التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 379 підписників, посідаючи 10 928 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 379 підписників.
За останніми даними від 24 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 51, а за останні 24 години на -1, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 8.85%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.46% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 892 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 953 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 25 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
انهيار المفهوم ودول الخليج تبحث عن استراتيجية جديدةالمصدر: هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈لقد تم القاء القبض على سائح بريطاني كان في زيارة في دولة الامارات قبل أسبوعين، وهو يقوم بتصوير صواريخ إيرانية تحلق فوق دبي. وتم استدعاء احد صناع المحتوى المشهورين الى مركز الشرطة في الامارات بعد تصويره لتفجير مسيرتين قرب الفندق الذي يقيم فيه. واتهمه محققو الشرطة بـ “نشر محتوى غير قانوني”. وفي قطر اعتقلت الشرطة حوالي 300 شخص بتهمة نشر “مواد تضر بأمن الدولة” في الشبكات الاجتماعية. فيما حذر المدعي العام في دولة الامارات من نشر أفلام فيديو أو صور “قد تثير الخوف أو تشوه الواقع”، وقرر ان أي شخص يتهم بنشر الشائعات أو المعلومات الكاذبة سيواجه عقوبة صارمة، بما في ذلك السجن لسنتين ودفع غرامة كبيرة تكاد وسائل الاعلام في دول الخليج تفرغ من “القصص الإنسانية” التي تصف معاناة السكان وخوفهم من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية أو حجم الاضرار التي تسببت بها. ولا تاتي المعلومات الموثوقة ألا من المتحدثين الرسميين، وفي العادة هي تكون جافة ومصاغة بلغة إحصائية. في افتتاحيات ومقالات الراي في صحف السعودية وقطر والبحرين نجد تصريحات شديدة تدين ايران، وانتقاد لسياسة إسرائيل، وبدرجة اقل سياسة الولايات المتحدة. ولكن لا يوجد (حتى الان) أي انتقاد لاعتماد دول الخليج على الولايات المتحدة، أو الطريقة التي تعاملت بها مع ايران في السنوات الأخيرة، عندما اقامت علاقات دبلوماسية واقتصادية واسعة مع طهران، ولا أي كلمة واحدة عن المفهوم الخاطيء الذي جعل دول الخليج ضحية لإيران اكثر من إسرائيل. في الواقع تشير بيانات نشرتها صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الى ان 83 في المئة من اجمالي الصواريخ والمسيرات التي اطلقتها ايران كانت موجهة الى دول الخليج، مقارنة مع 17 في المئة موجهة نحو إسرائيل. ويذكر التقرير انه من بين الـ 4391 صاروخ ومسيرة التي اطلقت على دول الخليج فقد ضرب الامارات 2156 صاروخ، السعودية 723، الكويت 791 وقطر 270، بينما ضربت سلطنة عمان 22 طائرة مسيرة فقط. ما زالت البيانات الدقيقة حول حجم الضرر الاقتصادي الذي لحق بهذه الدول غير متوفرة حتى الآن، لكن التقدير المقبول يشير الى انها ستخسر 4 – 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في هذه السنة، في حالة توقف الحرب الآن. ففي السعودية مثلا كان العجز المتوقع في الميزانية قبل الحرب 5.8 في المئة من الناتج المحلي. ويقدر الان بانه سيرتفع الى 8 – 12 في المئة. وهذا الرقم قد يعني تأجيل، او حتى تجميد، بعض خطط ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ضمن “رؤية 2030″، بما في ذلك الخطة الطموحة لبناء مدينة “نيوم” المستقبلية، التي تم تجميدها أو الغاء أجزاء منها حتى قبل الحرب. هذه الدول تعتبر من بين أكبر الدول امتلاكا لرؤوس الأموال في العالم، ولا يوجد لدى مواطنيها في الوقت الحالي ما يدعو للقلق المالي، لكنها كانت تخطط أيضا لاستثمار أموال طائلة في مشاريع اقتصادية ضخمة في الدول العربية مثل سلسلة مشاريع سياحية في مصر، التي تعهدت قطر والسعودية والامارات باستثمار عشرات مليارات الدولارات فيها، وإعادة اعمار سوريا، التي تعهدت السعودية وقطر بالاسهام فيها، والاستثمار في تركيا نيابة عن الامارات، هذا حتى قبل الاخذ في الحسبان الضرر الاقتصادي العالمي الناتج عن اغلاق مضيق هرمز والاضرار الجسيمة التي لحقت بمنشأة رأس لافان القطرية لاسالة الغاز، التي أدت الحرب الى اغلاقها وقطع حوالي 20 في المئة من امدادات الغاز العالمية واغلاق المصفاة في راس تنورة السعودية – الأكبر في الشرق الأوسط والتي تنتج 550 ألف برميل نفط يوميا – والضرر الكبير الذي لحق بقطاع السياحة، على سبيل المثال لا الحصر، بسبب الضربات التي وجهتها ايران لدول الخليج. كل ذلك لم يدفع دول الخليج حتى الان الى تغيير سياستها والانضمام للحرب ضد ايران، أو حتى قطع العلاقات معها. لقد انهارت مفاهيم رئيسية مثل “الردع الدفاعي” و”الحياد الحذر”، التي طبعت سياستها حتى الحرب وفي بدايتها، بشكل مدوي. ويبدو أنها خدمت ايران اكثر بكثير مما خدمت دول الخليج. فقد تبين ان نظام الاتفاقيات الاقتصادية الواسعة مثل التي عقدتها الامارات مع ايران والتي شملت أنشطة 8 آلاف شركة إيرانية في دبي وأبو ظبي، إضافة الى اتفاق التعاون لتامين الملاحة في الخليج الفارسي التي وقع في 2020، وخرق العقوبات الامريكية المفروضة على ايران، واستئناف العلاقات “التاريخية” بين السعودية وايران في 2023 برعاية الصين، وشراكة قطر مع ايران في اكبر حقل غاز في العالم، كل ذلك كان سور دفاعي من ورق.
#يتبعيرون بداية الحدث، بل فقط نتائجه وردّات الفعل. • يقول أحد الموقّعين:"غالباً ما يحدث أن اليهود يخبروننا بما جرى، ثم نطلب منهم المغادرة بلطف، ونعتقل الفلسطينيين المتورطين." ويضيف آخر: "بعد أن يردّ الفلسطينيون أيضاً بعنف ضد اليهود – الذين اقتحموا مناطقهم وبدأوا بإحراق البيوت والمركبات والاعتداء – فإن الجنود يتحركون أساساً ضد الفلسطينيين، ويستخدمون وسائل تفريق التظاهرات، وأحياناً الذخيرة الحية ضدهم." • إن أحد العناصر البارزة، بحسب أحد الموقّعين، هو تكرار الأحداث: "لا يمرّ يوم من دون حوادث عنف من سكان المزارع، وبشكل خاص في جنوب جبل الخليل. هذه الأحداث تحدث دائماً تقريباً في أراضي الفلسطينيين، وغالباً هم الذين يُصابون." ويشير آخر إلى أن جزءاً من المشكلة يتعلق بجنود الاحتياط في وحدات الدفاع الإقليمي: "يفعلون ما يشاؤون، ولا نملك السيطرة عليهم، إنهم متورطون في كثير من الأنشطة العنيفة، وغالباً في أماكن لا يُفترض أن يكونوا فيها ... • يبدو كأن الاحتكاك بالفلسطينيين منهجي ومخطّط له، ويتوافق مع شهادات جنود الاحتياط الذين وقّعوا الرسالة: غالباً ما يكون المهاجمون شباباً ينزلون عمداً مع قطعانهم من المزارع والمستوطنات إلى أراضي الرعي والزراعة الملحقة بالمجتمعات الفلسطينية المعزولة، بهدف خلق صدام دائم؛ ففي بعض القرى والمجتمعات البدوية، جرى التبليغ بشأن عنف شديد وتهديدات وسرقة ماشية. لقد غادر بشكل فعلي نحو 15 مجتمعاً في المنطقة الواقعة بين طريق البقعة وطريق ألون، تحت الضغط، وبقيت الأراضي خالية من السكان العرب. الجيش الإسرائيلي لم يتدخل لمنع ذلك، حتى إنه ساعد في ذلك في بعض الحالات. • يؤكد كبار الضباط في الخدمة الفعلية الذين تحدثنا معهم، وبشكل كامل، التقارير المفصلة التي نشرتها الصحافيتان هاجر شيزيف وماتان غولان في صحيفة "هآرتس" خلال العامين الماضيَين. وهم يؤكدون أن "الإرهاب" الفلسطيني مستمر في الضفة، وأن بعض الاشتباكات مع المستوطنين شهدت أيضاً عنفاً فلسطينياً، لكن النتيجة الأساسية واضحة: هذه ليست صدامات عفوية، بل جزء من حملة مخططة وواسعة النطاق. • ما شاهدناه على الأرض هذا الأسبوع يعكس ذلك، ليس هناك زراعة عشوائية، بل امتدادات منسّقة، لها دور مركزي في مشروع تهويد الضفة. والطريقة