التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 317 suscriptores, ocupando la posición 10 885 en la categoría Noticias y medios y el puesto 306 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 317 suscriptores.
Según los últimos datos del 09 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -62, y en las últimas 24 horas de -1, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 5.86%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.55% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 250 visualizaciones. En el primer día suele acumular 757 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 10 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: رون بن يشايالزخم العسكري للجيش الإسرائيلي، الذي يختلف عن بقية الحروب - تقرير خاص من معبر رفح عشية الانطلاق نحو المناورة البرية في قطاع غزة، كان هناك كثير من التردد لدى دوائر صُنع القرار السياسي.. تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال النقاشات التحضيرية عن آلاف القتلى، بعد أن تم تحذيره من طرف بعض الجنرالات بأن الجيش الإسرائيلي لن ينجح في المهمة. ومع ذلك، أوضحت هيئة الأركان العامة قائلةً: "نحن قادرون على القيام بذلك". وفعلاً، يواصل الجيش الإسرائيلي منذ عام تقريباً تنفيذ عملياته في قطاع غزة، في مناطق مكتظة بالسكان، بما في ذلك عدة أشهر من القتال العنيف. لقد قُتل حتى الآن 347 جندياً في هذه المعارك. مؤخراً، شنّ الجيش الإسرائيلي عملية جديدة في شمال قطاع غزة، لأن الحرب تحولت إلى مواجهة "عدو خفي". فبخلاف الأيام الأولى من المناورة، حين جرت هناك مواجهات مع عشرات المسلحين، فإن عناصر "حماس" لا يبحثون الآن عن مواجهة القوات، بل يهربون منها، ويختبئون في الأنفاق بشكل أساسي. ولإضعاف معظم قوة "حماس"، يضطر الجيش الإسرائيلي إلى الدخول مراراً وتكراراً. لقد تم تفكيك "حماس"، كجيش "إرهابي"، باستثناء كتيبة واحدة، أو كتيبة ونصف، لا تزال موجودة في مخيمات المنطقة الوسطى. أمّا جميع ألوية "حماس"، فجرى تفكيكها. أنا أقف على الجانب الغزي من معبر رفح، على محور فيلادلفيا. تدور الحركة هنا من دون وجود أيّ خطر فوري، على الرغم من وجود "المخربين" في قطاع غزة. ينتسب جزء غير قليل من السكان إلى "حماس"، وأيضاً هناك حاجة إلى تكرار مثل هذه العمليات [في جباليا] التي ستنخفض شدتها بمرور الزمن، وصولاً إلى تحقيق الهدف المتمثل في التأكد من أن "حماس" لن تشكل، بعد الآن، تهديداً لجنوب إسرائيل خصوصاً، ولإسرائيل بأسرها عموماً. لقد تحول الجانب الغزي من معبر رفح إلى قاعدة أمامية للجيش الإسرائيلي تدعم معظم العمليات التي ينفّذها الجيش في منطقة رفح. ويحيط بهذا الجانب دمار جزء من رفح والمعبر نفسه، حيث تدار المعارك على الأرض، بناءً على معلومات استخباراتية. اليوم، تقع منطقة رفح تحت قيادة فرقة غزة، الفرقة 143، بعد أن كانت، حتى الآن، تحت قيادة الفرقة 162 التي انتقلت إلى الهجوم المفاجئ في شمال القطاع. يتمثل هدف اللواء 162 في ضرب محاولات "حماس" تجديد قبضتها على شمال قطاع غزة، والضغط على يحيى السنوار، أينما كان، للموافقة على صفقة تبادُل مخطوفين بشروط إسرائيلية. ومع ذلك، من المرجح أن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى الدخول والخروج من القطاع حتى في العام المقبل، في هذا التاريخ تحديداً. حالياً، توجد قوات تابعة لثلاث فرق داخل القطاع، في ممر نتساريم، وفي شمال القطاع، وفي محور فيلادلفيا. في تقديري، لن تكون هذه القوات متمركزة هنا بشكل دائم (أو ربما تكون في جيوب أصغر) بعد عام، وفي المقابل، سيواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات داخلية ضد المنظمات "الإرهابية" التي ستحاول ترسيخ وجودها مرة أُخرى. حالياً، يعيش الجيش الإسرائيلي زخماً من الإنجازات والنجاحات، سواء الاستخباراتية، أو الجوية، أو من ناحية المناورات البرية، بما في ذلك ما يمارسه الجيش في الجنوب اللبناني. إن قدرة الجيش على القتال بقوة على جبهتين ليست أمراً مفروغاً منه، وهذا يعطينا سبباً للتفاؤل. ومع ذلك، فإن مقولة "الحرب هي مملكة عدم اليقين" تنطبق على الحال هنا. هناك عدو في الجانب المقابل، ولا يزال من الممكن أن تتعقد الأمور، أو تسوء. لذلك، لا يجب المخاطرة بالتنبؤات. لكن تقييمي هو أننا نسير في اتجاه جيد وصحيح نحو إنهاء الحرب، ربما خلال الأشهر القادمة. بصفتي شخصاً قام بتغطية أحداث العديد من الحروب في البلاد وحول العالم، أقول إن هذه الحرب تختلف من نواحٍ عديدة، لكنني سأشير إلى ثلاث نقاط رئيسية: أولاً، تُدار الحرب تحت ظل الغيمة الثقيلة والإكراه الرهيب الذي يمثله الأسرى الذين يحتجزهم يحيى السنوار. سأخاطر وأقول إن الحرب كانت ستنتهي قبل ذلك بكثير، لو لم تنجح "حماس" في أسرهم في 7 تشرين الأول/أكتوبر، صحيح أن هناك الضغط الإنساني لتوفير الحاجات لسكان غزة، والذي يعيق الجهود العسكرية، لكن الأسرى هم العنصر الأهم. لم يسبق للجيش الإسرائيلي، أو أيّ جيش آخر، أن قاتل في الوقت الذي يحتجز عدوه المئات من الرهائن في قبضته. بصفتنا شعباً يقدس الحياة، لا يمكننا تحمّل وضع يكون فيه أبناء شعبنا في أيدي عدو، زد على ذلك احتجازهم في ظروف رهيبة، مثل الأنفاق التي تحتجزهم فيها "حماس". هذا الوضع يؤثر في مستوى الاستراتيجيا في إدارة الحرب، وعلى المستوى النظامي، وحتى في التكتيكات الدقيقة. يجب على الجنود أن يكونوا حذرين، ويفكروا مرتين قبل إطلاق النار، لأن الأسرى قد يكونون على الجانب الآخر.
