uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 317 підписників, посідаючи 10 885 місце в категорії Новини і ЗМІ та 306 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 317 підписників.

За останніми даними від 09 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -62, а за останні 24 години на -1, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 5.86%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.55% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 250 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 757 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 10 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 317
Підписники
-124 години
-217 днів
-6230 день
Архів дописів
الاختلاف الثاني هو طبيعة الحرب ضد عدو خفي، يهرب منك، ولا يحاول مواجهتك، لكنه يستخدم ضدك العبوات الناسفة - وفي المقابل، يحاول ترسيخ قوته بين السكان المدنيين. في الجانب الثالث، من المهم الإشارة إلى الاندفاع الهائل الذي أراه لدى الجنود من حولي. كنت طفلاً خلال حرب الاستقلال، عندما تم إجلاؤنا عن القدس، وقد أخبرني أهلي أن الاندفاع كان مماثلاً في ذلك الوقت، حين كنا نواجه تهديداً بالدمار. لكن الاندفاع الذي أشاهده اليوم بين القوات لم يكن موجوداً في حرب الأيام الستة، ولا في حرب أكتوبر، ولا حتى في جولات القتال المختلفة في غزة قبل 7 أكتوبر. هذا الاندفاع منبعه، ليس فقط من المجتمع المدني والجبهة الداخلية في إسرائيل، بل أيضاً من المقاتلين وأفراد الجيش. إنه الاندفاع للحفاظ على دولة إسرائيل كدولة يهودية، ذات "سيادة وديمقراطية"، وهذه العزيمة هي ما يصنع كل الفرق.
انتهى المقال

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: رون بن يشاي
الزخم العسكري للجيش الإسرائيلي، الذي يختلف عن بقية الحروب - تقرير خاص من معبر رفح عشية الانطلاق نحو المناورة البرية في قطاع غزة، كان هناك كثير من التردد لدى دوائر صُنع القرار السياسي.. تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال النقاشات التحضيرية عن آلاف القتلى، بعد أن تم تحذيره من طرف بعض الجنرالات بأن الجيش الإسرائيلي لن ينجح في المهمة. ومع ذلك، أوضحت هيئة الأركان العامة قائلةً: "نحن قادرون على القيام بذلك". وفعلاً، يواصل الجيش الإسرائيلي منذ عام تقريباً تنفيذ عملياته في قطاع غزة، في مناطق مكتظة بالسكان، بما في ذلك عدة أشهر من القتال العنيف. لقد قُتل حتى الآن 347 جندياً في هذه المعارك. مؤخراً، شنّ الجيش الإسرائيلي عملية جديدة في شمال قطاع غزة، لأن الحرب تحولت إلى مواجهة "عدو خفي". فبخلاف الأيام الأولى من المناورة، حين جرت هناك مواجهات مع عشرات المسلحين، فإن عناصر "حماس" لا يبحثون الآن عن مواجهة القوات، بل يهربون منها، ويختبئون في الأنفاق بشكل أساسي. ولإضعاف معظم قوة "حماس"، يضطر الجيش الإسرائيلي إلى الدخول مراراً وتكراراً. لقد تم تفكيك "حماس"، كجيش "إرهابي"، باستثناء كتيبة واحدة، أو كتيبة ونصف، لا تزال موجودة في مخيمات المنطقة الوسطى. أمّا جميع ألوية "حماس"، فجرى تفكيكها. أنا أقف على الجانب الغزي من معبر رفح، على محور فيلادلفيا. تدور الحركة هنا من دون وجود أيّ خطر فوري، على الرغم من وجود "المخربين" في قطاع غزة. ينتسب جزء غير قليل من السكان إلى "حماس"، وأيضاً هناك حاجة إلى تكرار مثل هذه العمليات [في جباليا] التي ستنخفض شدتها بمرور الزمن، وصولاً إلى تحقيق الهدف المتمثل في التأكد من أن "حماس" لن تشكل، بعد الآن، تهديداً لجنوب إسرائيل خصوصاً، ولإسرائيل بأسرها عموماً. لقد تحول الجانب الغزي من معبر رفح إلى قاعدة أمامية للجيش الإسرائيلي تدعم معظم العمليات التي ينفّذها الجيش في منطقة رفح. ويحيط بهذا الجانب دمار جزء من رفح والمعبر نفسه، حيث تدار المعارك على الأرض، بناءً على معلومات استخباراتية. اليوم، تقع منطقة رفح تحت قيادة فرقة غزة، الفرقة 143، بعد أن كانت، حتى الآن، تحت قيادة الفرقة 162 التي انتقلت إلى الهجوم المفاجئ في شمال القطاع. يتمثل هدف اللواء 162 في ضرب محاولات "حماس" تجديد قبضتها على شمال قطاع غزة، والضغط على يحيى السنوار، أينما كان، للموافقة على صفقة تبادُل مخطوفين بشروط إسرائيلية. ومع ذلك، من المرجح أن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى الدخول والخروج من القطاع حتى في العام المقبل، في هذا التاريخ تحديداً. حالياً، توجد قوات تابعة لثلاث فرق داخل القطاع، في ممر نتساريم، وفي شمال القطاع، وفي محور فيلادلفيا. في تقديري، لن تكون هذه القوات متمركزة هنا بشكل دائم (أو ربما تكون في جيوب أصغر) بعد عام، وفي المقابل، سيواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات داخلية ضد المنظمات "الإرهابية" التي ستحاول ترسيخ وجودها مرة أُخرى. حالياً، يعيش الجيش الإسرائيلي زخماً من الإنجازات والنجاحات، سواء الاستخباراتية، أو الجوية، أو من ناحية المناورات البرية، بما في ذلك ما يمارسه الجيش في الجنوب اللبناني. إن قدرة الجيش على القتال بقوة على جبهتين ليست أمراً مفروغاً منه، وهذا يعطينا سبباً للتفاؤل. ومع ذلك، فإن مقولة "الحرب هي مملكة عدم اليقين" تنطبق على الحال هنا. هناك عدو في الجانب المقابل، ولا يزال من الممكن أن تتعقد الأمور، أو تسوء. لذلك، لا يجب المخاطرة بالتنبؤات. لكن تقييمي هو أننا نسير في اتجاه جيد وصحيح نحو إنهاء الحرب، ربما خلال الأشهر القادمة. بصفتي شخصاً قام بتغطية أحداث العديد من الحروب في البلاد وحول العالم، أقول إن هذه الحرب تختلف من نواحٍ عديدة، لكنني سأشير إلى ثلاث نقاط رئيسية: أولاً، تُدار الحرب تحت ظل الغيمة الثقيلة والإكراه الرهيب الذي يمثله الأسرى الذين يحتجزهم يحيى السنوار. سأخاطر وأقول إن الحرب كانت ستنتهي قبل ذلك بكثير، لو لم تنجح "حماس" في أسرهم في 7 تشرين الأول/أكتوبر، صحيح أن هناك الضغط الإنساني لتوفير الحاجات لسكان غزة، والذي يعيق الجهود العسكرية، لكن الأسرى هم العنصر الأهم. لم يسبق للجيش الإسرائيلي، أو أيّ جيش آخر، أن قاتل في الوقت الذي يحتجز عدوه المئات من الرهائن في قبضته. بصفتنا شعباً يقدس الحياة، لا يمكننا تحمّل وضع يكون فيه أبناء شعبنا في أيدي عدو، زد على ذلك احتجازهم في ظروف رهيبة، مثل الأنفاق التي تحتجزهم فيها "حماس". هذا الوضع يؤثر في مستوى الاستراتيجيا في إدارة الحرب، وعلى المستوى النظامي، وحتى في التكتيكات الدقيقة. يجب على الجنود أن يكونوا حذرين، ويفكروا مرتين قبل إطلاق النار، لأن الأسرى قد يكونون على الجانب الآخر.
يتبع