مبنية، بحيث يمكن للتيار الرئيسي المسؤول عن بناء المزارع والمستوطنات إنكار أي ارتباط بها. إن التجاهل المستمر للدولة وقوات الأمن والسلطات القانونية أدى إلى فقدان السيطرة. مَن يعتبر ذلك مجرد ظاهرة شاذة يقلل من حجم المشكلة؛ كمواطنين إسرائيليين، من الصعب إنهاء جولة كهذه من دون شعور عميق بالحرج، وأحياناً بالخجل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع• يرى المقال أن الوزير بتسلئيل سموتريتش هو الأكثر تأثيراً في الضفة، وأنه يقود سياسات توسيع المستوطنات عملياً، ضمن خطة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في مناطق محدودة. • تتباهى القيادة العسكرية في الأشهر الأخيرة بانخفاض حاد في هجمات الفلسطينين، وتعزو ذلك إلى نشاطات هجومية أضرّت بخلايا المسلحين في القرى ومخيمات اللاجئين (تم إجلاء سكان بعض المخيمات، وتعرضت لدمار واسع)، لكن يمكن أن تكون هذه الظاهرة موقتة، ولها تفسيرات أُخرى؛ فالفلسطينيون في الضفة يعيشون في خوف شديد يصل إلى حدّ الرعب. • ويعتقد قادة أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، التي بلغ مستوى التنسيق الأمني معها أفضل حالاته منذ أعوام، أن الجيش الإسرائيلي سيتحرك بعد انتهاء الحرب مع إيران للسيطرة على مناطق "أ" والقضاء على السلطة نهائياً. كما أن بعض رؤساء المجالس الإقليمية في الضفة لا يخفون أن هذا هو طموحهم، الحسم الكامل حتى النهاية. الحاكم الفعلي • مثلما كُتب هنا سابقاً، يُعدّ بتسلئيل سموتريتش الوزير الأكثر تأثيراً في الحكومة، لكن ليس بصفته وزيراً للمال، بل من خلال منصبه الإضافي كوزير داخل وزارة الدفاع. لقد تنازل يسرائيل كاتس، وقبله يوآف غالانت، عن صلاحياتهم في الضفة الغربية من دون قتال، حيث أصبح سموتريتش الحاكم الفعلي الآن. • إن خطوات السيطرة على مناطق "ج" وقريباً مناطق "ب"، من خلال أكثر من مئة مزرعة وبؤرة استيطانية جديدة، إلى جانب توسيع البناء في المستوطنات القائمة، تتم وفقاً لـ"خطة الحسم" التي عرضها سموتريتش في سنة 2017، ولهذه الخطة امتداد يهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو خمسة تجمعات محدودة داخل مناطق "أ" فقط. وفي هذه الأثناء، يتم محو اتفاقيات أوسلو من على الأرض بالتدريج، خطوةً تلو الأُخرى. وحصلت هذه التحركات على غطاء قانوني من خلال سلسلة قرارات حكومية، عشية بدء الحرب الجديدة ضد إيران. • إن سكان المزارع والبؤر الاستيطانية، الذين يتنقلون بسيارات "رينجر" وفّرتها لهم الحكومة، ويرتدون زياً عسكرياً، أو شبه عسكري، وهم مزوّدون بأسلحة عسكرية، يشاركون في جزء كبير من الحوادث العنيفة مع الفلسطينيين؛ أحياناً يكونون أفراداً ضمن فرق الحراسة المحلية، أو قوات الدفاع الإقليمي، وأحياناً تكون المبادرات فردية. • أمّا الذين يُصوَّرون في وسائل الإعلام بشكل رومانسي كمستوطنين روّاد جدد للصهيونية، فهُم في الواقع ذراعاً عسكرية للمشروع، بدعم متقن من الذراع السياسية، أي من ممثليهم في الحكومة. ويُستكمل هذا المشهد بالحضور البارز لرؤساء المجالس الإقليمية في الضفة، كناشطين سياسيين ومورّدي أصوات داخل مركز حزب الليكود، الذي شهد تحوّلاً حاداً نحو اليمين. • شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيداً للعنف، مع مقتل فلسطينيين وإصابة آخرين في حوادث عديدة. وفي حادثة أُخرى، قُتل فتى إسرائيلي، الأمر الذي أدى إلى أعمال انتقامية واسعة من طرف المستوطنين. • هذا الأسبوع، أرسل نحو 200 من جنود الاحتياط رسالة إلى رئيس الأركان ووزير الدفاع، ومن غير المؤكد أن يعكس قلقهم رأي أغلبية الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط العاملين في مهمات عملياتية في الضفة حيث يُلاحَظ أيضاً ميل واضح نحو اليمين متأثر بأحداث 7 أكتوبر، لكن من المهم جداً الإصغاء إلى ما يحذّر منه الموقّعون، الذين خدموا مئات الأيام في الاحتياط منذ الهجوم على غلاف غزة لقد كتبوا "نتوجه إليكم للتعبير عن قلقنا العميق إزاء الإرهاب اليهودي الذي يحدث في الفترة الأخيرة. للأسف نشهد في منطقة يهودا والسامرة أحداث عنف وإرهاب ضد السكان الفلسطينيين بأعداد كبيرة مقارنةً بالماضي. هذه الأحداث، التي شهدنا بعضها بشكل مباشر، تتعارض تماماً مع قيَم الجيش الإسرائيلي وروحه التي تربينا عليها." • وبحسب كاتبي الرسالة، فإن التعامل مع الإرهاب اليهودي يشمل "تجاهلاً، وعدم منع للأحداث من طرف قواتنا، وأحياناً حتى مشاركة فعلية من جنود احتياط فيها. نحن نخشى أن تكون كرامة الإنسان، ونقاء السلاح، والانضباط العسكري – وهي ركائز أساسية في روح الجيش – تآكلت، ونرى أيضاً تسلل أجندات لا تتماشى مع طبيعة الجيش، كجيش وطني لدولة يهودية وديمقراطية؛ نحن نخدم مرةً بعد مرة، انطلاقاً من ثقة أساسية بأن المهمات الموكلة إلينا تتوافق تماماً مع قيَم الجيش، وأن أي انحراف عنها يُعالَج بالشكل المناسب. إن واقعاً يرتكب فيه جنود بالزي العسكري أعمال عنف وإرهاب، ولا يتعامل معه الجيش بحزم، كسلطة حاكمة في الميدان، يضرّ بشدة بثقتنا وقدرتنا على أداء مهماتنا." • كذلك تحدث أربعة من موقّعي الرسالة، الذين خدموا في الضفة خلال العامين ونصف العام الماضيين، مع صحيفة "هآرتس"؛ فتكررت لديهم الأوصاف نفسها: لا توجد محاولات لمنع الأحداث مسبقاً "حتى عندما يُنشر أن هناك أحداثاً مقبلة من خلال مجموعات الواتساب الخاصة بهم، تصل إلينا أيضاً، لكننا لا نصل إلى المكان مسبقاً، بل دائماً بعد فوات الأوان." يصل الجنود فقط عند استدعائهم، وعندها يكون فات الأوان؛ هم لا
من دون رقابة، حصل الجناح العسكري لتهويد الضفة الغربية على تفويض ليفعل ما يشاءالمصدر: هآرتس بقلم : يانيف كوفوفيتس 👈حتى إدارة ترامب نفسها بدأت تستيقظ؛ مايك هاكابي، السفير الأميركي في القدس وأحد المتحمسين لفكرة "أرض إسرائيل الكاملة"، يحذّر في الآونة الأخيرة مراراً من الأضرار المتراكمة لِما يُسمى بالإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، وحسبما قال نظيره في واشنطن، يحيئيل لايتر، في مقابلة مع "يديعوت أحرونوت" هذا الأسبوع، إن توسُّع هذه الظاهرة "يُبعد الأصدقاء الحقيقيين لإسرائيل في الولايات المتحدة." وورد في "يسرائيل هَيوم" تقرير بشأن محادثة متوترة بين نائب الرئيس جي دي فانس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حين طُرحت من الجانب الأميركي انتقادات للفوضى و"سلوك دولة متخلفة" من جانب إسرائيل في الضفة (لاحقاً، نفى فانس التقرير) • بعد عدد من الحوادث العنيفة التي قُتل وأصيب فيها فلسطينيون نتيجة إطلاق نار واعتداءات بالعصي من طرف مستوطنين، كلّف رئيس الأركان إيال زامير نفسه عناء الذهاب إلى الضفة ووادي الأردن، في ذروة الحرب مع إيران، وألقى كلمات تحذيرية، ترددت أيضاً في رسالة أصدرها قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط لجنوده. كذلك اضطر نتنياهو إلى التطرق إلى الموضوع؛ فوصل قبل أسبوع إلى مقر قيادة المنطقة الوسطى في القدس لعقد اجتماع تناول جزءٌ منه مسألة الإرهاب اليهودي. وقال المقرب منه لايتر لـ"يديعوت" إن رئيس الوزراء "ضرب على الطاولة وطالب بمعالجة جذرية للمشكلة." • في ظل الضغط الأميركي، تم تسريب نية الحكومة بشأن اتخاذ خطوة عملية: إنشاء وحدة في وزارة الدفاع تتعامل مع "شبان التلال" وسكان البؤر الاستيطانية والمزارع، المسؤولين عن جزء كبير من الاعتداءات العنيفة ضد الجيران الفلسطينيين. وسيتم تخصيص 130 مليون شيكل لهذه الوحدة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة. ربما أُعجب هذا الأمر واشنطن؛ أمّا في إسرائيل والأراضي الفلسطينية فالأمر أقلّ إثارةً. وقال ضابط احتياط كبير لصحيفة "هآرتس" إنه يقدّر أن الأموال ستصل في النهاية إلى المجالس الإقليمية في الضفة، ومن هناك، ستُستخدم