يتبع
المصدر: يديعوت أحرونوتالوسطاء يضغطون للتوصل الى الصفقة، وفي اليمين يغيرون من لهجتهم | التصريحات والنقاش السري مع نتنياهو 368 يوما من بدء الحرب، لا يزال 101 اسير محتجزين لدى حماس في قطاع غزة، في ظل الشائعات التي تحيط بحالة زعيم حماس يحيى السنوار، أصبح من الواضح في الأيام الأخيرة بحسب التقارير أنه لا يزال على قيد الحياة، حتى بعد مرور عام على مجزرة 7 أكتوبر، بل إن بعضها يدعي أنه عاد للتواصل مع الوسطاء، الذين يبدو أنهم يمارسون الضغوط مرة أخرى للتحرك نحو التوصل إلى اتفاق. في مقابلة مع موقع "يديعوت"، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن مصر وقطر "تريدان حقا رؤية نوع من التحرك (نحو التوصل إلى اتفاق)، وأنهما تستخدمان الثقل الذي لديهما"، وفضل عدم توضيح ما هي تلك الضغوط: "إنهم يستخدمون امكانياتهم . وأشار إلى أنه على الرغم من أنهم في إسرائيل "يكرهون حماس" و"مصممون على تدميرها" "ففي كل يوم يكون فيه الاسرى في الأنفاق، يتضح لنا أن فرص عودتهم من هناك، أحياء تتضاءل ولذلك يتعين علينا التحرك في أسرع وقت ممكن على جميع المستويات". دانون ليس وحيداً، ففي الأيام الأخيرة نسمع المزيد والمزيد من العناصر المحسوبين على اليمين والحكومة، حتى على عناصرها التي تعتبر أكثر تشدداً، تتحدث عن ضرورة عودة الاسرى، عبر صفقة أيضاً، ويتحدث بعضهم، مثل الحاخامات الصهاينة المتدينين المنتمين إلى حزب الوزير بتسلئيل سموتريش، في رسالة غير عادية نشروها عن ضرورة إعادة الاسرى الذين "يعانون في الأنفاق"، ويشيرون إلى أن ذلك يجب أن يتم بأي شكل من الأشكال، حتى من خلال "اتفاق مسؤول". في هذه الأثناء، وللمرة الثانية في أقل من أسبوع، أجرى نتنياهو مناقشة حول هذه القضية. هذه المرة كان نقاشا سريا في الكنيست، في اللجنة الفرعية المعنية بالاستخبارات والمخابرات والأسرى والمفقودين برئاسة عضو الكنيست يولي إدلشتين، وتشهد هذه المناقشات، التي حضر آخرها الوزراء، على المحاولات في إسرائيل للشروع في تحرك نحو صفقة اسرى ، بعد فترة طويلة من تجميد الاتصالات، حتى في ظل الغموض الذي يحيط بحالة السنوار. تصريحات في "منتدى تكفاه" ويزعم أهالي أعضاء في "منتدى تكفا"، عائلات الاسرى، الذين قدم بعضهم التماسا إلى المحكمة العليا ضد صفقة الاسرى السابقة، أنهم ليسوا ضد أي صفقة، وقالوا نحن لم نكن أبدا ضد صفقة، ولكن السؤال اي صفقة ؟: نحن ندعم الاتفاق بشرطين: بدون دفعات تزيد من التخلي عن الاسرى والشرط الثاني هو الحفاظ على أمن دولة إسرائيل. كلما رأى السنوار أننا لم نعد الطرف الأضعف في الشرق الأوسط، كلما زادت قوتنا، ينظر السنوار إلى دولة إسرائيل بعد عام، ويتوقع أن تنهار الدولة، وبعد عام لا يستمر شعب إسرائيل فحسب، بل يزداد قوة، ومن الجيد أيضًا للاسرى أن يرى السنوار هذه الأمور". منسق الأسرى والمفقودين: الجميع في وضع إنساني وأشار منسق شؤون أسرى الحرب والمفقودين العميد غال هيرش إلى مفاوضات الصفقة التي يقول إنها مستمرة طوال الوقت ويقول، حتى عندما يبدو أن ثقل القتال يتحول شمالاً إلى ساحات أخرى فإن جهود التفاوض والتحركات المتعلقة بالمفاوضات تجري طوال الوقت. المفاوضات، كما ذكرنا، عبارة عن مجموعة من الأشياء: إنها تجري بطرق مختلفة، وتحركات مختلفة وقنوات مختلفة. إنها تحدث. والمشكلة الوقت الذي يستغرقه." يعلم الجميع أن الخطوط العريضة للصفقة، التي سنسميها "الخطة أ"، كانت لها مراحل. أولها المرحلة الإنسانية للنساء والمرضى وكبار السن والأطفال والجرحى، وبرأيي، وبناء على تقييم وضع الاسرى، بعد مرور عام، لا شك أن جميعهم حالات إنسانية بالفعل، ونظراً لمرور الوقت وحالتهم والخطر الذي يتعرض له الاسرى فمن المفهوم أنني أود تفضيل اعادتهم دفعة واحدة - فالجميع في وضع إنساني ولا يوجد وقت لذلك". وأجرى رئيس الوزراء أمس، عشية ذكرى مجزرة 7 أكتوبر، نقاشاً غير عادي نسبياً حول الطريق المسدود الذي وصلت إليه المفاوضات للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الاسرى المحتجزين في غزة منذ عام كامل، وقد عرض المسؤولون الأمنيون في الجلسة التقييم الاستخباراتي الذي كشف عنه نتنياهو بالفعل، والذي يفيد بأن حوالي نصف الاسرى الـ 101 الذين تحتجزهم حماس على قيد الحياة – ولكن في وضع صعب للغاية. "لقد ساءت الأوضاع بالنسبة لهم هناك تعليمات واضحة للخاطفين بأنه في حال شعورهم بالخطر واقتراب قوات الجيش الإسرائيلي، يجب إعدام الاسرى، كما حدث في تل السلطان (رفح) مع الاسرى الستة الذين قتلوا." وأضافت مصادر مطلعة على التفاصيل أنه لم يتم الحديث عن الاسرى منذ شهر كامل، حتى يوم الأحد الماضي، واليوم، كما ذكرنا، وصل نتنياهو لإجراء مناقشة أخرى حول هذه القضية.
