمة البحرين: “الدولة الوحيدة التي لا تتكيف مع التغيرات في الشرق الأوسط هي لبنان. في الواقع الدولة هي حزب الله، التنظيم الذي يوفر لمقاتليه وانصاره ما لا تستطيع الدولة توفيره”. براك، الذي سعى الى التعبير عن احباط الإدارة الامريكية وإسرائيل من الوتيرة البطيئة لنزع سلاح حزب الله، كرر تهديداته وقال: “لا يوجد للبنان وقت ليضيعه. يجب عليه أن يسارع الى تفكيك سلاح حزب الله”. وبعد ذلك، في مقابلة مع موقع “الشرق” على هامش اللقاء فاجأ من يجري المقابلة معه عندما قال: “فكرة نزع سلاح حزب الله بالقوة غير واقعية. انت لا يمكنك الطلب من لبنان نزع سلاح احد الأحزاب السياسية وأن تتوقع السلام. ما علينا ان نساله لانفسنا هو كيف نمنع هذا التنظيم من استخدام سلاحه”. يبدو أن براك يطرح بذلك موقف يناقض تماما المطلب الذي يرتكز اليه اتفاق وقف اطلاق النار في تشرين الثاني 2024، وقرار حكومة لبنان في شهر آب، المطالبة بنزع سلاح حزب الله، وإعطاء أمر للجيش اللبناني بان يستكمل هذه المهمة حتى نهاية السنة. أيضا حول موعد انتهاء عملية نزع السلاح يوجد عدم وضوح. المبعوثة الامريكية مورغين اورتيغوس، التي عادت لمعالجة شؤون لبنان، قالت ان نهاية السنة هي الموعد المتفق عليه. في المقابل، قالوا في حكومة لبنان انهم فهموا ان واشنطن كانت مستعدة لتمديد الموعد حتى الانتخابات، التي يتوقع ان تجرى في أيار القادم. اذا كانت اقوال براك حقا تعبر عن سياسة جديدة فكيف تتساوق مع الضغط المتزايد للولايات المتحدة من اجل انهاء وبسرعة عملية التفكيك، ومع التهديد بالسماح لإسرائيل بتجريد حزب الله من سلاحه وتوسيع نطاق هجماتها في لبنان مع المخاطرة باستئناف الحرب؟. وماذا بخصوص التصريح السابق لبراك الذي بحسبه تجريد حزب الله من سلاحه هو “شان لبناني داخلي”؟. إضافة الى ذلك، أوضح براك: “الموضوع الان يوجد في يد لبنان. الولايات المتحدة لن تتدخل من الان فصاعدا في وضع فيه تنظيم إرهابي اجنبي (حزب الله) يسيطر على دولة فاشلة (لبنان) التي تملي الوتيرة وتطالب بالمزيد من الموارد، الأموال والمساعدات”. التهديد بـ “التخلي عن الساحة اللبنانية” غير جديد. براك سبق له واسمعه في شهر تموز عندما طلب من حكومة لبنان قبول قرار بشان تجريد حزب الله من سلاحه، ويبدو انه الان أيضا لا ينوي السماح لهذه الساحة بالاشتعال. واشنطن تتطلع الى تحقيق انجاز سياسي جديد، وهي تحاول منذ أسابيع اجبار لبنان على اجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وبدأت في توسيع اللجنة التي تشرف على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، لتشمل أيضا مدنيين. لبنان لم يصل الى هذه المرحلة حتى الان: يمكن تفسير هذا التغيير في تشكيل اللجنة على انه استعداد للانتقال من المفاوضات العسكرية الى السياسية، ومن هنا تصبح المسافة قصيرة للاعتراف بإسرائيل. ولكن هناك مؤشرات أخرى: في يوم الثلاثاء التقى رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد مع الرئيس اللبناني جوزيف عون. وجاء في بيان صادر عن الرئاسة بان الاجتماع “ناقش قضايا عسكرية وامنية، بما في