uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 379 підписників, посідаючи 10 928 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 379 підписників.

За останніми даними від 24 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 51, а за останні 24 години на -1, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 8.85%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.46% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 892 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 953 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 25 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 379
Підписники
-124 години
-357 днів
+5130 день
Архів дописів
لن تصمد كريات شمونة أمام إخلاء جديد وكذلك الشمال
المصدر: القناة N12 بقلم : مناحيم هوروفيتس 👈على مدار ما يقارب عاماً ونصف العام، كانت كريات شمونة، إلى جانب باقي بلدات الحدود اللبنانية، مدينة أشباح وخلال تلك الفترة، كنت أتوجه أحياناً إلى الشمال لأرى المنزل الذي تركناه وراءنا، ولم أصدق ما كانت تراه عيناي؛ المدينة فارغة وحزينة وكأنها تجمدت في الزمن، تماماً كاللوحات الإعلانية، وواجهات المحال، والعرائش التي لا تزال قائمة منذ عيد العُرش (سوكوت). وبعكس الإخلاء السريع والحاسم، كانت العودة بطيئة ومتدرجة. لم يعد الجميع، والذين عادوا لم يعودوا فوراً، بل فقط العائلات عندما شعروا بأن الحرب حققت أهدافها فعلاً، وحتى إن لم تقضِ على حزب الله، فقد جلبت هدوءاً لأعوام طويلة. • وحتى قبل بدء الحملة الحالية في إيران، لم تكن مدينتنا قد تعافت بعد من الحرب السابقة. ووفق التقديرات، فإن نحو 30% من السكان لم يعودوا إلى المدينة بعد فترة الإخلاء، والأمر يتعلق أساساً بالشباب وأصحاب الإمكانات الذين اكتشفوا مركز البلد، أو مناطق الشمال البعيدة عن تهديد الحدود، وقرروا التخلي عن حياة يسودها القلق الدائم. • حدث ذلك بعد أن قامت الدولة بإجلائنا جميعاً، ومولت بسخاء إقامتنا بعيداً من الحدود. وبالنظر إلى الماضي، كان ذلك خطأً، سواء من ناحية القيم الصهيونية المتمثلة في ترك منطقة كاملة من جانب عشرات الآلاف من السكان، أو من الناحية الاستراتيجية التي منحت العدو إنجازاً معنوياً غير مسبوق. ومع ذلك، في تلك الأيام الرهيبة من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عندما كان الخوف من اجتياح من جانب حزب الله -وهو تنظيم أقوى وأكثر خبرة من "حماس" - حقيقياً ومبرراً، كان يمكن تفهُّم قرار إخلاء البلدات. • أمّا اليوم، ومع عودة طرح خيار الإخلاء مرة أُخرى بسبب الوضع الصعب فعلاً في كريات شمونة، يجب علينا أن نفكر بطريقة مختلفة، وألاّ نكرر الخطأ. صحيح أن كل إسرائيل تقع ضمن دائرة الخطر، وأن كل بلدة قد تتعرض للإصابة، لكن من الصعب وصف الحياة عندما يكون الفاصل الزمني بين الإنذار وسقوط الصاروخ شبه معدوم؛ فلا يمكن النزول إلى الملاجئ، ولا إيجاد مأوى، ولا يوجد حتى وقت كافٍ للصلاة. في واقع كهذا، لا يمكن العيش، وبالتأكيد لا يمكن تربية الأطفال. • يجب على الحكومة أن تتيح لسكان خط المواجهة فرصة للخروج الموقت، وأن تمول الإقامة في مناطق أكثر أماناً وبعيدة من الحدود اللبنانية. وفي كل الأحوال، ينبغي ألاّ يكون ذلك إخلاءً رسمياً، إذ يُفترَض أن تستمر المدينة في العمل، خلافاً لما حدث في تشرين الأول/أكتوبر 2023. في الوقت الراهن، يدور صراع غير ضروري بين المدينة وممثليها وبين الحكومة، وهناك شعور بأننا والسلطات لسنا في الجانب نفسه. • على مدى عقود، رأى سكان كريات شمونة أنفسهم يعيشون في الخط الأمامي لدولة إسرائيل، ولم يكن قرار السكن في المدينة مجرد اختيار جغرافي، بل كان أيضاً فعلاً وطنياً-صهيونياً، وكل من اختاره كان يدرك تماماً أنه ينطوي على مخاطر. طوال أعوامي العديدة كساكن في كريات شمونة، صلّينا ورجونا هدوءاً تاماً، وكان واضحاً لي أن هذا الهدوء الكامل غير ممكن. لقد طلبنا دائماً من الدولة أمراً واحداً: أعينونا على الصمود على الحدود، وكونوا شركاء لنا في هذه المهمة المدنية الحاسمة. • في الوقت الحالي، لا نحتاج إلى اجتماعات حكومية في كريات شمونة كرمز للتضامن، ولا إلى زيارات إعلامية، بل إلى قرار حاسم وواضح: من جهة، عدم إخلاء كريات شمونة مرة أُخرى أبداً، ومن جهة أُخرى، ضمان أن تمر المدينة بتحول حقيقي في الأعوام المقبلة. وما دون ذلك، ستنهار مدينتنا، ولا يجوز السماح بحدوث ذلك.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• وفي سنة 2024، أغلقت النيابة العسكرية أيضاً ملف مقتل محمد الأعلامي (12 عاماً)، الذي قُتل قبل ثلاثة أعوام عندما كان يسافر مع والده قرب قرية بيت أمر، وانهال ثلاثة جنود من كفير بوابل من الرصاص على السيارة. 14 رصاصة قتلت الفتى، لكن النيابة ادعت أنه لا يمكن معرفة أي من الجنود الثلاثة مسؤول عن موته، لأن الجيش لم يُخلِ الجثة، ولم يجمع الرصاص أو الخراطيش (الشرطة العسكرية، بحكم التعريف، لا تجمع أدلة جنائية في الضفة). • في جميع هذه الحالات، رأت النيابة أن مجرد التحقيق هو عقوبة كافية لجنود "أخلاقيين"، لكنهم على الأقل خضعوا للتحقيق. لم يُنشأ نظام القضاء العسكري أصلاً لتحقيق العدالة للضحايا، لكن وجود التحقيقات كان محاولة لوضع معايير. ومنذ ذلك الحين، فُقد حتى السعي لرسم صورة أو مظهر للعدالة. في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أطلق جنود من المظليين النار على ظهر فتى (14 عاماً) كان يهرب منهم، ثم شاهدوه ينزف. كما قُتل أربعة فلسطينيين هذه السنة داخل منازلهم على يد جنود "الدفاع الإقليمي"، وفي هذه الحالات، لا تحقق النيابة العسكرية بحجة أن الجنود لم يكونوا خلال تأدية مهامهم، والشرطة لا تحقق لأنهم جنود. وفي الأسبوع الماضي، علمنا أيضاً أن من أعدموا عائلة كاملة في قرية طمون لن يتم التحقيق معهم حتى، فسلطات التحقيق تصدق رواية الجنود حتى من دون أن تُقدَّم. • ولم تعد تُسمع التفسيرات السابقة، التي كانت تقول إن هدف التحقيقات هو منع تحقيقات دولية، فمجرد وجود تحقيق يُنظر إليه اليوم كمساس بالفكرة التي تقول إن جنود الجيش الإسرائيلي لا توجد لديهم أصلاً النية لارتكاب أعمال جنائية، وإن ترسيخ هذه الفكرة يسمح للمجتمع الإسرائيلي بالاستمرار في العيش في حالة إنكار؛ إذا لم تكن هناك محاكمات، فلا توجد جرائم، وكلما مرّ الوقت، أصبح الرجوع إلى الوراء أصعب، كما اكتشفت المدعية العسكرية السابقة، التي كانت مهندسة التستر، بنفسها. • هذا الأسبوع، أُحيي في الأرجنتين مرور خمسين عاماً على الانقلاب العسكري في آذار/مارس 1976. وإلى جانب الدروس الممكنة بشأن مسار الانحدار نحو نظام سلطوي، يمكن التعلم أيضاً من "محاكمات المجلس العسكري" التي جرت سنة 1985، والتي وضعت مرآة قاسية جداً أمام المجتمع الأرجنتيني. حينها، ادعى كثيرون أن الوقت غير مناسب لمحاسبة الذات، وأن المحاكمات أمر مثير للانقسام، وأن حقوق الإنسان لغة ساذجة ومترفة، وغير ملائمة في أوقات الحرب. • كان الخوف مفهوماً: ما عُرض لأعوام على أنه "حرب قذرة" بين الجيش والمخربين، انكشف أمام الجمهور الأرجنتيني كإرهاب دولة؛ فليس الأمر عبارة عن حالات شاذة، بل آلية منهجية. هذه المحاكمات، التي نزعت عن الجرائم غطاء الشرعية الذي مُنحت إياه، وشكلت أحد الأسس لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية سنة 2002، أصبحت محاكمات، ليس فقط للمتهمين، بل أيضاً لمجتمع اختار ألاّ يعرف، وسمحت للأرجنتين بالعودة لتكون ديمقراطية والبقاء كذلك، على الرغم من كل الصعوبات، حتى يومنا هذا. • هذا الدرس يجب تعلمه هنا؛ إذا استمررنا في السماح لجنود الجيش الإسرائيلي بقتل أبرياء مع حصانة مطلقة في المناطق المُحتلة، فسنواجه "دولة أزاريا" أيضاً داخل حدود إسرائيل.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بعد مرور عقد على قضيّة أزاريا: لقد انتصر. قتْل الفلسطينيين تحول إلى شيء مقبول
المصدر:هآرتس بقلم : سيباستيان بن دانييل خلال نهاية الأسبوع، أفادت "سي إن إن" بأن جندياً في جيش الدفاع الإسرائيلي خنق صحافياً، ووعد بالانتقام من فلسطينيين أبرياء على مقتل مستوطن. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي فعلاً أن سلوك الجنود وأفعالهم "لا تعكس ما هو متوقَع من جنود يخدمون في الضفة الغربية وبالتأكيد سيشددون هناك، مرة أُخرى، على الإجراءات. لكن رئيس هيئة الأركان غير قادر حتى على أن يأمر الجنود بعدم ارتداء شارة أصولية لـ "المسيح"، والتي عُرضت علناً خلال الهجوم، لذا، فليس من المستغرَب أن يظهر الجنود في الفيديو الذي نشرته "سي إن إن" وعلى وجوههم ابتسامة حصانة. وقد تكرّم إيال زمير، الذي يرفع كل الرايات بشأن نقص الجنود، وأمر بإقالة كتيبة الاحتياط المتورطة في الحادثة برمّتها. حسناً، هكذا يكون الأمر عندما يكون الضحايا من "سي إن إن"، وليس مجرد مزارع فلسطيني عادي. • منذ تعيين دافيد زيني رئيساً لجهاز "الشاباك"، حدثت قفزة في إرهاب المستوطنين إلى درجة أن هذه الاعتداءات نجحت حتى في اختراق التيار الإعلامي المركزي في إسرائيل. لكن الحقائق هي أن نسبة كبيرة من الفلسطينيين الأبرياء الذين قُتلوا هذه السنة قُتلوا على يد جنود الجيش الإسرائيلي، ولم يكن أي اعتداء من جانب المستوطنين ليحدث من دون دعم مسلح من جانب الجيش. • يمكن ربط ذلك بـهجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، لكن تحوُّل الجيش الإسرائيلي إلى ميليشيات تتمتع بالحصانة بدأ قبل ذلك بكثير، خلال صيرورة جدّت فيها أفعال كهذه على شرعية، أولاً اجتماعية، ثم قانونية أيضاً. وأحد أبرز الأحداث في هذه العملية وقع في آذار/مارس 2016، عندما أطلق الرقيب إليئور أزاريا رصاصة ما زالت نتائجها تتردد حتى اليوم. حينذاك سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الإدانة وقال إن "ما حدث في الخليل لا يمثل قيم الجيش الإسرائيلي". وردّاً على ذلك، أطلق جنود الجيش حملة دعمها اليمين أيضاً، ونشروا مقاطع فيديو يهددون فيها بالتوقف عن الخدمة إذا أُدِينَ أزاريا بجريمة كبيرة. • وكان ذلك أحد الحالات القليلة التي فشل فيها بنيامين نتنياهو تماماً في فهم نفسية ناخبيه والروح السائدة في الوحدات الميدانية في الجيش، وقد تراجع في مكالمة محرجة مع والد مطلق النار، وكانت في الواقع مكالمة مع الجمهور الإسرائيلي بأكمله. وبدلاً من أن تردع محاكمة أزاريا آخرين عن ارتكاب جرائم مماثلة، كانت الجهة التي ارتدعت هي جهاز القضاء. • صحيح أن أزاريا سُجن عدة أشهر، لكن قيمه انتصرت؛ فمنذ تلك الحادثة، لم تتم إدانة أي جندي إسرائيلي بأفعال مماثلة، على الرغم من أنها أصبحت أكثر شيوعاً بكثير؛ فقُتل أكثر من ألف فلسطيني بالرصاص في الضفة الغربية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وكثير منهم كانوا فتياناً غير مسلحين، وعشرات ملفات تحقيقات الشرطة العسكرية راكدة في النيابة العسكرية، يعلوها الغبار، وتثير خوفاً كبيراً لدى المدعي العسكري الجديد، الذي لم يجرؤ حتى على مقاضاة الضابط الذي قُتل تحت إمرته غور كهاتي [الجندي الذي قُتل في جنوب لبنان في موقع شمع مع خبير آثار إسرائيلي في اشتباك مع مقاتلي حزب الله] خوفاً من لوبي المستوطنين. حتى أفراد "القوة 100" لن يُحاكَموا، وبدلاً منهم، ستُحاكَم في القضية المدعية العسكرية السابقة، وبذلك ستدفع ثمن جريمة أُخرى ارتكبتها. يوجد اليوم جندي إسرائيلي واحد فقط يُحاكَم، وذلك فقط لأن الشخص الذي قتله كان مواطناً يهودياً. • على مدى أكثر من عقد بقليل، قُدم إلى المحاكمة جنديان فقط بتهمة قتل فلسطينيين، وحتى هذا يجري بتهمة "إطلاق نار متهور"، بعد أن قتلا الفتى سمير عوض بإطلاق النار على مؤخرة عنقه، وأُلغيت المحاكمة بعد فترة قصيرة من قضية أزاريا، لأن محامي الجنود، الذين ينتمون إلى سلاح المدرعات، طرحوا حجة تطبيق انتقائي للقانون استندت إلى 110 حالات مشابهة لم يُحاكَم فيها جنود. • والأمثلة كثيرة: سنة 2015، أطلق يسرائيل شومر، الذي كان حينها عقيداً وقائد لواء بنيامين، النار حتى الموت على محمد علي كوسبة (17 عاماً)، وبعد عرض فيديو يظهر فيه وهو يطلق النار مراراً على ظهر الفتى الهارب ورأسه، غيّر شومر، الذي يشغل اليوم منصب رئيس قسم العمليات في هيئة العمليات في الجيش، روايته، لكن الملف أُغلق من جهة النيابة التي ادعت أنه أخطأ في ارتفاع إطلاق النار لأنه كان يجري في أثناء ذلك. كما أُغلق الملف في حالة أُخرى سنة 2023، عندما أطلق جندي من لواء كفير النار على رأس محمد تميمي (عامان ونصف العام) بينما كان يجلس مع والده في سيارة متوقفة عند مدخل قرية النبي صالح، وأُغلق الملف لأن الجندي سمع إطلاق نار من اتجاه آخر، ولم يُتخَذ أي إجراء ضده.
#يتبع

بالتوازي ثار سؤال آخر: هل الحل هو بالذات زيادة التواجد العسكري في الميدان. فزيادة الاحتكاك، وهو مفهوم معروف أساسا من التصدي للسكان الفلسطينيين، يمكنه في هذه الحالة أن يخلق الردع، التواجد وقدرة رد اسرع، لكن في الجيش يحذرون من أتن هذا حل اشكالي. فزيادة القوات في الميدان ستمس بقدرة الجيش على العمل ضد المسلحين، بخاصة في فترة حرب طويلة المقدرات فيها محدودة. 👈علاج جذري لم يعد السؤال فقط ما هو الحل. سواء كان هذا إعادة الاعتقالات الإدارية، زيادة قوات الشرطة أو جلب قوات أخرى من الجيش الإسرائيلي الى الضفة الغربية لاجل منع الاحداث، فان النتيجة على الأرض في هذه اللحظة هي واحدة. إحساس بالفوضى وفقدان السيطرة. البحث الان يتركز في الحل السريع الذي يمكن أن يقدم جوابا فوريا، ولهذا تعود مرة أخرى مسألة الاعتقالات الإدارية. لكن يحتمل الا يكون الحل يوجد هنا والان. العلاج يجب أن يكون اعمق. ليس فقط بوسيلة انفاذ القانون بل بالفتيان أنفسهم. في التعليم، في القيم وفي محاولة وقف التدهور الى دائرة العنف. هنا يدخل دور مدير المشروع بالعناية بفتيان التلال، العقيد احتياط افيحاي بن عامي. ومؤخرا فقط تلقى الميزانيات التي خصصت لنشاطه وهو الان مطالب بان يثبت بان الاستثمار في الشبيبة، في التوجيه وفي الوقاية، هو السبيل الصحيح للتصدي للظاهرة على مدى الزمن
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

اذا لم تتم المحاسبة القانونية فسيتضرر الردع
المصدر: إسرائيل اليوم بقلم : يوتم ديشه 👈الارتفاع في العنف من جانب أقلية يهودية متطرفة في الضفة الغربية يضع جهاز الامن والمستوى السياسي أمام حسم صعب. فلم تعد هذه مسألة سيطرة على المنطقة بل مسألة أوسع بكثير تتعلق بصورة إسرائيل، استقرارها الداخلي وعلاقاتها مع العالم، وبخاصة مع محافل في الإدارة الامريكية على المحك توجد احدى الأدوات الأكثر شذوذا في صندوق أدوات الدولة: الاعتقال الإداري. أداة تسمح بنزع حرية شخص ما دون لائحة اتهام، دون محاكمة علنية، بل واحيانا دون قدرة حقيقية للدفاع عن النفس. هذه وسيلة معدة لاوضاع متطرفة فقط، والمطالبة الان باعادتها الى الاستخدام تعود من جديد. في نهاية العام 2024 قرر وزير الجيش يسرائيل كاتس التوقف عن استخدام الاعتقالات الإدارية تجاه اليهود. وقد اتخذ القرار على خلفية نقد جماهيري وقضائي وانطلاقا من الفهم بانها أداة شاذة يجب تقليص استخدامها قدر الإمكان.  لكن بعد اقل من سنة ونصف من ذلك يقوض الواقع على الأرض هذه الفرضية. تصف محافل في جهاز الامن ظاهرة تتسع بسرعة. جماعات صغيرة لكن مصممة، لا تصل أحيانا على الاطلاق من داخل يهودا والسامرة بل من مناطق أخرى في البلاد تعمل في ظل استخفاف معلن بمنظومة انفاذ القانون. بعضهم يأتون وهم ملثمون، مع مشاركين خبراء في مواجهة التحقيقات، مما يساعدهم في الامتناع عن الإدانة. خطوات ابعاد قصيرة لا تخلق ردعا حقيقيا. بالتوازي، يسجل ارتفاع في محاولات إقامة بؤر استيطانية، واحيانا حتى في المناطق أ و ب. هذه الخطوات تخلق احتكاكا مع السكان الفلسطينيين، دون فاصل امني. في الجيش الإسرائيلي يعرفون هذا كوضع خطير. ويقول مصدر عسكري ان “الجيش يدخل في احتكاك كي يحمي المدنيين. هنا يدخل المدنيون أنفسهم الى الاحتكاك.  👈يختفون عن الميدان لكن فضلا عن الجدال القيمي والقضائي، في الميدان تصف محافل أمنية معينة إحساسا بفقدان السيطرة. تتحدث هذه المصادر ورجال الميدان عن واقع تقع فيه الاحداث بوتيرة سريعة بل واحيانا دون قدرة رد ناجعة في الزمن الحقيقي. ليس بالضرورة بسبب انعدام الرغبة في العمل بل بسبب فجوات بنيوية عميقة. احدى المشاكل المركزية هي لوجستية. قوات الجيش الإسرائيلي ليست الجسم المؤتمن على اعتقال مدنيين إسرائيليين. هذه مهمة الشرطة. غير أن معظم الاحداث تقع في مناطق ب وبل واحيانا في مناطق أ وهي المناطق التي لا تعمل فيها الشرطة بشكل جارٍ بل يمكنها أن تدخل الى المنطقة بمرافقة الجيش الإسرائيلي فقط. والمعنى هو أن كل عمل شرطي يستوجب وصول مسبق لقوات الجيش الإسرائيلي، حراسة الساحة والمرافقة الداخلية. حتى بعد وصول القوات يكون سلم الأولويات واضحا: قبل كل شيء تهدئة الحدث، الفصل بين الأطراف ومنع التدهور. لكن في هذا الزمن، غير مرة، باقي المشاركين يختفون عن الميدان. الحدث الموضعي يتوقف دون أن يكون تم انفاذ القانون في الميدان.   👈“الردع يتضرر” رغم الإحساس في الميدان، تشير المعطيات بالذات الى ارتفاع في اعمال انفاذ القانون. منذ بداية 2026 سجلت قفزة ذات مغزى في عدد الاعتقالات والإجراءات القضائية مقابل الفترة الموازية في العام الماضي. في الفترة الموازية في العام 2025 اعتقل 20 شخصا ورفعت 14 لائحة اتهام. في العام 2026 صحيح حتى الأسبوع الماضي اعتقل 44 شخصا ورفعت 22 لائحة اتهام، الى جانب ملفات أخرى ستصل الى لوائح اتهام. في الأسبوع الماضي فقط اعتقل اكثر من 15شخصا مصادر في الميدان تعزو هذا الارتفاع الى إقامة قيادة مشتركة للشرطة، الشباك والجيش الى نشاط مكثف للقيادة الخاصة في لواء شاي بقيادة اللواء شرطة موشيه بنتشي. وعلى حد قول هذه المصادر، تعمل القوات على مدار الساعة دون تقسيم كلاسيكي لورديات، وجاهزة للقفز الفوري لكل حدث. لكن رغم الارتفاع في الاعتقالات، بعض من المحافل تشير الى حلقة أخرى في سلسلة الانفاذ: المحاكم. على حد قولها، في حالات معينة تتخذ قرارات مخففة مع المشبوهين. هكذا مثلا هذا الأسبوع فقط اطلق سرا مشبوهين امسك بهم وهم يحملون حاويات وقود في قرية مخماس بعد ان قررت المحكمة انهم لا يشكلون خطرا كافيا. “كل المحافل تعمل كي تحبط الظاهرة”، يقول مصدر مطلع على التفاصيل، “لكن في نهاية السلسلة يجب أن تكون محاسبة قانونية، والا فان الردع سيتضرر”. وفي اطار كل هذا، فانه حتى الأدوات البديلة التي جربت حتى الان لا توفر جواب. احدى أبرزها هي القيد الالكتروني، لكن بلا نجاح كبير. وحسب مصدر في جهاز الامن، لم تنجح الأداة في خلق ردع كاف ولم تؤثر بشكل جوهري على الوضع في الميدان. وفي هذا الواقع تنطلق اكثر فأكثر الدعوة لاعادة استخدام الاعتقالات الإدارية، لفترة زمنية محدودة على الأقل. لكن حتى هنا لا يوجد توافق. فقد انتقل الجدال الى الساحة السياسية ايضا وهو يكشف عن خلاف عميق حول الطريقة المناسبة للعمل.