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: يديعوت أحرونوت
الوسطاء يضغطون للتوصل الى الصفقة، وفي اليمين يغيرون من لهجتهم | التصريحات والنقاش السري مع نتنياهو 368 يوما من بدء الحرب، لا يزال 101 اسير محتجزين لدى حماس في قطاع غزة، في ظل الشائعات التي تحيط بحالة زعيم حماس يحيى السنوار، أصبح من الواضح في الأيام الأخيرة بحسب التقارير أنه لا يزال على قيد الحياة، حتى بعد مرور عام على مجزرة 7 أكتوبر، بل إن بعضها يدعي أنه عاد للتواصل مع الوسطاء، الذين يبدو أنهم يمارسون الضغوط مرة أخرى للتحرك نحو التوصل إلى اتفاق. في مقابلة مع موقع "يديعوت"، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن مصر وقطر "تريدان حقا رؤية نوع من التحرك (نحو التوصل إلى اتفاق)، وأنهما تستخدمان الثقل الذي لديهما"، وفضل عدم توضيح ما هي تلك الضغوط: "إنهم يستخدمون امكانياتهم . وأشار إلى أنه على الرغم من أنهم في إسرائيل "يكرهون حماس" و"مصممون على تدميرها" "ففي كل يوم يكون فيه الاسرى في الأنفاق، يتضح لنا أن فرص عودتهم من هناك، أحياء تتضاءل ولذلك يتعين علينا التحرك في أسرع وقت ممكن على جميع المستويات". دانون ليس وحيداً، ففي الأيام الأخيرة نسمع المزيد والمزيد من العناصر المحسوبين على اليمين والحكومة، حتى على عناصرها التي تعتبر أكثر تشدداً، تتحدث عن ضرورة عودة الاسرى، عبر صفقة أيضاً، ويتحدث بعضهم، مثل الحاخامات الصهاينة المتدينين المنتمين إلى حزب الوزير بتسلئيل سموتريش، في رسالة غير عادية نشروها عن ضرورة إعادة الاسرى الذين "يعانون في الأنفاق"، ويشيرون إلى أن ذلك يجب أن يتم بأي شكل من الأشكال، حتى من خلال "اتفاق مسؤول". في هذه الأثناء، وللمرة الثانية في أقل من أسبوع، أجرى نتنياهو مناقشة حول هذه القضية. هذه المرة كان نقاشا سريا في الكنيست، في اللجنة الفرعية المعنية بالاستخبارات والمخابرات والأسرى والمفقودين برئاسة عضو الكنيست يولي إدلشتين، وتشهد هذه المناقشات، التي حضر آخرها الوزراء، على المحاولات في إسرائيل للشروع في تحرك نحو صفقة اسرى ، بعد فترة طويلة من تجميد الاتصالات، حتى في ظل الغموض الذي يحيط بحالة السنوار. تصريحات في "منتدى تكفاه" ويزعم أهالي أعضاء في "منتدى تكفا"، عائلات الاسرى، الذين قدم بعضهم التماسا إلى المحكمة العليا ضد صفقة الاسرى السابقة، أنهم ليسوا ضد أي صفقة، وقالوا نحن لم نكن أبدا ضد صفقة، ولكن السؤال اي صفقة ؟: نحن ندعم الاتفاق بشرطين: بدون دفعات تزيد من التخلي عن الاسرى والشرط الثاني هو الحفاظ على أمن دولة إسرائيل. كلما رأى السنوار أننا لم نعد الطرف الأضعف في الشرق الأوسط، كلما زادت قوتنا، ينظر السنوار إلى دولة إسرائيل بعد عام، ويتوقع أن تنهار الدولة، وبعد عام لا يستمر شعب إسرائيل فحسب، بل يزداد قوة، ومن الجيد أيضًا للاسرى أن يرى السنوار هذه الأمور".  منسق الأسرى والمفقودين: الجميع في وضع إنساني وأشار منسق شؤون أسرى الحرب والمفقودين العميد غال هيرش إلى مفاوضات الصفقة التي يقول إنها مستمرة طوال الوقت ويقول، حتى عندما يبدو أن ثقل القتال يتحول شمالاً إلى ساحات أخرى فإن جهود التفاوض والتحركات المتعلقة بالمفاوضات تجري طوال الوقت. المفاوضات، كما ذكرنا، عبارة عن مجموعة من الأشياء: إنها تجري بطرق مختلفة، وتحركات مختلفة وقنوات مختلفة. إنها تحدث. والمشكلة الوقت الذي يستغرقه." يعلم الجميع أن الخطوط العريضة للصفقة، التي سنسميها "الخطة أ"، كانت لها مراحل. أولها المرحلة الإنسانية للنساء والمرضى وكبار السن والأطفال والجرحى، وبرأيي، وبناء على تقييم وضع الاسرى، بعد مرور عام، لا شك أن جميعهم حالات إنسانية بالفعل، ونظراً لمرور الوقت وحالتهم والخطر الذي يتعرض له الاسرى فمن المفهوم أنني أود تفضيل اعادتهم دفعة واحدة - فالجميع في وضع إنساني ولا يوجد وقت لذلك". وأجرى رئيس الوزراء أمس، عشية ذكرى مجزرة 7 أكتوبر، نقاشاً غير عادي نسبياً حول الطريق المسدود الذي وصلت إليه المفاوضات للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الاسرى المحتجزين في غزة منذ عام كامل، وقد عرض المسؤولون الأمنيون في الجلسة التقييم الاستخباراتي الذي كشف عنه نتنياهو بالفعل، والذي يفيد بأن حوالي نصف الاسرى الـ 101 الذين تحتجزهم حماس على قيد الحياة – ولكن في وضع صعب للغاية. "لقد ساءت الأوضاع بالنسبة لهم هناك تعليمات واضحة للخاطفين بأنه في حال شعورهم بالخطر واقتراب قوات الجيش الإسرائيلي، يجب إعدام الاسرى، كما حدث في تل السلطان (رفح) مع الاسرى الستة الذين قتلوا." وأضافت مصادر مطلعة على التفاصيل أنه لم يتم الحديث عن الاسرى منذ شهر كامل، حتى يوم الأحد الماضي، واليوم، كما ذكرنا، وصل نتنياهو لإجراء مناقشة أخرى حول هذه القضية.
إنتهى المقال

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: هآرتس المؤلف: افتتاحية
يريدون حكماً عسكرياً في غزة وزير المال بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ما زالا يتمكسان بمهمتهما بشأن استغلال ما يعتبرانه فرصة تاريخية حدثت للشعب اليهودي في 7 أكتوبر. وهدف الرجلين احتلال غزة وإقامة مستوطنات يهودية. وتحقيق هذا الهدف هو الذي يملي عليهما مواقفهما، بما في ذلك استعدادهما للتخلي عن المخطوفين والتضحية بهم. وهذا هو سبب مطالبتهما بنقل المسؤولية عن توزيع المساعدات الإنسانية في القطاع إلى الجيش الإسرائيلي. المشكلة أنهما يجدان أذناً صاغية لشهيتهم على الاحتلال لدى رئيس الحكومة. وفعلاً، أجرى رئيس الحكومة يوم الأحد نقاشاً في الموضوع، على الرغم من تحفظات المنظومة الأمنية عموماً، ووزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هليفي ورئيس الشاباك رونين بار. لقد شدد هؤلاء على أن نقل المسؤولية عن توزيع المساعدات الإنسانية إلى الجيش يعرّض الجنود للخطر، وسيكلف المليارات، ويتطلب من الجيش تخصيص قوات كبيرة لهذه المهمة. هذا الموقف مرتبط ارتباطاً مباشراً بمعارضة غالانت الشديدة لفرض حُكم عسكري في غزة. لكن سموتريتش لا يهمه ما يفكر فيه الجيش الإسرائيلي، ففي نهاية الأمر، المقصود هو جيش الدفاع عن إسرائيل، بينما هو يمثل الآن جيش الله. وهو لا يخفي حقيقة أنه حدد لنفسه أهدافاً مختلفة عن تلك التي تذكرها الحكومة. "هذه الحرب يجب أن تنتهي، فقط عندما يسيطر الجيش على غزة بصورة كاملة، وطوال الوقت. وهذا الوضع يمثل الشروط السياسية التي ستسمح لنا بالعودة إلى استيطان القطاع وضمان وجود يهودي دائم هناك"، حسبما كتب سموتريتش في ذكرى 7 أكتوبر في الفايسبوك. ولا يهم سموتريتش ما شرحه غالانت، أن الجنود سيكونون مكشوفين أمام الهجمات على الأرض. وعلى الرغم من كونه وزيراً للمال، فإنه لا يكترث للتكلفة المالية الباهظة للمساعدات. كل هذه الاعتبارات هي صغيرة في نظره، لأنه يعتبر انتقال المسؤولية هو الخطوة الأولى على طريق قيام حُكم عسكري كأمر واقع في غزة. يتعين على إسرائيل العمل بالتعاون مع حلفائها من أجل الدفع قدماً ببديل رسمي فلسطيني يشبه السلطة الفلسطينية في القطاع. هذا الشرط يسمح لقوة دولية بالمساعدة على التهدئة في غزة. كما يتعين علينا الامتناع من القيام بخطوات تدفع قدماً بقيام حُكم عسكري في غزة، موقتاً كان، أو دائماً. سموتريتش وبن غفير يدفعان بأجندة خطِرة تتعارض مع الأهداف المعلنة للحرب ومصالح دولة إسرائيل ذات السيادة، التي لا تزال تعتبر نفسها جزءاً من المجتمع الدولي. يجب أن نمنعهما من تحقيق خطتهما التي تعرّض إسرائيل للخطر.
انتهى المقال

من دون أدنى وازع من المسؤولية نشرت صحيفة "واشنطن بوست" أمس تحقيقاً شاملاً بشأن الهجوم على أجهزة الاستدعاء وأجهزة الاتصال في لبنان، في 17 و18 أيلول/سبتمبر. ووفقاً للصحيفة، كانت هذه العملية جزءاً من عملية للموساد استمرت ما يقرب من عقد من الزمن. وتسارع تنفيذها بعد أن قرر حزب الله إرسال بعض الأجهزة إلى إيران لكي يتم فحصها، وهو ما أثار المخاوف من انكشاف هذا المورد الاستخباراتي وضياعه، إذا لم يُستغل بسرعة. إذا كانت رواية الصحيفة صحيحة، فإن الطريقة التي عُرضت فيها الأمور على الجمهور في البلد، كأن هناك قراراً مدروساً بشأن تغيير الأولويات الاستراتيجية والتركيز على الساحة اللبنانية، بدلاً من غزة، بعيدة عن الدقة. فتفجير أجهزة الاستدعاء كان ضرورياً، وكذلك تفجير أجهزة الاتصال، التي كان من المحتمل أن تُكشف بعد الموجة الأولى من التفجيرات (لم تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن العمليتين). أمّا الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، فقد لاقى صعوبة في تنسيق التحركات من دون شبكات اتصالات آمنة، وعقد اجتماعاً مع كبار قادة حزبه. هذا الاجتماع كشفته الاستخبارات الإسرائيلية، وهو ما سمح بتنفيذ عملية الاغتيال في 27 أيلول/سبتمبر. هناك مبررات وجيهة لبقاء بعض الأشخاص في مناصبهم، نظراً إلى توسُّع الحملة لتشمل لبنان وإيران، ونيّة نتنياهو تعيين حلفائه بدلاً منهم. ومع ذلك، لا يمكننا سوى أن نتساءل: كيف أن الحرب لم تنتهِ بعد مرور عام، وكيف ما زال أكثر من ثلث الأسرى يعاني في داخل الأنفاق، في حين ما زال معظم المسؤولين عن هذا الإخفاق في مواقعهم. وربما كان الأمر الأكثر إدهاشاً يتمثل في اللامبالاة العامة. فالمواطنون لم يتعودوا على الأمر فحسب، بل إن بعضهم اقتنع بحملة الحكومة التي توحي بأن الأمور تسير على ما يرام. هذا الوضع الخطِر، قد يقود إسرائيل إلى مزيد من الإخفاقات.
انتهى المقال