إنتهى المقال
المصدر: هآرتس المؤلف: افتتاحيةيريدون حكماً عسكرياً في غزة وزير المال بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ما زالا يتمكسان بمهمتهما بشأن استغلال ما يعتبرانه فرصة تاريخية حدثت للشعب اليهودي في 7 أكتوبر. وهدف الرجلين احتلال غزة وإقامة مستوطنات يهودية. وتحقيق هذا الهدف هو الذي يملي عليهما مواقفهما، بما في ذلك استعدادهما للتخلي عن المخطوفين والتضحية بهم. وهذا هو سبب مطالبتهما بنقل المسؤولية عن توزيع المساعدات الإنسانية في القطاع إلى الجيش الإسرائيلي. المشكلة أنهما يجدان أذناً صاغية لشهيتهم على الاحتلال لدى رئيس الحكومة. وفعلاً، أجرى رئيس الحكومة يوم الأحد نقاشاً في الموضوع، على الرغم من تحفظات المنظومة الأمنية عموماً، ووزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هليفي ورئيس الشاباك رونين بار. لقد شدد هؤلاء على أن نقل المسؤولية عن توزيع المساعدات الإنسانية إلى الجيش يعرّض الجنود للخطر، وسيكلف المليارات، ويتطلب من الجيش تخصيص قوات كبيرة لهذه المهمة. هذا الموقف مرتبط ارتباطاً مباشراً بمعارضة غالانت الشديدة لفرض حُكم عسكري في غزة. لكن سموتريتش لا يهمه ما يفكر فيه الجيش الإسرائيلي، ففي نهاية الأمر، المقصود هو جيش الدفاع عن إسرائيل، بينما هو يمثل الآن جيش الله. وهو لا يخفي حقيقة أنه حدد لنفسه أهدافاً مختلفة عن تلك التي تذكرها الحكومة. "هذه الحرب يجب أن تنتهي، فقط عندما يسيطر الجيش على غزة بصورة كاملة، وطوال الوقت. وهذا الوضع يمثل الشروط السياسية التي ستسمح لنا بالعودة إلى استيطان القطاع وضمان وجود يهودي دائم هناك"، حسبما كتب سموتريتش في ذكرى 7 أكتوبر في الفايسبوك. ولا يهم سموتريتش ما شرحه غالانت، أن الجنود سيكونون مكشوفين أمام الهجمات على الأرض. وعلى الرغم من كونه وزيراً للمال، فإنه لا يكترث للتكلفة المالية الباهظة للمساعدات. كل هذه الاعتبارات هي صغيرة في نظره، لأنه يعتبر انتقال المسؤولية هو الخطوة الأولى على طريق قيام حُكم عسكري كأمر واقع في غزة. يتعين على إسرائيل العمل بالتعاون مع حلفائها من أجل الدفع قدماً ببديل رسمي فلسطيني يشبه السلطة الفلسطينية في القطاع. هذا الشرط يسمح لقوة دولية بالمساعدة على التهدئة في غزة. كما يتعين علينا الامتناع من القيام بخطوات تدفع قدماً بقيام حُكم عسكري في غزة، موقتاً كان، أو دائماً. سموتريتش وبن غفير يدفعان بأجندة خطِرة تتعارض مع الأهداف المعلنة للحرب ومصالح دولة إسرائيل ذات السيادة، التي لا تزال تعتبر نفسها جزءاً من المجتمع الدولي. يجب أن نمنعهما من تحقيق خطتهما التي تعرّض إسرائيل للخطر.
انتهى المقال
انتهى المقال
يتبع
المصدر: هآرتس المؤلف: عاموس هرئيلعام مرّ منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والنهاية لا تلوح في الأفق في الذكرى السنوية الأولى لـ"مجزرة" مستوطنات "غلاف غزة"، تتوسع الحرب التي غرقت فيها إسرائيل، من دون أن تلوح لها نهاية في الأفق. ففي غزة، قام الجيش الإسرائيلي مرة أُخرى باجتياح شمال القطاع، وهو يستعد لطرد عشرات الآلاف من السكان الفلسطينيين جنوباً بهدف زيادة الضغط على قيادة “حماس”. أمّا في لبنان، فتقوم فرق قتالية من الألوية بتمشيط القرى والمناطق الحرجية بهدف تدمير مجمعات القتال التابعة لحزب الله. وفي إيران، تهدد إسرائيل بالرد على الهجوم الصاروخي الباليستي الهائل الذي تعرضت له الأسبوع الماضي. أمّا نحن، فقد اعتدنا، بالكاد، الأخبار اليومية الصباحية: صواريخ على الجليل، صواريخ على منطقة حيفا والمروج، جنازات قتلى المعارك الأخيرة، وعدم إحراز أيّ تقدّم في المفاوضات بشأن صفقة الأسرى. لقد كانت سنة مروعة، بدأت بفشل ذريع، وهو أكبر إخفاق في تاريخ الدولة. ومع اقتراب نهايتها، بدا أن الأمور بدأت تنقلب، في الجبهة الشمالية على الأقل. سلسلة من النجاحات المذهلة للجيش الإسرائيلي والمجمّع الاستخباراتي الإسرائيلي قلبت الموازين في لبنان، وألحقت بحزب الله هزيمة قاسية، وحسّنت مكانة إسرائيل الاستراتيجية في مواجهة إيران وأذرعها. لكن القصة بعيدة عن نهايتها. ستستمر الحرب تتعمق في عامها الثاني، وسيؤثر الواقع الإقليمي الجديد والمضطرب في الشرق الأوسط بأكمله في السنوات المقبلة. الأمر لا يقتصر على أن إسرائيل لم تتمكن بعد من حل المشاكل التي تسبب بها هجوم "حماس" (وعلى رأسها مصير 101 من الأسرى الإسرائيليين في القطاع) فحسب، بل إن المخاطر والتعقيدات الجديدة تتطور الآن. والنجاح في مواجهة حزب الله لا يضمن بعد استقرار الوضع الأمني بالشكل الذي يسمح بعودة السكان على طول الحدود مع لبنان إلى منازلهم. أمّا المواجهة المباشرة، الأولى في نوعها، مع إيران، قد تسرّع قرار النظام بشأن المضيّ قدماً في مشروعه النووي، وتجعله على الأقل دولة على عتبة النووي. وقد يواجه الإقليم بأسره اضطرابات لم يشهد مثلها منذ انحسار أحداث "الربيع العربي" في نهاية العقد الماضي. وفي تناقض تام مع ترهات "النصر المؤزر" التي يطلقها أحياناً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المسؤول الأول عن الكارثة التي حدثت خلال سنوات حُكمه الطويلة للغاية، فإن إسرائيل ليست قريبة من حسم الصراع مع أعدائها. ومن المرجح أن تُدار هذه الحرب بشكل متقطع، وبشدة متفاوتة، طوال السنوات المقبلة. لقد افتتحت الضربة التي تلقيناها في 7 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي الصراع بفشل مدوٍّ، وقد يستغرق التعافي منه عقوداً عديدة. ومع ذلك، يجدر التذكير بأن خطط الطرف الآخر تعطلت أيضاً، تحديداً بعد نجاح هجوم “حماس”. فقائدا الحركة في القطاع، يحيى السنوار ومحمد الضيف (الذي اغتالته إسرائيل في تموز/يوليو الماضي)، جلبا على الفلسطينيين كارثة قد يتضح لاحقاً بأنها أكثر خطورةً من نكبة 1948. أمّا إيران، التي بدأت في السنوات الأخيرة بالتحضير بجدية لـ"خطة الإبادة" التي تهدف إلى التسبب بانهيار إسرائيل بحلول سنة 2040، فهي تكتشف أن التحدي أكثر تعقيداً مما كانت تظن. فـ "حلقة النار" التي بناها الجنرال قاسم سليماني بعناية حول إسرائيل، من خلال تسليح حزب الله و”حماس”، تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان. وكان من المفترض أن تردع الترسانة الضخمة من الصواريخ إسرائيل عن مهاجمة المواقع النووية الإيرانية. والآن، تجد إيران نفسها فاقدة لجزء كبير من بوليصة التأمين التي صنعتها لنفسها، وبعد هجومين بالصواريخ والطائرات المسيّرة من أراضيها على إسرائيل، في نيسان/أبريل والأسبوع الماضي، أسفرت عن أضرار هامشية. يبدو أن طهران لم تتورط، فحسب، مباشرة في الصراع الذي فضلت إدارته عن بُعد، من خلال وكلاء، بل إنها لم تعد تستطيع استبعاد احتمال شن هجوم إسرائيلي ضد مواقعها النووية، وخصوصاً إذا تم انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الشهر المقبل.