#يتبع

بالطبع، يوصي بنك إسرائيل بعبارة صريحة بكبح النفقات الأمنية. “يجب اعتماد مسار واضح وموثوق للنفقات الأمنية، مسار يلبي من جهة الاحتياجات الأمنية، ومن أخرى يتيح المجال لاستثمارات إضافية في البنى التحتية المدنية. مطلوب قرار حكومي واضح بشان ميزانية الدفاع الثابتة على المدى المتوسط، بناء على تقييم الاخطار الجيوسياسية، مع مراعاة التداعيات الاقتصادية – الاجتماعية لتقليص الميزانية المدنية أو رفع الضرائب”. ويشير تعليق بنك إسرائيل هذا الى حقيقة ان رئيس الحكومة لا يكتفي بعدم كبح النفقات الأمنية، بل من غير الواضح حتى ما هي هذه النفقات وكيف يتم تحديدها. بدلا من تبني توصيات لجنة مراجعة ميزانية الدفاع (لجنة ناغل) للعقد القادم، حدد نتنياهو نفسه ميزانية الدفاع اعلى بثلاثة اضعاف. ولم يتم اعتماد هذا التوجيه رسميا في قرارات الحكومة. ببساطة، اعلن رئيس الحكومة رقم – 350 مليار شيكل في العقد – وكل النظام تم توجيهه حسب هذا الرقم. 👈كل الوزراء يحصلون على ما يريدون ما الذي حدث لكل التوصيات المهمة لبنك إسرائيل؟ لا شيء. نتنياهو فتح متجر الحلوى بهجمته الشرسة على ميزانية الدفاع وتصميمه على الحفاظ على أموال الائتلاف، وهكذا حدد مسار كل وزراء الحكومة، وعلى راسهم وزير المالية سموتريتش. الحكومة في زمن حرب شاملة مع ايران غارقة في أجواء اليأس، حيث يحصل كل الوزراء على ما يريدون – كل شيء – على حساب زيادة لا يمكن السيطرة عليها في العجز. في حين أن الحكومة أظهرت في 2024 و2025 مسؤولية ورفعت الضرائب في محاولة لتقليل العجز، الا انه في 2026، سنة الانتخابات، لم يتم بذل أي محاولة مشابهة، بل العكس تماما. النتيجة هي ميزانية كارثية، تقرب إسرائيل بخطوات ضخمة من خطر الازمة المالية. صحيح انه اثناء الحرب تعتبر الميزانية السيئة افضل من عدم وجود ميزانية. الفجوة بين اطار ميزانية 2026 والميزانية الحالية هي 93 مليار شيكل، وهي فجوة لا تسمح بإدارة شؤون دولة لا سيما في زمن الحرب. ولكن هذه الميزانية سيئة جدا. الامر المؤسف هو ان لا احد يهتم. نتنياهو، الذي كان يتفاخر ذات يوم بلقب “خبير الاقتصاد” الى جانب “السيد أمن”، ادرك ان لا أحد يصوت في صناديق الاقتراع بناء على نسبة العجز في الميزانية. لذلك هو تنازل كليا عن رعاية الاقتصاد الإسرائيلي. لا يهمه وصول الدين الى 70 او 80 في المئة طالما انه يحافظ على الائتلاف بمساعدة أموال الائتلاف، ويسوق صورة “خبير الامن” واستمرار الحرب بلا قيود من خلال ميزانيات دفاع لا تنتهي. لم يعد يهتم لحقيقة ان كل ذلك قد يؤدي الى انهيار الاقتصاد الإسرائيلي. فهو يراهن على عدم اندلاع ازمة اقتصادية قبل الانتخابات، وبعدها، حسب رأيه، ليحل الطوفان. الناخب الإسرائيلي الذي يتجاهل نسبة العجز ونسبة الدين عند التصويت هو الذي سيدفع ثمن ذلك.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ميزانية الدولة للعام 2026 سيئة جدا تقرب إسرائيل نحو ازمة اقتصادية
المصدر:هآرتس بقلم : ذي ماركر 👈اعربت نخبة من الخبراء في هذا الأسبوع عن القلق الكبير إزاء ما وصفته بـ “متجر الحلوى” للسياسيين، برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. هذا المتجر هو ميزانية الدولة للعام 2026، الذي يحصل فيه السياسيون على كل ما يشتهون: ميزانية امن ضخمة، تخفيضات ضريبية تقدر بخمسة مليارات شيكل، ميزانية ائتلافية تقدر بنحو 6 مليارات شيكل كل ذلك بدون اجراء الإصلاحات الهيكلية الضرورية، وبدون أي خطوات لكبح العجز. بكلمات أخرى، بدون أي ثمن مثل الأطفال الصغار الذين يرغبون في اكل كل الحلوى في المتجر مرة واحدة، وينسون الم المعدة في اعقاب ذلك. هكذا تتم إدارة الميزانية في 2026: الجمع بين الاغراء والتملق. أين ثمن هذه الميزانية؟ هو موجود، مخفي عن عيون الجمهور، هو العجز الذي بلغ 5.1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، والحبل على الجرار. يطالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بتخفيض الضرائب عن المستوطنين بمبلغ 450 مليون شيكل، إضافة الى اعفاء ضريبي على الواردات الشخصية؛ بينما يطالب نتنياهو والبروفيسور آفي سمحون، رئيس المجلس الاقتصادي الوطني والمستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة، بدعم قروض السكن بمبلغ 2 مليار شيكل. ويفحص نتنياهو وسموتريتش دعم أسعار الوقود بمبلغ إضافي يقدر بمبلغ 500 مليون شيكل في الشهر. ان اسراف السياسيين في سنة الانتخابات واطالة مدة الحرب ووتيرة النفقات العسكرية، كل ذلك عوامل تنذر بتفاقم العجز. هذا عجز غير مسؤول يكلف إسرائيل 20 مليار شيكل في السنة، تبذر على فوائد القروض، وتقرب البلاد من خطر ازمة مالية. في ظل الوضع الجيوسياسي المحفوف بالاخطار في إسرائيل، اصبح خطر الازمة المالية اكبر من أي وقت مضى. من هنا تظهر الأهمية الكبيرة للحفاظ على احتياطات مالية كافية. مثلما في وحدات مخازن الطوارئ التابعة للجيش الإسرائيلي، التي يجب أن تكون مليئة في زمن الحرب، فان نسبة الدين الى الناتج المحلي الإجمالي تعتبر وحدة تخزين الطواريء الاقتصادية لإسرائيل، وقد خدمتنا بإخلاص في السنوات الثلاثة الأخيرة. 👈الحكومة تفعل عكس المطلوب تماما دخلت إسرائيل الحرب في 7 أكتوبر 2023 بعجز منخفض جدا، وبنسبة دين منخفضة تاريخيا الى الناتج المحلي الإجمالي تبلغ 60 في المئة. وقد مكنها هذا من الصمود لسنتين ونصف من الحرب بدون الوقوع في ازمة اقتصادية. وقد كتب بنك إسرائيل بلغة متحفظة: “لقد دخلت إسرائيل الحرب بنسبة دين تبلغ 60 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي – وهو ما يمثل هامش مالي سمح للاقتصاد بالتعامل مع سنتي حرب بدون فقد ثقة الأسواق. ان الارتفاع الحاد في نسبة الدين اثناء الحرب يظهر أهمية الحفاظ على هامش مالي للطواريء”. لكن سنتين ونصف من الحرب، بميزانية متواضعة جدا، ازالت “الهامش المالي للطواريء”، ويبلغ الدين العام في الوقت الحالي 68.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وحسب بنك إسرائيل، الذي يبدو انه قلق جدا من ان ننهي هذه السنة بعجز يتجاوز 5.1 في المئة، قد تصل نسبة الدين العام من الناتج المحلي الى 70 في المئة في هذه السنة. وقد حذروا في بنك إسرائيل وقالوا: “أظهرت احداث السنوات الأخيرة بان الاخطار الأمنية قد تتحقق وتؤدي الى ارتفاع نسبة الدين العام بسرعة”. ان البيئة الجيوسياسية التي اوجدتها عملية “زئير الأسد” تقلل من الاخطار التي تهدد النشاط الاقتصادي، على الأقل على المدى القريب، وتحتاج إدارة دقيقة لاطار الميزانية. لذلك، “من المهم الحد من زيادة العجز بقدر الإمكان، كي يصبح ممكنا العودة الى مسار يؤدي الى نسبة دين اقل من السنة الحالية، الامر الذي سيخفف من عبء دفعات الفائدة ويتيح مرونة مالية في التعامل مع الصدمات المستقبلية”. وقد ارفق بنك إسرائيل التحذير بسلسلة توصيات. ما الذي يجب فعله لضمان ان تكون ميزانية الدولة للعام 2026 ميزانية مسؤولة، تتيح لإسرائيل النمو والاستعداد للصدمات المستقبلية المحتملة؟. من بين التوصيات خفض مخصصات الائتلاف، الامتناع عن توسيع نطاق الاعفاء من ضريبة القيمة المضافة على الواردات الشخصية، خفض الضرائب (مع مراعاة هامش ضريبة الدخل). في المقابل، يوصي البنك بالنظر في زيادة الضرائب. “من اجل عكس اتجاه منحى ارتفاع الدين في المستقبل، بدون الاضرار بالنفقات التي تدعم النمو طويل الاجل، من المرجح ان تكون حاجة الى اتخاذ خطوات لزيادة المداخيل”، هذا حسب البنك المركزي، الذي كتب “ان الموافقة على زيادة هدف العجز مع إبقاء شرائح الضرائب مفتوحة امام الربح، الامر الذي يؤثر بشكل دائم على نسبة الدين الى الناتج المحلي الإجمالي، تتعارض مع هذه الحاجة”. بكلمات أخرى، يقول بنك إسرائيل بوضح ان الحكومة تفعل عكس المطلوب تماما.