انهيار الأسطورة لا يمكن للإنجازات العسكرية في غزة، وفي لبنان على وجه الخصوص، محو الأثر الرهيب ليوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، الذي سيشعر به، على الأرجح، كل مواطن إسرائيلي هذا الصباح. لكن المسألة لا تقتصر على المشاعر مهما كانت قاسية. لقد انهارت الأسس البديهية للحياة في البلد في حفلة "نوفا"، وفي كيبوتسات "غلاف غزة"، وفي سديروت وأوفاكيم. إن المجمع الاستخباراتي الإسرائيلي، الذي تفاخر أعواماً بقدرته على اختراق أنظمة العدو والتنصت عليها وجمع كميات هائلة من المعلومات، ثبت أنه كان غارقاً في غروره. (إذ تبين لاحقاً، أن خطة هجوم "حماس"، "سور أريحا"، كانت في حوزة الاستخبارات العسكرية أكثر من عام). في حين أبقت قيادة المنطقة الجنوبية وفرقة غزة على قوة قتالية ضئيلة بالقرب من السياج، نتيجة الاستخفاف ذاته بالفلسطينيين. أمّا عندما وصل الطوفان على هيئة آلاف المسلحين الذين يتبعهم حشد غاضب من غزة، فقد انهارت المنظومة العسكرية الإسرائيلية خلال دقائق. لقد تم اختراق السياج، واجتاحت أمواج الطوفان المواقع العسكرية الواحد تلو الآخر، وبينما كانت القوات منشغلة في الدفاع عن نفسها بيأس، بدلاً من التوجه إلى مساعدة المدنيين. لقد قاتلت فرق الطوارئ والشرطة والمتطوعون بشجاعة في المستوطنات، لكنها اضطرت إلى انتظار وصول تعزيزات الجيش الإسرائيلي وقوات الإنقاذ ساعات طويلة. لم يكن الخط الدفاعي وحده هو الذي انهار، بل انهار كذلك المبدأ الأساسي للدولة؛ الذي ينص على أن كل مواطن يواجه خطراً أمنياً يمكنه الاعتماد على تنظيم سريع لإنقاذه، حتى لو كان في عنتيبي. هنا، جرى ما جرى داخل حدود إسرائيل، على بُعد كيلومترات قليلة من مقر قيادة الفرقة، لكن الجيش لم يظهر. المناورة البرية التي بدأت بعد ثلاثة أسابيع على وقوع "المجزرة" غيّرت صورة الحرب. فحركة "حماس" لم تتمكن من إيقاف تقدّم فرق المدرعات والمشاة، وبدأت قواتها بالانسحاب من كل مكان تتقدم فيه القوات الإسرائيلية. لكن الحركة لم تستسلم، بل غيّرت أسلوب القتال والتكتيك. قُتل أكثر من 40 ألفاً من سكان القطاع (يقدّر الجيش الإسرائيلي أن نحو 15 ألفاً منهم كانوا من مقاتلي "حماس")، ونحو 90% من السكان تم تهجيرهم من منازلهم. هناك عائلات اضطرت إلى التنقل من ملجأ إلى آخر، عشر مرات على الأقل. وتعرّض معظم المباني في القطاع لأضرار، أو دُمّر نتيجة القصف الجوي والعمليات البرية. يقول د. ميخائيل ميلشتاين، الخبير في الشؤون الفلسطينية في جامعة تل أبيب، إن "الديموغرافيا والطبيعة الجغرافية في القطاع تغيّرا نتيجة الحرب. فنحو 8% من السكان، العديد منهم مثقفون ومستقرون اقتصادياً، غادروا القطاع قبل أن تسيطر إسرائيل على محور فيلادلفيا في أيار/مايو. ومعظم هؤلاء الآن في مصر". وبحسب قوله، ترك هؤلاء خلفهم منطقة دمرت فيها إسرائيل معظم البنية التحتية المدنية، والجامعات، والمباني العامة. ومع ذلك، لا تزال "حماس" قادرة على الحفاظ على مستوى لا بأس به من الحكم الفعّال في معظم أجزاء القطاع، في حين تسيطر قوات الجيش الإسرائيلي على محورَي فيلادلفيا ونتساريم، والشريط الأمني بعرض كيلومتر تقريباً خلف السياج الحدودي. يؤكد دخول القوات الإسرائيلية إلى شمال القطاع يوم أمس أن الحرب لم تُحسم بعد. يشن الجيش الإسرائيلي هجوماً هناك، على أمل أن يدفع هذا الضغط يحيى السنوار إلى العودة إلى المفاوضات بشأن صفقة الأسرى. أمّا في الواقع، فلا يوجد أيّ تقدّم في المفاوضات. والأسرى الذين تُركوا لمصيرهم في 7 تشرين الأول/أكتوبر يتم التخلي عنهم مرة أُخرى في هذه الأشهر، والحكومة غير مبالية. في الذكرى السنوية لـ"المجزرة"، يستعد الجيش الإسرائيلي والشاباك لمحاولات تسلّل إلى منطقة "غلاف غزة" وهناك جهود لاختطاف جنود داخل القطاع. أمّا "الهجوم الدموي" في بئر السبع أمس، فيوفر إشارة إضافية مقلقة. إن قوة "الإرهاب" القادمة من الضفة الغربية هي الأخطر منذ الانتفاضة الثانية (إذ قام اثنان من ناشطي “حماس” من الخليل الأسبوع الماضي بقتل سبعة مدنيين في هجوم إطلاق نار في يافا). لقد ألحق يحيى السنوار أضراراً أكبر بالإسرائيليين؛ سواء من ناحية انعدام الثقة الواضح الذي نشأ بقدرة السلطات الحكومية على مساعدتهم (كما يتجلى أيضاً في التعامل الفاشل مع المهجّرين) أو في تأقلُمنا مع تدهور معايير القتال لدى الجيش الإسرائيلي، على خلفية فظائع "المجزرة" والحرب المستمرة في غزة.
يتبع

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: هآرتس المؤلف: عاموس هرئيل
عام مرّ منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والنهاية لا تلوح في الأفق في الذكرى السنوية الأولى لـ"مجزرة" مستوطنات "غلاف غزة"، تتوسع الحرب التي غرقت فيها إسرائيل، من دون أن تلوح لها نهاية في الأفق. ففي غزة، قام الجيش الإسرائيلي مرة أُخرى باجتياح شمال القطاع، وهو يستعد لطرد عشرات الآلاف من السكان الفلسطينيين جنوباً بهدف زيادة الضغط على قيادة “حماس”. أمّا في لبنان، فتقوم فرق قتالية من الألوية بتمشيط القرى والمناطق الحرجية بهدف تدمير مجمعات القتال التابعة لحزب الله. وفي إيران، تهدد إسرائيل بالرد على الهجوم الصاروخي الباليستي الهائل الذي تعرضت له الأسبوع الماضي. أمّا نحن، فقد اعتدنا، بالكاد، الأخبار اليومية الصباحية: صواريخ على الجليل، صواريخ على منطقة حيفا والمروج، جنازات قتلى المعارك الأخيرة، وعدم إحراز أيّ تقدّم في المفاوضات بشأن صفقة الأسرى. لقد كانت سنة مروعة، بدأت بفشل ذريع، وهو أكبر إخفاق في تاريخ الدولة. ومع اقتراب نهايتها، بدا أن الأمور بدأت تنقلب، في الجبهة الشمالية على الأقل. سلسلة من النجاحات المذهلة للجيش الإسرائيلي والمجمّع الاستخباراتي الإسرائيلي قلبت الموازين في لبنان، وألحقت بحزب الله هزيمة قاسية، وحسّنت مكانة إسرائيل الاستراتيجية في مواجهة إيران وأذرعها. لكن القصة بعيدة عن نهايتها. ستستمر الحرب تتعمق في عامها الثاني، وسيؤثر الواقع الإقليمي الجديد والمضطرب في الشرق الأوسط بأكمله في السنوات المقبلة. الأمر لا يقتصر على أن إسرائيل لم تتمكن بعد من حل المشاكل التي تسبب بها هجوم "حماس" (وعلى رأسها مصير 101 من الأسرى الإسرائيليين في القطاع) فحسب، بل إن المخاطر والتعقيدات الجديدة تتطور الآن. والنجاح في مواجهة حزب الله لا يضمن بعد استقرار الوضع الأمني بالشكل الذي يسمح بعودة السكان على طول الحدود مع لبنان إلى منازلهم. أمّا المواجهة المباشرة، الأولى في نوعها، مع إيران، قد تسرّع قرار النظام بشأن المضيّ قدماً في مشروعه النووي، وتجعله على الأقل دولة على عتبة النووي. وقد يواجه الإقليم بأسره اضطرابات لم يشهد مثلها منذ انحسار أحداث "الربيع العربي" في نهاية العقد الماضي. وفي تناقض تام مع ترهات "النصر المؤزر" التي يطلقها أحياناً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المسؤول الأول عن الكارثة التي حدثت خلال سنوات حُكمه الطويلة للغاية، فإن إسرائيل ليست قريبة من حسم الصراع مع أعدائها. ومن المرجح أن تُدار هذه الحرب بشكل متقطع، وبشدة متفاوتة، طوال السنوات المقبلة. لقد افتتحت الضربة التي تلقيناها في 7 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي الصراع بفشل مدوٍّ، وقد يستغرق التعافي منه عقوداً عديدة. ومع ذلك، يجدر التذكير بأن خطط الطرف الآخر تعطلت أيضاً، تحديداً بعد نجاح هجوم “حماس”. فقائدا الحركة في القطاع، يحيى السنوار ومحمد الضيف (الذي اغتالته إسرائيل في تموز/يوليو الماضي)، جلبا على الفلسطينيين كارثة قد يتضح لاحقاً بأنها أكثر خطورةً من نكبة 1948. أمّا إيران، التي بدأت في السنوات الأخيرة بالتحضير بجدية لـ"خطة الإبادة" التي تهدف إلى التسبب بانهيار إسرائيل بحلول سنة 2040، فهي تكتشف أن التحدي أكثر تعقيداً مما كانت تظن. فـ "حلقة النار" التي بناها الجنرال قاسم سليماني بعناية حول إسرائيل، من خلال تسليح حزب الله و”حماس”، تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان. وكان من المفترض أن تردع الترسانة الضخمة من الصواريخ إسرائيل عن مهاجمة المواقع النووية الإيرانية. والآن، تجد إيران نفسها فاقدة لجزء كبير من بوليصة التأمين التي صنعتها لنفسها، وبعد هجومين بالصواريخ والطائرات المسيّرة من أراضيها على إسرائيل، في نيسان/أبريل والأسبوع الماضي، أسفرت عن أضرار هامشية. يبدو أن طهران لم تتورط، فحسب، مباشرة في الصراع الذي فضلت إدارته عن بُعد، من خلال وكلاء، بل إنها لم تعد تستطيع استبعاد احتمال شن هجوم إسرائيلي ضد مواقعها النووية، وخصوصاً إذا تم انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الشهر المقبل.
يتبع