لمصلحة البؤر والمزارع، بدلاً من معالجة جذور العنف، وأضاف: "هذا هراء. المشكلة ليست في المال، بل في تطبيق الجيش والشرطة والشاباك للقانون." • تعتمد ردود المؤسسة الإسرائيلية، وكذلك جزء كبير من التغطية الإعلامية، على تضليل مستمر، وتجري "حملة تضليل" كلاسيكية من الألف إلى الياء، بدءاً من تصريحات نتنياهو، مروراً بالادّعاء أن العنف يشتت تركيز قوات الجيش على مكافحة "العمليات المسلحة الفلسطينية، وصولاً إلى الادّعاء أنه "يضرّ أولاً بالمستوطنات" نفسها، وهو ما يفترض التنصل من الهجمات على الفلسطينيين. • والحقيقة أكثر تعقيداً وأقل راحةً، حسبما ظهرت هذا الأسبوع في سلسلة أحاديث مع مسؤولين كبار في الجيش والشاباك، إذ لا تقتصر الهجمات على الفلسطينيين على 70 مراهقاً مضطرباً وضائعاً أتوا إلى الضفة من الخط الأخضر، كما حاول نتنياهو الادّعاء في العام الماضي، بل هناك المئات من الأشخاص الذين يشاركون في الهجمات والمضايقات المستمرة ضد المجتمعات البدوية والفلسطينية، بهدف دفعها إلى مغادرة أماكنها، وفي بعض الحالات، باستخدام السلاح، كذلك توجد دائرة أوسع داعمة، أو متعاطفة، بينما تكون الإدانات شكلية فقط في كثيرٍ من الأحيان. • تستمر محاولات سياسيين وحاخامين التستر، لكن المجرمين أنفسهم لم يعودوا يخفون أفعالهم، بل بالعكس، ينشرون بيانات شهرية بشأن الهجمات، كأمرٍ يدعو إلى الفخر. وذكر ملخص شهر واحد هجمات على نحو 20 قرية، وإحراق 16 منزلاً و19 سيارة ومسجدَين، فضلاً عن إصابة 37عربياً وتخريب أملاك. • تشمل البيئة الداعمة أيضاً بعض وسائل الإعلام التي تنكر الظاهرة، وتبحث عن أعذار ومبررات لها، أو تقلل منها وتضعها في مستوى الجريمة القومية؛ أمّا الجزء الأهم، فيكمن في العلاقة بين القيادة السياسية والمستوطنين وأجهزة الأمن. حتى إن الحكومات السابقة من اليمين والوسط لم تنجح في بذل الجهود في هذا المجال، لكن وزير الدفاع الحالي يسرائيل كاتس ذهب أبعد من غيره بإلغائه الاعتقالات الإدارية لليهود فور تولّيه منصبه في سنة 2024.. كما أن شرطة الضفة خاضعة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وجهاز الشاباك تعرّض لضغوط سياسية. أمّا الجيش، فيتحدث بعدة أصوات: الواقع لا تحدده خطابات رئيس الأركان، بل أفعال القوى الأمنية التي تصل متأخرةً، بعد جولة مواجهات بين رعاة فلسطينيين وإسرائيليين، ويصعب عليها اتخاذ مبادرة، حتى عندما يكون واضحاً مَن هو المعتدي، كما أن دمج مستوطنين في منظومات الدفاع المحلية زاد في الفوضى، وأدى إلى طمس الحدود بين المدنيين والعسكريين. • في الخلفية، هناك تأثيرات هجوم 7 أكتوبر، إذ يحذّر المستوطنون من احتمال هجوم فلسطيني، لكن في ظل هذه الأجواء، تُستغل الحرب لتوسيع السيطرة وطرد الفلسطينيين.
من دون رقابة، حصل الجناح العسكري لتهويد الضفة الغربية على تفويض ليفعل ما يشاءالمصدر: هآرتس بقلم : يانيف كوفوفيتس 👈حتى إدارة ترامب نفسها بدأت تستيقظ؛ مايك هاكابي، السفير الأميركي في القدس وأحد المتحمسين لفكرة "أرض إسرائيل الكاملة"، يحذّر في الآونة الأخيرة مراراً من الأضرار المتراكمة لِما يُسمى بالإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، وحسبما قال نظيره في واشنطن، يحيئيل لايتر، في مقابلة مع "يديعوت أحرونوت" هذا الأسبوع، إن توسُّع هذه الظاهرة "يُبعد الأصدقاء الحقيقيين لإسرائيل في الولايات المتحدة." وورد في "يسرائيل هَيوم" تقرير بشأن محادثة متوترة بين نائب الرئيس جي دي فانس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حين طُرحت من الجانب الأميركي انتقادات للفوضى و"سلوك دولة متخلفة" من جانب إسرائيل في الضفة (لاحقاً، نفى فانس التقرير) • بعد عدد من الحوادث العنيفة التي قُتل وأصيب فيها فلسطينيون نتيجة إطلاق نار واعتداءات بالعصي من طرف مستوطنين، كلّف رئيس الأركان إيال زامير نفسه عناء الذهاب إلى الضفة ووادي الأردن، في ذروة الحرب مع إيران، وألقى كلمات تحذيرية، ترددت أيضاً في رسالة أصدرها قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط لجنوده. كذلك اضطر نتنياهو إلى التطرق إلى الموضوع؛ فوصل قبل أسبوع إلى مقر قيادة المنطقة الوسطى في القدس لعقد اجتماع تناول جزءٌ منه مسألة الإرهاب اليهودي. وقال المقرب منه لايتر لـ"يديعوت" إن رئيس الوزراء "ضرب على الطاولة وطالب بمعالجة جذرية للمشكلة." • في ظل الضغط الأميركي، تم تسريب نية الحكومة بشأن اتخاذ خطوة عملية: إنشاء وحدة في وزارة الدفاع تتعامل مع "شبان التلال" وسكان البؤر الاستيطانية والمزارع، المسؤولين عن جزء كبير من الاعتداءات العنيفة ضد الجيران الفلسطينيين. وسيتم تخصيص 130 مليون شيكل لهذه الوحدة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة. ربما أُعجب هذا الأمر واشنطن؛ أمّا في إسرائيل والأراضي الفلسطينية فالأمر أقلّ إثارةً. وقال ضابط احتياط كبير لصحيفة "هآرتس" إنه يقدّر أن الأموال ستصل في النهاية إلى المجالس الإقليمية في الضفة، ومن هناك، ستُستخدم لمصلحة البؤر والمزارع، بدلاً من معالجة جذور العنف، وأضاف: "هذا هراء. المشكلة ليست في المال، بل في تطبيق الجيش والشرطة والشاباك للقانون." • تعتمد ردود المؤسسة الإسرائيلية، وكذلك جزء كبير من التغطية الإعلامية، على تضليل مستمر، وتجري "حملة تضليل" كلاسيكية من الألف إلى الياء، بدءاً من تصريحات نتنياهو، مروراً بالادّعاء أن العنف يشتت تركيز قوات الجيش على مكافحة "العمليات المسلحة الفلسطينية، وصولاً إلى الادّعاء أنه "يضرّ أولاً بالمستوطنات" نفسها، وهو ما يفترض التنصل من الهجمات على الفلسطينيين. • والحقيقة أكثر تعقيداً وأقل راحةً، حسبما ظهرت هذا الأسبوع في سلسلة أحاديث مع مسؤولين كبار في الجيش والشاباك، إذ لا تقتصر الهجمات على الفلسطينيين على 70 مراهقاً مضطرباً وضائعاً أتوا إلى الضفة من الخط الأخضر، كما حاول نتنياهو الادّعاء في العام الماضي، بل هناك المئات من الأشخاص الذين يشاركون في الهجمات والمضايقات المستمرة ضد المجتمعات البدوية والفلسطينية، بهدف دفعها إلى مغادرة أماكنها، وفي بعض الحالات، باستخدام السلاح، كذلك توجد دائرة أوسع داعمة، أو متعاطفة، بينما تكون الإدانات شكلية فقط في كثيرٍ من الأحيان. • تستمر محاولات سياسيين وحاخامين التستر، لكن المجرمين أنفسهم لم يعودوا يخفون أفعالهم، بل بالعكس، ينشرون بيانات شهرية بشأن الهجمات، كأمرٍ يدعو إلى الفخر. وذكر ملخص شهر واحد هجمات على نحو 20 قرية، وإحراق 16 منزلاً و19 سيارة ومسجدَين، فضلاً عن إصابة 37عربياً وتخريب أملاك. • تشمل البيئة الداعمة أيضاً بعض وسائل الإعلام التي تنكر الظاهرة، وتبحث عن أعذار ومبررات لها، أو تقلل منها وتضعها في مستوى الجريمة القومية؛ أمّا الجزء الأهم، فيكمن في العلاقة بين القيادة السياسية والمستوطنين وأجهزة الأمن. حتى إن الحكومات السابقة من اليمين والوسط لم تنجح في بذل الجهود في هذا المجال، لكن وزير الدفاع الحالي يسرائيل كاتس ذهب أبعد من غيره بإلغائه الاعتقالات الإدارية لليهود فور تولّيه منصبه في سنة 2024.. كما أن شرطة الضفة خاضعة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وجهاز الشاباك تعرّض لضغوط سياسية. أمّا الجيش، فيتحدث بعدة أصوات: الواقع لا تحدده خطابات رئيس الأركان، بل أفعال القوى الأمنية التي تصل متأخرةً، بعد جولة مواجهات بين رعاة فلسطينيين وإسرائيليين، ويصعب عليها اتخاذ مبادرة، حتى عندما يكون واضحاً مَن هو المعتدي، كما أن دمج مستوطنين في منظومات الدفاع المحلية زاد في الفوضى، وأدى إلى طمس الحدود بين المدنيين والعسكريين. • في الخلفية، هناك تأثيرات هجوم 7 أكتوبر، إذ يحذّر المستوطنون من احتمال هجوم فلسطيني، لكن في ظل هذه الأجواء، تُستغل الحرب لتوسيع السيطرة وطرد الفلسطينيين.
#يتبع
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الأسئلة أكثر من الإجابات في هذه الحرب ومن حق الجمهور معرفة أهدافها وهل تحققت؟المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : يوآف ليمور 👈بعد أربعة أسابيع على اندلاع الحرب، بدأ الإسرائيليون يتلقّون إجابات، وهي ليست شعارات من نوع "ستستمر الحرب بقدر ما يلزم"، أو "ندخل مرحلة الحسم"، بل صورة واضحة: ماذا حققنا حتى الآن؛ ماذا نريد أن نحقق؛ وماذا ينتظرنا في الطريق؟ وهنا تنسيق التوقعات مع الجمهور وتحديد نطاق الحرب • إن المواطن الإسرائيلي يدفع ثمناً باهظاً لهذه الحرب: مالياً ونفسياً، وأحياناً جسدياً. وهو مستعد لمواصلة الدفع، بشرط أن تتحقق أهداف الحرب. ومن حقه أن يعرف ما هي هذه الأهداف، وكيف سنعرف أننا حققناها، وماذا سيحدث إن لم تتحقق. من واجب القيادة السياسية أن تقول ذلك، لكنها تتجنب ذلك، خوفاً من اتهامها بالفشل. • في بداية الحرب، فهِم المواطن الإسرائيلي أنها معركة ضد النظام في طهران، ومعركة على مستقبل البرنامج النووي، وعلى مستقبل الصواريخ، وعلى مستقبل الوكلاء، وأن المعركة في الشمال ستسحق حزب الله، لكن كل هذه الفرضيات باتت الآن موضع شك، أو تحتاج إلى مراجعة على الأقل، لكن في إسرائيل لا يوجد مَن يُسأل، ولا مَن يجيب. • وبمناسبة عيد الفصح، هناك أسئلة لا بدّ من طرحها، ولو كان في إسرائيل قيادة سياسية مسؤولة، وليس قيادة مراوغة، لكانت هذه الأسئلة لاقت إجابات جدية. هذا ليس إزعاجاً صحافياً، بل مسألة وجودية تتعلق بالدولة، وبكل مواطن فيها. • هل إسقاط النظام في إيران هو الهدف؟ وهل ستستمر الحرب حتى تحقيقه؟ هل كان هناك تقدير مسبق أن النظام سيسقط؟ وهل فشلت، أو أُحبِطت الخطط لتحقيق ذلك؟ هل لدى إسرائيل خطة لليوم التالي، إذا بقيَ النظام متطرفاً ويسعى للانتقام؟ وهل سنجد أنفسنا في "جولات" متكررة مع إيران، على غرار ما حدث في غزة؟ • هل لدى إسرائيل خطة لإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران؟ وماذا ستفعل إذا انتهت الحرب وبقيَ هذا اليورانيوم في يد النظام؟ إلى أي مدى تضررت القدرات العسكرية الإيرانية؟ وهل سيؤدي ذلك إلى تأخير حقيقي في إعادة التسلح؟ • هل ستستمر المعركة في الشمال حتى استسلام حزب الله، أم ستنتهي بالتوازي مع الحرب ضد إيران؟ وكيف ستتجنب إسرائيل الغرق في المستنقع اللبناني؟ وكيف يمكن الوثوق بالحكومة اللبنانية التي لم تفِ بالتزاماتها؟ • لماذا لا يحصل الشمال على دعم اقتصادي كافٍ يضمن استمراره؟ ولماذا لا توجد حلول حقيقية لأصحاب الأعمال وسائر المتضررين في أنحاء البلد؟ • لماذا لم تستعد الوزارات الحكومية لهذه الحرب على الرغم من توقّعها؟ لماذا لم يُعقد مجلس الطوارئ؟ ولماذا لا توجد منظومة إعلامية وطنية منظمة؟ ولماذا لا توجد خطة لمواجهة المقاطعات الدولية؟ ولماذا يستمر البرلمان في إقرار تشريعات لا علاقة لها بالحرب؟ • ويمكن الاستمرار في طرح الأسئلة: تراجُع مكانة إسرائيل عالمياً، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والوضع في غزة، حيث تتعزز "حماس"، والتوتر في الضفة الغربية، والوضع الاقتصادي، ومستقبل السياحة والزراعة، لكن لا أحد يجيب. الجمهور يتلقى فيديوهات مصقولة مليئة بالشعارات، لكنها خالية من الإجابات، وهذا له اسم: مسؤولية، أو بالأحرى، الهروب من المسؤولية. • ثم هناك مسألة المعاملة؛ في الجنوب، حظيت المدن باهتمام واسع من المسؤولين بعد الهجمات؛ أمّا في الشمال، فتُركت البلدات لمواجهة مصيرها. الفجوة واضحة: الجنوب يحظى بالدعم، بينما الشمال مهمَل، على الرغم من أن ظروفه أصعب كثيراً؛ الوضع في الشمال مختلف تماماً: وقت إنذار أقصر، قصف متواصل، ضغط نفسي واقتصادي أكبر، ومستقبل غامض. ومع ذلك، لم تُعطَ الأولوية له كما يجب. خذوا مسألة التحصينات مثلاً: أكثر من 10 آلاف منزل بالقرب من الحدود غير محصّن، وكذلك مئات المؤسسات التعليمية، هذا الأمر ليس جديداً، بل نتيجة أعوام من الإهمال. • بعد 26 يوماً فقط من الحرب، وصل مسؤولو الحكومة إلى الشمال متأخرين، ومن دون حلول واضحة، وهو ما أثار غضب السكان. وهذا يلخص القصة: لا تخطيط بعيد المدى، بل ارتجال وردّات فعل. ...... • يبدو كأن الجمهور يستحق أيضاً إجابات بشأن ما يجري في أكثر مراكز اتخاذ القرار حساسيةً في إسرائيل - مكتب رئيس الوزراء - وفيما يتعلق بالأشخاص المحيطين ببنيامين نتنياهو، فإن أحدهم تلقّى، بحسب الادعاءات، أموالاً من الخارج خلال الحرب؛ والثاني كان متورطاً، وفق الشبهات، في جريمة اغتصاب عنيفة؛ والثالث سُجِّل كلامه وهو يتحدث بشكل مُهين عن اليهود من أصول شرقية (وغيرهم). • كذلك يستحق الجمهور إجابات من وزير الدفاع عن سبب إصراره على عدم إعادة العمل بالاعتقال الإداري لليهود المشتبه في تورُّطهم في الإرهاب في الضفة الغربية، على الرغم من الارتفاع الحاد في عدد الهجمات والضحايا، وكذلك لماذا يصرّ على عدم توقيع شهادة سرية (حظر نشر) تتعلق بأحد عناصر جهاز الأمن العام (الشاباك) في القضية المرفوعة على تيلي غوتليب.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
احتمال انتهاء الحرب يكمن في الفجوة بين الواقع البديل لترامب وتصميم القيادة الإيرانيةالمصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل ?هناك فجوة كبيرة بين مطالب الولايات المتحدة، حسبما نُشرت في وثيقة النقاط الـ15 التابعة للإدارة، والتي أُشارت إليها أخبار القناة 12، وبين ما يبدو كأنه الحد الأقصى من التنازلات التي ترغب القيادة الإيرانية في تقديمها حالياً. نشرت وسائل الإعلام في إيران أمس انتقادات حادة للاقتراح الأميركي بصيغته الحالية، لكن لم يصدر حتى الآن ردّ رسمي من النظام. • في الأيام القليلة المقبلة، وحتى انتهاء المهلة الجديدة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية الأسبوع، ستُبذل محاولات لردم الفجوة. وفي الوقت عينه، نشر قوة من مشاة البحرية الأميركية بالقرب من الخليج الفارسي، استعداداً لاحتمال فتح مضيق هرمز بالقوة، أو السيطرة على جزيرة خرج. وعلى الرغم من أن الحرب البرية الواسعة غير مطروحة، فإن الأميركيين سيكون لديهم أكثر من 50 ألف جندي في المنطقة. كذلك يهدد الإيرانيون أيضاً بإغلاق مضيق باب المندب، على الأرجح بمساعدة الحوثيين في اليمن. • دخلت الولايات المتحدة الحرب، بدفعٍ قوي من إسرائيل، وهي تمتلك خطة جزئية فقط، وربما مع فهم محدود لطريقة اتخاذ القرار في طهران. ويبدو كأن ترامب اعتقد أن الأمر سيكون شبيهاً بفنزويلا – ضربة سريعة ومذهلة، يعقبها نجاح شبه مضمون. يطرح الرئيس الأميركي في خطاباته العامة المتكررة، واقعاً بديلاً لا يتطابق مع ما يجري على الأرض؛ فمن وجهة نظره، تمت هزيمة إيران بالكامل، ودُمّر جيشها، وتم تغيير النظام "مرتين، أو ثلاث" نتيجة الاغتيالات التي نفّذتها إسرائيل ضد كبار مسؤوليها (وهو ينسب هذه العمليات لنفسه لاحقاً)، والآن، يتحدث عن "هدية ثمينة" يُفترض أن الإيرانيين قدموها له في مجال الطاقة – ربما يقصد السماح لبعض ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز، وأضاف أنه لو كان مقامراً، لراهن على قرب التوصل إلى اتفاق. • لكن يبدو كأن القيادة الجديدة في طهران ترى الأمور بشكل مختلف؛ فهي تبدي تشدداً حالياً، وتطرح مطالب بعيدة المدى لأي اتفاق؛ إذ يطالب الإيرانيون بتعويضات عن الضربات التي تعرضوا لها، وبضمانات بعدم التعرض لهم مرة أُخرى. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أمس إن الهجوم يقترب من تحقيق أهدافه. ومع ذلك، ربما نشهد جولة أُخرى من الضربات القاسية، قبل أن يوافق الإيرانيون على التنازل، هذا إذا وافقوا أصلاً. ويمكن أن يكون ذلك تكراراً لمحاولات التوصل إلى تسوية، قبل اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، إذ جرت آنذاك أيضاً اتصالات مكثفة للتوصل إلى اتفاق، لكنها توقفت فجأة مع بدء الهجوم الإسرائيلي–الأميركي. • في هذه الأثناء، تستمر الضربات الجوية كالمعتاد، باستثناء تعهُّد أميركي – فُرض أيضاً على إسرائيل – بالامتناع من استهداف البنية التحتية الوطنية في إيران خلال المفاوضات. وخلال اليومين الماضيين، لوحظ ارتفاع في عدد الصواريخ التي أُطلقت من إيران نحو إسرائيل، مع تخطيط دقيق نسبياً للرشقات، بهدف إرباك السكان المدنيين بقدر الإمكان. وتشير فحوصات أجراها الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع إلى أن الضربات المباشرة في ديمونا وعراد أثارت شعوراً بالضيق لدى كثيرين من الجمهور، وزادت في علامات الاستفهام بشأن استمرار الحرب، التي يبدو حالياً كأنها تطول. • ويتكامل ذلك مع وابل شبه متواصل من الصواريخ التي يطلقها حزب الله في اتجاه بلدات الشمال، والتي تصل أحياناً إلى منطقة حيفا وضواحيها. وتزيد هذه الضربات المتكررة في الضغط على الحكومة والجيش للتحرك. ويبدو كأن رؤساء البلديات والمجالس المحلية في مناطق المواجهة أصبحوا أكثر يأساً؛ فهذه المرة، وبعكس المواجهة مع حزب الله في سنة 2024، طُلب منهم عدم الإخلاء، لكن الدولة لا توفر وسائل حماية كافية، كما أن معالجة حاجات السكان لا تزال بطيئة وضعيفة. • يقوم الجيش بنشر مزيد من القوات في الجنوب اللبناني بالتدريج، استعداداً لمناورة برية أوسع، ربما تصل إلى نهر الليطاني، بحسب التصريحات. وقامت الحكومة اللبنانية هذا الأسبوع، وفي خطوة غير مسبوقة، بطرد السفير الإيراني من بيروت. ومع ذلك، لا تزال الحكومة في بيروت تأمل بأن تنجح التحركات الدبلوماسية في إقناع إسرائيل بعدم توسيع العملية، لكن يبدو حالياً كأن المسار السياسي في لبنان لا يسبق التصعيد العسكري. • تتعلق نقطة القوة الأساسية لدى الإيرانيين بالضرر الذي أصاب صناعة النفط العالمية بشكل فعلي، والذي يمكن أن يتفاقم. لقد تعرّض موقع بنية تحتية قطري لهجوم إيراني مؤخراً، الأمر الذي تسبّب بأضرار كبيرة. وتدور الحلول المطروحة حالياً حول المقابل الذي ستحصل عليه إيران لقاء رفع الحصار عن مضيق هرمز، الذي كان مفتوحاً بالكامل قبل الحرب.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الأسئلة أكثر من الإجابات في هذه الحرب ومن حق الجمهور معرفة أهدافها وهل تحققت؟المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : يوآف ليمور ?بعد أربعة أسابيع على اندلاع الحرب، بدأ الإسرائيليون يتلقّون إجابات، وهي ليست شعارات من نوع "ستستمر الحرب بقدر ما يلزم"، أو "ندخل مرحلة الحسم"، بل صورة واضحة: ماذا حققنا حتى الآن؛ ماذا نريد أن نحقق؛ وماذا ينتظرنا في الطريق؟ وهنا تنسيق التوقعات مع الجمهور وتحديد نطاق الحرب • إن المواطن الإسرائيلي يدفع ثمناً باهظاً لهذه الحرب: مالياً ونفسياً، وأحياناً جسدياً. وهو مستعد لمواصلة الدفع، بشرط أن تتحقق أهداف الحرب. ومن حقه أن يعرف ما هي هذه الأهداف، وكيف سنعرف أننا حققناها، وماذا سيحدث إن لم تتحقق. من واجب القيادة السياسية أن تقول ذلك، لكنها تتجنب ذلك، خوفاً من اتهامها بالفشل. • في بداية الحرب، فهِم المواطن الإسرائيلي أنها معركة ضد النظام في طهران، ومعركة على مستقبل البرنامج النووي، وعلى مستقبل الصواريخ، وعلى مستقبل الوكلاء، وأن المعركة في الشمال ستسحق حزب الله، لكن كل هذه الفرضيات باتت الآن موضع شك، أو تحتاج إلى مراجعة على الأقل، لكن في إسرائيل لا يوجد مَن يُسأل، ولا مَن يجيب. • وبمناسبة عيد الفصح، هناك أسئلة لا بدّ من طرحها، ولو كان في إسرائيل قيادة سياسية مسؤولة، وليس قيادة مراوغة، لكانت هذه الأسئلة لاقت إجابات جدية. هذا ليس إزعاجاً صحافياً، بل مسألة وجودية تتعلق بالدولة، وبكل مواطن فيها. • هل إسقاط النظام في إيران هو الهدف؟ وهل ستستمر الحرب حتى تحقيقه؟ هل كان هناك تقدير مسبق أن النظام سيسقط؟ وهل فشلت، أو أُحبِطت الخطط لتحقيق ذلك؟ هل لدى إسرائيل خطة لليوم التالي، إذا بقيَ النظام متطرفاً ويسعى للانتقام؟ وهل سنجد أنفسنا في "جولات" متكررة مع إيران، على غرار ما حدث في غزة؟ • هل لدى إسرائيل خطة لإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران؟ وماذا ستفعل إذا انتهت الحرب وبقيَ هذا اليورانيوم في يد النظام؟ إلى أي مدى تضررت القدرات العسكرية الإيرانية؟ وهل سيؤدي ذلك إلى تأخير حقيقي في إعادة التسلح؟ • هل ستستمر المعركة في الشمال حتى استسلام حزب الله، أم ستنتهي بالتوازي مع الحرب ضد إيران؟ وكيف ستتجنب إسرائيل الغرق في المستنقع اللبناني؟ وكيف يمكن الوثوق بالحكومة اللبنانية التي لم تفِ بالتزاماتها؟ • لماذا لا يحصل الشمال على دعم اقتصادي كافٍ يضمن استمراره؟ ولماذا لا توجد حلول حقيقية لأصحاب الأعمال وسائر المتضررين في أنحاء البلد؟ • لماذا لم تستعد الوزارات الحكومية لهذه الحرب على الرغم من توقّعها؟ لماذا لم يُعقد مجلس الطوارئ؟ ولماذا لا توجد منظومة إعلامية وطنية منظمة؟ ولماذا لا توجد خطة لمواجهة المقاطعات الدولية؟ ولماذا يستمر البرلمان في إقرار تشريعات لا علاقة لها بالحرب؟ • ويمكن الاستمرار في طرح الأسئلة: تراجُع مكانة إسرائيل عالمياً، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والوضع في غزة، حيث تتعزز "حماس"، والتوتر في الضفة الغربية، والوضع الاقتصادي، ومستقبل السياحة والزراعة، لكن لا أحد يجيب. الجمهور يتلقى فيديوهات مصقولة مليئة بالشعارات، لكنها خالية من الإجابات، وهذا له اسم: مسؤولية، أو بالأحرى، الهروب من المسؤولية. • ثم هناك مسألة المعاملة؛ في الجنوب، حظيت المدن باهتمام واسع من المسؤولين بعد الهجمات؛ أمّا في الشمال، فتُركت البلدات لمواجهة مصيرها. الفجوة واضحة: الجنوب يحظى بالدعم، بينما الشمال مهمَل، على الرغم من أن ظروفه أصعب كثيراً؛ الوضع في الشمال مختلف تماماً: وقت إنذار أقصر، قصف متواصل، ضغط نفسي واقتصادي أكبر، ومستقبل غامض. ومع ذلك، لم تُعطَ الأولوية له كما يجب. خذوا مسألة التحصينات مثلاً: أكثر من 10 آلاف منزل بالقرب من الحدود غير محصّن، وكذلك مئات المؤسسات التعليمية، هذا الأمر ليس جديداً، بل نتيجة أعوام من الإهمال. • بعد 26 يوماً فقط من الحرب، وصل مسؤولو الحكومة إلى الشمال متأخرين، ومن دون حلول واضحة، وهو ما أثار غضب السكان. وهذا يلخص القصة: لا تخطيط بعيد المدى، بل ارتجال وردّات فعل. ...... • يبدو كأن الجمهور يستحق أيضاً إجابات بشأن ما يجري في أكثر مراكز اتخاذ القرار حساسيةً في إسرائيل - مكتب رئيس الوزراء - وفيما يتعلق بالأشخاص المحيطين ببنيامين نتنياهو، فإن أحدهم تلقّى، بحسب الادعاءات، أموالاً من الخارج خلال الحرب؛ والثاني كان متورطاً، وفق الشبهات، في جريمة اغتصاب عنيفة؛ والثالث سُجِّل كلامه وهو يتحدث بشكل مُهين عن اليهود من أصول شرقية (وغيرهم). • كذلك يستحق الجمهور إجابات من وزير الدفاع عن سبب إصراره على عدم إعادة العمل بالاعتقال الإداري لليهود المشتبه في تورُّطهم في الإرهاب في الضفة الغربية، على الرغم من الارتفاع الحاد في عدد الهجمات والضحايا، وكذلك لماذا يصرّ على عدم توقيع شهادة سرية (حظر نشر) تتعلق بأحد عناصر جهاز الأمن العام (الشاباك) في القضية المرفوعة على تيلي غوتليب.
يجب قول الحقيقة بشأن الحرب مع إيرانالمصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈 لقد تبقّى نحو 24 ساعة على انتهاء الإنذار الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى النظام الإيراني؛ إلى أين تتجه الأمور في نهاية الأسبوع: فهل تتّجه نحو استمرار القتال، أم نحو نوعٍ من وقف إطلاق النار؟ الحقيقة أن الإجابة تتغير كل ساعة، وبحسب مَن يُسأل • إن نقطة التقاء الواقع والمستقبل تثير قلقاً كبيراً، ليس فقط لدى الجمهور، بل أيضاً لدى القيادات التي تدير الحرب في الجيش الإسرائيلي، وفي الجيش الأميركي. يتم تكثيف النشاط في سلاح الجو، وحُددت ثلاث فئات للأهداف في إيران: عاجلة ومهمة؛ ومهمة وأقلّ إلحاحاً؛ وأقلّ أهميةً وأقلّ إلحاحاً. يركّز سلاح الجو والاستخبارات العسكرية على أول فئتين. وفي الأيام الأخيرة، يعمل سلاح الجو على جولات أوسع ضد إيران لمحاولة إصابة أكبر عدد ممكن من الأهداف المهمة والعاجلة، لكن تظهر هنا أيضاً معضلة عدم اليقين: هل نتّجه إلى وقف القتال، أم إلى استمراره؟ • في مثل هذه الحالة، يحتاج الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو إلى نفَس طويل من حيث الذخيرة، وإلى جاهزية تشغيل الطيارين والطائرات، وطبعاً إلى بنك أهداف فعّال. على هذه الخلفية، يُجري قائد سلاح الجو اللواء تومر بار ورئيس الاستخبارات العسكرية اللواء شلومي بيندر تقييماً للوضع كل بضع ساعات. • أمّا في الساحة الثانية، وهي ساحة لبنان، يتضح أكثر فأكثر أنها تُدار بشكل يعاني قصوراً واضحاً؛ فغضب سكان الشمال مبرَّر ومحق؛ لقد دخل الجيش الإسرائيلي في هذا المسار بشكل غير مسؤول، وبلدات الشمال غير مستعدة للحرب لأن وزارة الدفاع، بقيادة يسرائيل كاتس، تركت السكان لمصيرهم، فلم توفّر لهم ملاجئ محصّنة، وتم تحويل الأموال إلى اتفاقيات ائتلافية وأهداف سياسية، بدلاً من حماية الجليل؛ ففي كريات شمونة، هناك آلاف العائلات بلا حماية، وكذلك هي الحال في مسغاف عام، وهي بلدة محاطة بالحدود اللبنانية بالكامل تقريباً، وتتعرض يومياً لإطلاق نار متواصل، ووزارة الدفاع لم تجد ميزانية لبناء غرف محصّنة، وينطبق الأمر أيضاً على بلدات أُخرى، مثل أفيفيم وزرعيت ودوفيف وغيرها من بلدات خط المواجهة. • إن الحكومة الإسرائيلية تتصرف بنوع من "التحايل والالتفاف"؛ فهي تصرّح بأنها لن تُجلي السكان من الشمال، لكن في الواقع، يتم إخراجهم عبر جمعيات ومنظمات إلى فترات استراحة في البحر الميت وتل أبيب. وخُصصت هذه الإقامات لأسبوع، أو أسبوعين، أي إن الإجلاء يتم بشكل غير معلن. • لقد تحرّك الجيش الإسرائيلي بشكل صحيح عندما بادر إلى الدفاع المتقدم، لكن بسبب سياسة الحكومة، لم يتم تحديد ما هو المطلوب منه فعلياً في لبنان، ولم تُعطَ له الأهداف الكاملة للحملة. • حالياً، يعمل الجيش في خط دفاع أمامي، وليس في الهجوم. وخلال نشاط الفرق العسكرية، تبيّن أن الاعتقاد أن حزب الله بات أضعف، أو أصبح على وشك الانهيار، بعيد عن الواقع، فالجيش يواجه مقاتلين في القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني، ويعثر على كميات كبيرة من الأسلحة؛ حتى الآن، قُتل نحو 700 مقاتل، وتم أسر عدد منهم، لكن إطلاق الصواريخ يتم من مناطق أعمق داخل لبنان، بما في ذلك من شمال الليطاني. • إن الجيش مطالَب بالعمل في عمق لبنان، وهو يفعل ذلك، لكن بشكل محدود. المشكلة أن سلاح الجو منشغل بشكل كبير بإيران، التي تُعدّ الساحة الرئيسية، وكان من المتوقع أن ينجح سلاح الجو والاستخبارات في اختيار أهداف ذات تأثير كبير في حزب الله، مثل القضاء على زعيمه نعيم قاسم، أو استهداف مقره ومنزله.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
السلطة الفلسطينية تحولت إلى عبء أمني كبيرالمصدر : قناة N12 بقلم : إيرز وينر ?أُنشئت السلطة الفلسطينية في سنة 1994 في أعقاب توقيع اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. وكانت الفكرة الأساسية إقامة جهة تدير شؤون الفلسطينيين في المناطق التي سلّمتها إسرائيل إياها للسيطرة عليها، وذلك على أساس أن هذه العملية ستكون مقدمة لاتفاق سلام يحلّ الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل. • ومنذ ذلك الحين، وبشكل تدريجي ومستمر، تحوّلت السلطة الفلسطينية إلى جهة معادية لإسرائيل، وبات كبار مسؤوليها يحرضون على القتال كما أن المناهج التعليمية في مدارسها تُعد مصدراً مستمراً للتحريض ضد إسرائيل. علاوةً على ذلك، تقوم السلطة بتمويل من خلال ما يُعرف بـ"رواتب الأسرى"، أو "تعويضات لعائلات الأسرى والشهداء"، وهو برنامج يشمل تقديم أموال للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ولعائلات الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال تنفيذ عمليات، أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية. • وأظهرت أحداث 7 أكتوبر والتطورات التي تلتها في الضفة الغربية مدى تحوّل السلطة إلى جهة إشكالية وغير ذات صلة، حتى في الشارع الفلسطيني. أصل، أم عبء؟ • إن مسألة ما إذا كانت السلطة الفلسطينية تُعد أصلاً مكسباً لإسرائيل، أم عبئاً عليها، تتطلب فحص اعتبارات أمنية وسياسية واقتصادية وقيَمية. يرى المؤيديون لفكرة السلطة أنها تُشكل عامل استقرار في الضفة الغربية، مقارنةً ببدائل، مثل حكم "حماس" في غزة. وهي تتيح تنسيقاً أمنياً مع إسرائيل يشمل تبادل معلومات ومنع عمليات، وهو ما ساهم في تقليل العنف. كما أن وجودها يعفي إسرائيل من إدارة الحياة اليومية لملايين الفلسطينيين، وهو أمر يمكن أن يسبب تعقيدات سياسية وديموغرافية وضغوطاً دولية لمنحهم حقوقاً كاملة، الأمر الذي يمكن أن يؤثر في الطابع اليهودي للدولة. • في المقابل، مَن يعتبر السلطة الفلسطينية "عبئاً" يجادل والتحريض يكرّس الصراع ويزيده حدةً، كما أن قيادتها تعمل ضد إسرائيل على الساحة الدولية، وأجهزتها الأمنية قد تشكّل خطراً في حال تحوّلت ضد إسرائيل، وخصوصاً أنها تلقت تدريبات وتسليحاً يفوق حاجات العمل الشرطي، وهناك ازدياد في تورّط عناصر أمن فلسطينيين في عمليات خلال الأعوام الأخيرة. • لا بد من التذكير بأن الوعي الجماعي الفلسطيني في الضفة الغربية ما زال قائماً على فكرة أن الصراع المستمر مع إسرائيل هو الهدف الفلسطيني الأسمى، علاوةً على ذلك، أدت فترة وجود السلطة إلى ترسيخ صورة نمطية لها، مثل الاعتماد الكبير على المساعدات الخارجية وانتشار الفساد، والامتناع من اتخاذ إجراءات فعالة من أجل تطوير الاقتصاد والبنية التحتية. • الافتراض الأساسي الكامن وراء إنشاء السلطة كان الوصول إلى تسوية نهائية واتفاق سلام، لكن بعد نحو 30 عاماً على اتفاق أوسلو، فشلت المحاولات في إقامة دولة فلسطينية تعيش إلى جانب إسرائيل. ولم تبذل السلطة الفلسطينية جهوداً من أجل بناء اقتصاد وبنية تحتية ومؤسسات ومجتمع مدني فاعل. بل ركزت جهودها على إلحاق الضرر بإسرائيل، ولم يعُد في إمكان التنسيق الأمني أن يكون المحرك الرئيسي لوجود السلطة الفلسطينية التي أصبحت عبئاً ثقيلاً على إسرائيل، وتشكل قواتها الأمنية خطراً لا بد من أخذه في الحسبان في أي سيناريو. إن دور السلطة في التحريض المؤسسي يُفاقم الصراع والعداء وينقلهما من جيل إلى جيل؛ علاوةً على ذلك، إن فكرة خضوع السلطة لإصلاحات جذرية، أو تغيير الأوضاع فيها، هي فكرة خاطئة تماماً. هذا الادعاء لا أساس له من الصحة، لأن عقلية الشعب الفلسطيني الراسخة لن تتغير جوهرياً؛ لذلك لم يعُد قائماً نموذج الدولتين اللتين تعيشان بسلام، جنباً إلى جنب. • من المهم أن نذكر عاملاً مهماً إضافياً هو تقدُّم رئيس السلطة محمود عباس في السن، والذي ربما يؤدي إلى صراعات على الخلافة بعد وفاته، كما هي الحال في منطقتنا، وسيزيد في احتمال أن يوجّه أحد المطالبين بالمنصب سهامه ضد إسرائيل. كما أن أي انتخابات محتملة ربما تؤدي – وفق التوقعات – إلى فوز حركة "حماس" في الضفة الغربية أيضاً. إن استمرار السلطة الفلسطينية سيضع إسرائيل أمام واقع صعب، إن لم يكن مستحيلاً. بدائل مقترحة • في ظل غياب أفق لإقامة دولة فلسطينية، نقترح بديلَين: دراسة فكرة "الإمارات"، التي تمنح حكماً مدنياً محلياً. وتتمثل النقاط الرئيسية في هذه الخطة في إقامة إمارات مدن، وضم المناطق الريفية إلى إسرائيل. والهدف إقامة حكم محلي فلسطيني قائم على بنية المجتمع العربي، وهو ما يضمن الأمن والازدهار للفلسطينيين، ولإسرائيل. أمّا البديل الثاني فهو إقامة حكم مدني فلسطيني مستقل على غرار الحكم الذاتي الذي اقترحته حكومة بيغن، كجزء من اتفاقية السلام مع مصر. وفي كلتا الحالتين، تقع مسؤولية الأمن في الضفة الغربية على عاتق إسرائيل.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
هل يقترب التهديد الإيراني المتعدد الأبعاد من نقطة تحوّلالمصدر : معهد السياسات والاستراتيجيا – جامعة ريخمان، المنظّم لمؤتمر هرتسليا السنوي بقلم : شاي هار 👈بعد نحو ثلاثة أسابيع على بدء عملية "زئير الأسد"، يتضح أنه كلما تعمّق الضرر الذي تُلحقه إسرائيل والولايات المتحدة بقدرات إيران، كلما ازدادت حدة المعضلات الاستراتيجية التي تواجه جميع الأطراف بشأن كيفية إنهاء المواجهة تهدف استراتيجية النظام الإيراني إلى ضمان بقائه، مع محاولة خلق حالة من الفوضى وضرب دول الخليج، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وحدوث أزمة في سوق الطاقة العالمية؛ بالنسبة إلى الرئيس ترامب، يُعد مضيق هرمز اختباراً حاسماً لقوة الولايات المتحدة؛ فمن دون فتحه، سيكون من الصعب عليه إنهاء الحرب. تجلّى ذلك في الإنذار الذي وجّهه ترامب إلى إيران بفتح المضيق خلال 48 ساعة. وهذا يعني أن الأيام القريبة ربما تشهد تصعيداً في حدة الضربات المتبادلة، مع اقتراب المعركة من مراحل الحسم. • إن إسرائيل أمام فرصة لتوجيه ضربات قاسية إلى إيران، من شأنها تقليص قدراتها الهجومية بشكل كبير. وإلى جانب الجهود المبذولة لإضعاف النظام الإيراني، يجب على إسرائيل الاستعداد لاحتمال بقاء النظام وسعيه، مستقبلاً، للحصول على سلاح نووي كضمانة. النظام الإيراني – جهود البقاء • إن النظام الإيراني مصمّم على البقاء بأي ثمن، مع استعداده لتصعيد المواجهة والقمع الداخلي. وحتى الآن، لا يزال النظام يعمل إلى حد كبير بفضل بنيته التي لا تعتمد على شخصية واحدة، بل على منظومة أيديولوجية منظمة؛ عملياً، يسعى النظام لخلق فوضى إقليمية وعالمية، عبر التسبب بأزمة طاقة عالمية، لتكون أداة ضغط على الرئيس ترامب. • وعلى الرغم من الضربات التي تلقّاها، فإن النظام لا يزال يُظهر السيطرة على أجهزة الأمن، من خلال القمع الصارم لمنع اندلاع احتجاجات شعبية، وتصعيد سياسة إطلاق النار، مثلما ظهر في إطلاق صاروخين بمدى 4000 كيلومتر نحو جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي؛ كذلك تهاجم إيران بنى الطاقة في دول الخليج بقوة، لكنها لا تزال حذِرة من تجاوُز الخطوط الحمراء معها. مضيق هرمز واليورانيوم المخصّب – اختبار حاسم • إن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، تسعى لتحقيق إنجازات تاريخية، عبر تغيير خريطة الشرق الأوسط، من خلال إضعاف القدرات الهجومية الإيرانية أعواماً طويلة. ومع ذلك، يبدو كأن هدف إسقاط النظام لا يشكل أولوية حالياً بسبب صعوبة تحقيقه عملياً، الأمر الذي يمكن أن يشكل فجوة، مقارنةً بأهداف إسرائيل. • لقد صرّح ترامب بأن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهداف العملية، ومنها: تدمير قدرات الصواريخ الإيرانية، والقضاء على صناعاتها العسكرية، وتحييد سلاحَي الجو والبحر وأنظمة الدفاع الجوي، ومنعها من الوصول إلى قدرات نووية، وحماية حلفاء واشنطن في المنطقة، مثل إسرائيل والسعودية وقطر؛ لكن هناك عقبتان رئيسيتان: إغلاق مضيق هرمز، وامتلاك إيران 440 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%. يرى ترامب أن هاتين القضيتين تمثلان اختباراً لمكانة الولايات المتحدة عالمياً؛ فما دامت إيران تسيطر على مرور ناقلات النفط في المضيق، لن يوافق على إنهاء الحرب؛ لذلك، يسعى لفتحه حتى عبر التدخل العسكري المباشر، إذا لزم الأمر. تداعيات دولية • إن الآثار العالمية للحرب بدأت بالظهور فعلاً، إذ سمح ترامب لروسيا بتصدير النفط لتخفيف ارتفاع الأسعار وتقليل حافزها لدعم إيران؛ كذلك أثار رفض عدد من الدول الأوروبية واليابان وكوريا الجنوبية المشاركة في العمليات العسكرية استياءه، الأمر الذي ربما يؤثر في علاقات الولايات المتحدة بهذه الدول. فرصة في مواجهة حزب الله • إن انخراط حزب الله في القتال وإطلاقه المستمر للصواريخ والطائرات المسيّرة يفرض على إسرائيل ضرورة إزالة التهديد فترة طويلة؛ يمرّ الحزب بإحدى أضعف مراحله تاريخياً، إذ تؤثر الضربات التي تتلقاها إيران في دعمه المالي والعسكري؛ كذلك يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف بنيته التحتية. وفي لبنان، تسعى حكومة الرئيس جوزاف عون لإضعاف الحزب، وإن كانت تفتقر إلى القدرة الكافية. • لذلك، يُوصى بأن تجمع إسرائيل بين العمل العسكري والسياسي: تصعيد الضربات ضد الحزب، وتوسيع العمليات البرية بشكل محسوب، ودعم الحكومة اللبنانية لمواجهة الحزب . دول الخليج – اتجاهات إزاء إسرائيل • تظهر اتجاهات متعارضة؛ فمن جهة، ربما تؤدي الهجمات الإيرانية إلى تعزيز التعاون بين إسرائيل ودول الخليج وتوسيع اتفاقيات أبراهام، ومن جهة أُخرى، هناك قلق من أن تجرّ إسرائيل الولايات المتحدة إلى صراع إقليمي، وتتحول إلى قوة مهيمِنة، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تعزيز محور سنّي يضم السعودية وتركيا ومصر وباكستان.
#يتبع
سبع رؤى للحرب ضد إيرانالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : يوئيل غوزنسكي 👈إن الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وضع دول الخليج في موقف معقد للغاية: فهذه الدول لم تكن طرفاً رسمياً في القتال، لكنها تحملت جزءاً كبيراً من تبعاته. وفي نظرة إلى التطورات، حتى الآن، تظهر سبع رؤى مركزية ترسم صورة لمنطقة ستستمر في العمل تحت قيود ثقيلة وخوف عميق من "اليوم التالي أولاً: لا يزال خطر التصعيد قائماً؛ إن إنذار الرئيس ترامب لإيران – والذي تم تمديده في هذه الأثناء – بفتح مضيق هرمز، ينطوي على إمكان تغيير قواعد اللعبة. ربما يؤدي هجوم أميركي- إسرائيلي شديد على البنية التحتية للطاقة في إيران إلى ردّ إيراني واسع النطاق ضد منشآت الطاقة في الخليج، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن. لكن مثل هذا السيناريو لن يقتصر على ارتفاع أسعار النفط، بل ربما يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وإلحاق ضرر اقتصادي كبير بدول الخليج التي يمكن أن تجد صعوبة في التعافي منه ثانياً: الفرضية الأساسية لدى دول الخليج هي أن النظام الإيراني سيبقى؛ هذه النظرة شكّلت سياساتها منذ بداية الحرب. لقد تصرفت بحذر، وتجنبت خطوات لا رجعة فيها، وحافظت على "قدرة الإنكار" فيما يتعلق بإجراءاتها، وكانت تسعى أساساً لعدم حرق الجسور مع طهران، انطلاقاً من إدراكها أنها ستضطر إلى الاستمرار في العيش إلى جانب إيران، وربما بشكل أكثر خطورةً، بعد انتهاء الحرب. فمن وجهة نظرها، لم يكن الرد العسكري العلني من جانبها ليوقف الهجمات، ولن يحقق إنجازاً عسكرياً حقيقياً، بل سيؤدي أساساً إلى تصعيد الرد الإيراني ضدها ويقوّض إمكان العودة إلى سياسة التهدئة معها مستقبلاً. ثالثاً: حققت إيران مكاسب في الحرب. وربما تتعزز لدى دول الخليج صورة التهديد القادم من إيران، لأنها بقيت صامدة، حتى بعد مواجهة كبيرة مع أقوى قوة عسكرية في العالم، الولايات المتحدة، ومع إسرائيل. وبحسب تصوّرهم، فإن القوة العسكرية غير المتكافئة لإيران في الخليج أثبتت فعاليتها، وبقيت بعد الحرب كسيف مسلط على رقابهم. ورأت إيران في هذه الدول "نقطة الضعف" التي ربما تستغلها مستقبلاً. كذلك قد يتعزز انطباع في الخليج، مفاده بأن الضربات الإيرانية لقطاع الطاقة هي التي دفعت الرئيس ترامب إلى التراجع، خوفاً من إطالة أمد الحرب وتعقيدها. • رابعاً: إن "نقطة الضعف" ليست بالضرورة في مضيق هرمز؛ إذ تبيّن أن المضيق يمثل نقطة اختناق حيوية، لكن تأثير إغلاقه سيكون موقتاً، فبمجرد إعادة فتحه، سواء بعملية عسكرية، أم بوسائل أُخرى، ستتعافى الأسواق بالتدريج. وفي المقابل، فإن أي ضربة إيرانية لمنشآت الطاقة في دول الخليج، مثل منشأة تسييل الغاز في قطر، والتي قيل إن استهدافها خفّض قدرة التسييل بنسبة 17%، سيكون لها تأثيرات أعمق وأكثر دواماً في سوق الطاقة العالمية. خامساً: إن الخليج العربي ليس كتلة واحدة، لقد أظهرت الحرب مدى وجود خلافات كبيرة بين دول الخليج الست بشأن كيفية التعامل مع إيران، وكذلك بشأن أهداف الحرب ومدتها؛ فمثّلت عُمان والسعودية خطاً أكثر حذراً وميلاً إلى التهدئة، بينما اتخذت الإمارات العربية المتحدة موقفاً أكثر تشدداً نسبياً. هذه الفجوات جعلت بلورة سياسة خليجية موحدة أصعب، وأضعفت القدرة على عزل إيران والحصول على شرعية لاتخاذ خطوات ضدها. سادساً: تبايُن الموقف من إسرائيل؛ فبالنسبة إلى البعض في الخليج، أثبتت إسرائيل قدرات عسكرية لافتة يمكن أن تشكّل أساساً لتوسيع التعاون القائم معها، ولو بشكل غير معلن. وفي المقابل، يرى آخرون في إسرائيل قوة عسكرية كبيرة وغير منضبطة، ربما تشكل تهديداً لهم في بعض السيناريوهات. وذلك إلى جانب الخلافات القائمة أصلاً بشأن القضية الفلسطينية، والتي ستستمر في عرقلة جهود التطبيع سابعاً: النظرة إلى "اليوم التالي". من المتوقع أن تعيد دول الخليج تقييم مفهومها الشامل للأمن بعد انتهاء الحرب، وأن تُدخل تغييرات كبيرة عليه. يأتي ذلك على خلفية خيبة الأمل بالاعتماد شبه الكامل على الولايات المتحدة بشأن الردع والحماية. كما أن التحالفات مع باكستان وتركيا لم تمنع ما اعتُبر عدواناً إيرانياً، والنتيجة أن بعض هذه الدول يمكن أن يصل إلى استنتاج، مفاده بأنه من الضروري تعزيز الاعتماد على الذات، وربما السعي لامتلاك قدرات ردع غير تقليدية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