يتبع
المصدر: هآرتس المؤلف: رفيف دروكرالعملية البرية في لبنان تصب في مصلحة نتنياهو بعد مرور سنوات على حرب لبنان الثانية، أجريت مقابلة مع وزير الدفاع آنذاك عمير بيرتس، قال لي فيها: "كل مَن يعتقد أنه حقق نصراً في نقطة معينة خلال حدث معين مخطىء". وتابع: "من المذهل أن العملية الأكثر بطولةً وأهميةً، والتي استغرقت 48 ساعة، تحولت إلى شيء روتيني". قصد بيرتس في كلامه السرعة التي تبدد فيها تأثير العملية التي بدأت بها حرب تموز/يوليو 2006، والتي جرى خلالها تدمير صواريخ "فجر" التابعة لحزب الله، والتي كانت مخبأة في منازل سكنية. وهذا ما يدفعنا إلى التفكير في اغتيال حسن نصر الله وسائر كبار المسؤولين. إنجازات مذهلة، لكن إذا لم تُترجم بسرعة إلى واقع مختلف على الأرض، فإنها ستتآكل وتختفي. بعد الحرب، سيكون من المفيد أن نفهم الفجوة غير المفهومة بين قدرات حزب الله التي جرى الحديث عنها طوال أعوام وبين قدراته في هذه المواجهة، من رئيس الحكومة، وصولاً إلى آخر صحافي، وُصف حزب الله بأنه تنظيم يمكنه إطفاء الأضواء عندنا، وشلّ الخدمات الحيوية، والقضاء على قواعد سلاح الجو، وتدمير الأبراج السكنية. وصُورت المواجهة معه على أنها ضرب من الجنون؟ حتى اغتيال فؤاد شُكر "رئيس أركان" حزب الله، كان يبدو أن الحزب، ببساطة، لا يريد استخدام قوته. بعد اغتياله، بدا أن قدراته ليست كما جرى تقديرها. أين القدرة على إطلاق 2500-3000 صاروخ دفعة واحدة؟ أين الصواريخ الدقيقة التي ستنطلق معاً، ويكفي أن يجتاز خمسة من هذه الصواريخ الدفاعات الجوية الإسرائيلية لكي تتسبب بضرر غير مسبوق بالجبهة الداخلية؟ التفسيران اللذان قُدما حتى الآن ليسا مُقنعين. عمليات الجيش الإسرائيلي كانت مذهلة ومكثفة، لكن جيش "الإرهاب" المكون من عشرات الآلاف من المقاتلين ومئات الآف الصواريخ، كان من المفترض أن يكون مستعداً لإطلاق كثيف للصواريخ، حتى لو خسر 50% من قدراته، ويجد صعوبة في التواصل. التفسير الآخر هو أن إيران لم تعطِ موافقتها على مثل هذه الحرب، هو أيضاً تفسير واه. لقد أطلقت إيران 200 صاروخ باليستي على إسرائيل للرد على العملية الإسرائيلية ضد حزب الله، بينما كانوا يدّعون أن ما سيجري هو العكس: حزب الله سيرد بقوة على أيّ هجوم إسرائيلي على إيران. هل أخطأنا في تقدير قدرات حزب الله؟ وهل ما يجري هو جولة أُخرى ضد السلاح غير التقليدي الذي لم نجده في العراق؟ النقطة المهمة هي أنه في الوضع الحالي، من الصعب أن نرى كيف سيُترجم التفوق العسكري الواضح إلى واقع أفضل في المستقبل المنظور. وقال بيرتس في المقابلة أيضاً: "مَن يبحث لنفسه عن صورة انتصار في صراع مع تنظيم ’إرهابي’ لن يجدها. ففي النهاية، ستثبت الخلية الأخيرة التي تنجح في إطلاق الصاروخ الأخير أنها لا تزال حية، وبصحة جيدة". وحتى في السيناريو الأفضل، أي أن يواصل حزب الله "فقط" إطلاق الصواريخ، مثلما هي الحال الآن، وتواصل إسرائيل هجومها، وتتقدم العملية البرية بنجاح، هل سيؤدي هذا إلى نقطة يستطيع فيها سكان الشمال العودة إلى منازلهم؟ وحتى إطلاق الصواريخ الحالي لا يمكن قبوله. علاوةً على ذلك، عندما سيخرج الجيش الإسرائيلي من القرى الشيعية، مَن سيدخل إليها؟ بالنسبة إلى بنيامين نتنياهو، إن عملية برية تستمر أسابيع هي أمر مطلوب: فهي تسمح له بالبقاء، ولا يجري خلالها تشكيل لجنة تحقيق رسمية، بينما جنودنا الأبطال في الجنوب اللبناني، وطبعاً، سيأتي طلب إقالة محامي الدفاع عنه من المحكمة الإقليمية في القدس، فكيف يمكنه تقديم شهادته في ذروة حرب شديدة؟ كما أن رداً كبيراً على إيران يزيد في تصعيد الوضع يصب في مصلحته أيضاً. في المقابل، بالنسبة إلى الجمهور، من الممكن استخدام رافعة الرد على إيران وضُعف حزب الله من أجل محاولة التوصل الآن إلى اتفاق وقف إطلاق نار يقطع الصلة بين غزة ولبنان، ويُبعد حزب الله، ويطالب بوصول قوة دولية أكثر فعالية إلى المنطقة.