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: هآرتس المؤلف: رفيف دروكر
العملية البرية في لبنان تصب في مصلحة نتنياهو بعد مرور سنوات على حرب لبنان الثانية، أجريت مقابلة مع وزير الدفاع آنذاك عمير بيرتس، قال لي فيها: "كل مَن يعتقد أنه حقق نصراً في نقطة معينة خلال حدث معين مخطىء". وتابع: "من المذهل أن العملية الأكثر بطولةً وأهميةً، والتي استغرقت 48 ساعة، تحولت إلى شيء روتيني". قصد بيرتس في كلامه السرعة التي تبدد فيها تأثير العملية التي بدأت بها حرب تموز/يوليو 2006، والتي جرى خلالها تدمير صواريخ "فجر" التابعة لحزب الله، والتي كانت مخبأة في منازل سكنية. وهذا ما يدفعنا إلى التفكير في اغتيال حسن نصر الله وسائر كبار المسؤولين. إنجازات مذهلة، لكن إذا لم تُترجم بسرعة إلى واقع مختلف على الأرض، فإنها ستتآكل وتختفي. بعد الحرب، سيكون من المفيد أن نفهم الفجوة غير المفهومة بين قدرات حزب الله التي جرى الحديث عنها طوال أعوام وبين قدراته في هذه المواجهة، من رئيس الحكومة، وصولاً إلى آخر صحافي، وُصف حزب الله بأنه تنظيم يمكنه إطفاء الأضواء عندنا، وشلّ الخدمات الحيوية، والقضاء على قواعد سلاح الجو، وتدمير الأبراج السكنية. وصُورت المواجهة معه على أنها ضرب من الجنون؟ حتى اغتيال فؤاد شُكر "رئيس أركان" حزب الله، كان يبدو أن الحزب، ببساطة، لا يريد استخدام قوته. بعد اغتياله، بدا أن قدراته ليست كما جرى تقديرها. أين القدرة على إطلاق 2500-3000 صاروخ دفعة واحدة؟ أين الصواريخ الدقيقة التي ستنطلق معاً، ويكفي أن يجتاز خمسة من هذه الصواريخ الدفاعات الجوية الإسرائيلية لكي تتسبب بضرر غير مسبوق بالجبهة الداخلية؟ التفسيران اللذان قُدما حتى الآن ليسا مُقنعين. عمليات الجيش الإسرائيلي كانت مذهلة ومكثفة، لكن جيش "الإرهاب" المكون من عشرات الآلاف من المقاتلين ومئات الآف الصواريخ، كان من المفترض أن يكون مستعداً لإطلاق كثيف للصواريخ، حتى لو خسر 50% من قدراته، ويجد صعوبة في التواصل. التفسير الآخر هو أن إيران لم تعطِ موافقتها على مثل هذه الحرب، هو أيضاً تفسير واه. لقد أطلقت إيران 200 صاروخ باليستي على إسرائيل للرد على العملية الإسرائيلية ضد حزب الله، بينما كانوا يدّعون أن ما سيجري هو العكس: حزب الله سيرد بقوة على أيّ هجوم إسرائيلي على إيران. هل أخطأنا في تقدير قدرات حزب الله؟ وهل ما يجري هو جولة أُخرى ضد السلاح غير التقليدي الذي لم نجده في العراق؟ النقطة المهمة هي أنه في الوضع الحالي، من الصعب أن نرى كيف سيُترجم التفوق العسكري الواضح إلى واقع أفضل في المستقبل المنظور. وقال بيرتس في المقابلة أيضاً: "مَن يبحث لنفسه عن صورة انتصار في صراع مع تنظيم ’إرهابي’ لن يجدها. ففي النهاية، ستثبت الخلية الأخيرة التي تنجح في إطلاق الصاروخ الأخير أنها لا تزال حية، وبصحة جيدة". وحتى في السيناريو الأفضل، أي أن يواصل حزب الله "فقط" إطلاق الصواريخ، مثلما هي الحال الآن، وتواصل إسرائيل هجومها، وتتقدم العملية البرية بنجاح، هل سيؤدي هذا إلى نقطة يستطيع فيها سكان الشمال العودة إلى منازلهم؟ وحتى إطلاق الصواريخ الحالي لا يمكن قبوله. علاوةً على ذلك، عندما سيخرج الجيش الإسرائيلي من القرى الشيعية، مَن سيدخل إليها؟ بالنسبة إلى بنيامين نتنياهو، إن عملية برية تستمر أسابيع هي أمر مطلوب: فهي تسمح له بالبقاء، ولا يجري خلالها تشكيل لجنة تحقيق رسمية، بينما جنودنا الأبطال في الجنوب اللبناني، وطبعاً، سيأتي طلب إقالة محامي الدفاع عنه من المحكمة الإقليمية في القدس، فكيف يمكنه تقديم شهادته في ذروة حرب شديدة؟ كما أن رداً كبيراً على إيران يزيد في تصعيد الوضع يصب في مصلحته أيضاً. في المقابل، بالنسبة إلى الجمهور، من الممكن استخدام رافعة الرد على إيران وضُعف حزب الله من أجل محاولة التوصل الآن إلى اتفاق وقف إطلاق نار يقطع الصلة بين غزة ولبنان، ويُبعد حزب الله، ويطالب بوصول قوة دولية أكثر فعالية إلى المنطقة.
انتهى المقال

Repost from عبري لايف
💠 جمهورنا الكريم: بعد عامٍ من الحرب، كيف تُقيمون تغطية منصة "عبري لايف" لأحداث الحرب وتطوراتها على صعيد جبهات القتال كافة؟ نشكر تعاونكم
Anonymous voting