#يتبع

3 ملاحظات على 3 جبهات
المصدر: قناة N12 بقلم : إيهود ياعري 👈1- مع وصول قوة المشاة البحرية الأميركية (اللواء الاستكشافي 31) إلى منطقة الخليج، تزداد الأصوات لدينا أكثر مما هي عليه في الولايات المتحدة، التي تتمنى رؤيتهم ينزلون إلى جزيرة خرج، وهي المحطة التي تُصدّر 90% من النفط الإيراني هؤلاء ينسون أمراً بسيطاً: من أجل تعطيل تصدير النفط – وهو مصدر الدخل الرئيسي لإيران – من الأسهل فرض حصار بحري يمنع ناقلات النفط من الإبحار، ولزيادة الاحتياط، يمكن للأسطول الخامس أن ينثر بعض الألغام حولها بسهولة. • الجدير بالذكر أن الافتراض هو أن إيران ستمتنع من مهاجمة قوات أميركية على الجزيرة كي لا تدمر منشآت النفط، التي سيستغرق ترميمها أعواماً طويلة، لكن من غير المؤكد أن هذا الاعتبار هو الحاسم، بحسب المزاج الحالي في طهران؛ لذلك، سيكون لديهم خيار إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ على القوة الموجودة في الجزيرة التي لا تتجاوز مساحتها 4×8 كيلومترات. • هناك بدائل جديرة بالنظر – على الأقل في رأيي، ولست وحدي الذي يرى ذلك – إذا قرر الرئيس ترامب وضع "أحذية على الأرض" : السيطرة على جزيرة أبو موسى، إلى جانب جزيرتَي طنب الكبرى وطنب الصغرى المقابلتين لمضيق هرمز، وهي جزر احتلها الشاه في سنة 1971 وسط تصفيق في إسرائيل، وما زالت موضع نزاع بين إيران والإمارات حتى اليوم. إلى جانب ذلك، ربما تُنفذ غارات تترافق مع قصف مكثّف على الساحل الشمالي للمضيق لإزالة تهديد الملاحة؛ بمعنى آخر: ليس كل ما يُناقَش في الاستوديوهات يجب أن يتحول إلى سياسة. في هذا السياق، إن تعيين جي دي فانس منسقاً للمفاوضات مع إيران، والتي لا تزال تُجرى عبر باكستان، يضمن شيئاً واحداً فقط: فمن وجهة نظره، المصلحة الإسرائيلية ثانوية تماماً؛ لا يجب أن ننسى أن هذا الرجل، الذي استمتعنا جميعاً بكتابه والفيلم المقتبس عنه، عارض الحرب بشدة، وبارك كتاباً تآمرياً معادياً للسامية بعنوان "التاريخ السرّي للثورات الشيوعية"، ورفض إدانة دعاية للنازية الجديدة لنيك فواينتس. وهو يجري مقابلات مع تاكر كارلسون الذي دعا إلى "فحوصات جينية" لليهود في إسرائيل لإثبات أنهم من أصل خزري [يعتقد أنهم من الشعوب التركية]، النظرية التي دحضتها دراسات علمية رصينة. 2- أمّا بالنسبة إلى لبنان، فالجيش الإسرائيلي لا ينشر – لأسباب مفهومة – خرائط تُظهر تحركات القوات عبر الحدود، ومع ذلك، يرى محللون لبنانيون من ضباط سابقين أنهم قادرون على قراءة خريطة المعركة بشكل صحيح: قوات الجيش الإسرائيلي تحاول إنشاء "جيوب" لبقايا وحدات حزب الله في وادي الحجير ووادي السلوقي في القطاع الأوسط، وعزل الوحدة الموجودة في بلدة بنت جبيل. وبحسب تقديراتهم، فإن القوة المحدودة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي على الأرض ربما تكون كافية لهذه المهمة. • لكن المشكلة الكبرى، كما كتبنا هنا سابقاً، هي الدعم الذي يقدمه رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، زعيم حركة أمل، لسلوك حزب الله. واليوم، يشمل ذلك تشجيع السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني – الذي أعلنت الحكومة اللبنانية أنه "شخص غير مرغوب فيه" – على البقاء في البلد. هذا كله يستوجب رداً مناسباً. وعلى بري أن يعلم أنه يضع نفسه على قائمة المطلوبين، وأن مدناً شيعية، مثل مدينة صور، التي لم يُطلب منها الإخلاء حتى الآن، يمكن أن تُضاف إلى قائمة النزوح. فمن دون الفصل بين حركة أمل وقطاعات واسعة من المجتمع الشيعي وبين حزب الله، سيكون من الصعب تحقيق النتيجة المطلوبة. 3- الملاحظة الثالثة تتعلق بالساحة اليمنية؛ من دون الخوض في التفاصيل، من المهم فهم سبب امتناع الحوثيين لمدة شهر تقريباً من الانضمام إلى القتال، ولماذا أرسلوا إشارة في نهاية الأسبوع تفيد بأنها قد لا تكون الكلمة الأخيرة. للأسف، لا يوجد في إسرائيل إدراك كافٍ لحجم الأضرار التي ألحقها سلاح الجو بالحوثيين في الجولة السابقة. الحقيقة أن الهجمات الناجحة على الموانئ، وعلى رأسها ميناء الحُديدة، وعلى كبار المسؤولين في صنعاء، وعلى البنية التحتية، تسببت بخسائر اقتصادية كبيرة للنظام الحوثي؛ وكانت النتيجة التحالفات التي أبرمها الحوثيون مع كثير من القبائل – وبالمناسبة، هي غير شيعية، في معظمها – على أساس تقديم الامتيازات وتقاسُم الأرباح، والتي أصبحت مهددة بالتفكك؛ لذلك، على عبد الملك الحوثي التفكير جيداً فيما إذا كان مستعداً لدفع ثمن زعزعة الاستقرار الداخلي في مقابل الاستمرار في الحرب مع إسرائيل. ويقول الخبير البارز في شؤون اليمن، مايك هورتون، إن حُكم الحوثيين يقوم على ركيزتين: الأموال لشراء الولاء، والقوة العسكرية لقمع المعارضة، وإذا ضعفت إحدى هاتين الركيزتين، فإن ذلك سيؤدي إلى تغيير عميق في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

حين ننهي في ايران هل ننهي في لبنان ايضا
المصدر: إسرائيل اليوم بقلم :ايال زيسر 👈الشارة الضوئية لترامب تلمع منذ الان. لم يتبقَ سوى الانتظار لنرى اذا كان سيظهر الضوء الأخضر وفي اعقابه تسارع الولايات المتحدة في حربها ضد ايران، تفتح بالقوة مضيق هرمز للملاحة وتحتل جزيرة “خرج” التي تصدر ايران نفطها من خلالها؛ أو ربما يظهر الضوء الأحمر الذي يجلب نهاية الحرب باتفاق يضمن استمرار حكم نظام آيات الله في طهران. الواضح هو انه مع نهاية الحرب سيسارع ترامب والايرانيون للإعلان عن النصر. النظام في طهران سيتباهى في أنه نجا من محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل لاسقاطه ويتعهد بمواصلة طريقه لتحقيق أهدافه وعلى رأسها إبادة إسرائيل. اما الرئيس ترامب فسيبرز الإنجازات العسكرية وعلى رأسها الضربة القاسية لقدرات ايران العسكرية وتعزيز مكانته كزعيم متصدر في العالم لا يرغب احد في التورط معه. كل ما يتبقى لنا هو ان نتأكد من أن الاتفاق مع ايران اذا ما تحقق سيضمن أيضا المصالح الإسرائيلية التي من أجلها خرجنا الى الحرب. لكن لمن نسي، نذكر بان إسرائيل توجد في حرب أيضا في الحدود الشمالية، ضد حزب الله. هذه الحرب، حتى لو كانت متنوعة، بدأت مع بدء المعركة في ايران وترتبط بها ارتباطا وثيقا. ليس مفاجئا ان ضمت ايران ضمن مطالبها التي رفعتها الى ترامب لانهاء القتال، مطلب وقف القتال في لبنان أيضا، ولا يستبعد على الاطلاق ان يستجيب ترامب لهذا الطلب. مشكوك ان أحدا ما عندنا يعطي الرأي في مثل هذه الامكانية، التي من شأنها أن تمنع حزب الله إنجازا دراماتيكيا سيسارع الى استغلاله كي يعزز مكانته في لبنان ويرمم قدراته حيالنا. الحرب في لبنان تتواصل منذ ثلاثة أسابيع وليس لسكان الشمال نهار او ليل. حياتهم في ظل صافرات لا تتوقف ورشقات صواريخ ومُسيرات أصبحت لا تطاق. الحكومة قررت الا تخليهم من بيوتهم لكنها لم تتكبد أيضا عناء تزويدهم بوسائل تحصين، واخطر -لا تعمل بتصميم كي تزيل عنهم تهديد حزب الله. المعركة التي تجري اليوم في الشمال هي دليل على خطأنا الاستراتيجي حين وافقنا على وقف النار في تشرين الثاني 2024، وبذلك منحنا حزب الله حبل نجاة تمكن التنظيم من استغلاله منذئذ. كما أن هذا الخطأ هو دليل على فشل عمل جيشنا المتردد والمحدود ضد التنظيم على مدىى الـ 15 شهرا الأخيرة والذي “لم يخدش طرف” حزب الله، الذي يواصل اطلاق عشرات الصواريخ نحو بلدات الشمال حتى حيفا والكريوت. ليس المهم هي أخطاء الماضي، بل قراراتنا العملية اليوم. لكن الشكل الذي تدير فيه إسرائيل المعركة في لبنان عجيبة ومقلقة، وكأننا لم نستخلص الدروس من جولات مواجهة سابق وكأننا لم نستعد مرة أخرى لجولة المواجهة الحالية. الجيش الإسرائيلي لم يسراع الوتيرة حتى الان الحرب ضد حزب ا لله ولا يزال يتصرف بتردد ويواصل طريقه ببطء الى الليطاني. وكأننا لم نقرر بعد الى اين وجهتنا وكأنه يوجد لنا كل الوقت الذي في العالم قبل ان يأمرنا ترامب بالتوقف. إسرائيل ملزمة بان تسارع في صراعها ضد حزب الله. علينا ان نهجر الوهم الذي اصبح مفهوما مغلوطا وبموجبه حكومة لبنان وجيشه هم من سيقومون نيابة عنا بالعمل وسينزعون سلاح حزب الله (في حينه آمنا أيضا بان السلطة الفلسطينية ستعمل ضد حماس وستنزع سلاحها). بدلا من ذلك علينا أن نضرب بقوة التنظيم وغلافه السياسي والاقتصادي، الامر الذي لا نفعله بعد، كما نضرب الغلاف اللبناني حول التنظميم والذي يسمح له بالعمل ضدنا بلا عوائق. لماذا كان ينبغي الانتظار ثلاثة أسابيع الى ان ضربنا (بشكل طفيف) قسما من الجسور التي يمرر عبرها حزب الله التموين لرجاله في جنوب لبنان؟ لماذا احتجنا ثلاثة أسابيع لان نكتشف بان لحزب الله جسم مسؤول عن توريد الوقود لرجاله والبدء بمهاجمة منشآته؟ ومثل هذا يوجد لحزب الله عشرات الاجسام الأخرى التي لم نضربها بعد. وقائمة العجب طويلة. يجدر بنا ان نستيقظ قبل ان تنتهي جولة المواجهة هذه كسابقتها دون أن نضمن الهدوء والامن اللذين يستحقهما سكان الشمال
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