انتهى المقال
المصدر: قناة N12 المؤلف: غيورا آيلاندنتنياهو قدّم لهم مخرجاً لدى كتابة هذه السطور، من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستهاجم إيران، وكيف ستكون تداعيات الهجوم. في المقابل، تبدو صورة الحرب الدائرة منذ عام في غزة ولبنان أكثر وضوحاً. في إطار القتال الحالي، لن تحقق إسرائيل "النصر المطلق" في غزة، وكذلك في لبنان. و"حماس" وحزب الله لن يستسلما، وسيكون هناك دائماً مَن سيواصل إطلاق النار. إن استمرار القتال على الجبهتين لا يخدم مصلحة إسرائيل، لذلك، من الصائب أن نفتح الباب أمام ترتيبات سياسية على الجبهتين. بالنسبة إلى غزة، علينا أن نقول ببساطة: إسرائيل مستعدة للاتفاق التالي مع "حماس"، إطلاق كل المخطوفين في عملية واحدة في مقابل إنهاء الحرب وخروج قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك شرط إضافي لا يوجّه إلى "حماس"، بل إلى دول العالم، وستكون أيّ خطة لإعادة إعمار غزة مشروطة بالنزع الكامل للسلاح منها. بالنسبة إلى لبنان، يجب أن نقول التالي: إسرائيل مستعدة لإنهاء الحرب باتفاق يعتمد على القرار 1559، الذي يدعو إلى نزع سلاح كل الميليشيات في لبنان، بما فيها حزب الله. يستطيع حزب الله البقاء كحزب سياسي، ويستطيع عناصره الاحتفاظ بسلاحهم الفردي. ومع ذلك، يجب تدمير كل السلاح الثقيل والقدرة على إنتاجه. إسرائيل مستعدة للدخول فوراً في مفاوضات على هذا الأساس، وما دام لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسنواصل القتال. هذا الكلام جوهري فيما يتعلق بغزة ولبنان، لأن النجاحات العملانية للجيش الإسرائيلي خلقت زخماً داخلياً- لبنانياً إيجابياً، علينا استغلاله. على سبيل المثال، رئيس الحكومة اللبنانية مستعد للحديث عن انتخاب رئيس للجمهورية، من دون تأييد حزب الله، الأمر الذي امتنع منه حتى الآن. كما أن الرئيس السوري يبحث في إمكان إرسال مساعدة عسكرية إلى حزب الله. وبدأ حوار داخلي لبناني يشمل شخصيات كبيرة من الطائفة الشيعية بشأن تسوية جديدة في لبنان. تدرك آلاف العائلات الشيعية أنه لا يوجد مَن سيعوّض عليها خسارة منازلها في الجنوب، أو في بيروت. الولايات المتحدة وفرنسا تبحثان في إرسال قوات فرنسية، أو قوات من الناتو، بدلاً من قوات اليونيفيل الفاشلة. كل هذا الزخم الإيجابي يمكن أن يتبدد، إذا استمرت الحرب، وإذا ظهر أن إسرائيل تريد احتلال لبنان والبقاء في أراضيه. يبدو أن موضوع المخطوفين ليس هو فقط ما يشغل بال الحكومة، بل أيضاً مستقبل الشمال، والعبء الكبير الذي يتحمله جنود الاحتياط والاقتصاد المتدهور والأزمة الاجتماعية. وتحديداً بعد الزخم العسكري واسترجاع الردع، حان الوقت للاستفادة من هذه الإنجازات من خلال عملية سياسية. من السهل نسبياً القول إن "وقف إطلاق النار" ليس هو الحل. الحل هو في خلق وضع يفهم فيه العالم ويقبل أن دولة إسرائيل غير قادرة على تحمُّل وجود "حماس" وحزب الله بالقرب من حدودها. والتوصل إلى هذا الإنجاز، لا يجب أن يعتمد، بالضرورة، على قدرتنا على القضاء على آخر "مخرب". بل يتطلب وجود ترتيبات يمكن أن تتشدد إسرائيل بشأن مضمونها. لقد ضيّع رئيس الحكومة فرصة القيام بذلك في خطابه في الأمم المتحدة، لكن الأوان لم يفُت بعد. من الأفضل ألّا نستخدم التهديدات، مراراً وتكراراً، بل معرفة التحدث بلغة "مرنة"، وأن نفسّر للمواطنين اللبنانيين وسكان غزة ودول العالم أنه يسرّنا إنهاء الحروب، والانسحاب من غزة ولبنان في مقابل إيجاد واقع أفضل للجميع. صحيح أن السنوار وحزب الله لن يوافقا على هذه الخطوات، لكن لماذا لا نقول ذلك بكل الوسائل الممكنة؟ خطأ "الضغط العسكري وحده هو الذي سيؤدي إلى ..."، جعلنا لا نتخلى فقط عن الخطوات السياسية، بل أدى إلى كبحها. عندما سُئل نتنياهو قبل نحو عام، خلال الأسبوع الأول من الحرب، عن "اليوم التالي للحرب" في غزة ، رفض الكلام عن ذلك، بدلاً من أن يقول الأمر الوحيد الصحيح، وهو "في اليوم التالي، يجب ألّا يكون هناك سلطة لـ"حماس"، ولا حُكم عسكري إسرائيلي. وإسرائيل مستعدة الآن للدخول في حوار مع الدول العربية والغربية بشأن "اليوم التالي"، وهي تؤيد أيّ اقتراح يضمن نزع السلاح من غزة في اليوم التالي للحرب". لقد تخلت إسرائيل أيضاً عن الضغط الاقتصادي الذي يساعد الضغط العسكري كثيراً. وبهذه الطريقة، ننتصر على سلطة "حماس". اليوم، أمامنا فرصة كي نعمل بصورة مختلفة. ومن المؤسف أن نستمر في الاعتقاد أن الضغط العسكري في غزة ولبنان، وحده يحقق الخلاص.