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: قناة N12 المؤلف: غيورا آيلاند
نتنياهو قدّم لهم مخرجاً لدى كتابة هذه السطور، من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستهاجم إيران، وكيف ستكون تداعيات الهجوم. في المقابل، تبدو صورة الحرب الدائرة منذ عام في غزة ولبنان أكثر وضوحاً. في إطار القتال الحالي، لن تحقق إسرائيل "النصر المطلق" في غزة، وكذلك في لبنان. و"حماس" وحزب الله لن يستسلما، وسيكون هناك دائماً مَن سيواصل إطلاق النار. إن استمرار القتال على الجبهتين لا يخدم مصلحة إسرائيل، لذلك، من الصائب أن نفتح الباب أمام ترتيبات سياسية على الجبهتين. بالنسبة إلى غزة، علينا أن نقول ببساطة: إسرائيل مستعدة للاتفاق التالي مع "حماس"، إطلاق كل المخطوفين في عملية واحدة في مقابل إنهاء الحرب وخروج قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك شرط إضافي لا يوجّه إلى "حماس"، بل إلى دول العالم، وستكون أيّ خطة لإعادة إعمار غزة مشروطة بالنزع الكامل للسلاح منها. بالنسبة إلى لبنان، يجب أن نقول التالي: إسرائيل مستعدة لإنهاء الحرب باتفاق يعتمد على القرار 1559، الذي يدعو إلى نزع سلاح كل الميليشيات في لبنان، بما فيها حزب الله. يستطيع حزب الله البقاء كحزب سياسي، ويستطيع عناصره الاحتفاظ بسلاحهم الفردي. ومع ذلك، يجب تدمير كل السلاح الثقيل والقدرة على إنتاجه. إسرائيل مستعدة للدخول فوراً في مفاوضات على هذا الأساس، وما دام لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسنواصل القتال. هذا الكلام جوهري فيما يتعلق بغزة ولبنان، لأن النجاحات العملانية للجيش الإسرائيلي خلقت زخماً داخلياً- لبنانياً إيجابياً، علينا استغلاله. على سبيل المثال، رئيس الحكومة اللبنانية مستعد للحديث عن انتخاب رئيس للجمهورية، من دون تأييد حزب الله، الأمر الذي امتنع منه حتى الآن. كما أن الرئيس السوري يبحث في إمكان إرسال مساعدة عسكرية إلى حزب الله. وبدأ حوار داخلي لبناني يشمل شخصيات كبيرة من الطائفة الشيعية بشأن تسوية جديدة في لبنان. تدرك آلاف العائلات الشيعية أنه لا يوجد مَن سيعوّض عليها خسارة منازلها في الجنوب، أو في بيروت. الولايات المتحدة وفرنسا تبحثان في إرسال قوات فرنسية، أو قوات من الناتو، بدلاً من قوات اليونيفيل الفاشلة. كل هذا الزخم الإيجابي يمكن أن يتبدد، إذا استمرت الحرب، وإذا ظهر أن إسرائيل تريد احتلال لبنان والبقاء في أراضيه. يبدو أن موضوع المخطوفين ليس هو فقط ما يشغل بال الحكومة، بل أيضاً مستقبل الشمال، والعبء الكبير الذي يتحمله جنود الاحتياط والاقتصاد المتدهور والأزمة الاجتماعية. وتحديداً بعد الزخم العسكري واسترجاع الردع، حان الوقت للاستفادة من هذه الإنجازات من خلال عملية سياسية. من السهل نسبياً القول إن "وقف إطلاق النار" ليس هو الحل. الحل هو في خلق وضع يفهم فيه العالم ويقبل أن دولة إسرائيل غير قادرة على تحمُّل وجود "حماس" وحزب الله بالقرب من حدودها. والتوصل إلى هذا الإنجاز، لا يجب أن يعتمد، بالضرورة، على قدرتنا على القضاء على آخر "مخرب". بل يتطلب وجود ترتيبات يمكن أن تتشدد إسرائيل بشأن مضمونها. لقد ضيّع رئيس الحكومة فرصة القيام بذلك في خطابه في الأمم المتحدة، لكن الأوان لم يفُت بعد. من الأفضل ألّا نستخدم التهديدات، مراراً وتكراراً، بل معرفة التحدث بلغة "مرنة"، وأن نفسّر للمواطنين اللبنانيين وسكان غزة ودول العالم أنه يسرّنا إنهاء الحروب، والانسحاب من غزة ولبنان في مقابل إيجاد واقع أفضل للجميع. صحيح أن السنوار وحزب الله لن يوافقا على هذه الخطوات، لكن لماذا لا نقول ذلك بكل الوسائل الممكنة؟ خطأ "الضغط العسكري وحده هو الذي سيؤدي إلى ..."، جعلنا لا نتخلى فقط عن الخطوات السياسية، بل أدى إلى كبحها. عندما سُئل نتنياهو قبل نحو عام، خلال الأسبوع الأول من الحرب، عن "اليوم التالي للحرب" في غزة ، رفض الكلام عن ذلك، بدلاً من أن يقول الأمر الوحيد الصحيح، وهو "في اليوم التالي، يجب ألّا يكون هناك سلطة لـ"حماس"، ولا حُكم عسكري إسرائيلي. وإسرائيل مستعدة الآن للدخول في حوار مع الدول العربية والغربية بشأن "اليوم التالي"، وهي تؤيد أيّ اقتراح يضمن نزع السلاح من غزة في اليوم التالي للحرب". لقد تخلت إسرائيل أيضاً عن الضغط الاقتصادي الذي يساعد الضغط العسكري كثيراً. وبهذه الطريقة، ننتصر على سلطة "حماس". اليوم، أمامنا فرصة كي نعمل بصورة مختلفة. ومن المؤسف أن نستمر في الاعتقاد أن الضغط العسكري في غزة ولبنان، وحده يحقق الخلاص.
انتهى المقال

الضفة الغربية: معالجة معاقل "الإرهاب"، وتدمير القوة التنظيمية والاقتصادية لـ"حماس"، وتعزيز الدفاع في المنطقة الفاصلة، وتنفيذ أدوات الضغط على السلطة الفلسطينية، وتعزيز المستوطنات والحوكمة. ائتلاف إقليمي واتفاقات تطبيع: عملية تقودها الولايات المتحدة لكن انطلاقاً من قوة إسرائيلية وبعد انتصار واضح في الحرب. إسرائيل: التوصل إلى خطة وطنية لتعزيز القوة في كل المجالات والأبعاد، وتسخير كل القوى في الداخل من أجل خفض التوترات الداخلية وتعزيز اللُحمة والوفاق. ما زالت النيران تشتعل في مرفأ الحُديدة، ولم تنقشع سحب الدخان والغبار في سماء بيروت، والعالم تكيَّف مع الواقع الجديد في قطاع غزة، وكذلك مع تصاعد القتال ضد البنى التحتية "الإرهابية"، ويشعر أعداؤنا بالحرج؛ فاستمرار الخطوات العسكرية الإسرائيلية توضح أنها مصرّة على إحداث تغيير جذري، ولن تكتفي بصورة انتصار. في 7 تشرين الأول/أكتوبر، اهتزت الأرض بشدة في إسرائيل، والجروح كبيرة ومؤلمة ولم تلتئم بعد، والصدع لم يندمل. لكن من أهوال الحرب، ظهر الحمض النووي الإسرائيلي الحقيقي؛ "الطبيعة الحقيقية"، فقد وجد أعداؤنا في مواجهتهم عدواً قوياً كالأسد، وآلة حرب هائلة، وجبهة داخلية قوية ومتينة. لقد شهد شعب إسرائيل كوارث كبيرة في التاريخ، ولم نغرق قط في هاوية اليأس، ومعنوياتنا لم تنكسر، وعندما سقطنا، عدنا ووقفنا، ومن كل أزمة خرجنا أقوياء.
انتهى المقال

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: مكور ريشون المؤلف: مئير بن شابات
روح جديدة وشرق أوسط جديد قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "في السنة الأخيرة، شاهد العالم طبيعة إسرائيل الحقيقية"، وذلك في إطار كلمة ألقاها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، متهماً إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كما قدّم أيضاً توصيفاً دقيقاً ومشجعاً: "إسرائيل بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر تتكشف بطبيعتها الحقيقية؛ مصممة، وجريئة، ومتطورة، وحازمة في مواجهة كل من يقف في وجهها." هذه هي الصورة التي يرونها الآن في طهران خلال النقاشات بشأن الرد على اغتيال نصر الله وسبل تدخّل إيران فيما يجري. وقد اضطر الإيرانيون إلى نقل المرشد الأعلى إلى "المكان الآمن"، وأن يأخذوا في حسابهم "الحساب المفتوح" مع إسرائيل، وقائمة "آثامها" الطويلة. فنصر الله الذي لطالما تباهى بأنه يعرف إسرائيل ككتاب مفتوح، لم يأخذ هذا في الحسبان، وأخطأ في 8 تشرين الأول/أكتوبر عندما قرر التدخل في النزاع وتعريض لبنان وحزبه للخطر من أجل أهواء السنوار، وأخطأ مرة أُخرى في الأسابيع الأخيرة عندما أصر على الاستمرار في تأييده غير المجدي لـ"حماس" في غزة. وكما جرى في حرب لبنان الثانية؛ عندما أصر على موقفه إزاء إسرائيل، فقد سقط هذه المرة أيضاً ضحية نظرية "خيوط العنكبوت" التي طورها عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، والخطوات التي سبقت ذلك... وكالكثير من الأعداء والأصدقاء، لم يستوعب نصر الله التأثير العميق لـ7 تشرين الأول/أكتوبر في الجمهور الإسرائيلي وزعاماته، والاضطراب الذي أحدثه في التفكير والسلوك الإسرائيليَين. وقد اعترف نصر الله في خطابه الأخير بأن "الضربة الإسرائيلية التي تلقّاها الحزب في الأسابيع الأخيرة كانت غير مسبوقة"، ومع ذلك، لم يدرك ضخامة التغيير... إن السنة الماضية، والأحرى أن نقول أسابيعها الأخيرة، بدأت تزعزع النظرة التي على أساسها استندت العلاقة إزاء إسرائيل؛ إذ دحضت التقديرات بشأن عدم قدرة إسرائيل على خوض حرب طويلة في ساحة واحدة، "فكيف في عدد من الساحات؟"، وأنها ستضطر إلى التساهل في أهدافها في ظل ثمن الحرب، والضغوط الكبيرة من الداخل والخارج بشأن المخاطر التي تجرها على نفسها بأعمالها. هذه الافتراضات لم تأخذ في الحسبان "الطبيعة الحقيقية" لإسرائيل. والآن، ليس الإيرانيون وحدهم، ومن يدور في فلكهم في شتى أنحاء الشرق الأوسط، ينظرون إلى ساحة المعركة المستمرة، بل أيضاً من يعانون جرّاء أذرع إيران، وينتظرون اللحظة التي يستطيعون فيها أن يرفعوا رأسهم في مواجهة "الأخطبوط" الإيراني. لدى القوى اللبنانية الآن فرصة – كانت حلماً– كي تتحرر من الظل الثقيل لحزب الله، وأيضاً زعماء الدول السنية لديهم فرصة لوضع خط أحمر للوجود الإيراني في أراضيهم أو على حدودهم. وما يجري في الشرق الأوسط يتابعه أيضاً المتنافسان على الرئاسة في الولايات المتحدة، وإذا كان لديهم شك في رصيد إسرائيل بالنسبة إلى واشنطن، فقد جاءت أحداث الأيام الأخيرة لتبدد هذا الشك. وإذا كان هناك شك في أن إسرائيل هي رأس الحربة في المواجهة ضد قوى "الشر" في إيران، فإن الحرب الأخيرة قدّمت الدليل على ذلك. هذا بالإضافة إلى التخوف من اندلاع حرب شاملة، ويمكننا أن نشعر بالتفاؤل الذي خلفته إنجازات المعركة. كما أن روسيا أيضاً تنظر إلينا، وكذلك الصين، والسعودية، وإندونيسيا، ودول أُخرى كثيرة. وسوف تؤثر نتائج المعركة وتطورها في موقف هذه الدول إزاء إسرائيل. لقد ضُرب أعداؤنا في لبنان وغزة بشدة، لكن هذه الضربة القاسية والمفاجئة ليست بالضرورة حاسمة أو بالغة الخطورة، والفارق بينهما [غزة ولبنان] هو القدرة على التعافي منها، والوقوف مجدداً، والاستمرار في العمليات في وقت حساس. إن المهمة لا تزال كبيرة، ولن تنتهي قبل استعادة المخطوفين وإعلان خسارة "الأخطبوط" الإيراني لأذرعه. في نظرة واقعية إلى الأمام، هكذا نرى خريطة الأهداف والتحديات في السنة اليهودية الجديدة كالتالي: إيران: تتعرض إيران لضغط دولي كبير سياسي وأمني واقتصادي، من شأنه زعزعة النظام الإسلامي، وهو ما يدفعها إلى الانسحاب من المشروع النووي العسكري، وفك حلقة النار، ووقف نشر السلاح. الجبهة الشمالية: تعرُض حزب الله لضربة عسكرية وسياسية، وعدم وجود قواته في مجال يشكّل تهديداً على مستوطنات الشمال، وعودة الأخيرين إلى منازلهم بأمان، وتفعيل الدولة خطة من أجل تعزيز الشمال. قطاع غزة: أن يصبح منزوع السلاح، وتحت سيطرة أمنية إسرائيلية، وإدارة إسرائيلية لتوزيع المساعدات من دون قدرات سلطوية أو تنظيمية لـ "حماس"، وإعادة المخطوفين، وإعادة إعمار مستوطنات الغلاف.
يتبع