امام النتيجة السادسة والاوسع فهي تتعلق بالتغير الديمغرافي. فلم يعد الاستيطان في الضفة الغربية حكر على الجمهور المتدين القومي، لان نسبة الحريديين في المنطقة اعلى بثلاثة اضعاف من المعدل الوطني، حيث تبلغ 38 في المئة من اجمالي الإسرائيليين في الضفة الغربية. وفي نفس الوقت تتراجع نسبة العلمانيين،  والنتيجة هي انخفاض معدل المشاركة العامة للسكان الإسرائيليين في الضفة الغربية. هذا ينعكس في الاتجاهات الممتدة لسنوات في الضفة الغربية: انخفاض معدل التجنيد، القتال، الرتب العسكرية بين الرجال. اما بين النساء فلا يوجد انخفاض في التجنيد، بل هناك زيادة في القتال. بكلمات أخرى، الصورة هنا أيضا معقدة لكن الاتجاه واضح: تراجع ملحوظ في مؤشرات الخدمة. الاستنتاج السابق، وربما الأهم، الصورة العامة للمستوطنة كمساحة للالتزام الأمني لا تصمد امام اختبار البيانات. فهناك جماعات تقود وجماعات تشارك جزئيا وجماعات تكاد لا تشارك على الاطلاق. انها فسيفساء اجتماعية وليست كتلة متجانسة. وتتجاوز أهمية هذه الفجوة المجال العسكري. تعتبر الخدمة العسكرية احد آليات التماسك الرئيسية في المجتمع الإسرائيلي. وعندما تشارك فيها مجموعات كبيرة بدرجات مختلفة، ينشأ توزيع غير متكافيء للعب، وتظهر فجوة بمفهوم الشراكة المدنية، ومن هنا جاء الخلاف الحاد في داخل الائتلاف الحكومي حول قانون التجنيد الاجباري. في نهاية المطاف البيانات لا تقدم صورة عن “من يساهم اكثر”، بل تشير الى تغيير جذري في التركيبة الاجتماعية للمستوطنة في الضفة الغربية وتداعياتها. لم تعد المستوطنة مثلما كانت، ومحاولة الاستمرار في وصفها بصور قديمة تخفي الحقيقة. وربما ان من يصممون على تجاهل هذه الاختلافات يفضلون رواية بسيطة على واقع معقد. تكمن المشكلة في ان الواقع، مثل البيانات، لا يتوافق مع الرواية المريحة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ليس مهما عدد المستوطنين المقاتلين، وانما عدد الذين ينضمون بالفعل للجيش
المصدر:هآرتس بقلم :  شاؤول اريئيلي 👈خلال سنوات ترسخ في الخطاب الإسرائيلي تصور مريح وهو ان المستوطنات الموجودة خلف الخط الأخضر هي فضاء له التزام امني مرتفع، ويتسم بكل خصائص الخدمة العسكرية الصورة النمطية للمستوطنين هي صورة جمهور مؤيد، مساهم، مقاتل ويسيطر على مركز قيادة الجيش الإسرائيلي. لكن البيانات تظهر صورة معقدة اكثر. فالامر لا يقتصر على فئة واحدة، بل على ثلاث فئات مختلفة كل واحدة منها لها نمط خدمة مختلف. الخلل الرئيسي لا يكمن في طبيعة الخدمة العسكرية، بل في هوية المجندين أصلا. هنا يظهر الخلل بوضوح. ففي مدن علمانية مثل اريئيل ومعاليه ادوميم يتجاوز معدل تجنيد الرجال والنساء المعدل الوطني، 69 في المئة و56 في المئة على التوالي. ولكن في موديعين عيليت وبيتار عيليت، حيث يعيش 32 في المئة من الإسرائيليين في الضفة الغربية، ينعدم معدل التجنيد. هذا ليس مجرد اختلاف كمي، بل واقعين مختلفين للمشاركة في النظام نفسه. في المجتمع المتدين القومي ينخفض معدل تجنيد النساء بشكل واضح أيضا، نتيجة الانتقال الى مسار الخدمة الوطنية. هذا يقود الى الاستنتاج الأول: الخطاب العام يركز على السؤال الخطأ. ليس على كم هو عدد المقاتلين في الضفة الغربية، بل على كم هو عدد المجندين؟. البيانات تظهر ان عدد المجندين في الضفة الغربية هو اقل من عدد المجندين في تجمع مشابه في إسرائيل. عندما يدرس المجندين تتغير الصورة. تتراوح نسبة المقاتلين من بين المجندين في مدن الضفة الغربية حول المتوسط الوطني، 50 في المئة. في المجالس المحلية (22 في المئة من اجمالي الإسرائيليين) والمجالس الإقليمية (35 في المئة من اجمالي الإسرائيليين) تتشابه الأرقام، بل تتجاوزها أحيانا، حيث تصل نسبة المقاتلين من بين المجندين في المجالس الدينية القومية الى 77 في المئة. بكلمات أخرى، بمجرد التجنيد يصبح أداء الخدمة متشابه بين المجموعات ويتجاوز المعدل الوطني. ويؤكد الرقم الأكثر اثارة للدهشة هذا الامر. فبين النساء المجندات في المدن الحريدية (التي يعتبر عددها ضئيل جدا) تتجاوز نسبة المقاتلات المعدل الوطني (7 في المئة)، بل وتتجاوز نسبة المقاتلات في المدن العلمانية. لا يغير هذا الرقم الصورة العامة، لكنه يبين الى حد ما ان المشكلة لا تكمن في قدرة الفرد او رغبته، بل في نطاق المشاركة. اما الاستنتاج الثاني فهو واضح: عندما يجند الحريديون فانهم لا يقلون قتالية أو أهمية. تكمن الفجوة قبل التجنيد ليس بين المجندين انفسهم، وتظهر صورة مشابهة في مؤشرات الضباط، رغم ان معدل الضباط في المدن الأربعة في الضفة الغربية اقل من المتوسط الوطني (8.5 في المئة)، الا ان الفجوة بين المجموعات تتقلص مقارنة مع معدل التجنيد. بل ان معدل الضباط اعلى في المجالس المحلية الـ 13 والمجالس الإقليمية الـ 6. وفي مجالس الحريديين يقترب معدل الضباط (من بين المجندين) من المتوسط الوطني. هذا يعني انه حتى في مسارات القيادة لا يوجد استبعاد تام لمجموعات معينة، بل مشاركة محدودة. اما الاستنتاج الثالث فيتعلق بوضع المتدينين القوميين. فهم بارزون بشكل خاص في الخدمة القتالية والقيادية. ففي المجالس الإقليمية يتجاوز معدل المقاتلين والضباط المتوسط الوطني، الامر الذي يمثل مساهمة كبيرة في العمود الفقري القتالي والقيادي في الجيش الإسرائيلي. بكلمات أخرى، اذا كانت هناك مجموعة ما زالت تجسد الصورة القديمة لـ “الالتزام الأمني العالي”، فهي المجتمع الديني القومي. مع ذلك، هي لا تمثل كل المستوطنين، بل فقط ما يزيد قليلا عن الثلث. وتتعلق النتيجة الرابعة بالفجوة بين النساء، وهي اعمق من الفجوة بين الرجال. ففي حين تشهد مشاركة الرجال انتشار واسع نسبيا، اذا لم يكن متساويا، يوجد انقسام حاد بين النساء: معدل التجنيد مرتفع جدا في المجتمع العلماني ومنخفض جدا في المجتمع الديني القومي، ويكاد يكون معدوم في المجتمع الحريدي. مع ذلك ترتفع نسبة الضابطات بين المجندين المتدينين القوميين، وهذا يعني من جديد النمط نفسه: انتقائية عالية تنتج جودة خدمة عالية ضمن فئة صغيرة. اما النتيجة الخامسة فتتعلي بالاختلاف بين أنواع السطات، لكن هنا أيضا يتبين أن هذا يعكس التركيبة الاجتماعية: المجالس الإقليمية ذات الكثافة السكانية العالية من المتدينين القوميين تظهر اعلى معدلات الخدمة، لا سيما في أوساط الرجال. وتتصدر المجالس المحلية العلمانية معدل التجنيد، في حين تظهر المجالس الحريدي معدل تجنيد منخفض، لكنها لا تختلف بشكل جذري في معدل المقاتلين والضباط بين المجندين.
#يتبع

روبيو؛ حكومة إسرائيل ليست قلِقة من عنف المستوطنين لأنها هي التي تقف وراءه
المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قلِق من عنف المستوطنين، وبحسب قوله، هو يعلم أن الحكومة الإسرائيلية قلِقة أيضاً إذا كان هذا هو مستوى المعلومات المتوفر لديك، سيدي الوزير، فأنا أيضاً قلِق، قلِق جداً؛ يتضح أنك لا تعرف شيئاً عن إسرائيل، أو أنك تتظاهر بالجهل، وليس واضحاً أيهما أسوأ. • الحكومة الإسرائيلية ليست قلِقة من عنف المستوطنين، بل تدعمه؛ هي تريد هذا العنف لأنه يخدم أهدافها، وهي تدفع الجيش إلى تأجيجه. يجب أن تعرف، سيدي الوزير، أنه في نظر الحكومة الإسرائيلية وكثيرين من الإسرائيليين، فإن مرتكبي جرائم المستوطنات هم أبطال هذا الزمن، ومن الواضح أنهم لا يفعلون شيئاً لوقفهم. • وأنت أيضاً، سيد روبيو، لو كنت قلِقاً حقاً، لوجدتَ طريقة لوضع حدّ لهذا العنف. وعقوبة واحدة مؤلمة كفيلة بإنهائه، لكنك، أنت وكلّ مَن سبقك، اكتفيتم بالتعبير عن القلق — سنوات من القلق الفارغ المصنوع في الولايات المتحدة؛ لذلك، أنتم أيضاً تقفون خلف هذا العنف، تموّلونه وتسلّحونه. • بدلاً من تلقّي التقارير من سفيرك الغريب الأطوار، الذي ليس واضحاً كيف يعمل في خدمتك وهو مقتنع بأن إسرائيل يجب أن تمتد من الفرات إلى النيل، وربما أنت أيضاً تؤمن بهذه الأوهام؟ شاهد تقرير الصحافي جيريمي دايموند الذي بُث في نهاية الأسبوع في محطةCNN ، هناك سترى مدى "قلق" الحكومة الإسرائيلية. سترى جنوداً إسرائيليين يتصرفون بوحشية، حتى تجاه صحافيين أجانب. جنود يحملون عقلية "الجهاد اليهودي” وشعارات مسيانية على شاكلتهم." يهودا والسامرة كلها لليهود،” يقول أحدهم بفرح، بينما يهدد زملاؤه بالسلاح ويعتقلون الطاقم. • وهم يعترفون بأن ما يفعلونه بالفلسطينيين هو انتقام شخصي لمقتل مستوطن من بؤرة استيطانية عنيفة، يهودا شرمان، في ظروف غير واضحة. • لهؤلاء الجنود قادة، ولهؤلاء القادة حكومة، وجميعهم يقفون وراء هذه "المذابح". وقائدهم اللواء آفي بلوط يتصرف كأن مهمته حماية المعتدين؛ فحتى الآن، لم يقدّم أي جندي للمحاكمة؛ هو من البيئة نفسها، والعقلية نفسها، والتوجه نفسه، وكذلك كثيرون من ضباطه، وهذا ليس من قبيل الصدفة؛ فالحكومة "القلِقة" حرصت على تعيين مزيد من المتدينين في القيادة العسكرية والإدارة المدنية. • عندما يسرق جنوده قطعان الأغنام من مزارعين بائسين، يتثاءب. وعندما يخلون مواقع لتمكين المستوطنين من قتل مزارعين من دون محاسبة، يشعر بالملل. هل تعلم، سيدي الوزير، أن عناصر حرس الحدود الذين قتلوا عائلة في سيارتها لم يتم التحقيق معهم حتى؟ هل هذه الحكومة "قلِقة" في رأيك؟ • مَن يشعر بالقلق؟ إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، قادة عائلة إجرامية تُدعى المستوطنين؟ نحن نتحدث عن نسخة إسرائيلية من "كو كلوكس كلان" يهودية، سيدي روبيو، بدعم من الحكومة والجيش، وعلى خلفية لا مبالاة عامة مثيرة للاشمئزاز؛ ما يهم الإسرائيليين فقط صورة دولتهم التي تضررت بسبب هذا العنف، كأن هذا هو الأهم. • انظر إلى وجه عبد الله دراغمة المحطم، الرجل البالغ من العمر 75 عاماً الذي يئن من الألم في المستشفى بعد أن ضربه المستوطنون، في تقرير دايموند. فقط جماعة مثل “كو كلوكس كلان” يمكنها أن تضرب رجلاً مسناً أعزل حتى يكاد يموت. • لهذا العنف هدف واضح: طرد الفلسطينيين من أرضهم، ببساطة. إن تقاعُس الولايات المتحدة هو شراكة في الجريمة. هل سمعت عن الاحتلال؟ اخبر رئيسك عنه بلغته. اسأله عمّا إذا كان يعرف: "مَن هؤلاء الناس؟" واشرح له أن المستوطنين "أوغاد"، وأن الاحتلال مشكلة كبيرة لا يستطيع أحد حلّها سوى الولايات المتحدة. • إذا شرحت له الأمر بهذه الطريقة، ربما سيفهم. فهو قادر على حلّ هذه المشكلة بسهولة، من دون قوات على الأرض، ومن دون قاذفات B2 ، فقط عبر الضغط والعقوبات، حسبما تعرف الولايات المتحدة أن تفعل. وعندها ستُفاجأ، أنت ورئيسك، بمدى سرعة انهيار هذا المشروع الفاسد. عندها فقط، يمكن أن نحصل على شرق أوسط جديد، وربما حتى على "النصر الكامل