انتهى المقال
انتهى المقال
المصدر: مكور ريشون المؤلف: مئير بن شاباتروح جديدة وشرق أوسط جديد قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "في السنة الأخيرة، شاهد العالم طبيعة إسرائيل الحقيقية"، وذلك في إطار كلمة ألقاها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، متهماً إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كما قدّم أيضاً توصيفاً دقيقاً ومشجعاً: "إسرائيل بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر تتكشف بطبيعتها الحقيقية؛ مصممة، وجريئة، ومتطورة، وحازمة في مواجهة كل من يقف في وجهها." هذه هي الصورة التي يرونها الآن في طهران خلال النقاشات بشأن الرد على اغتيال نصر الله وسبل تدخّل إيران فيما يجري. وقد اضطر الإيرانيون إلى نقل المرشد الأعلى إلى "المكان الآمن"، وأن يأخذوا في حسابهم "الحساب المفتوح" مع إسرائيل، وقائمة "آثامها" الطويلة. فنصر الله الذي لطالما تباهى بأنه يعرف إسرائيل ككتاب مفتوح، لم يأخذ هذا في الحسبان، وأخطأ في 8 تشرين الأول/أكتوبر عندما قرر التدخل في النزاع وتعريض لبنان وحزبه للخطر من أجل أهواء السنوار، وأخطأ مرة أُخرى في الأسابيع الأخيرة عندما أصر على الاستمرار في تأييده غير المجدي لـ"حماس" في غزة. وكما جرى في حرب لبنان الثانية؛ عندما أصر على موقفه إزاء إسرائيل، فقد سقط هذه المرة أيضاً ضحية نظرية "خيوط العنكبوت" التي طورها عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، والخطوات التي سبقت ذلك... وكالكثير من الأعداء والأصدقاء، لم يستوعب نصر الله التأثير العميق لـ7 تشرين الأول/أكتوبر في الجمهور الإسرائيلي وزعاماته، والاضطراب الذي أحدثه في التفكير والسلوك الإسرائيليَين. وقد اعترف نصر الله في خطابه الأخير بأن "الضربة الإسرائيلية التي تلقّاها الحزب في الأسابيع الأخيرة كانت غير مسبوقة"، ومع ذلك، لم يدرك ضخامة التغيير... إن السنة الماضية، والأحرى أن نقول أسابيعها الأخيرة، بدأت تزعزع النظرة التي على أساسها استندت العلاقة إزاء إسرائيل؛ إذ دحضت التقديرات بشأن عدم قدرة إسرائيل على خوض حرب طويلة في ساحة واحدة، "فكيف في عدد من الساحات؟"، وأنها ستضطر إلى التساهل في أهدافها في ظل ثمن الحرب، والضغوط الكبيرة من الداخل والخارج بشأن المخاطر التي تجرها على نفسها بأعمالها. هذه الافتراضات لم تأخذ في الحسبان "الطبيعة الحقيقية" لإسرائيل. والآن، ليس الإيرانيون وحدهم، ومن يدور في فلكهم في شتى أنحاء الشرق الأوسط، ينظرون إلى ساحة المعركة المستمرة، بل أيضاً من يعانون جرّاء أذرع إيران، وينتظرون اللحظة التي يستطيعون فيها أن يرفعوا رأسهم في مواجهة "الأخطبوط" الإيراني. لدى القوى اللبنانية الآن فرصة – كانت حلماً– كي تتحرر من الظل الثقيل لحزب الله، وأيضاً زعماء الدول السنية لديهم فرصة لوضع خط أحمر للوجود الإيراني في أراضيهم أو على حدودهم. وما يجري في الشرق الأوسط يتابعه أيضاً المتنافسان على الرئاسة في الولايات المتحدة، وإذا كان لديهم شك في رصيد إسرائيل بالنسبة إلى واشنطن، فقد جاءت أحداث الأيام الأخيرة لتبدد هذا الشك. وإذا كان هناك شك في أن إسرائيل هي رأس الحربة في المواجهة ضد قوى "الشر" في إيران، فإن الحرب الأخيرة قدّمت الدليل على ذلك. هذا بالإضافة إلى التخوف من اندلاع حرب شاملة، ويمكننا أن نشعر بالتفاؤل الذي خلفته إنجازات المعركة. كما أن روسيا أيضاً تنظر إلينا، وكذلك الصين، والسعودية، وإندونيسيا، ودول أُخرى كثيرة. وسوف تؤثر نتائج المعركة وتطورها في موقف هذه الدول إزاء إسرائيل. لقد ضُرب أعداؤنا في لبنان وغزة بشدة، لكن هذه الضربة القاسية والمفاجئة ليست بالضرورة حاسمة أو بالغة الخطورة، والفارق بينهما [غزة ولبنان] هو القدرة على التعافي منها، والوقوف مجدداً، والاستمرار في العمليات في وقت حساس. إن المهمة لا تزال كبيرة، ولن تنتهي قبل استعادة المخطوفين وإعلان خسارة "الأخطبوط" الإيراني لأذرعه. في نظرة واقعية إلى الأمام، هكذا نرى خريطة الأهداف والتحديات في السنة اليهودية الجديدة كالتالي: إيران: تتعرض إيران لضغط دولي كبير سياسي وأمني واقتصادي، من شأنه زعزعة النظام الإسلامي، وهو ما يدفعها إلى الانسحاب من المشروع النووي العسكري، وفك حلقة النار، ووقف نشر السلاح. الجبهة الشمالية: تعرُض حزب الله لضربة عسكرية وسياسية، وعدم وجود قواته في مجال يشكّل تهديداً على مستوطنات الشمال، وعودة الأخيرين إلى منازلهم بأمان، وتفعيل الدولة خطة من أجل تعزيز الشمال. قطاع غزة: أن يصبح منزوع السلاح، وتحت سيطرة أمنية إسرائيلية، وإدارة إسرائيلية لتوزيع المساعدات من دون قدرات سلطوية أو تنظيمية لـ "حماس"، وإعادة المخطوفين، وإعادة إعمار مستوطنات الغلاف.