وتكرر مصادر عسكرية التشديد على أن النية هي إنهاء العمليات في لبنان في غضون أسابيع، والتركيز على تدمير البنى العسكرية لحزب الله، لكن كما تعلمون، فإن هناك علاقة ضعيفة في لبنان في الماضي بين الخطط الأساسية أو التصريحات الإسرائيلية والطريقة التي تتطور فيها الأمور على الأرض عندما تبدأ الاحتكاكات مع العدو. وهناك صعوبة في خوض حرب تتقدم ببطء، وإن أحد المبادئ المهمة في الحرب هو السعي لتحقيق نصر سريع، وإسرائيل لم تتصرف بهذه الطريقة: أولاً في غزة، والآن في لبنان. وكما لمّح هوكشتاين، فإن هناك محاولات أميركية تجري الآن لإيجاد مخرج من الأزمة قبل وقوع المزيد من القتلى والخسائر في إسرائيل ولبنان، وتزداد حدة المواجهات بين القدس وطهران. وقد زار وزير الخارجية الإيراني بيروت يوم الجمعة، وقدّم دعم بلده إلى حزب الله. وعلى الأقل رسمياً، يعطي الإيرانيون زعامة الحزب، على افتراض أنهم يعرفون هويتها الجديدة، حرية اتخاذ القرار بوقف إطلاق النار مع إسرائيل في لبنان، أو الاستمرار في القتال ما دام القتال مستمراً في غزة، كما تعهّد حسن نصر الله حتى اغتياله في27 أيلول/سبتمبر. وفي غضون ذلك، في غزة التي تحولت إلى جبهة ثانوية في الأسابيع الأخيرة، لا يزال الجيش قادرا نظرياً على تركيز جهده الهجومي في مواجهة "حماس" في مناطق لم تشهد في الأشهر الأخيرة مناورة برّية. لكن قلائل في إسرائيل ما زالوا يصدقون أن الضغط العسكري سيؤدي إلى إطلاق المخطوفين. والضغط العسكري على بقايا قيادة "حماس" تراجع، وفي كل الأحوال، فإنه ما إن تظهر عملية إنقاذ للمخطوفين، فإن قيادة "حماس" "تعطي أوامر واضحة لحراس المخطوفين بقتلهم". من المؤلم أن نرى تراجع قضية المخطوفين الملتهبة على جدول الأعمال الإعلامي والشعبي إزاء الحرب في لبنان وإيران، التي ساهمت بصورة كبيرة في مساعي الحكومة في تقليص الاهتمام بالذكرى السنوية الأولى لـ"المذبحة". من الواضح أن هذه الحكومة لا يهمها ما يشعر به أغلب مواطنيها، سواء هؤلاء الموجودون في أنفاق غزة أو الذين جرى إجلاؤهم من منازلهم في الجليل أو من مستوطنات الغلاف، أو الذين يحاولون الالتحاق بوحداتهم من الاحتياط في الشمال بموجب أمر الاستدعاء رقم 8، ووجدوا أن الدولة لم تهتم بتنظيم وسائل النقل يوم السبت، ولم تحرص على زيادة الرحلات الجوية لنقل الذين جرى استدعاؤهم للعودة سريعاً إلى البلد من الخارج.
انتهى المقال

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: هآرتس المؤلف: عاموس هرئيل
عين على إيران والثانية على الولايات المتحدة قبل يوم من مرور عام على أفظع "مذبحة" شهدناها في تاريخنا، تغرق إسرائيل غرقاً عميقاً في حرب متعددة الجبهات؛ فها هي اليوم تستعد لتحقيق تهديدها ومهاجمة إيران رداً على الهجوم الصاروخي الإيراني الواسع النطاق في 1 تشرين الأول/أكتوبر، وفي لبنان تزداد المؤشرات على اغتيال هاشم صفي الدين، الخليفة المنتظَر للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في هجوم جوي آخر على الضاحية، وفي الوقت عينه، تقوم قوات الجيش الإسرائيلي بتمشيط قرى في جنوب لبنان، وتصطدم بعناصر حزب الله الذين يخوضون معارك دفاعية صعبة. وفي الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، هناك حالة جهوزية عالية لمواجهة محاولات القيام بهجمات، من أجل إثارة أصداء كبيرة في الغد. وثمة أمر لا شك فيه؛ إن صفقة المخطوفين مع "حماس" عالقة تماماً، و101 مخطوف نصفهم على قيد الحياة، ويمكن أن يبقوا في الأَسر لمدة طويلة. وعندما سينقشع الغبار بعد الهجوم الإيراني الذي شمل، وفقاً للتقارير، 181 صاروخاً باليستياً، سيتضح أمران: مع الضرر الكبير الممكن للقصف، فقد كانت نتائجة محدودة نسبياً. ولم تقدّم إسرائيل تفاصيل بشأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت العسكرية باستثناء البيان بعدم تعرض قيادة سلاح الجو للضرر نتيجة سقوط الصواريخ (والتقارير بشأن عدم سقوط إصابات بين المدنيين باستثناء جرحى بشظايا). والصور التي التُقطت لسقوط صواريخ في هشارون، وتحليل صور الأقمار الصناعية لعدة منشآت أمنية من طرف خبراء دوليين، كلها تدل على حجم الضرر الذي حدث، على الرغم من عدم سقوط خسائر في الأرواح. إن النجاح الإسرائيلي المذهل في اعتراض إطلاق الصواريخ من لبنان لا يشبه مواجهة تحدي الصواريخ الباليستية من إيران، والنظام الإيراني يشعر بخيبة الأمل من الحصيلة الضئيلة في الضحايا والأضرار، بعد أن أطلق أكثر من 300 صاروخ باليستي على مرحلتين في نيسان/أبريل وتشرين الأول/ أكتوبر، لكن على ما يبدو، فقد تكوّن لديه انطباع أن الصلية الثقيلة من الصواريخ قادرة على دفع القدرة الدفاعية الإسرائيلية إلى حدها الأقصى، وعلى المدى البعيد، يبدو من الصعب توقُع نهاية للمواجهة الإيرانية - الإسرائيلية في وقت قريب، وسنشهد سباقاً بين وتيرة الإنتاج المتطور للمنظومات الهجومية الإيرانية، ومنظومات الاعتراض الإسرائيلية، والتوصل إلى قدرة عملانية لاستخدام منظومة الاعتراض التي تستند إلى اللايزر من الأرض، والتي من المفترض أن يبدأ تشغيلها السنة المقبلة. كل هذا يمكن أن يساعد في الجهد الإسرائيلي في مواجهة التهديدات القصيرة المدى من لبنان. لكن الجهد ليس دفاعياً فقط، فالمعلوم أن إسرائيل هددت بمهاجمة إيران رداً على موجة الصواريخ، وتُجري الولايات المتحدة نقاشات حثيثة في محاولة لفرض قيود على الرد، ومنع تدهوُر إقليمي إضافي، ومع ذلك، فقد بدأت هنا الحرب الإسرائيلية - الإيرانية الأولى. وقد عبّر الرئيس الأميركي بايدن علناً عن معارضته لمهاجمة المنشآت النفطية الإيرانية، وفي الخلفية، هناك تخوف من أزمة طاقة دولية تؤثر سلباً في فرص فوز الديمقراطيين بالانتخابات الرئاسية بعد أقل من شهر. وفي الوقت عينه، نقل الأميركيون رسائل إلى إسرائيل ضد مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، وهي مهمة تتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الدولتين. وقد وصل الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي سانتكوم، أمس إلى إسرائيل من أجل تنسيق الجهود الدفاعية في ضوء التصعيد في مواجهة إيران وحزب الله. وفي البنتاغون، يشعرون بحسب تقرير الـ"نيويورك تايمز" بقلق شديد من أن تسمح زيادة الوجود العسكري للولايات المتحدة الرامية إلى المساعدة في احتواء الأزمة لإسرائيل بزيادة حدة أعمالها الهجومية لمعرفتها بوجود دعم أميركي لها. لكن إدارة بايدن لم تعبّر عن تحفّظها الشديد على خطوات الجيش الإسرائيلي، وهي تصرح علناً بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بخطوات هجومية ضد أعدائها، وينطبق هذا على الهجوم على إيران، الذي يمكن أن يكون موجهاً ضد منشآت عسكرية، كما ينطبق على العملية البرّية في جنوب لبنان. وقد وافقت الولايات المتحدة بصورة غير مباشرة على تحرك الجيش الإسرائيلي بضعة أسابيع، بينما حرص موفد الرئيس الأميركي عاموس هوكشتاين على توضيح أن الإدارة لم تعطِ الضوء الأخضر مسبقاً للعملية... وفي هذه الأثناء، لا تزال العملية الإسرائيلية في جنوب لبنان محدودة في حجمها وأهدافها على الرغم من الخسائر. وتحتل قوات الجيش أراضيَ نشر فيها حزب الله مواقع عسكرية بالقرب من السياج الحدودي وتمشطه، وتقوم باقتحام عدة قرى شيعية تبعد بضعة كيلومترات شمالاً.
يتبع