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

👈الساحة اللبنانية: هذه هي أدوات الضغط على حزب الله فيما يتعلق بلبنان، تعمل إسرائيل على تفكيك حزب الله كمنظمة ونزع سلاحه. والهدف حاليًا (على الأقل حتى نهاية الحرب في إيران) هو تحقيق ذلك باستخدام أدوات الضغط العسكري والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والسوري، وليس من خلال التحرك المباشر في لبنان. في المقابل، يرى حزب الله نفسه في حرب وجود، بين البقاء أو الفناء. فهو يسعى للبقاء كمنظمة عسكرية والحفاظ على شرعيته في لبنان وبين الشيعة، ولذلك يلجأ قادته إلى أساليب قتالية شرسة: قصف صاروخي كثيف ومكثف على الشمال والوسط على مدار الساعة، وحرب عصابات عنيدة ودموية ضد فرق القتال التابعة للجيش الإسرائيلي المتقدمة شمالًا نحو مضيق الليطاني. أما فيما يخص الضغط العسكري، فإن الجيش الإسرائيلي يعمل وسيستمر في العمل في هذه المنطقة لتجنب النيران المباشرة وخطر الغارات على المستوطنات. الهدف هو تحرير المنطقة من الوجود المادي لحزب الله، حتى من المنازل الخاصة التي يطلق منها الحزب جزءًا كبيرًا من قذائفه الصاروخية. ويعمل الجيش الإسرائيلي أيضًا على إجلاء السكان الشيعة من المنطقة الواقعة بين الليطاني والزهراني، بما في ذلك منطقة صور التي تنطلق منها معظم القذائف. يُشكل طرد السكان ضغطًا هائلًا على حزب الله، إذ يُشكل نحو مليون ومائتي ألف لاجئ شيعي عبئًا على الحكومة اللبنانية. إضافةً إلى ذلك، فإن التمسك بخط الليطاني يعزل جنوب لبنان عن شماله، مما يُشكل ضغطًا سياسيًا على الحكومة اللبنانية. كما يُكثف الجيش الإسرائيلي عملياته الجوية في مناطق أخرى من لبنان، لا سيما في الضاحية والبقاع. وتعلق إسرائيل آمالها على ضغط السكان الشيعة لدفع حزب الله إلى طلب وقف إطلاق النار بشروط مقبولة لإسرائيل، تشمل نزع سلاح حزب الله. ولا تُعلق إسرائيل آمالها على الحكومة اللبنانية، رغم أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أصدر يوم السبت الماضي توجيهات أثارت استياءً شديدًا لدى حزب الله لدرجة التهديد بحرب أهلية. في اللحظة الأخيرة، وبفضل وساطة نبيه بري، رئيس منظمة حزب الله الشيعية ورئيس البرلمان اللبناني، تم تجنب نشوب صراع مسلح. ويتجلى الضغط الاقتصادي في تفجير محطات الوقود التي تُعد مصدرًا للأموال والوقود اللازم لعمليات حزب الله. أما الضغط السوري فهو مثير للاهتمام بشكل خاص. يقول مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن أحمد الشرع، حاكم سوريا، “يُراقب لبنان”، مضيفًا: “يخشى حزب الله بشدة من هجوم شنّه جهاديون سُنّة سوريون على قرى وبلدات شيعية في شمال ووسط لبنان باستخدام سيارات فان”. كما هو معلوم، فإن للسنة السوريين حسابات قديمة مع حزب الله منذ أيام قتاله في سوريا إلى جانب نظام الأسد. تعتقد إسرائيل أن سقوط النظام في إيران، أو على الأقل إضعافه، سيؤدي تدريجيًا إلى زوال حزب الله، مع أن هناك خبراء يرون أن حزب الله راسخٌ ومتجذرٌ بما يكفي في لبنان والعالم ليتمكن من البقاء مستقلًا حتى بدون مساعدة إيرانية. هذا التقييم ليس بلا أساس؛ فالتجربة تُظهر أن استخدام أساليب الضغط، بدلًا من اتخاذ قرار عسكري مباشر، لا يُحقق نتائج عادةً، وبالتأكيد ليس على المدى القريب. الجيش الإسرائيلي يُدرك ذلك، ولكن طالما أن لبنان جبهة ثانوية وإيران هي الجبهة الرئيسية، فلا نية لتغيير الأولويات الاستراتيجية. لذلك، سيُجبر المواطنون الإسرائيليون المقيمون في الشمال على البقاء قرب المناطق المحمية لأشهر عديدة أخرى. بعد الحرب في إيران، قد يُتخذ إجراء حاسم يُفضي إلى حل. الاضطرابات في فلسطين تُقلل من فرص التطبيع. لا جديد يُذكر على جبهة غزة، لكن الجبهة التي تخسر فيها إسرائيل المعركة هذه الأيام هي يهودا والسامرة: إن أعمال الشغب التي يرتكبها إرهابيون يهود ضد الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية لا تثير غضب رؤساء الدول الأوروبية فحسب، بل تثير غضب البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن أيضاً. وتتضاعف الأضرار الناجمة عنها، بل قد تصل إلى ثلاثة أضعاف. فهي تُلحق أضراراً نفسية وسياسية، وتُرسّخ صورة إسرائيل كدولة منبوذة يُشكك المجتمع الدولي في حقها في الوجود والدفاع عن نفسها. وقد تُؤدي هذه الأعمال أيضاً إلى تصاعد الاضطرابات بين الفلسطينيين، والأخطر من ذلك أنها تستنزف القوات النظامية والاحتياطية التي لا تملكها دولة إسرائيل، في محاولة منها للحفاظ على النظام في الضفة الغربية. كما تُبرز أعمال الشغب هذه الضفة الغربية كمنطقة تفتقر إلى الحكم، ولا ترتبط فعلياً بأراضي دولة إسرائيل، مما يُشكل مشكلة يجب على المجتمع الدولي حلها. وتُبعد الاضطرابات في فلسطين فرص التطبيع مع الدول العربية، بحيث أن أعمال الشغب/الإرهابيين اليهود، من جميع النواحي، تُضر أيضاً بالمصالح العقارية والسياسية للتيار الأيديولوجي المسيحاني الذي نشأت فيه.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هذا هو جوهر الوضع المتعلق بإيران كما انعكس في مناقشات مجلس الوزراء المصغر ليلة الأربعاء. وتشير تقديرات أجهزة الاستخبارات إلى أن ترامب لم يحسم أمره بعد بشأن إنهاء الحرب خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين عبر مفاوضات دبلوماسية، أو إنهاءها بقرار عسكري يمنحه “صورة النصر” ويطيح بصناع القرار المتطرفين الذين يديرون الأمور حالياً في طهران.  👈لم يحقق الإيرانيون مكاسب كافية للتوصل إلى حل وسط مع ترامب في غضون ذلك، تجري مفاوضات بشأن المفاوضات، يرفض فيها الإيرانيون رفضًا قاطعًا المطالب الأمريكية، وهو ما يفسر عدم انعقاد اجتماع يوم الخميس في إسلام آباد بين نائب الرئيس الأمريكي فانس وممثلي إيران. وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أنه إذا وافق الإيرانيون على معظم المطالب الأمريكية الخمسة عشر، فسيفضل ترامب المسار الدبلوماسي؛ ولتحقيق ذلك، سيتوصلون أولًا إلى اتفاق إطاري ثم يعلنون وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر. أما إذا استمر الإيرانيون في نهجهم المتشدد، بما في ذلك المطالب الصارخة التي قدموها للأمريكيين، فسيلجأ ترامب إلى الحل العسكري. وترجح القدس أن هذا هو السيناريو الأرجح. ويستعد البنتاغون حاليًا لهذا الاحتمال، ويواصل حشد القوات والتخطيط والتدريب تحسبًا لفشل المحادثات. وتقدر إسرائيل أن تحركًا عسكريًا كبيرًا آخر سيكون ضروريًا. وفي هذه الحالة، ستستمر الحرب نحو ثلاثة أسابيع أخرى. كما صرّح مسؤول رفيع المستوى مُطّلع على الوضع في إيران: “لم يتقبّلوا ما يكفي للتسوية مع ترامب. لذا، يجب أن نوجّه لهم ضربة قوية أخرى على الأقل، ويفضل أن تكون لبنيتهم ​​التحتية الوطنية، لإقناعهم”. ويبدو أن المصدر يقصد ضربة إسرائيلية أمريكية مشتركة على منشآت الطاقة ومحطات توليد الكهرباء، وربما السدود أيضاً. وبينما سيؤدي استهداف هذه المواقع إلى معاناة كبيرة للشعب الإيراني، وسيدفع الحرس الثوري إلى شنّ هجوم شامل على إسرائيل، وعلى القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وعلى دول الخليج، فإنه سيجعل النظام الإيراني يُدرك أنه لن يكون قادراً على إدارة البلاد وتلبية احتياجات مواطنيه بعد انتهاء الحرب، مما يُهدد بقاءه على المدى البعيد. تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن الرئيس ترامب ومستشاريه، وكذلك دول الخليج العربي، يُعارضون بشدة توجيه مثل هذه “الضربة للبنية التحتية” ضد إيران، إما بسبب أزمة الطاقة المتوقعة بعد هذه الضربة، أو بدافع الخوف. أما بالنسبة لإسرائيل، فقد ساد شعور في اجتماع مجلس الوزراء أمس بأن إسرائيل على وشك… يسير النظام الإيراني على المسار الصحيح، ويحقق بعض النجاح في تحقيق أهداف حرب “زئير الأسد”، حتى وإن لم ينهار نظام آية الله في إيران نهائيًا. تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن ما تم إنجازه حتى الآن، ولا سيما تدمير منظومة الإنتاج الصناعي العسكري في إيران، هائلٌ للغاية، ويتجاوز بكثير الانطباع السائد لدى العامة. هذه الحقيقة بحد ذاتها كفيلة بتحقيق النتائج المرجوة وتوفير الأمن على المدى البعيد، حتى قبل انهيار النظام الإيراني أو استبداله بنظام آخر. أما بالنسبة لإطلاق الصواريخ الباليستية، فهي مستمرة بمعدل منخفض نسبيًا يبلغ حوالي عشرة صواريخ يوميًا، ومن المرجح أن تستمر حتى نهاية الحرب. وقد جمعوا حوالي 2500 صاروخ ومئات منصات الإطلاق قبل الحرب، وبالتالي لديهم ما يكفي للإطلاق. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن عدد الصواريخ العنقودية التي يطلقونها آخذ في التناقص. وفي هذا السياق، وضع رئيس الوزراء نتنياهو حدًا نهائيًا للجدل والشائعات حول دور الموساد في إنجازات الحرب. أشاد رئيس الوزراء بالتعاون الممتاز بين الجيش الإسرائيلي، وخاصة مديرية الاستخبارات، والموساد. وأضاف أن جميع العمليات نُفذت بالتعاون بين شعبة الاستخبارات والموساد. كما أكد رئيس الأركان أن هذا التعاون غير مسبوق ويحقق نتائج ملموسة. في غضون ذلك، تُكثّف إسرائيل هجماتها على المجمع الصناعي العسكري الإيراني، وتُضعف منظومة الصواريخ الباليستية، مما يُساعد الولايات المتحدة على تمهيد الطريق لعملية عسكرية كبرى قد يُريد الرئيس الأمريكي شنّها ضد إيران لإخضاعها نهائيًا في حال فشلت المفاوضات. في الوقت نفسه، يتحدث الإيرانيون بلغتين: ففي وسائل الإعلام المحلية، يُدلون بتصريحات حادة ومتحدية، ويُعلنون رفضهم للتفاوض، لكن من المرجح أن تكون مواقفهم في الحوار المباشر مع الأمريكيين، ومع الوسطاء، أكثر مرونة وأقل تطرفًا. وفي ضوء هذا السلوك، يُهدد ترامب قائلًا: “على الإيرانيين أن يبدأوا بالجدية قبل فوات الأوان”، وربما هذا ما يقصده.  