ذلك التنسيق بين الدولتين والاستفادة من أجواء اتفاق غزة وقمة شرم الشيخ، بهدف توسيعها لتشمل لبنان”. في هذا الأسبوع اعرب عون عن استعداده للتفاوض مع إسرائيل، لكنه خفف ذلك وقال: “لا يمكن ان تقتصر المفاوضات على طرف واحد بعد ان رحب الطرف الاخر (إسرائيل) بنا بهجمات إضافية”. الرئيس امتنع عن اعلان استعداده للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، لكنه أيضا لم يرفض ذلك كليا. هذه التصريحات التي تعكس نوع من المفاوضات حول المفاوضات، حظيت حتى الان برد من براك: “اذا كان اللبنانيون يريدون اجراء مفاوضات (مباشرة) كهذه فنحن سنساعدهم، وسنضغط على إسرائيل لتكون نزيهة”. هذه اقوال يجدر الانتباه اليها. حتى الان أوضح براك لحكومة لبنان بان الولايات المتحدة لن تستطيع كبح إسرائيل إزاء تهديد السلاح والصواريخ لحزب الله. في مناسبة أخرى أوضح بان الولايات المتحدة “لا تستطيع ان تقول لإسرائيل ما تفعله”. الأكثر أهمية من ذلك هو انه قبل أسبوعين قدم براك اقتراح جديد: إسرائيل ستوقف هجماتها في لبنان لمدة شهرين، وخلال ذلك ستكون هناك مفاوضات كثيفة بشان انسحاب تدريجي من المواقع الخمسة التي تسيطر عليها إسرائيل، وستبدأ مفاوضات حول ترسيم الحدود البرية بين الدولتين، وسيتم إعادة اسرى لبنانيين من المعتقلات في إسرائيل، وستحدد منطقة منزوعة السلاح في جنوب لبنان بعد استكمال نزع سلاح حزب الله.
#يتبع
#يتبع
هناك شك في أن تحقق إسرائيل أهدافها في لبنان من دون هجوم واسع على بنى حزب الله التحتية في عموم البلدالمصدر قناة N12 المؤلف كوبي ماروم نشهد في الأيام الأخيرة تصاعُداً ملحوظاً على الحدود الشمالية، يتمثل أساساً في ارتفاع الخروق ومحاولات حزب الله إعادة بناء وجوده في الجنوب اللبناني، وفي أنحاء البلد، وكذلك في ارتفاع وتيرة هجمات الجيش الإسرائيلي على الجنوب وبقية المناطق اللبنانية. وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في كانون الأول/ديسمبر 2024، من المفترض أن يتخذ الجيش اللبناني خطوات لتفكيك حزب الله في جنوب نهر الليطاني. على خلفية ذلك، اتخذت الحكومة اللبنانية، قبل بضعة أسابيع، قراراً يقضي بتفكيك حزب الله، وبأن يكون الجيش اللبناني القوة العسكرية الوحيدة في البلد. إن دلالة هذا القرار هي: تفكيك البنى التحتية وقدرات حزب الله على الأراضي اللبنانية بالكامل، مع تخصيص مهلة لتنفيذ المهمة حتى نهاية العام الجاري. ومع ذلك، ثمة فجوة كبيرة بين قرارات وتصريحات القيادة اللبنانية وبين التطبيق الميداني من طرف الجيش اللبناني. إن حزب الله تلقى فعلاً ضربة قاسية من الجيش الإسرائيلي، سواء باغتيال قيادته، أو بالمس الشديد بقدراته، لكن لا يزال لدى الحزب نحو 40.000 مقاتل وعشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف التي تشكل تهديداً لشمال البلد. كذلك يعاني التنظيم جرّاء مشكلة حادة في الميزانية، فالإيرانيون لم يتمكنوا من تحويل الاعتمادات السنوية، مثلما كانت عليه الحال قبل الحرب، فضلاً عن الأذى الكبير الذي أصاب مكانته السياسية والاجتماعية على الساحة اللبنانية الداخلية. حزب الله يخرق الاتفاق ويعيد ترميم قدراته وفقاً للاتفاق، من المفترض أن ينهي الجيش اللبناني، بحلول شهر كانون الأول/ديسمبر هذا العام، أي خلال نحو شهرين، تفكيك بنى حزب الله التحتية كلها جنوبي الليطاني. يعمل الجيش اللبناني بشكل فعلي في الأشهر الأخيرة على تدمير بنى تحتية وأنفاق وملاجئ في الجنوب اللبناني، وينفّذ أيضاً نشاطات داخل مخيمات اللاجئين ضد بنى تحتية فلسطينية، لكنه لا يوقف عناصر حزب الله، ولا يصادر أسلحتهم، وهذا بمثابة خرق للاتفاق وعدم الامتثال له. إن أسباب غياب الحزم في نشاط الجيش اللبناني ضد بنى حزب الله: أن الجيش اللبناني جيش ضعيف، محدود القدرات، مع تعبئة صغيرة، مقارنةً بالمهمات الملقاة عليه. علاوةً على ذلك، هناك نحو 30% من المقاتلين والضباط ينتمون إلى الطائفة الشيعية، وهو ما يخلق إشكالية في مواجهة حزب الله. وفي هذه المرحلة، لا توجد رغبة قوية في خوض مواجهة مباشرة مع الحزب. إن الضغط الإسرائيلي والمطلب الحازم، أيضاً من الولايات المتحدة، أن على الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية اتخاذ مزيد من الإجراءات، وفق الاتفاق، نابعان من الارتفاع الدراماتيكي في الأسابيع الأخيرة في جهود حزب الله لاستعادة قدراته. هذا يشمل الجنوب اللبناني، وخصوصاً مركز الثقل الجديد في البقاع، بما في ذلك محاولات استمرار تهريب الأسلحة من سورية، مع استغلال حالة عدم سيطرة الرئيس أحمد الشرع الكاملة على جميع أنحاء سورية. تعمل آلية الرقابة الأميركية، برئاسة جنرال في "سنتكوم"، بحيث تنقل إلى إسرائيل معلومات استخباراتية دقيقة عن البنى التحتية ومحاولات إعادة تأهيل حزب الله. أمام الجيش اللبناني مهلة 24 ساعة للتعامل مع الأمر، وإذا لم يفعل، فإن إسرائيل تهاجم وتدمر بنية "الإرهاب". تُلاحَظ في منطقة البقاع، التي أصبحت مركز ثقل لحزب الله، محاولات لاستئناف إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وقدرات إضافية، وهو ما يخلق تحدياً استخباراتياً وعملياً كبيراً للجيش الإسرائيلي. كذلك لا بد من الإشارة إلى أنه حتى بعد نحو عام على وقف إطلاق النار في الشمال، ثمة تصاعُد في التدخل الإيراني في لبنان. فالقيادة الإيرانية لم تتخلّ عن "جوهرة التاج"، حزب الله، وتسعى لإحياء وبناء رؤية سليماني لـ"حلقة النار" المحيطة بإسرائيل، إذ يشكل حزب الله ركيزة مركزية في بناء هذه القدرة. هل الهجوم الإسرائيلي الواسع النطاق على لبنان مسألة حتمية؟ إن المطلب الحازم والواضح من إسرائيل والولايات المتحدة هو أن يفكك الجيش اللبناني مزيداً من بنى حزب الله التحتية، وهذا قد يولّد احتكاكاً مباشراً، وربما يؤدي إلى تدهورٍ يمكن أن يقود إلى حرب أهلية داخل لبنان. إن خط الفصل هنا هو الانتخابات النيابية المقررة في أيار/مايو 2026، والتي ستكون اختباراً مهماً بشأن ما إذا كان الشعب اللبناني سيدعم الرئيس جوزاف عون وحكومته التي تقود خطاً ضد حزب الله، بما في ذلك الدعم الكامل لتفكيكه وإضعاف وجوده في مجلس النواب، الأمر الذي يتيح تفكيكه ويتيح الفرصة لدفع المصالح نحو اتفاق بين إسرائيل ودولة لبنان.