💠 مقالات وتحليلات:
المصدر: القناة 13 الإسرائيلية
أزمة بين جنود الاحتياط ووزارة المواصلات الإسرائيلية فما القصة؟ وجه جنود بالاحتياط انتقادات لوزارة المواصلات الإسرائيلية، على خلفية تخلي الوزارة عن مسؤوليتها حول عدم تخصيص حافلات لنقل الجنود لقاعدتين في الشمال والجنوب. وقالت القناة 13 الإسرائيلية: "ضجة حول نقل جنود الاحتياط إلى الشمال: خلال العيد، تحدث العديد من جنود الاحتياط عن خلل في وزارة المواصلات، بعد أن تبين عدم تخصيص حافلات للقاعدتين في الشمال والجنوب". وأردفت القناة الإسرائيلية، "رداً على ذلك، رفضت وزارة المواصلات قبول المسؤولية عن هذه القضية، وادعت أنها من مسؤولية وزارة الجيش". وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن وزارة الجيش الإسرائيلية اضطرت في نهاية الأمر لنقل جنود الاحتياط ولتولي مسؤولية ذلك.
انتهى المقال

💠 مقالات وتحليلات: المصدر: معاريف المؤلف: جاكي حوغي إيران وصلت إلى اللحظة التي تتهرب منها منذ سنوات: المواجهة المباشرة مع إسرائيل إن المعسكر الإيراني لن يسكت على اغتيال حسن نصر الله، وبالنسبة إليه، فإن ما حدث ليس تجاوزاً لخط، بل أكثر من ذلك كثيراً؛ فنصر الله ليس فقط ورقة مركزية في الآلة الضخمة التي بناها هذا المحور انتقلت إلى العالم الآخر، بل أيضاً هم يشعرون بأن إسرائيل أعلنت الحرب عليهم جميعاً، وفي هذه الحرب، كما في كل الحروب، يطلقون الصواريخ. حاوِلوا أن تضعوا أنفسكم مكان طهران؛ فالجيش الإسرائيلي يعمل باستمرار وبثقة ويحقق نتائج، وفي البداية، دمر حركة "حماس"، وعملياً حيدها كعضو قادر على القتال لسنة كاملة وحده، وبصورة منهجية، اختفت كل الشخصيات التي كان الإيرانيون يوزعون المعلومات عن طريقها ويتعاونون معها: صالح العاروري في بيروت، وإسماعيل هنية في طهران، وبعدهما محمد ضيف في غزة. وهذا أيضاً ما فعلته إسرائيل مع قيادة حزب الله؛ قتلتهم الواحد تلو الآخر. وما إن انتهينا من غزة، حتى توجهت قوات الجيش الإسرائيلي إلى الضاحية، ولم تَغْتَلْ نصر الله فقط، بل أيضاً كل طاقم القيادة الكبير للحزب، وفي الوقت نفسه، كانت طائرات سلاح الجو تهاجم مرفأ الحديدة البعيد عن إسرائيل وإيران. لو كان الجيش الإسرائيلي وحده في المهمة، لكان للإيرانيين شأن آخر، لكن الولايات المتحدة وقفت إلى جانبه باستمرار، وهي المسؤولة عن تمويل الحرب واستمرار الإمدادات بالذخيرة وتقديم الدعم الدبلوماسي. فعملياً، هذه معركة إسرائيلية - أميركية، أو أميركية – إسرائيلية، والجيش الإسرائيلي هو المقاول التنفيذي، لكن واشنطن لها دور مركزي. في السنوات الماضية، بنى الإيرانيون حول إسرائيل حلقة محكمة من الأعداء؛ في غزة ولبنان وسورية والعراق واليمن، ومؤخراً في جنين وطولكرم. وها هي إسرائيل تدمر "حماس"، وتتجه نحو تحطيم حزب الله، وإذا نجحت، فإنها ستنتقل إلى الميليشيات الشيعية في العراق وسورية، وبعدهم ربما ستصفي حاسبها المفتوح مع الحوثيين. إن طول نَفَس إسرائيل لا يخضع للقيود أو التحفظات، وأميركا وراءها. والإيرانيون يشعرون بأنهم إذا لم يكبحوا القطار المتدهور، فربما يجدون أنفسهم بعد عام أو عامين من دون وكلاء، وعندما يكونون عراة من دون أي مدافع، فإن أكبر عدوَين لهم؛ الشيطان الأصغر، والأكبر، يمكن أن يعيدا إحياء خططهما، ومهاجمة المنشآت النووية على أراضيهم. لذلك، تُعتبر هذه الأيام بالنسبة إلى الإيرانيين صراعاً وجودياً، وإذا لم يكبحوا هذا الصراع الآن، فإنه يمكن أن يتعاظم ويصل إلى أبوابهم. ومن أجل هذا، يجب أن تتلقى إسرائيل ضربة تلجمها وتنقذهم من المصير الذي ينتظرهم، وليس المقصود هنا ضربة محدودة أو ضربة مسيّرات، إنما ضربة عاصفة توقف آلة الحرب، ومن الأفضل أن يفعلوا ذلك الآن عبر لبنان قبل أن يواصل الجيش طريقه من هناك إلى ساحات أُخرى. ويتابع الإيرانيون باهتمام شديد تحركات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، والسؤال المركزي بالنسبة إليهم هو ما إذا كنا سنتوقف، و"هل ما يريده الجيش هو تكبيد حزب الله ثمناً باهظاً والعودة إلى بلده، أم إنه يُعِد للحزب مصيراً كمصير ’حماس‘؟"، وفي خضم ذلك، تلمح إسرائيل إلى عمليات محدودة، لكننا تعرضنا لضربة مؤلمة، ومن الصعب رؤية مؤشرات للانكسار في صفوف حزب الله، فقواته البرّية مستعدة وجاهزة لمواجهة توغل برّي للجيش الإسرائيلي، وهي لا تزال سليمة. وهم أشخاص أتقياء، والضربات القاسية التي لحقت بهم لن تمنعهم من مواصلة طريق مهمتهم، والله يجربهم. .. مَن قتل نصر الله؟ ... بحسب التقارير، فإن "مذبحة" 7 تشرين الأول/أكتوبر شكّلت مفاجأة لنصر الله وعناصره، كما أن السنوار ومجموعته سرقوا منهم عنصر المفاجأة؛ إذ طوال سنوات تدربت قوات حزب الله على غزو من هذا النوع لمستوطنات الجليل. وعلى الرغم من ذلك، فقد وضع نصر الله تحرير القدس في رأس أولوياته، وبالنسبة إلى حزب الله، فإن تحرير القدس هو أحد الأهداف المركزية في النضال ضد إسرائيل منذ اليوم الأول لتأسيسه. وفي نظرهم، لا يعمل الحزب لمصلحة اللبنانيين فقط أو الفلسطينيين، بل أيضاً من أجل الأمة الإسلامية. وفوراً بدأ الحزب حربَ الإسناد لمساعدة إخوتهم في "حماس". لقد كان السنوار يحترم نصر الله، وتعلّم منه الكثير، وهو آخر شخص كان يرغب في موته. وفي الأمس، همس في أذني  مصدر إسرائيلي بأنه إذا ما كان السنوار لا يزال على قيد الحياة، فمن الجيد أنه شهد ذلك...
انتهى المقال