يتبع
انتهى المقال
المصدر: هآرتس المؤلف: عاموس هرئيلعين على إيران والثانية على الولايات المتحدة قبل يوم من مرور عام على أفظع "مذبحة" شهدناها في تاريخنا، تغرق إسرائيل غرقاً عميقاً في حرب متعددة الجبهات؛ فها هي اليوم تستعد لتحقيق تهديدها ومهاجمة إيران رداً على الهجوم الصاروخي الإيراني الواسع النطاق في 1 تشرين الأول/أكتوبر، وفي لبنان تزداد المؤشرات على اغتيال هاشم صفي الدين، الخليفة المنتظَر للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في هجوم جوي آخر على الضاحية، وفي الوقت عينه، تقوم قوات الجيش الإسرائيلي بتمشيط قرى في جنوب لبنان، وتصطدم بعناصر حزب الله الذين يخوضون معارك دفاعية صعبة. وفي الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، هناك حالة جهوزية عالية لمواجهة محاولات القيام بهجمات، من أجل إثارة أصداء كبيرة في الغد. وثمة أمر لا شك فيه؛ إن صفقة المخطوفين مع "حماس" عالقة تماماً، و101 مخطوف نصفهم على قيد الحياة، ويمكن أن يبقوا في الأَسر لمدة طويلة. وعندما سينقشع الغبار بعد الهجوم الإيراني الذي شمل، وفقاً للتقارير، 181 صاروخاً باليستياً، سيتضح أمران: مع الضرر الكبير الممكن للقصف، فقد كانت نتائجة محدودة نسبياً. ولم تقدّم إسرائيل تفاصيل بشأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت العسكرية باستثناء البيان بعدم تعرض قيادة سلاح الجو للضرر نتيجة سقوط الصواريخ (والتقارير بشأن عدم سقوط إصابات بين المدنيين باستثناء جرحى بشظايا). والصور التي التُقطت لسقوط صواريخ في هشارون، وتحليل صور الأقمار الصناعية لعدة منشآت أمنية من طرف خبراء دوليين، كلها تدل على حجم الضرر الذي حدث، على الرغم من عدم سقوط خسائر في الأرواح. إن النجاح الإسرائيلي المذهل في اعتراض إطلاق الصواريخ من لبنان لا يشبه مواجهة تحدي الصواريخ الباليستية من إيران، والنظام الإيراني يشعر بخيبة الأمل من الحصيلة الضئيلة في الضحايا والأضرار، بعد أن أطلق أكثر من 300 صاروخ باليستي على مرحلتين في نيسان/أبريل وتشرين الأول/ أكتوبر، لكن على ما يبدو، فقد تكوّن لديه انطباع أن الصلية الثقيلة من الصواريخ قادرة على دفع القدرة الدفاعية الإسرائيلية إلى حدها الأقصى، وعلى المدى البعيد، يبدو من الصعب توقُع نهاية للمواجهة الإيرانية - الإسرائيلية في وقت قريب، وسنشهد سباقاً بين وتيرة الإنتاج المتطور للمنظومات الهجومية الإيرانية، ومنظومات الاعتراض الإسرائيلية، والتوصل إلى قدرة عملانية لاستخدام منظومة الاعتراض التي تستند إلى اللايزر من الأرض، والتي من المفترض أن يبدأ تشغيلها السنة المقبلة. كل هذا يمكن أن يساعد في الجهد الإسرائيلي في مواجهة التهديدات القصيرة المدى من لبنان. لكن الجهد ليس دفاعياً فقط، فالمعلوم أن إسرائيل هددت بمهاجمة إيران رداً على موجة الصواريخ، وتُجري الولايات المتحدة نقاشات حثيثة في محاولة لفرض قيود على الرد، ومنع تدهوُر إقليمي إضافي، ومع ذلك، فقد بدأت هنا الحرب الإسرائيلية - الإيرانية الأولى. وقد عبّر الرئيس الأميركي بايدن علناً عن معارضته لمهاجمة المنشآت النفطية الإيرانية، وفي الخلفية، هناك تخوف من أزمة طاقة دولية تؤثر سلباً في فرص فوز الديمقراطيين بالانتخابات الرئاسية بعد أقل من شهر. وفي الوقت عينه، نقل الأميركيون رسائل إلى إسرائيل ضد مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، وهي مهمة تتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الدولتين. وقد وصل الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي سانتكوم، أمس إلى إسرائيل من أجل تنسيق الجهود الدفاعية في ضوء التصعيد في مواجهة إيران وحزب الله. وفي البنتاغون، يشعرون بحسب تقرير الـ"نيويورك تايمز" بقلق شديد من أن تسمح زيادة الوجود العسكري للولايات المتحدة الرامية إلى المساعدة في احتواء الأزمة لإسرائيل بزيادة حدة أعمالها الهجومية لمعرفتها بوجود دعم أميركي لها. لكن إدارة بايدن لم تعبّر عن تحفّظها الشديد على خطوات الجيش الإسرائيلي، وهي تصرح علناً بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بخطوات هجومية ضد أعدائها، وينطبق هذا على الهجوم على إيران، الذي يمكن أن يكون موجهاً ضد منشآت عسكرية، كما ينطبق على العملية البرّية في جنوب لبنان. وقد وافقت الولايات المتحدة بصورة غير مباشرة على تحرك الجيش الإسرائيلي بضعة أسابيع، بينما حرص موفد الرئيس الأميركي عاموس هوكشتاين على توضيح أن الإدارة لم تعطِ الضوء الأخضر مسبقاً للعملية... وفي هذه الأثناء، لا تزال العملية الإسرائيلية في جنوب لبنان محدودة في حجمها وأهدافها على الرغم من الخسائر. وتحتل قوات الجيش أراضيَ نشر فيها حزب الله مواقع عسكرية بالقرب من السياج الحدودي وتمشطه، وتقوم باقتحام عدة قرى شيعية تبعد بضعة كيلومترات شمالاً.
يتبع
المصدر: القناة 13 الإسرائيليةأزمة بين جنود الاحتياط ووزارة المواصلات الإسرائيلية فما القصة؟ وجه جنود بالاحتياط انتقادات لوزارة المواصلات الإسرائيلية، على خلفية تخلي الوزارة عن مسؤوليتها حول عدم تخصيص حافلات لنقل الجنود لقاعدتين في الشمال والجنوب. وقالت القناة 13 الإسرائيلية: "ضجة حول نقل جنود الاحتياط إلى الشمال: خلال العيد، تحدث العديد من جنود الاحتياط عن خلل في وزارة المواصلات، بعد أن تبين عدم تخصيص حافلات للقاعدتين في الشمال والجنوب". وأردفت القناة الإسرائيلية، "رداً على ذلك، رفضت وزارة المواصلات قبول المسؤولية عن هذه القضية، وادعت أنها من مسؤولية وزارة الجيش". وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن وزارة الجيش الإسرائيلية اضطرت في نهاية الأمر لنقل جنود الاحتياط ولتولي مسؤولية ذلك.
انتهى المقال
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوتالجيش الإسرائيلي يقر بإصابة بعض قواعده الجوية في الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني أقر الجيش الإسرائيلي في بيان صادر عن الناطق بلسانه أمس (الأربعاء) بإصابة بعض قواعده الجوية في الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني الضخم على إسرائيل الليلة قبل الماضية، لكنه في الوقت عينه أكد أنه لم يلحق أي ضرر بعمل القوات الجوية الإسرائيلية. وأفاد الجيش بأن جميع ضربات الصواريخ في القواعد الجوية كانت غير فاعلة، وهو ما يعني أنها لم تسبب أي ضرر للعمليات المستمرة لسلاح الجو الإسرائيلي. كما أكد الجيش عدم وقوع أضرار بالطائرات المقاتلة أو الطائرات المسيّرة أو غيرها من الطائرات أو الذخائر والبنية التحتية الحيوية. كما أفاد بأن الأضرار اقتصرت على مبان إدارية، وأُخرى للصيانة، من دون المساس ببنى تحتية حيوية أو طائرات أو وسائل قتالية، كما لم تسجل خسائر بشرية. وشدد الجيش على عدم فاعلية الهجوم الإيراني الذي شمل إطلاقاً كثيفاً لأكثر من 180 صاروخاً باليستياً على إسرائيل، مشيراً إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي واصل عملياته في الساعات التالية، بما في ذلك إلحاق ضربات كبيرة بحزب الله في بيروت، ودعم القوات البرّية في جنوب لبنان، وتوجيه ضربات في غزة. وقال الجيش كذلك إن الصواريخ التي أُطلقت على إسرائيل لم تكن تفوق سرعة الصوت [فرط صوتية] كما زعمت إيران. وأضاف أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية كانت فاعلة. كما شاركت الولايات المتحدة في الدفاع عن إسرائيل، سواء عبر اكتشاف التهديد من إيران مسبقاً، أو اعتراض بعض الصواريخ. وأصاب أحد الصواريخ مدرسة في بلدة غديرا في وسط إسرائيل، وأظهرت صور ومقاطع فيديو من مكان الحادث أضراراً جسيمة في مبنى المدرسة، ولم يُصب أحد بأذى. وقالت إيران إنها أطلقت الصواريخ على إسرائيل رداً على الهجمات التي قتلت قادة حزب الله و"حماس" والجيش الإيراني، وأشارت إلى الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، والجنرال عباس نیلفروشان من الحرس الثوري الإيراني، اللذَين قُتلا في غارة جوية إسرائيلية في بيروت الأسبوع الماضي، كما ذكرت إسماعيل هنية، زعيم حركة "حماس" الذي اغتيل في طهران في تموز/يوليو الماضي في هجوم نُسب إلى إسرائيل.