التعامل مع النائبة العسكرية كأنها ممثلة النخبةالمصدر : هآرتس بقلم : ياغيل ليفي 👈إن النيابة العسكرية أضرّت بثقة الإسرائيليين بمنظومة القضاء العسكري، لكن مسألة الثقة معقدة، فحادثة "سديه تيمان" ليست مجرد واقعة جنائية، أو عملياتية، بل أيضاً هي حدث اجتماعي، وتشكل جزءاً من صراعٍ مستمر على هوية الجيش منذ نحو عشرين عاماً. هناك مجموعتان تتحديان هوية الجيش، حسبما شُكّلت، تاريخياً، على يد مجموعات القوة التابعة للطبقة الوسطى العلمانية: المجموعة الدينية القومية المتشددة - الحردلية، ومقاتلو الياقات الزرقاء، الذين يبرز في صفوفهم الشرقيون التقليديون. إن أحد العناصر المركزية في هذه الهوية المهددة هو خضوع الجيش للقانون الدولي وتصرُّفه وفقاً للقانون، لقد كانت مقولة رئيس الأركان غادي أيزنكوت في قضية إليئور آزاريا - وهي حدث تأسيسي في هذا الصراع - "إن مَن يريد أن يكون لدينا رواية على شاكلة عصابة، فليقُل ذلك،" من أبرز تعبيرات التمسك بالهوية التاريخية التقليدية للجيش. كانت النيابة العسكرية تُعتبر مركز قوة مؤسسياً يحمي هوية الجيش التاريخية، وباعتبارها الممثل للقانون الدولي، أو على الأقل، للتأويل المحلي المرِن له، أصبحت هدفاً لاتهامات الذين يتحدّون هذه الهوية، متهمين إياها بإضعاف قدرة الجيش على القتال. ولا تزال تتردد مقولة وزير التعليم، آنذاك، نفتالي بينت: "إن جنودنا يخافون من المدعي العسكري أكثر مما يخافون من يحيى السنوار." وكُررت هذه الانتقادات حتى في حرب غزة، على الرغم من التفويض السخي الذي منحته النيابة لسلسلة من جرائم الحرب. لذلك، مثّل حدث "سديه تيمان" تصعيداً في تمرّد مقاتلي الياقات الزرقاء، لكن هذه المرة، في صورة "القوة 100"، التي اتُّهم جنودها بالاعتداء على أسير غزّي. ومن وجهة نظرهم ونظر مؤيديهم، حاولت النيابة كسر قواعد اللعبة التي تبلورت في أثناء الحرب. فبحسب تلك القواعد، أصبح "نهج العصابة" النهج شبه الرسمي للجيش، ولم يعُد الجنود يخافون من النيابة العسكرية، بل يقاتلون بكل ما أوتوا من قوة ضد الغزّيين، كذلك تم النظر إلى التزام القانون الدولي، باعتباره جزءاً من "المفهوم" الذي انهار في "7 أكتوبر"، ومن هذا الانهيار، وُلد جيش جديد يقاتل بلا خوف، وهو ما جعل النيابة تشعر بأنه تهديد لها. ترافق ذلك مع إحباط مقاتلي الياقات الزرقاء، الذين يعكسون هامشيتهم الاجتماعية المتشابكة مع هامشيتهم العسكرية، إذ يقفون في أسفل سلّم القتال، وخصوصاً أمام جيش "الهاي - تك" الذي كان يُعَد، آنذاك، أنه المنتصر الأنيق في الحرب. لقد تحطّم الاصطفاف الاجتماعي الذي خلقه الجيش على الساحة الجماهيرية، عندما استنجد الجنود بالسياسيين من اليمين، الذين أصبحوا منذ قضية آزاريا الصوت المعبّر عن مقاتلي الياقات الزرقاء. وإذا استندنا إلى تفسير الباحثة صوفيا سولومون، فإن نضال "القوة 100" ومؤيديها، مثلما كانت عليه حال مؤيدي آزاريا من ذي قبل، هو تعبير عن صوت "الجنود البسطاء" الذين يعتبرون أنفسهم ممثلي الشعب، لكنهم يتوحدون ضد مجموعات القوة التي تتربص بهم. وبحسب تصوّر بعضهم، على حد قول زوجة أحد المتهمين "إن القدوس المبارك اختار هؤلاء المقاتلين تحديداً... ليحققوا شيئاً أكبر منا جميعاً." لقد تعامى الجيش عن صراعات الهوية في صفوفه، وفي أفضل الأحوال، يعتبرها مخالفات انضباطية (كذلك الأمر في التعامل مع ظاهرة "شارة المسيح")، لكنه اليوم، مطالَب بالتعامل معها من الجذور. أمّا النيابة العسكرية - وبشكل خاص إذا اضطرت، مستقبلاً، إلى محاكمة جنود على جرائم ارتُكبت في أثناء الحرب - فهي مطالَبة بالوعي بوجود هذه الصراعات الهوياتية، وترجمة هذا الوعي إلى اعتماد معايير صارمة في التعامل المهني والحيادي مع الجرائم التي في قيد التحقيق، وهذا كله عبارة عن محاولة لاكتساب ثقة اجتماعية واسعة بعمل النيابة، وتكاد تكون خاسرة منذ بدايتها، غير أن حادثة التسريب والتغطية الحالية هما بمثابة ضربة جديدة لتلك الثقة، وصبٍّ للزيت على نار حرب الهوية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysi#التحليل_العبري
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