#يتبع

ترامب يُفضّل الدبلوماسية إذا وافق الإيرانيون على مطالبه، وإلا سيختار الحل العسكري
المصدر: يديعوت احرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈تواجه القيادة السياسية في تل ابيب والمؤسسة الدفاعية صعوبةً في فهم وجهة الرئيس الأمريكي ترامب في الحرب مع إيران. أشارت مصادر التقييم، خلال اجتماع لمجلس الوزراء المصغر، إلى وجود ثلاثة سيناريوهات محتملة يُشير إليها الرئيس الأمريكي. السيناريو الأول هو أن ترامب يعتقد أن النصر قد تحقق على إيران، وأن الوقت قد حان لإنهاء الحرب والتفاوض مع المسؤولين الحكوميين الجدد الذين ما زالوا في طور ترسيخ وجودهم في إيران، بقيادة الحرس الثوري. ووفقًا لهذا السيناريو، يعتقد ترامب أن النظام الحالي، رغم قيادة قادة الحرس الثوري له، لديه ما يكفي من المصالح للتوصل إلى وقف إطلاق النار واتفاق يلبي المطالب الأمريكية: اتفاق إطاري في المرحلة الأولى، واتفاق تفصيلي في المرحلة الثانية يُلبي معظم المطالب الأمريكية الخمسة عشر. أما السيناريو الثاني الذي طرحته أجهزة الاستخبارات، فهو أن ترامب يعتقد أنه لم يحقق بعد “صورة النصر” التي يسعى إليها (على سبيل المثال، فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية دون قيود أو سيطرة إيرانية، كما كان قبل الحرب، أو إزالة اليورانيوم المخصب 60 في المئة من الأراضي الإيرانية)، ولكنه يحتاج إلى نحو أسبوعين لحشد القوات اللازمة وتجهيزها للعملية، ولذلك فهو يريد كسب الوقت. ولهذا الغرض، ينشر خطابًا متفاخرًا (“نحن ننتصر”) وهدّامًا في وسائل الإعلام، يتسم بالغموض والتضليل المتعمدين، ولا يقتصر هدفه على خفض أسعار النفط وإنهاء العدوان الإيراني على دول الخليج العربي فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تمكين البنتاغون من حشد القوات لعملية حاسمة تنهي الحرب بقرار حاسم لصالح الولايات المتحدة، وتجبر الحرس الثوري على التفاوض من موقع ضعف. يحتاج البنتاغون والقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إلى أسبوعين إضافيين لحشد نحو 4500 جندي من مشاة البحرية ونحو 3000 مقاتل من الفرقة 82 المحمولة جوًا في المنطقة، فضلًا عن إعادة حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى المنطقة بعد خضوعها لأعمال صيانة عاجلة تجري حاليًا في ميناء سودا بجزيرة كريت. سيستغرق كل هذا نحو أسبوعين، وبعدها سيتم تدريب نماذج لتنفيذ التحركات التي يخطط لها البنتاغون وسنتكوم. السيناريو الثالث هو أن ترامب يحاول، من خلال ما يُسمى بجهود المصالحة مع إيران، زرع الفتنة بين صناع القرار في طهران، الذين ما زالوا في حيرة وصدمة من عمليات الإعدام الجماعي التي طالت صفوفهم، والذين يعانون من خلافات شخصية وفئوية. ويصف ترامب القيادة الجديدة التي تولت زمام الأمور في صفوف من تم القضاء عليهم بأنها “تغيير للنظام”. مع ذلك، يلاحظ المحللون أن المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، يُظهر بوادر انخراطه في عملية صنع القرار. فهو يُصدر توجيهات عامة ويتحدث مع قادة الحرس الثوري، رغم أنه لا يظهر علنًا. بشكل عام، لم يتبلور الحكم الإيراني بعد في هيكل هرمي منظم، لكنه تيظهر حاليًا قدرة على الصمود والعمل. تُتخذ القرارات فيه وفقاً للخط المتطرف لقيادة الحرس الثوري والسياسيين المقربين منهم، ويتضح ذلك في التصريحات المتحدية لكبار مسؤوليه، بمن فيهم الشخص الذي تأمل الولايات المتحدة في التفاوض معه، وهو رئيس مجلس النواب محمد باقر قاليباف.  👈سبب زيادة إطلاق الصواريخ على إسرائيل يواصل الإيرانيون إطلاق الصواريخ الباليستية على إسرائيل لإرهاقها. في اليومين الماضيين، انخفض عدد الصواريخ التي يطلقونها يوميًا، وأحيانًا إلى أقل من عشرة. ويزيدون من عمليات الإطلاق في حالتين: الأولى، عندما يصعب رصد منصات الإطلاق بسبب الأحوال الجوية وغيرها من الظروف عند خروجها من الملاجئ، والثانية، عندما تُلحق إسرائيل إصابات بالغة بكبار قادة الحرس الثوري. يُرجّح أن يكون سبب زيادة عمليات الإطلاق بدءًا من صباح الخميس هو اغتيال قائد القوات البحرية للحرس الثوري، علي رضا تنكسيري، مع رئيس استخباراته البحرية وعدد من ضباطه. وقع الاغتيال في مقر قيادة القوات البحرية للحرس الثوري في ميناء بندر عباس، وهو الميناء الرئيسي للشحن في إيران. يقع الميناء على الساحل الإيراني، في منتصف مضيق هرمز، ومنه انطلقت معظم العمليات البحرية للحرس الثوري لإغلاق المضيق. يتطلب هجوم قنص دقيق على ميناء بندر عباس، ذي المساحة الشاسعة، ليس فقط معلومات استخباراتية دقيقة (بما في ذلك الاستخبارات البشرية)، بل أيضاً تحليق طائرات وطائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي لمسافة تزيد عن 2000 كيلومتر، فضلاً عن تنسيق وثيق مع الأمريكيين المسؤولين عن العمليات في هذه المنطقة. يدرك الأمريكيون فيما يتعلق بالاغتيالات، المزايا التي تتمتع بها إسرائيل في الحصول على المعلومات الاستخباراتية اللازمة وفي الأساليب العملياتية وفي القدرة على توفير الغطاء الجوي المطلوب في الوقت المناسب. لكن المستفيد الأكبر من اغتيال تنكريسي هم الأمريكيون.
#يتبع

مثال عربي شهير في المنطقة يقول “أنا وأخي ضد إبن عمي وأنا وإبن عمي ضد الغريب”. جوهر هذا الفهم هو أنه حتى لو كانت هناك خلافات داخل البيت، من الضروري الاتحاد في وجه التهديد الخارجي. النظام الإيراني الحالي جسد جيدا في العقود الأخيرة وبقوة اكبر في الحرب الحالية بان ايران ترى نفسها غريبة تماما عن المنطقة. في هذا الواقع على إسرائيل ودول المنطقة أن تجعل مفهوم المثال العربي مبدأ عمل استراتيجي.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الحل للمشكلة الإيرانية: حلف مع دول الخليج وإسرائيل ال
مصدر: إسرائيل اليوم بقلم : البروفيسور بوعز غانور 👈وصلت الحرب مع ايران الى واحد من المفترقات التاريخية التي تكون فيه ضرورة لخلق قواعد لعب جديدة. الاستراتيجيات المركزية الأربعة التي اتبعت تجاه ايران في العقد الأخير لم تنجح في وقف السعي الإيراني الى قدرة نووية عسكرية والى ترسانة صواريخ هجومية بحجم غير مسبوق: لا استراتيجية المفاوضات والحل الوسط (“استراتيجية أوباما”)، لا استراتيجية العقوبات والردع (“استراتيجية ترامب”)، لا استراتيجية التفكيك السري (“استراتيجية داغان”)، وصحيح حتى اليوم أيضا لا استراتيجية العمل العسكري القوي (“استراتيجية نتنياهو – ترامب”) بعد اكثر من ثلاثة أسابيع من الحرب ضد ايران بقيادة الجيشين المتصدرين في العالم تتبين حدود تأثير الإنتاج العسكري، ويتضح الفهم بانه أمام التهديد الوجودي الإقليمي – من الضروري طرح منظومة دفاع إقليمية وليس لكل دولة على انفراد. لقد وفر التاريخ لنا نموذجا لمثل هذه المنظومة. بعد الحرب العالمية الثانية وقفت أوروبا المدمرة، الضعيفة والمنقسمة امام تهديد عسكري وايديولوجي سوفياتي. تأسس حلف الناتو في 1949 كجواب على هذا التهديد وخلق إطارا استراتيجيا جماعيا لاوروبا والولايات المتحدة للردع، التعاون وضمان الاستقرار. المبدأ الأساس للحلف ثبت شارة ثمن رادعة غيرت ميزان القوى في أوروبا. هجوم من الاتحاد السوفياتي على أي من أعضاء الناتو هو هجوم عليها جميعها، بما في ذلك على الولايات المتحدة قائدة الحلف. لكن التاريخ الإقليمي علمنا أيضا ما هو الثمن لتفويت اللحظة لمثل هذا التغيير الفكري. عشية حرب الخليج الأولى ضد العراق في 1990 في حملة عاصفة الصحراء وعشية الحرب الاهلية السورية في 2011، شخصت دول المنطقة جيدا التهديدات الكبيرة – لكنها فشلت في اعداد تنظيم مشترك وفي خلق ردع محلي. وكانت النتيجة حروب مدمرة وانعدام استقرار إقليمي متواصل. 👈رد غير رادع الشرق الأوسط اذار 2026 يوجد في نقطة مشابهة. ايران تشكل تهديدا واضحا وراديكاليا على كل دول المنطقة. فهي تمول، تسلح وتفعل منظمات تتآمر على أنظمة دول المنطقة، تهاجم بالفعل أراضي الدول بالصواريخ وتدفع قدما ببرنامج نووي عسكري يهدد مجرد وجودها. الرد الإقليمي على هذا التهديد كان حتى الان منقسما، غير منسق، وبوضوح غير رادع. حلف إقليمي رسمي سيغير هذا من الأساس. للحلف ستدعى كل الدول التي تعرضت للاعتداء من ايران في المعركة الحالية، سواء دول الشرق الأوسط ام دول “الحدود الشمالية” لإيران – تركمنستان وأذربيجان وبالطبع الولايات المتحدة. قوتان هامتان اخريان أوروبا من الغرب والهند من الشرق ستقرران بنفسيهما مدى تعاونهما مع الحلف، الذي سيقوم على أساس خمسة مداميك أساسية. الأول: ردع جماعي – أي ضربة من ايران لاحدى الدول ستجر ردا مشتركا من كل دول الحلف. الثاني: التزام قاطع بمنع النووي عن ايران – يجد تعبيره في آلية عمل إقليمية منسقة وناجعة الى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. الثالث: منظومة دفاع جوي متداخلة – “قبة إقليمية” واحدة للاحباط والحماية من منظومة الصواريخ الهجومية الإيرانية. الرابع: صراع مشترك ضد تصدير التآمر والإرهاب الإيراني – المشاركة في المعلومات الاستخبارية، في قدرات الإحباط والحرب ضد البنى التحتية للفروع الإيرانية في المنطقة. والخامس، حرج: مظلة استراتيجية أمريكية – تمنع الحاجة الى سباق تسلح نووي إقليمي كجواب على البرنامج النووي الإيراني. ان مبنى الامن الإقليمي في شكل مثل هذا الحلف، بمشاركة رائدة من الولايات المتحدة سيشكل تحقيقا استراتيجيا مبهرا للانجازات العسكرية الساحقة للولايات المتحدة وإسرائيل في المعركة وعنصرا هاما في كل سيناريو لانهاء المعركة، حيال النظام الحالي أو غيره. وهكذا تأخذ على نفسها دول المنطقة الالتزام بمواصلة الصراع الجماعي ضد ايران والولايات المتحدة تأخذ على نفسها الالتزام بنجاحه.  👈المصلحة الإسرائيلية لإسرائيل توجد مصلحة جوهرية في خلق مبنى منظم إقليمي كهذا لردع ايران ولمواصلة الصراع ضدها. مثل هذا الحلف سيشكل أيضا محفز فاعل لتعاون إقليمي يقوم على مصالح مشتركة، اقتصادية، تكنولوجية، سياسية وغيرها، مثلما ساهم حلف الناتو في عقود من الاستقرار والازدهار في أوروبا. صحيح أن التحدي الذي ينطوي عليه ذلك هائل. فبخلاف أوروبا 1949، الشرق الأوسط مفعم بالشكوك، بالتوترات التاريخية وبفوارق الدين، الثقافة، الأيديولوجيا والهويات. لكن التاريخ يفيد بان الاحلاف تنشأ ليس فقط امام الخطر بل وأيضا انطلاقا من الاختيار. هذا هو الزمن الصحيح لزعماء المنطقة ان يهجروا المنطق القديم في العمل المنفرد وان يختاروا الاتحاد في حلف استراتيجي قوي ورادع يحسم بمجرد وجوده مستقبل المنطقة.