انتهى المقال
الكاتب: عوزي برعام المصدر: هآرتسلا تقعوا في "وهم" الإنجاز العسكري: بعيدون عن هزيمة الأعداء نتنياهو يتعافى، يمكن الاختلاف حول هذا الأمر على المدى البعيد، لكن الآن هذه هي صورة الوضع. حسب رأيي، من أجل النضال ضد خطره المتزايد يجب الاعتراف بالحقائق الموجودة الآن أمامنا بعد تصفية حسن نصر الله. من المحظور نسيان أن نتنياهو قال، إن من لا يفهم بالقوة فسيفهم بمزيد من القوة. وهكذا فإن «حزب الله» فهم ذلك بالصورة الأكثر قسوة. يُعتبر الإضرار الكبير بقوة «حزب الله» العسكرية إنجازاً يجب عدم التعامل معه بتشكك. الحزب هو عدو أيديولوجي يريد محو إسرائيل، حسن نصر الله نفسه كان ممثل هذا التهديد عندما وقف على رأس منظمة عسكرية، لم نتمكن من هزيمتها، من هنا فإن نتنياهو مسموح له التصفيق عن الأيام العشرة الفظيعة بالنسبة للتنظيم ومستوطني إسرائيل الذين يمكنهم تنفس الصعداء. لكن من المحظور الوقوع في الوهم بأننا في الطريق لهزيمة كل الأعداء الذين هم من الإسلاميين المتعصبين، ولا يتأثرون بتغيير مؤقت في ميزان القوى، من السهل علينا التصرف كمن يشاهدون سراباً في الصحراء، يضمن الهدوء والأمان، ولكن كلما اقتربت منه يبتعد عنك. لا يوجد سراب في الأمور السياسية، عزز نتنياهو قوته البرلمانية عند انضمام جدعون ساعر للحكومة المتعفنة، ولكن هذا ليس فيه أي تعزيز سياسي، لأن المقاعد المعدومة التي يجنيها ساعر من خلال سلوكه المتعرج لن تشكل أي إسهام حقيقي. الاستطلاعات التي نشرت بعد النجاح العسكري تشير إلى أن «الليكود»، كحزب، يزيد من قوته فقط على حساب الشركاء المتطرفين، سموتريتش وبن غفير. هذا ليس غريبا، لأن ماي غولان وشلومو كرعي يمثلانهم بشكل صحيح في «الليكود». مصير الـ 101 مخطوف ليس فقط صراعاً مع قيادة منغلقة القلب تجاه عائلات الاسرى، بل هذا صراع بين روح الكيان الأخلاقية وبين روح الإيمان التي تبحث عن الدعم في أوساط الذين يعملون على المس بالقيم الأساسية التي مكنتنا من العيش معا. إن ما يحدث في الساحة العسكرية سيؤثر على الوضع في الساحة السياسية، من الواضح أن الإدارة الأميركية تخشى الحرب الشاملة، فهي لا تريدها في الأوقات العادية، وبالأحرى في فترة الانتخابات. ولكن إذا قام نتنياهو بخيانة كلمة الإدارة الأميركية فإن دونالد ترامب يمكن أن يصوره نمراً من ورق، ويدفع بالولايات المتحدة إلى الحرب الشاملة. من يتم تصويره نمرا من ورق أمام الولايات المتحدة فإنه قد يجد نفسه أمام إدارة تقدر على محاسبة إسرائيل على كل الأكاذيب أثناء الحرب، أيضا فوز ترامب فلا يبشر باستعداد الإدارة الأميركية للتجند من اجل اتخاذ قرارات عسكرية، الولايات المتحدة هي الدولة العظمى الوحيدة التي تقف إلى جانب اسرائيل، ولا يوجد لها بديل آخر، لذلك يجب عليها أن تعتبر التعاون معها مصلحة عليا لدولة إسرائيل. لن يغير أي إنجاز سياسي وضعنا الموضوعي، يحتاج الوضع الاقتصادي إلى وزير مالية حقيقي وليس وزير مالية يؤمن بأن اليسار العالمي أعلن الحرب علينا، وأن شركة التصنيف الائتماني «موديز» هي ممثلته المباشرة. نأمل بتسوية إقليمية مع الدول العربية المعتدلة، وعلى رأسها السعودية، هذا لا يعتبر أملا عبثياً، بل يحتاج إلى تغيير شامل في موقف إسرائيل بشأن القضية الفلسطينية.
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوتكاتس يعلن غوتيريش كشخصية غير مرغوب فيها في إسرائيل أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان صادر عنه أمس (الأربعاء) أن السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش شخصية غير مرغوب فيها في إسرائيل، كما أعلن حظْر دخوله إسرائيل بحجة أنه لم يندد بصورة قاطعة بالهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل. وقال كاتس إن من لا يقدر على التنديد بصورة قاطعة بهجوم إيران على إسرائيل، هو غير جدير بأن يطأ الأراضي الإسرائيلية. وأضاف: "إن غوتيريش هو سكرتير عام كاره لإسرائيل، ومنح ’الإرهابيين‘ دعماً، وسوف يُذكر كوصمة عار أبدية في تاريخ الأمم المتحدة." كما أشار كاتس إلى أن غوتيريش لم يندد حتى الآن بالهجوم الذي نفّذته حركة "حماس" يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ولم يعمل على اتخاذ قرارات تعلن "حماس" تنظيماً "إرهابياً". وأضاف أن غوتيريش "منح ’الإرهابيين‘ من ’حماس‘ وحزب الله والحوثيين، دعماً، والآن يمنح قائدة ’الإرهاب العالمي‘ إيران الدعم أيضاً."
انتهى المقال
انتهى المقال