💠 أخبار وتصريحات:
المصدر: يديعوت أحرونوت
الجيش الإسرائيلي يقر بإصابة بعض قواعده الجوية في الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني أقر الجيش الإسرائيلي في بيان صادر عن الناطق بلسانه أمس (الأربعاء) بإصابة بعض قواعده الجوية في الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني الضخم على إسرائيل الليلة قبل الماضية، لكنه في الوقت عينه أكد أنه لم يلحق أي ضرر بعمل القوات الجوية الإسرائيلية. وأفاد الجيش بأن جميع ضربات الصواريخ في القواعد الجوية كانت غير فاعلة، وهو ما يعني أنها لم تسبب أي ضرر للعمليات المستمرة لسلاح الجو الإسرائيلي. كما أكد الجيش عدم وقوع أضرار بالطائرات المقاتلة أو الطائرات المسيّرة أو غيرها من الطائرات أو الذخائر والبنية التحتية الحيوية. كما أفاد بأن الأضرار اقتصرت على مبان إدارية، وأُخرى للصيانة، من دون المساس ببنى تحتية حيوية أو طائرات أو وسائل قتالية، كما لم تسجل خسائر بشرية. وشدد الجيش على عدم فاعلية الهجوم الإيراني الذي شمل إطلاقاً كثيفاً لأكثر من 180 صاروخاً باليستياً على إسرائيل، مشيراً إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي واصل عملياته في الساعات التالية، بما في ذلك إلحاق ضربات كبيرة بحزب الله في بيروت، ودعم القوات البرّية في جنوب لبنان، وتوجيه ضربات في غزة. وقال الجيش كذلك إن الصواريخ التي أُطلقت على إسرائيل لم تكن تفوق سرعة الصوت [فرط صوتية] كما زعمت إيران. وأضاف أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية كانت فاعلة. كما شاركت الولايات المتحدة في الدفاع عن إسرائيل، سواء عبر اكتشاف التهديد من إيران مسبقاً، أو اعتراض بعض الصواريخ. وأصاب أحد الصواريخ مدرسة في بلدة غديرا في وسط إسرائيل، وأظهرت صور ومقاطع فيديو من مكان الحادث أضراراً جسيمة في مبنى المدرسة، ولم يُصب أحد بأذى. وقالت إيران إنها أطلقت الصواريخ على إسرائيل رداً على الهجمات التي قتلت قادة حزب الله و"حماس" والجيش الإيراني، وأشارت إلى الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، والجنرال عباس نیلفروشان من الحرس الثوري الإيراني، اللذَين قُتلا في غارة جوية إسرائيلية في بيروت الأسبوع الماضي، كما ذكرت إسماعيل هنية، زعيم حركة "حماس" الذي اغتيل في طهران في تموز/يوليو الماضي في هجوم نُسب إلى إسرائيل.
انتهى المقال

💠 مقالات وتحليلات:
الكاتب: عوزي برعام المصدر: هآرتس
لا تقعوا في "وهم" الإنجاز العسكري: بعيدون عن هزيمة الأعداء نتنياهو يتعافى، يمكن الاختلاف حول هذا الأمر على المدى البعيد، لكن الآن هذه هي صورة الوضع. حسب رأيي، من أجل النضال ضد خطره المتزايد يجب الاعتراف بالحقائق الموجودة الآن أمامنا بعد تصفية حسن نصر الله. من المحظور نسيان أن نتنياهو قال، إن من لا يفهم بالقوة فسيفهم بمزيد من القوة. وهكذا فإن «حزب الله» فهم ذلك بالصورة الأكثر قسوة. يُعتبر الإضرار الكبير بقوة «حزب الله» العسكرية إنجازاً يجب عدم التعامل معه بتشكك. الحزب هو عدو أيديولوجي يريد محو إسرائيل، حسن نصر الله نفسه كان ممثل هذا التهديد عندما وقف على رأس منظمة عسكرية، لم نتمكن من هزيمتها، من هنا فإن نتنياهو مسموح له التصفيق عن الأيام العشرة الفظيعة بالنسبة للتنظيم ومستوطني إسرائيل الذين يمكنهم تنفس الصعداء. لكن من المحظور الوقوع في الوهم بأننا في الطريق لهزيمة كل الأعداء الذين هم من الإسلاميين المتعصبين، ولا يتأثرون بتغيير مؤقت في ميزان القوى، من السهل علينا التصرف كمن يشاهدون سراباً في الصحراء، يضمن الهدوء والأمان، ولكن كلما اقتربت منه يبتعد عنك. لا يوجد سراب في الأمور السياسية، عزز نتنياهو قوته البرلمانية عند انضمام جدعون ساعر للحكومة المتعفنة، ولكن هذا ليس فيه أي تعزيز سياسي، لأن المقاعد المعدومة التي يجنيها ساعر من خلال سلوكه المتعرج لن تشكل أي إسهام حقيقي. الاستطلاعات التي نشرت بعد النجاح العسكري تشير إلى أن «الليكود»، كحزب، يزيد من قوته فقط على حساب الشركاء المتطرفين، سموتريتش وبن غفير. هذا ليس غريبا، لأن ماي غولان وشلومو كرعي يمثلانهم بشكل صحيح في «الليكود». مصير الـ 101 مخطوف ليس فقط صراعاً مع قيادة منغلقة القلب تجاه عائلات الاسرى، بل هذا صراع بين روح الكيان الأخلاقية وبين روح الإيمان التي تبحث عن الدعم في أوساط الذين يعملون على المس بالقيم الأساسية التي مكنتنا من العيش معا. إن ما يحدث في الساحة العسكرية سيؤثر على الوضع في الساحة السياسية، من الواضح أن الإدارة الأميركية تخشى الحرب الشاملة، فهي لا تريدها في الأوقات العادية، وبالأحرى في فترة الانتخابات. ولكن إذا قام نتنياهو بخيانة كلمة الإدارة الأميركية فإن دونالد ترامب يمكن أن يصوره نمراً من ورق، ويدفع بالولايات المتحدة إلى الحرب الشاملة. من يتم تصويره نمرا من ورق أمام الولايات المتحدة فإنه قد يجد نفسه أمام إدارة تقدر على محاسبة إسرائيل على كل الأكاذيب أثناء الحرب، أيضا فوز ترامب فلا يبشر باستعداد الإدارة الأميركية للتجند من اجل اتخاذ قرارات عسكرية، الولايات المتحدة هي الدولة العظمى الوحيدة التي تقف إلى جانب اسرائيل، ولا يوجد لها بديل آخر، لذلك يجب عليها أن تعتبر التعاون معها مصلحة عليا لدولة إسرائيل. لن يغير أي إنجاز سياسي وضعنا الموضوعي، يحتاج الوضع الاقتصادي إلى وزير مالية حقيقي وليس وزير مالية يؤمن بأن اليسار العالمي أعلن الحرب علينا، وأن شركة التصنيف الائتماني «موديز» هي ممثلته المباشرة. نأمل بتسوية إقليمية مع الدول العربية المعتدلة، وعلى رأسها السعودية، هذا لا يعتبر أملا عبثياً، بل يحتاج إلى تغيير شامل في موقف إسرائيل بشأن القضية الفلسطينية.
انتهى المقال

💠 أخبار وتصريحات:
المصدر: يديعوت أحرونوت
كاتس يعلن غوتيريش كشخصية غير مرغوب فيها في إسرائيل أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان صادر عنه أمس (الأربعاء) أن السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش شخصية غير مرغوب فيها في إسرائيل، كما أعلن حظْر دخوله إسرائيل بحجة أنه لم يندد بصورة قاطعة بالهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل. وقال كاتس إن من لا يقدر على التنديد بصورة قاطعة بهجوم إيران على إسرائيل، هو غير جدير بأن يطأ الأراضي الإسرائيلية. وأضاف: "إن غوتيريش هو سكرتير عام كاره لإسرائيل، ومنح ’الإرهابيين‘ دعماً، وسوف يُذكر كوصمة عار أبدية في تاريخ الأمم المتحدة." كما أشار كاتس إلى أن غوتيريش لم يندد حتى الآن بالهجوم الذي نفّذته حركة "حماس" يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ولم يعمل على اتخاذ قرارات تعلن "حماس" تنظيماً "إرهابياً". وأضاف أن غوتيريش "منح ’الإرهابيين‘ من ’حماس‘ وحزب الله والحوثيين، دعماً، والآن يمنح قائدة ’الإرهاب العالمي‘ إيران الدعم أيضاً."
انتهى المقال

إن السبب وراء عدم تشكيل لجنة كهذه هو جزء من الفهم المشوه لنتنياهو بأن اللجنة ستكون "متحيزة"، وأن كل من لا يدعمه بالكامل هو في الواقع خصم يسعى للإطاحة به. لم يعد الجمهور الإسرائيلي يتحمّل هذا الوضع؛ فقد كان الإخفاق كبيراً جداً بحيث لا يمكن لعقلية مشوهة كهذه أن تمنعنا من التحسن واستخلاص العِبَر، وهذا هو الحد الأدنى الذي يستحقه ضحايا 7 تشرين الأول/أكتوبر، وهو الحد الأدنى لكل من يخطط للبقاء هنا في العام المقبل ويرى مستقبلاً في هذا البلد.
انتهى المقال