#يتبع

يحاول قادة الأسراب لمس أفراد الطاقم، لمعرفة من هو متعب ومن هو غير مركز بما فيه الكفاية. يُرسلون إلى منازلهم لمدة 24 ساعة للنوم في أسرّتهم واستعادة قوتهم. على الرغم من أن القوات الجوية قد حققت حرية العمليات فوق إيران، إلا أن التهديدات لا تزال قائمة على الأرض، ويبقى الخوف من حدوث عطل فني قائماً. إن وجود عشرات الطائرات ذات المحرك الواحد فوق إيران ليلاً ونهاراً يُبقي كبار القادة في حالة تأهب دائم. لهذا السبب يشارك كبار القادة أيضاً في طلعات جوية عملياتية، لأن كل طلعة يشاركون فيها تُتيح للطيارين فرصة للراحة لفترة أطول. بدا الطيارون الذين قابلتهم هذا الأسبوع عازمين، واثقين من مهمتهم وقدراتهم، ومرهقين للغاية. إلى متى سيستمرون على هذا المنوال؟ لست متأكداً من إمكانية الإجابة على هذا السؤال بالإجابة العسكرية المعتادة “طالما دعت الحاجة”. المؤسف في هذه القصة هو أنه بينما يُخاطر أفضل رجالنا بأنفسهم في سماء إيران، فإن أولئك الذين أرسلوهم إلى هذا الجحيم بتمريرهم تشريعات الانقلاب يستغلون الوقت الذي يقضونه في قمرة القيادة لتغيير وجه البلد الذي يدافع عنه هؤلاء الطيارون. يحتفل الإيرانيون اليوم برأس السنة الفارسية، نوروز، على أمل أن يحمل العام الجديد معه تغييراً في حياة هذه الأمة العريقة، التي تستحق نظاماً مختلفاً. ونحن أيضاً.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الصفقة التي ستمنح الإيرانيين خروجًا مشرفًا من الحرب، وترامب أيضًا
المصدر: معاريف  بقلم : ألون بن دافيد   👈في الأيام الأخيرة، بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أدرك أنه دخل في حربٍ تُشبه حرب أوكرانيا. ومثل فلاديمير بوتين، الذي كان مقتنعًا بأن أوكرانيا ستنهار سريعًا أمام النفوذ الروسي، يُدرك ترامب الآن أيضًا أن إشعال الحروب سهل، لكن إنهائها بنتيجة حاسمة أمرٌ في غاية الصعوبة فلئن كان يعتقد في البداية أن الحرب ستُحسم بإقصاء القيادة وربما بهجوم نووي، فقد بات واضحًا الآن لجميع الأطراف أن الحرب تدور حول مضيق هرمز، وهذا هو العامل الحاسم الذي سيُحدد مدة الحملة. لقد أدرك الإيرانيون منذ البداية ما يدركه ترامب الآن: أن مضيق هرمز هو ورقتهم الرابحة في الحرب، ورافعة ضغط هائلة على الرئيس الأمريكي والاقتصاد العالمي. لقد أمضوا سنوات في بناء القدرة على إغلاق المضيق، وحتى الآن، رغم فقدانهم الأسطول، يفعلون ذلك بسهولة نسبية. تلقى نظامهم ضربات موجعة، ولا يزال يتلقى، لكنه صامد. تضررت صناعتهم العسكرية بشكل سيستغرق سنوات لإعادة بنائها، ويشعر شعب النظام بالتهديد ويتصرفون كما لو كانوا مضطهدين، ومع ذلك، يصعب رصد أي تصدعات جوهرية في استقرار النظام. هدفهم الآن هو البقاء وحماية معقلهم: مضيق هرمز. إذا استمروا على هذا المنوال، فستصبح أسعار الوقود في محطات البنزين بالولايات المتحدة باهظة للغاية بالنسبة لترامب. لا يملك الأمريكيون القدرة العسكرية على فتح المضيق. لقد تعلموا ذلك بالطريقة الصعبة في اليمن، حيث قادوا تحالفًا دوليًا واسعًا فشل في فتح باب المندب، وانتهى به الأمر بالاستسلام في اتفاق مع الحوثيين. إيران لا تقل عزيمة عن الحوثيين، بل هي أقوى منهم بكثير. في مواجهة سيطرة إيران على المضيق، يمتلك ترامب ورقة رابحة ضد إيران، ألا وهي النفط. وقد اتخذت الولايات المتحدة بالفعل الاستعدادات للسيطرة على جزيرة خارك، التي يمر عبرها 90 في المئة من صادرات النفط الإيرانية، لكن إيران تمتلك بنية تحتية إضافية لمواصلة تصدير النفط. لكن ثمة أمر واحد لا تملك إيران رداً عليه: مهاجمة حقول النفط، الأمر الذي من شأنه أن يدمر الاقتصاد الإيراني ويحولها إلى دولة شبه معدومة. سيكون ثمن هذا الهجوم ارتفاعاً حاداً آخر في الأسعار، فضلاً عن ضربة قاسية للشعب الإيراني، الذي نأمل جميعاً أن يتعافى ويحل محل النظام. لذلك، من الممكن أن يكون التهديد وحده كافياً: قد يعلن ترامب استعداده لمنح إيران حصانة لإنتاج النفط إذا فتحت المضيق، وإلا فسيدمره. هذه صفقة من شأنها أن تمنح الإيرانيين، وترامب أيضاً، مخرجاً مشرفاً من الحرب. في غضون ذلك، تستغل إسرائيل كل يوم لتقويض القدرات الإيرانية إلى أقصى حد. في بداية الحرب، تم تحديد ثلاث فئات من الأهداف: الضرورية، والأساسية، والمهمة. اليوم، تم تدمير 85 في المئة من الأهداف الضرورية، ويتجه سلاح الجو للتعامل مع الأهداف الأساسية. وتتعرض الصناعة العسكرية الإيرانية، بجميع جوانبها، لأضرار بالغة، بدءًا من المصانع التي تنتج البراغي وصولًا إلى مراكز الأبحاث في الجامعات. لقد أرهقت هذه الجهود المضنية قواتنا الجوية أيضًا. ففي بداية الحرب، كانت القوات الجوية تُرسل ثلاث “قطارات” من الطائرات إلى إيران يوميًا، يحمل كل قطار منها عشرات الطائرات. أما في الأيام الأخيرة، فقد انخفض هذا العدد إلى قطارين فقط في اليوم. تعمل قواعد القوات الجوية بكفاءة عالية: جداول بيانات دقيقة على برنامج إكسل تُسجل أوقات صيانة الطائرات، بالإضافة إلى ساعات نوم الطيارين. من الصعب ألا يُعجب المرء بتفاني العاملين الرائعين هناك، سواء على الأرض أو في قمرة القيادة. فريقٌ من خمسين فنيًا، بالكاد ناموا طوال ثلاثة أسابيع، يُسرعون لتجهيز كل طائرة للرحلة التالية في وقت قصير. في السرب، ستلتقي أيضاً بأطقم الطائرات، بمن فيهم جنود احتياط في الخمسين من عمرهم وطيارون شباب، يعيشون في دوامة من الهجمات منذ ثلاثة أسابيع: الاستيقاظ صباحاً، ساعة من الإحاطة قبل الرحلة، رحلة طيران تستغرق أربع ساعات إلى إيران والعودة، جلسة تقييم، طعام، ثلاث ساعات من النوم، ثم الانطلاق في الرحلة التالية. يتناول بعضهم حبوب مودافينيل أو كافيين للبقاء متيقظين. وفي قمرة القيادة، يحملون معهم المكسرات والشوكولاتة وألواح البروتين للبقاء مستيقظين. يعاني الكثير منهم بالفعل من آلام في الرقبة نتيجة الرحلات الطويلة، وعند هبوطهم، ينتظرهم فريق من أخصائيي العلاج الطبيعي لتخفيف آلامهم. كما تظهر على وجوه الكثيرين آثار احتكاك نتيجة ساعات العمل الطويلة مع قناع الأكسجين والخوذة.
#يتبع

ويجب الذكر بان الاتفاق بين السعودية وباكستان الذي ينص، ضمن أمور أخرى، على ان أي هجوم على أي واحدة منهما يعتبر هجوم عليهما، لم تكن له أي فائدة بالنسبة للسعودية. فباكستان لم ترسل الطائرات لقصف طهران، وهي الآن الدولة التي تتوسط بين الولايات المتحدة وايران. على خلفية ذلك يبقى من المشكوك فيه ان تعتبر إسرائيل، التي ينظر اليها بالفعل على انها الدولة المسؤولة عن اندلاع الحرب، أن تكون مرشح مرغوب فيه في أي تحالف إقليمي، هذا اذا تم تشكيله.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري